Étiquette : 3

  • كأس العرش.. خروج مبكر لـ”الماص” وصدامات قوية في ثمن النهائي

    أُسدل الستار، مساء أمس، على منافسات دور سدس عشر نهائي كأس العرش للموسم الرياضي الحالي، في جولة شهدت صراعات تكتيكية محتدمة وأهدافاً غزيرة رسمت ملامح الأدوار القادمة.

    ومع اكتمال عقد الأندية المتأهلة، تترقب الجماهير المغربية قمة مؤجلة وحيدة ستجمع بين “الزعيم” الجيش الملكي ونادي سطاد المغربي، لتكتمل الصورة النهائية لدور ثمن النهائي.

    وسجل سدس عشر كأس مفاجأة وحيدة، بعدما نجح متذيل ترتيب الدوري المغربي، اتحاد يعقوب المنصور، في كسر التوقعات وأطاح بالمتصدر المغرب الرياضي الفاسي بنتيجة (1-0)، في اللقاء الذي احتضنه الملعب الأولمبي بالرباط، والذي كشف عن عجز واضح في “النجاعة الهجومية” لأبناء العاصمة العلمية.

    وبهذا الانتصار المهم، سيضرب يعقوب المنصور موعداً “نارياً” مع حامل اللقب أولمبيك آسفي في مواجهة ستكون بمثابة “فرصة العمر” لإنقاذ الموسم للطرفين.

    وعلى ضفة أخرى، لم يجد الرجاء الرياضي عناءً كبيراً في تجاوز عقبة شباب المسيرة في مباراة أنهاها “النسور” بثنائية نظيفة، برهنوا بها على الجاهزية للذهاب بعيداً في منافسات الكأس الفضية، حيث سيضرب الخضر في الدور المقبل موعداً حاسماً مع فريق حسنية أكادير، الذي انتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس أمام نادي مستقبل المرسى بنتيجة (3-2).

    وفي المقابل، أبان الوداد الرياضي عن وجه قوي بفوزه على رجاء بني ملال بثنائية، منتظراً تحديد منافسه في الدور المقبل في ديربي العاصمة بين الجيش وسطاد المغربي.

    وفي مدينة البرتقال، أكد فريق نهضة بركان علو كعبه بفوز عريض على وداد فاس بنتيجة (3-1)، في مباراة أظهر فيها “البركانيون” رغبة جامحة في استعادة اللقب والعودة من بوابة الكأس إلى المنافسات القارية.

    وسيجد “فارس الشرق” نفسه في اختبار حقيقي في دور الثمن أمام اتحاد طنجة، الذي عبر بدوره على حساب النادي القنيطري في مباراة قوية أنهاها “فارس البوغاز” بنتيجة (2-1).

    وعن مواجهات “القسم الثاني”، ظل المغرب التطواني وشباب بن جرير الصامدين الوحيدين في وجه أندية القسم الأول، حيث سيلاقي التطوانيون النادي المكناسي في مباراة مثيرة، بينما سيصطدم شباب بن جرير بطموح اتحاد تواركة.

    كما سيشهد دور الثمن مواجهة “تكتيكية” خالصة بين الكوكب المراكشي والفتح الرباطي، الذي وقع على “أكبر نتيجة” في هذا الدور باكتساحه رشاد البرنوصي برباعية بيضاء. وسجل هذا الدور طفرة تهديفية ملحوظة، حيث اهتزت الشباك 40 مرة خلال 15 مباراة، بمعدل وصل إلى 2.6 هدفاً في كل لقاء، وهو رقم يعكس النزعة الهجومية التي اعتمدتها الأندية، بينما سجلت ركلات الترجيح حضورها في مناسبة وحيدة أهدت بها التأهل لفريق المغرب التطواني.

    وتتجه الأنظار حالياً صوب دور الثمن، الذي يعد بصدامات “حارقة” بين مدارس كروية مختلفة، في مسابقة مثيرة تعودت على خلق المفاجآت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “زعزاع” يرسل 3 أشخاص إلى المستشفى بتطوان

    شهد حي التوتة الشعبي بمدينة تطوان، أمس الأحد، حالة استنفار صحي عقب تسجيل حالات تسمم غذائي يُشتبه في ارتباطها بتناول مشروب محلي يُعرف باسم “زعزاع”، يقدّم بإحدى المحلبات المعروفة بالحي، والتي تشتهر بعرض عصائر ومشروبات بأثمنة منخفضة.

    وحسب معطيات حصلت عليها « أخبارنا »، فقد جرى نقل ثلاثة أشخاص إلى المستشفى الإقليمي سانية الرمل، بعدما ظهرت عليهم أعراض يرجح ارتباطها بحالة تسمم غذائي، حيث تلقوا الإسعافات والعلاجات الضرورية داخل قسم المستعجلات، فيما أكدت المصادر ذاتها أن حالتهم الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق.

    وفي سياق البحث المفتوح في الواقعة، باشرت عناصر الدائرة الأمنية السادسة إجراءات الاستماع إلى المعنيين بالأمر في محاضر رسمية، إذ أفادوا، وفق المعطيات الأولية، بعدم رغبتهم في متابعة صاحب المحل قضائيا إلى حدود اللحظة.

    ومن المرتقب، حسب المصادر نفسها، أن يتم الاستماع إلى صاحب المحل المعني، في إطار التحقيق الجاري تحت إشراف الجهات المختصة، قصد تحديد ظروف وملابسات الحادث، والتحقق من مدى احترام شروط السلامة الصحية المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تقفز بنسبة 2% في التداولات الأخيرة

    الخط : A- A+

    سجلت أسعار النفط ارتفاعاً بنحو 2% في تعاملات اليوم الإثنين18 ماي الجاري ، مواصلةً مكاسبها المتتالية منذ الأسبوع الماضي، مدفوعةً بتعثر مساعي إنهاء الحرب مع إيران.

