Étiquette : 2030

  • « داعش ».. من الذئاب المنفردة إلى الخلايا الخيطية بتمويل إقليمي

    بقلم ضرار هفتي *

    شهدت السنوات الأخيرة تحولا جذريا في استراتيجيات التنظيمات الإرهابية، حيث انتقل تنظيم « داعش » من الاعتماد على هجمات « الذئاب المنفردة » إلى بناء شبكات هرمية، مدعومة بالأسلحة ومواد تُستعمل في العبوات الناسفة، وبتمويل وتدريب من جهات خارجية.  

    يعد تفكيك خلية « أسود الخلافة في المغرب الأقصى » نموذجا صارخا لهذا التحول، حيث كشفت التحقيقات عن بنية تنظيمية معقدة تربط عناصر الخلية بقيادة داعش في الساحل الإفريقي، عبر القيادي الليبي عبد الرحمن الصحراوي، معتمدين على أسلحة متطورة محولة المصدر عبر شبكات إجرامية دولية. لم تكن هذه الخلية مجرد مجموعة عشوائية، بل تحولت، بفضل الدعم اللوجستي الخارجي، إلى كيان قادر على تنسيق هجمات متزامنة في تسع مدن مغربية، مستغلة ثغرات الرقابة الإلكترونية ومنصات التواصل المشفرة.  

    في هذا السياق، تبرز الجهود الاستباقية للأجهزة الأمنية المغربية، وخاصة مديرية مراقبة التراب الوطني ومكتب الأبحاث القضائي، في مواجهة هذه التهديدات المتطورة. تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والإدارة الفعالة للسيد عبد اللطيف الحموشي، مدير المديرية العامة للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، تم تنفيذ عمليات دقيقة ومتزامنة أدت إلى تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية، مما يعكس كفاءة عالية في التعامل مع التحديات الأمنية المعقدة.  

    هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا الاستراتيجية المتكاملة التي تعتمد على الرصد الاستخباري الدقيق والتعاون الدولي الفعال، والتي يشرف عليها السيد ياسين المنصوري، الذي يلعب دورا محوريا في تعزيز الأمن الخارجي وحماية المصالح الاستراتيجية للمغرب على المستوى الدولي.  

    في خضم هذه المعركة الأمنية والمعرفية، يبرز خطر التشكيك الممنهج في مصداقية تفكيك الخلايا الإرهابية كأداة تخدم أجندات خفية. فالتشكيك المستمر في نجاحات الأجهزة الأمنية دون أدلة ملموسة، أو عبر ترويج روايات مضللة، ليس مجرد خطاب إعلامي سلبي، بل يشكل استراتيجية دعائية غير مباشرة لصالح التنظيمات الإرهابية، ذلك أن تقويض ثقة الرأي العام في مؤسسات الدولة الأمنية يضعف التلاحم المجتمعي، ويربك الجهود الاستباقية، بل ويخلق بيئة خصبة لاستقطاب المتطرفين.  

    هذه الممارسات، إذا ما تم تمويلها أو توجيهها من جهات خارجية بهدف زعزعة الاستقرار الداخلي، تدخل في نطاق جرائم « التخابر » و »الاختراق السيبراني »، التي تجرمها القوانين الوطنية والدولية، مثل المادة 206 من القانون الجنائي المغربي، التي تعاقب على الأعمال التي تمس بأمن الدولة الداخلي أو الخارجي.  

    من هنا، تكتسي الدعاوى القضائية ضد حملات التشويه أهمية بالغة، لا كآلية دفاع عن سمعة المؤسسات فحسب، بل كجزء من الحرب الشاملة على الإرهاب. فالقانون الدولي، عبر اتفاقيات مثل « اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب » الصادرة عن الأمم المتحدة (1999)، يلزم الدول بمحاربة كل أشكال الدعم المادي أو المعنوي للإرهاب، بما في ذلك الخطاب الإعلامي المعادل.  

    وفي هذا الصدد، تظهر التجربة المغربية، عبر مقاضاة من يتلاعبون بمعلومات العمليات الأمنية أو يشككون في أدلة تفكيك الخلايا، التزاما متقدما بتحويل المعركة القانونية إلى جبهة موازية للعمل الميداني.  

    يرتبط هذا التهديد بسياق جيوسياسي أوسع، يتمثل في استهداف المغرب كـ »نموذج استقرار » يزعج أنظمة إقليمية تسعى إلى تصدير الفوضى. فالمغرب، بوصفه حليفا استراتيجيا للغرب في مكافحة الإرهاب ووجهة للاستثمارات الدولية، يشكل عقبة أمام مشاريع الهيمنة الإقليمية.  

    هنا تبرز أدلة استخباراتية على تورط الجزائر، عبر دعمها المباشر وغير المباشر لجماعات إرهابية في الساحل والصحراء، من خلال تسهيل تحركات العناصر الإرهابية بين مالي والنيجر، وإمدادها بالتمويل عبر شبكات غسيل الأموال وتجارة المخدرات، بل واستخدام ذراعها « البوليساريو » لتعطيل المشاريع التنموية المغربية في الصحراء.  

    هذا الدعم ليس إلا جزءا من استراتيجية أوسع لزعزعة الاستقرار المغربي، خاصة مع اقتراب تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، الذي يعد حدثا عالميا يعزز مكانة المغرب الإقليمية والدولية.  

    لا يمكن فهم التهديدات الإرهابية الحالية دون العودة إلى السياق التاريخي، حيث شهد المغرب في تسعينيات القرن الماضي سلسلة من الهجمات الإرهابية التي كانت مدعومة من جهات إقليمية، لا سيما الجزائر.  

    في أغسطس 1994، وقعت « هجمة فندق أطلس آسني » في مراكش، حيث فتح مسلحون النار على السياح في الفندق، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة عدة آخرين. كشفت التحقيقات أن الهجوم كان مدعوما من قبل جماعات إرهابية مرتبطة بالجبهة الإسلامية للإنقاذ (FIS) الجزائرية، التي كانت تخوض صراعا دمويا ضد النظام الجزائري في ذلك الوقت.  

    وقد أشارت تقارير استخباراتية إلى أن الهجوم كان يهدف إلى إضعاف الاقتصاد المغربي من خلال استهداف السياحة، وهي إحدى الركائز الاقتصادية الرئيسية للمغرب، كما تم ربط الهجوم بشبكات إرهابية أوسع تعمل في شمال إفريقيا، مع وجود أدلة على تورط عناصر جزائرية في التخطيط والتمويل.  

    هذه الحادثة تعكس نمطا من العمليات الإرهابية التي استهدفت المغرب، كجزء من استراتيجية إقليمية لزعزعة الاستقرار، خاصة في ظل الدور المغربي كحليف استراتيجي للغرب في مكافحة الإرهاب.  

    لا ينفصل تفكيك الخلية الحالية عن محاولات خلق « بؤر توتر » جديدة في شمال إفريقيا، تهدف إلى تقويض المبادرات الإقليمية، كالحكم الذاتي للصحراء المغربية، الذي حظي بدعم دولي واسع.  

    فالإرهاب هنا ليس عملا عشوائيا، بل أداة توظف في صراعات جيوسياسية، حيث تحول الأنظمة الداعمة له مناطق الحدود إلى ساحات للتمرد، مستفيدة من ضعف التنسيق الأمني بين الدول.  

    في مواجهة هذا الخطر، تبرز الحاجة إلى تعاون دولي استباقي، يعتمد على رصد التمويل الإرهابي عبر أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة، وفضح الشبكات الإقليمية الداعمة للإرهاب عبر تقارير أممية محايدة، وفرض عقوبات صارمة على الدول المنتهكة للقانون الدولي، كما ينص البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.  

    في هذا الإطار، يصبح تعزيز الخطاب الديني المعتدل ركيزة أساسية لمحاصرة الفكر المتطرف، إلى جانب إنشاء « مرصد إقليمي » تحت مظلة الأمم المتحدة لرصد تحركات الجماعات الإرهابية.  

    لكن كل هذه الجهود تظل ناقصة دون مواجهة الداعمين الرئيسيين للإرهاب، وعلى رأسهم النظام الجزائري وذراعه « البوليساريو »، اللذان حوّلا مناطق الصحراء والساحل إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية، متناسيين أن الإرهاب كالنار تلتهم من يغذونها قبل غيرهم.  

    وهكذا، فإن المعركة ضد الإرهاب ليست أمنية فحسب، بل هي معركة إرادات تتطلب إجماعا دوليا لقطع الطريق على من يسعون إلى تحويل شمال إفريقيا إلى بؤرة فوضى.

    *هفتي ضرار باحث في القانون العام والعلاقات الدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب مباحثات مع أخنوش.. رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يشيد بدينامية الشراكة مع المغرب

    أشاد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشي، اليوم الاثنين (24 فبراير) بالرباط، بدينامية الشراكة متعددة الأبعاد التي تجمع بين فرنسا والمغرب.

    وفي تصريح للصحافة، عقب مباحثاته مع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أبرز لارشي أن هذه المحادثات تناولت مختلف جوانب الشراكة القائمة بين البلدين، خاصة المجال الاقتصادي، عقب زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، للمملكة.

    وأكد، في هذا السياق، أن الشراكة الفلاحية القائمة بين البلدين “تتعزز مع استضافة المغرب كأول بلد ضيف شرف في المعرض الدولي للفلاحة”، الذي فتح أبوابه السبت الماضي بباريس.

    وسجل لارشي أن المحادثات تمحورت حول آفاق تطوير التعاون الثنائي في مجال الطاقات المتجددة.

    وأضاف رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي أنه خلال هذا اللقاء تم أيضا التطرق لتطوير البنيات التحتية للنقل، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لكأس العالم 2030، وكذلك للقضايا ذات الصلة بالتعليم والشباب والفرنكوفونية.

    وفي معرض حديثه عن زيارته للأقاليم الجنوبية للمملكة، أبرز لارشي أن هذه الزيارة “تهدف إلى تنزيل التصريحات التي أدلى بها رئيس الجمهورية في متم أكتوبر الماضي”، مؤكدا على أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

    وأشاد بالتنمية الاستثنائية التي تشهدها هذه الجهة من المغرب.

    ويواصل رئيس مجلس الشيوخ زيارته للمغرب إلى غاية 26 فبراير الجاري، مرفوقا بكل من رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ، كريستيان كامبون، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، سيدريك بيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «مونديال  2030».. الأمن يشحذ أسلحته لمواجهة العنف والشغب 

    ينكب الأمن المغربي على العمل من أجل التدبير الأمني للعنف وأحداث الشغب بالملاعب الرياضية بالبلاد،  في أفق احتضان المملكة لتظاهرات رياضية، من أبرزها كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 في كرة القدم.

    ويعمل المسؤولون الأمنيون على بذل جهود كبيرة لتعزيز التدبير الجيد للأحداث الرياضية في المغرب، عبر معالجة ظاهرة العنف في الملاعب بطريقة أمنية بحتة، إلى جانب وضع الإطار القانوني والمؤسسي موضع سياسة عامة واضحة لتأمين هذه المنافسات العالمية.

    «الأخبار» تفتح صفحتها للحديث عن الخطة المعتمدة للأمن وأهم النقاط التي ترتكز عليها من أجل التحضير الجيد لهذه التظاهرات.

    تنسيق دولي

      لمكافحة العنف

    وافق مجلس الحكومة، في فاتح فبراير 2024، على مشروع مرسوم إنشاء اللجان المحلية لمكافحة العنف داخل المنشآت الرياضية، كما هو مقرر في القانون رقم 09.09، والعمل على استراتيجية شاملة لتدبير الأحداث الرياضية وخاصة كرة القدم.

    وبعد مرور سنة على القانون، فإن تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى في المغرب، خاصة الإفريقية (كان 2025) والمشاركة في تنظيم كأس العالم للفيفا، أصبح محور اهتمام وتحضير يتضمن تحديث قوات الأمن، واعتماد معدات تقنية متقدمة وتدريب الأفراد على استخدام الأدوات اللوجستية.

    وباشر الأمن المغربي، منذ مدة، سعيه إلى توطيد العلاقات والتنسيق مع جميع المتداخلين والشركاء، خصوصا في تنظيم كأس العالم 2030، إذ انضم المغرب إلى مشروع «ستاديا»، الذي تشرف عليه الشرطة الدولية «الإنتربول»، والذي يشجع على تبادل الخبرات وتعزيز القدرات الشرطية على تدبير الأحداث الرياضية الكبرى.

    وأثبت «الأمن المغربي» بالفعل تجربته في مجال الإدارة الأمنية خلال بطولة كأس العالم 2022 بقطر، عندما تعاونت فرق «DGSN» مع السلطات القطرية، لضمان الأمن داخل الملاعب وخارجها.

    وقدم المغرب الدعم لفرنسا في مجال تأمين الألعاب الأولمبية خلال دورة باريس، بعد دعوة رسمية من السلطات الفرنسية. وخلال زيارة عمل إلى فرنسا، حصل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، على وسام الشرف الذهبي من الشرطة الوطنية الفرنسية، تقديرا لجهوده في تعزيز التعاون الأمني بين البلدين.

    وسيكون الأمن المغربي حاضرا، أيضا، في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدا خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم، دون إغفال عقد حموشي ووزارة الداخلية اجتماعات تنسيقية، خصوصا مع الجارة إسبانيا، ستتواصل على مدى السنوات الخمس المقبلة.

    خطة أمنية طموحة

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني عن خطة أمنية طموحة تهدف إلى ضمان نجاح التظاهرات الرياضية الهامة، من خلال الخبرة المتراكمة لدى رجال الأمن المغاربة في تنظيم المباريات الدولية. وقررت المديرية ترقية الوحدات الأمنية الرياضية في المدن التي ستستضيف مباريات كأس أمم إفريقيا 2025، وهي الرباط، مراكش، فاس، أكادير وطنجة، إلى «فرق أمن رياضي عمالية».

    وقامت المديرية العامة للأمن الوطني بتنفيذ سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى ضمان سير الاجتماعات بسلاسة.

    ووفقا لتقرير المؤسسة لعام 2024، تمت ترقية الوحدات الرياضية في المدن المستضيفة لكأس الأمم الإفريقية 2025 (الرباط ومراكش، وفاس وأكادير وطنجة). وتلقت هذه الألوية تعزيزات مهمة من الموارد البشرية المتخصصة، والمعدات اللوجستية وأدوات النقل.

    بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء مصلحة جديدة للأمن الرياضي بالدار البيضاء، وتتضمن الخطة تحديث قوات الأمن، واعتماد معدات تقنية متقدمة وتدريب الأفراد على استخدام الأدوات اللوجستية.

    سرعة الاستجابة 

    للأحداث الطارئة

    ينكب الأمن المغربي على تنفيذ مهامه الاعتيادية والإضافية بفضل الخبرة التي راكمها من خلال تأمين التظاهرات الرياضية العالمية، من بينها كأس العالم للأندية في كرة القدم التي أقيمت بالمغرب واحتضان المملكة مجموعة من المواجهات الدولية والمباريات القوية التي يفوق فيها عدد الجماهير 60 ألف مناصر.

    ويعمل الجهاز الأمني الرياضي المغربي على العمل لقياس سرعة الاستجابة للأحداث الطارئة، وتفعيل آلية القيادة والسيطرة والتعاون المشترك بين الجهات العسكرية والمدنية، وتعزيز التعاون الوثيق وتبادل الخبرات والتجارب مع قوات من دول شقيقة لتطبيق أفضل الممارسات الأمنية في تنظيم الأحداث والفعاليات الرياضية الكبرى.

    ويسعى المغرب إلى أن تكون كأس العالم 2030 النسخة الأكثر أمانا في العالم، وتوفير وتحقيق كافة المبادئ والمعايير الدولية، ويأتي ذلك استمرارا للنجاحات المتوالية التي حققها المغرب في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، سيما أن هناك استعدادا مبكرا للبطولة، من خلال منظومة عمل متناغمة مع كافة الجهات المعنية ووفق آليات واستراتيجيات عمل واضحة.

    وتعد كأس أمم إفريقيا المقبلة «بروفة» للأمن المغربي قبل احتضان الحدث الأبرز المتمثل في كأس العالم 2030.

    الأمن السيبراني

     في خدمة «المونديال»

    سيلعب الأمن السيبراني في المغرب دورا مهما في تأمين التظاهرات الرياضية، وسيساهم بجهود كبيرة في تعزيز الوعي السيبراني وتطوير البرامج الأمنية لحماية الأنظمة الرقمية والبنية التحتية الحساسة لعدة جهات في القطاعات  الرياضية.

    وكشفت مصادر متطابقة أن المغرب  اكتسب خبرة كبيرة في هذا المجال، من خلال تأسيس وإدارة أقسام الأمن السيبراني في قطاعات متعددة، مثل الاتصالات والأسواق المالية، ومحاربة الإرهاب، ناهيك عن القطاع الرياضي وتأمين الملتقيات الكبيرة.

    ويعمل الأمن المغربي وفق خطوة يهدف من خلالها إلى إعداد أطر وطنية قادرة على مواجهة تحديات الأمن السيبراني المستقبلية، وتوفير الفرص لتطوير المهارات والمساهمة بفعالية في مواجهة التحديات الرقمية، مع تعزيز التنوع والإبداع.

    فضلا عن ذلك يحرص الأمن المغربي على المشاركة في فعاليات دولية تركز على أهمية استخدام التقنيات الحديثة لتعزيز الأمن السيبراني والحلول المبتكرة التي تواكب التحول الرقمي المتسارع.

    ويرى المغرب أن الأمن السيبراني يشكل حجر الزاوية لضمان مستقبل رقمي آمن، لذلك فهو يسعى للمساهمة في بناء مجتمع رقمي يواكب رؤية المملكة 2030، ويحقق التوازن بين التقدم التكنولوجي وحماية المصالح الوطنية.

    ومن أهم الأشياء التي يعتمد  عليها الأمن السيبراني حماية نظم المعلومات من القرصنة وسرقة البيانات، وبالتالي الاطلاع على كافة البيانات المتعلقة بالمشجعين الذين سيحضرون إلى المغرب خلال فترة إقامة كأس العالم والتصدي للمنظمات الإرهابية التي ترى في مثل هذه الأحداث الرياضية فرصة للقيام بأعمالها الإرهابية لتسليط الضوء عليها.

    هذا ووضع المؤشر العالمي للأمن السيبراني لسنة 2024، الصادر حديثا عن الاتحاد الدولي للاتصالات، المملكة المغربية ضمن المستوى الأول (T1/ROLE –MODELLING) الذي يضم الدول الرائدة في مجال الأمن الإلكتروني التي تظهر التزاما قويا في تعزيز ركائزه.

    وحصل الأمن المغربي على نقطة تقييم 97,5 نقطة، ليصبح المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي صُنفت ضمن الدول النماذج على هذا المستوى، علما أنه يعد الأول على الصعيد الإفريقي.

    وهبي: الترحيل عن المغرب الحل الأمثل لـ«المشاغبين» في كأس العالم 2030

    كشف عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، عن إعداد قانون جنائي خاص لتنظيم التظاهرات الكبرى في المغرب، مثل كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، وذلك على هامش جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب بحر الأسبوع الجاري.

    واعتبر وهبي أن تنظيم تظاهرات ضخمة يواجه بعض التحديات، مثل العنف الخفيف، والسكر والشتم، وأنه من الطبيعي أن تتم مواجهة بعض المشاكل عند تنظيم تظاهرة بهذا الحجم، وبالتالي جرى وضع قانون ينظم الوضعية الجنائية أثناء التظاهرات الدولية.

    وشدد وهبي على أن هذا القانون سيعرض للنقاش في البرلمان، ويتضمن إنشاء لجنة في كل ملعب تضم وكيل الملك والأجهزة الأمنية والدرك وكل الجهات المعنية، وأن هذه اللجنة ستتولى إيقاف أي شخص يرتكب جريمة، وسيتم الاستماع إليه في الملعب وتحرير محضر للمعتقل، وإن ثبت الأمر سيتم ترحيله إلى بلاده ليحاكم هناك وليس في المغرب.

    وأضاف وزير العدل أن المشكل يكمن في الحالة الصحية للمعتقل، حيث يمكن أن يتعرض للإصابة أو الوفاة أثناء الاعتقال، ووفاة شخص في مثل هذه الظروف لن تكون مرتبطة بكأس إفريقيا أو بكأس العالم، بل ستكون قضية قانونية خطيرة وجب توخي الحرص في التعامل معها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «Bid Book» يلزم بجاهزية الملاعب قبل كأس العالم 2030

    سفيان أندجار

    كشفت مصادر متطابقة أن الاجتماع الأخير الذي عقده كل من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورافاييل  لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، قد تم خلاله الاتفاق على توزيع الملاعب التي ستمتلكها كل دولة خلال كأس العالم 2030، وتم الاتفاق على عدد المباريات لكل جانب، في حين ظلت نقطة واحدة عالقة وهي المتمثلة في الملعب الذي سيحتضن مباراة نهائي مونديال 2030.

    وقالت المصادر إنه تم الاتفاق على توزيع الملاعب التي ستمتلكها كل دولة، وإن الأمر لم يكن سهلا على الإطلاق.

    وتابعت حديثها بكون الاتحادات الكروية لإسبانيا والمغرب والبرتغال ستعمل على تحقيق الأهداف المحددة في كتاب العروض الثلاثي، والذي يطلق عليه «Bid Book»، والذي سييتم تقديمه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتلتزم فيه الدول الثلاث بأن تكون جميع الملاعب «مجهزة قبل كأس العالم».

    وأضافت المصادر أن اجتماعا مرتقبا سيعقد، خلال مارس المقبل بإسبانيا، بين مسؤولي الدول الثلاث الرئيسية المستضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2030، إلى جانب الدول الثلاث الباراغواي والأوروغواي والأرجنتين، والتي ستحظى بشرف إجراء مباريات الافتتاح لمونديال 2030، والاحتفال بذكرى 100 عاما على انطلاق بطولة كأس العالم.

    وشددت المصادر على أن النقطة التي تشهد صراعا بين المغرب وإسبانيا متعلقة بمكان إجراء مباراة نهائي مونديال 2030، إذ تصر إسبانيا على أن ملعب «سانتياغو بيرنابيو» بالعاصمة مدريد  سيكون مسرحا للنهائي، في حين أن الجانب المغربي يعتبر أن ملعب الحسن الثاني ببنسليمان وهو في صدد إنشائه، يعد الأمثل لاحتضان هذه المواجهة، بسبب المعايير التي يستوفيها مقارنة بـ«البيرنابيو»، خصوصا في ما يتعلق بالسعة الاستيعابية للجماهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الفلاحة بباريس.. توقيع اتفاقية بين المغرب وفرنسا لدعم الابتكار في الفلاحة الرقمية

    هبة بريس

    في إطار مشاركة المغرب كضيف شرف في المعرض الدولي للفلاحة بباريس (22 فبراير-2 مارس)، تم التوقيع على اتفاقية ‏شراكة لتشجيع الابتكار ونقل الخبرات في مجال الفلاحة الرقمية بين المملكة وفرنسا، اليوم الأحد، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري ‏والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري.

    وتشكل اتفاقية الشراكة الموقعة بين “المزرعة الرقمية” والقطب الرقمي لوزارة الفلاحة محطة رئيسية في ‏تعزيز التعاون الفرنسي المغربي في مجال التكنولوجيا الفلاحية. ويتمثل الهدف الرئيسي من هذه الاتفاقية في ‏تسهيل تبادل التجارب والخبرات في مجال التكنولوجيات الفلاحية، ونقل المهارات والخبرات في هذا القطاع‎.

    وتطمح هذه الشراكة إلى تشجيع الحوار وبروز مشاريع مشتركة من خلال تعبئة جميع الفاعلين ‏لتعزيز دينامية الابتكار وتوسيع آفاق التنمية التجارية في السوقين.

    والتزم الطرفان بتعزيز بروز وإدماج ‏الشركات الناشئة ومزودي التكنولوجيا في كل من المغرب وفرنسا.‏

    وأوضحت مديرة القطب الرقمي لوزارة الفلاحة والصيد البحري ‏والتنمية القروية والمياه والغابات، لبنى المنصوري، أن “الفكرة هي التنسيق معا بخصوص الفلاحة التي تغذينا، والتي تمر حاليا بأوقات عصيبة بسبب نقص المياه والموارد”.

    وأضافت المنصوري أن الهدف من ذلك هو تحقيق إنتاج أكبر بموارد أقل من خلال الاستكشاف المشترك لإمكانات التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة لإحداث تحويل في الفلاحة.

    وعن الجانب الفرنسي، قالت نائبة رئيس “المزرعة الرقمية”، جوستين ليبوما، إن هذه الاتفاقية “تراهن على العمل على الخبرة المكتسبة والقدرة على التفكير معا في مشروعين، أحدهما سيُعرض في المعرض الدولي للفلاحة في المغرب بمكناس، والثاني في المزرعة الرقمية، اليوم السنوي الذي نقيمه”.

    وأضافت أن الهدف هو إقامة مشاريع ملموسة في هذه الشراكة، من أجل العمل معا على استخدام الرقمنة في الفلاحة، من أجل فلاحة أكثر نجاعة ومرونة.

    وسبقت حفل التوقيع على الاتفاقية مائدة مستديرة حول موضوع “الفلاحة الرقمية: بناء جسور بين فرنسا والمغرب” جمعت ‏شركات ناشئة وفاعلين مؤسساتيين ومنظمات مهنية وباحثين وخبراء من القطاعين العام والخاص من كلا ‏البلدين‎.‎

    وفي كلمة له بالمناسبة، أكد البواري أن المغرب منخرط بشكل تام في هذه الدينامية من خلال استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، التي تضع الرقمنة في قلب أولوياتها.

    وقال الوزير إن “هدفنا هو تحسين استخدام الموارد وتتبع المنتجات وتسهيل الولوج إلى الأسواق باستخدام الأدوات الرقمية”، مسجلا أنه من خلال دمج هذه التقنيات “نهدف إلى تحسين إدارة مواردنا من المياه والتربة والطاقة، لا سيما في سياق يتعين علينا فيه تحقيق إنتاج أكبر بموارد أقل”.

    وأشار إلى أن هذا الالتزام يتماشى مع رؤية مشتركة مع فرنسا التي تعمل أيضا على فلاحة مبتكرة ومستدامة ومرنة.

    وركزت المناقشات على المحاور الاستراتيجية والمبادرات التي يمكن أن يتعاون فيها كل من فرنسا ‏والمغرب لتطوير الفلاحة الرقمية وتعزيز فلاحة أكثر مرونة‎.‎

    ومن بين الإجراءات المقترحة، تبادل ونقل التكنولوجيا والخبرة لتحسين الممارسات الفلاحية وتدبير ‏الموارد، وتطوير التكوين في مجال التكنولوجيا الفلاحية من خلال إقامة روابط بين المؤسسات الجامعية ‏في البلدين، وتحسين الولوج إلى التمويل لتشجيع الاستثمار في الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا ‏الفلاحية والبحث، وكذا تعزيز التعاون شمال-جنوب وجنوب-جنوب في مجال الفلاحة الرقمية‎.‎

    وشارك في المائدة المستديرة، من الجانب المغربي، رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، رشيد بنعلي، ومديرة القطب الرقمي، لبنى المنصوري. ومن الجانب الفرنسي، شارك ممثلو المديرية العامة للخزينة، و”فرنش ‏تيك” (‏French Tech‏)، وبنك الاستثمار العمومي الفرنسي (‏BPI France‏)، بالإضافة إلى فاعلين ‏رئيسيين في المنظومة المقاولاتية مثل المزرعة الرقمية ومؤسسي شركات الناشئة.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الجنوبية تُزيح فرنسا من سباق توريد القطارات للمغرب

    في مفاجأة غير متوقعة، خرجت شركة “ألستوم” الفرنسية من سباق توريد 150 قطارًا جديدًا للمغرب، وهو المشروع الذي يهدف إلى تطوير شبكة النقل السككي في المملكة ضمن التحضيرات لمونديال 2030. ورغم توقيع عقد سابق مع “ألستوم” لبيع قطارات فائقة السرعة، فقد خسرت الشركة الفرنسية هذه المرة لصالح منافسين آخرين في ظل منافسة شرسة، خاصة من كوريا الجنوبية التي تبرز كلاعب جديد في السوق السككي المغربي.

    وبحسب ما كشفت عنه شبكة BFMTV الفرنسية، كانت “ألستوم” قد قدمت عرضًا من خلال تحالف رباعي يضم فروعها في فرنسا، إيطاليا، إسبانيا والمغرب، إلا أنها وجدت نفسها خارج المنافسة قبل المرحلة الأخيرة. وفي المقابل، لا يزال في السباق كل من شركة CAF الإسبانية، إضافة إلى “هيونداي روتيم” الكورية الجنوبية التي تُعتبر الأوفر حظًا بفضل عرضها القوي، الذي يتضمن بناء مصنع للقطارات في المغرب ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى المملكة.

    وفي هذا السياق، يشير الخبراء إلى أن هذه الخطوة من كوريا الجنوبية تأتي في وقت حساس، حيث يسعى المغرب إلى تعزيز بنيته التحتية قبل استضافة مونديال 2030. ومن المعروف أن “ألستوم” قد سبق لها أن زودت المملكة بالقطارات الخاصة بالخط فائق السرعة “البراق” الذي يربط بين طنجة والدار البيضاء، إلا أن الضغوط الاقتصادية والتكنولوجية قد تدفع الآن السلطات المغربية إلى اختيار شريك جديد يعزز صناعتها الوطنية ويخلق فرص عمل محلية.

    وفي سياق مرتبط، أعلنت وزارة النقل المغربية عن خطط لتطوير قطاع السكك الحديدية من خلال تنفيذ مشروع كبير يشمل بناء مصنع للقطارات، وهو ما يعزز قدرة المغرب على تزويد السوق المحلي والتصدير إلى الدول الإفريقية. وتعتبر هذه المشاريع جزءًا من استراتيجية أكبر لتحديث وتطوير البنية التحتية للقطارات في المملكة، في خطوة نحو تقوية مركزها على المستوى القاري والعالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كومادير” تنظم اللقاء الوطني الأول للفلاحة

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أول أمس الأربعاء بالرباط، على الدور الأساسي للهيئات البيمهنية الفلاحية في الحفاظ على الأمن الغذائي للبلاد. وفي كلمته خلال افتتاح اللقاء الوطني الأول للفلاحة، الذي نظمته الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (COMADER) تحت شعار “الفلاح بين رهانات الصمود وتحديات الاستدامة”، أبرز البواري أهمية الهيئات البيمهنية الفلاحية في تموين الأسواق وضمان تنافسية المنتجات الفلاحية الوطنية. كما شدد على أهمية هذا اللقاء، الذي يبرهن على “التلاحم القوي” بين الفيدراليات البيمهنية ومختلف الفاعلين في القطاع، مشيرا إلى أنه يشكل أيضا فرصة لإلقاء الضوء على الجهود التي يبذلها الفلاحون، والدور الناجع للهيئات البيمهنية الفلاحية في تطوير سلاسل الإنتاج. وبالمناسبة ذاتها، ذكر البواري بأن الوزارة تعمل على تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة للقطاع الفلاحي، لا سيما من خلال تحديث الزراعة بالاعتماد على تقنيات متقدمة، سواء في تدبير الموارد المالية أو في تطوير مدخلات الإنتاج. وأورد أن الرهانات الحالية تفرض تعزيز أداء الإدارات المركزية والمؤسسات التابعة للوزارة، إضافة إلى تطوير جيل جديد من الفلاحين الخاضعين لتكوين متمحور حول الابتكار الزراعي داعيا الى تعزيز الهيئات البيمهنية لتحسين الأداء الزراعي ورفع دخل الفلاحين، خاصة أصحاب المزارع الصغيرة والمتوسطة. وفي هذا السياق، أكد الوزير على الجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير قنوات التوزيع بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، مشددا على الحاجة إلى إعادة هيكلة شاملة للسلاسل المهنية، وذلك بغرض إنشاء جيل جديد من أسواق الجملة والمجازر والأسواق الفلاحية. من جانبه، أبرز رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، رشيد بنعلي، الأهمية التي يكتسيها هذا اللقاء لتحليل الوضعية الفلاحية بعد ست سنوات من الجفاف، وهي وضعية غير مسبوقة ذات أثر بالغ على الفلاحين. كما أشار إلى تبعات هذا الوضع على السوق، إذ أدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات الفلاحية، مما أثر على القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة. ويعد هذا اللقاء، الذي نظمته الكونفدرالية، فضاء للتفكير وتبادل الآراء، فضلا عن كونه إطارا لاقتراح حلول تستجيب للتحديات الظرفية والهيكلية لتنمية القطاع الفلاحي والقروي، بهدف ضمان الأمن والسيادة الغذائيين للبلاد. كما يمثل هذا الحدث فرصة للتفكير الجماعي، من أجل إعادة اعتبار القطاع الفلاحي قوة رئيسية في صنع القرار. ويروم أساسا الإسهام بفعالية في بلورة تدابير وحلول مناسبة لضمان استدامة النشاط والاستثمار الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح النسخة الأولى لبرنامج «فيفا» كرة القدم للمدارس بالمغرب

    س.أ

    كشف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أهمية برنامج «فيفا» كرة القدم للمدارس، والذي نظم من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الفترة من 17 إلى 19 فبراير الجاري، بمركب محمد السادس لكرة القدم.

    وقال لقجع خلال اختتام البرنامج، أول أمس الأربعاء، إن برنامج «فيفا» كرة القدم للمدارس يشكل حجر الزاوية في تطوير قاعدة ممارسة كرة القدم وفي مسار كل تلميذ وتلميذة، من خلال الدروس النظرية والتطبيقية التي استفاد منها 52 أستاذا للتربية البدنية والرياضة، بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين للمملكة.

    وأضاف رئيس جامعة كرة القدم الوطنية أن النسخة الأولى بالمغرب لبرنامج «فيفا» كرة القدم للمدارس، تندرج ضمن استراتيجية تعميم وتوسيع قاعدة ممارسة كرة القدم، في أفق تنظيم المغرب لكأس العالم 2030، مشددا على أن هذه الدينامية تستمر إلى ما بعد 2030.

    وزاد لقجع في تصريح نقله الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هذا النوع من البرامج يهدف إلى تكوين جيل من اللاعبين، ذوي مستوى عال في المستقبل القريب.

    وقال: «إنها السن المثالية لغرس قيم الممارسة الكروية الهادفة إلى تكريس الاندماج الاجتماعي من بين هؤلاء الأطفال، نأمل أن يكون هناك حكيمي وزياش وغزلان الشباك.. إنها فرصة لرسم خط مستقيم من أجل التطور بشكل جماعي».

    من جهته، أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن هذا البرنامج يمنح آلاف الأطفال، سواء على الصعيد العالمي أو في بلادنا، فرصة للتطور من خلال ممارسة كرة القدم.

    وأشار برادة، في كلمة تلاها نيابة عنه يونس السحيمي، الكاتب العام للوزارة، إلى أن «برنامج فيفا مدارس»، يتيح للأطفال من مختلف مناطق المغرب فرصة اكتساب، ليس فقط المهارات التقنية والبدنية، وإنما أيضا اكتساب قيم أساسية في مستقبلهم، بما فيها الانضباط وروح الفريق والتضامن والمثابرة».

    وسجل أن هذه التظاهرة تندرج في إطار «الرؤية التي نتبناها من أجل دمقرطة الولوج إلى ممارسة الرياضة، دون أي تمييز، وفسح المجال أمام كل تلميذ لتطوير مهاراته المتنوعة».

    بدوره، سجل جيلسون فيرنانديز، المدير المساعد لقسم الاتحادات الأعضاء بالاتحاد الدولي لكرة القدم، أن «فيفا مدارس» يعد مشروعا أساسيا من بين مشاريع الهيئة التي تشرف على كرة القدم العالمية على مستوى المدارس.

    وأكد فيرنانديز أن «المغرب بلد يمتلك إمكانيات هائلة وشبابا عاشقا لكرة القدم»، مشيرا إلى أن «الفيفا» والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يهدفان إلى غرس القيم التربوية لدى الأطفال، بالإضافة إلى الممارسة الرياضية.

    وبخصوص البنيات التحتية، أوضح فرنانديز أن المغرب أنجز ويواصل إنجاز العمل اللازم، مضيفا أن ««الفيفا» يقف دائما إلى جانب المغرب، حتى تحافظ المملكة على الزخم نفسه، وحتى تمنح عشاق المستديرة الفرحة والمتعة».

    وعلاقة بالبرنامج، فقد سلم فوزي لقجع رفقة جيلسون فيرنانديز، المدير المساعد لقسم الاتحادات الأعضاء بـ«الفيفا»، ويونس السحيمي، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شهادات إلى الأساتذة المستفيدين من الدورات التكوينية.

    وتضمن برنامج هذه التظاهرة دروسا تطبيقية وورشات نظرية ذات مواضيع عديدة، من تأطير خبراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قوانين التعمير ومونديال 2030 يجمع باحثين ومنتخبين في ندوة علمية بمراكش

    شهدت مدينة مراكش، صباح اليوم السبت، انعقاد ندوة علمية وطنية تحت عنوان “قوانين التعمير بالمغرب وملاءمة تنزيل استراتيجيات تنظيم كأس العالم 2030”، وذلك بمركز الندوات التابع لجامعة القاضي عياض. وجاء تنظيم هذه الندوة من طرف مختبر الدراسات القانونية المدنية والعقارية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، بشراكة مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة […]

    ظهرت المقالة قوانين التعمير ومونديال 2030 يجمع باحثين ومنتخبين في ندوة علمية بمراكش أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيدان: الحكومة تراهن على الاستثمار الوطني

    أكد كريم زيدان، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن المغرب له مكانة متميزة لدى المستثمرين الأجانب، لكن الحكومة تراهن على الاستثمار الوطني “لأن الأجنبي يهدف للربح ويمكنه أن يغادر في أي وقت”.

    وأوضح زيدان، اليوم السبت بمدينة الداخلة، في كلمة خلال لقاء تواصلي حول حصيلة نصف الولاية الحكومية والبرلمانية، أن المستثمر الوطني يمكنه أن يستثمر في جميع مناطق المغرب دون إمكانية المغادرة، موضحا أن “المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج عكس المقيمين بالمغرب يستثمرون في مناطقهم الأصلية سواء كانت جبلا أو صحراء أو منطقة نائية”.

    وأبرز زيدان، الذي يشغل منصب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، أن “عدد مغاربة العالم يصل 6 ملايين، والهدف هو التواصل معهم لتوضيح الإمكانيات التي تمنحها الدولة المغربية للمستثمرين”، مشيرا إلى ضرورة “إيصال المعلومة لهم عبر كشف المؤهلات التي تتوفر عليها كل منطقة على حدة”.

    ورغم ذلك، شدد المتحدث على أن “ثلثي استثمارات المغرب عمومية والثلث الآخر خصوصي، والتوجيهات الملكية هي أن نقلب المعادلة لأن الاستثمار الخاص هو ما يخلق فرص الشغل”، في إشارة إلى تحقيق نسبة 65 بالمئة من الاستثمار الخاص بحلول عام 2035، وفقا لتوصيات النموذج التنموي الجديد.

    وأضاف في هذا السياق “هذا الأمر الآن صعب خصوصا في ظل الاستثمارات الكبرى للدولة المغربية استعدادا للتظاهرات العالمية، ومنها كأس العالم سنة 2030″، مردفا “هذا التحول يمكن أن يتحقق خلال سنة 2035 بعد إنهاء المشاريع المهيكلة الكبرى، وهو طموح يمكن أن يتحقق في هذا التاريخ”.

    ودعا الوزير التجمعي إلى عدم تصدير المنتوج المغربي الفلاحي الخام إلى الخارج لأن المغرب، بحسبه، “يبذل مجهودا كبيرا خصوصا في ظل النقص الحاد في المياه”، منبها إلى أن “تصدير المواد الخام للخارج يجعل من قيمتها منخفضة، وإعادة تحويلها في الخارج يجعل الدول المستوردة تستفيد منها بشكل كبير”.

    إقرأ الخبر من مصدره