Étiquette : 2028

  • جريندو مدربا للمنتخب الأردني الأولمبي

    تعاقد الاتحاد الأردني لكرة القدم مع عبداللطيف جريندو للإشراف على تدريب المنتخب الأولمبي، خلفا لمواطنه عمر نجحي الذي سيعود إلى منصبه الرئيسي مساعدا لجمال السلامي في تدريب المنتخب الأول.

    ويأتي التعاقد مع عبداللطيف جريندو بالتشاور والتنسيق مع جمال السلامي، وذلك في إطار سياسة الاتحاد الأردني الرامية إلى ضمان الاستمرارية وتسهيل الانتقال من مختلف الفئات، لذلك وقع الاختيار على مدرب مغربي.

    وسيقود عبداللطيف جريندو المنتخب الأردني لأقل من 23 سنة خلال التصفيات الأسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية في 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير إسبانية: المغرب يفاوض إنييستا لقيادة المشروع الرياضي.. وتشافي مرشح لتدريب أسود الأطلس بعد المونديال

    0

    هاشتاغ
    كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم يدرس إحداث تغييرات كبيرة في مشروعه الكروي خلال السنوات المقبلة، حيث دخل في مفاوضات مع النجم الإسباني أندريس إنييستا لتولي منصب المدير الرياضي للمنتخب المغربي، في خطوة قد تمهد لوصول تشافي هيرنانديز إلى تدريب “أسود الأطلس” بعد نهاية كأس العالم.

    ووفق ما نشرته الصحافة الإسبانية، يعيش المنتخب المغربي مرحلة تحولات مهمة بعد خيبة الأمل في النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا، وفي ظل الاستعدادات للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم.

    وفي هذا السياق، أعلن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم يوم الخميس تعيين محمد وهبي، المدرب السابق لمنتخب أقل من 20 سنة، مدربًا جديدًا للمنتخب الأول، بعد نجاحه في قيادة منتخب الشباب إلى تحقيق لقب عالمي.

    غير أن التغييرات المرتقبة قد لا تتوقف عند هذا الحد. فحسب المصادر ذاتها، تجري منذ عدة أشهر مفاوضات بين الاتحاد المغربي وأندريس إنييستا لتعيينه مديرًا رياضيًا للمشروع الكروي الجديد. وكان النجم الإسباني قد حضر نهائي كأس إفريقيا في الرباط بدعوة من الملك محمد السادس، ما عزز التكهنات حول قرب انضمامه إلى المشروع المغربي.

    ورغم توقع الإعلان عن الاتفاق بالتزامن مع تعيين المدرب الجديد، فإن عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن أدى إلى تأجيل الإعلان الرسمي.
    ويبدو أن الاتحاد المغربي يعوّل على إنييستا لقيادة مرحلة جديدة داخل الإدارة الرياضية، خاصة مع اقتراب مونديال 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وفي حال تولي إنييستا هذا المنصب، تشير التقارير إلى احتمال كبير لانضمام تشافي هيرنانديز، المدرب السابق لبرشلونة وزميله السابق في المنتخب الإسباني، لتدريب المنتخب المغربي في المستقبل.

    وكان اسم تشافي قد طُرح بالفعل ضمن المرشحين لتدريب المنتخب في المرحلة الحالية، غير أن المدرب الإسباني يفضل إطلاق مشروع تدريبي جديد من البداية بدل تولي المهمة قبل أشهر قليلة فقط من المونديال ومع فريق تم تشكيله في عهد المدرب السابق وليد الركراكي.

    وترى الصحافة الإسبانية أن مرحلة ما بعد كأس العالم قد تشهد تحولا كبيرًا في الجهاز الفني والإداري للمنتخب المغربي، حيث يمكن أن يتشكل مشروع جديد يقوده إنييستا من الناحية الإدارية وتشافي من مقاعد البدلاء.

    وفي حال تحقق هذا السيناريو، فإن المغرب قد يدخل مرحلة قوية بين 2026 و2030، خاصة مع استضافة عدة استحقاقات كبرى خلال تلك الفترة، من بينها كأس إفريقيا 2027 و2028، ودوري أمم إفريقيا الجديد، إضافة إلى كأس العالم 2030.

    ويعتبر مراقبون أن انضمام أسطورتين من كرة القدم الإسبانية إلى المشروع المغربي قد يشكل دفعة كبيرة لكرة القدم في المملكة، ويعزز طموحات “أسود الأطلس” في المنافسة على الألقاب خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير إسبانية تضع إنييستا وتشافي في حسابات الكرة المغربية

    0

    كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم يدرس إحداث تغييرات كبيرة في مشروعه الكروي خلال السنوات المقبلة، حيث دخل في مفاوضات مع النجم الإسباني أندريس إنييستا لتولي منصب المدير الرياضي للمنتخب المغربي، في خطوة قد تمهد لوصول تشافي هيرنانديز إلى تدريب “أسود الأطلس” بعد نهاية كأس العالم.

    ووفق ما نشرته الصحافة الإسبانية، يعيش المنتخب المغربي مرحلة تحولات مهمة بعد خيبة الأمل في النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا، وفي ظل الاستعدادات للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم.

    وفي هذا السياق، أعلن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم يوم الخميس تعيين محمد وهبي، المدرب السابق لمنتخب أقل من 20 سنة، مدربًا جديدًا للمنتخب الأول، بعد نجاحه في قيادة منتخب الشباب إلى تحقيق لقب عالمي.

    غير أن التغييرات المرتقبة قد لا تتوقف عند هذا الحد. فحسب المصادر ذاتها، تجري منذ عدة أشهر مفاوضات بين الاتحاد المغربي وأندريس إنييستا لتعيينه مديرًا رياضيًا للمشروع الكروي الجديد. وكان النجم الإسباني قد حضر نهائي كأس إفريقيا في الرباط بدعوة من الملك محمد السادس، ما عزز التكهنات حول قرب انضمامه إلى المشروع المغربي.

    ورغم توقع الإعلان عن الاتفاق بالتزامن مع تعيين المدرب الجديد، فإن عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن أدى إلى تأجيل الإعلان الرسمي.
    ويبدو أن الاتحاد المغربي يعوّل على إنييستا لقيادة مرحلة جديدة داخل الإدارة الرياضية، خاصة مع اقتراب مونديال 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وفي حال تولي إنييستا هذا المنصب، تشير التقارير إلى احتمال كبير لانضمام تشافي هيرنانديز، المدرب السابق لبرشلونة وزميله السابق في المنتخب الإسباني، لتدريب المنتخب المغربي في المستقبل.

    وكان اسم تشافي قد طُرح بالفعل ضمن المرشحين لتدريب المنتخب في المرحلة الحالية، غير أن المدرب الإسباني يفضل إطلاق مشروع تدريبي جديد من البداية بدل تولي المهمة قبل أشهر قليلة فقط من المونديال ومع فريق تم تشكيله في عهد المدرب السابق وليد الركراكي.

    وترى الصحافة الإسبانية أن مرحلة ما بعد كأس العالم قد تشهد تحولا كبيرًا في الجهاز الفني والإداري للمنتخب المغربي، حيث يمكن أن يتشكل مشروع جديد يقوده إنييستا من الناحية الإدارية وتشافي من مقاعد البدلاء.

    وفي حال تحقق هذا السيناريو، فإن المغرب قد يدخل مرحلة قوية بين 2026 و2030، خاصة مع استضافة عدة استحقاقات كبرى خلال تلك الفترة، من بينها كأس إفريقيا 2027 و2028، ودوري أمم إفريقيا الجديد، إضافة إلى كأس العالم 2030.

    ويعتبر مراقبون أن انضمام أسطورتين من كرة القدم الإسبانية إلى المشروع المغربي قد يشكل دفعة كبيرة لكرة القدم في المملكة، ويعزز طموحات “أسود الأطلس” في المنافسة على الألقاب خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتر ميامي وميسي في ضيافة ترامب

    التقى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وزملاؤه في فريق إنتر ميامي، بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض للاحتفال بفوز النادي بلقب الدوري الأمريكي لكرة القدم.

    وحقق فريق إنتر ميامي، الذي تأسس في 29 يناير/ كانون الثاني 2018، لقب بطولة الدوري الأمريكي لكرة القدم، لأول مرة في تاريخه في ديسمبر/كانون الأول 2025.

    وتلقى النادي، الذي يمتلكه جزئيا قائد منتخب إنجلترا السابق ديفيد بيكهام، دعوة لزيارة البيت الأبيض قبل مباراته في الدوري الأمريكي لكرة القدم ضد دي سي يونايتد في واشنطن الأحد.

    ووقف ميسي وزملاؤه بالفريق على المنصة الخميس، بينما كان ترامب يخاطب وسائل الإعلام، احتفالا بإنجازهم.

    وقال ترامب في كلمته موجها حديثه إلى ميسي: “نجلي بارون من محبي كرة القدم، وهو معجب بك بشكل كبير، يعتقد أنك شخص رائع”.

    وأضاف: “هذا الرجل هو الأكثر تتويجا بالبطولات في تاريخ كرة القدم، لقد حقق 47 بطولة، هل يمكنكم تخيل ذلك؟”.

    وأضاف: “كان بإمكانك الذهاب إلى أي مكان في العالم، وأي فريق في العالم، لكنك اخترت ميامي، أود فقط أن أشكرك على إتاحة هذه الفرصة لنا جميعا”.

    وجدد ميسي، أسطورة الأرجنتين البالغ من العمر 38 عاما، عقده مع ميامي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعقد جديد يمتد حتى ديسمبر 2028.

    وأصبح مهاجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق أول لاعب في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة القدم يفوز بجائزة أفضل لاعب في موسمين متتاليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة مثيرة للجدل.. تركيا تجنس أبطالا عالميين بحثا عن الذهب الأولمبي

    تثير الخطة الجديدة التي تعتزم تركيا اعتمادها من أجل استعادة بريقها الأولمبي الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية الدولية، خاصة مع اقتراب موعد الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 المرتقبة بمدينة لوس أنجلوس.

    فبعد نتائج وصفت بالمتواضعة خلال الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 في باريس، قررت السلطات الرياضية التركية اللجوء إلى خيار مثير للانتباه يتمثل في تجنيس عدد من نجوم ألعاب القوى العالميين لتعزيز حظوظها في المنافسة على الميداليات.

    وتشير المعطيات المتداولة إلى أن تركيا وضعت قائمة أولية تضم مجموعة من الأبطال الدوليين، في مقدمتهم عداؤون من كينيا وجامايكا، إلى جانب رياضيين من نيجيريا وروسيا، في محاولة واضحة لتقوية صفوفها بعناصر تمتلك خبرة كبيرة في المنافسات العالمية.

    ويأتي هذا التوجه في ظل حصيلة أولمبية لم ترق إلى طموحات أنقرة في السنوات الأخيرة، فمنذ الألعاب الأولمبية الصيفية 1984، لم ينجح الرياضيون الأتراك في حصد أي ميدالية ذهبية في ألعاب القوى خلال الدورات الصيفية، مكتفين بثلاث ميداليات فضية وخمس برونزيات، وهو ما اعتبر مؤشرا على تراجع الحضور التركي في أحد أبرز ميادين المنافسة الأولمبية.

    وفي إطار هذه الاستراتيجية الجديدة، يبرز اسم العداءة الكينية بريجيد كوسغي، التي سبق أن حملت الرقم القياسي العالمي في سباق الماراطون، كما توجت بالميدالية الفضية في الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 التي احتضنتها طوكيو.

    وتعد كوسغي واحدة من أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى المشروع التركي، بالنظر إلى خبرتها الكبيرة في السباقات الطويلة.

    كما تضم القائمة مواطنها العداء رونالد كويموي، صاحب الميدالية الفضية في سباق خمسة آلاف متر خلال دورة باريس الأخيرة، إلى جانب ثلاثة عدائين كينيين آخرين هم كاثرين أمانانغولي، ونيلفين جيبكيمبوي، وبراين كيبور، وهي أسماء أقل شهرة لكنها تنتمي إلى المدرسة الكينية المعروفة بسيطرتها على سباقات المسافات الطويلة.

    ولا تقتصر الخطة التركية على العدائين الكينيين، بل تشمل أيضا أربعة رياضيين من جامايكا، الدولة التي تعد من القوى التقليدية في ألعاب القوى، يتقدمهم روجي ستونا المتوج بذهبية رمي القرص في أولمبياد باريس، إلى جانب واين بينوك صاحب فضية الوثب الطويل، وراجيندرا كامبل الحائز على برونزية رمي القرص، إضافة إلى العداء الشاب جايدون هيبرت الذي حل رابعا في مسابقة الوثب الثلاثي.

    وتشمل القائمة كذلك العداءة النيجيرية فايفور أوفيلي، المعروفة بسرعتها في سباقات السرعة، فضلا عن لاعبة السباعية الروسية صوفيا ياكوشينا، ما يعكس رغبة تركيا في بناء فريق متنوع قادر على المنافسة في أكثر من اختصاص في ألعاب القوى.

    غير أن هذه الخطة الطموحة لا تزال رهينة بإجراءات قانونية ورياضية معقدة، إذ إن تغيير الجنسية الرياضية لا يتم بشكل تلقائي، فمشاركة هؤلاء الرياضيين تحت العلم التركي في أولمبياد لوس أنجلوس لن تصبح ممكنة إلا بعد الحصول على موافقة كل من الاتحاد الدولي لألعاب القوى واللجنة الأولمبية الدولية، وهي مسطرة قد تستغرق وقتا طويلا وقد تواجه أيضا رفضا أو شروطا إضافية.

    ويحمل مشروع التجنيس الرياضي التركي في طياته الكثير من الطموح، لكنه في الوقت ذاته يطرح تساؤلات حول مستقبل المواهب المحلية، وحدود الاعتماد على الأبطال المجنسين لتحقيق الإنجازات الأولمبية.

    وبين الطموح المشروع في العودة إلى منصة التتويج، والقيود التنظيمية الصارمة التي تحكم الرياضة العالمية، تبقى الأيام المقبلة كفيلة بتحديد ما إذا كانت هذه الخطة ستتحول إلى واقع في أولمبياد 2028 أم ستظل مجرد مشروع مثير للجدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي ألافيس يعين المدرب سانشيس فلوريس خلفا للأرجنتيني إدواردو لكوديت

    أعلن نادي ديبورتيفو ألافيس الإسباني لكرة القدم ،اليوم الثلاثاء،عن تعيين كيكي سانشيس فلوريس مدربا له حتى عام 2028، ليحل خلفا للأرجنتيني إدواردو كوديت ،الذي عاد إلى بلاده لقيادة فريق ريفر بلايت.

    وتعود آخر تجربة للمدرب البالغ 61 عاما في الدوري الإسباني إلى موسم 2024 عندما أشرف على إشبيلية، بعدما كان سبق له تدريب أندية عدة أبرزها فالنسيا وبنفيكا البرتغالي وأتلتيكو مدريد وواتفورد الإنكليزي.

    وقال ألافيس في بيان رسمي “يمتلك كيكي سانشيس فلوريس مسيرة طويلة وراسخة على دكة البدلاء، وخبرة قوية سواء في الدوري الإسباني أو في المسابقات الأوروبية”.

    وأضاف “خلال مسيرته، قاد أندية تاريخية في كرة القدم الإسبانية والدولية، وأثبت نفسه كمدرب مرموق يتمتع بشخصية تنافسية قوية”.

    ويقبع ألافيس في المركز السادس عشر برصيد 27 نقطة متقدما بفارق ثلاث نقاط عن ريال مايوركا صاحب المركز الثامن عشر و الأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيات » جديدة « صنع في المغرب ».. مصنع القنيطرة يستعد لإطلاق سيارة كهربائية مداها 400 كلم

    تستعد مصانع « ستيلانتيس » (Stellantis) بمدينة القنيطرة لدخول مرحلة صناعية جديدة، حيث تقرر الشروع في إنتاج الجيل الجديد من سيارة « فيات فاستباك » (Fiat Fastback) في الأشهر المقبلة. 

    وتُعد هذه السيارة من فئة « SUV كوبيه »، وهي خطوة استراتيجية تأتي بعد توسعة المصنع في يوليو 2025 لمضاعفة طاقته الإنتاجية إلى 400 ألف سيارة سنوياً. 

    ومن المرتقب أن يتم الكشف الرسمي عن النسخة الجديدة من هذا الطراز في صيف 2026، لتنضم بذلك إلى سيارة « بيجو 208 » التي كانت الطراز الوحيد المنتج بالكامل في المصنع حتى الآن، مما يعزز مكانة المغرب كقاعدة صناعية تنافسية لمجموعة « ستيلانتيس » في المنطقة.

    المفاجأة الأبرز في هذا الإعلان هي احتمال إنتاج نسخة كهربائية 100% من طراز « فيات فاستباك » في القنيطرة، وهو ما سيمثل قفزة نوعية للصناعة الوطنية، لكونها ستكون أول سيارة كهربائية « حقيقية » (بمدى يصل لـ 400 كم) تُنتج بالمغرب، متجاوزة مرحلة السيارات الكهربائية الصغيرة مثل « Citroën Ami ». 

    وتعتمد السيارة الجديدة على منصة « Smart Car » المتطورة، مما يسمح بتنويع المحركات بين البنزين والهجين والكهرباء. 

    وتخطط المجموعة أيضاً لإنتاج طراز آخر من « فيات » العائلية في القنيطرة، بالإضافة إلى الجيل القادم من « Citroën C4 » بحلول عام 2028، مما يؤكد الثقة المتزايدة في الكفاءات والمنظومة الصناعية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة الشرق يصادق على جميع النقط المدرجة بجدول أعمال الدورة العادية لمارس 2026

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير
      صادق مجلس جهة الشرق، يوم الاثنين 2 مارس 2026، خلال دورته العادية لشهر مارس، بالأغلبية على حزمة من المشاريع والاتفاقيات ذات الطابع التنموي، همّت قطاعات الصحة والشباب والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والبنيات التحتية والنقل، إلى جانب إبرام شراكات استراتيجية لتعزيز جاذبية الجهة وتحسين جودة الخدمات.   وترأس هذه الدورة رئيس مجلس جهة الشرق، محمد بوعرورو، بحضور السيد امحمد عطفاوي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنجاد، حيث تمت المصادقة بالإجماع على جميع نقاطها   وشكل القطاع الصحي محوراً بارزاً، حيث تمت المصادقة على اقتناء تجهيزات ومعدات طبية لفائدة عدد من المؤسسات الصحية بالجهة، وإعادة هيكلة قسم إنعاش الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، مع اقتناء جهاز إيكوغرافي لأمراض القلب لدى الأطفال.   وفي هذا الإطار، تمت المصادقة على اتفاقية شراكة مع الخطوط الملكية المغربية لتعزيز الربط الجوي ودعم الدينامية الاقتصادية والسياحية خلال الفترة 2026-2028، كما تمت المصادقة على تحيين برنامج التنمية الجهوية 2025-2027، وإحداث حساب خاص في إطار صندوق الدعم المشترك للتعاون اللامركزي المغربي-الفرنسي لتمويل مشروع التنمية السياحية المستدامة وتثمين التراث.   كما صادق المجلس على إحداث فضاءات “جسر الأسرة القروية” بأقاليم الدريوش وتاوريرت وجرادة، وإحداث أكاديمية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق. وفي محور الشباب، تمت الموافقة على إحداث دار الشباب ومكتبة عمومية ودار الصانع بجماعة بني ادرار.   وعلى مستوى البنيات التحتية، تمت المصادقة على مشاريع تهم توسيع وتأهيل الطرق غير المصنفة، وتقوية شبكة الكهرباء والإنارة العمومية المستدامة بالوسط القروي، وإنجاز سدود صغرى ومشاريع للتزويد بالماء الصالح للشرب، إلى جانب دعم النقل الرياضي لفائدة الفرق والجمعيات لتعزيز مشاركتها في المنافسات.   كما شملت أشغال الدورة المصادقة على نقطة تتعلق بتنظيم وتدبير الأرشيف لإدارة مجلس الجهة، في إطار حفظ الذاكرة المؤسساتية للجهة، كما تمت المصادقة على مشروع اتفاقية تعاون وشراكة تتعلق ببناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجماعة صاكا بإقليم جرسيف.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أندية أوروبية تأمل انتداب الواحدي


    هسبورت – عبد الله العلوي

    أبدت أندية أوروبية اهتمامًا كبيرًا بضم الدولي المغربي زكرياء الواحدي، لاعب نادي جينك البلجيكي لكرة القدم، من أجل تعزيز صفوفها في المركاتو الصيفي المقبل.

    وحسب الصحافي التركي أكرم كونور تستعد فرق بي إس في آيندهوفن، إيفرتون، كريستال بالاس، وشتوتغارت، للدخول بقوة في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، التي يُتوقع أن تكون حافلة بالحركة؛ فيما يُعد مركز الظهير الأيمن من بين المراكز التي توليها اهتمامًا خاصًا في الوقت الحالي.

    وكان المدير التقني لنادي بي إس في آيندهوفن، إرنست ستيوارت، حضر نهاية الأسبوع الماضي إحدى مباريات الدوري البلجيكي، لمتابعة أداء الواحدي عن قرب، خلال مواجهة جينك أمام ستاندارد لييج.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويمتد عقد الواحدي مع جينك إلى غاية 1 يوليوز 2028، غير أن النادي البلجيكي قد يكون منفتحًا على بيعه مقابل عرض مناسب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لامبورغيني » تستلم أمام تحدي إنتاج سيارة كهربائية بالكامل وتكتفي بالهجينة

    الصحيفة – وكالات

    أعلنت شركة « لامبورغيني » لصناعة السيارات الفاخرة تخليها عن خططها لإطلاق سيارة كهربائية بالكامل، « لانزادور »، التي كانت مقررة مبدئيا سنة 2028، وقررت التركيز على السيارات الهجينة، بسبب طلب وصف بأنه « شبه منعدم ».

    وكانت الشركة الإيطالية، التابعة لمجموعة « فولكس فاغن » الألمانية، قد قدمت مفهوم « لانزادور » (Lanzador)، كخطوة جريئة نحو مستقبل السيارات الكهربائية عالية الأداء بهدف إنتاج أولي في 2028، غير أن ظروف السوق أدت إلى تأخيره حتى 2029، قبل أن يتم إيقاف التطوير رسميا في نهاية 2025، وفقا للرئيس التنفيذي للشركة، ستيفان وينكلمان.

    وكانت « لامبورغيني » تعمل منذ…

    إقرأ الخبر من مصدره