Étiquette : 2027

  • تعريفة جديدة لبيع فائض الكهرباء وتحيين رسوم الشبكات ابتداء من مارس 2026

    صادق مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، خلال اجتماعه المنعقد الثلاثاء الماضي، على قرار جديد يهم تحديد تعريفة فائض الطاقة الكهربائية المنتجة في إطار القوانين المنظمة للطاقات المتجددة والإنتاج الذاتي، وذلك برسم فترة الضبط الممتدة من 1 مارس 2026 إلى 28 فبراير 2027. كما اعتمد المجلس تحيينات سنوية لتعريفات استعمال الشبكة الكهربائية الوطنية للنقل والتوزيع.

    وأوضحت الهيئة، في بلاغ رسمي، أن هذا القرار يندرج ضمن تفعيل التوجيهات الملكية الداعية إلى تسريع الانتقال نحو نموذج طاقي مستدام، من خلال تمكين المنتجين والمنتجين الذاتيين من بيع فائض إنتاجهم الكهربائي في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفعة قضائية لـ »شيرين ».. محكمة مصرية تلزمها بدفع تعويض مالي ضخم

    أصدر مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي حكماً نهائياً وحاسماً في النزاع القضائي الطويل بين الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب وشركة المنتج محمد الشاعر، واضعاً بذلك حداً لواحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في الوسط الفني العربي. 

    وقضت هيئة التحكيم بإلزام شيرين بسداد تعويضات ضخمة تتجاوز قيمتها الإجمالية 25 مليون جنيه مصري، موزعة بين تعويض عن « كسب فائت » بقيمة تقارب 495 ألف دولار، ومبلغ مليون ونصف جنيه كتعويض عن الأضرار المادية والأدبية والتشهير الذي طال سمعة الشركة، مع تأكيد الهيئة على زيف ادعاءات الفنانة بشأن عدم تقاضي مستحقاتها المالية طوال فترة التعاقد.

    ولم يتوقف الحكم عند الشق المالي فقط، بل وجه ضربة قوية لمساعي شيرين في الانفصال عن الشركة، حيث رفضت الهيئة طلب فسخ التعاقد المبرم بين الطرفين منذ سنة 2018، مؤكدة أحقية شركة محمد الشاعر في الاستمرار بإدارة وتشغيل القناة الرسمية للفنانة على منصة « يوتيوب » حتى يونيو 2027. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب “فرنسا الأبية” اليساري يعلن إخلاء مقره في باريس بعد “تهديد بوجود قنبلة”

    أعلن حزب “فرنسا الأبية” اليساري أنه اضطر إلى إخلاء مقره الرئيسي في باريس بعد تلقيه “تهديدا بوجود قنبلة”، وذلك عقب تحميله جزئيا مسؤولية مقتل ناشط يميني متطرف في مدينة ليون.

    وذكر منسّق الحزب مانويل بومبار انه “تم إخلاء المقر الوطني ل​حزب فرنسا الأبية​ للتو بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة. وتتواجد قوات الشرطة في المكان. جميع الموظفين والناشطين بخير”.

    يشار الى ان السلطات الفرنسية اوقفت في وقت سابق خمسة مشتبه بهم في مقتل ناشط يميني متشدد بمدينة ليون، بينهم مساعد نائب من حزب فرنسا الأبيّة.

    وأجّجت الحادثة التوتر بين اليمين واليسار في فرنسا قبيل الانتخابات البلدية المقررة في آذار وانتخابات 2027 الرئاسية.

    ويذكر أن كانتان دورانك (23 عاما) قد قُتل متأثرا بجروحه بعدما هاجمه ستة أشخاص على الأقل على هامش تظاهرة لليمين المتشدد ضد مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية ريما حسن في مدينة ليون (جنوب شرق).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية البحريني: المغرب والبحرين يطمحان إلى الارتقاء بعلاقاتهما المتميزة إلى مستوى شراكة تكاملية وتضامنية

    الخط : A- A+

    أكد وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، اليوم الاثنين 16 فبراير 2026 بمدينة العيون، أن المملكتين المغربية والبحرينية تطمحان إلى الارتقاء بعلاقاتهما المتميزة إلى مستوى شراكة تكاملية وتضامنية.

    وقال الزياني، في لقاء صحافي مشترك، عقده مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثات أجرياها على هامش انعقاد الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة المغربية – البحرينية، “تناولنا خلال هذه المباحثات مسار التعاون الثنائي على كافة المستويات وسبل تطويرها والارتقاء بالعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين إلى مستوى شراكة تكاملية وتضامنية تنفيذا للرؤية الثاقبة لعاهلي البلدين”.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أن اللجنة العليا المشتركة، المنعقدة في دورتها السادسة، شكلت مناسبة لتقييم التقدم المحرز على مستوى التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، مسجلا أن اللجنة أشادت كذلك بمختلف الإنجازات التي تحققت على مستوى هذا التعاون المشترك.

    وأوضح الوزير البحريني أن هذه المباحثات تطرقت، أيضا، إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة على الصعيدين الإقليمي والدولي من أجل التوصل إلى تسويات سياسية من خلال الحوار والدبلوماسية، مشددا على أن هذا “هو النهج الذي تؤمن به حقيقة كل من المملكة المغربية ومملكة البحرين”.

    وأضاف، من جانب آخر، أن الطرفين أكدا، بالمناسبة، على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور المشترك لمواجهة كافة التحديات والأزمات التي تواجه، على الخصوص، الدول العربية، وذلك بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين ويصون مصالح الدول العربية والإسلامية.

    وفي سياق متصل بقضية الصحراء المغربية، قال زياني “نجدد التأكيد على دعم مملكة البحرين الثابت لوحدة أراضي المملكة المغربية وسيادتها الكاملة على الصحراء المغربية مع الترحيب بالقرار التاريخي 2797 لمجلس الأمن، والذي كرس الحكم الذاتي وكذا السيادة المغربية كأساس وحيد لهذا النزاع الإقليمي”.

    وشدد، من جانب آخر، على استمرار التنسيق بين البلدين “ليس فقط بغرض التشاور وإنما أيضا لتوحيد مواقفنا لدى المنظمات الإقليمية والدولية وخلال عضوية مملكة البحرين غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي خلال عامي 2026 و2027”.

    كما تناولت المباحثات، يضيف المسؤول البحريني، مختلف القضايا العربية والإسلامية والدولية، مع التأكيد على مواصلة التنسيق في إطار الجهود الرامية إلى المساهمة في حفظ السلم والأمن الدوليين، وكذا تجديد الدعم الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي وسوق الشغل في المغرب: المهن المهددة والفرص الجديدة

    يشهد المغرب في السنوات الأخيرة تسارعًا ملحوظًا في اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات العمومية والخاصة. لم يعد الحديث عن الأتمتة مجرد تصور مستقبلي، بل أصبح واقعًا يوميًا في البنوك، وشركات الاتصالات، والمصانع، وحتى في الإدارات الحكومية. هذا التحول يطرح سؤالًا مباشرًا: كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل في المغرب؟

    تشير تقارير دولية صادرة عن منظمات مثل World Economic Forum إلى أن نحو 23% من الوظائف عالميًا ستتغير جذريًا بحلول عام 2027 بسبب الأتمتة والذكاء الاصطناعي. في السياق المغربي، ورغم اختلاف البنية الاقتصادية، فإن التأثير سيكون ملموسًا، خاصة في القطاعات التي تعتمد على المهام الروتينية المتكررة.

    التحول ليس سلبيًا بالكامل. هناك مهن ستختفي، نعم. لكن في المقابل، ستولد مهن جديدة لم تكن موجودة قبل سنوات قليلة فقط.

    المهن المهددة: بين الأتمتة والرقمنة

    أول القطاعات المتأثرة هو قطاع الخدمات الإدارية. المهام مثل إدخال البيانات، معالجة الطلبات البسيطة، وخدمة العملاء عبر الهاتف أصبحت تُدار بشكل متزايد عبر روبوتات المحادثة وأنظمة ذكية قادرة على الرد الفوري وتحليل الطلبات.

    في البنوك المغربية، على سبيل المثال، أصبح فتح الحسابات وإدارة بعض العمليات يتم عبر تطبيقات ذكية دون تدخل بشري مباشر. هذا يعني أن عددًا من الوظائف التقليدية قد يتقلص تدريجيًا.

    قطاع الصناعة بدوره ليس بمنأى عن التغيير. في المصانع الكبرى، خاصة في مناطق مثل طنجة والقنيطرة، يتم إدخال روبوتات صناعية لتحسين الإنتاج وتقليل الأخطاء. هذه الروبوتات تعمل بدقة عالية وعلى مدار الساعة، ما يقلل الحاجة إلى بعض الوظائف اليدوية منخفضة المهارة.

