Étiquette : 2030

  • من “حكومة المونديال” إلى “حكومة التنمية”

    تتلقى الحكومة المغربية تحذيرات متوالية، مرات عديدة من مؤسسات دستورية مثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والهيئة الوطنية للنزاهة ومحاربة الرشوة وغيرها، ودولية كان منها تقرير منظمة الأمم المتحدة للتربية التي أصدرت تقريرا عن التعليم في المغرب، وهو تقرير مأساوي، ثم أخيرا التقرير الصادر عن البنك الدولي.
    تحذير واضح من مؤسسة مالية دولية للحكومة. المعروف عن الصندوق النقد الدولي أنه لا يفكر فيما هو اجتماعي، ومع ذلك وجّه تحذيرا واضحا للحكومة.
    الصندوق قال في تقريره إن إجراءات الحكومة المرتبطة بالإعداد لاحتضان كأس العالم تنطوي على مخاطر كبيرة، فتجاوز الحد المرسوم سيؤدي إلى تفاقم الديون دون زيادة الإنتاجية.
    وحسب التقرير فإن الضغوط الهيكلية بما في ذلك التوسع الحضري السريع والنمو السكاني وتزايد الطلب على الخدمات، تُبرز الحاجة إلى مزيد من الاستثمار لرفع مستوى القدرات، وسد فجوات الوصول.
    ويمكن أن يلعب سد فجوات البنية التحتية، حسب الصندوق، دورا محوريا في تعزيز النمو والتنمية. فزيادة الاستثمار في البنية التحتية بنسبة 1% من الناتج المحلي الإجمالي، يمكن أن يرفع الناتج بنحو 4% على المدى الطويل.
    التقرير واضح جدا: الانتقال من “حكومة المونديال” إلى “حكومة التنمية”.
    لقد تم الترويج قبل مدة من الآن لما يسمى “حكومة المونديال”، أي إن الحكومة المقبلة، التي ستتشكل بعد انتخابات شتنبر المقبل، سيكون دورها الإعداد لتنظيم كأس العالم سنة 2030، الذي سيتم تنظيمه بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهي فكرة خطيرة، كتبنا عنها سابقا، بأنها تعطيل للبلاد وحصرها في كرة القدم.
    لم يفكروا ولو دقيقة واحدة أن الحكومة التي ستنبثق عن الانتخابات المقبلة، أنها يمكن أن تسقط قبل ذلك، والدستور يقر ملتمس الرقابة وغيرها ويمكن إقالتها أو إعفاؤها، وبالتالي تسميتها بـ”حكومة المونديال” كانت مجازفة أو “نكتة سمجة”.
    وتبين أن الجهود انصبت كلها على المشاريع المرتبطة أصلا بتنظيم المونديال، وهو ما حذر منه صندوق النقد الدولي. طالب بسد الفجوات، التي خلقتها إجراءات الحكومة وخلقها التطور الطبيعي لحاجيات المجتمع، وبالتالي لابد من نسيان “حكومة المونديال” والتركيز على “حكومة التنمية”، القادرة على إبداع الاستثمارات من أجل رفع القدرات وسد الفجوات، وإلا سنكون أمام كارثة.
    طبيعة الحكومة أن تفكر استراتيجيا. طبعا يمكن تعديل التوجهات والمشاريع حسب الظروف. الحرب أثرت على الجميع وسيمتد تأثيرها لسنوات، والمشاريع الرياضية مرتبطة بالسياحة، التي ستعاني من تداعيات الحرب، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار جهات الوافدين، والذين لم يعودوا الآن يستطيعون الاكتفاء فناهيك عن الادخار أصل السياحة.
    فلا يمكن بناء التوقعات إلا وفق الاستراتيجيات، فالحكومة التي بنت توقعاتها للميزانية على أساس 65 دولارا لبرميل النفط لم تراع أنه يمكن أن يصل إلى أكثر وها هو اليوم يطل على 120 دولارا وإذا استمرت الحرب سينطلق إلى أرقام فلكية، وبالتالي كل التوقعات ستذهب أدراج الريح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاقة المتجددة تعيد رسم الاقتصاد العالمي.. من يربح سباق الكهرباء الجديدة؟

    تتجاوز الطاقة المتجددة اليوم موقعها التقليدي كمجرد خيار بيئي، لتتحول إلى أحد المحركات الرئيسية لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي وسلاسل الإنتاج والتجارة. وتُظهر أحدث التقديرات أن الاستثمارات العالمية في الطاقة ارتفعت إلى نحو 3.3 تريليون دولار في 2025، يذهب منها حوالي 2.2 تريليون دولار إلى مجالات الطاقة النظيفة، مثل المتجددة والشبكات والتخزين والكهرباء منخفضة الانبعاثات، أي ما يعادل ضعف ما يُستثمر تقريباً في النفط والغاز والفحم.

