Étiquette : 2797

  • من جنيف.. 40 دولة تجدد تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      أعلنت مجموعة دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية، اليوم الاثنين في جنيف، ضمن بيان تُلِي خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، دعمَها “تنفيذ قرار مجلس الأمن 2797، الذي يهدف إلى إحياء العملية السياسية من خلال تنظيم مفاوضات تشارك فيها الأطراف الأربعة المذكورة فيه، على أساس خطة الحكم الذاتي المغربية، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول للجميع لهذا النزاع”.   وفي هذا السياق، رحّبت المجموعة، المكونة من 40 دولة، خلال بيان في إطار البند الثاني من جدول الأعمال، تلاه السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمملكة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بـ”اعتزام المغرب تحديث وتفصيل خطته للاستقلال الذاتي، والتزامه بضمان عودة وإدماج سكان مخيمات تندوف على أساس المساواة بين جميع المواطنين المغاربة”.   وسجل البيان، الذي توفرت لجريدة هسبريس الإلكترونية نسخة منه، أن مجموعة دعم الصحراء المغربية “ترى أنه من المهم التأكيد على أن تفاعل الدول الأعضاء مع المجلس والمفوض السامي يجب أن يظل ثنائي الطابع، وأن يُحمى من أي استغلال”.

    وجددت المجموعة التأكيد على أن “قضية الصحراء هي نزاع سياسي يتعامل معه مجلس الأمن، الذي يؤكد أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يكون الحل الأكثر قابلية للتطبيق”.   كما ترحب المجموعة، وفق نص بيانها، بـ”التزام المغرب الطويل الأمد بالتفاعل البناء والطوعي والمعمق مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ولا سيما مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، من أجل تعزيز واحترام حقوق الإنسان في كافة أنحاء ترابه الوطني”.   كما استحضر المستند ذاته ترحيب المجموعة بافتتاح العديد من الدول لقنصليات عامة في مدينتَي الداخلة والعيون؛ مما سيشكل حافزا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار، بما يعود بالنفع على السكان المحليين والتنمية الإقليمية والقارية.   كما أشارت مجموعة دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، ضمن البيان سالف الذكر، إلى أن تسوية هذا النزاع الإقليمي “ستُسهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الأفريقية والعربية إلى التكامل والتنمية”، مبرزة أنه “هدفٌ يواصل المغرب السعي إليه ويبذل جهودا مخلصة ومتواصلة من أجله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار ترامب ينفرد بعطاف ويؤكد له أن ملف الصحراء سيُطوى سنة 2026

    كشفت معطيات متطابقة عن تفاصيل الجولتين التفاوضيتين اللتين احتضنتهما كل من مدريد وواشنطن بخصوص ملف الصحراء، مؤكدة أن النقاش انحصر في سبل تنزيل مقترح الحكم الذاتي المغربي على المستويين القانوني والسياسي، دون طرح أي بدائل خارج إطار السيادة المغربية، وذلك استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2797. وبحسب المصادر ذاتها، فإن الجولة الأولى التي جرت […]

    The post مستشار ترامب ينفرد بعطاف ويؤكد له أن ملف الصحراء سيُطوى سنة 2026 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان.. مجموعة من 40 دولة تجدد تأكيد دعمها لـ”السيادة الكاملة والتامة” للمغرب على أقاليمه الجنوبية

    الخط : A- A+

    جددت مجموعة من 40 دولة، اليوم الاثنين 2 مارس 2026 بجنيف، تأكيد دعمها لـ”السيادة الكاملة والتامة” للمملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، مشددة على أن قضية الصحراء تعد نزاعا سياسيا يندرج ضمن اختصاص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما دعت إلى حل قائم على المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    وفي بيان في إطار البند الثاني من جدول الأعمال، أكدت المجموعة أن “تفاعل الدول الأعضاء مع المجلس والمفوض السامي يجب أن يظل ثنائي الطابع وأن يحمى من أي استغلال”.

