Étiquette : 2797

  • تقارب إسباني مغربي بالأقاليم الجنوبية بعد القرار الأممي الذي أقر بمغربية الصحراء

    زنقة20| العيون

    تتواصل مظاهر التقارب الثقافي المغربي الإسباني في الأقاليم الجنوبية للمملكة، في سياق الزخم الدبلوماسي الذي أعقب اعتماد مجلس الأمن للقرار الأممي رقم 2797، الذي أكد مجدداً سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وجدد دعم المجتمع الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وفي هذا الإطار، استقبل قنصل جمهورية الكوت ديفوار بمدينة العيون محمد الإمام ماء العينين، وفداً ثقافياً من دار النشر الإسبانية “ديوان” القادمة من مدريد، في زيارة وُصفت بأنها تجسيد عملي للتقارب المغربي الإسباني في مجالات الفكر والثقافة.

    وبضم الوفد نخبة من المفكرين والدكاترة الإسبان والمغاربة، حيث كانت المناسبة فرصة لتكريم القنصل المغربي محمد الإمام ماء العينين تقديراً لعطائه الكبير ودوره الفاعل في مدّ جسور التعاون الثقافي والأكاديمي بين المغرب وإسبانيا، وكذا لمساهماته الإنسانية والاجتماعية المتعددة التي جعلت منه شخصية تحظى باحترام واسع داخل المغرب وخارجه.

    وقد تم خلال هذا التكريم تقديم درع تذكاري وشهادات تقدير باسم الوفد الإسباني ودار النشر “ديوان”، اعترافاً بجهود قنصل الكوت ديفوار في تعزيز الدبلوماسية الثقافية بالمناطق الجنوبية وتشجيع التبادل العلمي بين المؤسسات الجامعية المغربية والإسبانية.

    وأعرب الوفد الإسباني عن تقديره العميق لحفاوة الاستقبال التي حظي بها في مدينة العيون، مشيداً بدور ماء العينين في رعاية المبادرات الثقافية التي تعزز جسور التفاهم والحوار بين الشعبين المغربي والإسباني، خصوصاً في ظل التحولات الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية عقب القرار الأممي الأخير.

    ويأتي هذا النشاط الثقافي الإسباني المغربي ليؤكد أن الأقاليم الجنوبية أصبحت فضاءً للتقارب الدولي والانفتاح الثقافي، وترسيخاً لمكانة العيون كعاصمة دبلوماسية وثقافية إفريقية ومتوسطية بامتياز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير باكستان بالمغرب يوضح دوافع استراتيجية لامتناع بلاده عن التصويت بمجلس الأمن و يؤكد

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط 
      في توضيح لموقف بلاده الممتنع عن التصويت على مسودة مشروع القرار الأمريكي حول الصحراء المغربية بمجلس الأمن الدولي , أعلن سفير باكستان لدى المغرب، سيد عادل جيلاني، أن امتناع مندوب باكستان عن التصويت ضد قرار مجلس الأمن الأخير الداعم لمبادرة الحكم الذاتي المغربي «لا يعني معارضة، بل يشكل دعما ضمنيا للخطة المغربية»، الدبلوماسي الباكستاني أكد في مقابلة أجراها مع منصة « موروكو وورلد نيوز » أن موقف بلاده كان دائمًا إيجابيًا ، مشيرًا إلى أن إسلام آباد تدعم تمامًا سلامة ووحدة أراضي مملكة المغرب في احترام لإجراءات الأمم المتحدة.   عادل جيلاني أوضح أن الصحراء ظلت ضمن سيادة المغرب منذ أكثر من ألف عام، وأن الصراع الحالي هو نتيجة لمناورات القوى الاستعمارية الفرنسية والإسبانية التي خلقت انقسامات في المنطقة.   . السفير الباكستاني أبرز أن قرار الامتناع عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2797، المعتمد في 31 أكتوبر 2025، والذي رفع خطة الحكم الذاتي المغربي لعام 2007 إلى منزلة الأساس الواقعي والعملي الوحيدللمفاوضات يعد »استراتيجية مدروسة” تراعي سياقاتها الخاصة وعلاقاتها الإقليمية والدولية بالشكل الذي لا يتعارض مع مصالح الدول الثلاثة الممتنعة عن التصويت على المسودة الأمريكية     جيلاني أضاف في تصريحاته: “الامتناع عن التصويت لا يعني أننا ضد الخطة المغربية، بل بالعكس، هو دعم ضمني لها. لو كنا نعارضها لصوتنا ضد القرار، لكننا لم نفعل ذلك لأننا نؤمن أن مبادرة الحكم الذاتي تشكل أساساً واقعياً لإنهاء النزاع”.   السفير الباكستاني تحدث أيضًا عن عمق العلاقات التاريخية بين المغرب وباكستان، مشيرًا إلى الدور الذي لعبته باكستان في عام 1952 في إطار تسريع وتيرة استقلال المملكة من الحماية الفرنسية.   الدبلوماسي أبرز أن الموقف الباكستاني يستند إلى “الاحترام التام للوحدة الترابية للمملكة المغربية” في إطار قرارات الأمم المتحدة، مؤكداً أن إسلام آباد لم تتخذ يوماً موقفاً سلبياً من المغرب، بل سعت دوماً إلى دعم استقراره ووحدته.   في سياق متصل، كشف السفير عن ما وصفها بمشاورات و مباحثات أجراها وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مع نظيره الباكستاني إسحاق دار خلال شهري شتنبر وأكتوبر الماضيين، تخللتها مكالمة هاتفية في 20 أكتوبر لتنسيق المواقف بشأن قضية الصحراء المغربية، مشيراً إلى أن هذه الاتصالات “تعكس عمق العلاقات الثنائية وتطابق وجهات النظر بين البلدين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قنصلية المملكة بكورسيكا تحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء

    العلم الإلكترونية – حسن الركاز 
      في أجواء من الفخر والاعتزاز، احتفلت القنصلية العامة للمملكة المغربية بكورسيكا بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، في حفل أقيم بمقر إقامة القنصل العام، حضره عدد كبير من أفراد الجالية المغربية ورؤساء الجمعيات، إلى جانب فعاليات من المجتمع الفرنسي المحلي.   تميزت الأمسية بكلمة ألقاها القنصل العام، السيد محمد متوكل، أكد فيها أن هذه الذكرى ليست مجرد محطة تاريخية، بل رمز لوحدة الشعب المغربي وتشبثه بأرضه ووطنه. وأوضح أن تخليد هذا الحدث الوطني يأتي هذه السنة في ظرف خاص، بعد مصادقة مجلس الأمن على القرار رقم 2797، الذي كرّس مرة أخرى الدعم الدولي المتزايد للمقترح المغربي القاضي بمنح الأقاليم الجنوبية حكماً ذاتياً واسعاً تحت السيادة المغربية.   وأشار السيد متوكل إلى أن هذا الاعتراف الدولي ما كان ليتحقق لولا الرؤية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والدور المحوري الذي تلعبه الدبلوماسية المغربية في الدفاع عن القضايا الوطنية العادلة، وكذا الانخراط الفاعل للجالية المغربية عبر العالم في تعزيز صورة وطنهم الأم.   وخلال الحفل، عبّر المشاركون عن فخرهم العميق بانتمائهم للمغرب، مجددين ولاءهم لثوابت الأمة واستعدادهم المستمر لخدمة مصالحها. واختتم اللقاء بترديد النشيد الوطني وأداء فقرات فنية جسدت روح المسيرة الخضراء وما تمثله من قيم الوحدة والتلاحم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات قضية الوحدة الترابية ومسألة الأرشيـــــف

    عزيز لعويسي

    في خضم احتفالات الشعب المغربي قاطبة بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، واعتبارا لما تمر منه قضية الوحدة الترابية من منعطف حاسم، واستحضارا للتطورات الحاسمة التي حملها القرار  الأممي رقم 2797/2025، الذي كان موضوعا للخطاب الملكي الموجه إلى الأمة بتاريخ 31 أكتوبر 2025، و في ضوء ما ورد في بلاغ الديوان الملكي الصادر بتاريخ 04 نونبر 2025، والذي  تم الاعلان من خلاله، على القرار الملكي القاضي بجعل يوم 31 أكتوبر من كل سنة، عيدا وطنيا تحت مسمى “عيد الوحدة”، كمناسبة وطنية جامعة “للتعبير عن التشبث بالمقدسات الوطنية للمملكة وحقوقها المشروعة”، وأمام دخول ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مرحلة الطي النهائي بعد نصف قرن من الاجهاد الاقتصادي والمالي، والمعارك الدبلوماسية حامية الوطيس، ضد خصوم واعداء الوحدة الترابية؛

    وتأسيسا على كل هذه الاعتبارات وغيرها، فما تحقق من مكتسبات دبلوماسية وقانونية حاسمة في ملف الصحراء المغربية، يقتضي استحضار كل ما راكمه المغرب من تراث أرشيفي، في معركة الدفاع عن الوحدة والسيادة، طيلة نصف قرن من الزمن، وتحديدا منذ أن أعلن الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، عن قرار المسيرة الخضراء بتاريخ 16 أكتوبر 1975، بعد التوصل بالرأي الاستشاري الإيجابي لمحكمة العدل الدولية، حتى تاريخ 31 أكتوبر 2025، تاريخ التصويت بالأغلبية على القرار التاريخي لمجلس الأمن الدولـــــي، والعودة إلى أرشيف المسيرة الخضراء ليس من باب الترف الأرشيفي كما قد يعتقد البعض، ولا من زاوية التعامل مع أرشيفات يلزمها الجمع والحفظ، كغيرها من الأرشيفات العمومية، كما قد يظن البعض الاخر، ولكن لتحقيق أغراض وغايات ومقاصد متعددة الزوايا، يمكن بسطها على النحو التالي:

    -الكم الهائل للأرشيفات المنتجة طيلة نصف قرن من النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مما يجعلها تشكل تراثا نضاليا حقيقيا، وإرثا مشتركا لكل المغاربة، يستوجب العناية والاهتمام والاعتبار؛

    -تعدد مصادر هذه الأرشيفات، والتي تتنوع بين الخطب الملكية والأرشيف الدبلوماسي، وأرشيفات البرلمان والقطاعات الوزارية المعنية بالملف، والأحزاب السياسية، وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي حول الصحراء، وقرارات الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي، والاتفاقيات والشراكات ذات الصلة وغيرها، مما يقتضي التحــرك في اتجاه وضع استراتيجية أرشيفية واضحة، لجمع هذه الأرشيفات المركونة في عدد من الإدارات، وتنظيمها وحفظها، حماية لهذا الإرث الوثائقي المعتبر، الذي يعد جزء لا يتجزأ من الذاكرة الجمعية المغربية، في بعدها النضالي والتحرري؛

     -الغاية المثلى لا تتوقف فقط، عند حدود “الجمع” و”الحفظ”، بل لابد أن تتجه نحو “التثمين”، بالتعريف بهذا التراث الأرشيفي، وعرض محتوياته للعموم، في شكل إصدارات ومعارض للصور   وغيرها من الوسائل التواصلية والإشعاعية، وإدراجه في صلب المناهج والبرامـــج الدراسية، خدمة للتربية على المواطنة، وتعزيزا للتشبث بالمقدسات الوطنية، وضمانا للحق في المعلومة، وخدمة لأغراض البحث العلمي؛

    -القيمة التاريخية والتراثية والعلمية لهذا التراث الأرشيفي النوعي، ودوره في تطعيم وإغناء الذاكرة الجمعية المغربية، كإرث مشترك لكل المغاربة، جمعه وحفظه وتثمينه، قد يرتقي إلى مستوى الواجب الوطني؛

    وفي هذا الإطار، لا يمكن البتة، إثارة التراث الأرشيفي للمسيرة الخضراء، دون توجيــه البوصلة نحو مؤسسة أرشيف المغرب، باعتبارها السلطة الوصية على الأرشيف العمومي، وهي مدعـــــوة إلى الانخراط في روح الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، وصلب المنعطف الحاسم الذي تمر منه قضية الوحدة الترابية للمملكة، عقب القرار التاريخي لمجلس الأمن الدولي، وذلك بوضع المسألة الأرشيفية ذات الصلة بالمسيرة الخضراء، في دائرة الاهتمام والاعتبار، في ضوء ما أناطه بها المشرع، من مهام وصلاحيات، تتقاطع في صيانة التراث الأرشيفي الوطني والعمل على النهوض به…، والمطلوب اليوم من المؤسسة كسلطة أرشيف، وضع “استراتيجية عمل” ، دافعة في اتجاه جمـــع شتات كل ما أنتج وكون من تراث أرشيفي، حول المسيرة الخضراء المظفرة طيلة خمسين سنة من النضال الدبلوماسي، دفاعا عن الوحدة الترابيــــة للمملكة، بما يساعد على تكوين “رصيد أرشيفي” محفوظ بأرشيف المغرب، تحت مسمى “رصيد المسيرة الخضراء” مثلا؛

    دخول “أرشيف المغرب” على خط تراث المسيرة الخضراء، بقدر ما  تقتضيه ضـــرورات قانونية وإدارية صرفة، بصفتها  سلطة أرشيف، تتحمل مسؤوليات تدبير  وصيانه التراث الأرشيفي الوطني، بقدر ما تفرضه ضرورات  أخرى استراتيجية، يرتبط بعضها بالطابع الاستراتيجي للمؤسسة، مما يضعها أمام تحدي مسايرة التوجهات الاستراتيجية للدولة، والانخراط الذي لا محيد عنه في أية خطوة أو مبادرة مبدعة وخلاقة، من شأنها خدمة هذا الوضع  الاعتباري وتزكيته، فيما يرتبط البعض الآخر بالبعد الاستراتيجي لتراث المسيرة الخضراء،  لما لجمعه وحفظه وتثمينه، من دور  في حفظ الذاكرة الجمعية وصون تراث الأمة، وتعزيز  الارتباط بثوابت الأمة الجامعة، وخدمة التربية على القيم الوطنية، وضمان الحق في المعلومة، لوضع المغاربة قاطبة  والأجيال اللاحقة، في صلب ما جرى في قضية الصحراء على امتداد نصف قرن من الزمن، فضلا عن إمكانية  وضع هذا الإرث الوثائقي، تحت مجهر المكاشفة ومنضور  التقييم والمساءلة، بالشكل الذي يسمح  بتحسين الأداء السياسي والدبلوماسي، خاصة وأن مسلسل استكمال الوحدة الترابية لم تكتمل حلقاته بعد؛

    الحديث عن رصيد المسيرة الخضراء لا يستقيم دون استحضار  المستندات المحفوظة في الأرشيف الإسباني لقيمتها القانونية  والسياسية والتاريخية والعلمية، بالنظر إلى الماضي الاستعماري الإسباني بالمنطقة، وفي هذا الإطار، نذكر بمصادقة الحكومة الإسبانية قبل أشهر  على مشروع قانون جديد للمعلومات السرية، من شأنه أن يلغي ”قانونَ أسرار الدولة” المعتمد منذ  سنة  1968، على عهد الجنرال فرانشيسكو فرانكو، في خطوة  تشريعية أرشيفية، تروم  بعد المصادقة البرلمانية، رفع السرية عن وثائق  من شأنها  ليس فقط، كشف النقاب عن محطات وأحداث مفصلية في التاريخ الإسباني المعاصر والراهن، بل ورفع السرية عن وثائق  تخص العلاقات المغربية الإسبانية، سيما ما يتعلق  منها، بقضية الصحراء المغربية، بعد الانسحاب الإسباني منها، والذي تزامن وقتها، مع وفاة الجنرال فرانكو وإعلانِ الملك الراحل الحسن الثاني تنظيم المسيرة الخضراء (1975) من أجل استرجاع الأقاليم الجنوبية، وممارسات نظام فرانكو الديكتاتوري في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وما أعقب الانسحاب الإسباني، من تطورات ساهمت في انعطاف الملف إلى مآلاته الراهنـة؛

    وأرشيف المغرب لابد وأن تستثمر  ما يعيشه الأرشيف الإسباني من “مستجد أرشيفي” غير مسبوق، بفتح جبهة اتصال وتواصل مع الأرشيف  الوطني الإسباني، استثمارا للشراكة المغربية الإسبانية، بالشكل الـــــــذي يدفع في اتجاه وضع اليد على الكثير من الوثائق الأرشيفية، التي من شأنها كشف جملة من الحقائق  والمعطيات التي ظلت موضوع سرية، بشأن ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية وأطرافه وامتداداته، أخذا بعيــــن الاعتبار، ما تمر منه القضية المغربية الأولى من منعطف حاسم،  عقب القرار الأخير  لمجلس الأمن الدولي، وما سيحمله من متغيرات وتحولات ذات صلة بتنزيل مخطط الحكم الذاتـــــــي، يصعب تدبيرها بشكل واقعي وتبصري، دون النظر في مــرآة الأرشيف. وفي هذا الإطار، نرى أن جبهة مماثلة، وجب فتحها مع الجانب الفرنسي، فيما يتعلق بمسألة الصحراء الشرقية، التي تتحمل فيها الدولة الفرنسية المسؤولية القانونية والتاريخية، ووجب عليها، دعم الحقوق الترابية المشروعة للمغرب في المحـــافل الدولية، ورفع اليد عن الأرشيف الذي يثبت مغربية تلك المناطق الشرقية، المسروقة من المغرب عنوة، إبان الاستعمار الفرنسي للجزائر؛

    ونحن نفتح باب الأرشيف، في سياق ما يعيشه المغرب والمغاربة من مظاهر الفرحة والاعتزاز  والتشبث بالمقدسات الوطنية، ومن مشاهد الوحدة ولم الشمل، احتفاء بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، والفتح الدبلوماسي المبين عقب القرار الأممي المذكــــــــور، ندرك تمام الإدراك، أن الأرشيف هو أكثر من وثائق، تستوجب الجمع والمعالجة والحفظ، هو الذاكرة الجمعية  والهوية المشتركة، والأسانيد الداعمة للحقوق المشروعة والموثقة لها، والعاكسة لتجارب الأمة المغربية وخبراتها في مجال الدفاع عن وحدة الأرض وسلامة التــــــراب، هو رسائل مفتوحة منقولة عبر الأجيال، دافعة نحو  الوحدة الوطنية، ومحفزة على حماية بيضة الوطن من أن تطالها أيــــادي الطامعين والمتربصين والحاقدين، وممارسة حداثية، ذات صلة بجمع المعلومات وتنظيمها وحفظها وإتاحتها للعموم وفق الضوابط القانونية، واستثمارها، بما يساعد على تحسين الأداء السياسي والدبلوماسي، ورفع التحديات المرتبطة بالوحدة الترابية …

    وعليه، فأرشيف المسيرة الخضراء، هو أرشيف “جامع” و”مانع”، يحتــاج اليوم، إلى خطوة، وربما إلى خطوات شجاعة من جانب “أرشيف المغرب”، بتنسيق مع الجهات الفاعلة في الأرشيف، والمؤسسة في ظل ضيق ذات اليد، تحتاج إلى دعم سياسي ودبلوماسي وازن، من منطلق أن تراث المسيرة الخضراء، هو مسؤولية دولة ومسؤولية حكومة وبرلمان، ومسؤولية أحزاب سياسية، ومسؤولية كل شخص مغربي بحوزته وثائق أرشيفية ذات صلة بهذه الملحمة النضالية المجيدة. على أمل أن تنخرط المؤسسة الأرشيفية في هذا الورش الأرشيفي الوطني الكبيــــر، وفي انخراطها، إسهام في خدمة الذاكرة النضالية الوطنية، وحفظ للحقوق الترابية المشروعة، وتوثيق لتجارب الأمة المغربية، وتعزيز للوحدة الوطنية والثوابت الجامعة للأمة المغربية؛

    مــــــــــــــع ضرورة الإشارة إلى أن “أرشيف المغرب”، وعلاوة على مهامها وصلاحياتها الأرشيفية الخالصة، فهي مطالبة بتأمل تطورات ملف الصحراء المغربية، واستحضار  متغير “الحكم الذاتي” قيد التحيين، في أفق التنزيل بالأقاليم الجنوبية، من أجل التفكير في الصيغ الممكنة لمسايرة هذا  المسار، في الشق المتعلق بالأرشيف، ومدى القدرة على  استعجــال فتح بعض الأوراش الأرشيفية، من قبيل إحداث مؤسسات جهوية لأرشيف المغرب، وشرطة الأرشيف،  بما في ذلك، تحيين القانون المنظم للأرشيف، وإعادة  هندسة هيكلة المؤسسة، لتكون في مستوى الرهانات والتحديات الأرشيفية المطروحة …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل دبلوماسية مغربية إلى العالم.. لا التباس بعد اليوم في قضية الصحراء

    marche verte 2025

    أطلقت الدبلوماسية المغربية حملة تواصل دولية واسعة لتوضيح مضامين القرار رقم 2797، الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر الجاري، بخصوص قضية الصحراء المغربية.

    وفي إطار هذه التحركات، وجهت المملكة رسائل رسمية إلى عدد من الدول الأجنبية، قصد شرح موقفها الثابت وتفادي أي لبس أو سوء فهم قد يحيط بمضامين القرار.

    وتبرز هذه الرسائل، استنادا إلى القرار الأممي الجديد، الأطراف الأربعة المعنية بشكل مباشر بالملف، وهي: المغرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الواقعية الدبلوماسية ترسم ملامح مرحلة جديدة في الصحراء: موريتانيا وحركة “السلم الصحراوي” تكسران احتكار البوليساريو

    تشهد قضية الصحراء المغربية تحولا جذريا بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار 2797 بمبادرة من الولايات المتحدة، وهو القرار الذي يشكل منعطفا تاريخيا في مسار هذا النزاع الإقليمي الممتد منذ نصف قرن.

    فالقرار، الذي تبنى منطق الواقعية السياسية، وضع مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كخيار جدي وعملي لتسوية النزاع، منهيا بذلك وهم الاستفتاء ومجددا لغة الدبلوماسية من الصراع إلى التفاوض.

    واللافت في هذا التحول هو دخول موريتانيا على خط الحسم كفاعل إقليمي أساسي، بعدما ظلت لسنوات تمارس “حيادا إيجابيا” تجاه الملف.

    واليوم، ومع قرار مجلس الأمن الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائبة ألمانية:المبادرات الدبلوماسية التي تم القيام بها بقيادة جلالة الملك كانت حاسمة في قضية الصحراء

    أكدت النائبة الألمانية سناء عبدي، عضوة البرلمان الفدرالي عن الحزب الاجتماعي الديمقراطي، أن القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يشكل “نجاحا دبلوماسيا كبيرا” للمغرب و”تقدما مهما” في مسار تسوية قضية الصحراء، المستمرة منذ ما يقارب نصف قرن.

    وقالت السيدة عبدي، وهي الناطقة باسم المجموعة البرلمانية للحزب في مجالي التعاون الاقتصادي والتنمية، والذي يشكل مع المحافظين من الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي الائتلاف الحكومي، إن هذا القرار الأممي وكذا المبادرات الدبلوماسية التي تم القيام بها، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كانت “حاسمة لتحقيق هذه النتيجة”.

    وأبرزت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، الدلالات العميقة لهذا القرار الأممي الذي يبعث “إشارة قوية تتجاوز الإطار الإقليمي، لصالح الحلول السلمية للنزاعات”، مؤكدة أنه “يحمل رسالة أمل” جديدة.

    وأضافت النائبة الألمانية أن هذا القرار ينسجم تماما مع روح المسيرة الخضراء التي جسدت التقدم بالوسائل السلمية، مشيرة إلى أنه يكرس مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كالأساس الوحيد للتوصل إلى حل دائم لهذا النزاع الإقليمي.

    من جهة أخرى، أكدت السيدة عبدي أن المملكة تعد شريكا استراتيجيا أساسيا لألمانيا في مجالات متعددة، تشمل الأمن والاقتصاد والانتقال الإيكولوجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب مرتيل يحتفون بالمسيرة الخضراء في نشاط وطني متميز

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      في مبادرة مفعمة بروح الوطنية والاعتزاز بالانتماء، نظمت جمعية نور الهدى للتنمية البشرية بمرتيل، يوم السبت 8 نونبر الجاري، نشاطًا تربويًا وثقافيًا وفنيًا وتواصليًا مميزًا، تخليدًا للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تحت شعار « القضية الوطنية.. مسؤولية الجميع ».   جاء هذا الحدث في إطار حرص الجمعية على تعزيز قيم المواطنة الصادقة لدى الشباب، وترسيخ روح الانتماء للوطن في نفوس الأجيال الصاعدة، وكذا المساهمة في التعريف بعدالة قضية الصحراء المغربية وتطوراتها الأخيرة، في انسجام تام مع توجهات الدبلوماسية الموازية التي أضحت أحد مرتكزات الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.   استُهلت الفعاليات بترديد النشيد الوطني وقسم المسيرة الخضراء، في أجواء غلبت عليها مشاعر الفخر والوفاء لمبادئ المسيرة وأهدافها الخالدة. وألقى الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد درداري، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، ندوة فكرية قيّمة استعرض خلالها مراحل تطور القضية الوطنية منذ انطلاق المسيرة الخضراء المجيدة بقيادة المغفور له الملك الحسن الثاني، مبرزًا أبعادها التاريخية والسياسية والوحدوية. كما توقف عند القرار الأممي 2797 الصادر مؤخرًا عن مجلس الأمن الدولي، والذي اعتبر مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية الحلّ الواقعي والوحيد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدًا أن هذا القرار يُعد انتصارًا دبلوماسيًا جديدًا للمغرب بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.   وقد عرفت التظاهرة مشاركة وفد شبابي أجنبي ضم 65 شابًا وشابة يمثلون دولًا عدة، من بينها هولندا، النرويج، كرواتيا، تركيا، الصومال، سوريا، وإريتريا، عبّروا عن إعجابهم العميق بروح الانتماء الوطني التي لمسُوها لدى الشباب المغربي، وعن تقديرهم لحفاوة الاستقبال وثراء النقاشات الثقافية والفكرية حول القضية الوطنية.   وتخللت الفعالية عروض فنية وتربوية تفاعلية جسدت ملحمة المسيرة الخضراء بأسلوب معاصر، أبرز حيوية الشباب وإبداعهم في تجسيد قيم الوحدة والوفاء، إلى جانب ورشات فنية وأناشيد وطنية أعادت إلى الذاكرة مشاهد من التاريخ المجيد للمغرب، وأحيت في نفوس الحاضرين مشاعر الاعتزاز بالوطن والالتزام بخدمته.   وقد شكّل هذا النشاط مناسبة رمزية للتفاعل بين الأجيال، حيث عبّر المشاركون عن افتخارهم بتاريخ المغرب المجيد واستحضارهم لتضحيات الآباء والأجداد من أجل استرجاع الأقاليم الجنوبية. كما خلّف الحدث أثرًا عميقًا في نفوس الشباب والزوار الأجانب، الذين غادروا مرتيل بانطباع إيجابي عن عمق الحس الوطني لدى المغاربة، وعن تجذر قيم التلاحم والوحدة في وجدان الشعب المغربي.   واختُتمت التظاهرة بتوصية الشباب بضرورة مواصلة الدفاع عن القضية الوطنية بكل الوسائل الفكرية والإبداعية الممكنة، باعتبارها مسؤولية جماعية تتجاوز الحدود والأجيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير معهد واشنطن: قرار مجلس الأمن تتويج للجهود الموصولة للدبلوماسية الفاعلة لجلالة الملك

    واشنطن – أكد المدير التنفيذي لمركز التفكير الأمريكي “معهد واشنطن” (ذو واشنطن إنستيتيوت)، روبرت ساتلوف، أن تبني مجلس الأمن الدولي لقراره التاريخي حول الصحراء المغربية يشكل تتويجا للجهود الدبلوماسية الموصولة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال السيد ساتلوف، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء: “إنه نجاح مذهل. الأمر يتعلق حقا بمجهود ذي نفس طويل تم تحت قيادة جلالة الملك وسانده كافة الفاعلين السياسيين، والحكوميين والاقتصاديين”.

    وأوضح الخبير الأمريكي أن قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يكرس المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الأساس من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية الحكمة الملكية والشرعية الاممية

    هبة بريس- بقلم ذ:اسماعيل اركيب

    31/10/2025 حد فاصل بين الصدوح بالحق والتمسك بالاوهام فهو كما قال جلالة الملك محمد السادس ايده الله ونصره له ما قبله وله ما بعده فالحكم الذاتي الذي  نادى به جلالته منذ اعتلاء العرش لم يكن يوما مجرد كلام ولا ضربا من الاحلام بل كان حلا فعليا لنزاع مفتعل طال أمده فأصبح من الضروري ان يواجه بحكمة وتأن وصمت وتصميم للشروع في عملية البناء والتشييد على الارض بموازاة الديبلوماسية لاقناع الرأي العام الدولي بأحقية المغرب في صحرائه في المحافل الدولية وذلك بالعملي والقولي جنبا الى جنب تحت أطار قانوني يحترم المواثيق الدولية والاحداث التاريخية التي تشهد على عدالة موقفه في حين اعتمد أعداء الوحدة على ترويج الاكاذيب وترويع الامنين واحتجازهم تحت التهديد بالقمع والقتل وارغامهم على العيش في مخيمات تندوف في ذل وقهر وهوان عشرات السنين تحت غطاء جزائري ودعم مادي لا يعرف التوقف الى الان فجاء القرار الاممي ليكون الفيصل بين الحق والباطل معلنا انه لا يصح الا الصحيح وان لا بديل عن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية بدليل تلك الاوراش الكبرى التي تم تحقيقها في الاقاليم الجنوبية للمملكة وتكفي نظرة خاطفة فيها ليعلم مدى النظر الثاقب لجلالة الملك في ربط التعمير بالتدبير خدمة لصالح الساكنة وكافة المواطنين وكان القرار منطلقا لتعويض الهيمنة الجزائرية على الوضع بالوصاية الاممية وأن لا مجال للانفصال او تقرير المصير منذ صدور القرار وما الى ذلك انتصارا من مجلس الامن للشرعية وتأييدا للموقف المغربي القوي بتشبته بالحكم الذاتي كحل نهائي لقضية الصحراء المغربية وذلك بتمكين سكان الاقاليم الجنوبية من تسيير شؤونهم بأنفسهم في أطار السيادة الوطنية على كافة اراضيه أمنا ودفاعا وخارجية نتيجة لامتزاج الحكمة الملكية بالشرعية الاممية وهو توافق حتمي بين عنصرين لابد منهما لتحقيق الهدف ونيل المبتغى قانونيا ودوليا بعد بذل الجهود من جلالة الملك في الجمع في وقت واحد بين اقامة العمران والتشييد حتى أصبحت الصحراء على ما هي عليه من ازدهار ونماء وبين الانجازات الديبلوماسية المتواصلة وعلى كافة الاصعدة وصولا الى فتح أكثر من ثلاثين قنصلية بتلك الربوع بينما اكتفت الجزائر بالادعاء والكذب وشراء الذمم والبكاء على الاطلال وزرع الفتنة والاعتداء على الناس فأين الثرى من الثريا وشتان شتان بين المحق والكاذب الامر الذي حمل ثلثي أعضاء مجلس الامن على تثمين الحل السلمي الذي اصبح واقعا لا مجال فيه للطعن او التشكيك في مصداقيته من جهة ولان الانسانية تهفو الى كل ما من شأنه الامن والاستقرار والتعايش من جهة اخرى وهو ما تجلى في موقف المملكة المغربية الضاربة الجذور في التاريخ بدعم من الدول العظمى واعترافات الدول الشقيقة والصديقة وكيف لا تتعامل مع المملكة بانصاف وعدل وهي التي قامت بفتح المجال البحري لدول الساحل ومررت  انابيب الغاز لتنمية وبناء دول غرب افريقيا على سبيل المثال لا الحصر والهدف الاول والاخير هو استتباب الامن والسلام والازدهار لكافة الشعوب وخاصة الافريقية خلاصة القول ان جلالة الملك نصره الله بعرضه مقترح الحكم الذاتي منذ سنة 2007 كان صادقا في طرحه ذلك  بدليل ان الراي الدولي لم يتفهم مدى صدقه ونواياه الحسنة الا بعد مضي عقدين من الزمن تقريبا  ما سمح لكبرنات الجزائر والعصابة التي تحتضنها لهدر كثير من الوقت والجهد والمال فيما لا يفيد وهذا يسجل لجلالته لما يتمتع به من بعد نظر وفي اقرار الحكم الذاتي ايضا حد بين الجد واللعب وعلى اساسه تبدأ وتنتهي العملية التفاوضية ثم ان  الحكم الذاتي انما هو لجعل حد لنزاع مفتعل طال أمده ولا بد من حسمه نهائيا لاعتبارات اقتصادية وأمنية وانسانية وقرار الامم المتحدة ومجلس الامن للحكم الذاتي يجسد مكانة المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك داخل المنظومة الدولية وخاصة الدول المالكة لحق االنقض من بينها روسيا والصين والولايات المتحدة الامريكية  اما اليد الممدودة منذ زمن غير يسير فدليل على نبذ الماضي واغتنام الحاضر واستشراف لمستقبل واعد فلا يمكن تضييع الفرصة بحال لانها لا تعوض وبمناسبة الذكرى الذهبية للمسيرة الخضراء والقرار الاممي الكبير يتعين على الجميع التركيز على ما ينفع الاجيال القادمة بدل التمادي في الباطل بجميع صوره فالحق احق ان يتبع والخطاب الملكي السامي دعوة مفتوحة الى اعداء الوحدة الترابية للمغرب للخروج من قيود الافتعال الى الاستفادة من خيرات الانفعال من افتعال الازمات الى الانفعال مع الحلول المطروحة واليد الممدودة قبل فوات الاوان والتاريخ لا يرحم وبعد صدور القرار الاممي التاريخي ترسخت الوحدة الترابية للمملكة من طنجة الى  لكويرة وان لا فرق بين سكان الشمال وسكان الجنوب فهم سواسية في الحقوق والواجبات في ظل  امارة المؤمنين ورفع راية الوطن والمشاركة في حماية الحدود وبناء المغرب الحديث والمساهمة في الحياة السياسية والانخراط في الاحزاب الوطنية والترشح للانتخابات الجماعية والبرلمانية لذلك  لا بديل عن الحكم الذاتي الذي دعا اليه صاحب الجلالة وحظي بالاعتراف الدولي وزكته الامم المتحدة ليبقى القرار 2797 وتاريخ 31/10/2025 شاهدين على  اكتمال الوحدة الترابية المغربية الى الابد فهنيئا لملك اختار السلام والحوار والاخوة والتعاون تطبيقا لمبدأ رابح رابح وخدمة للصالح العام وجعل الاطلسي من بحرالظلمات قديما الى بحر الانوار حديثا حفظه الله بفضل تبصره وحنكته .

                                                                عدل بمحكمة الاستئناف بسطات

    إقرأ الخبر من مصدره