Étiquette : 2030

  • القرض الإسباني للمغرب.. دعم مالي أم استراتيجية اقتصادية للفوز بصفقات المونديال؟


    مروان حميدي

    في خطوة تعكس الدينامية الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا، وافقت الحكومة الإسبانية على تقديم قرض ميسر بقيمة 754.3 مليون يورو لتمويل شراء 40 قطارا فائق السرعة، هذه الخطوة، التي تأتي بشروط تفضيلية عبر صندوق تدويل الشركات (FIEM)، تطرح تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لهذا التمويل، فهل هو مجرد دعم مالي لتعزيز البنية التحتية للنقل في المغرب، أم أنه استراتيجية إسبانية لتحفيز أنشطة شركاتها المتخصصة في السكك الحديدية؟

    ورغم أن إسبانيا تعد الشريك التجاري الأول للمغرب، إلا أن الاستثمار الإسباني في المملكة لا يزال متواضعا مقارنة بفرنسا، وهنا يبرز التساؤل: هل سيساهم هذا القرض في تعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين، أم أنه مجرد وسيلة لتمكين الشركات الإسبانية من الظفر بعقود تصنيع وتوريد القطارات؟ كما أن وجود شركات عالمية تنافس في هذا المجال يثير احتمال دخول لاعبين آخرين على خط الصفقة، مما يضع هذه الشركات أمام اختبار حقيقي للفوز بمشاريع مستقبلية.

    في هذا الإطار أكد يوسف كراوي الفيلالي، الخبير الاقتصادي ورئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، أن التمويل الإسباني جاء في سياق استعدادات المغرب لتنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، ما أدى إلى بروز استثمارات إسبانية ضخمة في المملكة، وهو ما يعكس اهتمام مدريد بالمغرب كدولة إفريقية رائدة من جهة ومنظمة لكأس العالم إلى جانبها هي والبرتغال من جهة أخرى.

    رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، أوضح أن إسبانيا لا تكتفي بدعم المغرب لإنجاح المونديال، بل تطمح أيضا إلى الاستفادة من الاستثمارات المرتبطة بالمشروع، وليس فقط من العروض المتعلقة بتنظيم الحدث، مسجلا أن الصفقات المتعلقة بمجموعة من المشاريع تبرم بشكل مستقل، مع الحرص على تحقيق تكافؤ بين الشركات المتنافسة.

    وأشار الفيلالي إلى أن التجارب السابقة أثبتت هذا التوجه، مذكرا بالصفقة الكبرى المتعلقة بالهاتف السلكي في الستينيات والثمانينيات، التي لم تمنح لجهة واحدة، بل تم توزيعها بين عدة شركات وبلدان ساهمت في المشروع.

    وأضاف أن النهج نفسه سيتم اتباعه في المشاريع المرتبطة بالمونديال، حيث لا يمكن لجهة واحدة الاستحواذ على جميع الصفقات، كما لا يمكن إقصاء الشركات الإسبانية التي تتمتع بالكفاءة والجودة.

    وشدد الخبير الاقتصادي على أن المشاريع المرتبطة بالحدث، خصوصا مشروع الربط السككي فائق السرعة، ستمنح لشركات مؤهلة سواء كانت إسبانية أو من دول أخرى، وفقا للمساطر المعمول بها، وفي إطار تنافسي عادل.

    وختم الفيلالي حديثه بالتأكيد على أن استضافة المغرب للمونديال ستعزز تنافسية الجهات، وتسرع مشاريع البنية التحتية، خاصة في مجال النقل، ما سيسهم في تحقيق تكامل اقتصادي وانفتاح ترابي يشمل جميع جهات المملكة، ويفتح آفاقا جديدة للتنمية بعد انتهاء الحدث العالمي.

    هذا، واستبعد المغرب قبل أسابيع كل من شركة “تالغو” الإسبانية من المرحلة الأولى لمنح عقد توريد 150 قطارا، التي يسعى إلى تشغيلها قبل كأس العالم 2030، الذي ينظمه بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، إلى جانب إقصاء كل من شركة “ألستوم” الفرنسية، الفائزة مؤخرا بصفقة 18 قطارا فائق السرعة لصالح المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF)، والمصنع الصيني “CRRC Zhuzhou Locomotive Co”.

    وحسب ما كشفت عنه جريدة “El economista” الإسبانية فإن استبعاد كل من “تالغو” و”ألستوم”، حصر المنافسة على هذا العقد الضخم بين شركتين فقط، ويتعلق الأمر بـ”CAF” الإسبانية و”Hyundai Rotem” الكورية، واللتين تتنافسان على تزويد المغرب لتغطية الخطوط الإقليمية (Intercity)، وقطارات مخصصة للخطوط المكوكية (TNR)، وقطارات لخدمة شبكة النقل الإقليمي السريع (RER).

    ومن جانبه يرى المحلل الاقتصادي رشيد ساري أن تأثيره سيظل محدودا بالنظر إلى قوة العلاقات التجارية والاقتصادية القائمة بين الرباط ومدريد.

    وأوضح ساري أن إسبانيا تعد الشريك التجاري الأول للمغرب، لكنها ليست المستثمر الأول في المملكة، حيث تظل الاستثمارات الفرنسية الأكثر حضورا.

    وأضاف قائلا إن العلاقات بين البلدين قائمة على أسس متينة في مجالي التجارة والاقتصاد، ما يجعل هذا القرض مجرد دعم إضافي وليس عنصرا حاسما في تعزيز هذه الروابط.

    وأشار المحلل الاقتصادي إلى أن تطوير العلاقات الاقتصادية لا يعتمد فقط على التمويلات الخارجية، بل يستوجب استراتيجية فعالة لتسويق الإمكانيات التي يتوفر عليها المغرب، سواء في علاقاته مع إسبانيا أو مع باقي دول العالم، بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.

    جدير بالذكر أن العديد من الشركات الإسبانية حلت قبل أيام بالعاصمة المغربية الرباط ضمن أيام عمل نظمتها الهيئة الإسبانية للتجارة الخارجية (ICEX)، بهدف استكشاف فرص الاستثمار والمشاركة في المشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة استعدادا للتظاهرة الكروية المقررة في 2030.

    وتشمل خطط المغرب توسيع جميع الملاعب التي ستحتضن مباريات البطولة، بالإضافة إلى بناء أكبر ملعب لكرة القدم في العالم، كما تتضمن المشاريع الكبرى كتطوير المطارات، وشبكة السكك الحديدية، وتعزيز القدرة الفندقية، إلى جانب استثمارات ضخمة في البنية التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للمونديال وزارة الداخلية ترصد الملايير لاقتناء حافلات جديدة للنقل الحضري بالعديد من المدن

    العرائش نيوز:

    في ظل قرب مونديال 2030 والرهان الذي رفعه المغرب تحت القيادة الملكية، والحاجة إلى تطوير وتجويد منظومة النقل، رصدت وزارة الداخلية الملايير لاقتناء حافلات جديدة للنقل الحضري بالعديد من المدن، وذلك لتحديث وتطوير الخدمات، وضمان الراحة والفعالية في النقل الحضري وتفادي الاكتظاظ والعمل وفق معايير بيئية صارمة.

    إن منظومة النقل بصفة عامة تحتاج إلى تشريعات قانونية جديدة من أجل التعامل مع ممارسات غير قانونية، ووقف تبريرها من قبل بعض النقابات مثل الطاكسي، والتوجيه نحو الاجتهاد في تطوير القطاعات لتواكب التقدم التكنولوجي وليس الانغلاق على الذات، ومحاولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة: إطلاق مشروع إعادة تأهيل غابة سيدي معافة .

    رمضان بنسعدون –جريدة  البديل السياسي.

    في إطار استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030″، أشرف المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم هومي، على إطلاق مشروع إعادة تأهيل الغابة الحضرية لسيدي معافة بوجدة، خلال زيارة عمل يوم 21 فبراير 2025.

    تم الإعلان عن المشروع خلال اجتماع ترأسه والي جهة الشرق، بحضور مسؤولين ومنتخبين، حيث تم تقديم خطة تهدف إلى حماية النظام البيئي الغابوي وتوفير فضاءات طبيعية للترفيه والاستجمام.

    تغطي غابة سيدي معافة 1650 هكتارًا، لكنها تعرضت لتدهور ملحوظ بسبب الجفاف والآفات الحشرية، مما استدعى إطلاق برنامج يمتد بين 2024 و2026، ويرتكز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلولي يكشف لـ »تيلكيل عربي » عن مستجدات تأهيل ملعب أكادير

    بدأ العد التنازلي لإعادة فتح أبواب أبرز الملاعب في المغرب، وذلك تحضيرا لاستضافة المملكة لنهائيات كأس أمم إفريقيا في دجنبر 2025.

    وبخصوص جاهزية ملعب أكادير وتطور أشغال تهيئته تحدث هشام العلولي، مدير الملعب والذي يشغل مهمة مدير جهوي للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية » سونارجيس »، عن آخر التطورات التي تهم إصلاح « أدرار »، واحد من أبرز الملاعب المستضيفة للكان وبعده نهائيات كأس العالم 2030.

    العلولي وفي حديث لـ »تيلكيل عربي »، أكد أن الأشغال وصلت إلى مراحلها النهائية، حيث بدأت عملية وضع العشب بالنسبة لملعب أدرار، إذ تمت تغطية المساحة تقريبا بنسبة كلية.

    أما عن ملاعب التدريبات التابعة لـ »أدرار » والتي يبلغ عددها عددها أربعة، فلم تصل بعد إلى مرحلة تثبيت العشب بأرضيتها لحدود منتصف شهر فبراير.

    كما أن الأشغال قاربت على الانتهاء فيما يهم المحيط الخارجي للمركب الرياضي: « لا يمكنني إعطاء نسبة مئوية حول تقدم الأشغال، لكن المؤكد أننا وصلنا إلى مرحلة متقدمة جدا ».

    المتحدث ذاته، أشار إلى أن « الإنارة أصبحت ملاءمة للمعايير، وسبقها أيضا أمور تقنية تهم التيار الكهربائي، على أن يتم تثبيت لوحة ثانية بعد التوصل بها خلال الأيام المقبلة، ليصبح ملعب أكادير يتوفر على شاشتين الأولى على المستوى الجنوبي من المدرجات والثانية بالشمالي منه ».

    كما أن أشغال تهيئة المرافق الخاصة بعمل الإعلاميين، حيث تم تأهيل المنصة والمركز الخاص الذي سيستضيف الصحافيين خلال تغطيتهم للتظاهرات بالملعب.

    هشام العلولي وخلال تصريحه، قال إن المرحلة المقبلة ستهم تثبيت الكراسي الجديدة بالمدرجات، كما أن تفاصيل بسيطة تفصل عن نهاية إعادة تهيئة مستودعات الملاعب التي تتلاءم في الوقت ذاته مع معايير الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ومعايير الاتحاد الدولي للعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم 2030.. إسبانيا تدعم المغرب بمليار يورو لتمويل مشاريع استراتيجية

    هبة بريس

    أوردت صحيفة “El Pais” الإسبانية  أن مدريد خصصت مبلغًا قدره مليار يورو على شكل قروض ميسرة للمغرب، بهدف تمويل مشاريع استراتيجية استعدادًا لتنظيم كأس العالم 2030 الذي سيقام بكل من المغرب وإسبانيا والبرتغال.

    هذه الخطوة تأتي لدعم الشركات الإسبانية في الاستثمار بالسوق المغربية، حيث يخطط المغرب لإنفاق 1% من ناتجه المحلي الإجمالي سنويًا على مشاريع التحديث قبل انطلاق البطولة.

    تمويلات جديدة لتطوير البنية التحتية

    من بين القروض الممنوحة، تم تمويل إنشاء محطة تحلية المياه في الدار البيضاء، بمبلغ تجاوز 250 مليون يورو لشركة “Acciona” الإسبانية، إلى جانب قرض آخر بقيمة أكثر من 750 مليون يورو.

    ووفقًا لما ذكرته كاتبة الدولة الإسبانية للتجارة، ماريا أمبارو لوبيز-سينوفيلا، فإن هذه المشاريع ستستفيد من الخبرة الإسبانية وتساهم في تطوير البنية التحتية الكبرى في المغرب.

    مشاريع استراتيجية قبل المونديال

    وتشير الصحيفة الإسبانية إلى أن المغرب يخطط لاستثمار حوالي 14 مليار يورو سنويًا ضمن خطته التحديثية، ويهدف إلى تطوير مرافقه اللوجستية، وتنظيم المباريات في ست مدن.

    وضمن هذه المشاريع، يتم التركيز على البنية التحتية مثل السكك الحديدية، حيث يخطط المغرب لشراء 40 قطارًا سريعًا بين المدن، و60 قطارًا إقليميًا لتعزيز الشبكة الحالية.

    إسبانيا: الشريك التجاري الأول للمغرب

    وحسب نفس المصدر، فقد عززت إسبانيا مكانتها كأكبر شريك تجاري للمغرب، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 22 مليار يورو في عام 2024.

    وتعتبر إسبانيا من أكبر المستثمرين في مشاريع تحديث البنية التحتية المغربية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين في قطاعات متعددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر الوزاري العالمي للسلامة الطرقية يدعو لإعتماد قرار أممي لتفعيل إعلان مراكش

    زنقة 20. مراكش

    دعا المؤتمر الوزاري العالمي الرابع حول السلامة الطرقية، اليوم الخميس، الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اعتماد قرار أممي يكرس تفعيل إعلان مراكش.

    وأكد الوزراء ورؤساء الوفود وممثلو المنظمات الدولية والقطاع الخاص الدور المحوري لهذا الإعلان في تعزيز السلامة الطرقية على الصعيد العالمي، ودعم تنفيذ الالتزامات المنبثقة عن أشغال المؤتمر.

    واقترحوا، في هذا الصدد، عقد اجتماع إقليمي بالمغرب مخصص لإفريقيا في منتصف المدة، يعهد بتنظيمه إلى وزارة النقل واللوجستيك، لضمان تتبع تفعيل توصيات هذا الإعلان.

    وفي هذا الإطار، أوصى الوزراء بإحداث لجنة خاصة برئاسة الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، وذلك بهدف ملاءمة السياسات والممارسات الإفريقية في هذا المجال، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة (أجندة 2030).

    ودعوا، من جهة أخرى، منظمة الصحة العالمية إلى الإشراف على تتبع تنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها الدول الأعضاء خلال مؤتمر مراكش، وإحالة تقارير دورية بهذا الشأن إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وفي السياق ذاته، نوهت الوفود المشاركة باعتماد القرار رقم 78-290 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي تقدم به المغرب في 24 يونيو 2024، وذلك بهدف تعزيز السلامة الطرقية عبر العالم.

    يشار إلى أن المؤتمر الوزاري العالمي الرابع حول السلامة الطرقية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “الالتزام من أجل الحياة”، يعقد لأول مرة في بلد إفريقي، بمشاركة وفود رسمية يترأسها أزيد من 100 وزير يشرفون على قطاعات النقل والداخلية والبنية التحتية والصحة، في إطار مقاربة شاملة تهدف إلى تعزيز السلامة الطرقية على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لتنظيم أفضل نسخة من كأس أمم إفريقيا 2025

    يستعد المغرب لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، وسط تطلعات لتقديم أفضل نسخة في تاريخ البطولة. بفضل البنية التحتية المتطورة، والخبرة التنظيمية، والحماس الجماهيري، يطمح المغرب إلى جعل هذه النسخة الأكثر نجاحًا على الإطلاق، سواء من حيث التنظيم، أو الحضور الجماهيري، أو جودة الملاعب والخدمات المقدمة للمنتخبات والمشجعين.

    ويعمل المغرب على توفير ملاعب حديثة بمعايير عالمية، حيث تم اختيار عدة مدن لاستضافة المباريات، أبرزها الرباط، الدار البيضاء، مراكش، فاس، أكادير، وطنجة. وتخضع هذه الملاعب لتحديثات تشمل أرضيات اللعب، الإنارة، المرافق، ومقاعد الجماهير لضمان تقديم تجربة مميزة للفرق والمشجعين.

    إلى جانب الملاعب، يمتلك المغرب شبكة طرق وسكك حديدية ومطارات حديثة تربط بين المدن المستضيفة، مما يسهل تنقل الجماهير والمنتخبات. كما تم تعزيز القدرة الاستيعابية للفنادق وتطوير الخدمات السياحية استعدادًا لاستقبال عشرات الآلاف من المشجعين من مختلف الدول الإفريقية.

    يستفيد المغرب من خبرته الواسعة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، مثل كأس العالم للأندية 2022 و2013، والألعاب الإفريقية 2019، وجوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF Awards). هذه التجارب أكسبته سمعة قوية في التنظيم الاحترافي والتنسيق اللوجستي والأمني، ما يجعله مرشحًا لتنظيم أول نسخة من كأس أمم إفريقيا بمعايير عالمية.

    من المنتظر أن تشهد البطولة حضورًا جماهيريًا قياسيًا، حيث يعتبر المغرب من أكثر الدول الإفريقية شغفًا بكرة القدم. كما أن قربه الجغرافي من أوروبا سيسمح بحضور جماهير كبيرة من الجاليات الإفريقية المقيمة هناك، مما سيخلق أجواء استثنائية في المدرجات.

    وضعت السلطات المغربية خطة أمنية محكمة لضمان تنظيم آمن وسلس للبطولة، مع تعزيز التعاون بين مختلف الجهات الأمنية والخدمات اللوجستية لضمان راحة الفرق والجماهير.

    حصل المغرب على دعم كبير من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، الذي يرى فيه الشريك المثالي لتنظيم البطولة،  كما أعرب العديد من نجوم الكرة الإفريقية عن ثقتهم في قدرة المغرب على تقديم نسخة تاريخية من “الكان”.

    وبفضل استثماراته في البنية التحتية وخبرته في تنظيم الفعاليات الكبرى، يتجه المغرب نحو تنظيم أفضل نسخة من كأس أمم إفريقيا على الإطلاق. ومع توفر كل المقومات لنجاح الحدث، ستكون نسخة 2025 فرصة لإبراز قوة المغرب كوجهة رياضية عالمية، وربما تمهيدًا لاستضافة كأس العالم 2030 المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030.. تفاصيل مخرجات الاجتماع بين لقجع ولوزان

    سفيان أندجار

    أسفرت الزيارة الرسمية الأولى للإسباني رافائيل لوزان إلى المغرب، بعد انتخابه رئيسا للاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، عقب اجتماعه بفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أول أمس الثلاثاء، بمقر الجامعة، عن تكوين اللجان المشتركة من أجل توحيد العمل بين البلدان الثلاثة المغرب، إسبانيا والبرتغال، خلال الاجتماعات التي ستعقد بالتناوب في الدول الثلاث المنظمة لكأس العالم 2030 خلال الأيام المقبلة.

    وهنأ لقجع الإسباني «لوزان»، على الثقة التي وضعت فيه لتولي رئاسة الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مبرزا أهمية الزيارة، من أجل الوقوف على الاستعدادات لتنظيم مشترك لكأس العالم 2030، والإسراع بتكوين اللجان المختلطة بين البلدان الثلاثة، بعد نجاحها في ملف الترشح لضمان تنظيم جيد لمونديال 2030.

    وسلط  لقجع الضوء على الروابط التاريخية والثقافية التي تربط المغرب وإسبانيا، مؤكدا على ضرورة الإسراع في إحداث هذه اللجان المشتركة. ويرى أن هذا الأمر بالغ الأهمية، لضمان تنظيم ناجح لكأس العالم، بعد نجاح العرض لاستضافة البطولة.

    علاوة على ذلك، أكد لقجع على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في كافة مجالات كرة القدم، مما يعكس العلاقات القوية التي تجمع بين المغرب وإسبانيا في القطاعات الأخرى.

    فيما أبدى رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إعجابه بالتقدم الذي شهده المغرب على مستوى تطور كرة القدم، خاصة من جانب البنيات التحتية، مما يفتح المجال لتعاون ثنائي مشترك يرقى لتطلعات جماهير ومسؤولي البلدين، خلال السنوات الخمس المقبلة.

    وأضاف لوزان بكون هذه التطورات تفتح الباب أمام تعاون ثنائي مثمر، يلبي توقعات المشجعين والمسؤولين في كلا البلدين في السنوات الخمس المقبلة، والتي ستشهد أيضا احتفالات خاصة تعترف بإنجازات كرة القدم الإسبانية على مدار القرن.

    من جهة أخرى، ستتم أيضا دعوة ممثلي اتحادات الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي، لحضور الاجتماع الأول لتشكيل إجمالي ست دول وثلاث قارات، والتي ستنظم الحدث الكروي العالمي.

    وسيتم تنظيم «حدث كبير» في العاصمة الإسبانية مدريد، والذي سيدعى إليه أيضا الاتحاد الدولي لكرة القدم واتحادات الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي.

    ومن المنتظر أن يكون لوزان قد شارك، أمس الأربعاء، في المؤتمر الذي تنظمه السفارة الإسبانية بالمغرب بالتعاون مع ICEX، والذي يستهدف الشركات الإسبانية المهتمة بفرص الأعمال في كأس العالم 2030 بالمغرب.

    ومن المقرر أن يعقد لوزان اجتماعا مع بيدرو بروينسا، الرئيس الجديد للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، مباشرة بعد توليه منصبه بشكل رسمي في 24 فبراير الجاري.

    وتجدر الإشارة إلى أن كلا من المغرب وإسبانيا والبرتغال تعد بتنظيم أفضل نسخ كأس العالم في كرة القدم من خلال التعاون  المثمر، إذ لأول مرة في تاريخ المنافسة سيجرى المونديال في قارتين مختلفتين، ويعول «الفيفا» على أن يجعل من كأس العالم 2030 فرصة للاحتفال بذكرى 100 سنة على تنظيم المونديال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع المونديال تدفع حوالي 50 شركة إسبانية للبحث عن فرص الاستثمار في المملكة

    الصحيفة من الرباط

    تعيش المملكة المغربية على وقع تحولات كبرى مع بدء التحضيرات لاستضافة كأس العالم 2030، الذي سيقام بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، حيث باتت مشاريع البنية التحتية والإنشاءات تشكل محور اهتمام الشركات الدولية، وفي مقدمتها الشركات الإسبانية التي تسعى للاستفادة من هذه الدينامية الاقتصادية.

    وفي هذا السياق، حلت بالعاصمة المغربية، الرباط، حوالي 50 شركة إسبانية، ضمن أيام عمل نظمتها الهيئة الإسبانية للتجارة الخارجية (ICEX)، وفق ما أكده بلاغ من اللجنة المنظمة توصلت « الصحيفة » بنسخة منه، بهدف استكشاف فرص الاستثمار والمشاركة في المشاريع الكبرى التي…

    إقرأ الخبر من مصدره