Étiquette : 2028

  • الأرجنتيني خوان خوسيه مدربا جديدا للمنتخب المغربي للركبي السباعي

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية للركبي تعيين الإطار التقني الأرجنتيني الدولي السابق، خوان خوسيه إيمهوف، مدربا جديدا للمنتخب المغربي لركبي السباعي رجال.

    وقالت الجامعة، في بلاغ لها، إن هذا التعيين يأتي في وقت يستعد فيه المنتخب الوطني للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، في مقدمتها بطولة إفريقيا للركبي السباعي، التي ستقام السنة الجارية بجزيرة موريس.

    وأضاف المصدر ذاته، أن جامعة الركبي تهدف إلى بناء منتخب مغربي تنافسي قادر على تشريف الركبي المغربي السباعي في بطولة إفريقيا وضمان ورقة التأهل لدورة الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجلوس.

    وأوضحت الجامعة أنه بناء على خبرته في أعلى المستويات ومعرفته بالركبي الحديث، سيتولى خوان خوسيه إيمهوف مهمة بناء وتعزيز المنتخب المغربي للركبي السباعي، ودعم تطوير اللاعبين، وإعداد المنتخب الوطني للمنافسات الإفريقية والدولية القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة “فيناليسيما”.. حرب الشرق الأوسط تلغي مباراة بين إسبانيا والأرجنتين

    أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الأحد إلغاء قمة كأس “فيناليسيما” بين إسبانيا بطلة أوروبا والأرجنتين بطلة أميركا الجنوبية المقررة في 27 مارس في قطر بسبب الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
    وأوضح “ويفا” في بيان أنه “لم يكن من الممكن التوصل إلى اتفاق مع الأرجنتين بشأن موعد بديل”.

    وأشار إلى أنه اقترح حلين، الأول أن تُقام المباراة على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد، والثاني ان تقام المواجهة وفق قاعدة الذهاب والإياب، الأولى في مدريد في 27 مارس والثانية في بوينوس آيرس في وقت لاحق قبل كأس أوروبا 2028 وكوبا أميركا، لكن اقتراحه لم يلق قبولا أيضا.

    وأضاف الاتحاد القاري “يشكل الأمر مصدر خيبة أمل كبيرة لويفا والمنظمين، إذ أن الظروف وتوقيت الأحداث حالا دون منح الفرق الفرصة للتنافس على هذه الجائزة المرموقة في قطر”.

    وتجمع “فيناليسيما” بين بطلي أميركا الجنوبية واوروبا، حيث فازت الأرجنتين بالنسخة الاولى من خلال الفوز على إيطاليا في عام 2022 على ملعب ويمبلي في لندن.

    وكان قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي رفع كأس العالم في قطر في وقت لاحق من ذاك العام. وكانت المباراة ضد إسبانيا لتكون المرة الأولى التي يواجه فيها ميسي الذي يُعتبر من قبل كثيرين أنه أفضل لاعب في التاريخ، النجم اليافع لامين جمال، الذي يُنظر إليه أيضا كخليفة ميسي في نادي برشلونة الإسباني.

    كذلك، اقترح “ويفا” إقامة مباراة واحدة عل ملعب محايد في اوروبا في 27 او 30 مارس، لكن الاتحاد الأرجنتيني قال إنه لم يعد قادرا على اللعب في الموعد المحدد سابقا وأنه يستطيع اللعب فقط في 31 من الشهر نفسه.

    وأضاف ويفا “وبناء على ذلك، وبكل أسف بالنسبة لويفا، تم إلغاء النسخة الحالية من مباراة فيناليسيما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. « اليويفا » يعلن إلغاء نهائي « الفيناليسيما » بين الأرجنتين وإسبانيا

    أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، اليوم الأحد، بشكل رسمي عن إلغاء مباراة « الفيناليسيما » التي كان من المرتقب أن تجمع بين المنتخب الإسباني (بطل أوروبا) ونظيره الأرجنتيني (بطل كوبا أمريكا)، وذلك بعد وصول المفاوضات مع الاتحاد الأرجنتيني للعبة إلى « الباب المسدود ».

    وحسب بيان رسمي صادر عن المنظمة الأوروبية، فإن قرار الإلغاء جاء كارتداد مباشر للصراعات السياسية في دولة قطر، التي كان من المقرر أن تحتضن العرس الكروي يوم 27 مارس الجاري. وأكد « اليويفا » أنه بذل مجهودات جبارة واستكشف كافة الخيارات الممكنة لإنقاذ الحدث في وقت قياسي، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل.

    وكشف التقرير أن الاتحاد الأوروبي قدم مقترحاً يقضي بنقل المباراة إلى ملعب « سانتياغو برنابيو » بالعاصمة الإسبانية مدريد مع الحفاظ على نفس التاريخ، غير أن الجانب الأرجنتيني رفض المقترح « جملة وتفصيلاً ». هذا الموقف المتصلب من مسؤولي « التانغو » عرقل الوصول إلى أي توافق فني أو لوجستي لإقامة المباراة في إسبانيا.

    ولم تتوقف الصعوبات عند هذا الحد، بل رفضت الأرجنتين أيضاً مقترحاً آخراً يقضي بإقامة النهائي بنظام الذهاب والإياب؛ حيث لم يقتنع أبطال العالم بجدوى اللعب في مدريد خلال شهر مارس، ثم الانتظار لاستضافة لقاء العودة في « بوينس آيرس » في موعد قد يتأخر إلى ما بعد عام 2028.

    وفي محاولة أخيرة، عرض « اليويفا » إقامة اللقاء في ملعب محايد داخل القارة العجوز يوم 30 مارس، لكن الرد الأرجنتيني جاء « قاطعاً » بالرفض مرة أخرى، مما جمد أي تقدم في الساعات الأخيرة وأدى في نهاية المطاف إلى القرار الصادم بإلغاء النهائي بشكل رسمي، وضياع فرصة مشاهدة صدام كروي تاريخي بين رفاق « لامين جمال » وزملاء « ميسي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التايمز: هل الحرب في إيران بداية لحرب عالمية ثالثة؟

    يحلل مقال، في صحيفة التايمز، مآلات الحرب وإلى أين يمكن أن تصل، ثم إلى الواشنطن بوست التي يجد مقال الرأي فيها أن الحرب على إيران “فخ إمبريالي”، وأخيراً في صحيفة الغارديان ومقال يجد أيضاً أن في الحرب مع إيران “فخ التصعيد” الذي قد يؤدي إلى تكلفة أكبر وأكثر تعقيداً.

    ونبدأ من مقال الكاتب والمؤرخ نيال فيرغسون عبر التايمز بعنوان “هل هذه مجرد حرب خليجية؟ أم بداية حرب عالمية ثالثة؟”

    وللإجابة على الأسئلة، يطرح الكاتب عشر أسئلة أخرى يحاول من خلالها تحليل الحرب الراهنة وإن كانت ستكون واحدة من صراعات الشرق الأوسط أم ستؤدي إلى حرب عالمية ثالثة.

    يستذكر الكاتب أنه سؤل قبل أربع سنوات نتيجة الحرب بين روسيا وأوكرانيا إن كانت ستؤدي إلى حرب عاملية ثالثة؟ ويلفت إلى أن السؤال نفسه طرح عليه بعد أسبوعين من اندلاع الحرب الأخيرة على إيران.

    ثم يقول فيرغسون “قد ينظر المؤرخون في المستقبل إلى الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الأخير على إيران على أنه محطة تمهيدية لحرب عالمية. أؤكد على كلمة ‘قد’، لأنهم قد يكتبون أيضاً عن حرب الخليج الثالثة”. و”قد يرى المؤرخون المتميزون أن هذا لا يمكن فهمه إلا في سياق الحرب الباردة الثانية. ولكن ماذا عن الحرب العالمية الثالثة؟”.

    في مقاله المنشور عبر التايمز كتب فيرغسون عشرة أسئلة قال إنها كفيلة “لتحديد ما إذا كانت هذه حرب الخليج الثالثة، أو أحدث فصول الحرب الباردة الثانية، أو ما هو أسوأ من الحرب العالمية الثالثة”. قد لا يكون هناك متسع لذكرها جميعاً لكننا سنطرح أبرزها:

    يجيب الكاتب على سؤاله الأول: كم ستستمر هذه الحرب؟ بتصريح لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث حين صرح بأنه “”يمكن القول أربعة أسابيع، ولكن قد تمتد إلى ستة، أو ثمانية، أو حتى ثلاثة”. وتقرير “صدر الأسبوع الماضي أن البنتاغون يعتقد أن هذه الحرب قد تستمر حتى شتنبر”.

    ويشير الكاتب إلى مجموعة أحداث تاريخية لحروب في المنطقة امتدت لسنوات مثل حرب الخليج الثانية، وما تبعها من اضطراب في سوق النفط العالمية، وحرب أكتوبر 1973 التي استمرت تسعة عشر يوماً فقط، ولكنها أدت أيضاً إلى تداعيات اقتصادية.

    ويضيف “إذا استمر إغلاق مضيق هرمز لأكثر من أسبوعين، فقد يبدأ اضطراب تدفقات النفط في التشابه مع صدمتي النفط الرئيسيتين في سبعينيات القرن الماضي”. “إذا طال أمد هذا الصراع، وما تبعه من اضطراب في سوق النفط العالمية، فإن أسوأ سيناريو هو أننا نخاطر بإعادة سيناريو السبعينيات. بل إن حرباً قصيرة قد تؤدي إلى هذا التأثير”.

    ومن الأسئلة البارزة في المقال: هل تمتلك الولايات المتحدة قوة نارية كافية مقارنة بإيران؟ وما حجم الصدمة اللازمة للتأثير على الاقتصاد الأمريكي؟ إذا استمرت إيران في القتال، فإلى أي مدى قد يتسع نطاق الصراع؟

    وفي إجاباته يتحدث الكاتب عن تأثير الحرب بالفعل على أكثر من 12 دولة في المنطقة “فبالإضافة إلى إيران وإسرائيل، تعرضت الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر والبحرين والأردن والكويت وعُمان لهجمات صاروخية أو بطائرات مسيرة. وفي لبنان، تلاحق القوات البرية الإسرائيلية حزب الله. وفي قبرص، استُهدفت قاعدة عسكرية بريطانية بطائرة مسيرة أطلقتها جهات موالية لإيران. وفي العراق، تُثير الميليشيات الموالية لإيران الاضطرابات. كما تعرضت أذربيجان لهجمات. ومسألة إقحام الحوثيين لليمن هي مسألة وقت لا أكثر”.

    ولفت أيضاً إلى رأي محللين استراتيجيين أعربوا عن قلقهم حيال قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على مواصلة حملتهما الجوية المكثفة، وكبح جماح إيران في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، لكن في ذات الوقت لوحظ أن القوة النارية الإيرانية تضاءلت بسرعة، كما يقول.

    أما عن الاقتصاد الأمريكي الذي شهد صعوبات مع نهاية العام الماضي، فإن الحرب إذا استمرت لأسابيع قليلة فلن يسهم ارتفاع أسعار النفط إلى خفض التضخم، أما إذا استمر ارتفاع أسعر النفط بشكل أكبر وأكثر استدامة فإن “معاناة حقيقية تنتظر وول سترين والقطاع الاقتصادي على حد سواء”.

    لكن مع كل ذلك يخلص الكاتب إلى أن ما يجري ليس حرباً لكنه يرى أنها قد تكون “الحرب الخليجية الأوسع نطاقاً على الإطلاق”.