    وتأتي هذه القفزة في الأسعار عقب تعرض محطة للطاقة النووية في دولة الإمارات لهجوم، وتزامنًا مع ترقب الأسواق لاجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبحث الخيارات العسكرية ضد طهران. ومما عمّق مخاوف الإمدادات، انتهاء القمة التي جمعت ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي دون أي مؤشرات من بكين أكبر مستورد للخام عالمياً للمساعدة في تسوية الصراع الذي اندلع إثر الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. و

    امتداداً للمكاسب التي سُجلت في ختام تداولات الجمعة الماضي بنسبة 3.5%، واصلت أسعار النفط صعودها للجلسة الثانية على التوالي مدفوعةً بمخاوف نقص الإمدادات. وحسب الأرقام اللحظية التي رصدتها منصة “الطاقة” المتخصصة (واشنطن)، فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي (تسليم يوليو 2026) بنسبة 1.53% لتصل إلى 110.93 دولاراً للبرميل، بحلول الساعة 05:41 صباحاً بتوقيت غرينتش.

    وفي التوقيت نفسه، قفز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (تسليم يونيو 2026) بنسبة 1.87% مسجلاً 107.39 دولاراً للبرميل. ويعكس هذا الارتفاع الصباحي حصيلة أسبوعية قوية حققها الخركان الأسبوع الماضي بنحو 7.8% لبرنت و10.5% للخام الأمريكي، جراء تضاؤل الآمال في تسوية سلمية تنهي الهجمات على السفن المارة بمضيق هرمز وتوقف الملاحة فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعبئ 20 مليار درهم إضافية لمواجهة تداعيات التوترات بالشرق الأوسط

    0

    هاشتاغ
    كشفت تقارير إعلامية دولية أن المغرب يعتزم تخصيص اعتمادات مالية إضافية تناهز 20 مليار درهم، أي حوالي ملياري دولار، ضمن ميزانية سنة 2026، بهدف حماية الاقتصاد الوطني من التداعيات المحتملة للتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسواق الطاقة العالمية.

    وحسب المصدر ذاته، فإن الحكومة المغربية تتجه إلى إحداث صناديق احتياطية لمواجهة أي اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة، في ظل اعتماد المملكة بشكل كبير على استيراد النفط والغاز والفحم، إضافة إلى غياب قدرات وطنية لتكرير النفط بعد توقف مصفاة “سامير”.

    وتروم هذه الاعتمادات الجديدة تمويل إجراءات استعجالية ترمي إلى الحفاظ على استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال مواصلة دعم غاز البوتان وقطاع النقل والطاقة الكهربائية، إلى جانب تخصيص جزء من الميزانية لمعالجة آثار الفيضانات التي شهدتها مناطق شمال المملكة، وكذا مواجهة التكاليف الإضافية المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية الدولية.

    وتراهن الحكومة على تحسن المؤشرات الاقتصادية خلال السنة الجارية، حيث تتوقع ارتفاع نسبة النمو الاقتصادي إلى 5.3 في المائة، مقارنة بـ4.6 في المائة سنة 2025، مدفوعة بانتعاش القطاع الفلاحي بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي أنهت سنوات طويلة من الجفاف.

    و تشير التوقعات الرسمية إلى إمكانية تقليص عجز الميزانية إلى حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مع تراجع نسبة الدين العمومي إلى 66 في المائة، في خطوة تسعى من خلالها السلطات إلى تعزيز التوازنات المالية والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وسط ظرفية دولية مضطربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة مزيفة صادرة عن «الطاس» تثير ضجة.. من يقف وراء التزوير؟

    سفيان أندجار

    انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة «فيسبوك» و«تيك توك» و«واتساب»، وثيقة مزعومة تحمل شعار محكمة التحكيم الرياضي تفيد بأن المحكمة منحت السينغال لقب كأس أمم إفريقيا 2025، وألغت قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي كان قد سحب اللقب من السينغال ومنحه للمغرب.

    وتظهر الوثيقة شعار الاتحاد السينغالي لكرة القدم إلى جانب صورة الكأس، مع نص يدَّعي أن المحكمة أعادت الحق إلى الاتحاد السينغالي وأكدت فوز منتخب السينغال ببطولة أمم إفريقيا. وقد حظيت هذه الصورة بانتشار كبير، مما أثار فرحة واسعة بين أنصار السينغال وجدلا كبيرا بين عشاق الكرة الإفريقية، لكن الواقع يؤكد أن هذه الوثيقة مزيفة بالكامل، ولا تمت للحقيقة بصلة.

    وتظهر علامات التزييف الواضحة في الوثيقة المتداولة من خلال اسم البطولة مكتوب بشكل خاطئ تماما، وهو خطأ فادح لا يمكن أن يصدر عن وثيقة رسمية لمحكمة دولية متخصصة في التحكيم الرياضي، كما أن التاريخ المذكور في الوثيقة (9 ماي 2024) يعود إلى فترة سابقة بسنتين تقريبا، مما يعد دليلا دامغا على التزييف، كما أن الاسم الموقع على الوثيقة (ماتيو زوبيزاريتا) لا يشغل أي منصب رسمي حاليا في قيادة محكمة التحكيم الرياضي.

    الوثيقة لا تظهر على الموقع الرسمي لـ«الطاس»، ولم يصدر أي بيان رسمي من المحكمة يؤكد مضمونها.

    ولم تصدر محكمة التحكيم الرياضي حتى الآن أي حكم نهائي في هذه القضية، وكل ما حدث هو أن الاتحاد السينغالي لكرة القدم تقدم باستئناف رسمي ضد قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الصادر بتاريخ 17 مارس 2026، والذي اعتبر المنتخب السينغالي منسحبا من نهائي «الكان» أمام المغرب، واحتسب النتيجة 3-0 لصالح المنتخب المغربي، ومنحه اللقب.

    وسجلت المحكمة هذا الاستئناف رسميا في 25 مارس 2026، وأعلنت أنها ستنظر فيه، لكنها لم تبدأ بعد المداولات النهائية ولم تصدر أي قرار يلغي حكم «الكاف» أو يعيد اللقب إلى السينغال، وأن  القضية ما زالت قيد الدراسة، ومن المتوقع أن تستغرق وقتا قد يصل إلى أشهر، إذ لا توجد إجراءات مستعجلة متفق عليها بين الأطراف.

