Étiquette : 25

  • حرب أمريكا على إيران.. كم كلفت واشنطن حتى الآن؟

    ارتفعت التكلفة المالية للحرب الأمريكية على إيران إلى مستويات ضخمة، بعدما أعلنت وزارة الحرب الأمريكية أن نفقات العمليات العسكرية بلغت حوالي 29 مليار دولار حتى الآن، وفق معطيات جديدة تم الكشف عنها داخل الكونغرس الأمريكي.

    وخلال جلسة استماع، أوضح المراقب المالي للبنتاغون جولز هيرست أن التقديرات السابقة كانت تشير إلى 25 مليار دولار فقط، قبل أن تتم مراجعتها خلال الأيام الأخيرة لترتفع بنحو 4 مليارات دولار إضافية.

    وأكد المسؤول الأمريكي أن هيئة الأركان والبنتاغون يواصلان مراجعة الأرقام بشكل مستمر، مشيرا إلى أن التكلفة الحقيقية للحرب أصبحت أقرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنفيذ قانون المالية لسنة 2026.. ارتفاع الموارد الجبائية بـ10,4 مليار درهم حتى متم أبريل (السيد لقجع)

    الرباط 12 ماي 2026 (ومع) أفاد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الموارد الجبائية ارتفعت بـ10,4 مليار درهم إلى حدود 30 أبريل المنصرم، أي بما يناهز 8,5 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2025.

    وأوضح السيد لقجع، في معرض جوابه عن أسئلة شفوية حول “تنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2026″، أن نسبة الإنجاز بلغت 36,3 في المائة من توقعات قانون المالية، مبرزا أن هذا التطور “الاستثنائي” يهم أساسا الضريبة على الشركات، التي سجلت ارتفاعا بـ9,1 مليار درهم، أي بنسبة 25 في المائة مقارنة مع متم أبريل 2025.

    وأضاف أن الضريبة على الدخل ارتفعت بمليار درهم، أي بنسبة 4,8 في المائة، فيما سجلت الضريبة على القيمة المضافة ارتفاعا بـ1,3 مليار درهم، أي بنسبة 4 في المائة، مع نسبة إنجاز بلغت 49 في المائة إلى حدود نهاية أبريل.

    كما سجل الوزير ارتفاع رسوم التسجيل والتنبر بمليار درهم، أي بما يقارب 11,4 في المائة، فضلا عن ارتفاع موارد الضريبة الداخلية على الاستهلاك بـ854 مليون درهم، معتبرا أن هذه المعطيات تعكس “حفاظ الاستهلاك الداخلي على مستوياته، بل وارتفاعه بنسبة 7,4 في المائة”.

    وفي ما يتعلق بالنفقات، أكد السيد لقجع أن قانون المالية “يعرف تنفيذا سليما وفق التوقعات”، باستثناء الإجراءات المرتبطة بمواكبة تداعيات الظرفية الحالية والتخفيف من انعكاساتها.

    وفي هذا السياق، أوضح أن دعم غاز البوتان يكلف شهريا 600 مليون درهم للحفاظ على أسعار قنينات الغاز، فيما تخصص 650 مليون درهم شهريا للحفاظ على استقرار أسعار النقل، و300 مليون درهم للحفاظ على أسعار الكهرباء في مستوياتها الحالية، مبرزا أن تكلفة الكهرباء وحدها من المتوقع أن تصل إلى 3 مليارات درهم.

    وأكد الوزير أن الموارد الضريبية الإضافية المرتبطة بالضريبة على القيمة المضافة لن تتجاوز، في أفضل الحالات، 3 مليارات درهم خلال السنة، موضحا أن الضريبة الداخلية على الاستهلاك لا تتأثر بارتفاع أو انخفاض الأسعار باعتبار أنها تحتسب على أساس الحجم وليس الأسعار.

    وأضاف في هذا السياق أن الضريبة على القيمة المضافة تمثل 0,46 درهم فقط في ثمن لتر الغازوال، في حين يبلغ الثمن الإضافي الناتج عن تداعيات الأزمة في المتوسط 3,7 دراهم لكل لتر.

    وبخصوص التضخم، أفاد السيد لقجع بأن معدلاته ظلت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة أقل من 1 في المائة، قبل أن تبلغ 0,9 في المائة خلال شهر مارس، معربا عن الأمل في التحكم في هذه المعدلات “في مستويات لا تؤثر على الأنشطة الاقتصادية بشكل عام”.

