Étiquette : 2797

  • “البوليساريو” تعلن التمرد على دي مستورا والقرار الأممي

    ط.غ

    أعلنت جبهة البوليساريو، أنها نفذت قصفاً مدفعياً استهدف مواقع تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية في منطقة الكلتة الواقعة شرق الجدار الأمني بالصحراء المغربية.

    وقالت الجبهة، عبر وسائل اعلام تابعة لها أمس الخميس، إن عناصرها ” شنت “هجمات مدفعية على قواعد دعم وتموين وإسناد” بالمنطقة، دون أن تقدم أي أدلة ميدانية أو صور توثيقية لما تصفه بـ“العمليات العسكرية”.

    في المقابل، لم تؤكد بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) تسجيل أي نشاط عسكري في المنطقة حتى لحظة صدور البيان، وهو ما يطرح علامات استفهام حول دقة المعطيات التي تروجها الجبهة.

    ويأتي هذا الإعلان في توقيت حساس، بعد أيام فقط من اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797، الذي جدد دعمه لمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها “الأساس الواقعي والجاد للمفاوضات” حول تسوية النزاع الإقليمي في الصحراء.

    القرار الأممي شدد كذلك على أهمية احترام وقف إطلاق النار والامتناع عن أي أفعال قد “تعطل العملية السياسية”، في وقت كان فيه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، قد كشف من بروكسل عن خطة جديدة لإعادة إطلاق المفاوضات بين الأطراف الأربعة: المغرب، الجزائر، جبهة البوليساريو، وموريتانيا.

    ويرى مراقبون أن بيان البوليساريو الأخير قد يكون محاولة إعلامية لخلق صدى سياسي بعد القرار الأممي الأخير، خاصة أنه جاء خالياً من أدلة ميدانية ولم يُؤكَّد من أي جهة مستقلة، ما يعزز فرضية أنه رد فعل رمزي أكثر من كونه تحركاً عسكرياً فعلياً على الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير باكستان في الرباط يفسر لماذا امتنعت بلاده عن التصويت على قرار مجلس الأمن بخصوص الصحراء المغربية

    كشف سفير باكستان لدى المغرب، عادل جيلاني، أن امتناع بلاده عن التصويت على قرار مجلس الأمن الأخير الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء، لا يعني المعارضة، بل يشكل دعما ضمنيا للمخطط، مشددا على أن الصحراء مغربية تاريخيا.

    وقال جيلاني، في تصريح إعلامي، إن موقف إسلام آباد كان دائما إيجابيا وليس سلبيا أبداً، موضحا أن بلاده دعمت باستمرار الوحدة الترابية للمملكة مع احترام مسار الأمم المتحدة.

    وأوضح الدبلوماسي الباكستاني أن الصحراء ظلت تحت حكم المغرب لأكثر من ألف سنة، معتبرا أن النزاع الحالي هو نتاج مباشر للسياسات الاستعمارية الفرنسية والإسبانية التي زرعت الانقسامات في المنطقة.

    وبخصوص امتناع باكستان عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، أوضح جيلاني أن ذلك كان استراتيجية مدروسة، مشيرا إلى أن القرار مثل تحولا كبيرا من خلال رفع مبادرة الحكم الذاتي المغربية لسنة 2007 لتكون “الأساس الأولي والوحيد للتفاوض”.

    وأضاف أن باكستان، إلى جانب روسيا والصين اللتين امتنعتا أيضا عن التصويت، تواجه نزاعات إقليمية خاصة بها مثل كشمير وتايوان وأوكرانيا، ما يجعل التصويت المباشر لصالح القرار متعارضا مع مصالحها الجيوسياسية، “لكن عدم التصويت ضده يعد دعما فعليا للخطة المغربية”.

    وأكد السفير أن القرار الأممي الجديد بات ملزما لجميع الدول، مشددا على أن موقف بلاده يعكس “احترامها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية”.

    كما أبرز جيلاني عمق العلاقات التاريخية بين المغرب وباكستان، مذكرا بدور بلاده سنة 1952 في تسريع وتيرة استقلال المغرب من الاستعمار الفرنسي.

    وأشار كذلك إلى أن مباحثات أجريت مؤخرا بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الباكستاني إسحاق دار، في أواخر شتنبر وأوائل أكتوبر الماضي، أعقبها اتصال هاتفي يوم 20 أكتوبر، بهدف تنسيق المواقف بشأن قضية الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسيرة الخضراء: ملحمة تاريخية وإنجازات متواصلة تحت شعار الفخر والانتماء

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      تحت شعار « المسيرة الخضراء: رمز الماضي، ومستقبل الأجيال. من ملحمة الماضي إلى إنجازات الحاضر والمستقبل »، افتتحت مجموعة المقريزي للتعليم الخاص بتمارة صباح يوم الحفل البهيج بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، مستهلّة كلمتها بالآية الكريمة: « إنّا فتحنا لك فتحا مبينا »، تأكيدا على روح الانتصار والاعتزاز بالهوية الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.   شهد الحفل حضور شخصيات وطنية مرموقة، ووجوه إعلامية، وفاعلين في المجالات الأكاديمية والثقافية والفنية، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطات المحلية، وسط مشاركة واسعة لآباء وأمهات التلاميذ.، حيث شكّل هذا الحدث فرصة لإلقاء الضوء على المعاني الرمزية للمسيرة الخضراء وإبراز قيمها النبيلة، مع الحرص على غرسها في نفوس الأجيال الصاعدة، لتعزيز الانتماء والفخر بتاريخ المغرب العريق.


    تضمن الحفل تقديم أهم الإنجازات التنموية التي حققتها الأقاليم الصحراوية، بدءا من تطوير ميناء الداخلة المتوسط والطريق السيار تزنيت – الداخلة، وصولا إلى المشاريع الكبرى في مجالات الطاقات المتجددة والصناعات الفلاحية، والتي تسهم جميعها في خدمة سكان الأقاليم الجنوبية ورفع مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية.   وبينما كانت الذكرى مناسبة للتأمل في تاريخ المسيرة الخضراء، سلط الحفل الضوء أيضا على النجاحات الدبلوماسية للمغرب، التي تجسدت في اعتراف أغلب الدول الأوروبية والإفريقية، إلى جانب دول أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، بمغربية الصحراء، وافتتاح قنصليات بمدينة العيون والداخلة، وصولا إلى القرار التاريخي لمجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر يوم 31 أكتوبر 2025، الذي رسّخ المقترح المغربي للحكم الذاتي كحل واقعي ونهائي لقضية الصحراء وطي ملف النزاع المفتعل نهائيا.


    الحفل البهيج م يخل من لحظات وطنية مؤثرة جسدتها لوحات فنية تلامذة المؤسسة غلبت عليها ألوان العلم المغربي الشامخ، حيث أمتعت الحضور الفرقة الموسيقية للمؤسسة بمجموعة من الأغاني الوطنية الخالدة، قبل أن تختتم الفعاليات بمسيرة رمزية حول محيط المؤسسة بمشاركة الأساتذة والتلاميذ وأولياء الأمور، وهم يهتفون باسم جلالة الملك محمد السادس نصره الله، معبرين عن ولائهم واعتزازهم بهويتهم الوطنية، وسط أجواء حماسية ومفعمة بالفخر والانتماء.   هذا الاحتفال لم يكن مجرد ذكرى تاريخية، بل كان رسالة جيل صاعد يؤكد فيها على مواصلة الاستمرارية في بناء المستقبل، والحفاظ على إنجازات المغرب في وحدته الترابية وتقدمه التنموي، ليظل الانتماء الوطني والوفاء للمجد التاريخي للمملكة شعارا حاضرا في وجدان كل مغربي ومغربية، ويخلد في المخيال الجمعي المغربي.





    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الجبهة الوطنية في بوتسوانا يؤيد مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    الدار/ إيمان العلوي

    أعلن حزب الجبهة الوطنية في بوتسوانا (BPF)، عبر رئيسه ميفاتو ريغي رياتلي (Mephato Reggy Reatile)، عن دعمه الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025) المتعلق بقضية الصحراء المغربية، مرحّبًا بما تضمنه القرار من تأكيد على مبادرة الحكم الذاتي المغربية كحلٍّ جدي وواقعي ينسجم مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ويدفع نحو تسوية دائمة للنزاع.