    وحتى الآن، يظل المغرب هو حامل اللقب الرسمي لكأس أمم إفريقيا، وفق قرار «الكاف»، في انتظار الحكم النهائي الذي ستصدره محكمة التحكيم الرياضي، بعد استكمال الإجراءات القانونية والاستماع إلى كافة أطراف القضية.

    من جهته أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن الهيئة وضعت «قوانين جديدة» و«لوائح حديثة»، عقب نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب.

    وقال موتسيبي في حديثه لـ«BBC Sport Africa»: «قمنا بعمل مهم لتعزيز ثقة مجتمع كرة القدم في حكامنا وتقنية الفيديو(VAR). لقد رصدنا الثغرات التي أدت إلى الأحداث المؤسفة التي وقعت في المغرب، وهذه الإجراءات الجديدة ستضمن عدم تكرارها».

    وأضاف أن زياراته إلى السينغال والمغرب هدفت إلى إعادة بناء الثقة، مشددا على القول: «نحن بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضية، وكرة القدم الإفريقية تواصل النمو والتطور. أيا كان القرار، سنحترمه ونطبقه».

    ودافع رئيس «الكاف» عن تعيين الحكم الكونغولي جون جاك ندالا، موضحا: «بعد النهائي في المغرب، قدم رئيس لجنة الحكام تقريرا مفصلا أمام اللجنة التنفيذية، يتضمن تقييما لأدائه، وفقا لأفضل الممارسات العالمية في التحكيم».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي إضافة لمحترفي المهجر للبطولة الوطنية؟

    يوسف أبوالعدل

    شهدت سوق الانتقالات في البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، خلال الموسمين الأخيرين، تحولا استراتيجيا لافتا تمثل في «هجرة عكسية» لعدد من المواهب والمحترفين المغاربة الذين ترعرعوا في الديار الأوروبية.

    ولم يعد طموح الأندية الوطنية يقتصر على جلب المواهب المحلية أو القارية، بل امتد ليشمل «أبناء المهجر»، الذين بصموا على مسارات متميزة في دوريات القارة العجوز. وتنوعت هذه الصفقات بين أسماء وازنة سبق لها التألق بقميص المنتخب الوطني الأول، وبين مواهب شابة تدرجت في الفئات السنية لـ«أسود الأطلس»، حاملة معها تكوينا أكاديميا عالي المستوى.

    وتسعى الفرق الوطنية من وراء هذه الحركية إلى استثمار «الخبرة الأوروبية» في تجويد الأداء الفني، والرفع من منسوب الاحترافية داخل المجموعات، بما يخدم أهداف كل ناد، سواء في المنافسة على الألقاب، أو تعزيز مكانته في وسط الترتيب.

    «الأخبار» تضعكم أمام أهم الأسماء التي التحقت بالبطولة الوطنية، والمكاسب والمساوئ أيضا التي جنتها المسابقة من هذه «الهجرة المعكوسة»، التي نجحت في محطات وفشلت في أخرى داخل أندية الدوري المغربي.

    1// الوداد يرفع الإيقاع.. والبقية تحاول

    كان فريق الوداد الرياضي أبرز النوادي الوطنية الذي استعرض عضلاته في التعاقد مع أهم الأسماء المغربية، التي تألقت بقميص المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، خاصة حينما أعلن الوداد عبر رئيسه المثير للجدل هشام آيت منا، انضمام كل من نور الدين أمرابط وحكيم زياش إلى الفريق، ناهيك عن التعاقد مع نعيم بيار، بطل العالم رفقة المنتخب المغربي لأقل من عشرين سنة، وأيمن الوافي، بطل إفريقيا رفقة المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، وهي التعاقدات التي وضعت الوداد عند التعاقد معهم، كفريق مرشح للفوز بلقب البطولة الوطنية بسهولة ويسر، لقيمة الأسماء المتعاقد معها، المعززة أيضا بتعاقدات من أمريكا اللاتينية وإفريقيا جنوب الصحراء، ليكتمل «الباك» الودادي الذي حقق الألقاب في نظر الجمهور قبل دخوله سوق المنافسة التي فشل فيها لحدود كتابة هذه الأسطر، خاصة مع إقصاء الفريق من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، وتراجع ترتيبه في الدوري الوطني الاحترافي، مع اقتراب المسابقة من انطلاق ثلثها الأخير.

    ولم يكن الوداد النادي الوحيد الذي سار في «موضة» التعاقد مع لاعبين حملوا قميص المنتخب الوطني، إذ سار على منواله غريمه الرجاء الرياضي، الذي تعاقد مع أيمن برقوق، خريج المدرسة الألمانية، حيث حمل أقمصة العديد من أنديتها، ثم هناك فريق الجيش الملكي الذي فضل خبرة المدافع يونس عبد الحميد، لتأمين دفاعه ومساعدة زملائه الجدد بالتجربة التي راكمها في الملاعب الفرنسية، وهو الأمر نفسه لياسين بامو رفقة نادي اتحاد تواركة، وخالد بوطيب مع الكوكب المراكشي، دون نسيان تعاقد النهضة البركانية مع منير المحمدي، حارس المنتخب الوطني، هذا الأخير الذي ساهم بتجربته في فوز الفريق البرتقالي بأول بطولة وطنية له في تاريخه.

    2// هل نجح اللاعبون في الرفع من مستوى البطولة؟

    اعتبر العديدون التعاقد مع أسماء حملت قميص المنتخب الوطني طريقة للترويج لاسم البطولة المغربية عامة، بعد المستوى الباهر الذي ظهر به المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة، معتبرين الأمر كذلك ترويجا للبطولة الوطنية بما يقع في العالم كالسعودية والولايات المتحدة الأمريكية، لكن بريتم وطعم مغربي، وساهمت قيمة بعض الأسماء في خطف الأنظار عالميا ولو للحظات، خاصة عند تعاقد فريق الوداد الرياضي مع حكيم زياش، نجم المنتخب الوطني السابق، والذي حمل قميص مجموعة من الأندية الكبرى عالميا أبرزها تشيلسي الإنجليزي.

    وكانت أبرز تصريحات هؤلاء اللاعبين عند التعاقد معهم هو العمل على  الرفع من إيقاع البطولة الوطنية، والمساهمة أيضا في تأطير مجموعة من اللاعبين الذين يجاورونهم في الأندية، ومنحهم نصائح عند الضرورة من تجربتهم لسنوات بالملاعب الأوروبية، وكذلك حمل قميص المنتخب الوطني، لضرب عصفورين بحجر واحد.

    لكن أبرز ما خلص إليه اللاعبون أنفسهم والمدربون أيضا أن هؤلاء اللاعبين لا ينبغي الاعتماد عليهم بشكل كلي لحمل ثقل الفريق، نظرا للعديد من النقاط، أبرزها عامل السن غير المساعد، الذي يجعلهم في غياب متواصل عن التشكيلة الرسمية، بحكم تقدمهم في السن والإصابات، إذ أكد العديد منهم أنهم حلوا بالمغرب لوضع تجربتهم ومساعدة أندية الدوري الوطني الاحترافي وليس حمل ثقل الفرق على ظهرانهم، إذ اعتبر هذا الواقع من الأخطاء التي وقعت فيها مجموعة من الأندية المغربية التي لم تقو مجموعتها كما يجب، وانتظرت العجب من لاعبين تجاوز سن الغالبية منهم 34 سنة، ووجدوا أنفسهم أيضا في العديد من المناسبات وسط سهام الانتقادات الجماهيرية والإعلامية أيضا، وذلك لاختلاف الأهداف من قدومهم وحملهم لأقمصة أندية الدوري الوطني الاحترافي.

    3// محدودية الفرص في الخارج.. نجوم في الداخل

    كان لضعف فرص الشغل لهؤلاء اللاعبين في أوروبا، سببا مباشرا لموافقتهم على اللعب بالبطولة المغربية، الذي كان حلما يلزم تحقيقه للعديد من اللاعبين، أمثال أيمن برقوق وخالد بوطيب، حيث صرحا منذ سنوات برغبتهما في اللعب بالدوري المغربي، فيما البقية وجدت نفسها أمام ضرورة قبول العروض المغربية، بعدما تراجعت أندية الدوريات الكبرى عن التعاقد معهم، وتقلصت منحهم السنوية بشكل فظيع، ما قربها مما هو متداول محليا، مع بعض التضحيات من الجانبين في إطار صفقة رابح/ رابح.

    وكان لعامل السن دور كبير في هذه العودة إلى البطولة الوطنية، إذ غالبية اللاعبين المتحدث عنهم فاقوا 34 سنة، ويصعب عليهم مجاراة إيقاعات الدوريات الأوروبية والخليجية أيضا مثل الدوري السعودي، الذي بات اللعب فيه، خاصة من جانب المحترفين هو مخصص لنجوم الصف الأول، سواء القريبين من التقاعد الرياضي أمثال كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة، بالإضافة إلى أسماء متألقة أوروبيا فضلت المال على البقاء في أوروبا.

    ونجح أغلبية اللاعبين الذي حملوا أقمصة أندية الدوري الوطني الاحترافي في ضمان رسميتهم بالفرق التي تعاقدوا معها، لكن غالبيتهم فشلوا في حمل ثقل أنديتهم فوق ظهورهم للعديد من الأسباب، أبرزها عامل السن الذي لا يسمح لهم باللعب بريتم و«غرينطا» عالية، وثانيها متعلق بالأول أيضا، وهو الغياب المتكرر لمجموعة منهم، بداعي الإصابة والعياء وأمور أخرى متعلقة بأعطاب سابقة من سنوات الممارسة الكروية في إيقاع عال.

    4/ تفكير في الاعتزال والاستقرار بالبلاد

    يقر الكثير من المحترفين المغاربة بأن قرار العودة إلى الدوري الوطني لم يكن تراجعا رياضيا، بل اختيارا استراتيجياً للبحث عن الاستقرار النفسي والأسري. فبالرغم من توفر عروض في بيئات كروية تتفوق تقنيا وماليا، إلا أن الرغبة في إنهاء سنوات الغربة طغت على ما سواها. وبالنسبة أإلى اللاعبين الذين وُلدوا ونشؤوا في المهجر، تمثل البطولة الوطنية جسرا للانتقال من الارتباط العاطفي بالوطن إلى الاستقرار الدائم فيه، معتبرين التوقيع لأحد الأندية المغربية خطوة أولى لوضع ركائز حياة مستقرة لهم ولعائلاتهم فوق أرض الوطن.

    وشكل الارتفاع الملحوظ في منح التوقيع بالدوري المغربي، والتي بلغت عتبة 300 ألف يورو سنويا، دورا محوريا في استقطاب اللاعبين المغاربة المهاجرين. هؤلاء اللاعبون، الذين شهدت قيمتهم السوقية تراجعا في الدوريات الخارجية، فضلوا التنازل عن امتيازات مالية مقابل العودة إلى أرض الوطن لتحقيق أهداف متعددة؛ أولها رياضي عبر مواصلة التنافس في بيئة مألوفة، وثانيها اجتماعي بالاستمتاع بدفء الوطن، أما الثالث فاستثماري بامتياز، حيث استغل الكثيرون عودتهم إلى المغرب لضخ مدخراتهم التي جمعوها على مدار عقد ونصف العقد في مشاريع تجارية بالمدن الساحلية، واقتناء عقارات سكنية ومصيفية، تمهيدا لاستقرار نهائي مع اقتراب لحظة الاعتزال.

    ويفضل العديدون إنهاء مسارهم في المغرب، لاستغلال الأبواب التي فتحتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للاعبين الدوليين السابقين لدخول مجال التدريب، وهو ما اعترف به يونس عبد الحميد، لاعب فريق الجيش الملكي، وكل اللاعبين الساعين إلى تغيير الوجهة من الميدان إلى دكة البدلاء، لما عاينوه من نجاح لتجربة العديد من الدوليين المغاربة السابقين الذين أطرتهم الجامعة، وأنهوا مسارهم بدبلومات وفرص شغل ببلدهم الأم، احتراما لمسارهم، لن يجدوها في دول الإقامة بالمهجر.

    5/ ماركوتينغ ناجح.. وأداء متوسط

    نجح لاعبو المهجر، خاصة الذين سبق لهم حمل قميص المنتخب الوطني، في منح البطولة المغربية إشعاعا دوليا وإلكترونيا أيضا، بالترويج لتعاقداتهم ولقطاتهم في المباريات، عبر صفحاتهم التي تحمل الملايين من المتابعين، ما اعتبر نجاحا افتراضيا لبطولة تسعى إلى أن تكون الرائدة إفريقيا، والسير على إيقاع المنتخب المغربي الذي يصول ويجول ليس على المستوى القاري فحسب، بل عالميا أيضا.

    وعكس الجانب الترويجي، فالأداء التقني لم يرق لتطلعات الجمهور الرياضي، بحكم الغياب المتكرر لبعض اللاعبين عن المباريات لعديد الأسباب، أبرزها الإصابات، ناهيك عن عدم قدرتهم التجاوب مع بطولة احترافية برمجتها هاوية، فشلت هذه السنة في تنظيم جولات بشكل أسبوعي، نظرا للعديد من المسابقات التي شارك فيها المغرب ونظمها أيضا، انطلاقا من كأس أمم إفريقيا للمحليين، مرورا بكأس العرب، ووصولا إلى كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها المملكة.

    وأكد أيمن برقوق، لاعب فريق الرجاء الرياضي، أنه طيلة مساره الكروي لم يسبق له أن عاش تجرية توقف دوري كروي لمدة تفوق الخمسين يوما، معتبرا أن ما عاشته البطولة المغربية بتوقفها على خلفية مشاركة المنتخب الوطني الرديف في كأس العرب، واحتضان المغرب لـ«الكان» حالة نادرة ستؤثر على اللاعب المحلي والدوري الوطني إجمالا.

    وأجمع الكثيرون على أن عودة اللاعبين الدوليين المغاربة إلى أحضان البطولة الوطنية ستُشكل دفعة قوية للمسابقة في المستقبل؛ إذ من شأن هذه الخطوة أن تكسر حاجز التردد لدى نجوم آخرين وتُحفزهم على السير على نفس المنوال. وبالرغم من التحفظ الحالي لبعض «أسود الأطلس» تجاه اللعب في الدوري المحلي، إلا أن تزايد الإقبال وتراكم التجارب الناجحة يُبشران بنجاح هذا المشروع وتحويل البطولة إلى وجهة جاذبة تتناسب مع تطلعات الكرة المغربية.

    إن تحول الأندية إلى شركات رياضية سيعزز من قدرتها على استقطاب كفاءات كروية وازنة للبطولة الوطنية، بفضل توفير ضمانات مالية مستقرة. ومن شأن صرف المستحقات بشكل شهري منتظم، وفق الضوابط التعاقدية، أن يحفز اللاعبين المحترفين على العودة إلى الدوري المحلي في كل فترة انتقالات، مما يرفع من القيمة الفنية والتنافسية للمسابقة سنة بعد أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مريضة نفسيا تطلب المساعدة على الموت في كندا، فما هو “الموت الآمن”؟

    كلير بروسو لديها شعر بني داكن وعيون زرقاء. ترتدي قميصاً قطنياً قصير الأكمام لونه بني، تجلس على كرسي أسود وتضع ذراعيها بشكل متقاطع فوق بعضهما البعض على طاولة وعلى ذراعها وشم، في صورة التُقطت لها داخل منزلها في تورونتو في كندا نهاراً. Toronto Star via Getty Imagesكلير بروسو في صورة التُقطت لها داخل منزلها في تورونتو بكندا

    سافرت كلير بروسو حول العالم لتقديم عروض الكوميديا الارتجالية والتمثيل في البرامج التلفزيونية والأفلام والمسرحيات، لكنها كانت تعاني أيضاً، منذ سن مبكرة، من مرض نفسي مُنهِك، وتلقت العلاج على يد أطباء نفسيين في 4 مدن كبرى في أمريكا الشمالية على مدى 3 عقود.

    وقالت بروسو إنها جرّبت تقريباً كل أنواع العلاج المتاحة لمن يعانون مثل حالتها من الاضطراب ثنائي القطب واضطراب ما بعد الصدمة، بدءاً من العلاج السلوكي والأدوية وصولاً إلى الصدمات الكهربائية للدماغ.

    لكن شيئاً لم يُجدِ نفعاً مع هذه المرأة البالغة من العمر 49 عاماً من تورونتو، والتي وصفت نفسها بأنها « في حالة ميؤوس منها وظيفياً »، غير قادرة على العمل أو مغادرة المنزل أو التحدث مع أحبائها، وهي الآن مسجلة في برنامج رعاية نفسية في مستشفى محلي، قالت إنه مصمم لدعم الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية حادة ومستمرة والذين استنفدوا جميع خيارات العلاج.

    • لأول مرة، بلجيكا تسمح لقاصر بالموت الرحيم
    • هولندا تُجيز القتل الرحيم للأطفال دون سن 12 عاما

    وقالت لبي بي سي: « لم يعد هناك شيء آخر يمكن تجربته، وأنا في نهاية حياتي ».

    وترغب بروسو في إنهاء حياتها عبر المساعدة الطبية على الموت، المعروفة أيضاً بالقتل الرحيم، والتي تُعرف في كندا بالاختصار إم إيه آي دي، ورغم أن هذا الإجراء قانوني في كندا، فإنه غير متاح حالياً لمن يكون مرضهم الوحيد اضطراباً نفسياً.

    وقالت بروسو: « أفتح عيني كل صباح فأشعر فوراً بالرعب والقلق »، مضيفة: « أريد موتاً آمناً، لا أريد أن أضطر إلى القيام بشيء مروّع ».

    وتخطط كندا لتوسيع نطاق القانون ليشمل الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية حادة ومقاومة للعلاج، لكنها أرجأت ذلك مرتين، كان آخرها إلى العام المقبل، بسبب مخاوف من عدم استعداد النظام الصحي، والآن، تدرس أوتاوا إمكانية المضي قدماً في هذا الأمر.

    وفي هذه الأثناء، قالت بروسو إن حالتها تتدهور وإنها لم تعد تستطيع الانتظار أكثر، وقد طلبت من محكمة في أونتاريو إعفاءها من القانون الحالي ومنحها حق الحصول على المساعدة الطبية على الموت.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الكنديين يؤيدون إتاحة المساعدة الطبية على الموت، لكن القضية تصبح أكثر حساسية عندما يتعلق الأمر بالمرضى النفسيين.

    وخلال الشهرين الماضيين، استمعت لجنة برلمانية مكلّفة بمراجعة ما إذا كان ينبغي لكندا توسيع البرنامج إلى ناشطين وخبراء طبيين حذروا من المضي في ذلك.

    ويرى بعضهم أن المساعدة على الموت أصبحت، في بعض الحالات، وسيلة لتخفيف معاناة الكنديين ذوي الإعاقة، بينما كان الأجدر تحسين فرص حصولهم على سكن ميسور التكلفة ورعاية صحية ودعم لذوي الإعاقة.

    في المقابل، رأى آخرون أن الأمراض النفسية ما تزال غير مفهومة بشكل كافٍ في الطب، مما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان المريض يعبّر عن أفكار انتحارية أم أن حالته فعلاً غير قابلة للعلاج.

    وقال الدكتور سونو غايند، الرئيس السابق لقسم الطب النفسي في أحد مستشفيات تورونتو الكبرى، للجنة إن « أياً من هذه القضايا لم يُحلّ » منذ أن قررت كندا تعليق توسيع برنامج المساعدة على الموت.

    وأضاف: « بل بات لدينا المزيد من الأدلة التي تُظهر أننا غير مستعدين لتقديم المساعدة الطبية على الموت للمصابين بأمراض نفسية ».

    وقد تحدد توصيات اللجنة مستقبل البرنامج في نهاية المطاف، وقال رئيس الوزراء مارك كارني للصحفيين الأسبوع الماضي إنه ينتظر تقرير اللجنة قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة، مضيفاً: « أُفضّل اتخاذ مواقف مبنية على معلومات دقيقة ».

    كارني يرتدي بدلة رسمية تبدو سوداء اللوون وقميصاً يبدو أزرق اللون مع ربطة عنق سوداء منقطة بنقاط صغيرة جداً ولونها كلون القميص. يلقي كلمة في فعالية تجارية. شعره قصير رمادي وأسود وعيناه زرقاوان.Getty Imagesلم يُدلِ مارك كارني برأيه في النقاش الدائر حول الموت الرحيم في كندا، قائلاً إنه سينتظر تقريراً مشتركاً من لجنة مجلس الشيوخ ومجلس النواب قبل اتخاذ قراره

    بالنسبة لبروسو، فإن رفض منح المساعدة على الموت للمرضى النفسيين يعود إلى الوصمة الاجتماعية، حيث يُنظر إلى الأمراض الجسدية على أنها أكثر شرعية.

    وقالت: « إذا شُخّصتُ غداً بالسرطان، يمكنني رفض العلاج وأكون مؤهلة للحصول على المساعدة الطبية على الموت الرحيم ». لكنها ترى أن المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية شديدة لا يُمنحون نفس الوصول إلى ما أصبح جزءًا أساسياً من نظام الرعاية الصحية في كندا.

    • القتل الرحيم: محكمة هولندية تسمح بتنفيذه مع المصابين بحالات متقدمة من الخرف

    هذا الموقف هو جوهر القضية القانونية التي رفعتها بروسو، والتي تجادل بأن القوانين الحالية تمييزية ضد المصابين باضطرابات نفسية، وبالتالي غير دستورية.

    وتُعد كندا واحدة من عدد قليل من الدول التي تُقنن المساعدة على الموت لكل من المرضى المصابين بأمراض مميتة، وأيضاً لأولئك الذين لا يُتوقع أن يكون موتهم وشيكاً، لكنهم يعانون من مرض أو إعاقة خطيرة وغير قابلة للعلاج.

    وتسمح دول قليلة، أبرزها هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ، بالوصول إلى هذا الخيار للأشخاص الذين يعانون من مرض نفسي.

    وتخوض هولندا في الوقت الحالي نقاشاً عاماً حاداً حول المساعدة على الموت، وهو نقاش امتد إلى جلسات اللجنة الكندية.

    ويجب على من يطلب المساعدة على الموت بسبب مرض نفسي في هولندا أن يخضع لتقييم من طبيب نفسي، وتُظهر البيانات أن الموافقة على حالات المعاناة النفسية نادرة نسبياً، إذ تمثل نحو 2 في المئة من إجمالي حالات الوفاة بالمساعدة على الموت في البلاد، لكن العدد الإجمالي للحالات الموافق عليها ارتفع من حالتين عام 2010 إلى 219 حالة عام 2024.

    وقال الدكتور جيم فان أوِس، أحد الأطباء النفسيين الهولنديين، للمشرّعين الكنديين إن هذا الارتفاع يعكس ما وصفه بـ « تأثير العدوى الانتحارية ».

    وأضاف: « التجربة الهولندية، في رأيي، تقدم تحذيراً لكندا ».

    في المقابل، رد طبيب نفسي هولندي آخر، هو الدكتور سيسكو فان فين، بأن المساعدة على الموت للمرضى النفسيين لا تزال نادرة، وأنها توفر « رحمة » لمن « قد تكون معاناتهم شديدة أو لا تُحتمل ».

    وفي كندا، تم قبول نحو 96 في المئة من طلبات المساعدة على الموت عام 2024 لأشخاص كان موتهم متوقعاً، وغالباً ما يكونون من مرضى السرطان في مراحله النهائية، أما نسبة الـ 4 في المئة المتبقية فهي لمرضى لم يكن موتهم وشيكاً لكنهم كانوا يعانون من حالة طبية خطيرة وغير قابلة للعلاج.

    صورة تُظهر متظاهرين مؤيدين ومعارضين للموت الرحيم في المملكة المتحدة. تحمل إحداهن لافتة كُتب عليها PA Mediaكان النقاش العام حول الموت الرحيم محفوفاً بالخلافات في العديد من البلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة، إذ فشل المشرعون في تمرير مشروع قانون يضفي عليه الشرعية في أبريل/نيسان

    مددت كندا السماح بالمساعدة على الموت لتشمل المرضى غير المصابين بأمراض مميتة قبل 5 سنوات، وذلك بعد أن خاض شخصان من ذوي الإعاقة معركة قانونية للحصول على حق الوصول إلى البرنامج.

    وكان هذا التغيير مثيراً للجدل، وهو أحد الأسباب التي تغذي المعارضة لمزيد من التوسع في النظام.

    وأفادت مجموعات مناصرة لحقوق ذوي الإعاقة بوقوع حالات عُرضت فيها المساعدة على الموت لأشخاص من ذوي الإعاقة من قبل عاملين في الرعاية الصحية أو الدعم دون أن يطلب المرضى ذلك بأنفسهم.

    وقالت كريستا أور، رئيسة منظمة إدماج كندا المناصرة لحقوق ذوي الإعاقة: « نحن نستثمر في إنهاء حياة الناس » بدلاً من الاستثمار في تحسين جودة حياتهم.

    • البرلمان الكندي يوافق على قانون « القتل الرحيم »

    وقد أدلت هي أيضاً بشهادتها أمام اللجنة، داعية المشرعين ليس فقط إلى عدم توسيع برنامج المساعدة الطبية على الموت ليشمل المصابين بأمراض نفسية، بل أيضاً إلى حصره مجدداً في الأشخاص المصابين بأمراض مميتة فقط.

    كما وُجهت انتقادات إلى اللجنة نفسها، فقد قالت بروسو، على سبيل المثال، إنها منزعجة من كيفية سير جلسات الاستماع ومن الأشخاص الذين تم استدعاؤهم للشهادة، مشيرة إلى أنها طلبت المثول أمام اللجنة عدة مرات لكن رُفض طلبها.

    وأوضحت أن رئيسي اللجنة، النائب الليبرالي ماركوس باولوفسكي والسيناتورة المحافظة يونا مارتن، عبّرا علناً عن معارضتهما لتوسيع برنامج المساعدة على الموت.

    وقال أحد أعضاء اللجنة وهو السيناتور الكندي من ألبرتا كريستوفر ويلز، إنه اتهم المراجعة بأنها « منحازة »، مضيفاً لصحيفة تورونتو ستار أنه لا يثق في التقرير النهائي.

    وفي بيان لبي بي سي، أقر رئيسا اللجنة بأن بروسو طلبت الشهادة، لكنهما قالا إن إعطاء الأولوية لخبراء ومؤسسات جاء بسبب « ضيق الوقت ».

    كما دافع باولوفسكي عن اللجنة ضد اتهامات الانحياز، قائلًا لصحيفة ستار إن الأعضاء « استمعوا باهتمام إلى الجانبين ».

    ومن المتوقع أن يُعرض تقرير اللجنة على البرلمان في موعد لا يتجاوز شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

    وقالت بروسو إنها لا تثق باللجنة ولا بتقريرها ولا بالحكومة الفيدرالية، التي لم ترد بعد على طعنها القانوني.

    ونادراً ما تغادر بروسو منزلها، فحتى الذهاب إلى المتجر يمكن أن يسبب لها ضغطاً شديداً ونوبات هلع، بحسب قولها، وهي ترى أن معركتها القانونية مهمة من أجل المساواة في الحقوق.

    وقالت: « أنا لا أُطالب بالموت، أنا أُطالب بأن يُنظر إليّ على أنني لست فئة مُهمشة من البشر ».

    • لماذا قرر زوجان هولنديان سعيدان إنهاء حياتهما معا؟
    • اختارت « الموت الرحيم » بعدما قتلت أطفالها الخمسة
    • رحلة عالم أسترالي إلى سويسرا « طلبا للموت »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منافسات كأس العرش لكرة القدم (2024 -2025)- دور سدس عشر النهائي: النتائج الكاملة

    أطلس سكوب

    في ما يلي نتائج مباريات دور سدس عشر نهائي كأس العرش لكرة القدم برسم الموسم الرياضي 2024-2025 ،التي جرت أيام الجمعة والسبت والأحد: الجمعة 15 ماي:

    – المغرب التطواني… شباب الفتح البيضاوي ( 4-3 ) بعد الاحتكام لضربات الترجيح .

    – شباب المحمدية… شباب بنجرير ( 0-3 )

    – الكوكب المراكشي… شباب السوالم (3-1)

    السبت 16 ماي:

    – الرشاد البرنوصي… الفتح الرياضي (0-4 )

    – حسنية أكادير… نادي مستقبل المرسى (3-2)

    – اتحاد تواركة… فتح الناظور (1-0)

    – الرجاء الرياضي… شباب المسيرة (2-0)

    – نهضة بركان… الوداد الفاسي (3-1)

    – أولمبيك آسفي… أولمبيك الدشيرة (3-0)

    الأحد 17 ماي :

    – النادي القنيطري… إتحاد طنجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نابولي يضمن مشاركته في في دوري الأبطال

    ضمن نابولي مشاركته في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه على مضيفه بيزا أول الهابطين 3-0، فيما خطا روما خطوة كبيرة نحو العودة إلى المسابقة القارية العريقة بحسمه دربي العاصمة أمام جاره لاتسيو 2-0 الأحد في مباراة حماسية انتهت بعشرة لاعبين من كلا الفريقين، في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الاخيرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

    ولم يخالف نابولي الذي فشل في الاحتفاظ بلقبه التوقعات ففاز على مضيفه بيزا وضمن مكانه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

    وافتتح الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي التسجيل في الدقيقة 20 بهدفه الرابع عشر هذا الموسم في جميع المسابقات، وحُسمت المباراة بعد 6 دقائق عندما سجل الكوسوفي أمير رحماني الهدف الثاني.

    ووجه المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند الضربة القاضية للفريق المضيف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة الاولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، فرفع النادي الجنوبي رصيده إلى 73 نقطة في المركز الثاني.

    وفي السباق على المقعدين المتبقيين في دوري الأبطال، بات ميلان وروما الآن في وضع أفضل.

    واستعاد ميلان نغمة الانتصارات بعد تعادل وخسارتين بفوزه على مضيفه جنوى 2-1 ومعه المركز الثالث من يوفنتوس، بعدما رفع رصيده الى 70 نقطة بالتساوي مع روما الذي استغل بدوره الخسارة المفاجئة لفريق “السيددة العجوز” امام ضيفه فيورنتينا بهدفين نظيفين سجلهما شير ندور (33) والبديل رولاندو ماندراغورا (82).

    وسجل الفرنسي كريستوفر نكونكو (5 من ركلة جزاء) والسويسري زاكاري أتيكامي (81) هدفي ميلان الذي عاد الى صفوفه صانع العابه الدولي المخضرم لوكا مودريتش بعد تعافيه من كسر في عظم الوجنة لكنه جلس على دكة البدلاء دجون ان يلعب، والمكسيكي يوهان فاسكيس (86) هدف جنوى.

    وعلى الملعب الاولمبي في العاصمة، سجل جانلوكا مانشيني هدفين برأسيتين قويتين من ركنيتين (39 و65)، فصعد روما إلى المركز الرابع برصيد 70 نقطة.

    وغاب روما عن المسابقة القارية الأم منذ خروجه من دور الـ16 على يد بورتو البرتغالي عام 2019، لكن فوزه في نهاية الأسبوع المقبل على فيرونا ثاني الهابطين سيضمن عودته إلى البطولة الأوروبية الأهم للأندية، وذلك بفضل تقدمه بفارق نقطتين عن كل من كومو الخامس والفائز على ضيفه بارما بهدف مدافعه الإسباني ألبرتو مورينو (57)، ويوفنتوس المتراجع الى المركز السادس (68 نقطة لكل منهما).

    ووضع يوفنتوس نفسه في وضع صعب للتواجد في المسابقة القارية العريقة بعدما كان الاقرب إليها، حيث بات تأهله الآن يتوقف على نتائج الثلاثي ميلان وروما وكومو في المرحلة الأخيرة بعدما كان مصيره بيده قبل هذه المرحلة.

    ويحل يوفنتوس ضيفا على جاره تورينو الاحد المقبل، وهو يمتلك سجلا أفضل في المواجهتين المباشرتين مع روما، وفارق أهداف أفضل بكثير من ميلان، لذا فإن خسارة النقاط من كلا الفريقين أو من كومو الذي يحل ضيفا على كريمونيزي، ستمنحه بطاقة دوري الابطال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 عادات صباحية بسيطة تعزز إنتاجيتك وتمنحك بداية قوية لليوم

    الخط : A- A+

    في عالم يتسم بسرعة الإيقاع وتزايد الضغوط اليومية، أصبحت طريقة بداية اليوم عاملا حاسما في تحديد مستوى النجاح.

    وحسب ما نشره موقع “العربية.نت” فإنه وفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع “Real Simple”، فهناك 8 عادات مدعومة علمياً تسهم في زيادة الإنتاجية، كما يلي:

    1- التخطيط المسبق

    يبدأ الصباح الجيد من الليلة السابقة بالتخطيط لليوم التالي، حيث تقول دكتورة ميليندا راثكوف، الحاصلة على دكتوراه في الطب وماجستير في إدارة الأعمال والمتحدثة باسم الرابطة الوطنية لمحترفي الإنتاجية والتنظيم، إن “التخطيط المسبق لليوم واتخاذ القرارات مسبقاً يجعل بقية اليوم أكثر هدوءاًوأقل توتراً.. يجب الاستعداد بمعرفة ما سيحدث لاحقاً”.

    2- جودة النوم

    يبدو أن “الحصول على قسط كافٍ من النوم” هو الحل لكل شيء، من التوتر إلى أمراض الجهاز المناعي، لذا ليس من المستغرب أن يؤثر نقص النوم على الإنتاجية أيضاً. 

    3- تجنب الشاشات

    تنصح خبيرة إدارة الوقت جولي مورغنسترن، مؤلفة العديد من الكتب، بتجنب إغراء تصفح المواقع والمنصات تماماً عن طريق تقليل استخدام الهاتف. 

    ويشمل ذلك وضع الهاتف بعيداً عن السرير، وربما حتى حظر التطبيقات التي تُسبب التوتر أو تُهدر الوقت.

    4- تبسيط الروتين اليومي

    يمكن أن يأتي الروتين الصباحي المُعقّد بنتائج عكسية، تقول مورغنسترن إنه يمكن إضافة ثلاثة أو أربعة عناصر كحد أقصى للروتين الصباحي، بما يساعد على بدء اليوم بنشاط وهدوء وقوة.

    كما تُوصي مورغنسترن بإتمام الروتين الصباحي بالكامل قبل استيقاظ الأطفال، بالإضافة إلى البحث عن طرق لتبسيط صباحهم أيضاً.

    5- تهيئة وتيرة منتظمة

    تقول راثكوف إن دماغ الإنسان “تُحب التنبؤ. عندما يكون لدى الشخص، روتين مُتوقع، فإنه يُقلل من التوتر والعبء الذهني”.

    6- تفضيل الأولويات

    يعد أفضل قرار بداية اليوم هو القيام بتخصيص وقت لمهمة ذات تأثير كبير تتطلب من الشخص أن يكون في أوج نشاطه. 

    لذا يُفضل البدء بأعلى مشروع تأثيراً في اليوم، وتحديداً العمل الذي يتطلب تفكيراً عميقاً، مثل الكتابة أو وضع استراتيجية، بما يمثل إضافة قيّمة ومثمرة لليوم بأكمله”.

    7- العناية بالذات

    توصي مورغنسترن بإضافة “فترات راحة قصيرة للعناية بالنفس خلال اليوم، مثل أنشطة تتراوح مدتها بين 5 و20 دقيقة تُعيد إلى الشخص نشاطه.

     يحتاج الشخص إلى مصادر طاقة منتظمة وثابتة تُغذي طاقته وتُجددها”. ولا يشترط أن يكون الأمر معقداً، بل يكفي أن يكون شيئاً يمكن إدراجه في أي يوم، مثل نزهة قصيرة أو الاستماع إلى موسيقى محببة أو بودكاست مفضل أثناء التنقل أو قراءة كتاب.

    8- تعديل العادات الروتينية

    لا يجب اعتبار الروتين الصباحي أمراً ثابتاً لا يتغير، فالتغيير أمر لا مفر منه، فتقول راثكوف: “يمكن أن يحتاج المرء إلى تغييره بناءً على التزامات أخرى، أو في مراحل مختلفة من حياته، أو حتى في فصول مختلفة من السنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره