Étiquette : 2797

  • في لقاء تلفزيوني للتاريخ.. « هلال » يروي لقناة أمريكية تفاصيل الاعتراف الأممي بسيادة المغرب على الصحراء (فيديو)

    في لقاء خاص مع الإعلامية الشهيرة « ريتا كوسبي »، ضمن برنامجها « ساترداي ريبورت »، كشف السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، كواليس انتصار المغرب واعتراف الأمم المتحدة بسيادته على الصحراء.

     وأكد السفير المغربي، في حديثه الحصري لقناة NEWSMAX TV الأمريكية، أن القرار الأممي رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن يمثل انتصارًا تاريخيًا للمملكة ويجسد تتويج عقود طويلة من الجهود الدبلوماسية، مؤكداً للعالم بأسره سيادة المغرب على صحرائه.

    وأوضح السفير هلال أن يوم الوحدة المغربية، الذي اعتمده الملك محمد السادس، يمثل تتويجًا للعلاقة العميقة بين العرش والشعب، واحتفاءً بالنجاح الدبلوماسي الذي حققته المملكة بعد عقود من العمل المتواصل على الساحة الإقليمية والدولية. 

    وأضاف أن المواطنين المغاربة خرجوا إلى الشوارع فور خطاب الملك للتعبير عن فرحهم ورضاهم بهذا الاعتراف الأممي التاريخي.

    في سياق متصل، أشار مندوب المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة إلى الدور المحوري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن المملكة ممتنة له كأول زعيم دولي يعترف رسميًا بسيادة المغرب على الصحراء، ودوره في دفع مجلس الأمن للاعتراف بهذا الوضع القانوني والسياسي. 

    كما أشار إلى سعي ترامب لدفع عملية المصالحة بين المغرب والجزائر، ومنح اللاجئين في المخيمات فرصة العودة إلى قراهم ولقاء أسرهم بعد سنوات من المعاناة.

    وأكد السفير هلال أن الحكم الذاتي للصحراء هو الحل الوحيد للنزاع الإقليمي، وأن العديد من الدول الكبرى، منها فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، قد تبنت هذا الحل. 

    وأضاف أن الملك محمد السادس يثمن الصداقة الشخصية مع الرئيس ترامب، وأن القرار الأممي تحقق بفضله، ما يفتح آفاقًا كبيرة لتحقيق التكامل الاقتصادي في المغرب الكبير وإعادة بناء المصالحة الإقليمية.

    كما دعا السفير الزوار الأمريكيين والأجانب إلى استكشاف الصحراء المغربية ومشاهدة التطور الاقتصادي في مناطق مثل العيون وسمارة، مشيرًا إلى أن هذه المناطق تمثل نموذجًا واعدًا للنمو والتنمية في المملكة.

    واختتم السفير هلال حديثه بالتأكيد على استمرار المغرب في الدفاع الحازم عن وحدة أراضيه وسيادته على الصحراء في جميع المحافل الدولية، مؤكدًا أن يوم الوحدة المغربية يمثل لحظة تاريخية بعد أكثر من خمسة عقود من الجهود الدبلوماسية والاقتصادية المكثفة لتحقيق الاعتراف الأممي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو الذهب: قرار مجلس الأمن بشأن وجاهة الطرح المغربي يحظى بقيمة سياسية

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    قال زكرياء أبو الذهب، أستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن القرار رقم 2797 الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي مؤخرا، “يتمتّع بقيمة سياسية مهمة، خاصة فيما يتعلق بجذب الاستثمارات الاقتصادية الأجنبية مستقبلا، وبإرساء قاعدة واضحة للتفاوض”.

    جاء ذلك خلال ندوة وطنية تحت عنوان “50 سنة من المسيرة الخضراء”، نظّمها حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط، بحضور وزرائه وأعضاء قيادته الجماعية، إلى جانب خبراء وأكاديميين متخصصين في ملف الصحراء المغربية.