    حتى قطاع الإعلام لم يسلم. أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة اليوم على كتابة تقارير بسيطة وتحليل بيانات بسرعة كبيرة. هذا لا يعني اختفاء الصحافة، لكنه يعني تغير طبيعتها.

    الأمن السيبراني وحرية الوصول إلى المعرفة

    مع تسارع التحول الرقمي واعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي في الدراسة والعمل، أصبح الإنترنت فضاءً أساسيًا لاكتساب المهارات والوصول إلى الموارد العالمية. غير أن هذا الانفتاح الواسع يرافقه تحدٍ حقيقي يتمثل في حماية المعطيات الشخصية وضمان سلامة الاتصالات، خاصة في ظل تزايد الهجمات الإلكترونية ومحاولات سرقة البيانات.

    الطلبة والمهنيون في المغرب يعتمدون بشكل متزايد على منصات تعليمية أجنبية، قواعد بيانات علمية، ودورات تدريبية متخصصة. هنا تبرز أهمية أدوات الحماية الرقمية، وعلى رأسها تطبيقات VPN التي تعمل على تشفير الاتصال وتأمين التصفح. من بين الخدمات المتاحة، وتوفر VeePN حلولًا عملية لحماية البيانات أثناء استخدام الشبكات العامة أو عند العمل عن بُعد. إن تنزيل تطبيقات VPN للكمبيوتر أو استخدام تطبيق Android آمن المتوفر يمنح المستخدم طبقة إضافية من الحماية، ويقلل من مخاطر التتبع أو اختراق الحسابات. كما يسهم في ضمان وصول أكثر استقرارًا وأمانًا إلى الموارد التعليمية والمهنية الدولية.

    في عصر الذكاء الاصطناعي، لم يعد الأمن السيبراني مسألة تقنية معزولة، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء مسار مهني ناجح ومستدام.

    الفرص الجديدة: مهن لم تكن موجودة بالأمس

    في المقابل، يخلق الذكاء الاصطناعي فرصًا واسعة. الطلب يتزايد على مهندسي البيانات، ومطوري الخوارزميات، وخبراء تحليل البيانات الضخمة. الجامعات المغربية بدأت بالفعل في إدراج تخصصات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.

    هناك أيضًا طلب متزايد على مختصي الأمن السيبراني. فكلما زاد الاعتماد على الأنظمة الذكية، زادت الحاجة إلى حمايتها. وفق تقديرات دولية، هناك نقص عالمي بملايين الخبراء في مجال الأمن السيبراني، ما يفتح الباب أمام الشباب المغربي للولوج إلى هذا المجال الواعد.

    مهن أخرى تظهر تدريجيًا، مثل مدربي أنظمة الذكاء الاصطناعي، ومصممي تجارب المستخدم للأنظمة الذكية، ومستشاري التحول الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة.

    حتى في الزراعة، بدأ استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل التربة والتنبؤ بالمحاصيل. هذا يخلق فرصًا لمهندسين وتقنيين يجمعون بين المعرفة الزراعية والتقنية.

    التعليم وإعادة التأهيل: مفتاح التكيف

    التحول الرقمي يفرض تحديًا واضحًا على منظومة التعليم والتكوين المهني في المغرب. المهارات المطلوبة اليوم ليست نفسها التي كانت مطلوبة قبل عشر سنوات.

    التركيز لم يعد فقط على الشهادات، بل على المهارات العملية: التفكير النقدي، تحليل البيانات، البرمجة، وفهم أساسيات الذكاء الاصطناعي. كما أن التعلم المستمر أصبح ضرورة. الموظف الذي لا يطور مهاراته قد يجد نفسه خارج سوق الشغل في وقت قصير.

    تشير بعض الدراسات إلى أن ما يقارب 40% من المهارات الحالية في سوق العمل ستتغير خلال أقل من خمس سنوات. هذا يعني أن إعادة التأهيل المهني ليست خيارًا، بل ضرورة استراتيجية.

    الشركات المغربية بين التحدي والفرصة

    الشركات الصغيرة والمتوسطة في المغرب تواجه معادلة صعبة. من جهة، تحتاج إلى تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية والمنافسة. ومن جهة أخرى، تخشى من تكاليف الاستثمار ومن فقدان بعض الوظائف.

    لكن التجارب الدولية تظهر أن الشركات التي تتبنى الذكاء الاصطناعي بشكل تدريجي ومدروس تحقق نموًا أسرع. الأتمتة لا تعني دائمًا الاستغناء عن العمال، بل قد تعني إعادة توزيع المهام بحيث يركز الإنسان على الإبداع واتخاذ القرار، بينما تتولى الآلة المهام المتكررة.

