Étiquette : 2797

  • الأمم المتحدة تُميط اللثام عن مفاوضات جارية في واشنطن بشأن قضية الصحراء

    0

    تشهد واشنطن حركية دبلوماسية مكثفة مرتبطة بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797 المتعلق بقضية الصحراء المغربية، وفق ما أكده المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في سياق تحركات تروم الدفع بالمسار السياسي الأممي نحو مرحلة أكثر تقدماً.

    وأوضح دوجاريك أن المشاورات الجارية تنعقد برئاسة مشتركة بين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية ستافان دي ميستورا، والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، ضمن مرحلة توصف بالحساسة في مسار البحث عن تسوية سياسية للنزاع الإقليمي.

    وأشار المسؤول الأممي إلى توجه دي ميستورا نحو اعتماد الصمت خلال المرحلة الحالية، بهدف توفير مناخ ملائم لإنجاح المفاوضات ومنحها أقصى فرص التقدم بعيداً عن الضغوط الإعلامية والتجاذبات السياسية التي قد تؤثر على مسار التفاوض.

    وتأتي المشاورات الجارية في العاصمة الأمريكية عقب اجتماع سابق احتضنته إسبانيا بتاريخ 10 فبراير، بعد ثلاثة أشهر من صدور قرار مجلس الأمن الدولي الذي دعم خطة الحكم الذاتي المغربية كإطار للحل السياسي. ذلك اللقاء عرف مشاركة وفود رفيعة المستوى من الولايات المتحدة والأمم المتحدة، حيث جرى تيسير محادثات في مدريد جمعت المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، وركزت على سبل تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025.

    وتبرز التحركات الدبلوماسية الراهنة رغبة أممية وأمريكية في الحفاظ على دينامية التفاوض وتهيئة شروط مرحلة جديدة في الملف، في ظل رهانات إقليمية ودولية متزايدة على تحقيق تقدم فعلي داخل مسار التسوية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تحتضن « مفاوضات الصحراء »

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    قال ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن العاصمة الأمريكية واشنطن تحتضن، في هذه الأثناء، مفاوضات مهمة حول ملف الصحراء، بمشاركة جميع الأطراف المعنية بالملف.

    وأضاف دوجاريك، خلال الندوة الصحافية اليومية بمقر الأمم المتحدة، أن زميله ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، يترأس المفاوضات الجارية “مناصفة” مع مايكل والتز، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة، بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، الصادر العام الماضي.

    وبخصوص التكتم الذي يطبع هذه المشاورات، أكد المسؤول الأممي أن ستافان دي ميستورا اختار التزام الصمت في الوقت الراهن “لمنح هذه المفاوضات أكبر فرصة للنجاح”، من دون تحديد المدة الزمنية المتوقعة لهذه الاتصالات، لافتا إلى أن “هذا النهج يهدف إلى تهيئة الظروف الملائمة لإنجاح المفاوضات وتحقيق تقدم ملموس، بما يتوافق مع روح القرار الأممي 2797”.

    حري بالذكر أن هذا الحراك الدبلوماسي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، يأتي في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر الماضي، والذي دعا إلى استئناف العملية السياسية بروح من الواقعية والتوافق، بهدف التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدمت بها المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يفتح بابه أمام العائدين من “البوليساريو”

    أعلن المكتب السياسي لحزب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية متابعته باهتمام لما وصفه بالتطورات المرتبطة بالقضية الوطنية، في ظل استمرار المشاورات الرامية إلى تفعيل مضامين القرار الأممي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797.

    وأوضح الحزب، في بلاغ رسمي، أن القرار الأممي رسّخ مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها الإطار الوحيد للحل، من خلال مسار تفاوضي رباعي يضم الأطراف المحددة في القرار. وأعرب عن تطلعه إلى أن تُجرى هذه المحادثات ضمن جدول زمني معقول ينسجم مع الإرادة الدولية الرامية إلى إنهاء النزاع الإقليمي بشكل نهائي.

    واعتبر المصدر ذاته أن استمرار هذا النزاع، بفعل ما سماه مناورات الأطراف المناوئة للمغرب، أسهم في تغذية التوتر بمنطقة شمال إفريقيا، وأعاق مسار بناء الفضاء المغاربي المشترك، كما حرم شعوب المنطقة من فرص أوسع للتكامل والتنمية والاستقرار.

    وفي سياق متصل، ثمّن المكتب السياسي موقف الكاتب الأول للحزب الداعي إلى استقبال العائدين إلى أرض الوطن في إطار مصالحة وطنية شاملة، تفتح المجال أمام انخراط جماعي في مشروع ديمقراطي قائم على العدالة وقوة المؤسسات، في ظل الحكم الذاتي وتحت السيادة المغربية.

    وأكد الحزب أن المرحلة المقبلة تقتضي تعبئة وطنية شاملة واستعداداً مسؤولاً لمواكبة تداعيات أي تقدم في مسار الحل، خاصة على مستوى الأقاليم الجنوبية وما قد يترتب عنه من تحولات على الصعيدين السياسي والمؤسساتي. وختم البلاغ بالتشديد على أن أولوية الحزب ستظل منصبة على خدمة المصالح العليا للوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاوضات أممية مغلقة لتفعيل قرار مجلس الأمن حول الصحراء (فيديو)

    أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، وجود مفاوضات جارية في واشنطن بشأن سبل تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797 المتعلق بقضية الصحراء، موضحًا أن هذه المشاورات تتم برئاسة مشتركة تجمع بين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز. وأوضح دوجاريك، في إحاطة إعلامية رسمية، أن […]

    The post مفاوضات أممية مغلقة لتفعيل قرار مجلس الأمن حول الصحراء (فيديو) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يثمن “الاختراقات الدبلوماسية” ويحذر من “تهافت” الأغلبية وينادي بوحدة اليسار

    العمق المغربي

    أكد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن المغرب يحقق “اختراقات دبلوماسية” مهمة بقيادة الملك محمد السادس، ويحتل مواقع متقدمة في القرارات الدولية والقارية، خاصة في القضايا الفلسطينية والأمن بالقارة الإفريقية.

    وأشار الحزب في أعقاب اجتماع مكتبه السياسي برئاسة الكاتب الأول للحزب ادريس لشكر، إلى المكانة التي نالها المغرب داخل مجلس السلم، في وقت انطلقت فيه المرحلة الثانية من خطة السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع إشراف دولي على إعادة إعمار غزة.

    واعتبر المكتب السياسي في بلاغ توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه،  أن المغرب ساهم ميدانيا في توفير الشروط اللازمة لإنجاح هذه المرحلة، بما في ذلك إمكانية المشاركة في قوات حفظ السلام وتقديم الخبرة المغربية للشرطة الفلسطينية.

    وأشاد المكتب السياسي في بما وصفه بـ”الاختراق الدبلوماسي” الذي تقوده المملكة مسجلا تموقع المغرب في الصفوف الأمامية للقرارين الدولي والقاري في قضايا ذات حساسية، من بينها القضية الفلسطينية ونزاعات القارة الإفريقية.

    وفي هذا السياق، نوه الحزب بالمكانة التي نالها المغرب داخل مجلس السلم، في مرحلة دقيقة من تطورات القضية الفلسطينية، مع انطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإطلاق مسار إعادة إعمار غزة بإشراف دولي. واعتبر أن حضور المغرب أسهم في إعادة التوازن إلى مسار التسوية، والتأكيد على ضرورة صون الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني.

    وثمّن الاتحاد الاشتراكي انخراط المغرب ميدانيا في توفير شروط إنجاح المرحلة المقبلة، بما في ذلك الاستعداد للمشاركة في قوات حفظ السلام، وتقديم الخبرة المغربية لفائدة أجهزة الشرطة الفلسطينية، معتبرا أن ذلك يعكس مستوى الاحترافية الذي تحظى به المؤسسات الأمنية المغربية على الصعيد الدولي.

    كما رحب الحزب بإحداث مكتب تنسيق بين السلطة الوطنية الفلسطينية ومجلس السلم، باعتباره قناة رسمية لتنفيذ خطة السلام وقرار مجلس الأمن رقم 2803، مشددا على أهمية حضور القرار الوطني الفلسطيني في أي ترتيبات سياسية مقبلة، وعلى مركزية حل الدولتين بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

    وعلى المستوى الإفريقي، نوه المكتب السياسي بانتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للمرة الثالثة منذ عودته إلى المنظمة، معتبرا ذلك دليلا على تنامي الثقة في أدوار المملكة في مجالات الأمن والاستقرار بالقارة.

    داخليا، تابع الحزب باهتمام تطورات القضية الوطنية، في ضوء المحادثات الرامية إلى تنفيذ القرار الأممي 2797، الذي يكرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأفق للحل عبر محادثات رباعية. وأعرب عن تطلعه إلى احترام أجندة زمنية معقولة تفضي إلى الطي النهائي للنزاع الإقليمي، بما يفتح المجال أمام استقرار المنطقة المغاربية.

    كما ثمّن استعداد الحزب لاستقبال العائدين إلى أرض الوطن في إطار مصالحة وطنية شاملة، مؤكدا أن الأولوية في هذه المرحلة للوطن ولمصالحه العليا، في ظل ما وصفه برهانات ترابية وجيوسياسية كبرى.

    وفي تقييمه للمشهد السياسي، انتقد المكتب السياسي ما اعتبره “تهافتا وتسابقا” داخل الأغلبية الحكومية، مسجلا غياب وضوح بخصوص مستقبلها بعد استقالة رئيسها الحزبي، ومعتبرا أن الرأي العام في حاجة إلى تطمينات حول قدرة الأغلبية على تدبير الشأن العام في هذه المرحلة الحساسة.

    اجتماعيا، عبّر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن قلقه من تفاقم الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، خاصة خلال الشهر الفضيل، متهما قوى الاحتكار والوساطة بالمساهمة في إضعاف القدرة الشرائية، ومنتقدا ما وصفه بالصمت الحكومي إزاء هذه التطورات.

    وسجل المكتب السياسي لحزب “الوردة” دعمه لعدد من الفئات المهنية التي تخوض أشكالا احتجاجية، من بينها المحامون والأساتذة الباحثون والصيادلة.
    وفي قطاع المحاماة، نوه المصدر ذاته بإعادة فتح الحوار مع جمعية هيئات المحامين، معتبرا ذلك خطوة إيجابية لتجاوز الاحتقان.

    وفي التعليم العالي، أعلن تضامنه مع الأساتذة الباحثين، داعيا إلى فتح حوار جاد لصون استقلالية الجامعة العمومية.أما في قطاع الصيدلة، فأعلن رفضه لفتح رأسمال الصيدليات أمام مستثمرين غير صيادلة، محذرا من تحويل الدواء إلى سلعة خاضعة لمنطق الربح، ومشددا على ضرورة الحفاظ على شرط المسافة القانونية بين الصيدليات لضمان العدالة المجالية في توزيع الخدمات الصحية.

    وعلى المستوى الحزبي، أدان المكتب السياسي ما وصفه بحملة ممنهجة تستهدف الحزب وقيادته المنتخبة، معتبرا أنها تمس بحرية مناضليه في الاختيار. كما حذر من “تكالب جهات متباينة المرجعيات” للنيل من مصداقية الحزب، داعيا القوى التقدمية إلى احترام المشترك السياسي وتفادي استهداف الاتحاد الاشتراكي.

    ووجّه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، دعوة إلى مكونات الطيف اليساري للعمل المشترك في أفق الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكدا تمسكه بخيار البديل الديمقراطي والاجتماعي.

    كما دعا المكتب السياسي مناضلاته ومناضليه إلى مزيد من التعبئة وتنزيل مقررات الحزب، ومواصلة العمل الميداني من أجل مساءلة الخيارات الحكومية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس التحول الكبير.. الجزائر والبوليساريو تتهيآن لقبول الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية!

    0

    كشف تقرير لمجلة “جون أفريك” أن تطورات الملف المرتبط بنزاع الصحراء تشهد تحولا لافتا في مواقف الأطراف الإقليمية، في ظل ضغط أميركي متزايد وزخم دولي متنام يدفع الجزائر وجبهة البوليساريو نحو مقاربة أقرب إلى الانخراط في حل قائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الإطار الواقعي المطروح حاليا داخل الأمم المتحدة.

    ووفق المعطيات التي أوردتها المجلة، فإن المسار التفاوضي الجاري برعاية أميركية دخل مرحلة جديدة تتمحور حول تفاصيل المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في سياق مرجعية أممية أعاد تكريسها قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025، والذي رسخ الحكم الذاتي كأرضية مركزية للنقاش داخل العملية السياسية الأممية.

    وأشارت “جون أفريك” إلى أن نقطة الانطلاق الفعلية للمشاورات الحالية تتمثل في تراجع خيار الاستفتاء لتقرير المصير بصيغته التقليدية داخل النقاش الدولي، مع اعتبار خيار الاستقلال خارج التصورات العملية المتداولة عقب القرار الأممي الأخير، حيث بات التركيز منصبا على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كمرجعية أساسية لأي تسوية سياسية محتملة.

    ويقوم المقترح المغربي، وفق المجلة، على تصور حكم ذاتي داخلي موسع يمنح الأقاليم الجنوبية صلاحيات واسعة في تدبير الشؤون المحلية، مقابل احتفاظ الدولة المغربية بالاختصاصات السيادية المرتبطة بالدفاع والخارجية والعملة.

    كما يتضمن المشروع ترتيبات مؤسساتية تشمل إحداث مجلس جهوي منتخب وآليات تنفيذية لتنزيل الصلاحيات بشكل تدريجي ومنظم.

    ويشمل التصور المطروح أيضا بعدا مرتبطا بالمصالحة، من خلال إمكانية إصدار عفو يشمل قيادات في جبهة البوليساريو، إلى جانب تنظيم عودة سكان مخيمات تندوف في إطار عملية مؤطرة تراعي الجوانب الإنسانية والسياسية المرتبطة بالملف.

    وفي قراءة لدلالات مشاركة الجزائر في لقاء مدريد، ترى المجلة أن قبولها الجلوس إلى طاولة مفاوضات تتمحور حول الخطة المغربية وتحت إشراف أميركي مباشر يعكس تحولا مهما في تموقعها التقليدي إزاء النزاع، خاصة في سياق دولي يتسم بإعادة ترتيب التحالفات وتزايد الضغوط الدبلوماسية.

    ومن المرتقب، حسب المصدر ذاته، أن تتواصل جولات التفاوض خلال الأسابيع المقبلة، مع برمجة جلسة توصف بالحاسمة خلال شهر ماي، تأمل واشنطن أن تفضي إلى تثبيت اتفاق إطار سياسي يحدد ملامح التسوية النهائية، في وقت قد تواجه فيه القيادة الجزائرية تحدي تهيئة الرأي العام الداخلي لأي مخرجات قد تعكس تحولا في مقاربتها للملف إذا ترسخ الحكم الذاتي كحل مرجعي ونهائي داخل المسار الأممي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوردة يدعو لأجندة زمنية معقولة لمحادثات الصحراء ومدونة سلوك للجدد بالأحزاب

    أكد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية متابعته باهتمام بالغ للتطورات الجارية المرتبطة بالقضية الوطنية، ولا سيما المحادثات الرامية إلى تنفيذ القرار الأممي 2797، الذي كرّس الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية أفقا وحيدا للحل، عبر محادثات رباعية تشمل الأطراف المحددة في القرار الأممي.

    وأعرب الحزب عن تطلعه إلى أن تتم هذه المحادثات وفق أجندة زمنية معقولة، تحترم الإرادة الدولية الرامية إلى الطي النهائي لصفحة النزاع الإقليمي الذي حرصت الأطراف المناوئة للمغرب على إطالته خدمة لحساباتها الضيقة، وهو ما كانت له انعكاسات مباشرة في تغذية التوترات بمنطقة شمال إفريقيا، وتعطيل مشروع التكتل المغاربي، وحرمان شعوب المنطقة من المساهمة في بناء فضاء مشترك قائم على السلم والتنمية والرفاه الجماعي.

    وثمّن الحزب عاليا الموقف الذي عبّر عنه الكاتب الأول باستعداد الاتحاد الاشتراكي لاستقبال العائدين إلى أرض الوطن في إطار المصالحة الوطنية الشاملة، وفتح الأبواب أمام العمل الجماعي داخل مغرب ديمقراطي قوي وعادل لجميع أبنائه، وذلك في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية والثوابت الوطنية التي ظل الحزب يهتدي بها تاريخيا في مواقفه الوطنية والسياسية ومبادراته العملية.

    وسجل الاتحاد أن الحس الوطني والالتزام الصادق يفرضان الاستعداد الكلي والمسؤول للتأثيرات المرتقبة لأجندة الحل في الأقاليم الصحراوية على الحياة الوطنية عامة، وعلى الأوضاع الداخلية سياسيا ومؤسساتيا والاستحقاقات المرتبطة بها، مشددا على أن الأولوية في هذه المرحلة تبقى للوطن ولا شيء غير الوطن.

    وعلى مستوى الحقل السياسي، سجل المكتب السياسي ما اعتبره تسابقا وتهافتا يطبع سلوك الأغلبية الحكومية، من خلال تقديم ما وصف بـ«رسائل التحفيز» لمن سيقود المرحلة المقبلة، معبرا عن وقوفه عند درجة الاستخفاف بالثقافة الديمقراطية المؤسساتية التي تميز سلوك الأغلبية، ومعتبرا أن السؤال الجوهري المطروح يتمثل في مصير الأغلبية الحكومية بعد استقالة رئيسها الحزبي، وضرورة طمأنة الرأي العام المغربي بشأن قدرتها على تدبير الشأن العام في منعطف وطني دقيق برهانات ترابية وجيوسياسية كبرى.

    وعلى المستوى الاجتماعي، عبّر المكتب السياسي عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع المعيشية الصعبة التي يكابدها قطاع واسع من المواطنين نتيجة غلاء الأسعار، والذي ازدادت حدته خلال الشهر الفضيل، بسبب تلازم نشاط قوى الاحتكار والوساطة التي أضرت بالقدرة الشرائية للمغاربة، منتقدا الصمت الحكومي الممتد طيلة الولاية، وهو ما عزز قناعة فئات واسعة من الرأي العام بوجود انحياز للجهاز التنفيذي لفائدة الأذرع الاحتكارية المتحكمة في شرايين الغذاء الوطني، في سياق اعتبره الحزب دينامية مضادة للاستراتيجيات الكبرى التي يقودها ملك البلاد.

    وفي الجانب السوسيو مهني، هنأ المكتب السياسي مناضلات ومناضلي القطاعات التي شهدت حيوية مطلبية واحتجاجية بارزة، مؤكدا انحيازهم النضالي لمطالب الفئات المعنية في قطاعات المحاماة والتعليم العالي والصيدلة، ودفاعهم عن مصالحها المشروعة.

    وفي ما يخص قطاع المحاماة، سجل الحزب بإيجابية إعادة فتح الحوار من طرف السلطات المعنية مع جمعية هيئات المحامين، والإنصات لمطالب المهنيين، معتبرا أن هذه المبادرة أعادت الاعتبار للمقاربة التشاركية وأسهمت في تجاوز حالة الاحتقان والتأزيم المفتوح على المجهول، معربا عن أمله في نجاحها بما يصون المكتسبات المهنية والحقوقية التي تقوم عليها رسالة المحاماة.

    وبخصوص قطاع التعليم العالي، عبّر المكتب السياسي عن تضامنه المبدئي والمطلق مع الأساتذة الباحثين في مختلف الأشكال النضالية التي يخوضونها دفاعا عن كرامتهم ومطالبهم العادلة وصونا لاستقلالية الجامعة العمومية، داعيا الجهات الحكومية المختصة إلى فتح حوار جاد ومسؤول.

    أما في قطاع الصيدلة، فأعلن الحزب رفضه القاطع لأي توجه يرمي إلى فتح رأسمال الصيدليات أمام مستثمرين غير صيادلة، لما يحمله ذلك من مخاطر على طبيعة المهنة باعتبارها رسالة صحية إنسانية، وتحويل الدواء إلى سلعة خاضعة لمنطق الربح والمضاربة، مؤكدا أن حماية الأمن الدوائي تقتضي الحفاظ على استقلالية الصيدلي وضمان ممارسة المهنة وفق أخلاقيات القطاع الصحي ومقتضيات السلامة الدوائية.

    كما سجل أن أي توجه نحو تحرير غير مؤطر لأوقات عمل الصيدليات من شأنه تهديد التوازن القائم لمنظومة الحراسة الليلية واستمرارية الخدمة الصحية، وتعريض الصيادلة لضغط مهني واجتماعي قد ينعكس سلبا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، معتبرا أن الدعوات إلى إلغاء شرط المسافة القانونية بين الصيدليات تهدد العدالة المجالية في توزيع الخدمات الصحية وقد تؤدي إلى تمركزها بالمناطق ذات الربحية المرتفعة على حساب الأحياء الشعبية والمناطق القروية، مؤكدا أن هذا المعيار يشكل آلية تنظيمية ضرورية لضمان توزيع متوازن وعادل للصيدليات ترابيا.

    وعلى المستوى الحزبي، أدانت القيادة الحزبية بأشد العبارات ما وصفته بالحملة الممنهجة التي تستهدف الحزب وقيادته الوطنية المنتخبة ديمقراطيا، معتبرة أنها تمس بحق مناضلاته ومناضليه في الاختيار الحر عبر الآليات التعددية المعتمدة داخل التنظيمات التقدمية الحية عبر العالم.

    ونبه الحزب إلى ما اعتبره تكالب جهات متباينة المرجعيات والأهداف، من بينها ما وصفه بوجوه الانحطاط الأخلاقي وزعامات «الإحباط الديمقراطي» التي ما تزال تجتر خيبات محاولات فرض «عقود الإذعان» على الحياة الحزبية الوطنية، إلى جانب أصوات تدعي التقدمية والراديكالية الأخلاقية بهدف النيل من مصداقية الحزب ومناضليه كقوة وطنية تقدمية ديمقراطية تسعى إلى تصليب البناء المؤسساتي وتقوية التعددية وترسيخ الديمقراطية.

    ودعت القيادة الوطنية مختلف الأحزاب السياسية، خاصة التشكيلات التقدمية والاشتراكية، إلى إلزام منخرطيها بمدونة سلوك تحترم المشترك السياسي التقدمي القائم بينها وبين الاتحاد الاشتراكي، والحفاظ على الاحترام المتبادل وتفادي ما سماه الحزب «سب المستقبل»، في سياق وطني يحتاج إلى بدائل ديمقراطية واشتراكية قادرة على تحقيق فرز سياسي منتج تاريخيا لتفعيل الدولة الاجتماعية الديمقراطية.

    وأكد الحزب أن المطلوب من القوى التقدمية عدم الخطأ في تحديد الخصم الطبقي والسياسي، لما لذلك من أثر في حرمان الجماهير من محاسبة الجهات التي تستحق المساءلة، وخدمة ما وصفه بـ«لعبة الغميضة المؤسساتية» التي تؤدي إلى تفويت اللحظة الديمقراطية التي تمثلها الانتخابات المقبلة للنقاش الحر حول حصيلة الحكومة وأغلبيتها، مشددا في الآن ذاته على إيمانه العميق بالبديل المجتمعي الديمقراطي وانفتاحه على مختلف المبادرات اليسارية في أفق الانتخابات التشريعية القادمة للعمل المشترك.

    وعلى المستوى الدولي، حيّا الحزب الاختراق الدبلوماسي الذي يقوده المغرب بقيادة جلالة الملك، من خلال حضوره في الصفوف الأمامية لصناعة القرار الدولي والقاري في قضايا ذات حساسية عالمية، من بينها القضية الفلسطينية والنزاعات بالقارة الإفريقية.

    وفي هذا السياق، نوه المكتب السياسي بالمكانة التي نالها المغرب داخل مجلس السلام خلال مرحلة دقيقة من تطورات القضية الفلسطينية، التي تميزت بانطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإعادة إعمار قطاع غزة بإشراف دولي عقب ما وصفه الحزب بانهيار شامل خلفته الحرب، مؤكدا أن التدبير العقلاني والأصوات الحكيمة أسهمت في إعادة الأمور إلى نصابها.

    وثمّن الحزب انخراط المغرب الميداني في توفير الشروط العملية لإنجاح هذه المرحلة، من خلال استعداده للمشاركة في قوات حفظ السلام داخل القطاع وتقديم الخبرة المغربية لقوات الشرطة الفلسطينية للقيام بمهام حفظ الأمن والاستقرار، بما يعكس مستوى الاحترافية العالية للأجهزة المغربية المعترف بها دوليا.

    كما رحب الاتحاد الاشتراكي بإنشاء مكتب تنسيق بين السلطة الوطنية الفلسطينية ومجلس السلم باعتباره قناة رسمية لتنفيذ خطة السلام وقرار مجلس الأمن 2803، معتبرا الخطوة مساهمة في تحقيق توازن في تدبير الصراع بما يدعم الحل الشامل والعادل، مشيدا في الوقت ذاته بتشبث المغرب بإلزامية حضور القرار الفلسطيني الوطني في الترتيبات السياسية المقبلة، والتأكيد على حل الدولتين بإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    ونوه المكتب السياسي كذلك بانتخاب المغرب عضوا بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للمرة الثالثة منذ عودته إلى المنظمة، معتبرا ذلك دليلا على التناغم الحاصل داخل المؤسسة الإفريقية بشأن أدوار المملكة في مجالات الأمن والسلام وتعزيز الحلول الدائمة لفائدة شعوب القارة بعيدا عن التوظيفات الإيديولوجية التي عطلت مسارات التنمية والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوليفيا تسحب اعترافها بـ »الجمهورية الوهمية » وتغير دفنها نحو المغرب

    العلم الإلكترونية – وكالات
      في تطور دبلوماسي بارز، أعلنت دولة بوليفيا تعليق اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” وقطع جميع أشكال التواصل معها، في خطوة تعكس تحولا واضحا في مقاربتها لملف الصحراء المغربية، وتؤشر على مراجعة سياسية تستند إلى اعتبارات السيادة والمصالح الاستراتيجية.   القرار الصادر عن لاباز لم يكن معزولا عن سياق دولي متغير، بل جاء عقب تقييم شامل لسياساتها الخارجية، حيث أكدت السلطات البوليفية أن المرحلة الراهنة تقتضي تغليب منطق الواقعية السياسية والالتزام بالشرعية الدولية. ويأتي هذا الموقف في انسجام مع مضامين قرار مجلس الأمن رقم United Nations Security Council Resolution 2797 الصادر سنة 2025، والذي شدد على دعم مسار سياسي عملي ومستدام تحت رعاية الأمم المتحدة.   ولم يقتصر التحول البوليفي على إعلان تعليق الاعتراف، بل امتد إلى خطوات عملية لتعزيز العلاقات الثنائية مع المملكة المغربية، من خلال توطيد الحضور الدبلوماسي وفتح آفاق تعاون أوسع مع المغرب، في إشارة واضحة إلى رغبة مشتركة في بناء شراكة قائمة على الاحترام المتبادل ووحدة الأراضي.   ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل دفعة جديدة للموقف المغربي في قضية الصحراء، خاصة في ظل الدينامية الدبلوماسية التي يقودها محمد السادس، والتي أفضت خلال السنوات الأخيرة إلى اتساع دائرة الدول الداعمة لمقترح الحكم الذاتي باعتباره حلا واقعيا وذا مصداقية.   ويؤكد هذا المستجد أن التحولات الجيوسياسية الراهنة تدفع عددا متزايدا من الدول إلى إعادة تموضعها وفق منطق المصالح والاستقرار الإقليمي، بما يعزز موقع المغرب كشريك موثوق وفاعل محوري في محيطه الإفريقي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوليفيا تعلق اعترافها بـالبوليساريو

    أعلنت بوليفيا تعليق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في بلاغ صدر عقب محادثة هاتفية جرت، اليوم الاثنين، بين السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والسيد فرناندو أرامايو، وزير الشؤون الخارجية لدولة بوليفيا المتعددة القوميات.

    وذكر البلاغ أن “دولة بوليفيا المتعددة القوميات أجرت، في توافق تام مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025)، وتأكيدا على دعمها للعملية السياسية التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة، مراجعة سيادية لسياستها الخارجية. وعقب هذه المراجعة، قررت بوليفيا تعليق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استأنفت علاقتها الدبلوماسية مع المغرب.. بوليفيا تعلق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة

    أعلنت بوليفيا تعليق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في بلاغ صدر عقب محادثة هاتفية جرت، أمس الاثنين (23 فبراير)، بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وفرناندو أرامايو، وزير الشؤون الخارجية لدولة بوليفيا المتعددة القوميات.

    وذكر البلاغ أن “دولة بوليفيا المتعددة القوميات أجرت، في توافق تام مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025)، وتأكيدا على دعمها للعملية السياسية التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة، مراجعة سيادية لسياستها الخارجية. وعقب هذه المراجعة، قررت بوليفيا تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان المسمى بـ+الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية+، وإنهاء جميع الاتصالات الرسمية معه، مشيرة إلى أن هذا الكيان غير معترف به كدولة عضو في الأمم المتحدة”.

    وأضاف البلاغ أن “هذا القرار يندرج في إطار إرادة بوليفيا للمساهمة بشكل بناء في الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وبراغماتي ومستدام، قائم على التوافق، وفق المعايير التي حددتها الأمم المتحدة”.

    ويفتح قرار تعليق اعتراف بوليفيا بـ”الجمهورية الصحراوية” فصلا جديدا في العلاقات بين المملكة المغربية وهذا البلد المنتمي لأمريكا اللاتينية.

    وحسب البلاغ، فقد اتفق البلدان أيضا على استئناف العلاقات الدبلوماسية والشروع في الإجراءات اللازمة من أجل إقامة بعثات دبلوماسية مقيمة في كل من لاباز والرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره