Étiquette : 2797

  • بوليفيا تعلق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة

    أعلنت بوليفيا تعليق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في بلاغ صدر عقب محادثة هاتفية جرت، اليوم الاثنين، بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فرناندو أرامايو، وزير الشؤون الخارجية لدولة بوليفيا المتعددة القوميات.

    وذكر البلاغ أن “دولة بوليفيا المتعددة القوميات أجرت، في توافق تام مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025)، وتأكيدا على دعمها للعملية السياسية التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة، مراجعة سيادية لسياستها الخارجية. وعقب هذه المراجعة، قررت بوليفيا تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان المسمى بـ الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ، وإنهاء جميع الاتصالات الرسمية معه، مشيرة إلى أن هذا الكيان غير معترف به كدولة عضو في الأمم المتحدة”.

    وأضاف البلاغ أن “هذا القرار يندرج في إطار إرادة بوليفيا للمساهمة بشكل بناء في الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وبراغماتي ومستدام، قائم على التوافق، وفق المعايير التي حددتها الأمم المتحدة”.

    ويفتح قرار تعليق اعتراف بوليفيا بـ”الجمهورية الصحراوية” فصلا جديدا في العلاقات بين المملكة المغربية وهذا البلد المنتمي لأمريكا اللاتينية. وحسب البلاغ، فقد اتفق البلدان أيضا على استئناف العلاقات الدبلوماسية والشروع في الإجراءات اللازمة من أجل إقامة بعثات دبلوماسية مقيمة في كل من لاباز والرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوليفيا تعلّق اعترافها بـ »الجمهورية الصحراوية » المزعومة وتستأنف علاقاتها مع المغرب

    الصحيفة من الرباط 

    أعلنت جمهورية بوليفيا، الاثنين، تعليق اعترافها ب « الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية »، المزعومة وذلك عقب اتصال هاتفي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بنظيره البوليفي وزير الخارجية فيرناندو أرامايو.

    وجاء في بيان مشترك صدر عقب الاتصال أن بوليفيا، « انسجامًا مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025)، وإعادة تأكيد دعمها للمسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة »، قامت جمهورية بوليفيا بمراجعة لسياستها الخارجية، والتي خلصت إلى قرار يقضي بتعليق العلاقات الدبلوماسية مع الكيان المذكور ووقف أي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوليفيا تسحب اعترافها بـ”البوليساريو” وتدشن عهدا جديدا من العلاقات مع المغرب

    العمق المغربي

    في انتصار دبلوماسي جديد للمملكة المغربية يُعزز من اختراقاتها في معاقل كانت تُحسب تقليديا على الأطروحات الانفصالية في أمريكا اللاتينية، أعلنت دولة بوليفيا المتعددة القوميات، بشكل رسمي، تعليق اعترافها بما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية”، مقررة في الوقت ذاته استئناف علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع المملكة المغربية.

    وجاء هذا القرار المفصلي عقب مباحثات هاتفية رفيعة المستوى أجراها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع نظيره البوليفي، فرناندو أرامايو، حيث تُوجت هذه المباحثات بصدور بلاغ رسمي عن وزارة الخارجية البوليفية في لاباز، يؤكد حدوث مراجعة شاملة للمواقف السابقة للبلاد.

    وأوضح البلاغ الذي اطلعت عليه جريدة “العمق”، أن هذا القرار جاء نتيجة لعملية “إعادة تقييم سيادي” للسياسة الخارجية البوليفية، حيث خلصت لاباز إلى ضرورة تصحيح موقفها لينسجم مع الشرعية الدولية ومع الدينامية الحالية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة.

    الاستناد إلى الشرعية الدولية

    في سابقة لافتة، ربطت بوليفيا قرارها بالامتثال لمقتضيات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 (لسنة 2025)، مؤكدة التزامها بدعم المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة حصرا.

    وبررت الخارجية البوليفية قرار “تعليق العلاقات” مع الكيان الانفصالي وإنهاء كافة أشكال التواصل الرسمي معه، بحجة قانونية ودبلوماسية دامغة، مشيرة إلى أن هذا الكيان “لا يتمتع بصفة العضوية في الأمم المتحدة كدولة معترف بها”، وهو ما يفرض على الدول ذات السيادة التعامل بواقعية مع هذا المعطى.

    وأكدت بوليفيا رغبتها الصادقة في الإسهام بشكل “بناء وإيجابي” في الجهود الدولية الرامية لإيجاد حل سياسي للنزاع المفتعل، مشددة على أن الحل يجب أن يكون “واقعيا، عمليا، دائما، وقائما على التوافق”، وهي المفردات التي تتقاطع كليا مع لغة قرارات مجلس الأمن الأخيرة وتنتصر لمنطق الحلول السياسية بعيدا عن الشعارات الإيديولوجية.

    عهد جديد من العلاقات

    لم يقف الإعلان عند حدود المواقف السياسية، بل تضمن خطوات إجرائية فورية؛ حيث اتفق الوزيران بوريطة وأرامايو على خارطة طريق لتنزيل هذا القرار، تبدأ بالاستئناف الفوري للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

    كما تم الاتفاق على الشروع في المساطر الإدارية والبروتوكولية اللازمة لفتح بعثات دبلوماسية مقيمة (سفارات) في كل من العاصمة البوليفية “لاباز” والعاصمة المغربية “الرباط”.

    وتعد هذه الخطوة إشارة قوية على رغبة البلدين في نقل العلاقات من مرحلة الجمود إلى مرحلة التعاون الثنائي المثمر في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية.

    ويأتي القرار البوليفي ليؤكد تآكل الأطروحة الانفصالية في أمريكا اللاتينية، التي كانت لسنوات طويلة تعتبر “حديقة خلفية” لخصوم الوحدة الترابية للمغرب.

    ويندرج هذا التحول ضمن دينامية دولية واسعة تشهد توالي سحب الاعترافات بالكيان الوهمي، وتزايد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي للنزاع، وهو المسار الذي بات يحظى بإجماع القوى الدولية الكبرى.

    وبهذا القرار، تنضم بوليفيا إلى قائمة الدول التي غلّبت منطق الدولة والمصالح الاستراتيجية والشرعية الدولية على المواقف الإيديولوجية المتقادمة، مما يضيق الخناق دبلوماسيا وسياسيا على جبهة “البوليساريو” وداعميها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفعة جديدة لنظام العسكر الجزائري.. بوليفيا تعلق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة

    الخط : A- A+

    أعلنت بوليفيا تعليق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، حيث تم التعبير عن هذا الموقف في بلاغ صدر عقب محادثة هاتفية جرت، اليوم الاثنين، بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره فرناندو أرامايو، وزير الشؤون الخارجية لدولة بوليفيا المتعددة القوميات.

    وذكر البلاغ أن “دولة بوليفيا المتعددة القوميات أجرت، في توافق تام مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025)، وتأكيدا على دعمها للعملية السياسية التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة، مراجعة سيادية لسياستها الخارجية.

    وعقب هذه المراجعة، يضيف البلاغ، قررت بوليفيا تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان المسمى بـ+الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية+، وإنهاء جميع الاتصالات الرسمية معه، مشيرة إلى أن هذا الكيان غير معترف به كدولة عضو في الأمم المتحدة”.

    وأضاف البلاغ أن “هذا القرار يندرج في إطار إرادة بوليفيا للمساهمة بشكل بناء في الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وبراغماتي ومستدام، قائم على التوافق، وفق المعايير التي حددتها الأمم المتحدة”.

    ويفتح قرار تعليق اعتراف بوليفيا بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة فصلا جديدا في العلاقات بين المملكة المغربية وهذا البلد المنتمي لأمريكا اللاتينية.

    وحسب البلاغ، فقد اتفق البلدان أيضا على استئناف العلاقات الدبلوماسية والشروع في الإجراءات اللازمة من أجل إقامة بعثات دبلوماسية مقيمة في كل من لاباز والرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مدريد إلى واشنطن… إدارة ترامب تسرع المسار نحو حل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    الدار/ مريم حفياني

    تشهد العاصمة الأميركية واشنطن انطلاق جولة جديدة من المفاوضات السياسية حول ملف الصحراء المغربية، بمشاركة جميع الأطراف المعنية بالنزاع، ما يبرز دخول هذا الملف مرحلة دبلوماسية أكثر دينامية تحت متابعة دولية مكثفة، وفي سياق تحركات متزايدة لدفع المسار الأممي نحو تسوية واقعية ومستدامة.

    وتأتي هذه الجولة بعد سلسلة اتصالات واجتماعات تمهيدية احتضنتها مدريد في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث جرى لقاء جمع ممثلين عن المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، بحضور ممثل عن الأمم المتحدة وبرعاية مباشرة من الولايات المتحدة. وقد مهدت تلك الاجتماعات الطريق أمام إطلاق جولة مشاورات أوسع في واشنطن تهدف إلى استكشاف آفاق تسوية سياسية للنزاع الإقليمي الذي طال أمده.

    ويأتي هذا التحرك في إطار تنفيذ مقتضيات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرار 2797 الذي يدعو جميع الأطراف إلى الانخراط في عملية سياسية واقعية وقابلة للتطبيق، تقوم على الحوار المباشر والمسؤولية المشتركة في البحث عن حل نهائي للنزاع.

    في قلب هذه المفاوضات يبرز المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره أساس النقاش السياسي المطروح على الطاولة. فقد قدمت الرباط خلال المشاورات وثيقة تقنية مفصلة تتضمن تصوراً متكاملاً لمنح الأقاليم الجنوبية حكماً ذاتياً واسع الصلاحيات تحت السيادة المغربية، مع الحفاظ على رموز الدولة ووحدتها الترابية. ويشمل هذا التصور إنشاء مؤسسات محلية منتخبة تتمتع بصلاحيات تشريعية وتنفيذية موسعة، إلى جانب منظومة قضائية وأمنية محلية، مع تمكين الإقليم من إدارة موارده الاقتصادية بما يعزز التنمية والاستقرار.

    ويؤكد مراقبون أن المبادرة المغربية تعكس تحولاً في مقاربة معالجة النزاعات الإقليمية، حيث تجمع بين احترام السيادة الوطنية وضمان الحقوق السياسية والاقتصادية للسكان المحليين، وهو نموذج قريب من تجارب الحكم الذاتي المعتمدة في عدد من الدول الأوروبية.

    في المقابل، يرى محللون أن انخراط واشنطن بقوة في هذا الملف يعكس رغبة أميركية في تسريع مسار التسوية، خصوصاً في ظل تنامي التحديات الأمنية في منطقة الساحل والصحراء. فاستمرار النزاع، وفق تقديرات مراكز بحثية غربية، يساهم في تعقيد الأوضاع الإقليمية ويخلق بيئة خصبة لشبكات التهريب والجماعات المتطرفة.

    وتبرز داخل الأوساط السياسية الأميركية أيضاً دعوات متزايدة لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه الجهات التي تعرقل الحل السياسي، حيث طرح عدد من أعضاء الكونغرس فكرة إدراج جبهة البوليساريو ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية، في حال استمرار حالة الجمود ورفض الانخراط الجدي في مسار التسوية.

    ويبقى موقف الجزائر عاملاً حاسماً في مستقبل هذه المفاوضات، إذ تعتبرها الأمم المتحدة طرفاً رئيسياً في النزاع إلى جانب المغرب و**موريتانيا** والبوليساريو. ويرى متابعون أن أي تقدم حقيقي في المسار السياسي سيظل مرتبطاً بمدى استعداد الجزائر للانخراط المباشر في حل توافقي يضع حداً لنزاع إقليمي استمر لعقود.

    وفي ظل هذه التطورات، تبدو جولة واشنطن خطوة جديدة نحو اختبار جدية الأطراف في الانتقال من مرحلة إدارة النزاع إلى مرحلة حله. وبين المقترح المغربي للحكم الذاتي والدفع الدولي المتزايد نحو تسوية واقعية، تلوح إمكانية فتح صفحة جديدة قد تقود في النهاية إلى تثبيت حل سياسي نهائي يضمن الاستقرار في المنطقة تحت السيادة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوليفيا تعلق اعترافها بجمهورية الوهم

    اشتوكة بريس

    قررت جمهورية بوليفيا تعليق كافة علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان المسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” وإنهاء أي اتصال رسمي معها، مشيرة إلى أنها غير معترف بها كدولة عضو في منظمة الأمم المتحدة و ذلك تمشيا مع قرار مجلس الأمن 2797 (2025) وإعادة تأكيد دعمها للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في بلاغ صدر عقب مكالمة هاتفية، الاثنين، بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وفرناندو أرامايو، وزير الشؤون الخارجية لدولة بوليفيا المتعددة القوميات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوليفيا تعلن تعليق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة

    أعلنت بوليفيا عن تعليق اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، أعلنت حكومة بوليفيا، في خطوة تعكس مراجعة دبلوماسية للسياسات الخارجية تجاه قضية الصحراء المغربية.

    وجاء هذا الموقف في بيان صدر عقب محادثة هاتفية جرت يوم الاثنين بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ونظيره فرناندو أرامايو، وزير الشؤون الخارجية لدولة بوليفيا متعددة القوميات.

    وجاء في البيان: “قامت دولة بوليفيا متعددة القوميات، وفقاً لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 لسنة 2025، ومع تأكيد دعمها للعملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، بإعادة النظر السيادية في سياستها الخارجية. ونتيجة لهذا المراجعة، قررت بوليفيا تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان المسمى بـ’الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية’ (SADR) وإنهاء جميع الاتصالات الرسمية معه، مشيرة إلى أنه لا يُعترف به كدولة عضو في منظمة الأمم المتحدة”.

    وأضاف البيان: “يأتي هذا القرار في إطار رغبة بوليفيا في المساهمة بشكل بنّاء في الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، قائم على التوافق، ومتوافق مع معايير الأمم المتحدة”.

    ويشكل قرار بوليفيا تعليق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” فصلًا جديدًا في العلاقات بين المملكة المغربية وبلد أمريكا اللاتينية.

    وأشار البيان إلى أن البلدين اتفقا أيضًا على استعادة العلاقات الدبلوماسية والشروع في الإجراءات اللازمة لإنشاء بعثات دبلوماسية مقرها في لاباز والرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوليفيا تعلن تعليق اعترافها بـ »البوليساريو » واستئناف علاقاتها مع المغرب

    أعلنت بوليفيا تعليق اعترافها بما يسمى « الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية »، ووقف كل أشكال التواصل الرسمي مع هذا الكيان، في خطوة تفتح صفحة جديدة في علاقاتها مع المملكة المغربية.

    وجاء هذا الموقف في بلاغ صدر عقب مباحثات هاتفية جرت، اليوم الاثنين، بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره البوليفي فرناندو أرامايو، وزير الخارجية بدولة بوليفيا.

    وأوضح البلاغ أن بوليفيا، « انسجاما مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025) ودعما للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة »، قامت بمراجعة سياستها الخارجية، لتقرر في ختام هذا المسار تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان المذكور، مؤكدة أنه « غير معترف به كدولة عضو في منظمة الأمم المتحدة ».

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا القرار يعكس إرادة بوليفيا في الإسهام بشكل بنّاء في الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، قائم على التوافق، وفق المعايير التي حددتها الأمم المتحدة.

    كما اتفق الجانبان على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرباط ولاباز، والشروع في الإجراءات اللازمة لفتح بعثات دبلوماسية مقيمة في العاصمتين، بما يعزز التعاون الثنائي ويفتح آفاقاً جديدة للشراكة بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يحصن الشراكة مع المغرب ويؤكد مرجعية قرار مجلس الأمن

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    أكد الاتحاد الأوروبي ثبات مقاربته تجاه نزاع الصحراء المغربية، وهذه المرة عبر جواب كتابي رسمي صادر عن الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، ردا على أسئلة برلمانية تتعلق بالإطار القانوني لاتفاقية الشراكة المبرمة مع المملكة المغربية.

    الجواب الأوروبي جاء ليضع حدا لمحاولات التشكيك في الأساس القانوني للاتفاقية، حيث شددت المفوضية على أن تبادل الرسائل الموقعة بين الطرفين في أكتوبر 2025 يُعد جزءا لا يتجزأ من العلاقة القانونية بين الرباط وبروكسيل، موردة أنه يستجيب بالكامل لمتطلبات الأحكام الصادرة عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، ولا سيما ما يتعلق بتحقيق فوائد ملموسة وقابلة للتحقق لفائدة الساكنة المعنية.

    وفي ردها على تساؤلات برلمانيين من التيار اليساري داخل البرلمان الأوروبي أوضحت كالاس أن الوضع القانوني والسياسي للصحراء يظل ذا طبيعة خاصة، باعتبارها إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي وفق تصنيف الأمم المتحدة، مؤكدة أن أي تعاطٍ أوروبي مع الملف يتم في إطار احترام الشرعية الدولية والمسار الأممي.

    وأكدت المسؤولة الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي لا يخرج عن موقفه المبدئي الداعم لجهود الأمم المتحدة، ولا سيما مساعي الأمين العام والمبعوث الشخصي، من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، مشيرة إلى أن “الاتفاقية مع المغرب لا تشكل بأي حال بديلا عن المسار السياسي الأممي”.

    وفي هذا الصدد أبرزت المفوضية أن تحيين موقف الاتحاد الأوروبي تم بإجماع الدول الأعضاء خلال اجتماع مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب المنعقد في يناير 2026، وذلك انسجاما مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي يدعو إلى مواصلة المفاوضات دون شروط مسبقة مع الأخذ بعين الاعتبار مقترح الحكم الذاتي المغربي.

    وشدد الجواب الكتابي على أن الاتحاد الأوروبي يعتبر مقترح الحكم الذاتي إطارا جديا وذا مصداقية يمكن أن يشكل أساسا عمليا للتفاوض، مع التأكيد في الوقت ذاته على حق تقرير المصير في إطار حل سياسي متوافق عليه، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.

    ويعكس هذا الموقف الأوروبي توجها جديدا نحو تحصين الشراكة مع المغرب من محاولات التوظيف السياسي داخل بعض الدوائر البرلمانية، مع الحفاظ على توازن دقيق بين الالتزامات القانونية للاتحاد الأوروبي ودعمه المتواصل للمسار الأممي باعتباره الإطار الوحيد لتسوية نزاع الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلام أم المصالح المادية..؟ من يخشى الحكم الذاتي داخل البوليساريو

    د.عبد القادر الحافظ بريهما

    يعد مشروع الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة المغربية إطارا سياسيا واقعيا لتسوية نزاع الصحراء، وقد تعزز هذا التوجه مع اعتماد مجلس الأمن للقرار 2797 الذي جدد الدعوة إلى حل سياسي عملي قائم على التوافق. غير أن الانتقال من القرارات الدولية إلى الواقع الميداني يظل رهينا بمدى استعداد الأطراف المعنية للتخلي عن منطق إدارة النزاع والانتقال إلى منطق بناء الاستقرار. وهنا تبرز إشكالية جوهرية لا تتعلق بالنصوص أو بالشرعية والمشروعية الدولية، بل بالبنية القيادية والسياسية المعقدة والشبكات المالية التي تشكلت عبر عقود داخل جبهة البوليساريو وحولها بالمخيمات وبأوروبا.

    فداخل منظومة القيادة في الرابوني، يبرز دور فئات محددة – من وزراء ومسؤولين نافذين، وسفراء وممثلين خارجيين، وصولا إلى رأس الهرم القيادي وإنتهاءا بجميع من يتحمل مسؤولية داخل البوليساريو – ممن ارتبطت مواقعهم السياسية والاعتبارية وامتيازاتهم الاقتصادية والمالية باستمرار النزاع أكثر من ارتباطها بإيجاد حل نهائي له. هذه المناصب لم تعد مجرد وظائف سياسية وعسكرية وديبلوماسية، بل تحولت إلى مصدر نفوذ وامتيازات مادية ورمزية، ما يجعل أي تسوية نهائية، بما فيها الحكم الذاتي، تعني عمليا إعادة ترتيب شاملة لهذه المواقع وربما فقدان بعضها.

    كما أن الشبكة الدبلوماسية للبوليساريو في الخارج، المكونة من “سفراء “و ممثلين ومكاتب منتشرة ومتعاونين صحراويين وجمعيات موالية للبوليساريو في عدة دول، تعد بدورها جزءا من هذا الواقع. فاستمرار النزاع يبرر استمرار هذه التمثيليات وما يرتبط بها من مكانة سياسية وتحركات دولية وامتيازات مالية خيالية متعددة. أما في حال تسوية النزاع، فقد يتقلص هذا الدور بشكل كبير، وهو ما قد يفسر غياب الحماس الحقيقي لدى بعض هذه الدوائر تجاه أي مشروع حل نهائي.

    ولا يقل تأثيرا عن ذلك، البعد العسكري، حيث يشكل قادة النواحي العسكرية والضباط والكوادر العسكرية و الأمنية جزءا أساسيا من بنية السلطة داخل المخيمات. فالوضع القائم يمنح هذه القيادات دورا مركزيا ونفوذا واسعا، في حين أن الانتقال إلى وضع سلمي مستقر سيؤدي حتما إلى تقليص الطابع العسكري لصالح مؤسسات مدنية. ومن الطبيعي أن يثير ذلك مخاوف مرتبطة بالمكانة والنفوذ والامتيازات المالية وحتى بالمصالح المرتبطة بالاقتصاد غير الرسمي الذي ينشأ عادة في بيئات النزاع.

    هذه الفئات مجتمعة -القيادات السياسية في الرابوني، الممثلون في الخارج، والقيادات العسكرية – تشكل ما يمكن تسميته بـ”العصابة المرتبطة بالنزاع”، حيث تصبح استمرارية الصراع شرطا ضمنيا لاستمرار الامتيازات المالية والتجارية والرمزية والنفسية. لذلك فإن أي مشروع سلام، مهما كان مقبولا دوليا، قد ينظر إليه داخليا من طرف هؤلاء كتهديد مباشر لمصالحهم الاقتصادية المالية المكتسبة، لا كفرصة سياسية لصالح اللاجئات من النساء والأطفال والشيوخ .

    في المقابل، يظل “اولاد الصحراويات” و اللاجئين واللاجئات الحقيقيين المنحدرين فعليا من منطقة النزاع هم الطرف الأكثر تضررا من استمرار الوضع القائم، والأكثر حاجة إلى حل يضمن العودة والاستقرار والعيش الكريم. فهؤلاء لا يملكون شبكات نفوذ أو امتيازات، بل يعيشون تبعات النزاع يوميا، ما يجعلهم أكثر استعدادا للانخراط في مشروع الحكم الذاتي الضامن للأمن والتنمية والكرامة. ومن هنا يظهر التباين بين مصلحة القاعدة السكانية من الصحراويين الحقيقيين” أهل الساحل ” ومصلحة العصابة المشكّلة من القيادية السياسية والعسكرية والدبلوماسية الانتهازية.

    إن نجاح القرار 2797 وأي مسار سياسي منبثق عنه يتوقف في النهاية على القدرة على تجاوز هذه المفارقة: فبينما يدفع الواقع الإنساني المزري نحو الحل والتوافق والعودة إلى أرض الوطن للمغلوبين عن أمرهم، قد تدفع حسابات النفوذ ومصالح المال والاعمال نحو الإبقاء على الجمود ورفض التسوية من خلال خلق الأعذار الواهية والمبررات غير المنطقية . لذلك فإن إدراك هذا البعد غير المعلن يعد ضروريا لفهم أسباب تعثر التسويات السابقة، ولتصميم مقاربة تأخذ بعين الاعتبار ليس فقط المواقف المعلنة، بل أيضا الدوافع الكامنة وراءها.

    وفي المحصلة، فإن العقبة الحقيقية أمام تنزيل مشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الصحراوية لا تكمن فقط في الخلافات السياسية المعلنة، بل في خوف بعض مراكز القرار والنفوذ داخل البوليساريو – سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا – من فقدان الامتيازات التي أتاحها استمرار النزاع. ما لم تعالج هذه المعضلة عبر مقاربة واقعية توازن بين متطلبات السلام ومخاوف الفاعلين، سيظل أي مشروع تسوية معرضا للتعطيل الصامت مهما حظي من دعم دولي.

    إقرأ الخبر من مصدره