    وفي بيان رسمي صدر يوم 3 نونبر 2025، أشاد الحزب بموقف مجلس الأمن الدولي وبجهوده المتواصلة في تعزيز السلام والاستقرار والحوار في المنطقة، مؤكّدًا أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدّم به المغرب يُمثّل أساسًا عمليًا لبناء حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.

    وأشار البيان إلى أن حزب الجبهة الوطنية، باعتباره أحد أبرز القوى السياسية في بوتسوانا، يؤمن بأهمية احترام المنظمات الدولية والتعاون المتعدد الأطراف، داعيًا جميع الأطراف المعنية إلى الانخراط في مفاوضات بنّاءة وبحسن نية دون شروط مسبقة، من أجل تحقيق التنمية والازدهار لشعوب المنطقة، وخاصة سكان الصحراء المغربية.

    ويأتي هذا الموقف في سياق متنامٍ من الدعم الإفريقي المتزايد للوحدة الترابية للمملكة المغربية، إذ انضمت بوتسوانا عبر أحد أحزابها المؤثرة إلى مجموعة من الدول الإفريقية التي أعلنت في السنوات الأخيرة تأييدها لمبادرة الحكم الذاتي كالإطار الواقعي الوحيد الكفيل بإنهاء هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

    ويُعدّ هذا الموقف مؤشراً إضافياً على تغيّر المزاج السياسي داخل القارة الإفريقية، حيث باتت العديد من الأحزاب والحكومات الإفريقية تعتبر مبادرة الحكم الذاتي المغربية حلاً توافقياً يحافظ على الاستقرار الإقليمي ويُعزّز التعاون جنوب–جنوب، خصوصاً في ظل السياسة الإفريقية الجديدة التي يقودها الملك محمد السادس، القائمة على الشراكة، التنمية، والتضامن الإفريقي.

    كما أن هذا الموقف يُبرز إدراك النخب السياسية الإفريقية أن استمرار النزاع يُعيق تحقيق الاندماج الإقليمي المنشود، ويحول دون إطلاق مشاريع تنموية كبرى في منطقة الساحل والصحراء. لذلك، يُنظر إلى تبني حزب الجبهة الوطنية في بوتسوانا لهذا الموقف كخطوة رمزية قوية تعزز الرؤية المغربية لحل النزاع في إطار السيادة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفوك: الأكراد لا يهددون وحدة سوريا.. وللمغرب حقوق تاريخية في الصحراء

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    قال السياسي الكردي السوري زيد سفوك: “في سياسة الشرق الأوسط لا شيء ثابت، وخاصة بالنسبة إلى الكرد في سوريا وموقعهم في خارطتها الحديثة”، مضيفا أن “الاعتراف بحقوق الكرد دستوريا لا ينبغي أن يُفهم كتهديد لوحدة الدولة، بل هو الصواب نحو سوريا ديمقراطية مبنية على أساس العدالة؛ إذ لا يمكن أن يكون الانتماء للدولة بتجاهل الهوية، فالاعتراف وعي ونضج سياسي وأخلاقي يعيد التوازن إلى العلاقة بين جميع المكونات التي ستتشارك في بناء الوطن والحفاظ على التعايش المشترك، خاصة أن سوريا جغرافيتها واسعة وتتسع للجميع دون إقصاء أو تمييز”.

    وأكد السياسي ذاته، في حديث مع هسبريس حول القضية الكردية في سوريا، أن “الكرد موجودون في الجغرافيا، ويتشاركون مع إخوتهم العرب تاريخا وحاضرا، وهم شعب عريق على أرضهم ضمن سوريا الحديثة، وقدموا تضحيات كبيرة، وكانوا الأكثر تضررا على مدى عقود في ظل سلطة النظام البائد؛ إذ واجهنا خطاب العنصرية والكراهية والتطرف من خلال تمسكنا بالعيش المشترك والسلم الأهلي، وسنواصل نضالنا لأن السلام والاستقرار والأمان قيم تستحق التضحية من أجل مستقبل مشرق”.

    مساومات دولية

    وتابع بأن “الملف الكردي مطروح على الطاولة الدولية، لكنه يعرف تدخلات من خلال مساومات القوى الكبرى والإقليمية والبازارات السياسية، وإدماج الكرد في المشهد السياسي السوري واقع لا يمكن تغييره، لكن ميزان المصالح الإقليمية ومصالح الأحزاب السياسية هو العائق حتى الآن”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن “توحيد القوى السياسية الكردية هش وغير مبني على أساس متين، وهناك تناقض كبير في المواقف، الأمر الذي سيفقد الحوار بين دمشق والكرد مضمونه؛ فقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية تفاوضان دمشق حول شكل الجيش الذي سيتواجد في شمال وشرق سوريا، وقوى الأمن الداخلي والمعابر وآبار النفط والمؤسسات الخدمية والتعليم. إذن، على ماذا سيتفاوض الوفد السياسي الكردي مع دمشق؟”.

    وزاد شارحا أن “الوفد بقي يراوح مكانه، مقيدا بلا حراك، مع العلم أنه رغم تدخل الجانب الأمريكي بعقد لقاء في شهر أبريل من العام المنصرم تحت شعار وحدة الموقف الكردي وإخراج وثيقة مشتركة، إلا أنها لم تكن مبنية على توافق كردي شامل، ولم تُجرَ أي انتخابات، أي أنها خطوة جيدة لكنها لم تكن متكاملة وتفتقد لتفاهمات عميقة ومتينة”.

    سوريا موحدة

    وشدد على أن “الكرد ليسوا مع تقسيم الدولة، وعلاقتهم مع الشعب السوري متينة، لكن من خلال مؤسسات الدولة وتأسيس سوريا الجديدة ما زالت العلاقة ضعيفة وغامضة، بحيث لم تدخل الحكومة السورية في عمق الحوار السياسي بين مكونات الشعب لتحديد دستور يلائم حقوق الجميع، وما زالت تؤسس قوتها العسكرية والأمنية تحت سقف الدولة وتحاول أن تكون كامل الجغرافيا تحت سيطرتها”.

    وتابع بأن “الأوراق التي يعتمد عليها الكرد للاندماج في الدولة في الوقت الراهن مختلطة ومرتبطة بالأحداث الدولية المتسارعة وسياسة أمريكا في الشرق الأوسط، كما أنه لا يوجد موقف واضح من القوى الدولية لمساندتهم، ولم يظهر موقف صريح أو رسمي وعلني من المجتمع الدولي حول ماهية شكل سوريا الجديدة؛ إذ تظهر تصريحات إعلامية بين الحين والآخر تأتي كرسائل لطمأنة حلفائهم والحفاظ على مصالحهم المستقبلية فقط”، مضيفا: “لقد قمنا بتشكيل وفد من المستقلين للحوار مع دمشق، وهذا حقنا، ولم نمنحه لأي طرف، فحقوقنا ومطالبنا في دمشق، ولا بد أن نطرق ذاك الباب الذي أقفله النظام البائد طوال مدة حكمه”.

    وفي سياق متصل، أكد المتحدث ذاته أن “الكرد ورقة بيد القوى العظمى، يُساوَم عليهم متى ما شاؤوا، وفي أي حدث خاص بالشرق الأوسط تكون هذه الورقة على الطاولة، لكن في النهاية تفوز ورقة الدول ومصالحها. فطوال 14 عاما من الثورة السورية كانت قوات التحالف، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، متواجدة في حضن الكرد والعرب في سوريا، لكنها لم تقدم شيئا لقضيتهم. جرت معارك دموية في عفرين ورأس العين والقامشلي والحسكة، ولم تتدخل هذه القوات، وكانت تصرّح دوما بأن وجودها فقط لمحاربة داعش. وتسببت المعارك في هجرة الآلاف من الشباب والعائلات سالكين طرق الموت للوصول إلى أوروبا، ولو كان هناك دعم من القوى الدولية لهم لما هجروا وطنهم”.

    انقسام فكري

    تفاعلا مع سؤال لهسبريس حول إمكانية تطبيق نموذج كردستان العراق في سوريا، أجاب سفوك بأن “هذه التجربة لا يمكن تطبيقها في سوريا؛ أولا لأن هناك جغرافيا موحدة، وثانيا لأن أكراد العراق كانت رؤيتهم وأهدافهم واضحة منذ السبعينيات، وهي الحكم الذاتي الذي حصلوا عليه باتفاقية بين الحكومة في بغداد والقيادة الكردية آنذاك، إضافة إلى أن لديهم قيادة بارزانية موحدة في أربيل، وقيادة طالبانية موحدة في السليمانية، وبينهم توافق وشراكة موقعة، بينما في سوريا لا توجد قيادة سياسية موحدة، والجغرافيا منقطعة بين بعضها البعض”، مشيرا إلى “وجود انقسام مجتمعي وفكري من حيث المبدأ في المطالبة باللامركزية السياسية أو الإدارية”.

    وشدد على أنه بالرغم من “كافة أشكال الظلم والاضطهاد والتمييز العرقي والحرمان من أبسط الحقوق السياسية والثقافية، بما فيها سحب الجنسية السورية من الآلاف منهم من قبل السلطات والأنظمة السابقة، إلا أن الغالبية العظمى من الشعب الكردي في سوريا لا يطالبون بالانفصال أو الاستقلال عن الدولة السورية، بما فيهم الحركات والأحزاب السياسية منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، وحتى بعد سقوط نظام الأسد ووصول السلطة الجديدة”.

    وشدد على أن “الكرد يؤمنون بالعيش المشترك بين جميع مكونات الشعب السوري بكافة طوائفهم وأديانهم وقومياتهم من عرب وكرد، مسلمين ومسيحيين، سنة وعلويين ودروز، ويسعون للحصول على حقوقهم القومية المشروعة ضمن إطار دولة سورية موحدة، ومن خلال الاعتراف الدستوري بهويتهم وخصوصيتهم القومية كجزء من التنوع السوري”.

    حقوق تاريخية

    وجوابا على سؤال حول اختلاف جوهر ومبررات المطالب الكردية في سوريا عن التوجهات الانفصالية لجبهة البوليساريو في الصحراء المغربية، أوضح المتحدث ذاته أن “مطالب جبهة البوليساريو، التي تدّعي أنها الممثل الشرعي للشعب الصحراوي، مختلفة تماما عن مطالب الشعب الكردي في سوريا، ففي الوقت الذي تُعتبر فيه الصحراء جزءا لا يتجزأ من الأراضي المغربية، وللمغرب حقوق تاريخية في هذا الإقليم، ترفض البوليساريو أي حل سياسي يشرعن وجود المغرب في الإقليم ويضمن وحدة أراضيه”.

    وأضاف أن “المغرب قدّم للأمم المتحدة في عام 2007 مبادرة لمنح الصحراء حكما ذاتيا موسعا تحت السيادة المغربية، وفي 31 أكتوبر 2025 وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار رقم 2797 الذي يشدد على أن خطة الحكم الذاتي المغربية هي الأساس الوحيد للمفاوضات، ويشير إلى أن الحكم الذاتي الحقيقي يمكن أن يمثل حلا واقعيا للنزاع، وفي حين اعتبره المغرب نصرا دبلوماسيا تاريخيا وخطوة نحو إنهاء الصراع، اعترضت الجزائر على القرار، ووصفته جبهة البوليساريو بأنه يقوّض الشرعية الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد: القرار 2797 أزاح الظلم عن عدالة قضية مغربية الصحراء

    اعتبر مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس المجلس الجماعي لمدينة العيون، القيادي الاستقلالي البارز، أن قرار مجلس الامن الأخير 2797 بشأن الصحراء الذي كرس الحكم الذاتي كأساس للتفاوض لحل النزاع المفتعل حول الصحراء، قد أزاح الظلم عن عدالة القضية الوطنية. وقال ولد الرشيد، الرشيد خلال استضافته في برنامج نقطة إلى السطر إلى القناة الأولى، أن قضية […]

    The post ولد الرشيد: القرار 2797 أزاح الظلم عن عدالة قضية مغربية الصحراء appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

    رؤية ملكية واقعية متكاملة
    اعداد عبد الواحد بلقصري
    باحث في علم الاجتماع السياسي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة

    تقديم عام

    يحاول هذا المقال إبراز أهمية وثيقة الحكم الذاتي للصحراء بالرغم مع ان هاته الوثيقة قد مر عليها اكثر من عشرين سنة وبالرغم مع ان العديد من بنوذها أصبحت ممارسات ايجابية وفعالة في جهات الصحراء المغربية،وبالنظر إلى اهميتها تحاول هاته المقالة تبيان مضامينها الى القراء الأعزاء
    على ضوء القرار الاممي 2797الذي صدر بتاريخ 31اكتوبر2025.
    هذا التاريخ الذي يعتبر لحظة تاريخية حاسمة في تاريخ المغرب والذي اعاد بناء الذاكرة الجمعية للمغاربة حول تحقيق مكتسبات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات قضية الصحراء في قلب محادثات بين الخارجية الروسية والمبعوث الأممي

    أجرى نائب وزير خارجية روسيا سيرغي فيرشينين، الثلاثاء 4 نونبر الجاري، اتصالا هاتفيا مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.

    ويأتي هذا الاتصال في سياق اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797، بخصوص ملف الصحراء، والذي حظي بتأييد 11 عضوا من أصل 15، في حين امتنعت روسيا إلى جانب الصين وباكستان عن التصويت، بينما لم تشارك الجزائر في العملية.

    وأفادت الخارجية الروسية بأن المحادثة مع دي ميستورا تناولت الوضع في الصحراء المغربية، مع التأكيد على الضرورة الملحة لاستئناف العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، وبمشاركة جميع الأطراف المعنية.

    ونقلت الخارجية الروسية عن فيرشينين تأكيده على دعم روسيا للدور القيادي للأمم المتحدة في التوصل إلى حل مقبول للطرفين لقضية الصحراء.

    في هذا الصدد، تدعم موسكو “حلا على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي، وفي إطار الإجراءات المتوافقة مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب لقائه بوفد من ممثلي القبائل الصحراوية.. رئيس جهة الدار البيضاء: قرار مجلس الأمن توج 50 سنة من كفاح المغاربة من أجل الصحراء

     

    أكد عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار الييضاء – سطات أن المغرب يعيش انعطافا حاسما في مسار الدبلوماسية الملكية، والتي أتثبت حضورها القوي في المنتظم الدولي من خلال جهود دؤوبة ومبادرات محسوبة من أجل الوحدة الترابية.

    وفي كلمة له أثناء لقائه بوفد يمثل بعض القبائل الصحراوية، بمقر الجهة يوم الأربعاء 5 نونبر 2025 بمقر الجهة، نوه معزوز بمضامين الخطاب الملكي التاريخي، عقب صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 الحاسم الذي انتصر لمنطق الحق وكرس الحكم الذاتي كحل وحيد، تحت السيادة المغربية، والذي توج خمسين سنة من الكفاح الوطني منذ إعطاء انطلاق المسيرة الخضراء المجيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوز: قرار مجلس الأمن حول الصحراء يفتح معركة جديدة من التحديات داخل المغرب

    اعتبر أحمد بوز، أستاذ القانون الدستوري وعلم السياسة بكلية الحقوق السويسي، أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 حول قضية الصحراء المغربية يشكل منعطفا حاسما في مسار النزاع، لكنه في الوقت ذاته يفتح أمام المغرب مرحلة جديدة من التحديات الداخلية المعقدة، تتجاوز البعد الدبلوماسي نحو رهانات سياسية واجتماعية واقتصادية على الأرض.

    وأوضح بوز في تدوينة مطولة على حسابه في الفيسبوك أن القرار الأممي الأخير أعاد إطلاق العملية السياسية في اتجاه مقاربة جديدة، أكثر انسجاما مع الرؤية الدولية، خاصة الأمريكية، التي تعتبر مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الخيار الواقعي الوحيد…

    إقرأ الخبر من مصدره