    كما أكد أن الحكومة تتجه نحو تقليص عجز الميزانية إلى 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام عند متم سنة 2026، أي بانخفاض قدره 0,5 نقطة مقارنة بسنة 2025، مبرزا أن المديونية ستواصل منحاها التنازلي لتستقر في حدود 66 في المائة برسم سنة 2026.

    وأشار الوزير إلى أن الموارد العادية انتقلت من 256 مليار درهم سنة 2021 إلى 424 مليار درهم سنة 2025، بزيادة بلغت 168 مليار درهم ومتوسط نمو قدره 13,5 في المائة، معتبرا أن هذه المعطيات تكرس المنحى الهيكلي والتحسن الكبير الذي عرفته هذه الموارد خلال السنوات الخمس الأخيرة، خاصة بفضل تطور الضريبة على الشركات.

    وأضاف أن صندوق النقد الدولي أكد، في إطار مشاورات تجديد خط الائتمان المرن مع المغرب، أن المملكة تستوفي معايير الاستفادة من هذه الآلية التمويلية بفضل متانة سياستها الماكرو اقتصادية، مبرزا أن هذه الوضعية مكنت أيضا من إبقاء وكالة “ستاندرد آند بورز” على تصنيف المغرب ضمن درجة الاستثمار مع نظرة مستقرة، ورفع وكالة “موديز” الآفاق المستقبلية للتصنيف السيادي للمغرب من مستقرة إلى إيجابية.

    وسجل، من جهة أخرى، التقدم الذي حققه المغرب في مجال شفافية الميزانية برسم “Open Budget 2025″، من خلال تحسن التنقيط بأربع نقاط إضافية، معتبرا أن ذلك ثمرة “للجهود المؤسساتية، برلمانا وحكومة، معارضة وأغلبية، لتحسين تدبير المالية العمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من ضبط الحدود إلى الإدماج الاقتصادي.. إسبانيا تستقطب اليد العاملة المغربية لسد الخصاص

    كمال لمريني

    تشهد السياسة الإسبانية في التعامل مع ملف الهجرة، ولا سيما ما يتعلق بالجالية المغربية، تحولات متسارعة خلال السنوات الأخيرة، انتقلت بموجبها مدريد من مقاربة أمنية تركز على ضبط الحدود إلى رؤية أكثر براغماتية تستحضر الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية للهجرة.

    وفي هذا السياق، يبرز الخبير في العلاقات المغربية الإسبانية، الحبيب شباط، في تصريح خاص لـ”العمق”، أن هذه الدينامية تعكس تغيرا عميقا في نظرة إسبانيا إلى المهاجر المغربي، الذي لم يعد يُنظر إليه باعتباره مجرد حالة هجرة، بل كفاعل اقتصادي أساسي داخل قطاعات حيوية وسوق الشغل الإسباني، وعنصر مؤثر في تعزيز الشراكة بين الرباط ومدريد.

    ويؤكد شباط أن السياسة الإسبانية في تسوية وضعية المهاجرين المغاربة عرفت تطورا “ملحوظا”، إذ انتقلت من مقاربة أمنية ترتكز على المراقبة الصارمة للحدود إلى رؤية بنيوية ذات طابع اقتصادي.

    ويرى أن هذا التحول لم يكن ظرفيا، بل جاء نتيجة إدراك تدريجي بأن الهجرة المغربية أصبحت جزءا من النسيج الاقتصادي والاجتماعي الإسباني.

    وتتموقع الجالية المغربية في قلب هذا التحول، إذ يشكل المغاربة أكثر من 72 في المائة من المهاجرين الأفارقة في إسبانيا، بما يفوق مليون شخص، من بينهم حوالي 600 ألف في وضعية إقامة دائمة، فيما تمثل النساء أزيد من 43 في المائة من مجموع الجالية.

    كما يبرز المتحدث أن اليد العاملة المغربية تمثل نحو 3 في المائة من إجمالي اليد العاملة في إسبانيا، لكنها ترتفع بشكل لافت في بعض المناطق لتتجاوز ما بين 20 و30 في المائة، خاصة في مورسيا وألميرية وويلبا.

    ويضيف شباط أن هذا الواقع دفع مدريد إلى اعتماد سياسات إدماج وتسوية قانونية جزئية، بهدف التوفيق بين ضبط الهجرة غير النظامية وتلبية الحاجة المتزايدة إلى اليد العاملة.

    ويربط الخبير هذا التحول أيضا بالشيخوخة الديموغرافية التي يعرفها المجتمع الإسباني، والحاجة إلى سد الخصاص في سوق الشغل، إلى جانب تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المغرب، الذي أصبح شريكا موثوقا في تدبير الحدود، وهو ما ساهم في تراجع ملموس لتدفقات الهجرة غير النظامية مقارنة بمناطق أخرى من شمال إفريقيا.

    وفي ما يتعلق بأثر تسوية الوضعية القانونية، يشير شباط إلى أن استفادة أكثر من 100 ألف مغربي من هذه العملية أسهمت في تعزيز العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد، التي عرفت تطورا لافتا خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل التقارب السياسي بعد الموقف الإسباني الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في قضية الصحراء.

    وقد انعكس هذا التقارب، وفق المتحدث، على المستوى الاقتصادي، حيث تجاوزت المبادلات التجارية بين البلدين 25 مليار يورو، وأصبح المغرب الزبون الأول لإسبانيا في إفريقيا، مستحوذا على أكثر من 50 في المائة من صادراتها نحو القارة، إضافة إلى احتلاله المرتبة الثالثة بين شركاء إسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

    ويساهم إدماج العمال المغاربة اقتصاديا في سوق الشغل الرسمي في رفع مساهماتهم في نظام الضمان الاجتماعي الإسباني، حيث يشكل الأجانب حوالي 15 في المائة من مجموع المنخرطين.

    كما ينعكس هذا الإدماج على استقرار التحويلات المالية نحو المغرب، التي تتجاوز 10 مليارات دولار سنويا، وتشكل رافعة أساسية للاقتصاد الوطني من خلال دعم الاستهلاك الداخلي والاستثمار الأسري والتعليم والسكن.

    وفي المقابل، يلفت شباط إلى أن هذه التحويلات تساهم في تنشيط الاقتصادات المحلية داخل القرى والمناطق الهامشية، وتخفيف الضغط على سوق الشغل بالمغرب، رغم ما يرافق ذلك من تحديات، أبرزها الاعتماد المتزايد لبعض الأسر على هذه التحويلات، وفقدان المغرب جزءا من اليد العاملة الشابة والمؤهلة.

    أما في ما يتعلق بالهجرة غير النظامية، فيرى الخبير أن تسوية الوضعية القانونية قد تساهم بشكل جزئي في الحد منها، لكنها تبقى محدودة التأثير في ظل الطابع البنيوي للظاهرة، المرتبط بطموحات تحسين الظروف المعيشية.

    فبينما تدفع القنوات القانونية بعض المهاجرين نحو المسارات النظامية، فإن استمرار العوامل الاقتصادية والاجتماعية يجعل من الهجرة غير النظامية ظاهرة متجددة.

    وخلص شباط إلى أن تعزيز التعاون المغربي الإسباني في مجالات الهجرة والأمن، وتنسيق تدبير الحدود ومكافحة شبكات التهريب، يعكس مستوى متقدما من الشراكة الثنائية، لكنه يؤكد، في المقابل، أن الهجرة ستظل ظاهرة مستمرة، وأن تسوية الوضعية القانونية، رغم أهميتها، لا تلغي الأسباب العميقة التي تغذيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات الجهادية تحاصر باماكو وتشعل شللا في قلب مالي

    0

    تعيش العاصمة المالية باماكو على وقع ضغط أمني متصاعد، بعدما علقت أزيد من عشر شركات للنقل الطرقي رحلاتها من وإلى المدينة، في ظل حصار تفرضه جماعات جهادية على محاور طرقية حيوية، بالتزامن مع إحراق مركبات وقوافل لنقل البضائع.
    وبحسب وكالة فرانس برس، قررت شركات نقل كبرى وقف أنشطتها مؤقتا، تفاديا لتعريض المسافرين للخطر وتقليص الخسائر، عقب حوادث استهدفت حافلات على الطريق الرابطة
    بسغو وسط البلاد.

    ويأتي هذا التطور في سياق توتر أمني حاد يشهده مالي منذ هجمات واسعة ومنسقة نفذها، يومي 25 و26 أبريل، مقاتلون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المتحالفة مع تنظيم القاعدة، إلى جانب متمردين من جبهة تحرير أزواد ذات الغالبية الطوارقية، ضد مواقع استراتيجية تابعة للمجلس العسكري الحاكم.

    ومنذ 30 أبريل، فرضت الجماعات المسلحة حصارا طريقيا على باماكو، عبر قطع عدد من المحاور الرئيسية المؤدية إلى العاصمة، التي تعتمد، شأنها شأن باقي مناطق مالي، على الواردات القادمة برا.

    وتوقفت كبرى شركات النقل عن العمل على المحاور الستة الرئيسية المؤدية إلى باماكو، بينما تواصل بعض الحافلات الصغيرة
    دخول المدينة عبر طرق جانبية، وسط مخاوف متزايدة من استهداف المركبات.

    وانعكست الأزمة بسرعة على الحياة اليومية داخل العاصمة، حيث ظهرت طوابير طويلة أمام بعض محطات الوقود، في وقت أصبح فيه الغازوال شبه نادر منذ أسابيع، رغم إعلان السلطات دخول أكثر من 700 صهريج وقود عبر الطريق الرابط بين باماكو وساحل العاج.

    وتفاقمت الأوضاع مع تدهور التزويد بالكهرباء، إذ عاشت أحياء في باماكو انقطاعات استمرت لساعات طويلة، وسط حديث مسؤول في شركة الطاقة المالية عن أعمال تخريب استهدفت الشبكة الكهربائية.

    كما امتدت تداعيات الأزمة إلى الماء الصالح للشرب، بعدما أعلنت الشركة المالية لتدبير الماء أن اضطرابات الكهرباء أثرت على ال
    تزويد في عدد من جماعات العاصمة.

    ويواجه مالي منذ سنة 2012 أزمة أمنية عميقة، تغذيها هجمات جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وداعش، إلى جانب تمرد انفصالي ونشاط جماعات مسلحة وشبكات إجرامية محلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التمويل التشاركي الموجه للسكن.. بنك المغرب: ارتفع إلى 30,6 مليار درهم

    أفاد بنك المغرب بأن التمويل التشاركي الموجه للسكن، لا سيما على شكل « المرابحة العقارية » (بما في ذلك الهوامش المسجلة مسبقا)، واصل نموه ليبلغ 30,6 مليار درهم عند متم شهر مارس الماضي، مقابل 25,8 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضح بنك المغرب، في لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة بـ « القروض والودائع البنكية »، أن هذا التمويل سجل ارتفاعا بنسبة 18,5 في المائة على أساس سنوي.

    من جهة أخرى، أورد المصدر ذاته أن القروض الممنوحة للأسر بلغت 397,5 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا سنويا بنسبة 3,4 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وبنسبة 0,3 في المائة مقارنة بشهر دجنبر 2025.

    ويشمل هذا التطور نموا بنسبة 2,9 في المائة في قروض السكن، و3,9 في المائة في قروض الاستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التمويل التشاركي الموجه للسكن.. جاري التمويلات يرتفع إلى 30,6 مليار درهم عند متم مارس 2026

    أفاد بنك المغرب بأن التمويل التشاركي الموجه للسكن، لا سيما على شكل “المرابحة العقارية” (بما في ذلك الهوامش المسجلة مسبقا)، واصل نموه ليبلغ 30,6 مليار درهم عند متم شهر مارس الماضي، مقابل 25,8 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضح بنك المغرب، في لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة بـ “القروض والودائع البنكية”، أن هذا التمويل سجل ارتفاعا بنسبة 18,5 في المائة على أساس سنوي.

    من جهة أخرى، أورد المصدر ذاته أن القروض الممنوحة للأسر بلغت 397,5 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا سنويا بنسبة 3,4 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وبنسبة 0,3 في المائة مقارنة بشهر دجنبر 2025.

    ويشمل هذا التطور نموا بنسبة 2,9 في المائة في قروض السكن، و3,9 في المائة في قروض الاستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واردات المغرب من المانغو تسجل أرقاما قياسية غير مسبوقة

    أفادت منصة إيست فروت المتخصصة في تحليل الأسواق الفلاحية بأن واردات المغرب من الفواكه الاستوائية، خاصة المانغو، شهدت ارتفاعا قياسيا خلال سنة 2025، مسجلة أرقاما غير مسبوقة.

    وبحسب المعطيات ذاتها، بلغت واردات المملكة من المانغو والجوافة نحو 21 ألفا و900 طن، بقيمة إجمالية تُقدّر بحوالي 16.5 مليون دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 40 في المائة مقارنة بسنة 2024، كما يعادل ثلاثة أضعاف الكميات المستوردة قبل خمس سنوات، بمعدل نمو سنوي متوسط يصل إلى 23 في المائة.

    وأوضحت المنصة أن السوق المغربية عرفت تحولا على مستوى مصادر التوريد، بعدما كانت مالي المورد الرئيسي، غير أن تأخر موسم الجني خلال العام الماضي دفع المستوردين إلى التوجه نحو أسواق بديلة، من بينها بوركينا فاسو والبيرو خلال فترة الربيع، في حين عززت إسبانيا حضورها بشكل لافت، إذ رفعت صادراتها نحو المغرب سبع مرات خلال النصف الثاني من السنة.

    ومع متم سنة 2025، تصدرت السنغال قائمة البلدان المصدرة لهذه الفواكه إلى المغرب بحصة بلغت 21 في المائة، تلتها إسبانيا بنسبة 18 في المائة، ثم بوركينا فاسو بـ15 في المائة، فيما تراجعت مالي إلى المرتبة الرابعة بعد انخفاض صادراتها بنحو 25 في المائة.

    كما سجلت البيرو بدورها ارتفاعا ملحوظا في صادراتها إلى السوق المغربية، ما مكنها من احتلال المرتبة الخامسة، في حين عرفت صادرات كوت ديفوار نموا بنسبة 25 في المائة، مقابل تراجع واردات المغرب من مصر والبرازيل إلى النصف تقريبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمان الاستقرار في سياق من عدم اليقين.. التحدي المغربي

    كان هيراقليطس يكتب أن الصراع هو قانون العالم. “يكشف البعض كآلهة والآخرين كرجال، البعض كعبيد والآخرين كأحرار”.

    اليوم، من الواضح أن الصراع قد عاد إلى قلب النظام الدولي. وراء المآسي الإنسانية وصور الدمار، يعيد النظام العالمي تشكيل نفسه، وببطء، تتغير توازنات القوة. على مدى عقود، تم بناء العولمة على وعد بسيط، وهو أن الاعتماد المتبادل بين الاقتصادات والتدفقات سيجعل الصراع غير عقلاني، وبالتالي مستحيلاً. لكن اليوم، هذا الوعد يتفكك. سلاسل القيمة تعيد تشكيل نفسها، والنجاعة تتنازل عن بعض المساحة لصالح الأمن، وتتحول التبعية إلى تكلفة استراتيجية. إذن، تصبح دول مثل المغرب، رغم استقرارها، عرضة للهشاشة ليس بسبب عدم استقرارها الخاص، بل بسبب عدم استقرار العالم الذي أصبح هيكليًا.

    في هذا السياق، عدم تعديل النموذج الحالي يعني التعرض بشكل دائم لأزمات لا يمكن السيطرة عليها.

    العولمةً في محك الصراع

    الحرب في إيران تسببت في صدمة طاقة كبيرة. مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 25% من النفط العالمي و20% من الغاز الطبيعي المسال، أصبح نقطة توتر حرجة. تجاوزت أسعار البرميل 100 دولار، مع ارتفاعات تتجاوز 115 دولار.
    بالنسبة للاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، مثل المغرب، فإن التأثير يكون شديدًا وفوريًا. في الواقع، تستورد المملكة أكثر من 90% من احتياجاتها الطاقية، وفقًا للمندوبية السامية للتخطيط. تترجم هذه التبعية الهيكلية مباشرة في توازناته الماكرواقتصادية.

    في عام 2022 بالفعل، وفقًا للتقرير السنوي للتجارة الخارجية، تجاوزت فاتورة الطاقة 150 مليار درهم، بزيادة تزيد عن 90% على مدار العام. التوترات الحالية، من خلال إعادة تفعيل هذا الخطر على نطاق واسع، تعمل كالجمرات الحية على أرض قابلة للاشتعال. ارتفاع سعر البرميل ينعكس على تكلفة النقل، وتكاليف الإنتاج، وبالطبع، في نهاية السلسلة، على القدرة الشرائية للمغاربة. العجز التجاري يتأثر بشدة أيضًا. في الربع الأول من عام 2026، اتسع بأكثر من 20٪، مدفوعًا بشكل كبير بزيادة الواردات الطاقية. تكشف هذه الظاهرة عن هشاشة عميقة في النموذج المغربي، على غرار إسبانيا، البرتغال، إيطاليا أو حتى اليابان: وهو اقتصاد مدمج في التدفقات العالمية، دون أدوات كافية لامتصاص الصدمات.

    ما يتغير اليوم ليس فقط شدة الأزمات بل طبيعتها

    لفترة طويلة، كانت العولمة تفترض أن الترابط بين الاقتصادات سيجعلها أكثر استقرارًا. الإنتاج في آسيا، الاستهلاك في أوروبا، التمويل في الولايات المتحدة، هيكل غير متوازن ولكنه متقن، كان يعمل في إطار نسبيًا قابل للتنبؤ. لكن القيود الجيوسياسية تعيد رسم سلاسل القيمة هذه ببطء. تفضل الدول الآن الصمود على المدى القصير بدلاً من التحسين على المدى الطويل.

    هذه التحولات واضحة في السياسات الصناعية الغربية: فقد استثمرت الولايات المتحدة، منذ عام 2021، أكثر من 1000 مليار دولار من خلال عدة خطط صناعية وبنية تحتية (قانون البنية التحتية، قانون الرقائق، قانون خفض التضخم) تهدف بشكل خاص إلى إعادة توطين القطاعات الاستراتيجية؛ بينما تسارعت الاستراتيجية الصناعية والطاقة للاتحاد الأوروبي منذ عام 2022، مع مبادرات مثل REPowerEU لتقليل اعتماده على الطاقة، أو قانون الصناعة الصفرية الصافي وقانون الرقائق، المخصصين لإعادة توطين الصناعات الحيوية مثل تلك الخاصة بالطاقة الخضراء أو أشباه الموصلات.

    في هذا السياق، يجد المغرب نفسه معرضًا للخطر وفي نفس الوقت محتملًا أن يكون في وضع متميز. مكشوف،
    لأنه يتعرض مباشرة للصدمات الخارجية، ومميز لأن موقعه الجغرافي ونسيجه الصناعي الناشئ يجعله مرشحًا طبيعيًا لإعادة نشر سلاسل القيمة نحو مناطق أقرب وأكثر استقرارًا.

    تحويل الهشاشة إلى استراتيجية

    ثلاثة محاور هيكلية تفرض نفسها على المغرب: الطاقة، الصناعة، والصمود الماكرواقتصادي:

    الأول واضح: تقليل الاعتماد على الطاقة. مع أكثر من 90% من الطاقة المستوردة، فإن المغرب يجد نفسه بشكل ميكانيكي في وضعية هشة . ومع ذلك، فإن البلاد تتمتع بإمكانات شمسية من بين الأعلى في العالم. مجمع نور ورزازات، بقدرة مركبة تزيد عن 580 ميغاوات، يجسد هذا الطموح. الهدف الوطني هو الوصول إلى 52% من القدرة الكهربائية المتجددة بحلول عام 2030، وفقًا لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة. سيسمح هذا الانتقال الطاقي للبلاد بتقليل فاتورة الطاقة، وتثبيت تكاليف الإنتاج، وتأمين الإمدادات. على المدى الطويل، قد يفكر المغرب حتى في تصدير الكهرباءالأخضر إلى أوروبا، في سياق انتقال طاقي متسارع.

    المحور الثاني يتعلق بالتصنيع. المغرب وضع بالفعل أسسًا قوية. يمثل قطاع السيارات اليوم أكثر من 140 مليار درهم من الصادرات السنوية، وفقًا لمكتب الصرف، مما يجعل البلاد أكبر مصدر إلى الاتحاد الأوروبي خارج الاتحاد الأوروبي. الطيران، مع أكثر من 20,000 منصب شغل وحوالي 20 مليار درهم من الصادرات، يُظهر أيضًا هذا التقدم في الكفاءة. لكن التوجه لا يزال يتركز بشكل كبير على التجميع.

    في عالم تتقلص فيه سلاسل القيمة، يجب على المغرب أن يرتقي بمستواه. هذا يتطلب تطوير قدرات هندسية، وجذب أنشطة البحث والتطوير، وتدريب قوة عاملة عالية التأهيل. القرب من أوروبا هو أيضًا ميزة رئيسية، حيث يوفر مهلة لوجستية من بضعة أيام مقابل عدة أسابيع من آسيا. لكن هذه الميزة لن تكون حاسمة إلا إذا تمكنت البلاد من تقديم جودة إنتاج وموثوقية في مستوى البلدان المناسفة. بعبارة أخرى، لم يعد الأمر يتعلق فقط بالتنافسية من حيث التكلفة، بل بالقيمة.

    المحور الثالث، الأكثر شمولاً، هو محور الصمود الاقتصادي. الصدمات الخارجية لا مفر منها، وللتمكن من امتصاصها، يجب على المملكة أولاً تقليل تركيزتبعياتها. اليوم، يتم توجيه حوالي 60% من الصادرات المغربية نحو الاتحاد الأوروبي، وفقًا لمكتب الصرف، مما يعرض الاقتصاد الوطني مباشرة لدورات الاقتصاد الأوروبي.

    وبالمثل، تظل بعض الواردات الحيوية مثل الطاقة والحبوب أو المدخلات الصناعية مركزة بشكل كبير على عدد محدود من الموردين. يعتمد المغرب بشكل خاص على الشرق الأوسط لتوريداته النفطية (المملكة العربية السعودية، العراق)، وعلى أوروبا لتوريداته الصناعية (إسبانيا، فرنسا، ألمانيا)، وعلى منطقة البحر الأسود لاستيراد القمح (أوكرانيا، روسيا)، مما يعرضه مباشرة للصدمات الجيوسياسية الخارجية.

    تعزيز الصمود يتطلب إذن منطقًا مزدوجًا: تنويع الشركاء وتأمين التدفقات. يمر ذلك بشكل خاص من خلال تطوير قدرات التخزين الاستراتيجي. على سبيل المثال، يمتلك المغرب قدرة تخزين للمنتجات البترولية تقدر بأقل من 30 يومًا من الاستهلاك وفقًا لتحليلات مجلس المنافسة، وذلك على الرغم من وجود سقف قانوني وطني محدد بـ 60 يومًا، لم يتم الوصول إليه أبدًا، وأقل بكثير من 90 يومًا الموصى بها وفقًا للمعايير الدولية، مما يزيد من هشاشته في حالة انقطاع الإمدادات.

    على الصعيد المالي، تعتمد قدرة امتصاص الصدمات على توازنات ماكرواقتصادية قوية. كما يتراوح عجر الميزانية في عام 2024 حوالي 4.3% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تقترب الديون العامة من 70% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقًا لوزارة الاقتصاد والمالية.

    وتظل هذه المستويات تحت السيطرة، لكنها تحد من هوامش المناورة في حالة حدوث صدمة طويلة الأمد. على العكس، تشكل احتياطيات النقد الأجنبي، التي تبلغ حوالي 5 إلى 6 أشهر من واردات السلع والخدمات وفقًا لبنك المغرب، ممتصًا أساسيًا، ولكنه هش في مواجهة تدهور دائم في الميزان التجاري.

    أخيرًا، لا يمكن تجاهل المسألة التكنولوجية. تطوير البنى التحتية الرقمية، ولا سيما مراكز البيانات، يمثل فرصة في سياق النمو العالمي السحابي للبنية التحتية الذي يُقدّر بأكثر من 30% هذا العام (مجموعة أبحاث Synergie).

    يمتلك المغرب بالفعل مزايا حقيقية بفضل استقراره، وجغرافيته، واتصاله بأوروبا، لكنه لا يزال يواجه قيودًا هيكلية. تكلفة الكهرباء، وتوافر الطاقة، واحتياجات المياه والتبريد في مناخ حار تشكل عوامل حاسمة. للمقارنة، يمكن لمركز البيانات أن يستهلك كمية من الكهرباء تعادل ما تستهلكه مدينة متوسطة الحجم، مما يجعل هذه المشاريع تعتمد بشكل وثيق على استراتيجية طاقة متماسكة.

    وتنتشر الصدمات أسرع مما تتلاشى، وبدون السيطرة على هذه الأساسيات، يظل الصمود صعبا. كما هو الحال في حركة موسيقية حيث التوتر دائم دون أن ينفجر تمامًا، يتقدم العالم الحالي في توازن غير مستقر. لا ينهار أي شيء بشكل مفاجئ، كل شيء يتحول بعمق. التحول تدريجي،تقريبا غير ملحوظ على المدى القصير.

    أما بالنسبة للحرب، حسنًا، كما قال الشاعر الفارسي رومي: “حيثما يوجد خراب، هناك أمل بكنز”.

    مستشار استراتيجي-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرامكو: العالم خسر مليار برميل نفط في شهرين

    قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية اليوم ​الأحد إن العالم خسر نحو مليار برميل ‌من النفط خلال الشهرين الماضيين، وإن أسواق الطاقة ستستغرق وقتا للاستقرار حتى لو استؤنفت التدفقات، وذلك بسبب اضطرابات الشحن ​عبر مضيق هرمز.

    وصرح الناصر لرويترز في بيان “هدفنا ​بسيط، وهو ضمان استمرار تدفق الطاقة حتى في ⁠ظل الضغط الذي يتعرض له النظام”.

    وأعلنت الشركة ​اليوم الأحد تسجيل قفزة بنسبة 25 بالمئة في الأرباح ​الصافية في الربع الأول.

    وتقلصت إمدادات الطاقة للأسواق العالمية بشكل كبير بسبب إبقاء إيران لمضيق هرمز في حكم المغلق مما حد ​من عمليات الشحن ودفع الأسعار لتسجل زيادة ​حادة منذ بدء الحرب.

    وقال الناصر “إعادة فتح المسارات ليس مثل عودة الأمور ‌في ⁠السوق لطبيعتها بعد أن حرمت من نحو مليار برميل من النفط”، مشيرا إلى أن قلة الاستثمارات في القطاع على مدى سنوات تسببت في تفاقم ​الضغوط على احتياطيات ​ومخزونات النفط ⁠العالمية المنخفضة بالفعل.

    ولجأت أرامكو لضخ الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب لتخطي مضيق ​هرمز ونقل النفط لميناء ينبع على البحر ​الأحمر، ⁠وهو خط أنابيب وصفه الناصر بأنه شريان حيوي ساهم في التخفيف من وطأة الأزمة.

    ورغم التحول في مسارات ⁠الشحن، ​أعاد الناصر التأكيد على أن ​آسيا تظل أولوية أساسية للشركة ومحورية للطلب العالمي على الخام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطفي بوشناق وأسماء لمنور و”ريما” و”أوركسترا باوباب” فموازين 2026

    الرباط و م ع////

    كشفت جمعية “مغرب الثقافات” عن قائمة جديدة من النجوم العرب والعالميين الذين سيحيون ليالي الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، المرتقب تنظيمها بالرباط وسلا في الفترة مابين 19 و27 يونيو المقبل.

    وذكر المنظمون أن المسرح الوطني محمد الخامس سيكون على موعد، يوم 25 يونيو المقبل، مع ليلة من ليالي الطرب الأصيل يحييها النجم التونسي والعالمي لطفي بوشناق، مضيفا أن “بافاروتي العرب” سيسافر بالجمهور في رحلة موسيقية تجمع بين عبق “المألوف” الكلاسيكي والتجديد الإبداعي.

    وأضاف المصدر ذاته أن الأيقونة المغربية العربية أسماء لمنور ستجدد لقاءها مع الجمهور يوم 22 يونيو، حيث ستصنع بصوت “لا يشبه إلا نفسه” وحضور “ي حس ولا يوصف”، لحظة استثنائية تمزج فيها عمق الفن المغربي بروح العصر، في ليلة من الإحساس الحقيقي تستعرض أغنيات رافقت الجمهور عبر سنوات من التألق.

    وعلى منصة “السويسي”، سيكون هواة الإيقاعات الإفريقية المعاصرة يوم 24 يونيو على موعد مع النجم النيجيري العالمي “ريما”، حيث سيقدم “أمير الأفرو-بيتس” عرضا حماسيا يجمع بين موسيقى “الأفرو-بيت” والبوب العالمي.

    من جهتها، تستقبل منصة “أبي رقراق” يوم 24 يونيو، المجموعة الأسطورية السنغالية “أوركسترا باوباب”. وبحسب المنظمين، ستقدم هذه الفرقة، التي تعد سفيرة للموسيقى الإفريقية، مزيجا فريدا يجمع بين “السالسا” والإيقاعات “الأفرو-كوبية” والأنغام السنغالية الأصيلة.

    وتنضاف هذه الأسماء إلى كوكبة من النجوم الذين تم الإعلان عنهم سابقا، ومن بينهم مغني الراب “نينيو” (Ninho) الذي سيحيي حفل الافتتاح يوم 19 يونيو، وأيقونة الموسيقى الإفريقية أومو سانغاري، والفنانين حسن شاكوش، وميادة الحناوي، وتامر حسني، وفرقة “ماجور ليزر”، و”نيكي جام”، ومروة ناجي وحاتم عمور وبونغو.

    إقرأ الخبر من مصدره