Étiquette : 22

  • السفير هلال يقدم إحاطة للأمين العام للأمم المتحدة حول الرئاسة المغربية للجنة تعزيز السلام

    استقبل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين بنيويورك، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بصفته رئيسا للجنة تعزيز السلام.

    وخلال هذا اللقاء، أطلع هلال الأمين العام على أنشطة الرئاسة المغربية للجنة، وأبلغه بنتائج الجهود الأخيرة المبذولة على أرض الميدان من أجل ترسيخ السلام.

    وفي هذا الإطار، سلط السفير الضوء على الأثر الإيجابي الذي أحدثته لجنة تعزيز السلام على مدى السنوات داخل البلدان المستفيدة من دعمها، ولاسيما في إفريقيا.

    وتطرق، على الخصوص، إلى النتائج الملموسة والمحسوسة لعمل اللجنة في جمهورية إفريقيا الوسطى، والتي عاينها، على مدى السنوات، بصفته رئيسا لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى التابعة للجنة تعزيز السلام. وجدد التأكيد باقتناع أن أي سلام دائم لا يمكن بناؤه واستدامته دون الانخراط الفاعل والراسخ للأمم المتحدة.

    وأبرز هلال، أهمية تطوير وتمويل المشاريع، وكذا دور المؤسسات المالية الدولية وتأثيرها في عمليات الخروج من الأزمات وترسيخ السلام، مشددا على أنه لا تنمية بدون سلام، ولا سلام بدون تنمية.

    وأوضح، في هذا السياق، أن لجنة تعزيز السلام تسعى إلى توسيع شراكاتها لتعزيز عملها وتحسين كافة مكونات المجتمع المستفيد، مبرزا لقاءاته مع مسؤولي البنك الدولي، الذين دعاهم إلى دعم المشاريع التي تقودها اللجنة على الميدان.

    ودعا السفير، غوتيريش للمشاركة في حدثين رفيعي المستوى، سيتم تنظيمهما قريبا تحت الرئاسة المغربية. وسيعقد الحدث الأول خلال الدورة السنوية للجنة تعزيز السلام، في 22 يونيو 2026، حول موضوع “شراكات من أجل ترسيخ السلام”، والذي سيتزامن مع الأسبوع الدولي الأول لتعزيز السلام، والذكرى العشرين لإنشاء لجنة تعزيز السلام.

    أما اللقاء الثاني، على المستوى الوزاري، فمن المقرر انعقاده على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وسيترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وتفاعلا مع ذلك، أعرب غوتيريش عن شكره الجزيل للسفير هلال على هاتين الدعوتين، واصفا الحدثين بأنهما “أولوية في الأجندة الأممية”.

    وأعرب عن تقديره وإعجابه بجهود المملكة، وكذا التزامها النموذجي لفائدة تعزيز السلام، مشيدا بشكل خاص بالرئاسة المغربية لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى داخل اللجنة.

    وأشار غوتيريش إلى أن أعمال لجنة تعزيز السلام، ونظرا لأثرها الملموس على أرض الواقع، تحظى بدعم واسع بين الدول الأعضاء، ما يبرهن على مشروعيتها وأهميتها كأداة لا محيد عنها في بنية السلام الأممية.

    وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن لجنة تعزيز السلام اضطلعت بدور حاسم في تغيير الوضع في البلدان الإفريقية المتأثرة بالأزمات، وأقر بالقيمة الاستراتيجية لهذا العمل من أجل استقرار القارة. وشهد على التحول العميق لهذه البلدان، الذي تمكن من معاينته بشكل شخصي، على جميع المستويات: التنمية، والصحة، والفلاحة، والقطاع المالي، وتعزيز المؤسسات الحكومية.

    وفي ختام هذا اللقاء، كلف الأمين العام السفير هلال، بنقل “أسمى آيات الاحترام” إلى الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يقدم إحاطة للأمين العام للأمم المتحدة حول رئاسة المغرب للجنة تعزيز السلام

    استقبل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين بنيويورك، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بصفته رئيسا للجنة تعزيز السلام.

    وخلال هذا اللقاء، أطلع هلال الأمين العام على أنشطة الرئاسة المغربية للجنة، وأبلغه بنتائج الجهود الأخيرة المبذولة على أرض الميدان من أجل ترسيخ السلام.

    وفي هذا الإطار، سلط السفير الضوء على الأثر الإيجابي الذي أحدثته لجنة تعزيز السلام على مدى السنوات داخل البلدان المستفيدة من دعمها، ولاسيما في إفريقيا.

    وتطرق، على الخصوص، إلى النتائج الملموسة والمحسوسة لعمل اللجنة في جمهورية إفريقيا الوسطى، والتي عاينها، على مدى السنوات، بصفته رئيسا لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى التابعة للجنة تعزيز السلام. وجدد التأكيد باقتناع أن أي سلام دائم لا يمكن بناؤه واستدامته دون الانخراط الفاعل والراسخ للأمم المتحدة.

    وأبرز هلال، أهمية تطوير وتمويل المشاريع، وكذا دور المؤسسات المالية الدولية وتأثيرها في عمليات الخروج من الأزمات وترسيخ السلام، مشددا على أنه لا تنمية بدون سلام، ولا سلام بدون تنمية.

    وأوضح، في هذا السياق، أن لجنة تعزيز السلام تسعى إلى توسيع شراكاتها لتعزيز عملها وتحسين كافة مكونات المجتمع المستفيد، مبرزا لقاءاته مع مسؤولي البنك الدولي، الذين دعاهم إلى دعم المشاريع التي تقودها اللجنة على الميدان.

    ودعا السفير، غوتيريش للمشاركة في حدثين رفيعي المستوى، سيتم تنظيمهما قريبا تحت الرئاسة المغربية. وسيعقد الحدث الأول خلال الدورة السنوية للجنة تعزيز السلام، في 22 يونيو 2026، حول موضوع “شراكات من أجل ترسيخ السلام”، والذي سيتزامن مع الأسبوع الدولي الأول لتعزيز السلام، والذكرى العشرين لإنشاء لجنة تعزيز السلام.

    أما اللقاء الثاني، على المستوى الوزاري، فمن المقرر انعقاده على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وسيترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وتفاعلا مع ذلك، أعرب غوتيريش عن شكره الجزيل للسفير هلال على هاتين الدعوتين، واصفا الحدثين بأنهما “أولوية في الأجندة الأممية”.

    وأعرب عن تقديره وإعجابه بجهود المملكة، وكذا التزامها النموذجي لفائدة تعزيز السلام، مشيدا بشكل خاص بالرئاسة المغربية لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى داخل اللجنة.

    وأشار غوتيريش إلى أن أعمال لجنة تعزيز السلام، ونظرا لأثرها الملموس على أرض الواقع، تحظى بدعم واسع بين الدول الأعضاء، ما يبرهن على مشروعيتها وأهميتها كأداة لا محيد عنها في بنية السلام الأممية.

    وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن لجنة تعزيز السلام اضطلعت بدور حاسم في تغيير الوضع في البلدان الإفريقية المتأثرة بالأزمات، وأقر بالقيمة الاستراتيجية لهذا العمل من أجل استقرار القارة. وشهد على التحول العميق لهذه البلدان، الذي تمكن من معاينته بشكل شخصي، على جميع المستويات: التنمية، والصحة، والفلاحة، والقطاع المالي، وتعزيز المؤسسات الحكومية.

    وفي ختام هذا اللقاء، كلف الأمين العام السفير هلال، بنقل “أسمى آيات الاحترام” إلى الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تعترض 4 أطنان من الكوكايين


    هسبريس من العيون

    أعلنت السلطات الإسبانية عن حجز كمية قياسية من مخدر الكوكايين في المحيط الأطلسي، في إطار عملية أمنية واسعة تستهدف شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات.

    ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية فإن الوحدة المركزية للعمليات التابعة للحرس المدني الإسباني تمكنت من ضبط ما يعادل 4 أطنان من الكوكايين على متن سفينة شحن قبالة سواحل الصحراء المغربية.

    وبحسب المصادر نفسها فإن السفينة، التي يبلغ طولها نحو 90 مترا وترفع علم جزر القمر، كانت في طريقها نحو البحر الأبيض المتوسط بعد مغادرتها ميناء فريتاون، عاصمة سيراليون، في 22 أبريل الماضي. وقد تم اعتراضها في عرض المحيط الأطلسي؛ قبالة ساحل مدينة الداخلة المغربية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتم اقتياد السفينة، مساء أول أمس الأحد، إلى ميناء لاس بالماس في أرخبيل الكناري، حيث وضعت رهن إشارة البحث القضائي الإسباني في انتظار استكمال التحقيقات الجارية، كما تم توقيف 23 شخصا من جنسيات مختلفة، أغلبهم من الفلبين وأنغولا وهولندا، يشتبه في تورطهم ضمن هذه العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يؤكد ربط 51% من العالم القروي بالماء وانتقادات لضعف الربط الفردي

    أكد وزير التجهيز والماء نزار بركة أن نسبة الربط الفردي بالماء الصالح للشرب في العالم القروي بلغت أزيد من 51 في المئة، غير أن هذه الأرقام لم تحجب انتقادات عدد من النواب الذين نبهوا إلى استمرار ضعف الربط الفردي في مناطق واسعة، خاصة القروية والجبلية، حيث لا تزال آلاف الأسر تعتمد على السقايات والآبار.

    وأورد بركة، خلال جوابه عن أسئلة شفهية، اليوم الإثنين بمجلس النواب، حول تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب وتقدم عملية الربط الفردي، أنه في سنة 2004، أظهرت دراسة أن نسبة الساكنة القروية المستفيدة من الربط الفردي لم تتجاوز 22 في المئة، موضحا أنه في سنة 2010، ارتفعت هذه النسبة إلى 30 في المئة، أما اليوم، فقد تجاوزت 51 في المئة، مفيدا أن حوالي مليون و400 ألف منزل يستفيد من الربط الفردي.

    وأفاد وزير التجهيز أنه بموجب القانون الجديد، فإن المسؤول عن هذا القطاع حاليًا هي الشركات الجهوية متعددة الخدمات، التي ستتولى تدبيره. وقد تم اعتماد هذا التوجه في إطار الجهوية المتقدمة ومن أجل تحقيق التضامن بين المدن والعالم القروي، من أجل توسيع نطاق الاستفادة، وكذا تحسين خدمات الصرف الصحي، خاصة وأن نسبة الولوج إلى هذه الخدمات في العالم القروي لا تتجاوز 10 في المئة، ما يستدعي العمل على تحسين أوضاع الساكنة القروية.

    وأمام الانتقادات البرلمانية، رد بركة بأن الشركات الجهوية متعددة الخدمات حديثة العهد، وهي تمر بمرحلة انتقالية، وسيتم العمل على تقوية قدراتها لتقوم بمهامها على الوجه الأمثل، مضيفا أن المقاربة التي اعتمدتها الوزارة لا تقتصر على الربط فقط، بل تركز أيضًا على ضمان توفر الموارد المائية بشكل مستدام، حتى يستفيد المواطن من الماء بشكل مستمر بعد الربط.

    وفي هذا الإطار، أكد الوزير: “وضعنا برمجة تمتد إلى غاية 2030، تشمل حوالي 11 ألفا و50 دوارا، من بينها مناطق بإقليم تاونات، إلى جانب برمجة إضافية تهم 7890 دوارا”، مفيدا أنه قد رُصد لهذا البرنامج غلاف مالي يناهز 10 مليارات درهم، بشراكة مع وزارة الداخلية، والشركات الجهوية متعددة الخدمات، ووزارة التجهيز والماء.

    ومن جانبه، أكد عزيز الفيدي، النائب البرلماني الاستقلالي، أنه يتعين على المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وكذا الشركات متعددة الخدمات، القيام بالمهام الموكولة إليها، حتى لا تظل العديد من الأسر في المناطق القروية والجبلية تعتمد على السقايات والآبار للتزود بالماء.

    وأشار النائب إلى مشاكل مرتبطة بتدبير المنشآت المائية بإقليم الصويرة، والتي تؤدي أحيانًا إلى إغلاق بعضها لأشهر، إضافة إلى عدم كفاية الآبار المستعملة لتزويد الساكنة بالماء بشكل منتظم ودون انقطاع، مشيرا إلى أن شبكة توزيع الماء تعاني من ضعف واضح، وعدم قدرتها على ضمان الربط الفردي في عدد من الجماعات، إلى جانب ضعف الصبيب.

    ومن جانبه، لفت نور الدين قشيبل، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى أنه رغم المجهودات المبذولة والتقدم المسجل في نسب تزويد العالم القروي بالماء، ورغم التساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في تغذية الفرشة المائية، “لا يزال العالم القروي بعيدًا عن تحقيق أهداف المشروع الملكي الرامي إلى تحقيق العدالة المجالية وضمان الحق في الولوج إلى الماء، في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027”.

    وشدد قشيبل على أن “توفير الماء الشروب حق وليس هبة، ولا تتحقق الكرامة بالأرقام والتقارير، بل بصنابير تشتغل وخزانات مملوءة، وقرى تنبض بالحياة، ومواطن قروي ينعم بكرامته”، متسائلا “كيف يُعقل أن إقليم تاونات، المحاط بالسدود والوديان، يعاني من العطش، خاصة في فصل الصيف؟ وأين هي العدالة المجالية في هذا السياق؟”، مشددا على أنه هناك ساكنة في قرية بامحمد، وغفساي، وتاونات، والجماعات المجاورة، تبحث عن الماء بين الجبال والسهول، لها ولمواشيها.

    ومن جانبها، أكدت إكرام الحناوي، النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، أنه رغم التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها بلادنا، وامتلاء السدود، لا تزال هناك مفارقة غريبة، حيث توجد مناطق تتوفر على المياه، لكن سكانها لا يجدون ماء للشرب، كما هو الحال بدائرة غفساي بإقليم تاونات، المطلة على سد الوحدة، مشددة على أنه “هناك 12 جماعة، بمراكزها ومؤسساتها التعليمية والاجتماعية، لا تستفيد من الربط الفردي، ولا تزال تعتمد على السقايات”.

    وبدوره أفاد محمد السيمو، النائب البرلماني عن فريق الأحرار، أن إقليم العرائش، ورغم التساقطات الأخيرة، لا تزال هناك اختلالات في مستوى الخدمات، مشيرا إلى أن هناك إشكالات في العلاقة مع شركة التوزيع، وغياب مخاطب واضح، رغم أن حوالي 4000 مستفيد أتموا ملفاتهم وهم في انتظار الربط، ملتمسا تدخل الوزارة العاجل لإيجاد حلول، خاصة في ظل غياب الشركة المعنية عن الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم عالميون يؤثثون مهرجان موازين

     أعلنت جمعية “مغرب الثقافات” عن انضمام كوكبة من النجوم العالميين والعرب إلى برمجة الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، التي ستقام في الفترة ما بين 19 و27 يونيو المقبل بالرباط وسلا.

    وذكر المنظمون أن المسرح الوطني محمد الخامس سيستضيف ليالي طربية واحتفالية، حيث سيكون الجمهور يوم 19 يونيو المقبل على موعد مع “مطربة الأجيال” ميادة الحناوي، التي ستطرب الحضور بروائعها الخالدة، فيما سيلتقي يوم 22 يونيو الفنانة “إيماني” (Imany) بصوتها الساحر الذي يمزج بين “السول” و”الفولك”.

    وأضاف المصدر ذاته أن أسطورة الجاز العالمية “دي دي بريدجواتر” ستعتلي خشبة المسرح نفسه يوم 26 يونيو في سهرة مفعمة بالرقي والبراعة الموسيقية.

    وعلى منصة “النهضة” المخصصة للموسيقى العربية، سيضرب “نجم الجيل” تامر حسني موعدا مع معجبيه في سهرة ختامية استثنائية يوم 27 يونيو، “واعدا بعرض مليء بالحماس والطاقة”.

    أما منصة “OLM السويسي”، فستشهد أجواء احتفالية عالمية، إذ ستقدم الظاهرة الموسيقية “ماجور ليزر” (Major Lazer) عرضا من الإيقاعات الحديثة يوم 20 يونيو، فيما سيلهب النجم “نيكي جام” (Nicky Jam)، أحد أيقونات “الريغيتون”، حماس الجمهور يوم 22 يونيو.

    وتأتي هذه الأسماء لتنضاف إلى قائمة الفنانين الذين أعلن عنهم سابقا، ومن بينهم مغني الراب “نينيو” (Ninho)، وأيقونة الموسيقى الإفريقية أومو سانغاري، والنجم الشعبي حسن شاكوش.

    يذكر أن مهرجان موازين، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل تكريس مكانته كحدث فني عالمي يجمع بين كبار النجوم الدوليين والعرب، إلى جانب الاحتفاء بالمواهب المغربية، مجسدا قيم الانفتاح والتبادل الثقافي عبر الموسيقى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميلانشون يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية المقررة في 2027

    أعلن زعيم اليسار الراديكالي في فرنسا جان-لوك ميلانشون مساء الأحد 03 ماي 2026، ترشحه للانتخابات الرئاسية للعام 2027، معتبرا أن اليمين المتطرف سيكون “خصمه الرئيسي”.

    وكان ممثلو حزب “فرنسا الأبية” المنتخبون قد وافقوا في وقت سابق من يوم الأحد، على ترشيح ميلانشون البالغ من العمر 74 عاما للرئاسة.

    وفي مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة “تي إف 1″، قال ميلانشون “بالنسبة إلينا الأمور واضحة ومحسومة. هناك فريق، وبرنامج، ومرشح واحد”.

    واعتبر أنه “الأفضل استعدادا” في “فرنسا الأبية”، مشيرا إلى أن إعلانه الترشح قبل عام من موعد الاستحقاق إنما سببه “الطابع الملح” للمرحلة.

    وقال “من دون تهويل، ولكن من باب الوضوح، نحن ندخل مرحلة شديدة الاضطراب في تاريخ العالم. نحن مهددون بحرب شاملة، ومهددون بتغير مناخي جذري. كما أن هناك أزمة اقتصادية واجتماعية تلوح في الأفق”.

    في الانتخابات الرئاسية للعام 2022، لم يصل ميلانشون إلى الدورة الثانية وتخلف بفارق 420 ألف صوت عن زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن التي حلت ثانية خلف الرئيس (المنتهية ولايته حينها) إيمانويل ماكرون.

    وحصد ميلانشون في الدورة الأولى من ذاك الاستحقاق نحو 22 بالمئة من الأصوات، مقابل أكثر من 23 بالمئة للوبن وأكثر من 27 بالمئة لماكرون.

    ولفت ميلانشون إلى أن عدم خوض رئيس منتهية ولايته الاستحقاق يجعل من “التجمع الوطني”، الحزب اليميني المتطرف، “خصمه الرئيسي”، مشككا في دقة ما تفيد به استطلاعات الرأي لناحية توقع تأهل اليمين المتطر ف إلى الدورة الثانية.

    وقال ميلانشون “أعتقد أننا سنلحق بهم هزيمة ساحقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة روما تكرم زهير الواسيني وتعيد طنجة إلى واجهة الصحافة المتوسطية الرصينة

    توج الصحافي المغربي زهير الواسيني، العامل بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية “راي”، بجائزة الصحافة الأورو-متوسطية لسنة 2026، خلال فعالية إعلامية احتضنتها العاصمة الإيطالية روما.

    وجاء هذا التتويج تقديرا لمسار مهني راكمه الواسيني في الإعلام المغربي والإسباني والإيطالي، قبل أن يستقر ضمن شبكة “راي”، حيث برز في متابعة قضايا المتوسط والهجرة والتحولات السياسية والاجتماعية في المنطقة.

    وينحدر الواسيني من مدينة طنجة، التي شكلت إحدى محطاته المهنية الأولى. فقد بدأ مساره من الصحافة المكتوبة، عبر جريدة “العلم”، قبل المرور من إذاعة طنجة، ثم وكالة “إيفي” الإسبانية، فالصحافة الإلكترونية، وصولا إلى الإعلام التلفزيوني الإيطالي.

    ومنحت هذه التجربة المتعددة الواسيني موقعا خاصا داخل الفضاء الإعلامي المتوسطي، بحكم اشتغاله بين ثلاث بيئات مهنية وثقافية: المغرب، إسبانيا وإيطاليا. كما جعلت من مساره امتدادا لجيل من الصحافيين المغاربة الذين انتقلوا من الصحافة المحلية والوطنية إلى مؤسسات إعلامية أوروبية.

    وتنظم الجائزة من طرف جمعية صحفيي المتوسط، في إطار مبادرة تروم إبراز دور الإعلام في تقريب وجهات النظر بين ضفتي المتوسط، والدفاع عن صحافة مهنية قادرة على مواكبة قضايا المنطقة بعيدا عن الاختزال السياسي أو المعالجة السطحية.

    وبحسب منظمي الجائزة، فإن اختيار الواسيني يعكس تقديرا لعمل صحفي يقوم على التوازن والتحقق، وعلى مقاربة تجمع بين القراءة السياسية والبعد الإنساني، خصوصا في ملفات ترتبط بالهجرة، والعلاقات الأورو-متوسطية، وتحولات المجتمعات المتوسطية.

    وكان مقررا أن يتسلم الواسيني الجائزة خلال حفل أقيم في الرابع من ماي، غير أنه تسلمها في وقت سابق، في 22 أبريل، بسبب ارتباطات مهنية حالت دون حضوره مراسم التكريم.

    وشهدت دورة هذه السنة حضور شخصيات إعلامية ودبلوماسية من دول متوسطية عدة، بما يمنح الجائزة بعدا يتجاوز التكريم الفردي إلى تثمين أدوار الصحافة في منطقة تتقاطع فيها السياسة والهجرة والثقافة والذاكرة المشتركة.

    ويحمل تتويج الواسيني دلالة خاصة بالنسبة إلى طنجة. فالمدينة، بحكم موقعها المتوسطي وارتباطها التاريخي بأوروبا، ظلت حاضرة في خلفية مساره، من إذاعتها المحلية إلى روما، حيث يواصل العمل داخل واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية الإيطالية.

    ظهرت المقالة جائزة روما تكرم زهير الواسيني وتعيد طنجة إلى واجهة الصحافة المتوسطية الرصينة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم عالميون وعرب يؤثثون برمجة الدورة الـ21 لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”

    أعلنت جمعية “مغرب الثقافات” عن انضمام كوكبة من النجوم العالميين والعرب إلى برمجة الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، التي ستقام في الفترة ما بين 19 و27 يونيو المقبل بالرباط وسلا.

    وذكر المنظمون أن المسرح الوطني محمد الخامس سيستضيف ليالي طربية واحتفالية، حيث سيكون الجمهور يوم 19 يونيو المقبل على موعد مع “مطربة الأجيال” ميادة الحناوي، التي ستطرب الحضور بروائعها الخالدة، فيما سيلتقي يوم 22 يونيو الفنانة “إيماني” (Imany) بصوتها الساحر الذي يمزج بين “السول” و”الفولك”.

    وأضاف المصدر ذاته أن أسطورة الجاز العالمية “دي دي بريدجواتر” ستعتلي خشبة المسرح نفسه يوم 26 يونيو في سهرة مفعمة بالرقي والبراعة الموسيقية.

    وعلى منصة “النهضة” المخصصة للموسيقى العربية، سيضرب “نجم الجيل” تامر حسني موعدا مع معجبيه في سهرة ختامية استثنائية يوم 27 يونيو، “واعدا بعرض مليء بالحماس والطاقة”.

    أما منصة “OLM السويسي”، فستشهد أجواء احتفالية عالمية، إذ ستقدم الظاهرة الموسيقية “ماجور ليزر” (Major Lazer) عرضا من الإيقاعات الحديثة يوم 20 يونيو، فيما سيلهب النجم “نيكي جام” (Nicky Jam)، أحد أيقونات “الريغيتون”، حماس الجمهور يوم 22 يونيو.

    وتأتي هذه الأسماء لتنضاف إلى قائمة الفنانين الذين أعلن عنهم سابقا، ومن بينهم مغني الراب “نينيو” (Ninho)، وأيقونة الموسيقى الإفريقية أومو سانغاري، والنجم الشعبي حسن شاكوش.

    يذكر أن مهرجان موازين، الذي ينظم تحت رعاية الملك محمد السادس، يواصل تكريس مكانته كحدث فني عالمي يجمع بين كبار النجوم الدوليين والعرب، إلى جانب الاحتفاء بالمواهب المغربية، مجسدا قيم الانفتاح والتبادل الثقافي عبر الموسيقى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة… جرأة الفكرة ومقاومة المركز

    أتاي الأحد

      كتبها: عبد الرفيع حمضي 

         الصحة… جرأة الفكرة ومقاومة المركز

    في آخر مجلس وزاري ، تم تعيين خمسة مديرين عامين للمجموعات الصحية الترابية.

    وهي خطوة تعكس تقدما ملموسا في تنزيل أحد أهم أوراش إصلاح المنظومة الصحية.

    وعند استكمال باقي التعيينات لتغطية مجموع جهات المملكة، تكون بلادنا قد دخلت مرحلة الانتقال من النص إلى التفعيل.

    غير أن هذا التقدم يطرح سؤالا فاصلا: هل نحن أمام بناء نموذج جهوي حقيقي، أم أمام إعادة ترتيب داخل نفس المنطق المركزي؟

    في هذا السياق، نص القانون الإطار 06.22 على إحداث المجموعات الصحية الترابية كمؤسسات عمومية استراتيجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يستعيد نغمة الانتصارات بفوز مهم على حساب الدفاع الحسني الجديدي

    عاد فريق الرجاء الرياضي لسكة الانتصارات بعدما تمكن من الإطاحة بضيفه الدفاع الحسني الجديدي بنتيجة (1-0)، في اللقاء الذي جمعهما لحساب الجولة 18 من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    وأقيم اللقاء وسط مدرجات فارغة بمركب محمد الخامس، تنفيذاً لقرار المنع الذي طال جماهير الرجاء الرياضي على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها مباراة “الكلاسيكو” السابقة.

    ورغم غياب الجماهير، لم يمنع “صمت المدرجات” فريق الرجاء من تقديم مباراة قوية، تفوقوا فيها نتيجة وأداءً.

    وبهذا الفوز، عاد الفريق الأخضر لمطاردة الصدارة، حيث قفز للمركز الثاني مؤقتاً برصيد 36 نقطة، وبفارق نقطتين عن المتصدر المغرب الرياضي الفاسي، متقدماً على الجيش الملكي صاحب المركز الثالث برصيد 35 نقطة مع مباراة ناقصة.

    ولم يتأخر الرجاء في الدخول في أجواء المباراة، إذ كاد في الثواني الأولى أن يفتتح حصة التسجيل عبر لاعبه إسماعيل خافي، الذي استقبل تمريرة عرضية مميزة من أيوب العملود، ليسدد كرة زاحفة جانبت القائم الأيمن للحارس.

    وعاد العملود في الدقيقة 9 ليهز شباك “الدكاليين” بعد هجمة منظمة قادها خافي، انتهت بتسديدة ارتطمت بالدفاع لتستقر أمام العملود، الذي تابعها بلمسة دائرية رائعة وجدت طريقها للشباك.

    ووسط غياب رد الفعل من طرف الدفاع الجديدي، واصل “النسور” اندفاعهم الهجومي، حيث كان العملود قريباً من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 22، بعد تمريرة ذكية من آدم النفاتي وضعته في انفراد صريح، لكن تسديدته مرت بمحاذاة القائم.

    وبنفس الأسلوب، كاد إسماعيل خافي أن يعزز التفوق في الدقيقة 30 بتسديدة زاحفة، فيما جرب “شرارة” حظه بتسديدة صاروخية في الدقيقة 36 تألق الحارس في إبعادها.

    ورغم السيطرة المطلقة وتراجع الفريق الجديدي، عجز الرجاء عن ترجمة باقي الفرص إلى أهداف لينتهي الشوط الأول بنتيجة (1-0).

    ودون أي تغيير في تشكيلة الفريقين، انطلق الشوط الثاني مع تحسن ملحوظ في أداء فريق الدفاع الحسني الجديدي، الذي بصم على أول فرصة حقيقية له في اللقاء عند الدقيقة 52، حيث كان حسن العيد قريباً من هز الشباك بعدما سدد كرة قوية من بين المدافعين، تصدى لها الحارس المهدي الحرار ببراعة، منقذاً شباكه من هدف التعادل.

    ورد العملود سريعاً على هذا التهديد بهجمة مرتدة في الدقيقة 53، كاد من خلالها أن يهدد شباك “الدكاليين”، غير أن تأخره في اتخاذ القرار ترك الفرصة للدفاع من أجل إجهاض هذه الهجمة المحققة.

    وتراجع مستوى اللقاء بشكل ملحوظ في الشوط الثاني مقارنة بالشوط الأول، حيث غاب الاندفاع الهجومي عن فريق الرجاء الرياضي الذي ترك الكرة بشكل أكبر لفريق الدفاع الحسني الجديدي، هذا الأخير كثف من محاولاته بحثاً عن هدف التعادل، مستغلاً تراجع النسور.

    وانتظر فريق الرجاء الرياضي حتى الدقيقة 80 للعودة لتهديد شباك فريق الدفاع الحسني الجديدي، بعدما تمكن أمين الخماس من الانسلال من الجانب الأيسر ليمرر كرة عرضية “ميليمترية” لإسماعيل خافي، الذي سددها برأسية غاب عنها التركيز لتعتلي العارضة.

    وفي الدقيقة 83، كاد بيسار حليمي أن يعزز تفوق “النسور” بعد تنفيذه لضربة ثابتة كانت تشق طريقها نحو الشباك، لولا تألق الحارس الذي نجح في إبعاد الكرة ببراعة.

    وفي الوقت الذي كان فيه فريق الدفاع الحسني الجديدي يكثف جهوده لتسجيل هدف التعادل، تلقى اللاعب إبراهيم البوزيدي بطاقة صفراء ثانية تسببت في طرده، ليكمل الفريق “الدكالي” اللقاء بعشرة لاعبين، قبل أن يعلن الحكم عن صافرة النهاية معلناً انتصار الرجاء الرياضي بهدف نظيف.

    إقرأ الخبر من مصدره