    البعد الاجتماعي: هل يتسع الفارق؟

    هناك قلق مشروع من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى توسيع الفجوة بين العمال ذوي المهارات العالية وأولئك ذوي المهارات المحدودة. في المغرب، حيث يشكل القطاع غير المهيكل نسبة مهمة من الاقتصاد، قد يكون التأثير أكثر تعقيدًا.

    الحل يكمن في سياسات عمومية ذكية. دعم التكوين المهني، تشجيع الابتكار، وتوفير حوافز للشركات التي تستثمر في إعادة تأهيل موظفيها يمكن أن يخفف من الآثار السلبية.

    نظرة إلى المستقبل

    المغرب يسعى إلى تعزيز موقعه كمركز إقليمي للتكنولوجيا والخدمات الرقمية. مدن مثل الدار البيضاء والرباط وطنجة تشهد نموًا في الشركات الناشئة والمراكز التكنولوجية.

    الذكاء الاصطناعي ليس تهديدًا بقدر ما هو أداة. الطريقة التي سيتم بها استخدامه هي التي ستحدد النتائج. إذا تم الاستثمار في التعليم، والأمن الرقمي، والبنية التحتية التكنولوجية، يمكن أن يتحول هذا التحدي إلى فرصة تاريخية.

    في النهاية، سوق الشغل في المغرب لن يختفي. لكنه سيتغير. بعض المهن ستتراجع، وأخرى ستزدهر. والنجاح سيكون حليف من يستعد مبكرًا، ويتعلم باستمرار، ويتعامل مع التكنولوجيا كشريك لا كمنافس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان 2027 على صفيح ساخن،هل يغامر موتسيبي بسمعة الكرة الإفريقية؟

    يبدو أن ملف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2027 بدأ يثير من القلق أكثر مما يبعث على الاطمئنان،بعد تمسك رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم،باتريس موتسيبي، بإقامة البطولة في موعدها المحدد،وفق الصيغة الثلاثية المشتركة بين كينيا وأوغندا وتنزانيا،رغم مؤشرات ميدانية تطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى الجاهزية الفعلية.
    وبحسب معطيات متداولة داخل دوائر تقنية قريبة من الملف،فإن نسبة إنجاز عدد من الملاعب المرشحة لاحتضان مباريات رسمية لا تزال دون سقف 50%،فيما تسير أشغال التأهيل بوتيرة لا تنسجم مع ضيق الآجال.وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن ما يقارب 60% من المشاريع المرتبطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة أكادير: ميزانية الاستثمار تتفوق على التسيير واستثمارات تناهز مليار درهم في 2025

    الدار/

    صادق المجلس الجماعي لأكادير خلال أشغال دورته العادية لشهر فبراير 2026 على مشروع برمجة الفائض الحقيقي برسم سنة 2025، في سياق تحسن ملحوظ في المؤشرات المالية للجماعة، وتحوّل واضح في بنية ميزانيتها لفائدة الاستثمار.

    وقد سجلت الجماعة فائضا إجماليا للتسيير بلغ 402 مليون درهم، ما يعكس تحسن التوازنات المالية خلال السنوات الأخيرة. كما ارتفعت المداخيل الجماعية من حوالي 500 مليون درهم سنة 2022 إلى أكثر من 800 مليون درهم سنة 2025، أي بزيادة تناهز 60 في المائة.

    وقد مكّنت هذه الدينامية من تحقيق فوائض متتالية وتكوين هامش أمان مالي يقارب 500 مليون درهم لمواكبة التعديلات المرتبطة ببعض مشاريع التهيئة الحضرية.

    وبفضل هذه المؤشرات، أصبحت جماعة أكادير من بين الجماعات القليلة التي يفوق فيها حجم ميزانية الاستثمار ميزانية التسيير، حيث ناهزت الاعتمادات المخصصة للاستثمار خلال سنة 2025 مليار درهم، في تحول يعكس توجّهًا واضحًا نحو دعم المشاريع المهيكلة وتعزيز جاذبية المدينة.

    وتندرج هذه النتائج في إطار السياسة المالية المعتمدة خلال الفترة 2022–2027، والتي ترتكز على تعبئة الموارد الذاتية، وتحسين مردودية الجبايات المحلية، وتثمين الأصول الجماعية، وتنويع مصادر التمويل، إلى جانب تحديث أدوات التدبير المالي ورقمنتها.

    كما خُصصت أشغال الدورة لدراسة عدد من الملفات المرتبطة بتدبير الممتلكات الجماعية، وتعزيز منظومة النقل الحضري، إلى جانب تدارس وضعية عدد من الأحياء، من بينها حي تيليلا وحي أدرار وحي إحشاش وحي أحلاكا وحي أنزا العليا، وذلك في إطار مواصلة تنزيل برنامج عمل الجماعة وتحسين جودة الخدمات الحضرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي: لا مخاوف بشأن تنظيم “كان 2027” رغم تحديات البنية التحتية

    أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي أن التحضيرات الخاصة بتنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 تسير في الاتجاه الصحيح، مشددا على أنه “لا توجد مشاكل” تعيق إقامة البطولة بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، رغم إقراره بوجود بعض النقائص المرتبطة بالبنية التحتية، خصوصا على مستوى الطاقة الإيوائية والفنادق.

    وجاءت تصريحات موتسيبي خلال ندوة صحفية أعقبت اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد القاري، حيث أشار إلى أن محدودية عدد الفنادق في الدول الثلاث لا تشكل عائقا، بل يمكن أن تتحول إلى فرصة اقتصادية مهمة للسكان المحليين.

    وأوضح المسؤول الجنوب إفريقي أن بإمكان المواطنين الاستفادة من الحدث عبر تأهيل غرف أو منازل وتأجيرها للزوار والسياح، معتبرا أن العائدات اليومية قد تشكل مصدر دخل مهم، خاصة لفئة الشباب، في ظل الإقبال المرتقب على البطولة.

    وفي سياق متصل، أبرز موتسيبي أن تنظيم التظاهرة القارية سيفتح آفاقا واسعة للترويج السياحي للدول المستضيفة، مشيرا إلى أن اهتمام الجماهير الدولية لا يقتصر على متابعة المباريات فقط، بل يشمل أيضا اكتشاف المؤهلات الطبيعية والسياحية، على غرار محمية سيرينغيتي الشهيرة في تنزانيا.

    وتراهن الدول الثلاث على هذه النسخة من البطولة لتعزيز حضورها الرياضي والسياحي على الصعيد القاري والدولي، في وقت يواصل فيه الاتحاد الإفريقي تتبع وتيرة الاستعدادات لضمان تنظيم يرقى إلى تطلعات الجماهير الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روتايو يقتحم سباق الإليزيه 2027… “قاهر النظام الجزائري” داعم قوي لسيادة المغرب على الصحراء

    الدار/ مريم حفياني

    أعلن وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية الفرنسية لسنة 2027، في خطوة تعكس تحوّلاً متسارعاً داخل اليمين الفرنسي نحو خطاب السيادة والحزم. غير أن وقع هذا الإعلان لم يتردد فقط داخل الساحة السياسية الباريسية، بل امتد صداه إلى الضفة الجنوبية للمتوسط، حيث يُنظر إلى روتايو في بعض الأوساط باعتباره أحد أكثر السياسيين الفرنسيين تشدداً تجاه النظام الجزائري، إلى درجة وصفه من قبل خصومه بـ“قاهر النظام الجزائري”.

    روتايو بنى جزءاً من حضوره السياسي على مواقف صارمة في ملفات الهجرة والترحيل والتعاون القنصلي، وهي ملفات شكلت مصدر توتر متكرر بين باريس والجزائر في السنوات الأخيرة. وخلال توليه وزارة الداخلية، دافع عن تقليص التأشيرات وتشديد شروط الإقامة، واعتبر أن التعاون في ملف إعادة المهاجرين غير النظاميين يجب أن يكون معياراً أساسياً في تقييم العلاقات الثنائية. هذا الخطاب الصريح، الذي يضع “المصلحة الوطنية الفرنسية” فوق أي اعتبارات تاريخية أو رمزية، جعله في مواجهة مباشرة مع مقاربة الجزائر التقليدية في إدارة الملفات الثنائية.

    في المقابل، يتقاطع مشروع روتايو السياسي مع مرحلة جديدة في العلاقات الفرنسية-المغربية. فقد شهدت السنوات الأخيرة تطوراً لافتاً في الموقف الفرنسي من قضية الصحراء، حيث أكدت باريس بشكل واضح دعمها لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، واعتبرت أن مخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به الرباط يشكل الحل الوحيد والواقعي والجاد لتسوية النزاع. هذا التحول، الذي ينسجم مع مواقف قوى دولية وازنة، أعاد رسم ملامح التوازن الإقليمي وأثار انزعاج الجزائر التي تساند أطروحة جبهة البوليساريو.

    ضمن هذا السياق، يُنظر إلى روتايو باعتباره مرشحاً قد يدفع بهذا التوجه الفرنسي إلى مستوى أكثر صراحة وثباتاً. فخطابه يقوم على وضوح استراتيجي في التحالفات، ويرى في المغرب شريكاً محورياً في الأمن المتوسطي، سواء في مكافحة الإرهاب أو تدبير الهجرة أو التنسيق الاستخباراتي. وتُظهر تقارير رسمية فرنسية وأوروبية أن التعاون الأمني مع الرباط أسهم في إحباط مخططات إرهابية داخل أوروبا، ما عزز صورة المغرب كفاعل أساسي في معادلة الاستقرار الإقليمي.

    اقتصادياً، تبقى فرنسا من أكبر المستثمرين الأجانب في المغرب، فيما يشكل التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والصناعات الدفاعية، والبنيات التحتية، ركيزة متقدمة في الشراكة الثنائية. ومع التحولات التي يعرفها الساحل الإفريقي وتراجع النفوذ الفرنسي هناك، تبدو الرباط بالنسبة لباريس بوابة استراتيجية نحو عمق إفريقي أكثر استقراراً.

    أما الجزائر، ورغم أهميتها الطاقية بالنسبة لأوروبا بعد الحرب في أوكرانيا، فإن العلاقة معها ظلت محكومة بحساسية الذاكرة الاستعمارية وتعقيدات السياسة الداخلية الفرنسية. وصول روتايو إلى الإليزيه – إن تحقق – قد يفتح مرحلة اختبار حقيقي، خاصة إذا ترجم خطابه المتشدد إلى سياسات عملية في ملفات الهجرة والتعاون الأمني والتموضع الإقليمي.

    مع ذلك، تبقى السياسة الخارجية رهينة توازنات الدولة ومصالحها الاستراتيجية. فالرؤساء الفرنسيون، مهما كانت خلفياتهم، يجدون أنفسهم أمام شبكة معقدة من الاعتبارات الاقتصادية والطاقية والأمنية. غير أن المؤكد أن ترشح روتايو يعكس توجهاً متنامياً داخل فرنسا نحو إنهاء ما يسميه أنصاره “الدبلوماسية الرمادية” واعتماد وضوح أكبر في تحديد الحلفاء.

    في هذا الإطار، يبدو أن دعم باريس لسيادة المغرب على الصحراء ولمخطط الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع قد أصبح معطىً استراتيجياً يصعب التراجع عنه، خاصة في ظل تقاطع المصالح الأمنية والاقتصادية بين البلدين. والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم ليس فقط من سيصل إلى الإليزيه في 2027، بل أي موقع ستختاره فرنسا لنفسها في معادلة المغرب-الجزائر: استمرار التوازن الحذر، أم ترسيخ محور واضح المعالم جنوب المتوسط؟

    السنوات القادمة كفيلة بكشف ما إذا كان روتايو سيحوّل صورته كـ“قاهر للنظام الجزائري” إلى سياسة دولة، أم أن منطق المصالح سيفرض إيقاعاً أكثر براغماتية. لكن الثابت أن السباق نحو 2027 بدأ باكراً، وأن شمال إفريقيا سيكون أحد ميادينه الساخنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يعلن تفاصيل جديدة بخصوص كأس إفريقيا 2027

    قدم رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، معطيات جديدة بخصوص النسخة الـ36 من منافسات كأس أمم إفريقيا، المقررة إقامتها في كينيا وتانزانيا وأوغندا.

    وقال موتسيبي في ندوة صحفية، عقب اجتماع المكتب التنفيذي للكونفدرالية، إنه لا توجد دواعي لتأجيل منافسات كأس أمم إفريقيا 2027، أو تغيير مكان إقامتها.

    وجاء تصريح باتريس موتسيبي، بعد تداول أخبار تأجيل نسخة 2027، بسبب عدم جاهزية الدول المستضيفة لهذ الحدث القاري المقرر خلال الفترة ما بين 19 يونيو و18 يوليوز 2027.

    وستكون هذه أول نسخة تقام في المنطقة منذ استضافة إثيوبيا عام 1976، وتأتي قبل أن تنتقل البطولة رسميا إلى نظام الإقامة كل أربع سنوات بدلا من نظام السنتين المعمول به منذ 1957.

    إقرأ الخبر من مصدره