    وفي هذا السياق، تقوم فكرة الطاقة المتجددة على مصادر طبيعية تتجدد باستمرار، مثل الشمس والرياح والمياه والحرارة الجوفية، لكن أهميتها الجديدة لا ترتبط فقط بكونها “نظيفة”، بل بكونها تكنولوجيا تنخفض كلفتها مع التوسع والابتكار. وتفيد الوكالة الدولية للطاقة المتجددة بأن كلفة الكهرباء من مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية واسعة النطاق انخفضت عالمياً بنحو 88% بين 2010 و2021، كما تراجعت أسعار ألواح الطاقة الشمسية بحوالي 90% منذ نهاية 2009، ما جعل هذا المصدر من بين الأكثر تنافسية في عدد كبير من الأسواق.

    كما أعاد هذا التحول ترتيب المفاهيم الاقتصادية التي رافقت النقاش البيئي خلال العقود الماضية. فالاقتصاد الأخضر وضع هدف تقليل الضرر البيئي، والاقتصاد الدائري ركز على إعادة الاستخدام وتقليص النفايات، والاقتصاد الأزرق اهتم باستدامة الموارد البحرية، غير أن التحول الجاري يضع الطاقة نفسها في قلب المعادلة، باعتبارها البنية التي تحدد أين تُبنى المصانع، وكيف تُدار سلاسل القيمة، ومن يملك ميزة الكلفة في الصناعات الجديدة. وهذا ما يفسر اتساع الرهان العالمي على الشبكات الكهربائية والتخزين والتصنيع المرتبط بالطاقة النظيفة.

    ومن جهة أخرى، تبرز الصين بوصفها اللاعب الأثقل في هذا المسار، إذ أشار تحليل حديث إلى أن استثماراتها في قطاعات الطاقة النظيفة بلغت 6.8 تريليون يوان، أي نحو 940 مليار دولار خلال 2024، في رقم يعكس الحجم الذي بلغه هذا التحول داخل ثاني أكبر اقتصاد في العالم. كما توضح الوكالة الدولية للطاقة أن الصين استحوذت على نحو ثلث الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة، وتظل أكبر سوق عالمي للطاقة المتجددة وأكبر مصنع لمعظم تقنياتها.

    وفي المقابل، لا تسير هذه الطفرة بلا تحديات، إذ خفّضت الوكالة الدولية للطاقة توقعاتها لنمو القدرات المتجددة عالمياً بين 2025 و2030 بنحو 5% مقارنة بتقديراتها السابقة، بسبب تغييرات تنظيمية وسياساتية وسوقية في بعض الاقتصادات الكبرى. ومع ذلك، ما زالت التوقعات تشير إلى إضافة نحو 4600 غيغاواط من قدرة الكهرباء المتجددة خلال هذه الفترة، تقودها الطاقة الشمسية بالدرجة الأولى، بما يؤكد أن مسار التحول مستمر رغم تباطؤه النسبي في بعض الأسواق.

    أما اقتصادياً، فلم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان العالم سيتجه إلى الطاقة المتجددة، بل حول أي الدول ستنجح في إدارة هذا التحول بكفاءة أكبر. فالتنافس بات يشمل التصنيع، والشبكات، والتخزين، وسرعة الترخيص، والقدرة على اجتذاب رؤوس الأموال، وهو ما يجعل الطاقة المتجددة عاملاً مباشراً في تحديد مواقع النفوذ الصناعي والتجاري خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: كأس العالم 2030 «مرحلة فارقة» ونهدف لاحتضان تظاهرات كبرى

    سفيان أندجار

    انعقد، أول أمس الخميس، بمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، اجتماع لـ«تاسك فورس» للتعاون بين المغرب وفرنسا في أفق تنظيم كأس العالم 2030.

    وترأس الاجتماع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس مؤسسة المغرب 2030، بحضور الوزير المنتدب لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية ، نيكولا فوريسيي، ورئيس مجموعة المغرب الصناعية بالاتحاد العام لمقاولات المغرب محمد بشيري ورئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو.

    ووصف لقجع كأس العالم 2030 بأنها «مرحلة فارقة» ضمن مشروع التنمية الشاملة الذي يقوده المغرب منذ عقدين من الزمن، مؤكداً أن المملكة ستحتضن عدة تظاهرات رياضية كبرى قبل هذا الموعد العالمي.

    وأبرز لقجع أن المتعاملين الاقتصاديين في البلدين يشتغلون بالفعل على مشاريع مشتركة عديدة، معربا عن رغبة المغرب في الاستفادة من الخبرة الفرنسية المعروفة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، خاصة تجربة أولمبياد باريس 2024.

    وأعلن لقجع عن تخصيص محور جديد للتعاون يستهدف الشباب عبر كرة القدم، بهدف ترسيخ قيم التسامح والروح الرياضية والإدماج الاجتماعي.

    من جهته، أكد نيكولا فوريسيي أن زيارته للمغرب تأتي ضمن سلسلة اللقاءات الثنائية الرامية إلى تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين. وثمن المسؤول الفرنسي أهمية تطوير الصداقة الفرنسية- المغربية في مجالات الاقتصاد والصناعة والفلاحة، مشيداً بالخبرة التنظيمية التي أظهرها المغرب خلال استضافته لبطولة كأس أمم إفريقيا.

    وقال فوريسيي في تصريح: «فضلاً عن البعد الاقتصادي، يهدف هذا التعاون إلى تجسيد الصداقة بين الشعبين المغربي والفرنسي، وتقديم حلم للأجيال الشابة في البلدين من خلال الرياضة والتعاون المشترك».

    أما محمد بشيري فأكد أن مونديال 2030 يشكل مشروعا اقتصاديا هيكليا بامتياز، قادرا على تحويل الاقتصاد الوطني من خلال تعبئة استثمارات ضخمة، وتسريع تحديث القطاعات الاستراتيجية وخلق فرص شغل واعدة للمقاولات المغربية.

    وأضاف بشيري أن التظاهرات الكبرى من هذا الحجم تعيد صياغة جاذبية البلد ومساره التنموي بشكل دائم، مستشهداً بتجربة فرنسا مع كأس العالم 1998 وأولمبياد باريس 2024.

    وتابع بشيري قائلاً: «إن هذه المسابقة، التي تنظم بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، تضع المغرب في قلب الفضاء الأورو- متوسطي، وتمثل جسراً استراتيجيا بين أوروبا وإفريقيا مبنياً على منطق القرب والتنمية المشتركة»، مشيرا إلى أن اجتماع «تاسك فورس» يندرج ضمن تجديد الشراكة التاريخية بين المغرب وفرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب العنصرية: اللاعبين مزدوجي الجنسية فاسبانيا غادي يوليو يخافو من مصير يامال ويفضلو طريق دياز اللي لقى الحب فالمغرب 

    گود سبور//

    تواصل إسبانيا خسارة المعارك ديالها فحربها على العنصرية فالتيرانات، واخا المجهودات اللي دايرين مؤسسات الدولة تماك وبتعليمات من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اللي خرج علانية واعلن قبل أيام إدانة العنصرية ضد المسلمين اللي صدرت من فئة ديال جمهور اسبانيا فماتش ودي ضد مصر.

    وبعدما كانت العنصرية فالتيرانات الإسبانية كاتكون ضد الجماهير الأجنبية واللاعبين الأجانب بحال البرازيلي فينيسيوس نجم ريال مدريد اللي كان ضحية لها شحال من مرة، فهاد المرة العنصرية وصلت لمرحلة أخطر، والعنصريين فالصبليون ولاو هدفهم حتى اللاعبين الإسبان بسبب انتمائهم الديني او أصولهم اللي من خارج إسبانيا.

    الضحية الجديدة هذه المرة هو الدولي الإسباني لامين يامال نجم البارصا والنجم الأول ديال منتخب الصبليون، واللي عايروه شي مشجعين ديال أتليتيكو مدريد فماتش بين الفريقين ضمن بطولة اسبانيا، ومن بين الحوايج اللي قالو له “الخايب، سير بحالك رجع للمغرب”، وهاذ الشي غير حيث خرج وأعلن إدانتو للعنصرية ضد المسلمين فالماتش بين اسبانيا ومصر، وقال بحكم أنه مسلم راه تضرر بسبب العنصرية ضد المسلمين فهاداك الماتش.

    هذا الشي اللي كاتدوز منو اسبانيا من عنصرية، ما غاديش يكلفها الثمن غالي غير دابا، ولكن راه عندو خسائر على المدى الطويل، حيث العنصرية فالتيرانات الإسبانية ضد الأجانب او ضد الإسبان اللي من أصول أجنبية، غادي يأثر على حظوظ إسبانيا فمنافسة المغرب على استضافة نهائي مونديال 2030، حيث المغرب ما عندوش هذه العنصرية فالتيرانات، وبالإضافة لهاذ الشي راه غادي يخلي المواهب اللي عندها جنسية مزدوجة إسبانية-مغربية مثلا، تخاف تختار تلعب مع منتخب إسبانيا ويوقع لها بحال لامين يامال اللي فضل الصبليون على المغرب والمشاكل اللي طاح فيها، وولى كايتعرض للعنصرية واخا هو النجم الأول لمنتخب اسبانيا، وبالتالي فهاد المواهب الصغيرة غادي تولي تفضل منتخبات بلادها الأصلية بحال المغرب اللي فين غادي تلقى التقدير والاحترام، ويفرحو بها كيفما فرحو ببراهيم دياز نجم ريال مدريد اللي ولى بطل كبير فالمغرب وكلشي كايبغيه، وواخا ضيع بينالتي فالفينال ديال كأس إفريقيا 2025، فالمغاربة ما كانوش عنصريين معه، غير غضبو عليه فاللول ومن بعد تصالحو معه بحال أشرف حكيمي وحكيم زياش ملي زگلو بينالتيات مهمين حتى هما من قبل، وبقى عزيز عليهم، وهاذ الشي كامل حيث اختار يلعب مع المغرب بلاد باه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاح: %99,5 من المناطق القروية بالمغرب مغطاة بالإنترنت

    أفادت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح أن 99,5% من المناطق القروية بالمغرب تمت تغطيتها بالإنترنت.

    ولتحسين التغطية بشبكة الانترنت في المناطق القروية، من خلال المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جدا، أكدت الفلاح، في معرض جواب كتابي عن سؤال تقدم به النائب إدريس السنتيني، أنه تمت في إطار الشطر الأول تغطية أكثر من 10.690 من أصل 10.740 منطقة بخدمات الاتصالات من الأجيال الثاني والثالث والرابع.

    وسجلت جهة سوس–ماسة أعلى عدد من المناطق المشمولة بالتغطية، حيث بلغ عددها 2506 منطقة بنسبة تغطية بلغت 99.80%، تليها جهة مراكش–آسفي بـ 1903 منطقة بنسبة 99.27%.

    أما جهة فاس–مكناس فقد بلغ عدد المناطق المغطاة بها 1408 منطقة بنسبة 99.93%، في حين سجلت جهة درعة–تافيلالت تغطية 1071 منطقة بنسبة 99.63%.

    وفي جهة بني ملال–خنيفرة، بلغ عدد المناطق المشمولة بالتغطية 933 منطقة بنسبة 99.78%، بينما سجلت جهة طنجة–تطوان–الحسيمة تغطية كاملة بنسبة 100% شملت 821 منطقة.

    أما جهة الشرق فقد بلغ عدد المناطق المغطاة بها 776 منطقة بنسبة 97.98%، في حين سجلت جهة الدار البيضاء–سطات تغطية كاملة بنسبة 100% شملت 434 منطقة.

    ورغم التقدم المسجل، عرفت بعض الجهات نسب تغطية أقل مقارنة بباقي الجهات، حيث بلغت نسبة التغطية في جهة العيون–الساقية الحمراء 93.75% شملت 60 منطقة، بينما سجلت جهة الداخلة–وادي الذهب نسبة 96.87% شملت 62 منطقة.

    كما تم إطلاق الشطر الثاني من هذا المخطط الذي يهدف إلى تغطية 2000 منطقة قروية ذات تغطية ضعيفة أو منعدمة خلال سنة 2026، وذلك بدعم من صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات.

    وأشارت الوزيرة إلى مبادرة “VSAT” التي ترمي إلى تغطية المناطق التي تصعب تغطيتها بالشبكات الأرضية بتلك المستعملة للأقمار الصناعية من نوع VSAT بتمويل من صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات، حيث يمكن لكل زبون الاستفادة من دعم مالي بقيمة 2500 درهم لكل اشتراك في هذه الخدمة لدى متعهد مرخص له.

    من جهة أخرى، تم فتح خدمة التجوال الوطني في المناطق المغطاة برسم الخدمة الأساسية، حيث تبلغ هذه المناطق إلى غاية الآن أكثر من 7300 منطقة مفتوحة لخدمة التجوال الوطني، وهي خدمة يقدمها متعهد شبكة عامة للمواصلات تتيح المشترك في خدمة مواصلات متنقلة لمتعهد آخر استعمال شبكة المتعهد الأول دون أي تغيير في ثمن المكالمة.

    وبالإضافة إلى ذلك، يتم العمل أيضا على مواصلة تنفيذ المخطط الوطني للألياف البصرية بهدف تجهيز 5.6 مليون أسرة في أفق 2030 ولتحقيق هذه الأهداف تم تفعيل مشاركة وتقاسم البنيات التحتية المخصصة الشبكات الألياف البصرية بين المتعهدين، مما انعكس إيجابا على خدمات الألياف البصرية الموجهة للاستخدام المنزلي التي عرفت انخفاضا في التعريفات بنسبة بلغت 9620، بالإضافة إلى تنويع وزيادة في صبيب الإنترنت.

    كما تم اعتماد قرار وزاري مشترك في شتنبر الماضي ينص على تجهيز التجزئات والبنايات الجديدة عبر الألياف البصرية، وذلك قصد تسهيل وتحسين الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها هذه التقنية للحصول على خدمات ذات جودة عالية وصبيب عال جدا.

    وفيما يخص الجيل الخامس G5، فقد تم إطلاق المرحلة الأولى من تشغيل ثلاث شبكات للجيل الخامس يوم الجمعة 7 نونبر 2025 على مستوى أزيد من 50 مدينة مغربية، وذلك بعد استكمال مختلف المراحل التقنية والتنظيمية والتشغيلية اللازمة، وبدون تغيير في التعريفة المالية للعروض المقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي يوصي بمقاربة “الحوافز والضغوط” في ملف الصحراء المغربية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أوصى تقرير حديث صادر عن “معهد واشنطن” الإدارة الأمريكية بالاستمرار في دعم الحل الدبلوماسي للنزاع حول الصحراء المغربية بمزيج من الحوافز والضغوط، لضمان استدامة الاستقرار في المنطقة، وإقامة شراكات أقوى مع دولها بعد انتهاء الحرب على إيران، مبرزًا أن “حرب الشرق الأوسط ستُشكّل أزمة للاستقرار الاقتصادي والسياسي في دول المغرب العربي، لكنها ستوفر أيضًا فرصًا، بمساعدة واشنطن، لتعزيز التقدم عبر سدّ الفجوات في أسواق الطاقة العالمية وقطاعات رئيسية أخرى تأثرت بهذه الحرب”.

    وأشار التقرير المعنون بـ”ارتدادات حرب إيران في شمال إفريقيا” إلى أن “الإسلاميين في المغرب يستغلون الحرب على إيران لتحقيق مكاسب في الانتخابات البرلمانية، خاصة حزب العدالة والتنمية الذي خسر في انتخابات عام 2021″، لافتًا إلى أنه “رغم احتواء الأنشطة المتطرفة نسبيًا خلال العقد الماضي في المنطقة إلا أن الحرب قد تعيد تنشيطها”.

    وذكر تقرير “معهد واشنطن” أن “الحرب لها تداعيات على قطاع الطاقة في شمال إفريقيا، فرغم أن الجزائر وليبيا دولتان مصدّرتان، ويمكنهما زيادة إمداداتهما من الغاز الطبيعي والنفط إلى أوروبا في ظل القيود المفروضة على التدفقات من الخليج العربي، إلا أنهما ستواجهان تحديات في تحقيق ذلك”.

    وتابع المستند ذاته: “الجزائر تبيع كميات كبيرة من الغاز إلى الخارج، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال، لكن الحفاظ على المستويات القياسية التي حققتها بعد الغزو الروسي لأوكرانيا يبدو صعبًا، إذ ستحتاج شركة الطاقة الحكومية ‘سوناطراك’ إلى استثمارات إضافية لتحسين البنية التحتية وتعزيز قدرات التكرير والإنتاج، لتحقيق هدف توجيه كميات أكبر إلى أوروبا مع تلبية الطلب المحلي المتزايد”.

    وزاد المصدر نفسه: “وبالمثل تواجه ليبيا صعوبات في بلوغ أهدافها الإنتاجية من النفط، فقد حدّت الانقسامات السياسية وسوء الإدارة الاقتصادية من تمويل هذا القطاع، الذي مازال بحاجة إلى استثمارات كبيرة، بحيث يُنتج البلد نحو 1.7 مليون برميل يوميًا، بينما تستهدف المؤسسة الوطنية للنفط الوصول إلى مليوني برميل بحلول عام 2030؛ غير أنه إذا أراد الاستفادة من ارتفاع الأسعار أثناء الحرب وتعزيز مكانته كمورّد موثوق فعليه معالجة العوائق الداخلية”.

    وبخصوص المغرب وتونس سجلت الوثيقة ذاتها أن ارتفاع الأسعار العالمية قد يضغط بشدة على الميزانية المغربية بسبب الدعم الكبير للطاقة، معتبرًا أن “الآثار قد تكون أشد في تونس، حيث يتجاوز الدين العمومي 80 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وبالتالي فإن كل دولار زائد في سعر النفط يعني ضخ نحو 164 مليون دينار إضافية في النفقات الحكومية”.

    وتابع التقرير بأن “ردود الفعل الرسمية في شمال إفريقيا بخصوص الحرب على إيران أظهرت اختلافات واضحة بين الدول، فبينما تجنبت تونس توجيه انتقاد مباشر لإيران أدان المغرب أفعال النظام الإيراني بشكل صريح”، مشيرًا إلى أن “واشنطن لديها مصلحة في مساعدة دول المغرب العربي على تجنب عدم الاستقرار، إذ تعد تونس الأكثر عرضة للخطر بسبب وضعها الاقتصادي الهش منذ جائحة كورونا وحرب أوكرانيا، رغم أن جميع دول المنطقة ستتأثر بالتضخم والتداعيات الاقتصادية غير المباشرة لحرب الشرق الأوسط”.

    وفي الوقت ذاته أكد المستند أن فوضى الشرق الأوسط تتيح فرصًا للمغرب، الذي يمكنه تسريع الاستثمار في الطاقة المتجددة والاستفادة من أزمة الطاقة العالمية، والتحول إلى لاعب عالمي في مجال الأسمدة؛ فيما قد تتيح هذه الحرب لليبيا فرصة لتجاوز الانقسامات وإثبات موثوقيتها كمصدر للنفط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يخذر المغرب من تبعات ارتفاع ميزانيات المونديال

    قال صندوق النقد الدولي إن المغرب حسن بشكل كبير بنيته التحتية على مدى 20 سنة الماضية، لكن الفجوات لا تزال مستمرة، وتفرض مزيدا من الاستثمار للاستجابة لحاجيات المواطنين. كما أشار إلى انخراط المغرب في مشاريع جديدة بمناسبة مونديال 2030، معتبرا أن لها عائدا إيجابيا إذا تم تنفيذها بكفاءة وفي حدود الميزانية المرصودة، وحذر بالمقابل من المخاطر التي ينطوي عليها تجاوز تكاليف هذه المشاريع للميزانية؛ ما يعني تفاقما للديون دون زيادة في الإنتاجية.

    وأشار صندوق النقد في تقرير له إلى أن البنية التحتية شكلت ركيزة أساسية في استراتيجية التنمية المغربية، وقد ساهم الاستثمار العام المستدام في توسيع نطاق البنية التحتية في قطاعات النقل والطاقة والاتصالات، مما دعم التنويع الاقتصادي وحسّن الإنتاجية.

    لكن بالمقابل، تُبرز الضغوط الهيكلية بما في ذلك التوسع الحضري السريع والنمو السكاني وتزايد الطلب على الخدمات، الحاجة إلى مزيد من الاستثمار لرفع مستوى القدرات، وسد فجوات الوصول. ويمكن أن يلعب سد فجوات البنية التحتية، حسب الصندوق، دورا محوريا في تعزيز النمو والتنمية. فزيادة الاستثمار في البنية التحتية بنسبة 1% من الناتج المحلي الإجمالي، يمكن أن يرفع الناتج بنحو 4% على المدى الطويل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للمونديال… مطار الرباط-سلا يدخل عصرا جديدا بطاقة 5 ملايين مسافر سنويا

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تستعد مدينة الرباط لافتتاح محطة جوية جديدة بمطار الرباط-سلا، تمتد على مساحة 69 ألف متر مربع، في خطوة استراتيجية تعزز جاهزية العاصمة لاحتضان تظاهرات كبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030، ضمن ورش وطني طموح لتحديث البنيات التحتية للمطارات.   ويُمكّن هذا المشروع من رفع الطاقة الاستيعابية للمطار من 1.5 مليون إلى 5 ملايين مسافر سنويًا، أي ما يعادل أربعة أضعاف القدرة السابقة، بفضل تجهيزات حديثة تشمل ست ممرات جوية تلسكوبية، وتوسيع الفضاءات التجارية، إلى جانب موقف سيارات يتسع لـ1300 مركبة.   ويأتي هذا الإنجاز في إطار برنامج استثماري وطني ضخم يُقدّر بـ2.8 مليار دولار، يهدف إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمطارات المغربية لتبلغ 80 مليون مسافر سنويًا في أفق 2030، بما يواكب الدينامية السياحية والاقتصادية المتسارعة للمملكة.   وفي السياق ذاته، تعزز شركة الطيران منخفض التكلفة “ريان إير” حضورها بالعاصمة عبر افتتاح قاعدة جديدة ابتداءً من أبريل 2026، مع تخصيص طائرتين لتأمين نحو 20 خطًا جويا خلال الموسم الصيفي، ما يعزز الربط الجوي للرباط بوجهات أوروبية متعددة.   ولا يقتصر برنامج التحديث على الرباط فقط، بل يشمل مطارات استراتيجية أخرى كـمراكش وأكادير وطنجة وفاس، فيما تستعد الدار البيضاء لاحتضان محطة جديدة بمطار محمد الخامس في أفق 2029، بطاقة تصل إلى 20 مليون مسافر سنويًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: تحلية مياه البحر خيار استراتيجي لتعزيز الأمن المائي بالمغرب

    الخط : A- A+

    كشفت منصة الما ديالنا في تقرير حديث أن تحلية مياه البحر أصبحت خيارا استراتيجيا حاسما لتعزيز الأمن المائي بالمغرب، خاصة في سياق يتسم بتقلبات مناخية حادة وتفاوت كبير في توزيع الموارد المائية زمانيا ومجاليا.

    وأوضح التقرير أن هذا التوجه يندرج ضمن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، الذي يراهن على تنويع مصادر المياه والاعتماد بشكل متزايد على الموارد غير التقليدية، وعلى رأسها تحلية مياه البحر، باعتبارها حلا مستداماً لمواجهة الضغط المتزايد على الموارد التقليدية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب يتوفر حاليا على أكثر من 17 محطة لتحلية مياه البحر، إلى جانب 42 محطة متنقلة، بطاقة إنتاجية إجمالية تناهز 360 مليون متر مكعب سنويا، منها حوالي 200 مليون متر مكعب مخصصة لتوفير الماء الصالح للشرب، ما يعكس تطورا ملحوظا في هذا المجال الحيوي خلال السنوات الأخيرة.

    وفي سياق تعزيز هذه الدينامية، يتم حاليا إنجاز وبرمجة مشاريع كبرى، من أبرزها محطة الدار البيضاء، التي تُعد من أكبر محطات التحلية على الصعيد الإفريقي، بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 مليون متر مكعب سنويا، مع اعتماد كلي على الطاقات المتجددة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتقليص الكلفة الطاقية.

    ووفق التقرير، يُرتقب أن تبلغ القدرة الإجمالية لتحلية المياه في أفق سنة 2030 حوالي 1.7 مليار متر مكعب سنويا، بما يمكن من تغطية نحو 63% من حاجيات الماء الصالح للشرب وطنيا، اعتمادا على تقنيات متقدمة، خاصة التناضح العكسي، مدعومة بحلول مبتكرة لاسترجاع الطاقة، وهو ما يعزز مكانة هذه التكنولوجيا كركيزة أساسية في الاستراتيجية المائية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طريق الموت” بين أرفود والريصاني.. قنطرة متصدعة وحفر تهدد حياة السكان

    موسى حمنكاري

    تعيش الطريق الرابطة بين أرفود والريصاني عبر أولاد الزهراء، على مستوى الطريق الوطنية رقم 13، وضعية كارثية باتت تهدد بشكل مباشر سلامة الساكنة ومستعملي الطريق، في ظل انتشار الحفر العميقة والمطبات التي تعرقل حركة السير وتزيد من مخاطر حوادث السير.

    وحسب مصادر موثوقة لجريدة “العمق المغربي”، فإن إحدى القناطر المتواجدة على هذا المحور الطرقي تعرف تدهورا خطيرا، حيث تتوسطها حفر كبيرة منذ ما يزيد عن سنة ونصف، دون أي تدخل فعلي من الجهات المسؤولة، الأمر الذي خلف موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة المحلية ومستعملي الطريق، بمن فيهم السياح الوافدون على المنطقة.

    وأبرزت ذات المصادر أن المفارقة الصادمة تكمن في ظهور عيوب تقنية خطيرة بقنطرة حديثة الإنجاز، لم يمض على تدشينها سوى أقل من سنة، حيث بدأت ملامح التآكل والتشقق تظهر عليها بشكل واضح، ما يطرح تساؤلات ملحة حول جودة الأشغال ومدى احترام معايير المراقبة التقنية.

    في المقابل، لا تزال قنطرة أخرى منهارة على نفس الطريق خارج أي إصلاح منذ أكثر من سنتين، ما يزيد من معاناة الساكنة ويعرقل حركة المرور، خصوصا وأن المنطقة تُعد وجهة سياحية بارزة تستقطب الزوار من داخل المغرب وخارجه، وتحتضن تظاهرات دولية مثل الراليات.

    وفي تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أكد رشيد عيادي، أحد أبناء مدينة أرفود، أن الوضع تجاوز مجرد اهتراء طريق، ليصبح خطرا حقيقيا يهدد الأرواح.

    وتداولت صفحات محلية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورا توثق الحالة المتدهورة للطريق، مرفوقة بنداءات مستعجلة تدق ناقوس الخطر، معتبرة أن الوضع يشكل “فضيحة طرقية” تسيء لصورة المغرب، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لاحتضان تظاهرات دولية كبرى، من بينها كأس العالم 2030.

    وأشار إلى أن القنطرة المعنية تعاني من تشققات خطيرة وانكشاف في حديد التسليح، إلى جانب انجراف التربة، بل وسقوط أجزاء منها بالفعل، في ظل غياب أي تدخل جدي رغم مرور أزيد من سنة ونصف على هذه الوضعية.

    وأضاف المتحدث أن الطريق لم يمض على إنشائها سوى حوالي ست سنوات، وهو ما يزيد من حدة الاستغراب حول سرعة تدهورها، مطالبا بتدخل عاجل قبل وقوع كارثة محتملة.

    من جهتهم، طالب عدد من سكان المنطقة الجهات المعنية بفتح تحقيق فوري في جودة الأشغال التي همت القنطرة الجديدة، مع الإسراع بإصلاح القنطرة المتضررة وإعادة تأهيل هذا المقطع الطرقي الحيوي بشكل شامل، حفاظا على سلامة المواطنين وصونا لصورة المنطقة كوجهة سياحية وطنية ودولية.

    وفي ظل استمرار هذا الوضع، تتعالى الأصوات محليا مطالبة بربط المسؤولية بالمحاسبة، والتعجيل بإجراءات عملية تنهي معاناة دامت لسنوات، قبل أن تتحول هذه الطريق إلى مسرح لفاجعة إنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره