Étiquette : 2030

  • إعلان مراكش يكرس الالتزام الجماعي بجعل السلامة الطرقية أولوية عالمية

    جدد الوزراء المجتمعون في مراكش، في إطار المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية، اليوم الخميس، تأكيد التزامهم الجماعي بجعل هذه القضية أولوية عالمية وفق مبادئ الإنصاف والولوجية والاستدامة.

    واعتبر المشاركون، في الإعلان الختامي للمؤتمر، أن الحلول التي يتعين اعتمادها على ضوء التحديات القائمة، مدعوة للاستناد على إرادة سياسية صلبة، واستثمارات أكبر وشراكات تعاونية وانخراط فاعل من قبل جميع الأطراف المتدخلة.

    وجاء في الوثيقة أنه “من خلال التحرك بشكل منسق، نستطيع التقليص من عدد القتلى والجرحى على الطرق، خصوصا ضمن الساكنة الأكثر هشاشة، وإدماج السلامة الطرقية بشكل كامل في جهود التنمية المستدامة”.

    كما أكد الوزراء ورؤساء الوفود التزامهم بمواصلة الجهود بعزم متجدد وبروح المسؤولية قصد تجسيد هذه الرؤية من أجل طرق آمنة ومتاحة للجميع.

    ونبه الإعلان إلى الخسائر الهائلة التي تنجم عن حوادث الطرق على الصعيد العالمي، بحوالي 1,2 مليون وفاة يمكن تفاديها ونحو 50 مليون جريح سنويا.

    وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن هذه المآسي تمثل متوسط خسارة يبلغ 3 إلى 5 في المائة من الناتج الداخلي الخام للدول، مما يجعلها قضية استعجالية بالنسبة للصحة العمومية ورهانا للتنمية.

    وشدد مؤتمر مراكش على أهمية القيام بعمل موصول في أفق 2030 وما بعده من أجل تنزيل أهداف التنمية المستدامة، وخصوصا التقليص إلى النصف من الوفيات والإصابات المرتبطة بحوادث الطرق والنهوض بوسائل النقل الآمنة والمتاحة والمستدامة.

    وسلطت هذه التظاهرة الكبرى، المقامة لأول مرة في إفريقيا، الضوء على الحاجة إلى دعم متنام للبلدان النامية من أجل توفير تمويل مستدام وتفعيل سياسات فعالة للسلامة الطرقية، داعية إلى تعبئة أكبر للموارد قصد وضع إستراتيجيات وطنية فعالة.

    كما دعا المؤتمرون إلى إرساء ميكانيزمات للتنسيق بين الوزارات من أجل مواجهة أفقية لتحديات السلامة الطرقية. وأكدوا، في هذا السياق، على ضرورة اعتماد تجهيزات سلامة إلزامية في تصميم وتصنيع العربات، مع وضع بنيات أساسية طرقية متوافقة مع المعايير الدولية.

    وعلى صعيد آخر، طالب مؤتمر مراكش بإدماج برامج التربية الطرقية في المقررات الدراسية وتكوين السائقين الشباب. ودعا أيضا إلى تقوية التشريعات الوطنية في مجال تحديد السرعة وإقرار حزام السلامة ومكافحة السياقة تحت تأثير الكحول والمخدرات.

    والتأم في المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل وزارة النقل واللوجستيك بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أزيد من 100 وزير مكلف بالنقل والداخلية والبنيات الأساسية والصحة.

    جدد الوزراء المجتمعون في مراكش، في إطار المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية، اليوم الخميس، تأكيد التزامهم الجماعي بجعل هذه القضية أولوية عالمية وفق مبادئ الإنصاف والولوجية والاستدامة.

    واعتبر المشاركون، في الإعلان الختامي للمؤتمر، أن الحلول التي يتعين اعتمادها على ضوء التحديات القائمة، مدعوة للاستناد على إرادة سياسية صلبة، واستثمارات أكبر وشراكات تعاونية وانخراط فاعل من قبل جميع الأطراف المتدخلة.

    وجاء في الوثيقة أنه “من خلال التحرك بشكل منسق، نستطيع التقليص من عدد القتلى والجرحى على الطرق، خصوصا ضمن الساكنة الأكثر هشاشة، وإدماج السلامة الطرقية بشكل كامل في جهود التنمية المستدامة”.

    كما أكد الوزراء ورؤساء الوفود التزامهم بمواصلة الجهود بعزم متجدد وبروح المسؤولية قصد تجسيد هذه الرؤية من أجل طرق آمنة ومتاحة للجميع.

    ونبه الإعلان إلى الخسائر الهائلة التي تنجم عن حوادث الطرق على الصعيد العالمي، بحوالي 1,2 مليون وفاة يمكن تفاديها ونحو 50 مليون جريح سنويا.

    وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن هذه المآسي تمثل متوسط خسارة يبلغ 3 إلى 5 في المائة من الناتج الداخلي الخام للدول، مما يجعلها قضية استعجالية بالنسبة للصحة العمومية ورهانا للتنمية.

    وشدد مؤتمر مراكش على أهمية القيام بعمل موصول في أفق 2030 وما بعده من أجل تنزيل أهداف التنمية المستدامة، وخصوصا التقليص إلى النصف من الوفيات والإصابات المرتبطة بحوادث الطرق والنهوض بوسائل النقل الآمنة والمتاحة والمستدامة.

    وسلطت هذه التظاهرة الكبرى، المقامة لأول مرة في إفريقيا، الضوء على الحاجة إلى دعم متنام للبلدان النامية من أجل توفير تمويل مستدام وتفعيل سياسات فعالة للسلامة الطرقية، داعية إلى تعبئة أكبر للموارد قصد وضع إستراتيجيات وطنية فعالة.

    كما دعا المؤتمرون إلى إرساء ميكانيزمات للتنسيق بين الوزارات من أجل مواجهة أفقية لتحديات السلامة الطرقية. وأكدوا، في هذا السياق، على ضرورة اعتماد تجهيزات سلامة إلزامية في تصميم وتصنيع العربات، مع وضع بنيات أساسية طرقية متوافقة مع المعايير الدولية.

    وعلى صعيد آخر، طالب مؤتمر مراكش بإدماج برامج التربية الطرقية في المقررات الدراسية وتكوين السائقين الشباب. ودعا أيضا إلى تقوية التشريعات الوطنية في مجال تحديد السرعة وإقرار حزام السلامة ومكافحة السياقة تحت تأثير الكحول والمخدرات.

    والتأم في المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل وزارة النقل واللوجستيك بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أزيد من 100 وزير مكلف بالنقل والداخلية والبنيات الأساسية والصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدیر مرکب محمد السادس لكرة القدم: المغرب يستعد لإستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 و كأس العالم 2030… بنية تحتية متطورة ودعم ملكي

    الأحداث

    في إطار استعداداته لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025، استقبل حسن خربوش، مدير مركب محمد السادس لكرة القدم، وفدًا صحفيًا مصريًا بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث استعرض الجهود المبذولة لضمان تنظيم ناجح يرسّخ مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية.

    ●رؤية طموحة وتاريخ حافل في التنظيم

    أكد خربوش أن المغرب يعيش حراكًا رياضيًا غير مسبوق استعدادًا لكأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، مستفيدًا من خبرته الطويلة في تنظيم التظاهرات الكبرى. فقد نجح في استضافة عدة بطولات دولية مثل كأس العالم للأندية، ألعاب البحر الأبيض المتوسط، والعديد من البطولات الإفريقية، مما عزّز ثقته على المستوى القاري والدولي.

    ●تطوير شامل للبنية التحتية الرياضية

    تشكل البنية التحتية حجر الأساس في الاستعدادات الجارية، حيث أطلق المغرب مشاريع ضخمة لتحديث الملاعب وفق أعلى المعايير الدولية. وشملت التحسينات تطوير شبكات النقل، تعزيز قدرات الفنادق، وتوفير خدمات لوجستية متكاملة لضمان تجربة استثنائية للفرق والجماهير.

    ●دعم ملكي متواصل للرياضة

    يحظى قطاع الرياضة في المغرب بدعم كبير من الملك محمد السادس، الذي جعل تطوير الرياضة أولوية وطنية. ومن أبرز مظاهر هذا الدعم:

    • أكاديمية محمد السادس لكرة القدم: التي ساهمت في تخريج لاعبين متميزين ورفع مستوى المنتخبات الوطنية.
    • الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع، والتي تعمل على تطوير البنية التحتية وتعزيز الشراكات الدولية.
    • التعاون مع الاتحادات الكروية العالمية، مما زاد من ثقة الاتحادين الإفريقي والدولي بقدرات المغرب التنظيمية.

    ●الملاعب المستضيفة للمباريات

    وفقًا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، ستقام مباريات كأس أمم إفريقيا 2025 في تسعة ملاعب موزعة على ست مدن مغربية:

    • الرباط: المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله (69,500 مقعد)، ملعب البريد (18,000 مقعد)، الملعب الأولمبي الملحق بمركب الأمير مولاي عبد الله (21,000 مقعد)، والمركب الرياضي الأمير مولاي الحسن (22,000 مقعد).
    • الدار البيضاء: المركب الرياضي محمد الخامس (45,000 مقعد).
    • أكادير: الملعب الكبير لأكادير (41,144 مقعد).
    • مراكش: الملعب الكبير لمراكش (41,245 مقعد).
    • فاس: المركب الرياضي بفاس (35,468 مقعد).
    • طنجة: الملعب الكبير لطنجة (75,600 مقعد).

    ●منصة رقمية لتسهيل التجربة الجماهيرية

    تعزيزًا للاستعدادات التنظيمية، أطلق المغرب منصة إلكترونية وتطبيقًا مبتكرًا باسم “يالا”، والذي يوفر خدمات متكاملة مثل:

    • ترتيب تأشيرات الدخول.
    • حجوزات الإقامة.
    • تذاكر المباريات.
    • خدمات النقل.
    • معلومات عن المطاعم والمعالم السياحية.

    ولأول مرة سيتم استخدام بطاقة المشجع “FAN ID” لتسهيل دخول الجماهير إلى المباريات، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنظيم وضمان تجربة أكثر أمانًا وسلاسة.

    ●دعم لوجستي واستعدادات فندقية

    أعلنت اللجنة المنظمة لكأس أمم إفريقيا 2025 عن قائمة الفنادق المخصصة لاستضافة المنتخبات، حيث تم توفير مرافق إقامة بمعايير عالمية لضمان راحة اللاعبين والأطقم الفنية.

    ●المغرب في طريقه لتنظيم نسخة استثنائية

    من خلال هذه الجهود المتكاملة، يسعى المغرب إلى تقديم نسخة استثنائية من كأس أمم إفريقيا 2025، تمهيدًا لاستضافة ناجحة لكأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، ليؤكد مكانته كقوة رياضية بارزة على الصعيدين القاري والدولي.

     

    Tags :حسن خربوشكأس افريقياكأس العالمهيئة التحرير20 فبراير، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك الاستثمار الفرنسي: المغرب أرض واعدة بالفرص للمستثمرين

    أكد بنك الاستثمار العمومي الفرنسي (Bpifrance) أن المغرب يرسخ مكانته كقطب اقتصادي في إفريقيا، بفضل موقعه الاستراتيجي، واستقراره السياسي، واستثماراته في القطاعات الاستراتيجية، مما يجعله اليوم أرضا واعدة بالفرص للمستثمرين.

    وفي ملف خاص عن المغرب، نشر على موقعه الإلكتروني، أشار البنك الفرنسي إلى أن الاقتصاد المغربي يشهد تحولا عميقا، مدفوعا بسياسات تحفيزية أسهمت في خلق دينامية قوية في عدة قطاعات.

    ومن الطاقات المتجددة إلى صناعة السيارات، مرورا بالعقار والسياحة، يجذب المغرب المزيد من الشركات، خاصة الفرنسية. وفي هذا السياق، يدعو البنك المستثمرين الفرنسيين، من خلال هذا الملف، إلى استكشاف ستة قطاعات رئيسية ذات إمكانات عالية للاندماج المستدام في السوق المغربية، وهي: الطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية، والسياحة، والعقار، وصناعة السيارات، والتكنولوجيا والابتكار.

    كما أبرز بنك الاستثمار العمومي الفرنسي أن احتضان المغرب لكأس العالم 2030، الذي سينظم بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، يشكل فرصة اقتصادية كبرى، متوقعا أن يضخ هذا الحدث الضخم استثمارات بمليارات اليوروهات في مجالات البنية التحتية، والفندقة، والخدمات.

    وفيما يتعلق بقطاع الطاقات المتجددة، أكدت المؤسسة المالية أن المغرب انخرط منذ سنوات في تحول طاقي طموح، واضعا هدفا واضحا يتمثل في إنتاج 52 بالمائة من كهربائه من مصادر متجددة بحلول عام 2030. ولتحقيق هذا الهدف، يراهن المغرب على مشاريع رائدة، من بينها محطة “نور ورزازات” للطاقة الشمسية، التي تعد واحدة من أكبر المجمعات الشمسية في العالم.

    وفي السياق ذاته، أشار المصدر نفسه إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل أيضا محورا استراتيجيا للمغرب، حيث يطمح إلى أن يصبح مصدرا رئيسيا لهذه الطاقة الناشئة نحو أوروبا.

    أما بخصوص القطاع الفلاحي، فقد أوضح البنك الفرنسي أن هذا القطاع يعد ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، حيث يعمل المغرب على تحديث الفلاحة لتعزيز أمنه الغذائي وزيادة صادراته.

    وأضاف المصدر أن صعود التكنولوجيا الزراعية (أغريتيك) ي عيد رسم معالم المشهد الفلاحي المغربي، مشيرا إلى أن هذا المجال يشكل فرصة كبيرة للمستثمرين ورواد الأعمال الراغبين في الاندماج بالسوق المغربية. كما أكد البنك الفرنسي أن الحكومة تعمل على تعزيز هذه الدينامية عبر تقديم حوافز مالية وتسهيلات في الولوج إلى التمويل لفائدة الشركات المبتكرة.

    وأشار بنك الاستثمار العمومي الفرنسي إلى أنه على المدى البعيد، يمكن لهذه التقنيات أن تجعل المغرب رائدا إقليميا في مجال الزراعة الذكية والمستدامة، مما يمكنه من مواجهة التحديات الغذائية والمناخية في العقود القادمة.

    ومن بين القطاعات الواعدة في المغرب أيضا، يبرز قطاع السياحة، الذي يشهد انتعاشا ملحوظا، حيث يهدف إلى استقبال 26 مليون زائر بحلول عام 2030. وأوضح البنك الفرنسي أن كأس العالم 2030 يمثل فرصة تاريخية لتعزيز جاذبية البلاد وتسريع تحديث البنية التحتية الفندقية ووسائل النقل.

    وأضاف البنك أن الاستثمارات السياحية تتزايد في مدن كبرى مثل مراكش، والدار البيضاء، وطنجة، إلى جانب تنامي الاهتمام بالسياحة القروية والإيكولوجية، التي تشهد نموا متسارعا.

    وفيما يخص القطاع العقاري، أفادت المؤسسة المالية الفرنسية بأن السوق العقارية المغربية تعد عامل جذب قويا للمستثمرين، مدعومة بارتفاع الطلب على السكن، وتوسع البنية التحتية السياحية، والمناطق الصناعية. وأشارت إلى أن الأمر لا يقتصر على التوسع العقاري فحسب، بل يشهد القطاع تحولا عميقا مع بروز توجهات جديدة، مثل البناء الإيكولوجي واستخدام المواد الحيوية.

    وفي سياق التحول الطاقي ومكافحة التغيرات المناخية، يتجه المغرب نحو بناء مستدام يعتمد على حلول صديقة للبيئة وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، وفقا للمصدر نفسه.

    أما في قطاع صناعة السيارات، فقد سلط بنك الاستثمار العمومي الفرنسي الضوء على التطور الكبير الذي يشهده هذا المجال، حيث ينتج المغرب أكثر من 500 ألف سيارة سنويا، مما يجعله فاعلا رئيسيا في هذه الصناعة داخل القارة الإفريقية.

    وأضافت المؤسسة أن الانتقال نحو التنقل الكهربائي يفتح آفاقا جديدة، لا سيما في مجال تصنيع البطاريات وتطوير البنية التحتية الخاصة بمحطات الشحن الكهربائي.

    واختتم بنك الاستثمار العمومي الفرنسي بالإشارة إلى أن التكنولوجيا والابتكار يشكلان قطاعا سريع النمو في المغرب، حيث يراهن البلد على الرقمنة والابتكار لتعزيز تحول اقتصاده. وأوضح أن المغرب نجح في إنشاء منظومة دينامية للشركات الناشئة، مدعومة بحاضنات أعمال وصناديق استثمارية، خاصة في مجالات التكنولوجيا المالية (فينتيك)، والتجارة الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستثمر 240 مليار سنتيم في توسعة مطار مراكش لرفع طاقته الاستيعابية إلى 16 مليون مسافر سنوياً

    في خطوة استراتيجية لتعزيز البنية التحتية للمطارات وتحفيز القطاع السياحي، أعلنت السلطات المغربية عن تخصيص استثمار ضخم بقيمة 240 مليار سنتيم لتطوير وتوسعة مطار مراكش-المنارة الدولي.

    ويهدف هذا المشروع، المقرر إنجازه بحلول عام 2028، إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطار من 8 ملايين إلى 16 مليون مسافر سنويًا، لمواكبة النمو المتزايد في حركة الطيران والسياحة التي تشهدها المدينة الحمراء.

    يشمل مشروع التوسعة بناء محطات جديدة مجهزة بأحدث التقنيات، وتحديث البنية التحتية للمطار، بالإضافة إلى تحسين خدمات المسافرين لتعزيز تجربة السفر عبر أحد أهم المطارات السياحية في إفريقيا. كما سيتم توسيع المدارج والمرافق اللوجستية لاستيعاب عدد أكبر من الرحلات الجوية الدولية.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية المغرب لتعزيز مكانته كمحور إقليمي للسفر والسياحة، حيث يشكل مطار مراكش-المنارة بوابة رئيسية لاستقبال السياح من مختلف أنحاء العالم، خصوصًا مع تزايد الطلب على الوجهة المغربية في السنوات الأخيرة.

    يُتوقع أن يساهم هذا المشروع في دعم الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص عمل جديدة، وتعزيز جاذبية المدينة الحمراء كوجهة سياحية عالمية، خاصة في ظل استعداد المغرب لاحتضان فعاليات رياضية كبرى، مثل كأس العالم 2030.

    ويمثل الاستثمار في توسعة المطارات جزءًا من رؤية المغرب لتحديث بنيته التحتية الجوية وجذب مزيد من الاستثمارات في قطاع الطيران والسياحة، بما يعزز مكانته كوجهة رئيسية في القارة الإفريقية والعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات النسخة الأولى من برنامج “فيفا كرة القدم للمدارس بالمغرب”

     اختتمت، يوم الأربعاء بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، فعاليات النسخة الأولى من برنامج “فيفا كرة القدم للمدارس بالمغرب”، المنظمة من قبل الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وتخلل هذا الحدث، الذي تواصل على مدى ثلاثة أيام (17-19 فبراير)، برمجة العديد من الأنشطة التعليمية والثقافية والرياضية.

    وتضمن برنامج هذه الفعاليات تقديم دروس تطبيقية وعروض نظرية تناولت بشكل خاص “الفلسفة الكروية للبرنامج” ودعاماتها الرقمية، تحت إشراف خبراء في هذا المجال.

    وأتيحت، خلال هذا اليوم الأخير، لأطفال من مختلف الأكاديميات الجهوية بالمملكة، فرصة الاستمتاع ببرمجة كروية متنوعة.

    وخاض التلاميذ (فتيات وفيتان)، المفعمين بعشق الساحرة المستديرة، مباريات لكرة القدم وتقاسموا مع الأساتذة والمؤطرين لحظات من المتعة والسعادة.

    وبهذه المناسبة، أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن هذا البرنامج يمنح آلاف الأطفال، سواء على الصعيد العالمي أو في بلادنا، فرصة للتطور من خلال ممارسة كرة القدم.

    وأشار السيد برادة، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة، يونس السحيمي، إلى أن “برنامج فيفا مدارس”، يتيح للأطفال من مختلف مناطق المغرب فرصة اكتساب، ليس فقط المهارات التقنية والبدنية، وإنما أيضا قيما أساسية في مستقبلهم، بما فيها الانضباط وروح الفريق والتضامن والمثابرة”.

    وسجل أن هذه التظاهرة تندرج في إطار “الرؤية التي نتبناها من أجل دمقرطة الولوج إلى ممارسة الرياضة دون أي تمييز وفسح المجال أمام كل تلميذ لتطوير مهاراته المتنوعة”.

    من جانبه، قال رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إن تظاهرات من قبيل برنامج “فيفا كرة القدم للمدارس بالمغرب” تمثل حجر الزواية في تطوير قاعدة ممارسة كرة القدم.

    وأوضح السيد لقجع “أنها السن المثالية لغرس قيم الممارسة الكروية الهادفة إلى تكريس الاندماج الاجتماعي”.

    وأضاف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنه من بين هؤلاء الأطفال، “نأمل أن يكون هناك حكيمي وزياش وغزلان الشباك.. إنها فرصة لرسم خط مستقيم من أجل التطور بشكل جماعي”.

    وأعرب، بهذه المناسبة، عن شكره للفيفا على الثقة التي وضعتها في المغرب، مضيفا أنه “بطبيعة الحال، ستستمر هذه الثقة +بكل تأكيد+، حتى سنة 2030 وما بعدها”.

    بدوره، سجل المدير المساعد لقسم الإتحادات الأعضاء بالفيفا، السيد جيلسون فيرنانديز، أن “فيفا مدارس” يعد مشروعا أساسيا من بين مشاريع الهيئة التي  تشرف على كرة القدم العالمية على مستوى المدارس.

    وأكد أن “المغرب بلد يمتلك إمكانيات هائلة وعلى شباب عاشق لكرة القدم”، مشيرا إلى أن الفيفا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تهدفان إلى غرس القيم التربوية لدى الأطفال، بالإضافة إلى الممارسة الرياضية.

    وبخصوص البنيات التحتية، أوضح السيد فرنانديز أن المغرب أنجز ويواصل إنجاز العمل اللازم، مضيفا أن “الفيفا تقف دائما إلى جانب المغرب حتى تحافظ المملكة على الزخم نفسه، وحتى تمنح عشاق المستديرة الفرحة والمتعة”.

    وخلال هذا الحفل الختامي، سلم السيد فوزي لقجع رفقة السيد جيلسون فيرنانديز والسيد يونس السحيمي، شواهد للأساتذة المستفيدين من الدورات التكوينية.

    المصدر: الدار– وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Coupe du Monde 2030 : Vers une Exemption de Visa pour les Marocains ?

    La Coupe du Monde de la FIFA 2030 s’annonce comme un événement historique, marquant le centenaire de la compétition. Pour célébrer cet anniversaire, le tournoi sera conjointement organisé par le Maroc, l’Espagne et le Portugal. Afin de garantir une expérience optimale aux supporters, les trois nations travaillent activement à l’assouplissement des formalités de voyage, envisageant notamment l’introduction d’une “Fan Card” pour faciliter les déplacements entre ces pays durant la compétition.

    Un Projet Ambitieux pour Faciliter les Déplacements

    La collaboration entre le Maroc, l’Espagne et le Portugal vise à créer une expérience fluide pour les supporters internationaux. Un comité conjoint a été établi pour explorer les possibilités d’assouplissement des procédures de visa, conformément aux recommandations de la FIFA qui insiste sur une logistique de transport efficace pour les fans du monde entier.

    Actuellement, les citoyens espagnols et portugais peuvent…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تسلط الضوء بالأردن على تجربة المغرب في مجال التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي

    أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، السيدة أمل الفلاح السغروشني، اليوم الأربعاء خلال الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة الرابعة لمنظمة التعاون الرقمي، التي انعقدت بالبحر الميت (40 كلم جنوب عمان)، على مضي المغرب قدما في تفعيل أوراش اوبرامج التحول الرقمي الوطني.
    وأشارت السيدة أمل فلاح السغروشني، خلال تسليطها الضوء على الخطوط العريضة لتجربة المغرب في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى أن المملكة تجدد دعمها لأجندة منظمة التعاون الرقمي (2025-2028) ، الهادفة إلى تمكين الازدهار الرقمي للجميع من خلال تسريع النمو الشامل للاقتصاد الرقمي، مبرزة عزم المغرب على مواصلة استحقاقات التحول الرقمي الذي من شأنه تعزيز الابتكار والتنمية الشاملة، وأرساء تعاون رقمي عالمي.
    وأضافت أن الاستراتيجية الوطنية للمغرب الرقمي 2030 ، التي اعتمدها المغرب، تروم تحفيز الاقتصاد الرقمي، من خلال وضع حلول تكنولوجية رقمية من إبداع مواهب مؤهلة تأهيلا عاليا، فضلا عن عدد من الخدمات العمومية للولوج إلى الإدارة بسلاسة، ورقمنة الإدارة العمومية، وتنمية الاقتصاد الرقمي، ودعم الشركات الناشئة في هذا القطاع، مسجلة أن هذه الاستراتيجية تشمل تحسين مؤشرات الخدمات، وتطوير التصدير الرقمي والإنترنت، وتعزيز السيادة الرقمية واللحاق بركب الذكاء الاصطناعي.
    من جهة ثانية، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على ضرورة تثمين الرأسمال البشري في هذا المجال الحيوي، مضيفة أنه تم تصميم البرامج لمواصلة دينامية الابتكار التكنولوجي، والاستجابة لاحتياجات سوق العمل التكنولوجي.
    وذكرت بأن الوزارة أطلقت مبادرات هامة لجذب صناديق الاستثمار العالمية من خلال مبادرات لتنمية الشركات الناشئة، وفي مجال الأوفشورينغ، محققة نجاحات مبهرة، حيث تم استقطاب أكثر من 17 مليار درهم عام 2024 في هذا المجال.
    وتابعت أن الوزارة على قناعة اليوم، بضرورة الترويج ، وتطوير مبادرات التكنولوجيا العميقة والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني لضمان انتقال رقمي آمن وشامل، ملاحظة أن هذه الديناميكية تعكس جاذبية المغرب، باعتباره منصة لتحفيز الابتكار خدمة للاقتصاد الوطني وتحقيق إشعاع دولي.
    وخلصت إلى أن المغرب منخرط في تنسيق وثيق مع منظمة التعاون الرقمي والدول الأعضاء من أجل تحقيق تقدم في التحول الرقمي المتمركز على الذكاء الاصطناعي، وضمان اقتصاد رقمي مسؤول وشامل ودائم، مضيفة نحن عازمون على الانخراط في تعاون مهم لجعل الذكاء الاصطناعي محفزا للمرونة الاقتصادية والرخاء الاجتماعي في مجموعة منظمة التعاون الرقمي.
    وتم خلال أشغال الجمعية العامة الرابعة لمنظمة التعاون الرقمي إطلاق مبادرات جديدة في مجال التعاون الرقمي، تهدف إلى تضييق الفجوة الرقمية العالمية، واعتماد أجندة المنظمة للأعوام 2025-2028 والرامية إلى تعزيز النضج الرقمي في الدول الأعضاء.
    وأكدت الدول الأعضاء الـ 16 في المنظمة، في بيان ختامي صادر عن الجمعية العامة، التزامها ببناء اقتصاد رقمي شامل ومستدام، يتمحور حول الإنسان، وتبنت قرارا يتيح توسيع عضويتها عبر تأسيس آلية للانتساب وكسب العضوية.
    وأقر ت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي عددا من المبادرات العابرة للحدود، والمتعلقة بمعيار التميز في ريادة الأعمال والابتكار، وآلية التشغيل التي تعتمد الأنظمة المعلوماتية لتدفق البيانات عبر الحدود، والبنود التعاقدية النموذجية، إضافة إلى نظام التقييم الأخلاقي بواسطة الذكاء الاصطناعي، ومجموعة الأدوات الخاصة بجاهزية الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى إطار عمل ينص على تعزيز الأجندات الوطنية من أجل مكافحة المعلومات غير الصحيحة والمضللة عبر شبكة الإنترنت، وإنشاء لجنة وزارية برئاسة الكويت، وإطار عمل لإدارة النفايات الإلكترونية.
    وقد تم خلال أشغال الجمعية العامة الرابعة لمنظمة التعاون الرقمي، انتخاب المملكة المغربية دولة عضوا في اللجنة التنفيذية للمنظمة لسنة 2025.
    وإلى جانب وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، السيدة أمل الفلاح السغروشني، ضم الوفد المغربي المشارك في أشغال الجمعية العامة الرابعة لمنظمة التعاون الرقمي، على الخصوص سفير صاحب الجلالة بالأردن السيد فؤاد أخريف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا تتخذ من المغرب قاعدة لتطوير ممارسة كرة القدم المدرسية في أفريقيا

    زنقة 20. الرباط

    اختتمت، اليوم الأربعاء بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، فعاليات النسخة الأولى من برنامج “فيفا كرة القدم للمدارس بالمغرب”، المنظمة من قبل الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وتخلل هذا الحدث، الذي تواصل على مدى ثلاثة أيام (17-19 فبراير)، برمجة العديد من الأنشطة التعليمية والثقافية والرياضية.

    وتضمن برنامج هذه الفعاليات تقديم دروس تطبيقية وعروض نظرية تناولت بشكل خاص “الفلسفة الكروية للبرنامج” ودعاماتها الرقمية، تحت إشراف خبراء في هذا المجال.

    وأتيحت، خلال هذا اليوم الأخير، لأطفال من مختلف الأكاديميات الجهوية بالمملكة، فرصة الاستمتاع ببرمجة كروية متنوعة.

    وخاض التلاميذ (فتيات وفيتان)، المفعمين بعشق الساحرة المستديرة، مباريات لكرة القدم وتقاسموا مع الأساتذة والمؤطرين لحظات من المتعة والسعادة.

    وبهذه المناسبة، أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن هذا البرنامج يمنح آلاف الأطفال، سواء على الصعيد العالمي أو في بلادنا، فرصة للتطور من خلال ممارسة كرة القدم.

    وأشار السيد برادة، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة، يونس السحيمي، إلى أن “برنامج فيفا مدارس”، يتيح للأطفال من مختلف مناطق المغرب فرصة اكتساب، ليس فقط المهارات التقنية والبدنية، وإنما أيضا قيما أساسية في مستقبلهم، بما فيها الانضباط وروح الفريق والتضامن والمثابرة”.

    وسجل أن هذه التظاهرة تندرج في إطار “الرؤية التي نتبناها من أجل دمقرطة الولوج إلى ممارسة الرياضة دون أي تمييز وفسح المجال أمام كل تلميذ لتطوير مهاراته المتنوعة”.

    من جانبه، قال رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إن تظاهرات من قبيل برنامج “فيفا كرة القدم للمدارس بالمغرب” تمثل حجر الزواية في تطوير قاعدة ممارسة كرة القدم.

    وأوضح السيد لقجع “أنها السن المثالية لغرس قيم الممارسة الكروية الهادفة إلى تكريس الاندماج الاجتماعي”.

    وأضاف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنه من بين هؤلاء الأطفال، “نأمل أن يكون هناك حكيمي وزياش وغزلان الشباك.. إنها فرصة لرسم خط مستقيم من أجل التطور بشكل جماعي”.

    وأعرب، بهذه المناسبة، عن شكره للفيفا على الثقة التي وضعتها في المغرب، مضيفا أنه “بطبيعة الحال، ستستمر هذه الثقة +بكل تأكيد+، حتى سنة 2030 وما بعدها”.

    بدوره، سجل المدير المساعد لقسم الإتحادات الأعضاء بالفيفا، السيد جيلسون فيرنانديز، أن “فيفا مدارس” يعد مشروعا أساسيا من بين مشاريع الهيئة التي تشرف على كرة القدم العالمية على مستوى المدارس.

    وأكد أن “المغرب بلد يمتلك إمكانيات هائلة وعلى شباب عاشق لكرة القدم”، مشيرا إلى أن الفيفا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تهدفان إلى غرس القيم التربوية لدى الأطفال، بالإضافة إلى الممارسة الرياضية.

    وبخصوص البنيات التحتية، أوضح السيد فرنانديز أن المغرب أنجز ويواصل إنجاز العمل اللازم، مضيفا أن “الفيفا تقف دائما إلى جانب المغرب حتى تحافظ المملكة على الزخم نفسه، وحتى تمنح عشاق المستديرة الفرحة والمتعة”.

    وخلال هذا الحفل الختامي، سلم السيد فوزي لقجع رفقة السيد جيلسون فيرنانديز والسيد يونس السحيمي، شواهد للأساتذة المستفيدين من الدورات التكوينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري يبرز الدور الأساسي للهيئات البيمهنية الفلاحية في الحفاظ على الأمن الغذائي للبلاد

    أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الأربعاء بالرباط، على الدور الأساسي للهيئات البيمهنية الفلاحية في الحفاظ على الأمن الغذائي للبلاد.
    وأبرز البواري، في كلمته خلال افتتاح اللقاء الوطني الأول للفلاحة، الذي نظمته الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (COMADER) تحت شعار “الفلاح بين رهانات الصمود وتحديات الاستدامة”، أهمية الهيئات البيمهنية الفلاحية في تموين الأسواق وضمان تنافسية المنتجات الفلاحية الوطنية.

    كما شدد على أهمية هذا اللقاء، الذي يبرهن على “التلاحم القوي” بين الفيدراليات البيمهنية ومختلف الفاعلين في القطاع، مشير ا إلى أنه يشكل أيضا فرصة لإلقاء الضوء على الجهود التي يبذلها الفلاحون، والدور الناجع للهيئات البيمهنية الفلاحية في تطوير سلاسل الإنتاج.

    وبالمناسبة ذاتها، ذكر البواري بأن الوزارة تعمل على تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة للقطاع الفلاحي، لا سيما من خلال تحديث الزراعة بالاعتماد على تقنيات متقدمة، سواء في تدبير الموارد المالية أو في تطوير مدخلات الإنتاج.

    وأورد أن الرهانات الحالية تفرض تعزيز أداء الإدارات المركزية والمؤسسات التابعة للوزارة، إضافة إلى تطوير جيل جديد من الفلاحين الخاضعين لتكوين متمحور حول الابتكار الزراعي داعيا الى تعزيز الهيئات البيمهنية لتحسين الأداء الزراعي ورفع دخل الفلاحين، خاصة أصحاب الم زارع الصغيرة والمتوسطة.

    وفي هذا السياق، أكد الوزير على الجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير قنوات التوزيع بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، مشدد ا على الحاجة إلى إعادة هيكلة شاملة للسلاسل المهنية، وذلك بغرض إنشاء جيل جديد من أسواق الجملة والمجازر والأسواق الفلاحية.

    من جانبه، أبرز رشيد بنعلي، رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، الأهمية التي يكتسيها هذا اللقاء لتحليل الوضعية الفلاحية بعد ست سنوات من الجفاف، وهي وضعية غير مسبوقة ذات أثر بالغ على الفلاحين.

    كما أشار إلى تبعات هذا الوضع على السوق، إذ أدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات الفلاحية، مما أثر على القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة.

    ويعد هذا اللقاء، الذي نظمته الكونفدرالية، فضاء للتفكير وتبادل الآراء، فضلا عن كونه إطارا لاقتراح حلول تستجيب للتحديات الظرفية والهيكلية لتنمية القطاع الفلاحي والقروي، بهدف ضمان الأمن والسيادة الغذائيين للبلاد.

    كما يمثل هذا الحدث فرصة للتفكير الجماعي، من أجل إعادة اعتبار القطاع الفلاحي قوة رئيسية في صنع القرار. ويروم أساسا الإسهام بفعالية في بلورة تدابير وحلول مناسبة لضمان استدامة النشاط والاستثمار الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الإسباني يعبر عن شكره لـجلالة الملك على تنظيم المؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية

    أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، ا الثلاثاء بمراكش، أن المغرب لديه “تجربة كبيرة” في تنظيم التظاهرات الكبرى.

    وأعرب السيد غراندي-مارلاسكا، في تصريح للصحافة، عقب مباحثاته مع وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، على هامش الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية، عن شكره لـ “صاحب الجلالة الملك محمد السادس والمملكة المغربية على تنظيم هذا الحدث”.

    وفي هذا السياق، عبر الوزير الإسباني عن ثقته في أن يحقق كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي ستنظمه المملكة المغربية بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، نجاحا كبيرا على المستوى الأمني، بفضل التجربة المثبتة للبلدان الثلاثة في تنظيم الفعاليات الكبرى.

    من جهة أخرى، أبرز السيد غراندي-مارلاسكا أهمية رفع تحدي السلامة الطرقية والتنقل الآمن، داعيا إلى تهيئة الفضاء العام بشكل يضمن تنقلا يتلاءم واحتياجات المواطنين.

    كما أكد على دور التكنولوجيات الحديثة في تحسين سلامة مستخدمي الطرق، مسجلا أن ضحايا حوادث السير ينبغي أن يحظوا بالأولوية في السياسات العمومية في مجال السلامة الطرقية.

    وبعدما ذكر بأن السلامة الطرقية تعد التزاما تتعهد به العديد من المنظمات الدولية، لا سيما الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، أبرز الوزير الإسباني أهمية التربية والتحسيس للحد من عدد ضحايا حوادث السير.

    يشار إلى أن المؤتمر الوزاري العالمي الرابع حول السلامة الطرقية الذي تنظمه وزارة النقل واللوجستيك، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتعاون مع منظمة الصحة العالمية تحت شعار “الالتزام من أجل الحياة”، يشهد مشاركة وفود رسمية يترأسها أزيد من 100 وزير يشرفون على قطاعات النقل والداخلية والبنية التحتية والصحة

    إقرأ الخبر من مصدره