    ويضيف: “ربما يسهم الصراع في إيران هذا العام في تقليل خطر اندلاع حرب جديدة في شرق آسيا. لكن ما سيحدث في عامي 2027 و2028 سيعتمد على من سينتصر في حرب الخليج الثالثة، ومدى سرعة ذلك”.

    فخ إمبريالي

    وفي مقاله التحليلي عبر واشنطن بوست بعنوان “إيران فخ إمبريالي. أمريكا وقعت فيه بسهولة”، يقول الكاتب فريد زكريا إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعودة إلى الشرق الأوسط “يُذكّرنا بالخطأ الاستراتيجي الذي أودى ببريطانيا”، قاصداً بذلك الامبراطورية البريطانية في مطلع القرن العشرين.

    يقول زكريا إن “حصة الإمبراطورية البريطانية من الناتج المحلي الإجمالي العالمي عام 1870 بلغت نحو 25 في المئة، أي ما يعادل تقريباً حصة الولايات المتحدة اليوم، وكانت لندن العاصمة المالية للعالم”. لكن “شغلت لندن بسلسلة لا تنتهي من الأزمات المحلية في مناطق نائية من العالم، غالباً بتكلفة باهظة.

    ويضر مثالاً “قمع الثورة العراقية عام 1920″، الذي كلف أكثر من 100 ألف جندي بريطاني وهندي، وعشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، في حين أن إجمالي ميزانية التعليم في بريطانيا كان يُعادل تقريباً تكلفة تلك “المهمة” العراقية.

    و”بينما كانت بريطانيا تخوض معارك مع القبائل في الشرق الأوسط وأفريقيا، كانت الولايات المتحدة، عبر المحيط الأطلسي، تبني بهدوء أكثر الاقتصادات الصناعية تقدماً في العالم… أما بريطانيا، فقد انشغلت بالفوضى المحيطة بها، وتخلفت بشكل منهجي في جوهرها. وبمرور الوقت، كانت النتيجة انهيار بريطانيا كقوة عظمى في العالم”.

    يقارن الكاتب ما حدث مع بريطانيا في ذلك الوقت بما يجري حالياً مع الولايات المتحدة، ويقول إن أمريكا “تستلم اليوم لبعض الإغراءات الإمبريالية نفسها. فهي تستجيب للأزمات الحقيقية في الشرق الأوسط، وترى منطقاً سياسياً وعسكرياً وأخلاقياً في استجابتها، لكن في نهاية المطاف، تدور الاستراتيجية الكبرى حول تحديد أولويات الموارد المحدودة…، كل غارة جوية على طهران، وكل طائرة اعتراضية مضادة للطائرات المسيّرة تُطلق فوق الخليج العربي، وكل ساعة يقضيها مسؤولو الإدارة في مناقشة تفاصيل الخلافة السياسية الإيرانية، تمثل هدراً للطاقة”.

    ويلفت المقال إلى أنه على مدار 15 عاماً اعتقد عديد من القادة الأمريكيين بأن بلادهم متورطة بإعادة تشكيل مجتمعات الشرق الأوسط، في حين أن التحديات الأكثر إلحاحاً تشمل إعادة بناء القاعدة الصناعية الأمريكية ومواجهة صعود الصين، في حين لا تنخرط الأخيرة في “مستنقعات الشرق الأوسط”، بل تستثمر بلا هوادة في الذكاء الاصطناعي وغيرها من قطاعات الطاقة والقطاعات التقنية.

    ويختم مقاله بالقول “القوى العظمى لا تسقط عادة بسبب غزو جيوش أجنبية لها، بل تسقط لأنها تُفرط في التوسع على أطرافها وتُهمل جوهرها”.

    فخ التصعيد

    يطرح الكاتب والمؤرخ الأمريكي بيتر بومونت في عنوان مقاله عبر الغارديان البريطانية سؤالاً حول “فخ التصعيد: كيف يمكن أن تصبح الحرب مع إيران أكثر تكلفة وتعقيداً؟”.

    ويحلل بومونت إجابته على السؤال بالقول “في مرحلتها الحالية، أصبحت الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران ووكلائها ساحة لاختبار مفهومين متنافسين للتصعيد العسكري، يُنذر كل منهما بالوقوع في فخ”.

    ويرى أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “فشلا حتى الآن في تحقيق أهدافهما الاستراتيجية غير الواضحة والمتغيرة. فرغم اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وعدد من القادة البارزين في بداية الحملة، لا يزال النظام الإيراني قائماً، ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب غير مؤمّن. وتتزايد حدة الغارات الجوية، وتستهدف عدداً أكبر من الأهداف”.

    أما رد طهران فيقول الكاتب إنه “تصعيد أفقي”، أعدّه النظام منذ فترة طويلة، و”يهدف إلى توسيع نطاق الصراع جغرافياً، بشن غارات على دول الخليج، فضلاً عن زيادة التكاليف التي تتكبدها واشنطن والاقتصاد العالمي، ولا سيما في إمدادات الطاقة”، مشيراً أيضاً إلى تهديد الملاحة عبر إغلاق مضيق هرمز.

    ويلفت بومونت في مقاله إلى آراء خبراء حول “مخاطر الوقوع في فخ التصعيد، حيث ينجرّ المهاجم إلى صراع أكثر تعقيداً وطولاً وتكلفة مما كان متوقعاً في البداية، وذلك نتيجة لتزايد التباين في الحملة الأمريكية الإسرائيلية بين المستويين التكتيكي والاستراتيجي”.

    ويشرح “يشمل المستوى التكتيكي مهاماً عسكرية محددة، مثل الضربات الجوية التي تصيب أهدافها المقصودة، حيث حققت الحملة نجاحاً. أما المستوى الاستراتيجي فيحدد ما إذا كانت الأهداف السياسية والأمنية للحرب تتحقق، وما هي التكلفة المترتبة على ذلك”.

    ويقول إن “ما رأيناه في الهجوم الأولي كان نجاحاً تكتيكياً شبه كامل”. لكن “المشكلة تكمن في أنه عندما لا يُفضي ذلك إلى نجاح استراتيجي، نصل إلى المرحلة الثانية من الفخ”.

    يضيف الكاتب: “لا يزال المهاجم مسيطراً على زمام المبادرة، فيُضاعف جهوده، ما يُؤدي بدوره إلى تصعيد الموقف، ومع ذلك لا يُفضي ذلك إلى نجاح استراتيجي. ثم نصل إلى المرحلة الثالثة، وهي الأزمة الحقيقية، حيث نفكر في خيارات أكثر خطورة. أقول إننا في المرحلة الثانية، وعلى أعتاب المرحلة الثالثة”.

    وفي نهاية مقاله يستشهد بتصريح للمتخصص في الشؤون الخارجية الأمريكي روبرت كابلان حين صرح لمجلة (فورين أفيرز) بأن انزلاق التصعيد قد يحدث تدريجياً، فمثلاً إذا اندلعت حرب أهلية قد تجد إدارة ترامب نفسها مضطرة لإرسال قوات خاصة ومستشارين لمساعدة أحد الأطراف، “استغرقت حرب فيتنام سنوات لتتحول إلى حرب متوسطة الحجم… وقد يسلك الوضع في إيران مساراً مماثلاً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين مدرب المغرب التطواني السابق جريندو مدربا للمنتخب الأردني

    بريس تطوان

    أعلن الإتحاد الأردني لكرة القدم، اليوم السبت، عن تعيين المغربي عبد اللطيف جريندو مدربا للمنتخب الأردني لأقل من 23 سنة.

    وأفاد الاتحاد الأردني، في بيان، أن التعيين يأتي استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها الألعاب الأولمبية (لوس أنجلوس 2028).

    وذكر البيان بالخبرة الواسعة التي يتمتع بها عبد اللطيف جريندو في مجال التدريب، حيث يحمل شهادة التدريب الاحترافية CAF Pro، إلى جانب حصوله على رخص التدريب (A,B,C)، كما حاز على دبلوم من الدرجة الثانية في التدريب الرياضي من ألمانيا، إضافة إلى شهادة في الإدارة الرياضية.

    وسبق لجريندو أن خاض مسيرة كروية مميزة كلاعب، حيث دافع عن ألوان عدد من الأندية، أبرزها الرجاء الرياضي، وحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية، من بينها دوري أبطال إفريقيا، وكأس السوبر الإفريقي، وشارك في كأس العالم للأندية، إلى جانب خوضه تجارب احترافية خارجية في الإمارات والسعودية.

    وخاص عبد اللطيف جريندو عدة تجارب في مجال التدريب من بينها، على الخصوص، الإشراف على فرق شباب المسيرة، وأولمبيك الدشيرة، وشباب ابن جرير، والمغرب التطواني، والنادي المكناسي، والمنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، كما عمل عدة مرات مدربا مساعدا في الرجاء البيضاوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأردني لكرة القدم يعيّن المغربي عبد اللطيف جريندو مدرباً لمنتخب تحت 23 عاماً

    أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم ، السبت 14 مارس 2026 ، تعيين الإطار الوطني المغربي عبد اللطيف جريندو على رأس الجهاز التقني لمنتخب الأردن لأقل من 23 سنة، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، أبرزها الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 في لوس أنجلوس.

    ويأتي هذا القرار في إطار توجه الاتحاد للاستفادة من خبرة المدربين المغاربة، خاصة بعد نجاح جمال سلامي مع منتخب الأردن لكرة القدم وقيادته للتأهل إلى كأس العالم 2026.

    ويمتلك جريندو خبرة تدريبية واسعة، حيث سبق له تدريب عدة أندية مغربية مثل المغرب التطواني والنادي المكناسي وأولمبيك الدشيرة، إضافة إلى إشرافه على منتخب المغرب تحت 17 سنة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجربة جديدة للمدافع الرجاوي السابق.. جريندو مدربا لمنتخب الأردن “U 23”

    أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، تعيين المدرب المغربي عبد اللطيف جريندو مدربًا للمنتخب الأردني لأقل من 23 سنة، وذلك في إطار التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجلوس سنة 2028.

    وأوضح الاتحاد الأردني، عبر موقعه الرسمي، أن اختيار جريندو يأتي بالنظر إلى الخبرة التي راكمها في مجال التدريب، حيث يحمل شهادة التدريب الاحترافية CAF Pro، إضافة إلى رخص التدريب (C وB وA)، كما حصل على دبلوم من الدرجة الثانية في التدريب الرياضي من ألمانيا، إلى جانب شهادة في الإدارة الرياضية.

    وسبق لجريندو أن بصم على مسيرة مميزة كلاعب، إذ دافع عن ألوان عدد من الأندية، أبرزها الرجاء الرياضي، الذي توج رفقته بعدة ألقاب محلية وقارية، من بينها دوري أبطال إفريقيا وكأس السوبر الإفريقي، كما شارك معه في منافسات كأس العالم للأندية، فضلاً عن خوضه تجارب احترافية في الدوريين الإماراتي والسعودي.
    وعلى مستوى التدريب، راكم جريندو بدوره مجموعة من التجارب داخل البطولة الوطنية، حيث أشرف على تدريب عدد من الأندية المغربية، كما سبق له العمل مع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، إضافة إلى شغله منصب مدير المدرسة الكروية بنادي الرجاء الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين المغربي عبد اللطيف جريندو مدربا للمنتخب الأردني لأقل من 23 سنة

    أعلن الإتحاد الأردني لكرة القدم، اليوم السبت، عن تعيين المغربي عبد اللطيف جريندو مدربا للمنتخب الأردني لأقل من 23 سنة.

    وأفاد الاتحاد الأردني، في بيان، أن التعيين يأتي استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها الألعاب الأولمبية (لوس أنجلوس 2028).

    وذكر البيان بالخبرة الواسعة التي يتمتع بها عبد اللطيف جريندو في مجال التدريب، حيث يحمل شهادة التدريب الاحترافية CAF Pro، إلى جانب حصوله على رخص التدريب (A,B,C)، كما حاز على دبلوم من الدرجة الثانية في التدريب الرياضي من ألمانيا، إضافة إلى شهادة في الإدارة الرياضية.

    وسبق لجريندو أن خاض مسيرة كروية مميزة كلاعب، حيث دافع عن ألوان عدد من الأندية، أبرزها الرجاء الرياضي، وحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية، من بينها دوري أبطال إفريقيا، وكأس السوبر الإفريقي، وشارك في كأس العالم للأندية، إلى جانب خوضه تجارب احترافية خارجية في الإمارات والسعودية.

    وخاص عبد اللطيف جريندو عدة تجارب في مجال التدريب من بينها، على الخصوص، الإشراف على فرق شباب المسيرة، وأولمبيك الدشيرة، وشباب ابن جرير، والمغرب التطواني، والنادي المكناسي، والمنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، كما عمل عدة مرات مدربا مساعدا في الرجاء البيضاوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريندو يدرب منتخب الأردن « U 23 »


    هسبورت من الدار البيضاء

    أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم تعيين المدرب المغربي عبد اللطيف جريندو مدربًا للمنتخب الأردني لأقل من 23 سنة، وذلك في إطار التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجلوس سنة 2028.

    وأوضح الاتحاد الأردني، عبر موقعه الرسمي، أن اختيار جريندو يأتي بالنظر إلى الخبرة التي راكمها في مجال التدريب، حيث يحمل شهادة التدريب الاحترافية CAF Pro، إضافة إلى رخص التدريب (C وB وA)، كما حصل على دبلوم من الدرجة الثانية في التدريب الرياضي من ألمانيا، إلى جانب شهادة في الإدارة الرياضية.

    وسبق لجريندو أن بصم على مسيرة مميزة كلاعب، إذ دافع عن ألوان عدد من الأندية، أبرزها الرجاء الرياضي، الذي توج رفقته بعدة ألقاب محلية وقارية، من بينها دوري أبطال إفريقيا وكأس السوبر الإفريقي، كما شارك معه في منافسات كأس العالم للأندية، فضلاً عن خوضه تجارب احترافية في الدوريين الإماراتي والسعودي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى مستوى التدريب، راكم جريندو بدوره مجموعة من التجارب داخل البطولة الوطنية، حيث أشرف على تدريب عدد من الأندية المغربية، كما سبق له العمل مع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، إضافة إلى شغله منصب مدير المدرسة الكروية بنادي الرجاء الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عموتة والسلامي.. الأردن دارو لمياء بومهدي مدربة منتخب العيالات وجريندو مدرب للمنتخب الأولمبي

    گود سبور//

    ولاو الاطر المغربية مطلوبين فالكورة الأردنية، نظرا للإنجازات اللي حققتها الكورة المغربية إفريقيا وعربيا وعالميا وتألق المدربين المغاربة مع المنتخب الأردني جمال السلامي دابا وقبل منو الحسين عموتة.

    وأعلنت المدربة المغربية لمياء بومهدي قبل لحظات من اليوم السبت، عن تعيينها من طرف الاتحاد الأردني لكرة القدم، كمدربة للمنتخب الأردني النسوي الاول.

    وديما مع الأردن، علنو الاتحاد الأردني لكرة القدم، قبل لحظات من اليوم عن تعيين المدرب المغربي عبد اللطيف جريندو كمدرب للأقل من 23 عام (المنتخب الاولمبي) وهذا الشي استعدادا لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره