Étiquette : 2030

  • تصاور اجتماع المكتب السياسي للبام.. المنصوري مولات “صيفطني عندكم سيدنا” لسكان الحوز ف عزلة وقلق و”كسول” ليسي ديكارت بنسعيد بان قوي وحاضر وشد بلاصتها ف الحزب (تصاور)

    احمد الطيب -كود الرباط//

    لقاء المكتب السياسي ديال حزب الأصالة والمعاصرة مساء الثلاثاء، كان فرصة باش يبان التوتر الكبير لي كاين داخل الحزب، خصوصًا مع الخلافات حول خطة التشغيل لي زادت طين الحكومة بلة.

    صور اجتماع المكتب السياسي لي توزعات على الصحافيين، وتوصلت بها “گود”، كتعكس بوضوح حالة القلق وعدم اليقين لي كتعصف بقيادات الحزب، قيادات كيبان عليها “الحزن” ومفرحاناش.

    فهاد اللقاء، الصور بينات شخصيتين خطفات الأضواء فهاد الاجتماع: فاطمة الزهراء المنصوري، لي عطات وعود  لضحايا زلزال الحوز وموفاتش بها. والمهدي بنسعيد، لي كيبان كيتبث رجلو كرقم قوي وسط الحزب.

    المنصوري.. مولات “سيدنا صيطفني ليكم” لضحايا الحوز تراجعت للوراء

    فاطمة الزهراء المنصوري، لي كانت واحد الوقت كتمثل الأمل لضحايا الزلزال ف الحوز، اليوم كيبان عليها العزلة والضغط. فاش كانو الناس ف الجبال عايشين ف الخيام وسط البرد، كانت المنصوري كتصدر وعود وتستعمل رمزية الملك باش تدخل وتواسي عائلات الضحايا وتواعدهم بحلول وهي لي كانت كتخاطبهم بـ”صيفطني سيدنا” وصاكم علينا سيدنا، لكن ف الواقع اليوم ناس الحوز  كيعانيو ومتدمرين. ودبا كتوجد مسيرة كبيرة دعاو ليها التنسيقيات ونشطاء أمازيغ غاتكون ف مراكش.

    ف لغة الجسد ديال المنصوري فالاجتماع. وجه مقلق وعياء، عيون مشغولة، وتفاعل قليل وضعيف مع باقي الأعضاء.. وكأنها عارفة أن الرصيد السياسي ديالها كيتآكل مع الوقت.

    المهدي بنسعيد.. الرباطي لي كيشد بلاصتو ف الحزب

    أما المهدي بنسعيد، لي كيتوصف بكسول ليسي ديكارت ف الرباط، كيبان اليوم كيتبت بلاصتو كرقم سياسي داخل الحزب. خريج المدرسة الفرنسية المعروفة، لي ماكانش كيبان عليه الطموح السياسي الكبير، ولا اليوم كيتصدر المشهد ف المكتب السياسي للبام. كيجلس مرتاح، بحال إلى عندو أوراق القوة لي تخليه يواجه الخصوم ويخرج يدافع ف الأزمات خصوصا مور صفعة اسكوبار الصحراء،  دبا كيبان هو الصوت القوي وسط الحزب.

    بنسعيد، لي ديما كيعرف كيفاش يربح، كيدخل بلا مشاكل وسط القيادة الحزبية، وعارف كيفاش يخلق لنفسو دور.

    بنسعيد كيبان بلي كيدافع على المنصوري، ولكن الواقع هو أنه كيزيد يضعف هاد المرأة القوية، للي المغرب محتاج صوتها، محتاج دفاعها على الحقوق والحريات، على مغرب المدونة الجديدة، مغرب بقانون بمسطرة جنائية متقدمة وقانون جنائي يراعي التطور والتقدم.

    اليوم المنصوري، رجعات اللور، بسباب أسلوب بنسعيد “التمويهي” والانقلابي.. وكولشي كيتساءل فين هي المنصوري المراكشية القحة للي تهضر وتعبر وتعطي مواقف وتهضر بجرأة مع الصحافة. وعلاش بنسعيد ساهم ف “اختفاء” هاد الصوت.

    باقي القيادات.. القلق والفراغ السياسي

    أما باقي القيادات لي كانت حاضرة، فكيبان عليهم قلق واضح، نظرات شاردة، وانعدام الأمل.. الاجتماع لي كان مخصص لعرض خطة التشغيل، كشف أن حتى داخل الحزب، مكاينش إجماع أو رؤية واضحة. ناس شادين روسهم، آخرين كيحاولو يبان عليهم الهدوء، لكن الكواليس كتحكي على مخاوف كبيرة.

    حزب البام اليوم كيبان متأزم وسط حكومة كتعرف توترات كبيرة، وزيادة على ذلك، الصراع الداخلي لي كيضرب قياداته. المنصوري كتحس بالضغط، وبنسعيد كيبني مسار سياسي كيتجاوز الأسماء القديمة.. أما البقية، فكيشوفو المستقبل بعين الشك والريبة.

    دبا يلا كان شي مستفيد من ازمات البام فهو بنسعيد، حاكم لازون ديال فالعاصمة، عندو فرقة كروية غايدير بها الانتخابات ف يعقوب المنصوري، وعندو شباب جيل الديجيتال 2030 وشي مؤثرين، يقدر يجيب بهم مقعد برلماني. أما البقية يعومو بحرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية : المغرب فاعل رئيسي في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة

    كتبت صحيفة “إكسبانسيون” الإسبانية، اليوم الخميس، أن المغرب يفرض نفسه بشكل متزايد على الساحة الدولية كفاعل لا محيد عنه في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة.

    وأكدت الصحيفة أن المملكة تواصل “صعودها الصناعي” في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية مثل قطاع السيارات، حيث من المتوقع أن يصل الإنتاج هذا العام إلى مليون وحدة، مع هدف مضاعفة هذا الحجم على المدى القصير.

    وأوضحت أن هذه الدينامية القوية، التي تعكس صعود الصناعة المغربية، يرتكز على “مؤهلات استراتيجية كبرى”، بما في ذلك يد عاملة مؤهلة وقادرة على المنافسة، وتحفيزات ضريبية جذابة، وبنية تحتية لوجستية متطورة.

    وأشارت وسيلة الإعلام الإسبانية إلى أن الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها المغرب والمزايا والمؤهلات العديدة التي يوفرها تشجع عمالقة قطاع صناعة السيارات، مثل رينو وستيلانتس، على تعزيز حضورهم في المغرب.

    ومن بين المزايا التي يتمتع بها المغرب، أشارت الصحيفة أيضا إلى ميناء طنجة المتوسط، “وهو منصة لوجستية مرجعية تبلغ طاقتها التصديرية 500 ألف مركبة سنويا”.

    وأضافت أن هذه البنية التحتية المينائية، التي تشهد توسعا مستمرا، تجتذب الفاعلين الرئيسيين في مجال النقل البحري وتعزز قدرة المغرب التنافسية في السوق الدولية، مشيرة إلى أن قرار شركة “ميرسك” الدنماركية العملاقة بتحويل مسار خداماتها الاستراتيجي نحو ميناء طنجة المتوسط على حساب موانئ إقليمية أخرى، يبرز هذا الجاذبية المتزايدة للمغرب.

    وبحسب “إكسبانسيون”، فإن عاملا آخر يبرز حيوية الصناعة المغربية، وهو التطور الاستثنائي الذي يشهده قطاع الطاقات المتجددة، والذي يهدف إلى تمكين المملكة من مواكبة نموها الاقتصادي والاستجابة للتحديات البيئية.

    وذكرت اليومية الاقتصادية بأن الطاقة النظيفة تمثل حاليا 45 بالمائة من الطاقة المركبة في المغرب، مع هدف الوصول إلى 52 بالمائة بحلول عام 2030.

    ولإعطاء فكرة عن الأهمية القصوى التي يحظى بها هذا القطاع، أفادت الصحيفة بتعبئة المملكة، في إطار خطتها الطموحة لتطوير الهيدروجين الأخضر، لاستثمارات بقيمة 30 مليار يورو، وتقديم حوافز ضريبية للمستثمرين.

    وخلصت إلى القول إن “حجم التمويلات الذي تم الالتزام به يؤكد على الاستراتيجية الاستباقية للمغرب من أجل ترسيخ مكانته كشريك رئيسي في الأسواق الأوروبية والدولية”.

    ظهرت المقالة صحيفة إسبانية : المغرب فاعل رئيسي في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائحة الغاز في مؤتمر الكاف

    حسن البصري

    شهدت القاهرة، يوم أمس الأربعاء، تجديد الثقة في باتريس موتسيبي، وتمت تزكية رئاسته للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى غاية مارس 2029. لم يكن لرجل الأعمال الجنوب إفريقي منافس خلال المؤتمر الاستثنائي لـ«الكاف».

    وكما كان متوقعا، حافظ رئيس الجامعة الملكية المغربية فوزي لقجع على منصبه ممثلا لـ«الكاف» لدى «الفيفا». لكن الحاضرين لاحظوا تحركات مشبوهة للجزائريين في الفندق بحثا عن تحالفات اللحظات الأخيرة، وتجندت لهذه المهمة سفارة الجزائر وخارجيتها وداخليتها والعاملون عليها.

    كان المشهد أقرب مما عشناه في أديس أبابا، خلال مؤتمر الاتحاد الإفريقي، مع اختلاف بسيط يكمن في استبدال الحقائب المحشوة بالمال السائب بـ«ترافل شيك» سريع الدس في الجيوب.

    حاولت الجزائر خلق تحالف ضد المغرب وروجت في ردهات المؤتمر لبطء تحضير المغرب لاحتضان كأس أمم إفريقيا، وبحثت عن نسخة مصادق عليها من حفيد نيلسون مانديلا لتدفع به إلى الواجهة فلم تعثر عليه.

    الحفيد الذي تلجأ إليه الجزائر، في المناسبات الرياضية الإفريقية، ممنوع من مغادرة جوهانسبورغ بسبب تهمة السرقة التي تطوقه وتحد من نشاطه، لكنه توعد بانتداب شخص آخر ينوب عنه له استعداد لقراءة خطبة جزائرية تنبعث منها رائحة الغاز.

    مارس الإعلام الجزائري ضغطا رهيبا على رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي، طالبوه بالصيد في الماء العكر من أجل مقعد في جهاز «الكاف»، حتى لا يظل دور الجزائر مقتصرا على التصويت والتصفيق.

    اعتقد حكام الجزائر أن وجود حليفهم الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي على رأس «الكاف» سيعبد الطريق أمامهم في أجهزة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وسيساعد رئيس الاتحاد الجزائري على بلوغ أعلى المناصب، لكن ما حصل للرئيس السابق للاتحاد الجزائري جهيد زفيزف حين عجز عن كسب مقعد في الكونفدرالية خلال جمع عام استثنائي أمام  منافس ليبي يدعى عبد الحكيم الشلماني.

    أقيل زفيزف من منصبه بسبب خسارته في مؤتمر الكاف كما يقال مدرب بعد توالي الهزائم، وجيء بصادي المدعم بمال الغاز فدفعوا به إلى خط النار، وقالوا له: «جاهد يا جهيد واضرب بالرصاص الحي وطالب بنقل مقر الكاف من القاهرة إلى الجزائر، وهدد بتقليص عدد المغاربة الجاثمين على كراسي اللجان الدائمة، ففي عهدك يضرب مسلسل النكبات الكرة الجزائرية، وينال الجار شرف استضافة كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 ويجمع في المغرب ما تشتت من تظاهرات، وإذا عجزت عن كسر شوكة المغرب فانسحب بشرف» إذا بقي له رصيد من تعبئة الشرف. حينها تبين أن المغرب شوكة حقيقية في قدم الكرة الجزائرية.

    يتجاوز عدد المغاربة الحاضرين في دواليب الكاف عشرة أفراد، منهم من يتواجد في دائرة القرار ومنهم من يتقمص دور الكومباس، لكن في الجبهة الأولى يقف لقجع والحجوي والسجلماسي وهيفتي والمختاري وفتحي. وهناك أفراد انتهت صلاحيتهم في المشهد الكروي المغربي ولازالت أسماؤهم حاضرة في تركيبة الكاف ولو في دكة الاحتياط. أبرزهم مصطفى حجي المطاح به ويحيى حدقة، دون أن ننسى الإعلاميين المغاربة الذين يشغلون مهام موسمية في الكاف.

    فهم المغاربة جدوى الحضور في مراكز القرار، وتبين لهم أن سياسة الكرسي الفارغ تجعلك تحت رحمة الدماغ الفارغ.

    في سنة 1988 انتخب عيسى حياتو رئيسا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم خلفا للإثيوبي تيسيما، نال الكاميروني دعم ومساندة المغرب، وفي بيت عبد اللطيف السملالي وزير الرياضة زف عيسى رئيسا للكاف، وما أن اشتد عوده حتى «جر» المغرب للمحكمة الرياضية الدولية في ما يعرف بقضية «إيبولا».

    مات عيسى واختفى أحمد أحمد واعتزل زفيزف واعتقل حفيد مانديلا ولكن الكرة مازالت تدور من شدة الركل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طنجة المتوسط يجذب “ميرسك” ويعزز مكانته كمحور لوجستي عالمي

    كتبت صحيفة “إكسبانسيون” الإسبانية، اليوم الخميس، أن المغرب يفرض نفسه بشكل متزايد على الساحة الدولية كفاعل لا محيد عنه في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة.

    وأكدت الصحيفة أن المملكة تواصل “صعودها الصناعي” في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية مثل قطاع السيارات، حيث من المتوقع أن يصل الإنتاج هذا العام إلى مليون وحدة، مع هدف مضاعفة هذا الحجم على المدى القصير.

    وأوضحت أن هذه الدينامية القوية، التي تعكس صعود الصناعة المغربية، يرتكز على “مؤهلات استراتيجية كبرى”، بما في ذلك يد عاملة مؤهلة وقادرة على المنافسة، وتحفيزات ضريبية جذابة، وبنية تحتية لوجستية متطورة.

    وأشارت وسيلة الإعلام الإسبانية إلى أن الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها المغرب والمزايا والمؤهلات العديدة التي يوفرها تشجع عمالقة قطاع صناعة السيارات، مثل رينو وستيلانتس، على تعزيز حضورهم في المغرب.

    ومن بين المزايا التي يتمتع بها المغرب، أشارت الصحيفة أيضا إلى ميناء طنجة المتوسط، “وهو منصة لوجستية مرجعية تبلغ طاقتها التصديرية 500 ألف مركبة سنويا”.

    وأضافت أن هذه البنية التحتية المينائية، التي تشهد توسعا مستمرا، تجتذب الفاعلين الرئيسيين في مجال النقل البحري وتعزز قدرة المغرب التنافسية في السوق الدولية، مشيرة إلى أن قرار شركة “ميرسك” الدنماركية العملاقة بتحويل مسار خداماتها الاستراتيجي نحو ميناء طنجة المتوسط على حساب موانئ إقليمية أخرى، يبرز هذا الجاذبية المتزايدة للمغرب.

    وبحسب “إكسبانسيون”، فإن عاملا آخر يبرز حيوية الصناعة المغربية، وهو التطور الاستثنائي الذي يشهده قطاع الطاقات المتجددة، والذي يهدف إلى تمكين المملكة من مواكبة نموها الاقتصادي والاستجابة للتحديات البيئية.

    وذكرت اليومية الاقتصادية بأن الطاقة النظيفة تمثل حاليا 45 بالمائة من الطاقة المركبة في المغرب، مع هدف الوصول إلى 52 بالمائة بحلول عام 2030.

    ولإعطاء فكرة عن الأهمية القصوى التي يحظى بها هذا القطاع، أفادت الصحيفة بتعبئة المملكة، في إطار خطتها الطموحة لتطوير الهيدروجين الأخضر، لاستثمارات بقيمة 30 مليار يورو، وتقديم حوافز ضريبية للمستثمرين.

    وخلصت إلى القول إن “حجم التمويلات الذي تم الالتزام به يؤكد على الاستراتيجية الاستباقية للمغرب من أجل ترسيخ مكانته كشريك رئيسي في الأسواق الأوروبية والدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصالة والمعاصرة يُحرج الحكومة ويندد بارتفاع الأسعار والمضاربات

    وجّه حزب الأصالة والمعاصرة انتقادات ضمنية للحكومة التي يشارك فيها، داعياً إلى تشديد إجراءات مراقبة الأسعار وإلغاء بعض الإعفاءات الجمركية والضريبية التي أقرتها الحكومة ذاتها لخفض أسعار اللحوم.

    هذه المواقف التي جاءت في بيان صادر عن مكتبه السياسي، الأربعاء 12 مارس 2025، تعكس ديناميكية سياسية داخل الأغلبية، حيث يبدو “البام” أقرب إلى خطاب المعارضة منه إلى شريك في السلطة.

    بين الأزمة الاقتصادية وضغوط رمضان

    تأتي هذه الدعوة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة مع حلول شهر رمضان، حيث يزداد الطلب على المواد الاستهلاكية، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة الأسعار. وبينما حمّل الحزب الوسطاء مسؤولية المضاربات، فإنه لم يتردد في تحميل الحكومة جزءًا من المسؤولية، مطالبًا بمراجعة السياسات الضريبية والجمركية الخاصة باستيراد اللحوم، بعدما ثبت – وفق رؤيته – أن هذه الإجراءات لم تحقق النتائج المرجوة. هذا الطرح يطرح تساؤلات حول موقف “البام” داخل الحكومة: هل يسعى إلى تصحيح المسار من الداخل، أم أنه تموضع سياسي محسوب استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة؟

    انفراج دبلوماسي وتحركات على الساحة الدولية

    لم يقتصر بيان الحزب على القضايا الاقتصادية، بل تطرق إلى العلاقات المغربية-الفرنسية، معبرًا عن ارتياحه لموقف باريس المتجدد بشأن قضية الصحراء المغربية. وأشاد الحزب بزيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي للأقاليم الجنوبية، معتبرًا أنها “تتويج لمسار التقارب السياسي بين البلدين”، خاصة بعد فترة من التوتر الصامت.

    كما أشار الحزب إلى الدور الذي لعبه وزير الثقافة، محمد المهدي بنسعيد، أحد قياديي “البام”، في تعزيز العلاقات الثنائية، من خلال استضافة نظيرته الفرنسية في زيارة للصحراء. هذه الإشارة تعكس رغبة الحزب في التأكيد على حضوره في الدبلوماسية الموازية، مستثمرًا موقعه الحكومي لتعزيز نفوذه السياسي.

    حقوق الإنسان والحريات: خطاب حذر في سياق متوتر

    على صعيد الديمقراطية وحقوق الإنسان، شدد الحزب على ضرورة الحفاظ على المكتسبات الديمقراطية وصون حرية التعبير، لكنه لم يقدّم مواقف واضحة بشأن القضايا الحقوقية التي تثير الجدل حاليًا. وبينما حمّل الأغلبية الحكومية مسؤولية حماية الحريات، فإنه تجنب الدخول في تفاصيل القضايا المثيرة للجدل، مكتفيًا بدعوة المؤسسات إلى احترام مبادئ الديمقراطية.

    التشغيل: بين الحلول المؤقتة والرؤية الشاملة

    ناقش الحزب أيضًا خطة الحكومة لضخ 15 مليار درهم لمواجهة البطالة، مشيدًا بالمبادرة، لكنه أكد أن حل الأزمة لا يكمن فقط في ضخ الأموال، بل يتطلب “مقاربة وطنية شاملة” تشرك مختلف الفاعلين المحليين. هذا الموقف يعكس وعيًا بأهمية معالجة جذور البطالة بدل الاكتفاء بالحلول المؤقتة، لكنه يضع الحكومة أمام تحدٍ جديد: كيفية تحويل هذه الخطط إلى سياسات فعلية على أرض الواقع.

    جيل 2030: محاولة لكسب الشباب؟

    داخليًا، ثمّن الحزب مبادرة “جيل 2030″، التي تهدف إلى تعزيز الحوار مع الشباب وإشراكهم في صياغة رؤى الحزب المستقبلية. هذه الخطوة قد تكون محاولة لتجاوز الصورة النمطية عن الأحزاب التقليدية، التي غالبًا ما تُتهم بعدم القدرة على جذب الشباب والاستجابة لتطلعاتهم السياسية.

    القضية الفلسطينية: موقف ثابت ودعم إنساني

    على المستوى الدولي، أكد الحزب دعمه لاستمرار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، داعيًا إلى وقف الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في الضفة الغربية، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية. كما أشاد بجهود الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، مشيرًا إلى أهمية المشاريع الإنسانية المغربية لدعم المقدسيين.

    في المجمل، يعكس موقف الأصالة والمعاصرة توازناً دقيقًا بين الالتزام الحكومي والمساءلة الداخلية، حيث يسعى الحزب إلى تقديم نفسه كفاعل مسؤول داخل الأغلبية، لكنه في الوقت نفسه يحاول كسب قاعدة شعبية أوسع عبر تبني مواقف نقدية تجاه بعض السياسات الحكومية. فهل هي استراتيجية لمراجعة المسار من الداخل، أم تمهيد لإعادة تموقع سياسي استعدادًا للمستقبل؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تسعى لإنشاء مختبر للكشف عن المنشطات والمحظورات في المنافسات الرياضية

    تسعى السعودية إلى تطوير مختبر متخصص للكشف عن المنشطات والمحظورات في الرياضة بالرياض، وافتتاحه مطلغ عام 2027 .

    ووقعت الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني اتفاقية تعاون مع الاتحاد السعودي للطب الرياضي بوزارة الرياضة؛ لإنشاء مختبر متخصص للكشف عن المنشطات والمحظورات في المنافسات الرياضية، بتخصيص مساحة 1500 متر مربع لهذا الغرض في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية، كما تتضمن الاتفاقية توظيف الكوادر اللازمة وتدريبها ، واختبار التقنيات والمستلزمات الطبية لتوطين الفحوصات، وضمان الحصول على اعتماد من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) وشهادة (آيزو 17025).

    ويأتي إطلاق المختبر الوطني للكشف عن المنشطات خطوة إستراتيجية لتعزيز مكانة المملكة بوصفها وجهة رياضية عالمية، ودعم ا لاستضافة منافسات رياضية كبرى مثل بطولة كأس آسيا السعودية 2027، والألعاب الآسيوية الشتوية 2029، وكأس العالم لكرة القدم 2034، بالإضافة إلى سباقات الفورمولا 1 والبطولات الأولمبية الدولية.

    ومن المتوقع اكتمال جاهزية المختبر بحلول عام 2027 لتقديم خدمات فحص العينات المحلية والدولية، مما يضمن النزاهة والشفافية في المنافسات الرياضية وحماية صحة الرياضيين.

    يذكر أن عدد المختبرات المعتمدة عالمي ا من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) لا يتجاوز 32 مختبر ا، 6 منها في منطقة آسيا والشرق الأوسط، وهو ما يجعل وجود مختبر هو الأول من نوعه في المملكة قفزة نوعية في تطوير منظومة الطب الرياضي، وتدعم هذه الخطوة رؤية المملكة 2030 لتكون مركز ا رياضي ا عالمي ا. ويأتي هذا المشروع في إطار التزام المملكة بتطبيق أعلى معايير الشفافية في المجال الرياضي، وتعزيز مفهوم اللعب النظيف وفق ا للمعايير الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشراكة الثنائية تقود إلى ارتفاع تدفقات الأسلحة من مدريد إلى الرباط

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    ارتفعت مبيعات الأسلحة الإسبانية إلى المغرب بما يعادل قرابة 13 مرة (أي أكثر من 1264 في المائة) ما بين عامي 2023 و2024، لتصل في العام الأخير إلى ما قيمته 21 مليون يورو، مقابل مليون ونصف المليون يورو فقط في العام السابق، حسب ما أفادت به بيانات وزارية نقلتها صحيفة “أوكدياريو” الإسبانية.

    وذكر المصدر ذاته أن الغالبية العظمى من هذه الواردات العسكرية المغربية من مدريد كانت في شكل قنابل وطُوربيدات، مشيرًا إلى أن “مبيعات أجزاء وملحقات الأسلحة والمعدات إلى المغرب شهدت قفزة نوعية، إذ انتقلت من أكثر من 10 آلاف يورو عام 2023 إلى حوالي 8 ملايين يورو العام الماضي، الذي اشترى فيه المغرب أيضًا بنادق ورشاشات بقيمة أكثر من 205 آلاف يورو، بنسبة زيادة بلغت 10 في المائة مقارنة بالعام السابق”.

    وبينما لا يمكن فصل هذه الدينامية المُسجلة عن نتائج الدعم الإسباني للسيادة المغربية على الصحراء فإن الصناعة العسكرية في هذا البلد الأوروبي تلعب دورًا مهمًا في تأمين العديد من الاحتياجات الدفاعية الوطنية، وكذا احتياجات بعض الدول الشريكة لمدريد.

    وتنتج مصانع الدفاع الإسبانية مجموعة متنوعة من المعدات والأسلحة، كدبابات “ليوبارد 2 أ”، وقاذفة الصواريخ من طراز “C90-CR”، ثم السفن الحربية وغيرها من القطع الأخرى، فضلاً عن مشاركتها في مشاريع التصنيع الأوروبية للعديد من الأسلحة النوعية، خاصة ما يتعلق بالطيران الهجومي وتعزيز قدرات الدفاع البحري، على غرار مشروع “كورفيت الدورية الأوروبية”، إذ يراهن الاتحاد الأوروبي ضمن إستراتيجيته الدفاعية على الحصول على ما لا يقل عن 40 في المائة من المعدات العسكرية بشكل تعاوني بحلول سنة 2030.

    شراكة عسكرية ومصالح إستراتيجية

    في تفاعله مع هذا الموضوع قال هشام معتضد، الباحث في الشؤون الإستراتيجية، إن “الارتفاع الكبير في مبيعات الأسلحة الإسبانية إلى المغرب يعكس تطورًا نوعيًا في العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، يتجاوز البعد الاقتصادي إلى مستوى الشراكة الأمنية والعسكرية”، مضيفًا أن “الزيادة في نسبة الصادرات العسكرية، مع التركيز على الذخائر مثل القنابل والطوربيدات، تشير إلى رغبة المغرب في تعزيز قدراته الدفاعية والهجومية، وهو ما ينسجم مع إستراتيجيته المستمرة لتحديث ترسانته العسكرية وضمان التفوق الإقليمي”.

    وتابع المصرح لهسبريس بأن “هذا التطور يُظهر أيضًا استعداد إسبانيا لتعزيز نفوذها في شمال إفريقيا عبر بوابة التعاون العسكري، مع الحفاظ على مصالحها الإستراتيجية في المنطقة”، مبرزًا أن “هذا التصاعد السريع في الصادرات العسكرية مرتبط بعدة عوامل، فمن جهة تسعى إسبانيا إلى تعويض الضغط الأوروبي لزيادة إنفاقها الدفاعي من خلال تعزيز صادراتها العسكرية، ما يخفف من العبء على ميزانيتها العامة؛ ومن جهة أخرى يتماشى هذا التعاون مع المصالح الأمنية المشتركة في مكافحة الإرهاب، تأمين الحدود البحرية، وضمان الاستقرار في منطقة مضطربة”.

    وشدد معتضد على أن “هذا التعاون سيتطور في المستقبل ليشمل نقل التكنولوجيا العسكرية وتدريب القوات المغربية على استخدام المعدات الحديثة؛ فالمغرب يسعى إلى تنويع مصادر تسليحه، وبالتالي فإن القرب الجغرافي والتكامل العسكري مع إسبانيا يوفر له ميزة إستراتيجية كبيرة”، لافتا إلى أن “التعاون بين البلدين على هذا المستوى قد يشمل مجالات أكثر تطورًا، مثل الأنظمة الدفاعية الجوية، السفن الحربية، وحتى الطائرات بدون طيار”.

    وخلص المتحدث إلى أن “آفاق التعاون العسكري المغربي-الإسباني واعدة جدًا، وقد تتحول إلى نموذج شراكة عسكرية متوسطية ناجحة”، مبرزًا أنه “مع استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة من المرجح أن يعزز هذا التعاون القدرات الدفاعية للمغرب، وفي الوقت نفسه يوفر لإسبانيا فرصة لتأكيد حضورها العسكري في شمال إفريقيا؛ وعليه فإن هذا التوازن الدقيق إذا ما أُدير بحكمة يمكن أن يتحول إلى رافعة حقيقية للأمن والاستقرار الإقليميين، مع ضمان مصالح الطرفين على المدى البعيد”.

    توجه سيادي وملفات أمنية

    من جانبه أوضح الحسين أولودي، باحث في الجغرافيا السياسية والقضايا الأمنية، إن “التعاون العسكري بين المغرب وإسبانيا، سواء من خلال مقتنيات الأسلحة أو من خلال تبادل الخبرات والتجارب والمناورات العسكرية المشتركة بين جيشي البلدين، ليس بالأمر الجديد، غير أنه اتخذ مسارا متسارعا بعد تغيير مدريد موقفها من قضية الصحراء ودعمها السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية تحت مخطط الحكم الذاتي”.

    وأضاف أولودي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تعزيز هذا التعاون مهم جدا بالنسبة للأمن والاستقرار في ضفتي المتوسط”، مشددا على أن “النمو المتسارع في صادرات السلاح الإسباني إلى المغرب يأتي في ظل توجه سيادي وطني إلى تعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية وإدماج أحدث الأسلحة ضمن الترسانة العسكرية المغربية، إضافة إلى تنويع الشراكات على هذا المستوى”.

    وأبرز المتحدث ذاته أن “مدريد شريك أوروبي مهم بالنسبة للمغرب بحكم مجموعة من العوامل التاريخية والثقافية والسياسية، وكذا الجغرافية، التي تجعل من توريد السلاح من إسبانيا أقل تكلفة من الناحية اللوجستية مقارنة بالاستيراد من دول أخرى”، مؤكدا أن “المغرب يقود اليوم مشروعا طموحا لتوطين الصناعة الدفاعية، وبالتالي يمكنه الاعتماد على شريكه الإسباني في تفعيل هذا الورش الإستراتيجي”.

    ولفت الباحث عينه إلى أن هناك مجموعة من الملفات الأمنية الكبرى المطروحة اليوم على الساحة المتوسطية، التي باتت تفرض على جميع الدول، خاصة المغرب وإسبانيا، تعزيز تعاونها في الشق العسكري والأمني من أجل مواجهتها والتغلب عليها من خلال تبادل التجارب ونقل الخبرات العسكرية والتقنية، خاصة أن البلدين مقبلان على تنظيم تظاهرات عالمية مشتركة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفانتينو للأفارقة : عليكم مواصلة العمل والمغرب نموذج لتطور كرة القدم في القارة الأفريقية

    زنقة20ا الرباط

    قدم جياني إينفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، المغرب نموذجا للتطور في القارة الإفريقية، من خلال تنظيم المملكة للنسخ الـ5 المقبلة لنهائيات كأس العالم لفتيات لأقل من 17 سنة، وأيضا نهائيات كأس العالم للأمم لسنة 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    خلال كلمته في الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي “كاف”، الأربعاء 12 مارس 2025، دعا جياني إينفانتينو، رئيس “فيفا”، البلدان الإفريقية إلى “الوحدة”، وقال: “نريد العمل مع الجميع، والأهم هو الوحدة التي تصنعونها في إفريقيا”.

    وفي هذا السياق قال إينفانتينو: “يجب أن تواصلوا العمل على الوحدة، لأننا نحن في الاتحاد الدولي نريد العمل مع الجميع، وإذا ما نظرنا إلى ما حققته هذه القارة في السنوات الأخيرة، فعلا، كان الأمر استثنائيا، مثلا المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم في قطر بلغ دور نصف النهائي لأول مرة، كذلك المنتخبات الإفريقية النسوية حققت نتائج إيجابية في نهائيات كأس العالم للسيدات في أستراليا ونيوزيلندا”.

    وتابع رئيس “فيفا” في السياق ذاته: “أنظروا إلى كل المنافسات التي تنظم في القارة الإفريقية. كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في السيشل، وكأس العالم أقل من 17 سنة في المغرب في النسخ الـ5 المقبلة، وأيضا النسخة المائة لكأس العالم للأمم التي ستنظم بشراكة مع المغرب. كل هذا ما كان ليتحقق دون الوحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوزي لقجع يظفر بعضوية اللجنة التنفيذية لـ”فيفا” للمرة الثانية على التوالي بعد فوز كاسح

    فاز فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للمرة الثانية على التوالي، بعد حصوله على 49 صوتًا من أصل 53 خلال الانتخابات التي أجريت على هامش الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) في العاصمة المصرية القاهرة.

    ويعتبر هذا الفوز استمرارًا لحضور المغرب في الهيئات الكروية الدولية، حيث يتيح للقجع فرصة للمشاركة في صناعة القرار داخل “الفيفا” والمساهمة في القضايا المتعلقة بكرة القدم على المستوى الدولي، خاصة في ما يتعلق بتطوير اللعبة في القارة الإفريقية.

    وقد شهدت الانتخابات دعمًا من مختلف الاتحادات الكروية الإفريقية، وهو ما يعكس الدور الذي يلعبه لقجع داخل “الكاف” و”الفيفا”، لا سيما بعد مشاركته في عدد من الملفات الكبرى، مثل استضافة المغرب لكأس العالم للأندية 2023، والمساهمة في التحضيرات لملف المغرب المشترك مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030.

    ويأتي هذا الفوز في سياق استمرار المغرب في تعزيز حضوره داخل المنظمات الرياضية الدولية، وهو ما يتماشى مع توجهاته لتطوير البنية التحتية الرياضية ودعم كرة القدم على المستويين المحلي والقاري.

    وحظي لقجع بدعم واضح خلال الانتخابات، ما يعكسو العلاقات التي تربط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعدد من الاتحادات القارية، إضافة إلى دوره في المساهمة في النقاشات المتعلقة بتطوير كرة القدم في إفريقيا.

    الجمع العام الاستثنائي ل(كاف).. إعادة انتخاب الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي رئيسا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم

    وأعيد اليوم الأربعاء انتخاب الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي رئيسا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، لولاية ثانية، وذلك خلال أشغال الجمع العام الاستثنائي الـ 14 ل (كاف) الذي ينعقد بالقاهرة.

    وحاز موتسيبي على ثقة الجمع العام ل(كاف) لولاية ثانية تستمر إلى غاية سنة 2029 بالتزكية باعتباره المرشح الوحيد للمنصب.

    ويتضمن جدول أعمال الجمع العام الاستثنائي، الذي يحضره على الخصوص جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورؤساء الجمعيات الأعضاء في الاتحاد الإفريقي وكذا فاعلين مرموقين في كرة القدم العالمية، انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم وممثلي ال(كاف) الستة في مجلس ال(فيفا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضمن مقعده بمجلس « فيفا ».. وتأكيد لانفراد « تيلكيل عربي »حول مقاعد العرب

    حسم الجمع العام للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، المنعقد اليوم الأربعاء، بالعاصمة المصرية القاهرة، في لائحة أعضائه الذين سيمثلون إفريقيا بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم.

    ونال فوزي لقجع مقعدا داخل الولاية الجديدة (49 صوتاً)، إلى جانب الموريتاني ولد يحيى والمصري هاني أبو ريدة، ليصبحوا ضمن الأعضاء الأفارقة الـ6 الذين سيمثلون الاتحاد الإفريقي بالاتحاد الدولي، إلى جانب الرئيس موتسيبي المممثل في مكتب « الفيفا » بشكل مباشر.

    ومن شأن نيل المغرب مقعدا داخل الاتحاد الدولي أن يسهم في تطوير كرة القدم الإفريقية والمغربية بالنظر إلى الاستحقاقات القارية التي سينظمها المغرب، ومنها كأس أمم إفريقيا 2025، وكأس العالم 2030.

    وضمت الانتخابات 13 مرشحا يتنافسون في انتخابات مفتوحة على 6 مقاعد، بعد أن ألغي العمل بنظام التوزيع الجغرافي، سواء اعتمادا على ممثلي مناطق « كاف » 6 أو على الناطقين بلغات « كاف » المعتمدة: الفرنسية، والإنكليزية، والعربية، والبرتغالية. علما أن الرئيس موتسيبي سينال عضوية مجلس « فيفا » تلقائيا بصفته رئيسا للاتحاد الإفريقي.

    وتنافس في هذه الانتخابات كل من فوزي لقجع، والمصري هاني أبو ريدة، والموريتاني أحمد ولد يحيى، وغبريلا هيما حميدو من النيجر، وعائشة يوهانسن من سيراليون، وليديا نسيكيرا من بوروندي، وماتورين دي تشاكوس من بنين، والجيبوتي سليمان حسن وابيري، وأماجو ملفين بينيك من نيجيريا، وأوغوستين إيمانويل سنغور من السنغال، وأندرو ندانغا كامانغا من زامبيا، وكنيزات إبراهيم من جزر القمر، وياسين إدريس ديالو من كوت ديفوار.

    للإشارة، يمثل الاتحاد الإفريقي في مجلس الـ »فيفا » خلال الولاية الحالية كل من موتسيبي، وأبو ريدة، ولقجع، وبينيك، ودي تشاكوس، ويوهانسن، والمالي ماموتو توريه.

    إقرأ الخبر من مصدره