    وأضاف البيان، الذي تلاه السفير، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر، أن قضية الصحراء تعتبر نزاعا سياسيا يعالجه مجلس الأمن، الذي يؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يكون الحل الأكثر قابلية للتطبيق.

    وهكذا، أعربت المجموعة عن دعمها لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يهدف إلى إعادة إطلاق العملية السياسية من خلال تنظيم مفاوضات تشارك فيها الأطراف الأربعة المذكورة فيه، على أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي، بغية التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف لهذا النزاع.

    من جهة أخرى، رحبت الدول الأربعون بالتزام المغرب طويل الأمد بالتفاعل “البناء والطوعي والعميق” مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لا سيما المفوضية السامية لحقوق الإنسان والإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، التي زارت العديد منها المغرب، بما في ذلك الصحراء، من أجل تعزيز واحترام حقوق الإنسان في كافة أنحاء ترابه الوطني.

    ورحبت المجموعة أيضا بافتتاح العديد من الدول لقنصليات عامة في مدينتي الداخلة والعيون، معتبرة أن هذه التمثيليات الدبلوماسية تشكل حافزا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار والتنمية الإقليمية والقارية.

    وخلص البيان إلى أن “تسوية هذا النزاع الإقليمي ستسهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية إلى التكامل والتنمية، وهو هدف يواصل المغرب السعي إلى تحقيقه ويبذل من أجله جهودا صادقة ومتواصلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. 40 دولة تدعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية

    جدّدت مجموعة دعم الوحدة الترابية للمغرب، التي تضم 40 دولة، تأكيدها على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الداعي إلى إعادة إطلاق العملية السياسية عبر تنظيم مفاوضات بمشاركة الأطراف المعنية، استناداً إلى مبادرة الحكم الذاتي التي قدّمتها المغرب.

    وأوضحت المجموعة، في جنيف، في كلمتها، أن هذا المسار يروم بلورة حل سياسي نهائي ومتوافق بشأنه لأحد أقدم النزاعات الإقليمية، مع التشديد على أن أي تفاعل مع آليات الأمم المتحدة ينبغي أن يظل بعيداً عن أي توظيف سياسي مباشر أو غير مباشر لقضايا حقوق الإنسان.

    ورحّبت المجموعة، خلال بيان في إطار البند الثاني من جدول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان بجنيف .. 40 دولة تجدد دعم مغربية الصحراء

    جددت مجموعة من 40 دولة، اليوم الاثنين بجنيف، تأكيد دعمها لـ »السيادة الكاملة والتامة » للمملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، مشددة على أن قضية الصحراء تعد نزاعا سياسيا يندرج ضمن اختصاص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما دعت إلى حل قائم على المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    وفي بيان في إطار البند الثاني من جدول الأعمال، أكدت المجموعة أن « تفاعل الدول الأعضاء مع المجلس والمفوض السامي يجب أن يظل ثنائي الطابع وأن يحمى من أي استغلال ».

    وأضاف البيان، الذي تلاه السفير، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر، أن قضية الصحراء تعتبر نزاعا سياسيا يعالجه مجلس الأمن، الذي يؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يكون الحل الأكثر قابلية للتطبيق.

    وهكذا، أعربت المجموعة عن دعمها لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يهدف إلى إعادة إطلاق العملية السياسية من خلال تنظيم مفاوضات تشارك فيها الأطراف الأربعة المذكورة فيه، على أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي، بغية التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف لهذا النزاع.

    من جهة أخرى، رحبت الدول الأربعون بالتزام المغرب طويل الأمد بالتفاعل « البناء والطوعي والعميق » مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لا سيما المفوضية السامية لحقوق الإنسان والإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، التي زارت العديد منها المغرب، بما في ذلك الصحراء، من أجل تعزيز واحترام حقوق الإنسان في كافة أنحاء ترابه الوطني.

    ورحبت المجموعة أيضا بافتتاح العديد من الدول لقنصليات عامة في مدينتي الداخلة والعيون، معتبرة أن هذه التمثيليات الدبلوماسية تشكل حافزا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار والتنمية الإقليمية والقارية.

    وخلص البيان إلى أن « تسوية هذا النزاع الإقليمي ستسهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية إلى التكامل والتنمية، وهو هدف يواصل المغرب السعي إلى تحقيقه ويبذل من أجله جهودا صادقة ومتواصلة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة/جنيف.. 40 دولة تدعم تنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية

    تيلكيل عربي – مقر الأمم المتحدة / جنيف

    دعمت مجموعة دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية، في مجلس حقوق الإنسان، التي تضم 40 دولة، « تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يهدف إلى إعادة إطلاق العملية السياسية من خلال تنظيم مفاوضات بمشاركة الأطراف الأربعة المذكورة بالاسم فيه، على أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي، وذلك من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف لهذا النزاع ».

    وأضافت المجموعة، في كلمة لها، ضمن أشغال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف (من 23 فبراير إلى 31 مارس 2026)، أنه « من المهم التأكيد على أن تفاعل الدول الأعضاء مع المجلس ومع المفوض السامي يجب أن يحافظ على طابعه الثنائي، وأن يصان من أي توظيف أو استغلال ».

    وللإشارة، يناقش البند الثاني من جدول أعمال المجلس أوضاع حقوق الإنسان في بؤر التوتر، من بينها أفغانستان والسودان وأوكرانيا وسوريا وغيرها، ويتضمن تقارير المفوض السامي وتحديثاته العالمية، إضافة إلى حوارات تفاعلية وتقارير لجان تقصي الحقائق.

    وشددت المجموعة على أن « قضية الصحراء هي نزاع سياسي يتولى مجلس الأمن معالجته، وهو يؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا في ظل السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد أكثر الحلول واقعية ».

    وفي هذا السياق، رحبت بـ »اعتزام المغرب تحيين مخطط الحكم الذاتي وصياغته بشكل أكثر تفصيلا، وبالتزامه بضمان عودة وإدماج ساكنة مخيمات تندوف على أساس المساواة بين جميع المواطنين المغاربة ».

    ونوهت بـ »التزام المغرب، منذ سنوات عديدة، بالتفاعل البناء والطوعي والمعمق مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ولا سيما مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، وذلك من أجل تعزيز واحترام حقوق الإنسان في جميع أنحاء ترابه الوطني ».

    وأشادت بـ »إقدام عدد من الدول على فتح قنصليات عامة في مدينتي الداخلة والعيون، وهو ما يشكل رافعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمارات لفائدة الساكنة المحلية والتنمية الجهوية والقارية ».

    ولفتت إلى أن « تسوية هذا النزاع الإقليمي ستسهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية في مجالي الاندماج والتنمية، وهو الهدف الذي يواصل المغرب السعي إليه ويبذل من أجله جهودا صادقة ومتواصلة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل‭ ‬تذعن‭ ‬الجزائر‭ ‬للإرادة‭ ‬الأمريكية‭ ‬و‭ ‬تنخرط‭ ‬دون‭ ‬هواجس‭ ‬أو‭ ‬مناورات‭ ‬في‭ ‬خطة‭ ‬التسوية‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬خطة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي؟‭ ‬

    كتب‭ : ‬رشيد‭ ‬زمهوط

     

    ‭ ‬غطت‭ ‬التطورات‭ ‬العسكرية‭ ‬المتصاعدة‭ ‬بالشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬على‭ ‬مجريات‭ ‬الجولة‭ ‬الثالثة‭ ‬من‭ ‬مسلسل‭ ‬المفاوضات‭ ‬الرباعية‭ ‬حول‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬التي‭ ‬احتضنتها‭ ‬واشنطن‭ ‬قبل‭ ‬أسبوع‭ ‬وأشرفت‭ ‬عليها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والأمم‭ ‬المتحدة‭.‬

    الجولة،‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تسييجها‭ ‬بجدار‭ ‬سميك‭ ‬من‭ ‬الصمت‭ ‬والتستر‭ ‬جرت‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬مسعد‭ ‬بولس‭ ‬كبير‭ ‬مستشاري‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬للشؤون‭ ‬العربية‭ ‬والشرق‭ ‬أوسطية‭ ‬والإفريقية‭ ‬والسفير‭ ‬الأمريكي‭ ‬لدى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬مايكل‭ ‬والتز،‭ ‬والمبعوث‭ ‬الشخصي‭ ‬للأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ستافان‭ ‬دي‭ ‬ميستورا،‭ ‬وبمشاركة‭ ‬رسمية‭ ‬لوفود‭ ‬الأطراف‭ ‬الأربعة‭ ‬المغرب،‭ ‬الجزائر،‭ ‬موريتانيا‭ ‬وجبهة‭ ‬البوليساريو‭ ‬التي‭ ‬ناقشت‭ ‬تفاصيل‭ ‬ترتبط‭ ‬بمقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المقدم‭ ‬من‭ ‬المغرب‭ ‬كأرضية‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬تحظى‭ ‬بدعم‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬راعية‭ ‬مسلسل‭ ‬السلام‭ ‬بتفويض‭ ‬صريح‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭.‬

    التفاصيل‭ ‬المتسربة‭ ‬من‭ ‬جولة‭ ‬واشنطن‭ ‬تؤكد‭ ‬حرص‭ ‬وعزم‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬على‭ ‬تكثيف‭ ‬وتسريع‭ ‬مسلسل‭  ‬المفاوضات‭  ‬والضغط‭ ‬على‭ ‬أطراف‭ ‬الملف‭ ‬للتوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬إطار‭ ‬سياسي‭ ‬على‭  ‬أساس‭ ‬خطة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭  ‬قبل‭ ‬متم‭ ‬شهر‭ ‬ماي‭ ‬المقبل،‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يتطلبه‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬برمجة‭ ‬جولة‭ ‬جديدة‭ ‬للمحادثات‭ ‬على‭ ‬الأرجح‭ ‬منتصف‭ ‬الشهر‭ ‬الجاري‭ ‬تتأسس‭ ‬على‭ ‬زخم‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬بلقاء‭ ‬واشنطن‭ ‬من‭  ‬تقدم‭ ‬واختراق‭ ‬‮«‬مهم‭ ‬وغير‭ ‬مسبوق‭ ‬‮«‬تجسد‭ ‬في‭ ‬انتقال‭ ‬نوعي‭  ‬لجوهر‭  ‬النقاش‭ ‬من‭ ‬العموميات‭   ‬السياسية‭ ‬إلى‭ ‬التفاصيل‭ ‬الدقيقة‭ ‬لمحاور‭ ‬خطة‭  ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭  ‬التي‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬مرجعية‭ ‬أساسية‭ ‬لنقاش‭ ‬الأطراف،‭ ‬ملغية‭ ‬بذلك‭ ‬الخيارات‭ ‬المتبقية‭ ‬من‭ ‬قبيل‭  ‬استفتاء‭ ‬تقرير‭ ‬المصير‭ ‬و‭ ‬غيره‭ ‬من‭ ‬الحلول‭ ‬المتجاوزة‭ ‬بشكل‭ ‬نهائي‭ .‬

    جولة‭ ‬واشنطن‭ ‬ركزت‭ ‬حسب‭ ‬تسريبات‭ ‬متقاطعة‭  ‬على‭ ‬مناقشات‭ ‬معمقة،‭ ‬استناداً‭ ‬إلى‭ ‬مقترح‭ ‬المغرب‭ ‬بشأن‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬وفقاً‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬2797،‭ ‬وهو‭ ‬المعطى‭ ‬الذي‭ ‬أكدته‭ ‬مجددا‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الناطق‭ ‬الرسمي‭ ‬باسمها‭ ‬ستيفان‭ ‬دوجاريك‭ ‬الذي‭ ‬وصف‭ ‬في‭ ‬ثاني‭ ‬خروج‭ ‬اعلامي‭ ‬له‭ ‬الأربعاء‭ ‬الماضي‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬لقاء‭ ‬واشنطن‭ ,‬مخرجاته‭ ‬بالمشجعة‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬الأطراف‭ ‬المتفاوضة‭ ‬دخلت‭ ‬في‭ ‬نقاشات‭ ‬معمقة،‭ ‬استناداً‭ ‬إلى‭ ‬اقتراح‭ ‬المغرب‭ ‬بشأن‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬ووفقاً‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬2797‭ ‬ومسجلا‭ ‬أن‭ ‬الأطراف‭ ‬الأربعة‭ ‬تناولت‭ ‬قضايا‭ ‬رئيسية‭ ‬مثل‭ ‬تقرير‭ ‬مصير‭ ‬الساكنة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬خطة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المقدم‭ ‬من‭ ‬المغرب‭.‬

    تقرير‭ ‬حديث‭ ‬لمعهد‭ ‬واشنطن‭ ‬للأبحاث‭ ‬صدر‭ ‬عقب‭ ‬نهاية‭ ‬اليوم‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬جولة‭ ‬واشنطن‭ ‬أبرز‭ ‬أن‭ ‬إصرار‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬على‭ ‬إشراك‭ ‬الجزائر‭ ‬في‭ ‬محادثات‭ ‬مدريد‭ ‬وما‭ ‬يليها‭ ‬مبرر‭ ‬تماماً‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬اعتماد‭ ‬جبهة‭ ‬البوليساريو‭ ‬المتزايد‭ ‬على‭ ‬الجزائر‭.‬

    المعهد‭ ‬المتخصص‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬توجس‭ ‬الجزائر‭ ‬من‭ ‬خطة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬كحل‭ ‬للنزاع‭ ‬الطويل‭ ‬مرده‭ ‬تخوف‭ ‬وقلق‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬من‭ ‬تبعات‭ ‬تنزيل‭ ‬المقترح‭ ‬المغربي‭ ‬كحل‭ ‬نهائي‭ ‬على‭ ‬الوضع‭ ‬المستقبلي‭ ‬لخط‭ ‬الحدود‭ ‬البرية‭ ‬المشتركة‭ ‬مع‭ ‬المغرب‭ ‬وخاصة‭ ‬ما‭ ‬يرتبط‭ ‬منها‭ ‬بملف‭ ‬الصحراء‭ ‬الشرقية‭ ‬وهواجس‭ ‬الحدود‭ ‬الموروثة‭ ‬عن‭ ‬الاستعمار‭ ‬وحلم‭ ‬الجزائر‭ ‬التاريخي‭ ‬والاستراتيجي‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬منفذ‭ ‬على‭ ‬المحيط‭ ‬الأطلسي‭ ‬بأقل‭ ‬تكلفة‭ ‬سياسية‭ .‬

    كل‭ ‬هذه‭ ‬العوامل‭ ‬مجتمعة‭ ‬تبرر‭ ‬وتفسر‭ ‬في‭ ‬نظر‭ ‬الملاحظين‭  ‬المواقف‭ ‬المتضاربة‭ ‬والهواجس‭ ‬المقلقة‭ ‬بالعقل‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬لقصر‭ ‬المرادية‭ ‬المرغم‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬والإذعان‭ ‬للإرادة‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬تعبر‭ ‬عنها‭ ‬واشنطن‭  ‬والتي‭ ‬تضع‭ ‬نظام‭ ‬الجارة‭ ‬الشرقية‭ ‬على‭ ‬محك‭ ‬امتحان‭ ‬سياسي‭ ‬مكلف‭ ‬و‭ ‬مسيج‭ ‬بالالتزامات‭ ‬السياسية‭ ‬التي‭ ‬تسائل‭ ‬مصداقية‭ ‬تفاعل‭ ‬نفس‭ ‬النظام‭ ‬مع‭ ‬نسق‭ ‬دولي‭ ‬وأممي‭ ‬ضاغط‭.‬

       

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمان السويد يتساءل عن الصحراء

    هسبريس – أحمد الساسي

    استدعى البرلمان السويدي عددا من أعضاء الحكومة للمثول أمامه من أجل تقديم توضيحات بشأن قضايا السياسة الخارجية والداخلية، من بينهم وزيرة الشؤون الخارجية، ماريا مالمر ستينركارد، التي يرتقب أن تعرض موقف ستوكهولم من عدد من النزاعات الإقليمية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.

    وحدد البرلمان السويدي يوم الاثنين 9 مارس الجاري موعدا لمساءلة وزيرة الخارجية، وذلك بناء على سؤال برلماني تقدم به النائب عن حزب الديمقراطيين الاجتماعيين يوهان بوسر، طالب فيه الحكومة بتوضيح مقاربتها السياسية والقانونية إزاء هذا الملف.

    وأثار السؤال البرلماني تساؤلات حول كيفية التزام الحكومة السويدية بـ “ضمان احترام القانون الدولي وحق تقرير المصير”، فضلا عن طلب توضيحات بشأن موقف ستوكهولم من اتفاقيات الشراكة التجارية والسمكية المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، على ضوء الاجتهادات القضائية الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية بخصوص إدراج الصحراء.

    يأتي هذا الاستدعاء في وقت تعتمد فيه الحكومة السويدية موقفا داعما للمسار الأممي ولحل سياسي واقعي ومتوافق عليه، مع إبداء دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، باعتبارها إطارا جديا وذا مصداقية لتسوية النزاع، وفق تعبيرها في مناسبات رسمية سابقة.

    كما ينسجم هذا التوجه مع الموقف الأوروبي المُحيَّن، الذي جرى التأكيد عليه خلال انعقاد مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية أواخر يناير الماضي، ومع مضامين قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي شدد على أولوية الحل السياسي ودعا الأطراف إلى الانخراط البناء في العملية التي ترعاها الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنلندا تجدد دعمها للحكم الذاتي في الصحراء المغربية خلال زيارة رسمية للمغرب

    في خطوة أكدت استمرار التنسيق والدعم الدولي لمبادرة المغرب الخاصة بتسوية قضية الصحراء، أعلنت وزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونين، خلال زيارتها الرسمية للمغرب، موقف بلادها الداعم لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدمه المملكة.

    وجاء هذا الإعلان في بلاغ مشترك صدر عقب لقاء جمعها بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث اعتبرت فنلندا أن خطة الحكم الذاتي تمثل “أساساً جيداً، جاداً وموثوقاً” لإيجاد حل سياسي نهائي وقابل للقبول من جميع الأطراف المعنية.

    وأشار البلاغ إلى أن الوزيران رحبا بتبني مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797، مؤكدين دعمهما المستمر لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم لقضية الصحراء المغربية.

    كما شددت فنلندا على أن “حكماً ذاتياً حقيقياً تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل حلاً من الحلول الأكثر قابلية للتطبيق”، معبرة عن تفاؤلها بإمكانية الوصول إلى تسوية عملية تحظى بقبول جميع الأطراف وتضمن استقرار المنطقة.

    تأتي هذه التطورات ضمن سلسلة من الدعم الدولي لمبادرة المغرب، وهو ما يعكس استمرار الاعتراف بدور الحكم الذاتي كإطار واقعي وعملي لحل النزاع حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

    أكدت فنلندا، اليوم الأحد، أن ” حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل حلا من الحلول الأكثر قابلية للتطبيق ” لقضية الصحراء المغربية.

    جاء هذا الموقف في بلاغ مشترك صدر بالرباط عقب اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بوزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونين، التي تقوم بزيارة رسمية للمغرب.

    وفي هذا الإطار، “جددت فنلندا دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب”، معتبرة إياه أساسا جيدا جادا وموثوقا للتوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف.

    كما رحب الوزيران، حسب البلاغ المشترك، “بتبني مجلس الأمن الدولي القرار 2797″، وأكدا مجددا دعمهما لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.

    إقرأ الخبر من مصدره