Étiquette : 2797

  • الصحراء المغربية .. فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

    أكدت فنلندا، اليوم الأحد، أن  » حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل حلا من الحلول الأكثر قابلية للتطبيق  » لقضية الصحراء المغربية.

    جاء هذا الموقف في بلاغ مشترك صدر بالرباط عقب اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بوزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونين، التي تقوم بزيارة رسمية للمغرب.

    وفي هذا الإطار، « جددت فنلندا دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب »، معتبرة إياه أساسا جيدا جادا وموثوقا للتوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف.

    كما رحب الوزيران، حسب البلاغ المشترك، « بتبني مجلس الأمن الدولي القرار 2797″، وأكدا مجددا دعمهما لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تفرض إيقاعا متسارعا لطي نزاع الصحراء وتنتصر لمقترح الحكم الذاتي المغربي كأرضية وحيدة للحل

    عبد المالك أهلال

    كشفت صحيفة “إلباييس” الإسبانية أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، فرضت ضغوطا دبلوماسية مكثفة وغير مسبوقة لطي ملف الصحراء المغربية نهائيا، عبر تسريع وتيرة المفاوضات لفرض حل سياسي واقعي ينهي نصف قرن من النزاع المفتعل، مشيرة إلى أن واشنطن باتت تعتبر مقترح الحكم الذاتي المغربي الأساس الأكثر جدية ومصداقية لإنهاء هذا الملف، فارضة “قانون صمت” صارم على مجريات الحوار لضمان نجاح التسوية النهائية.

    وأكدت الصحيفة واسعة الانتشار أن المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، مدعوما بدبلوماسية أمريكية رفيعة المستوى ممثلة في السفير مايكل والتز ومستشار الرئيس مسعد بولس، قاد جولات حوار ماراطونية في واشنطن ومدريد جمعت الأطراف المعنية، حيث تمحورت النقاشات بشكل رئيسي حول تنزيل مقترح الحكم الذاتي، تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025، الذي كرس وجاهة المبادرة المغربية باعتبارها الحل السياسي الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق، قاطعا الطريق أمام الأطروحات الانفصالية المتجاوزة.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن المغرب عزز موقفه التفاوضي بتقديم تصور متقدم ومحيّن لنظام الحكم الذاتي، يستلهم أرقى التجارب الديمقراطية الأوروبية مثل النماذج المعتمدة في المملكة المتحدة واسكتلندا والجهوية في إسبانيا، حيث يضمن المشروع لسكان الأقاليم الجنوبية تدبير شؤونهم عبر حكومة وبرلمان جهويين وشرطة محلية، مع احتفاظ المؤسسة الملكية بصلاحيات سيادية استراتيجية، بما في ذلك حق تنصيب رئيس السلطة التنفيذية المحلية، في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة التي لا تقبل المساومة، ودون السماح برفع أي علم غير العلم الوطني.

    وأبرزت الصحيفة أن الطرح المغربي يستند إلى معطيات ديمغرافية وواقعية حديثة تتجاوز المغالطات التي تحاول جبهة البوليساريو الترويج لها عبر التشبث بإحصاء استعماري قديم يعود لسنة 1974، في حين تشير المعطيات الحالية إلى وجود قرابة مليون نسمة بالأقاليم الجنوبية، غالبيتهم العظمى مندمجون في النسيج الوطني، وهو ما يعزز موقف الرباط الرافض لأي استفتاء متجاوز، ويدعم التوجه الأمريكي نحو فترة انتقالية لتنزيل الحكم الذاتي كحل نهائي.

    وختمت “إلباييس” تقريرها بالتأكيد على أن واشنطن وضعت جدولا زمنيا يهدف إلى التوصل لاتفاق إطار بحلول شهر ماي المقبل، وهو ما يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في الحسم النهائي لهذا النزاع الإقليمي لصالح الحل السلمي الواقعي الذي يضمن استقرار المنطقة المغاربية تحت السيادة المغربية، وينهي عقودا من الجمود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناطق باسم الحكومة الموريتانية: غياب حل لنزاع الصحراء يكلف المنطقة بأسرها

    أكد وزير الثقافة والناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، الحسين ولد مدو، أن موريتانيا متمسكة بدورها الداعم في مباحثات الصحراء، مشددًا على أن مشاركتها تهدف إلى الدفع نحو حل يرضي جميع الأطراف المعنية.

    وقال ولد مدو في ندوة صحفية، إن الجولة الحالية تمثل “الجولة الثانية في مباحثات الصحراء بعد المبادرة الأمريكية التي ساهمت في تحريك الملف بصفة عامة”، لافتا إلى أن “موريتانيا تحافظ على موقفها الثابت الداعم والدافع للأطراف للوصول إلى حل يرضيهم”.

    وأوضح المسؤول الموريتاني أن “نواكشوط تعمل بجد من أجل إيجاد تحفيز الأطراف على التواصل والتكامل للوصول إلى اتفاق مرضٍ لجميع الأطراف”، مؤكدًا أن غياب حل لهذا الإشكال البنيوي يحمل تكلفة عالية على المستوى الإنساني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي، مشيرًا إلى أن “الجميع يدفع هذه التكلفة، في موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس، وكذلك المنطقة بأسرها”.

    وأشار الناطق باسم الحكومة الموريتانية إلى أن “موريتانيا لا تنخرط في هذا المسار إلا بهدف إيجاد حل متفق عليه”، مضيفًا أن “الالتزام بمبادئ التوافق والعدالة هو ما يحدد مشاركتنا في هذه المباحثات”.

    ويأتي تصريح ولد مدو في وقت يشهد فيه ملف نزاع الصحراء تحركات دبلوماسية نشطة، بالتزامن مع مبادرة أمريكية تهدف إلى دفع الأطراف نحو إعادة إطلاق الحوار وتحقيق تسوية نهائية للنزاع الذي طال أمده، والذي يؤثر على استقرار منطقة شمال غرب إفريقيا بأكملها.

    وبداية الأسبوع الجاري، قال ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن العاصمة الأمريكية واشنطن احتضنت مفاوضات مهمة حول ملف الصحراء، بمشاركة جميع الأطراف المعنية بالملف المغرب والجزائر وموريتانيا وممثلي عن جبهة البوليساريو.

    وأضاف دوجاريك، خلال الندوة الصحافية اليومية بمقر الأمم المتحدة، أن زميله ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، يترأس المفاوضات الجارية “مناصفة” مع مايكل والتز، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة، بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، الصادر العام الماضي.

    وبخصوص التكتم الذي يطبع هذه المشاورات، أكد المسؤول الأممي أن ستافان دي ميستورا اختار التزام الصمت في الوقت الراهن “لمنح هذه المفاوضات أكبر فرصة للنجاح”، من دون تحديد المدة الزمنية المتوقعة لهذه الاتصالات، لافتا إلى أن “هذا النهج يهدف إلى تهيئة الظروف الملائمة لإنجاح المفاوضات وتحقيق تقدم ملموس، بما يتوافق مع روح القرار الأممي 2797”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيات لـ »تيلكيل عربي » موقف بوليفيا يعكس دعم الشرعية الدولية لحل قضية الصحراء

    في تحول دبلوماسي مهم، أعلنت بوليفيا تعليق اعترافها بما يسمى بـ »البوليساريو » ووقف كل قنوات الاتصال الرسمية معها، مما يمهد لتعزيز علاقاتها مع المغرب.

    في هذا السياق، قال خالد شيات، الخبير في العلاقات الدولية، إن أهمية تعليق بوليفيا لموقفها السابق من قضية الصحراء المغربية ومن الحركة الانفصالية للبوليساريو ومن مفهوم الدولة له أهميتان، الأولى في سياق النجاحات المغربية الدبلوماسية التي تجعل من قرار مجلس الأمن الأخير منطلقا للشرعية الدولية، وهو ما يشجع هذه الدول على اتخاذ قرارات من هذا القبيل.

    وأوضح في تصريح لـ »تيلكيل عربي » أن البلاغ الصادر عن بوليفيا يجعل من الشرعية الدولية مرجعا بحيث تتوازى وتتماشى مع القرار الأممي رقم 2797.

    وأشار إلى أن هذا القرار يعكس إرادة بوليفيا في الإسهام بشكل بناء في الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، قائم على التوافق، وفق المعايير التي حددتها الأمم المتحدة.

    وأبرز شيات، في معرض حديثه، أن المسألة الثانية ذات طبيعة سياسية مرتبطة بطبيعة الدولة والمجال، فبوليفيا كدولة ضمن منظومة دول أمريكا الجنوبية هي حاضنة تقريبا للمشروع الانفصالي تاريخيا، ما يعني استمرار نفس النهج السابق للتحول الكبير على مستوى هذه المنظومة.

    وأفاد شيات أنه على مستوى المفاهيم المرتبطة بها في طبيعة علاقاتها الخارجية، وحتى في البلاغ، جاء هذا الموقف كنوع من التصحيح لمسار السياسة الخارجية البوليفية، وهو يعكس هذا التوجه الجديد اليوم في أمريكا الجنوبية لصالح قضية الصحراء المغربية.

    وخلص شيات إلى أن هذا الموقف يكتسي أهمية على مستويين على الأقل، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ذلك لا ينفي وجود أبعاد أخرى له، ولا سيما الآثار الكبيرة جدا على مسار التسوية النهائية للقضية في إطار الحكم الذاتي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم الجبهة كيغرق فالبوليساريو بمعارضة قرارات الأمم المتحدة لي مع الحكم الذاتي

    محمود الركيبي -كود- العيون //

    فوقت تتواصل فيه الجهود التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية من أجل الدفع بالمسار الأممي نحو تسوية واقعية للنزاع الإقليمي حول الصحراء من خلال مبادرة الحكم الذاتي، عاد زعيم جبهة جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، ليؤكد تمسك الجبهة بخيار إجراء الاستفتاء، معتبرا إياه “الحل الوحيد” للنزاع.

    وجات تصريحات غالي في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى تأسيس البوليساريو، حيث أشار إلى أن المساعي الجارية، “بإشراف من الأمم المتحدة وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية”، تهدف بحسب زعمه، إلى التوصل إلى حل نهائي يفضي إلى تنظيم الاستفتاء، كما زعم بأن مصادقة مجلس الأمن الدولي، في أكتوبر الماضي، على القرار رقم 2797 تندرج ضمن هذا السياق.

    غير أن القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي، وعلى غرار القرارات الأممية الصادرة خلال السنوات الأخيرة، يركز على الدفع نحو حل سياسي واقعي وعملي ودائم، فيما تبنى القرار المذكور مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي تقدم بها المغرب، باعتباره الأرضية الواقعية الوحيدة للتوصل إلى تسوية سياسية لهذا الملف.

    وكاتجي تصريحات زعيم البوليساريو في سياق دينامية تشهدها الجهود الرامية إلى دفع العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه للنزاع، مع انخراط أطراف النزاع في مشاورات سياسية برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، وهي المشاورات التي تتمحور حول مقترح الحكم الذاتي المغربي، الذي اعتمده قرار مجلس الأمن، باعتباره حلا وحيدا للنزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار أمريكي يمهد لإنهاء المينورسو في الصحراء

    كشفت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر مكتب شؤون المنظمات الدولية، عن توجه دبلوماسي جديد يقوم على إخضاع بعثات حفظ السلام والبعثات السياسية التابعة للأمم المتحدة لمراجعة شاملة، في خطوة تعكس تحولا في مقاربة واشنطن لملف العمليات الأممية المنتشرة في عدد من مناطق النزاع.

    وبحسب المعطيات المعلنة، تسعى الإدارة الأمريكية إلى تقييم فعالية هذه البعثات ميدانيا، ومدى انسجام أدائها مع الأهداف التي أُنشئت من أجلها، مع التلويح بإنهاء أو تعديل تفويض تلك التي استنفدت مهامها أو لم تحقق النتائج المرجوة.

    وفي صلب هذا التوجه تبرز بعثة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، التي تخضع لتقييم دقيق ضمن هذا المسار. ويأتي ذلك في سياق سياسي يتسم بتجدد النقاش داخل أروقة الأمم المتحدة حول سبل الدفع بالمسار الأممي في ملف الصحراء نحو تسوية نهائية.

    التحرك الأمريكي يتقاطع أيضا مع مضامين القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن، والذي جدد ولاية البعثة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الدفع بالحل السياسي الواقعي والتوافقي.

    ويرى متابعون أن إعادة النظر في الأدوار العملياتية واللوجستية للبعثة قد تكون مدخلا لإعادة صياغة حضورها الميداني بما يواكب التحولات السياسية القائمة.

    وتعكس هذه المراجعة توجها أوسع داخل الإدارة الأمريكية نحو إعادة ترتيب أولويات الانخراط الدولي، عبر تركيز الدعم على المهام التي تُظهر مؤشرات واضحة على الفعالية والاستدامة في مجالي الأمن والاستقرار، مقابل تقليص الانخراط في عمليات توصف بأنها طويلة الأمد دون أفق حاسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امريكا في مراجعة شاملة لبعثات حفظ السلام ..”المينورسو” على رأس القائمة

    اشتوكة بريس

    في خطوة دبلوماسية وصفت بالجريئة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تبني استراتيجية جديدة تهدف إلى “تنظيف” بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، عبر مراجعة شاملة للتفويضات الدولية التي ثبت عدم فعاليتها أو استنفدت أغراضها.

    وتتصدر بعثة “المينورسو” في الصحراء المغربية قائمة البعثات المستهدفة بهذا التقويم الصارم، حيث تسعى واشنطن إلى إعادة تقييم الجدوى التشغيلية للبعثة على ضوء التحولات السياسية الراهنة، وتمهيد الطريق نحو تسوية نهائية لقضية الصحراء المغربية.

    وتأتي هذه الديناميكية الجديدة امتداداً للقرار الأممي 2797، الذي عزز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تفتح مراجعة شاملة للمينورسو

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر مكتب شؤون المنظمات الدولية، تبني الولايات المتحدة استراتيجية دبلوماسية جديدة تهدف إلى مراجعة شاملة لبعثات حفظ السلام والبعثات السياسية التابعة للأمم المتحدة، في إطار سعي واشنطن إلى إنهاء التفويضات التي استنفدت أغراضها أو ثبت ضعف نجاعتها الميدانية.

    وتتصدر بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (المينورسو) قائمة البعثات الخاضعة لهذا التقييم الصارم، حيث يركز التوجه الأمريكي على إعادة فحص الجدوى التشغيلية للبعثة وربطها بالتحولات السياسية الراهنة، بما يشمل تهيئة الأرضية لتسوية نهائية لملف الصحراء المغربية.

    وتنسجم هذه الخطوة مع الدينامية التي أفرزها القرار الأممي رقم 2797 والدعوات المتزايدة لتقليص الحضور العسكري واللوجستي لبعثة “المينورسو”، على ضوء المعطيات الميدانية والزيارات التفقدية الأخيرة، خاصة بمدينة العيون. كما تندرج ضمن مساعي الإدارة الأمريكية لتوجيه الدعم الدولي نحو مهام قادرة على تحقيق نتائج فعلية ومستدامة في مجالات الأمن والاستقرار العالمي.

    ووفق مصادر أممية، فقد ناقشت المفاوضات التي احتضنتها واشنطن منذ يومين جملة من الملفات الجوهرية؛ من بينها التفكيك التدريجي لبعثة “المينورسو” ابتداء من شهر أبريل المقبل، تماشيا مع التوجه الدولي في إعادة هيكلة البعثات الأممية التي لم تعد تلبي أهدافها.

    وأبرزت المصادر التي تحدثت لهسبريس أن هذه الجولة من المفاوضات تمثل مرحلة حاسمة في التحول الاستراتيجي للتعاطي مع ملف الصحراء؛ من خلال ربط المهام الأممية بالمعطيات الميدانية والسياسية الحالية، وتهيئة الأرضية لتسوية سياسية نهائية ومستدامة تنهي حالة الجمود التي استمرت لعقود طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تعبر عن « مخاوف حدودية » في مشاورات قضية الصحراء المغربية

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    كشفت الأمم المتحدة، مساء أمس الأربعاء، عن مستجدات جديدة بخصوص المشاورات الجارية حول نزاع الصحراء المغربية، التي احتضنتها العاصمة الأمريكية واشنطن يومي 23 و24 فبراير الجاري.

    وأوضح ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال الإحاطة الإعلامية اليومية، أن هذه المشاورات جرت في إطار تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة بصفتها حاملة القلم بخصوص ملف الصحراء داخل مجلس الأمن، مشيرا إلى الدور المحوري الذي اضطلعت به واشنطن في مواكبة هذا المسار.

    وأضاف المسؤول الأممي أن ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ترأس إلى جانب الجانب الأمريكي جولة مشاورات رفيعة المستوى انعقدت يومي 23 و24 فبراير بواشنطن، بمشاركة السفير مايك والتز، الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وبدعم مباشر من مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية.

    وسجل دوجاريك أن هذه الجولة تُعد ثالث اجتماع وزاري مشترك حول الصحراء منذ مطلع السنة الجارية، مبرزا أن المباحثات انصبت على نقاشات معمقة اتخذت من مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب أساسا للنقاش، وذلك انسجاما مع مضامين قرار مجلس الأمن رقم 2797.

    واعتبر المتحدث باسم الأمين العام أن اعتماد هذا الإطار التفاوضي يشكل تطورا إيجابيا في مسار البحث عن تسوية سياسية، غير أنه شدد في المقابل على أن الطريق لا يزال يتطلب مزيدا من العمل الجاد، خاصة فيما يتعلق بقضية تقرير المصير، بهدف التوصل إلى حل سياسي متوافق عليه بين الأطراف المعنية.

    وفي معرض رده على تساؤلات الصحافيين بشأن غياب أي إحاطة إعلامية مباشرة من طرف المبعوث الأممي، حاول دوجاريك تبرير هذا الغياب بطبيعة المرحلة الراهنة، مؤكدا أن دي ميستورا يفضل في الوقت الحالي الالتزام بالصمت الإعلامي نظرا لحساسية المشاورات الجارية.

    وقال في هذا السياق إن المبعوث الشخصي ليس متحفظا بطبعه عن الظهور الإعلامي، “غير أن خصوصية اللحظة التفاوضية تفرض قدرا من التحفظ”، مضيفا أنه سيبادر إلى التواصل مع الرأي العام فور توفر الظروف والشروط المناسبة لذلك.

    وبخصوص إمكانية عقد جولات جديدة من المشاورات أو برمجة جلسات إضافية لمجلس الأمن حول الملف، اكتفى المسؤول الأممي بالتأكيد أن الاجتماعات تُعقد عند الاقتضاء، مشيرا إلى أنه سيتحقق من جدول المشاورات المغلقة دون تقديم تفاصيل إضافية.

    خلافات الأطراف

    أفادت مصادر خاصة، في تصريحات متطابقة لهسبريس، بأن المحادثات المغلقة التي جرت في الآونة الأخيرة تناولت الخطوط العريضة للمقترح المُحَيَّن الذي قدمته المملكة المغربية بخصوص الحكم الذاتي، باعتباره الإطار الواقعي والعملي الكفيل بإنهاء نزاع الصحراء المغربية، وذلك انسجاما مع القرار الأممي الصادر في أكتوبر 2025، الذي شدد بشكل واضح على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الأساس الوحيد لأي حل سياسي قابل للتطبيق.

    ووفق المصادر التي تحدثت لجريدة هسبريس الإلكترونية، فإن النقاشات انصبت في المجمل على عدد من النقاط الخلافية الجوهرية، في مقدمتها القراءة المتباينة لمفهوم تقرير المصير، إلى جانب قضايا مرتبطة بآليات تنزيل الحكم الذاتي، وتشكيل الهيئات الانتقالية، وحدود الصلاحيات بين الدولة المركزية وجهة الحكم الذاتي المرتقبة.

    وفي هذا السياق، أوضحت المصادر أن الجزائر وجبهة البوليساريو ما تزالان تتمسكان بتفسير أحادي لمبدأ تقرير المصير، يقوم على اعتبار الاستفتاء خيارا سياديا وحصريا لما تسميانه “الشعب الصحراوي”، وترفضان إخضاع هذا التصور ضمن مقاربات بديلة.

    في المقابل، تؤكد الأمم المتحدة، منذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 1754، أن احترام مبدأ تقرير المصير لا يعني حصره في شكل أو آلية محددة، بل ترك المجال مفتوحا أمام حلول سياسية متوافق عليها.

    وتطرح الأمم المتحدة، حسب المصادر نفسها، أن المغرب يقدم تصورا مغايرا ومحدثا لممارسة تقرير المصير في بعده الداخلي، من خلال نموذج حكم ذاتي موسع، يمنح ساكنة الأقاليم المعنية صلاحيات واسعة في تدبير الشأن المحلي والاقتصادي والاجتماعي، ويجعلها فاعلا مركزيا في إنتاج الثروة وممارسة السلطة، عبر هندسة دقيقة للاختصاصات ونموذج متقدم للحكامة الترابية.

    وأكدت المصادر أن الصلاحيات السيادية التي تحتفظ بها الدولة، سواء فيما يتعلق بتدبير بعض الموارد الاستراتيجية أو بالاختصاصات السيادية الصرفة، لا تتعارض مع جوهر الحكم الذاتي، ولا تقلل من الإمكانات الواسعة المخولة لجهته، بل تشكل ضمانة لاستقرار التجربة ونجاحها على المدى المتوسط والبعيد.

    كما أشارت إلى أن النقاط الخلافية في المفاوضات لم تقتصر على مسألة تقرير المصير فقط، بل امتدت إلى إشكالات أخرى، من بينها العلاقة مع الجزائر، وكذا وضعية جبهة البوليساريو، خاصة فيما يتعلق بمسألة تشكيل المجلس الانتقالي، وتمثيلية الفاعلين المحليين، ومآل البنى التنظيمية الحالية.

    وفي هذا السياق، أكدت المصادر عينها إلى أن الجزائر أبدت تخوفا واضحا من موضوع الحدود الجغرافية لإقليم الحكم الذاتي، وما قد يثيره ذلك من تداخل مع الإشكالات الحدودية العالقة بين المغرب والجزائر، خصوصا ما يرتبط بملف الصحراء الشرقية.

    وأضافت أن هذا المعطى يفسر، إلى حد كبير، التحركات الجزائرية الأخيرة، بما في ذلك تسريع إطلاق مشروع غار جبيلات، ومحاولات إعادة فرض إحداثيات منفردة لترسيم الحدود الشرقية، في ظل غياب أي اتفاق نهائي بشأن اتفاقية لالة مغنية.

    وذكرت المصادر نفسها أن التصعيد الجزائري في هذا الاتجاه لا ينفصل عن مسعى أوسع يروم إعادة إدراج ملف الصحراء الشرقية وترسيم الحدود مع المغرب ضمن أولويات النقاش الإقليمي والدولي، بالتوازي مع المسار الأممي المتعلق بنزاع الصحراء المغربية، في محاولة لإعادة خلط الأوراق وخلق نقاط ضغط جديدة على مسار التسوية السياسية المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكتم‭ ‬يحيط‭ ‬بمفاوضات‭ ‬واشنطن

    في ظل ستار حديدي من التكتم يحيط بلقاء واشنطن الذي دعت إليه الولايات المتحدة الأمريكية في شخص كبير مستشاري البيت الأبيض الدبلوماسي مسعد بولس و تجري أطواره المغلقة منذ الاثنين الماضي، خرجت الأمم المتحدة لتأكيد انعقاد جولة المفاوضات بمشاركة كافة الأطراف المعنية دون تقديم أي جديد يهم موضوع المحادثات و درجة تقدمها.

    الناطق الرسمي باسم الأمين العام الأممي ستيفان دوجاريك أكد في الندوة الصحفية الليلية بمقر الأمم المتحدة بنيويورك أول أمس الثلاثاء انعقاد المحادثات بواشنطن برئاسة مشتركة  للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة  دي ميستورا، إلى جانب ممثل الولايات المتحدة بالأمم المتحدة السفير مايكل  والتز.

    المسؤول الأمم
    ي أوضح للصحافيين أن المفاوضات الجارية بمشاركة نفس الأطراف التي حضرت جولة مدريد الأخيرة ترتكز حول تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي صدر العام الماضي.

    دوجاريك أكد بالمناسبة أن الوسيط الأممي ستافان دي ميستورا يعتزم التزام الصمت في الوقت الحاضر حول ما جرى خلال المفاوضات و ذلك لإعطائها أفضل فرصة للنجاح حسب تعبيره.

    وكانت تسريبات صحفية قد كشفت أول أمس عن تحقيق مسار المحادثات تقدما طفيفا بضغط أمريكي أفضى حسب ذات المصادر الى رضوخ الأطراف و خاصة تلك التي كانت مصرة الى وقت قريب على رفض حتى مبدإ الجلوس و التحاور على أرضية خطة الحكم الذاتي  و شروعها فعليا خلال محطة  واشنطن في مناقشة بعض تفاصيله و إبداء أفكار مضادة في شأن بعض محاورها الأساسية و خاصة تلك التي تهم أجرأة و تنزيل بعض الآليات المتعلقة بالسلطات التي تخولها الخطةالمغربية.

    و كانت مجلة جون أفريك الفرنسية على لسان رئيس تحريرها فرانسوا سودان في تصريح  لإذاعة فرنسا الدولية قد إستبقت بساعات لقاء واشنطن بالتأكيد على أن نقطة انطلاق المفاوضات الجارية بقيادة الولايات المتحدة هي التخلي الضمني عن مطلب  الاستفتاء على تقرير المصير  باعتباره خياراً عفا عليه الزمن، و تم تعويضه منذ اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 في أكتوبر 2025، بمناقشات تدور حول خطة للحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية.

    فرانسوا سودان أبرز أن عودة الجزائر الى مسلسل المفاوضات على أساس خطة الحكم الذاتي تمت بضغط أمريكي دون تقديم أي مقابل للنظام الجزائري باستثناء ضمان خروج الأخير من  دائرة العزلة الدولية الضاغطة التي كان سيلقى نفسه مطوقا بها لو استمر في معارضة إرادة واشنطن و سعيها لتيسير المفاوضات بهدف التوصل بحلول شهر ماي  المقبل  الى اتفاق سياسي إطار لملف النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره