Étiquette : 2028

  • المكتب الوطني للسكك الحديدية يقتني 110 قطارات جديدة ويطلق مشروعا للتجميع بابن جرير

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن توقيع صفقة لاقتناء 110 قطارات جديدة من الشركة الكورية الجنوبية Hyundai Rotem، على أن يتم تسليمها بشكل تدريجي ما بين سنتي 2028 و2032، وذلك في إطار استراتيجية شاملة لتحديث أسطول النقل السككي وتعزيز قدراته التشغيلية.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، سيتم تجميع 40 قطارا من هذه الدفعة محليا داخل مصنع مرتقب إحداثه بمدينة بن جرير، في خطوة تروم دعم التصنيع الوطني ونقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية إلى المملكة، فضلا عن تقوية الاندماج الصناعي في هذا القطاع الحيوي.

    ومن المنتظر أن يساهم هذا المشروع في إحداث فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمر ينكمش تدريجيًا.. علماء يرصدون تشققات جديدة على سطحه

    توصل علماء في مركز دراسات الأرض والكواكب التابع لـ المتحف الوطني للطيران والفضاء بالولايات المتحدة إلى أن القمر يواصل الانكماش وإعادة تشكيل سطحه بشكل مستمر، وفق دراسة حديثة رصدت أكثر من ألف تشقق جديد على سطحه.

    وأوضحت الدراسة أن هذه التصدعات قد تشير إلى أن بعثات الاستكشاف المستقبلية قد تواجه مخاطر مرتبطة بهزات قمرية قوية، مما يستلزم أخذ الاعتبارات الزلزالية بعين الاعتبار عند التخطيط للهبوط والعمل على سطح القمر.

    وأشار الباحث الرئيسي، كول نايبافر، إلى أن الرحلات القادمة إلى القمر ستكون مهمة للغاية لجمع بيانات دقيقة عن التكتونيات القمرية والنشاط الزلزالي، مضيفًا أن هذه البيانات ستكون حاسمة لضمان سلامة البعثات ونجاحها العلمي، سواء كانت حالية أو مستقبلية. وقال: « نحن نعيش وقتًا مثيرًا للغاية لعلوم القمر والاستكشاف ».

    وعلى الرغم من معرفة العلماء منذ عام 2010 بأن القمر ينكمش تدريجيًا، تعتبر هذه الدراسة الجديدة أن اكتشاف علامات تشقق إضافية يمثل تطورًا مهمًا في فهم جيولوجيا القمر.

    ويرى الخبراء أن هذه النتائج ستساهم في بناء صورة أوضح عن البنية الداخلية للقمر وتاريخه الحراري والزلزالي، مما يساعد على تحسين نماذج المخاطر المرتبطة بالنشاط الزلزالي على سطحه.

    وفي هذا السياق، قد تتخذ وكالة ناسا، التي تخطط لإعادة إرسال البشر إلى القمر بحلول عام 2028، إجراءات إضافية لتعزيز سلامة رواد الفضاء ومعدات الاستكشاف، بحسب ما ورد في الدراسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصد نقاطا إضافية في سباقه لاستضافة نهائي المونديال

    يوسف أبوالعدل

    نجح ملعب الدار البيضاء، الذي يتم تشييده ضواحي العاصمة الاقتصادية، في ربح نقاط إضافية لاستضافته نهائي كأس العالم لسنة 2030 لكرة القدم المرتقب احتضانها بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، وذلك بعد العديد من المستجدات التي ظهرت بداية الأسبوع الحالي سواء من الجارتين الشماليتين اللتين تنظمان المسابقة العالمية رفقة المملكة أو من ردهات الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يوجد مقره بسويسرا.

    وأكد مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن أول المشاكل التي تهدد احتضان إسبانيا لمباراة نهائي المونديال جاء من صراع داخلي في الاتحاد الإسباني لكرة القدم ووصل صداه إلى مقر «الفيفا» بسويسرا وذلك بعدما هدد أبيل كاباليرو، عمدة مدينة فيغو، بأنه سيتواصل مباشرة مع الأعضاء الفاعلين في الاتحاد الدولي لكرة القدم في حال لم يتم السماح لملعب مدينته باحتضان إحدى مباريات المونديال بعد انسحاب ملعب مالقا من احتضان مواجهات المسابقة، معتبرا إبعاد مدينته صراعا سياسيا لا يمت للرياضة بصلة، وهو الأمر الذي قد يؤثر على الملف الإسباني حسب وسائل إعلام البلد، خاصة أن كاباليرو هدد أيضا بالاتصال مباشرة مع الفيفا لإبلاغه بأن الاتحاد الإسباني لا يلتزم بمبادئ الشفافية والنزاهة، وأن النزاع سيكون في صالح المغرب الذي وضع مسؤولوه النقط على الحروف في المدن والملاعب التي ستحتضن مباريات المسابقة العالمية لسنة 2030، فضلا عن أنه حدد مسبقا رغبته في احتضان ملعب الدار البيضاء للمباراة النهائية للمونديال.

    وأضاف مصدر الجريدة أن آخر الدوريات التي وصلت للاتحاد الدولي لكرة القدم من طرف أعضائها الذين كانت لهم زيارة أخيرا لإسبانيا والبرتغال أبدوا أيضا العديد من الملاحظات السلبية على العديد من النقاط في الملاعب الإسبانية، معتبرين أن عددا منها والتي وضعتها الجارة الشمالية لاحتضان المسابقة العالمية أظهرت تقادما في هياكلها، سيما أن غالبيتها تم تشييدها خلال القرن الماضي بل منها من ما زال ساري المفعول منذ احتضان إسبانيا لكأس العالم لسنة 1982 والألعاب الأولمبية لسنة 1992، عكس المغرب الذي شيدت جل ملاعبه خلال الألفية الأخيرة وعدد منها تم إنهاء العمل بها خلال الخمس السنوات الأخيرة.

    وأفاد مصدر الجريدة بأنه رغم عملية التحديث التي شهدتها جل الملاعب الإسبانية إلا أن بعضها يظهر عليه التآكل في العديد من مدرجاته ومنصاته الخارجية، ما ينذر بضياع فرصة احتضان المباراة النهائية التي قد تذهب لملعب الدار البيضاء الذي مازال في طور البناء ويشيد بالموصفات الأخيرة في عالم بناء ملاعب كرة القدم.

    التقرير نفسه وقف على بعض الملاعب التي وضعها البرتغاليون لاحتضان مباريات مونديال 2030، رغم أن المسؤولين أبعدوا أنفسهم وبلدهم من صراع احتضان مباراة النهائي، مطالبين فقط بالفوز باحتضان مباراة الترتيب أو إحدى مواجهتي نصف نهائي المونديال سعيا منهم لمبدأ تكافؤ الفرص في المواجهات الثلاث الأخيرة للمسابقة العالمية.

    يذكر أن الصور القادمة من ملعب الدار البيضاء الكبير، خلال بداية الأسبوع الحالي، أظهرت تقدما كبيرا في مشروع بناء واحد من أكبر الملاعب العالمية الذي أعلن المغرب نهاية تشييده في اختتام سنة 2028، وسيكون من أكبر المنافسين لاحتضان نهائي المونديال وواحدا من أبرز ملاعب الجيل الجديد من المركبات الكروية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبسيط الإطار التنظيمي للصرف في صلب استراتيجية 2025-2029 لمكتب الصرف (السيد بن الشيخ)

    أكد المدير العام لمكتب الصرف، السيد إدريس بن الشيخ، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن تبسيط وملاءمة الإطار التنظيمي للصرف يشكلان أولوية ضمن استراتيجية 2025-2029 لمكتب الصرف.

    وأوضح السيد بن الشيخ، في كلمة خلال لقاء نظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب لتبادل الآراء حول المستجدات التي أدخلت ضمن المنشور العام لعمليات الصرف لسنة 2026، أن استراتيجية المكتب للفترة 2025-2029 تضع الوضوح والولوج لتنظيم الصرف في صلب أولوياتها، وذلك في إطار منطق مواكبة تحول الاقتصاد الوطني.

    وأضاف أن هذا التوجه يترجم من خلال مواصلة التخفيف التنظيمي في أفق سنتي 2026 و2028، واعتماد تدابير جديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة العالم للفورمولا واحد.. حلبة برشلونة تستضيف ثلاث جوائز كبرى

    مددت حلبة برشلونة-كاتالونيا عقدها مع بطولة العالم للفورمولا واحد وستستضيف ثلاث جوائز كبرى جديدة في 2028 و2030 و2032، إضافة إلى سباق عام 2026، وفق ما أعلن عنه المنظمون اليوم الاثنين.

    وسيتداول على استضافة الجائزة الكبرى بين الحلبة الكتالونية، والحلبة الأسطورية سبا فرانكورشان في بلجيكا، التي ستعود إلى الروزنامة في 2027 و2029 و2031 بعد سباق هذا الموسم.

    وتقع حلبة برشلونة-كاتالونيا في مونتميلو، على بعد نحو 30 كلم شمال وسط مدينة برشلونة، وكانت تستضيف جائزة إسبانيا الكبرى حتى 2025، قبل أن يحل مكانه “مادرينغ”، المضمار الجديد في مدريد والذي سيستقبل حظيرة الفورمولا واحد للمرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل مارس.. أمرابط يسابق الزمن للعودة

    يواصل الدولي المغربي سفيان أمرابط سباقه مع الزمن من أجل استعادة جاهزيته قبل حلول شهر مارس، في وقت يترقب فيه ريال بيتيس تطور حالته البدنية بعد العملية الجراحية التي خضع لها نهاية يناير الماضي. وكان لاعب الوسط قد أجرى يوم 27 يناير عملية تنظير على مستوى كاحله الأيمن، لمعالجة تداعيات الإصابة التي تعرض لها أواخر نونبر خلال مواجهة إف سي أوتريخت.

    ويخضع أمرابط حالياً لبرنامج تأهيلي في هولندا تحت إشراف الطبيب الذي أجرى له الجراحة، حيث يركز في هذه المرحلة على تقوية العضلات واستعادة اللياقة بشكل تدريجي داخل القاعة الرياضية. ومن المنتظر أن يعود إلى إشبيلية أواخر فبراير لمواصلة بروتوكول التعافي في المدينة الرياضية للنادي، على أن يبدأ ملامسة العشب إذا سارت الأمور وفق المخطط المحدد.

    الطاقم التقني بقيادة مانويل بيليغريني يراهن على إدماج اللاعب تدريجياً في التدريبات الجماعية، تفادياً لأي انتكاسة محتملة. وفي حال مرت الأسابيع المقبلة دون مضاعفات، فقد يظهر اسم أمرابط في اللائحة خلال منتصف مارس، تزامناً مع محطات مهمة، سواء في الدوري الإسباني أمام خيتافي وسيلتا فيغو، أو في الاستحقاقات القارية ضمن الدوري الأوروبي.

    وفي المقابل، سيتواصل غياب اللاعب عن مباريات قريبة أمام ريال مايوركا ورايو فاييكانو إضافة إلى الديربي أمام إشبيلية. ويأتي هذا التوقف امتداداً لفترة ابتعاد طويلة منذ إصابته، رغم مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا، حيث لعب ثلاث مباريات دون أن يكون في أفضل حالاته البدنية.

    وبعيداً عن سباق العودة، يبقى مستقبل أمرابط مفتوحاً على عدة احتمالات. فاللاعب يرتبط بعقد مع فنربخشة إلى غاية 2028، بعدما انتقل إليه بشكل نهائي قادماً من فيورنتينا صيف 2025 مقابل 12 مليون يورو. انضمامه إلى بيتيس تم في آخر أيام الميركاتو دون خيار شراء، مع تكفل النادي الأندلسي بجزء من راتبه فقط. ورغم ذلك، يسعى بيتيس إلى إقناعه بمشروعه الرياضي تمهيداً للتفاوض حول استمراره، خاصة قبل أي مشاركة مرتقبة له مع المغرب في كأس العالم المقبلة قد ترفع من قيمته السوقية، كما حدث بعد مونديال 2022 الذي فتح له باب الانتقال إلى مانشستر يونايتد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الـ”كاف” يحسم الجدل بشأن “كان 2027” ومصير نسخة 2028

    فجر رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، مفاجأة من العيار الثقيل، واضعاً حدا للجدل الذي أثير حول مصير كأس الأمم الإفريقية 2027، ومشيدا في الوقت نفسه بالتنظيم المغربي كمعيار لا محيد عنه للدول المستضيفة. في ندوة صحفية عقدها مساء الجمعة بدار السلام التنزانية، عقب اجتماع المكتب التنفيذي للكاف، خرج موتسيبي ليؤكد أن البطولة القارية […]

    The post رئيس الـ”كاف” يحسم الجدل بشأن “كان 2027” ومصير نسخة 2028 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باتريس موتسيبي يحسم الجدل بتصريح قاطع حول مصير كأس أمم أفريقيا 2027

    باتريس موتسيبي

    حسم رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، الجدل الدائر بشأن مستقبل كأس أمم أفريقيا 2027، مؤكدًا أن النسخة المرتقبة ستُقام في موعدها المحدد بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، دون أي تغيير في الجدولة.

    وجاء توضيح موتسيبي خلال ندوة صحفية أعقبت اجتماع المكتب التنفيذي للكاف، حيث شدد على أن الأخبار المتداولة بخصوص التأجيل لا أساس لها من الصحة، وأن التحضيرات مستمرة وفق البرنامج المسطر.
    خلفية الجدل حول التأجيل
    وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد تحدثت عن احتمال ترحيل البطولة إلى عام 2028، مستندة إلى تقارير حول تحديات تنظيمية تواجه الدول الثلاث. غير أن…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • الكاف يؤكد: كأس أمم أفريقيا 2027 ستُقام في موعدها

    نفى باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، بشكل قاطع الأنباء التي تناولت إمكانية تأجيل كأس أمم أفريقيا 2027، المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا.

    وأكد موتسيبي، خلال ندوة صحفية بعد اجتماع المكتب التنفيذي للكاف، أن البطولة ستُقام في موعدها المحدد، مشيراً إلى أن “لا يوجد أي سبب لتأجيل النسخة المقبلة”.

    وكانت تقارير صحفية دولية، أبرزها صحيفة “غارديان” البريطانية، قد أشارت إلى احتمال تأجيل البطولة إلى عام 2028، نتيجة شكوك حول جاهزية البنية التحتية للدول المضيفة، خصوصاً في ظل تزامن موعدها مع الانتخابات العامة في كينيا.

    ورحب رئيس اللجنة المنظمة الكينية بتأكيد الكاف، مشيراً إلى أن أي تأجيل كان سيصب في مصلحة بلاده نظراً لتزامن البطولة مع الانتخابات البرلمانية والرئاسية المزمع إجراؤها في غشت 2027.

    تجدر الإشارة إلى أن كأس أمم أفريقيا 2027 ستُقام بين 19 يونيو و18 يوليوز 2027، بمشاركة جميع المنتخبات الإفريقية المؤهلة، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل “كان 2027” يطفو إلى السطح.. مخاوف أمنية وانتخابات تهز ملف الاستضافة

    0

    عاد الجدل ليحوم حول موعد نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما ألمح رئيس اللجنة المنظمة الكينية إلى أن تأجيل البطولة قد يكون “خيارا مفيدا” لبلاده، في ظل تزامنها المرتقب مع انتخابات تشريعية ورئاسية مرتقبة في غشت من السنة نفسها.

    التصريحات جاءت في سياق تقارير إعلامية بريطانية تحدثت عن إمكانية ترحيل المنافسة إلى سنة 2028، بسبب ما اعتبرته عدم جاهزية كينيا وأوغندا وتنزانيا من حيث البنيات التحتية والتحضيرات اللوجستية. ويجري حاليا فريق تفتيش تابع للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم زيارة ميدانية لتنزانيا لتقييم مدى تقدم الأشغال، في وقت ينتظر عقد اجتماع حاسم بشأن سير الاستعدادات.

    رئيس اللجنة المنظمة في كينيا أشار إلى أن تنظيم حدث قاري بحجم كأس أمم إفريقيا يتطلب مناخا سياسيا وأمنيا مستقرا، مذكرا بما شهدته بلاده من أعمال عنف انتخابية في سنوات سابقة، إضافة إلى توترات عرفتها تنزانيا وأوغندا في محطات اقتراع حديثة. واعتبر أن ضمان أمن المنتخبات والجماهير يمثل أولوية قصوى.

    في المقابل، عبّر رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، Patrice Motsepe، عن ثقته في احترام الجدول الزمني المحدد وإقامة البطولة في 2027 كما هو مبرمج، مؤكدا أن الهيئة القارية تتابع التحضيرات عن كثب.

    وكانت الدول الثلاث قد نظمت السنة الماضية بطولة “الشان”، غير أن المنافسة عرفت بدورها تأجيلا لإتاحة مزيد من الوقت لاستكمال الأشغال وتهيئة الملاعب، ما يعيد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة ويطرح تساؤلات حول مدى قدرة شرق إفريقيا على احتضان تظاهرة قارية كبرى في ظرف إقليمي وسياسي حساس.

    وبين التفاؤل الرسمي والتحفظات الميدانية، يبقى قرار الحسم بيد الكونفدرالية الإفريقية، التي ستوازن بين اعتبارات الجاهزية التقنية ومتطلبات الأمن والاستقرار قبل تثبيت موعد النسخة المرتقبة من “كان 2027”.

    إقرأ الخبر من مصدره