    وأكد أبو الذهب، ضمن مداخلته في الموضوع، أن “اعتماد مجلس الأمن الدولي قراره الأخير بشأن الصحراء المغربية، القاضي بتبنّي المبادرة المغربية للحكم الذاتي، لم يكن اعتباطيا، بل يشكل حلا ثالثا أكثر واقعية، بعد عدم بروز صواب ووجاهة الحلول التي طُرحت في السابق”.

    وأوضح المتحدث أن “هذا المستجد يفتح الباب أمام مسار جديد في تاريخ المغرب، لن يكون بدون تحديات طبعا، وسيدعم كذلك التوجّه نحو تعزيزٍ أعمق للجهوية بالمملكة، والانتقال إلى مغرب الجهات الحقيقي”، مبرزا أن “القرار المذكور يفتح الباب أمام آفاق أخرى للتسوية”.

    ويشكّل هذا القرار، وفق الخبير في القانون الدولي، “دعوة صريحة إلى الجزائر من أجل الانخراط في هذا المسار، أو بالأحرى في المفاوضات التي سيكون المغرب طرفا فيها خلال المرحلة المقبلة”، مبيّنا أن “هذه التطورات تمثل أيضا دعوة صريحة إلى المحتجزين شرق الجدار الرملي والمغرَّر بهم قصد العودة إلى وطنهم”.

    وبخصوص مرحلة ما بعد 31 أكتوبر في زمن القضية الوطنية الأولى، طرح الأكاديمي ذاته تساؤلاتٍ بشأن المساهمة المرتقبة للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية “كوركاس”، المُؤسَّس سنة 2006، موردا: “هو فاعل لا بد له أن يكون حاضرا في بلورة خطة الحكم الذاتي، وربما سيكون مطالَبا بتقديم مقترحات في هذا الصدد، لا سيما وأنه مجلس استشاري معني بشؤون الصحراويين”.

    وقال أبو الذهب كذلك إن “التوجّه نحو تنزيل مخطط الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية سيُصاحَب بتساؤلاتٍ بخصوص هندسة المؤسسات وتوزيع السلطات فيما بينها، إلى جانب تساؤلاتٍ أخرى حول تمثيل “البرلمان الصحراوي” في البرلمان الوطني. والأمر ذاته بالنسبة للعمل الحزبي، على اعتبار أن دستور المملكة لا يعترف بالأحزاب الجهوية”، موضحا أن “أسئلة أخرى من هذا النوع ستهمّ تأمين المنطقة العازلة ونزع الألغام، وهو ما سيوجب بناء تصوّر أفقي للعملية”.

    وسجّل الأستاذ الجامعي في الأخير أن “ما وقع من ابتهاجٍ للمغاربة بتاريخ الواحد والثلاثين من أكتوبر الماضي، يبيّن رؤية ملكٍ وتمسّك المغاربة أيضا بوحدتهم، بالرغم من كيد الكائدين، سيرا على المسار الذي بدأه المغفور له محمد الخامس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية: “قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية هو انتصار للعدل ولحقائق التاريخ والشرعية والمشروعية”

    توصل موقع “بديل” ببلاغ من حزب التقدم والاشتراكية عبّر فيه المكتب السياسي عن “ابتهاجه العميق واعتزازه الكبير” بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي كرس أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر قابلية للتطبيق لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، واصفاً القرار بأنه “انتصار للعدل ولحقائق التاريخ والشرعية والمشروعية”.

    وأوضح الحزب أن هذا التطور يأتي في “لحظة تاريخية مفصلية يعيشها الشعب المغربي”، مشيداً في السياق ذاته بالخطاب الملكي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس بهذه المناسبة، والذي اعتبره الحزب “تجسيداً بنبرة الحكمة والقوة الهادئة لمشاركة الملك شعبه هذا الإنجاز التاريخي، بعد خمسين سنة من النضال والتضحيات دفاعاً عن القضية الوطنية العادلة والمشروعة”.

    وأكد بلاغ الحزب أن “التطورات الحاسمة التي يعيشها المغرب اليوم تمثل تحولاً جذرياً ومنعطفاً مصيرياً في مسار استكمال وتوطيد الوحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يحتج على “إهانة” عضوه من طرف والي جهة كلميم خلال احتفالات المسيرة الخضراء

    عبّرت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة كلميم وادنون عن تضامنها الكامل مع النائب الثاني لرئيس مجلس جماعة كلميم، عبد الله النجاوي، بعد ما وصفته بـ«المعاملة المسيئة وغير اللائقة» التي تعرّض لها من طرف أحد المسؤولين الترابيين خلال الاحتفالات الرسمية بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.

    وأكد الحزب، في بلاغ، أن الحادثة وقعت أثناء حضور النجاوي ضمن الوفد الرسمي المشارك في تدشين مشاريع تنموية بمدينة كلميم، إلى جانب مجموعة من الفاعلين والمسؤولين، احتفاءً بذكرى المسيرة وبالقرار الأممي رقم 2797 الذي كرّس المقترح المغربي للحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    البيجيدي يندد بـ »تصرف غير لائق » من مسؤول ترابي

    وأوضح البلاغ أن النجاوي، الذي كان يمثل الساكنة بصفته منتخباً عن الحزب، تعرض لتصرف « غير لائق وغير مقبول » من طرف مسؤول إداري رفيع المستوى تابع للجهة، مشيراً إلى أن ما جرى « يتنافى مع قيم الاحترام واللياقة، خاصة في مناسبة وطنية غالية مثل ذكرى المسيرة الخضراء ».

    وأضافت الكتابة الجهوية أن الواقعة وُثقت بمقطع فيديو تداولته وسائل إعلام محلية ووطنية، يظهر فيه المسؤول المعني وهو يرفض مصافحة النجاوي خلال النشاط الرسمي، معتبرة أن هذا السلوك «لا يمت بصلة لقواعد اللياقة الإدارية ويشكل إساءة للصفة التمثيلية لمنتخب شرعي».

    الحزب يطالب بجبر الضرر ويحذر من تسييس العمل الإداري

    وطالبت الكتابة الجهوية للحزب بـ«جبر الضرر المعنوي» الذي لحق بالنائب عبد الله النجاوي، معتبرة أن الإهانة تجاوزت الجانب الشخصي وتمس في جوهرها الموقع السياسي والانتدابي للمعني بالأمر بصفته ممثلاً للساكنة باسم حزب العدالة والتنمية.

    وأكد البلاغ أن الحزب «لن يقبل بأي مساس بكرامة ممثليه أو المنتخبين المحليين»، داعياً إلى تحمل المسؤولية المؤسساتية ومحاسبة المتسبب في الواقعة.

    اتهامات ضمنية بتصفية حسابات سياسية

    وأبدى حزب العدالة والتنمية استغرابه لارتباط هذا السلوك بما وصفه بالانتقادات الموضوعية التي وُجّهت سابقاً إلى الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة كلميم، بسبب ما اعتبره البلاغ «تعثر تنفيذ عدد من المشاريع التنموية».

    ورأى الحزب أن ما حدث يعكس «محاولة لإقصاء المنتخبين المعارضين أو المنتقدين» داخل المجلس، في وقت كان يفترض فيه أن يسود التعاون بين مختلف المكونات لخدمة المصلحة العامة.

    البيجيدي يدعو إلى احترام المؤسسات والمنتخبين

    وشددت الكتابة الجهوية في ختام بلاغها على أن الحزب «يؤمن بدولة المؤسسات والمسؤولية وربطها بالمحاسبة»، داعية جميع الأطراف إلى الاحتكام إلى القوانين المؤطرة للحياة السياسية بدل اللجوء إلى « تصرفات غير مسؤولة تمس بصورة المنتخبين والمؤسسات المنتخبة ».

    وأكدت أن الحزب، من موقعه في المعارضة المحلية، سيواصل تتبع الموضوع «في إطار الواجب الوطني والدستوري»، داعياً السلطات إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لتصحيح الوضع وضمان الاحترام الواجب للمنتخبين وممثلي الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، تتويج للجهود الموصولة للدبلوماسية الفاعلة لجلالة الملك (مدير معهد واشنطن)

     أكد المدير التنفيذي لمركز التفكير الأمريكي “معهد واشنطن” (ذو واشنطن إنستيتيوت)، روبرت ساتلوف، أن تبني مجلس الأمن الدولي لقراره التاريخي حول الصحراء المغربية يشكل تتويجا للجهود الدبلوماسية الموصولة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال السيد ساتلوف، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء: “إنه نجاح مذهل. الأمر يتعلق حقا بمجهود ذي نفس طويل تم تحت قيادة جلالة الملك وسانده كافة الفاعلين السياسيين، والحكوميين والاقتصاديين”.

    وأوضح الخبير الأمريكي أن قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يكرس المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الأساس من أجل التوصل إلى أي حل، يقدم “دعما واضحا للمقاربة التي تبناها المغرب” من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقال: “إنه اختراق كبير حققه المغرب، يعكس سنوات من الجهود الدبلوماسية على أرض الواقع من أجل كسب الدعم، بلدا تلو الآخر، وعاصمة تلو الأخرى”، مشيرا إلى أن هذا المنعطف الحاسم الذي شهده ملف الصحراء المغربية يجسد أيضا “الشراكة الراسخة مع الولايات المتحدة”، حاملة قلم قرار مجلس الأمن والعضو الدائم المؤثر.

    وأبرز السيد ساتلوف الجهود الهامة التي تبذلها المملكة على صعيد الاستثمارات في المشاريع المهيكلة والبنيات التحتية وكذا التنمية السوسيو-اقتصادية في الأقاليم الجنوبية، مسجلا أن هذه الجهود ساهمت أيضا وبشكل كبير في استراتيجية المغرب الهادفة إلى الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل.

    وختم بالقول: “زرت على الخصوص مدينة الداخلة، حيث يمكننا أن نعاين الاستثمارات الضخمة المنجزة (…) وندرك جيدا أن لذلك أثرا وي ظهر لباقي البلدان أن الأمر لا يتعلق بمجرد مطلب سياسي، بل بكون هذه المنطقة جزءا لا يتجزأ من الاقتصاد والمجتمع المغربي ككل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. شخصيات بريطانية بارزة تشيد بالدبلوماسية الحكيمة والمتبصرة التي يقودها جلالة الملك

    أشادت شخصيات بريطانية بارزة، من ضمنها وزراء ولوردات وسفراء سابقون، بالقيادة الحكيمة والدبلوماسية الرشيدة والمتبصرة للملك محمد السادس، التي مكنت المغرب من ترسيخ وحدته الترابية وتعزيز مكانته كقوة صاعدة.

    وخلال لقاء رفيع المستوى نظم بشكل مشترك بين سفارة المغرب في لندن و”جمعية الشرق الأوسط” المرموقة، بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أبرزت هذه الشخصيات، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، التقدم الذي أحرزه المغرب منذ المسيرة الخضراء وصولا إلى اعتماد مجلس الأمن مؤخرا للقرار 2797، الذي يعتبر مخطط الحكم الذاتي التي تقدم به المغرب كأساس لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، اعتبر نيكولاس هوبتون، المدير العام لجمعية الشرق الأوسط، التي تهدف إلى تعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن القرار الأممي يُتوج “دبلوماسية استثنائية” يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأكد أن جلالة الملك “أبان عن قيادة استثنائية وحكمة كبيرة”، مضيفا أن جلالته “قاد دبلوماسية استراتيجية متأنية وطويلة الأمد”، مهدت الطريق لاعتماد مجلس الأمن لهذا القرار التاريخي.

    من جهته، أشاد اللورد دانيال هانان أوف كينغزكلير، عضو الغرفة العليا بالبرلمان البريطاني، بـ”المقاربة المتأنية” للدبلوماسية الملكية. وشدد اللورد البريطاني، الذي أكد على أهمية الخطاب التاريخي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة عقب اعتماد القرار 2797، على أن “الوحدة الترابية للمغرب أصبحت مكرسة الآن، وستتوالى الإنجازات العظيمة” التي ستترتب عن قرار مجلس الأمن.

    وأضاف اللورد البريطاني أن الخطاب الملكي جاء ليؤكد أن “الوقت قد حان لإظهار روح المصالحة ومدّ اليد لكل من يرغب في الإسهام في بناء مستقبل المغرب الجديد”، مبرزا أن القرار 2797 يشكل تتويجا لمسار بدأ قبل خمسين سنة مع المسيرة الخضراء.

    وأوضح أن هذا القرار “يؤسس اليوم لخطة عمل مستدامة من أجل السلام والازدهار في المنطقة بأكملها”.

    وعلى نفس المنوال، أكد السير ليام فوكس، رئيس المجموعة البرلمانية البريطانية حول اتفاقيات أبراهام”، أن قرار مجلس الأمن يمثل تجسيدا واضحا لما يمكن أن تحققه “الدبلوماسية المتأنية” من نتائج ملموسة.

    وقال السير ليام فوكس، وهو أيضا نائب بمجلس العموم ووزير سابق للدفاع، إن “الدبلوماسية المتأنية التي يقودها جلالة الملك كانت نموذجية، دؤوبة وحكيمة، وقد عززت هذه المقاربة تحالفات المغرب، وفي الوقت ذاته مكنت المملكة من بلوغ مرحلة مهمة في هذا المسار”.

    وفي معرض تسليطها الضوء على آفاق الشراكة بين المغرب والمملكة المتحدة، شددت هذه الشخصيات على أن البلدين قطعا، خلال شهر يونيو الماضي بمناسبة الزيارة التي قام بها وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي إلى المغرب، خطوة جديدة على درب تعزيز شراكتهما الاستراتيجية.

    وأكدت أن الظروف باتت مهيأة لشراكة ترقى إلى مستوى العلاقات الممتازة التي لطالما جمعت بين المملكتين.

    وأشار هوبتون، وهو دبلوماسي مخضرم سبق أن اشتغل في المغرب في مطلع التسعينيات، إلى أن الاتفاقات التي وقعها الجانبان في يونيو الماضي دشنت بشكل رسمي مرحلة جديدة في العلاقات بين الرباط ولندن.

    ويتعلق الأمر، بحسبه، بتطور بارز في العلاقات الثنائية”، مبرزا أن اللقاء الذي انعقد يوم الخميس حول آفاق العلاقات بين البلدين، سمح بتحليل معمق للوضع الحالي للشراكة المغربية-البريطانية.

    وقال: “على الرغم من أن وضعنا موات، إلا أننا كدول في حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لمنح هذه الشراكة المكانة التي تستحقها”، مشددا على وجود فرص هائلة لهذه الشراكة في المجالات التجارية والصناعية والأمنية والثقافية.

    وأردف بالقول “إن الإمكانات هائلة. وقد مكن لقاء الخميس من بحث مجالات محددة ينبغي التركيز عليها، ولاسيما التجارة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والأمن”، مضيفا أن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 من طرف المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يشكل بدوره مناسبة أخرى للمغرب والمملكة المتحدة لتعميق تعاونهما.

    ولفت إلى أن “التجربة البريطانية والفرص الواسعة التي يتيحها المغرب عناصر ينبغي أخذها بعين الاعتبار. يمكننا التعاون مع أصدقائنا المغاربة لتقاسم خبرتنا”.

    وفي تحليلاتها، شددت الشخصيات البريطانية على الطابع التاريخي للعلاقات القائمة بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة. وفي هذا السياق، أكد اللورد هانان، المؤرخ البارز، أن المغرب “ثاني أقدم حليف للمملكة المتحدة”، موضحا أن هذه التحالف يعود لأكثر من 800 سنة ويشمل المجالات الدبلوماسية والتجارية والعسكرية.

    وأضاف أن آفاقا واسعة تفتح اليوم أمام الشراكة الثنائية، لاسيما في مجالات كصناعة الطيران وصناعة السيارات، مشيرا إلى الخطوات التي قطعها المغرب في تطوير البنيات التحتية ولاسيما الموانئ.

    وتابع قائلا: “هذه الإنجازات تثير اهتماما في المملكة المتحدة وتستوجب منا التحلي بالطموح للمضي قدما”، مضيفا أن المملكة المتحدة، في مرحلة ما بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت)، تبحث عن شركاء موثوقين. وأكد أن “المغرب يفرض نفسه كأولوية في هذا السياق، بالنظر إلى الفرص التي يتيحها في عدة قطاعات ذات أهمية كبيرة”.

    من جانبه، ركز السير ليام فوكس، الذي سبق أن شغل منصب كاتب دولة للتجارة، على دور المغرب باعتباره بوابة عبور نحو إفريقيا.

    وأوضح أنه “يتعين على صناع القرار في بريطانيا وأوروبا إدراك هذه المكانة وتقييمها حق قدرها، ومن ثمَّ الاستفادة من الشراكة مع المغرب”، مشيرا إلى الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في القارة الإفريقية منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لا سيما على مستوى تنشيط منطقة التجارة الحرة الإفريقية.

    وقال: “منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، اضطلع المغرب بدور حيوي في الدفاع عن مصالح إفريقيا، وأسهم بشكل ملموس في تطوير القارة”.

    واسترسل السير ليام قائلا إن شبكة اتفاقيات التبادل الحر الواسعة التي يتوفر عليها المغرب مع كبريات الاقتصادات، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، تعزز تموقع المملكة، داعيا إلى تنسيق الجهود مع القطاعين الخاص المغربي والبريطاني لاغتنام الفرص المتاحة على نحو أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم الذاتي وتقرير المصير.. مسار تحول عميق في وعي المنتظم الدولي 

    الحكم الذاتي وتقرير المصير.. مسار تحول عميق في وعي المنتظم الدولي

    بقلم: عادل بن حمزة

    يعتبر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الذي حدد الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 كأرضية وحيدة للتفاوض من أجل الوصول إلى حل سياسي ينهي النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، تحولا تاريخيا، ليس فقط فيما يتعلق بالنزاع في حد ذاته، بل أساسا في منظور الأمم المتحدة لمبدأ تقرير المصير الذي أريد له منذ خمسين سنة أن يكون مجرد شعار إيديولوجي يخالف الأسس التي قام عليها، وهي أن لا يكون في تناقض مع مبدأ أكبر، وهو حق الدول في الحفاظ على وحدتها الترابية.

    إن الذين رفعوا شعار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات بريطانية بارزة تشيد بالدبلوماسية الحكيمة والمتبصرة التي يقودها جلالة الملك

    أشادت شخصيات بريطانية بارزة، من ضمنها وزراء ولوردات وسفراء سابقون، أمس الخميس، بالقيادة الحكيمة والدبلوماسية الرشيدة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي مكنت المغرب من ترسيخ وحدته الترابية وتعزيز مكانته كقوة صاعدة.

    وخلال لقاء رفيع المستوى نظم بشكل مشترك بين سفارة المغرب في لندن و”جمعية الشرق الأوسط” المرموقة، بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أبرزت هذه الشخصيات، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، التقدم الذي أحرزه المغرب منذ المسيرة الخضراء وصولا إلى اعتماد مجلس الأمن مؤخرا للقرار 2797، الذي يعتبر مخطط الحكم الذاتي التي تقدم به المغرب كأساس لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، اعتبر نيكولاس هوبتون، المدير العام لجمعية الشرق الأوسط، التي تهدف إلى تعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن القرار الأممي ي توج “دبلوماسية استثنائية” يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأكد أن جلالة الملك “أبان عن قيادة استثنائية وحكمة كبيرة”، مضيفا أن جلالته “قاد دبلوماسية استراتيجية متأنية وطويلة الأمد”، مهدت الطريق لاعتماد مجلس الأمن لهذا القرار التاريخي.

    من جهته، أشاد اللورد دانيال هانان أوف كينغزكلير، عضو الغرفة العليا بالبرلمان البريطاني، بـ”المقاربة المتأنية” للدبلوماسية الملكية. وشدد اللورد البريطاني، الذي أكد على أهمية الخطاب التاريخي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة عقب اعتماد القرار 2797، على أن “الوحدة الترابية للمغرب أصبحت مكرسة الآن، وستتوالى الإنجازات العظيمة” التي ستترتب عن قرار مجلس الأمن.

    وأضاف اللورد البريطاني أن الخطاب الملكي جاء ليؤكد أن “الوقت قد حان لإظهار روح المصالحة ومد اليد لكل من يرغب في الإسهام في بناء مستقبل المغرب الجديد”، مبرزا أن القرار 2797 يشكل تتويجا لمسار بدأ قبل خمسين سنة مع المسيرة الخضراء.

    وأوضح أن هذا القرار “يؤسس اليوم لخطة عمل مستدامة من أجل السلام والازدهار في المنطقة بأكملها”.

    وعلى نفس المنوال، أكد السير ليام فوكس، رئيس المجموعة البرلمانية البريطانية حول اتفاقيات أبراهام”، أن قرار مجلس الأمن يمثل تجسيدا واضحا لما يمكن أن تحققه “الدبلوماسية المتأنية” من نتائج ملموسة.

    وقال السير ليام فوكس، وهو أيضا نائب بمجلس العموم ووزير سابق للدفاع، إن “الدبلوماسية المتأنية التي يقودها جلالة الملك كانت نموذجية، دؤوبة وحكيمة، وقد عززت هذه المقاربة تحالفات المغرب، وفي الوقت ذاته مكنت المملكة من بلوغ مرحلة مهمة في هذا المسار”.

    وفي معرض تسليطها الضوء على آفاق الشراكة بين المغرب والمملكة المتحدة، شددت هذه الشخصيات على أن البلدين قطعا، خلال شهر يونيو الماضي بمناسبة الزيارة التي قام بها وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي إلى المغرب، خطوة جديدة على درب تعزيز شراكتهما الاستراتيجية.

    وأكدت أن الظروف باتت مهيأة لشراكة ترقى إلى مستوى العلاقات الممتازة التي لطالما جمعت بين المملكتين.

    وأشار السيد هوبتون، وهو دبلوماسي مخضرم سبق أن اشتغل في المغرب في مطلع التسعينيات، إلى أن الاتفاقات التي وقعها الجانبان في يونيو الماضي دشنت بشكل رسمي مرحلة جديدة في العلاقات بين الرباط ولندن.

    ويتعلق الأمر، بحسبه، بتطور بارز في العلاقات الثنائية”، مبرزا أن اللقاء الذي انعقد يوم الخميس حول آفاق العلاقات بين البلدين، سمح بتحليل معمق للوضع الحالي للشراكة المغربية-البريطانية.

    وقال: “على الرغم من أن وضعنا موات، إلا أننا كدول في حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لمنح هذه الشراكة المكانة التي تستحقها”، مشددا على وجود فرص هائلة لهذه الشراكة في المجالات التجارية والصناعية والأمنية والثقافية.

    وأردف بالقول “إن الإمكانات هائلة. وقد مكن لقاء الخميس من بحث مجالات محددة ينبغي التركيز عليها، ولاسيما التجارة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والأمن”، مضيفا أن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 من طرف المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يشكل بدوره مناسبة أخرى للمغرب والمملكة المتحدة لتعميق تعاونهما.

    ولفت إلى أن “التجربة البريطانية والفرص الواسعة التي يتيحها المغرب عناصر ينبغي أخذها بعين الاعتبار. يمكننا التعاون مع أصدقائنا المغاربة لتقاسم خبرتنا”.

    وفي تحليلاتها، شددت الشخصيات البريطانية على الطابع التاريخي للعلاقات القائمة بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة. وفي هذا السياق، أكد اللورد هانان، المؤرخ البارز، أن المغرب “ثاني أقدم حليف للمملكة المتحدة”، موضحا أن هذه التحالف يعود لأكثر من 800 سنة ويشمل المجالات الدبلوماسية والتجارية والعسكرية.

    وأضاف أن آفاقا واسعة تفتح اليوم أمام الشراكة الثنائية، لاسيما في مجالات كصناعة الطيران وصناعة السيارات، مشيرا إلى الخطوات التي قطعها المغرب في تطوير البنيات التحتية ولاسيما الموانئ.

    وتابع قائلا: “هذه الإنجازات تثير اهتماما في المملكة المتحدة وتستوجب منا التحلي بالطموح للمضي قدما”، مضيفا أن المملكة المتحدة، في مرحلة ما بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت)، تبحث عن شركاء موثوقين. وأكد أن “المغرب يفرض نفسه كأولوية في هذا السياق، بالنظر إلى الفرص التي يتيحها في عدة قطاعات ذات أهمية كبيرة”.

    من جانبه، ركز السير ليام فوكس، الذي سبق أن شغل منصب كاتب دولة للتجارة، على دور المغرب باعتباره بوابة عبور نحو إفريقيا.

    وأوضح أنه “يتعين على صناع القرار في بريطانيا وأوروبا إدراك هذه المكانة وتقييمها حق قدرها، ومن ثم الاستفادة من الشراكة مع المغرب”، مشيرا إلى الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في القارة الإفريقية منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لا سيما على مستوى تنشيط منطقة التجارة الحرة الإفريقية.

    وقال: “منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، اضطلع المغرب بدور حيوي في الدفاع عن مصالح إفريقيا، وأسهم بشكل ملموس في تطوير القارة”.

    واسترسل السير ليام قائلا إن شبكة اتفاقيات التبادل الحر الواسعة التي يتوفر عليها المغرب مع كبريات الاقتصادات، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، تعزز تموقع المملكة، داعيا إلى تنسيق الجهود مع القطاعين الخاص المغربي والبريطاني لاغتنام الفرص المتاحة على نحو أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحفي هشام عبود: قرار 2797 خطوة أولى لاتمام الوحدة المغربية

    The post الصحفي هشام عبود: قرار 2797 خطوة أولى لاتمام الوحدة المغربية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا أقبر القرار الأممي حلم الانفصال في الصحراء

    بمناسبة مرور نصف قرن على اندلاع النزاع حول الصحراء، نشر معهد إلكانو الملكي الإسباني للدراسات الدولية والاستراتيجية تقريرًا أكد فيه أن قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2797 وضع “كل الأوراق بيد المغرب”، معتبرًا أنه يشكّل عمليًا نهاية للمسار الذي انطلق عام 1991 بخطة سلام كانت تقوم على إجراء استفتاء لتقرير المصير.

    وأوضح المعهد، الذي يترأسه شرفيًا الملك فيليبي السادس وتدعمه مؤسسات إسبانية رسمية وخاصة، أن المغرب أصبح في موقع قوة “بأفضلية هائلة” أمام جبهة البوليساريو التي “تُركت لمصيرها”.

    سياسيًا ودبلوماسيًا، يرى التقرير أن المغرب “يتقدم بثبات”، مستثمرًا في التنمية والمشاريع الكبرى، في مقابل ضعف البوليساريو اقتصاديًا وتهميشها سياسيًا. كما أبرز اصطفاف قوى كبرى مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا وألمانيا إلى جانب الموقف المغربي، وهو ما تعزز منذ اعتراف إدارة ترامب في دجنبر 2020 بسيادة المغرب على الإقليم.

    وفي المقابل، أشار المعهد إلى أن الجزائر “تعبت من الدفاع عن قضية خاسرة”، لافتًا إلى تراجع عدد الدول التي تعترف بـ”الجمهورية الصحراوية” إلى 47 فقط من أصل 84. واعتبر أن المغرب نجح في فرض مقاربته القائمة على الحكم الذاتي باعتبارها “الخيار الواقعي الوحيد” لحل النزاع.

    أما بشأن التصويت الأخير في مجلس الأمن، فأوضح التقرير أن القرار حظي بتأييد 11 دولة، فيما امتنعت روسيا والصين وباكستان، بينما اختارت الجزائر عدم المشاركة في التصويت، في موقف رآه المعهد تعبيرًا عن إرهاق سياسي أكثر من كونه رفضًا مبدئيًا.

    وختم التقرير بأن قرار مجلس الأمن لم يستبعد مبدأ تقرير المصير رسميًا، “لكن تنظيم استفتاء فعلي أصبح اليوم أقرب إلى المعجزة”

    إقرأ الخبر من مصدره