Étiquette : 33

  • اعتراف دولي بالقيمة البحثية والعلمية لـ54 مؤسسة جامعية مغربية

    العلم – الرباط

    في تقرير حديث كشف الدليل العلمي «AD» لسنة 2025، وضعيات آلاف المؤسسات الجامعية على المستوى الدولي، واعترف ب 54 مؤسسة جامعية بحثية مغربية على مستوى، كما تم تصنيف أزيد من 6288 باحث مغربي وفق معايير دقيقة، من بينها مؤشرات مرتبطة بالشواهد المحصل عليها والنشر الأكاديمي.

    وحسب الدليل ذاتها، فإن جامعة محمد الخامس بالرباط تعتبر المؤسسة الأكاديمية الرائدة في البلاد، حيث تحتل المركز الوطني الأول، والمركز السادس والعشرين إقليميا، والمركز 1454 على مستوى العالم، مما يفسر حضورها القوي على الساحة البحثية الدولية.

    وتأتي مباشرة جامعة محمد السادس التقنية التي حققت نتائج ملحوظة، باحتلالها المرتبة الثانية وطنيا، والسادسة والثلاثين إقليميا، والمركز 1912 عالميا. وهو موقف يعكس استثماراتها المتزايدة في البحث والتطوير، كما تتميز جامعة القاضي عياض بمراكش بتفوقها الأكاديمي، حيث احتلت المركز الثالث وطنيا، والمركز التاسع والثلاثين جهويا، والمركز 1974 على مستوى العالم، مما يسلط الضوء على ديناميتها في مجال البحث ومساهمتها المتزايدة في الإنتاج العلمي.

    ولا تقتصر نجاحات المغرب على الجامعات، بل تمتد أيضا إلى المؤسسات البحثية الرائدة، حيث يحتل المعهد الوطني للبحث الزراعي المركز الأول بين المؤسسات المغربية، ويأتي في المرتبة 1619 عالميا، مما يشهد على ريادته في مجال البحث الفلاحي ودوره الأساسي في تطوير التقنيات الزراعية الحديثة.

    وبعد ذلك مباشرة، يحتل معهد باستور المغربي المرتبة الثانية وطنيا والمرتبة 1753 عالميا، مما يؤكد دوره الأساسي في البحث الطبي والصحي، أما المركز الوطني للطاقة والعلوم والتكنولوجيا النووية، فيحتل المرتبة الثالثة بين المؤسسات المغربية، ويأتي في المرتبة 1912 عالميا، وهو ما يعكس مكانته كمركز رئيسي للبحث في مجال الطاقة والتقنيات النووية.

    ومن حيث توزيع الباحثين المغاربة حسب التصنيف العالمي، تميزت جامعة محمد الخامس بـ 6 باحثين بين أفضل 3% عالميا، و25 باحثا بين أفضل 10%، و76 باحثا بين أفضل 20%، و118 باحثا بين أفضل 30%، وتليها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، حيث يوجد يها 2 باحثين في أفضل 3% على مستوى العالم، و17 باحثا في أفضل 10%، و33 باحثا في أفضل 20%، و48 باحثا في أفضل 30%. وتتألق جامعة القاضي عياض أيضًا بفضل أدائها البحثي، حيث يوجد بها باحث واحد بين أفضل 3% عالميًا، و16 باحثًا بين أفضل 10%، و36 باحثًا بين أفضل 20%، و62 باحثًا بين أفضل 30%. وتوضح هذه الأرقام الحضور البحثي الملحوظ في الجامعات المغربية، مع تسليط الضوء على الحاجة الملحة لتكثيف الجهود من أجل زيادة عدد الباحثين المغاربة القادرين على التأثير على المستوى العالمي.

    عند مقارنة المغرب بدول أخرى في المنطقة، نلاحظ أنه يحتل المرتبة السادسة من حيث الأداء الأكاديمي والبحثي، خلف دول مثل مصر وجنوب أفريقيا، التي لديها عدد أكبر من الباحثين المصنفين عالميا، فضلا عن مستوى أعلى من النشر العلمي والشواهد البحثية. ويسلط هذا التفاوت الضوء على حاجة المؤسسات المغربية إلى تعزيز إنتاجها العلمي، من خلال توفير بيئة بحثية أكثر تقدما، وزيادة الاستثمارات في البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا، وزيادة الشراكات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهود دمشق: نحن سوريون ونرفض احتلال إسرائيل لأراض بوطننا

    يأمل آخر من تبقى في سوريا من أفراد الطائفة الموسوية (اليهودية)، التي تشتت أفرادها على يد نظام البعث المخلوع، في لمّ شملهم مع عائلاتهم في العاصمة دمشق، كما كانوا في السابق، مؤكّدين انتماءهم الوطني لسوريا ورفضهم لأي احتلال إسرائيلي لأراض من بلدهم.

    وعبر التاريخ، احتضنت سوريا العديد من الحضارات، وعاش فيها عدد كبير من اليهود. إلا أن أعدادهم بدأت بالتراجع في عهد الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، واضطر معظمهم إلى مغادرة البلاد عام 1992، فيما صودرت ممتلكات بعضهم.

    قبل 30 إلى 35 عامًا، كان عدد اليهود في سوريا يُقدّر بحوالي 5 آلاف نسمة، لكن هذا العدد انخفض اليوم إلى أقل من 10 أفراد، معظمهم يقطنون الأحياء القديمة في دمشق.

    وبعد سقوط نظام البعث في 8 ديسمبر/ كانون الثاني 2024، يتطلع العديد من اليهود السوريون لزيارة وطنهم بعد عقود من الغياب، تمامًا كما فعل الحاخام يوسف حمرا، الذي عاد إلى دمشق في 18 فبراير/ شباط الماضي، بعد 33 عامًا من إجباره على مغادرة بلاده عام 1992.

    “جزء من الشعب السوري”

    فريق الأناضول التقى بعض اليهود السوريين الذين لا يزالون يعيشون في العاصمة دمشق، حيث أكدوا على أنهم جزء من النسيج الوطني السوري.

    وقال زعيم الطائفة الموسوية (اليهودية) في سوريا، بحور شمطوب، إن أفراد عائلته هاجروا إلى الولايات المتحدة وإسرائيل عام 1992، ومنذ ذلك الحين يعيش بمفرده في دمشق.

    وأضاف: “هذا المكان قضيت فيه طفولتي. أحب دمشق وسوريا، نحن نعيش معًا هنا دون أي تفرقة دينية. الحمد لله، الأمور جيدة، لا أواجه أي مشكلات مع أي أقلية أو طائفة، أنا جزء من الشعب السوري، والحمد لله الجميع يحبني كثيرًا، لهذا السبب لم أغادر”.

    التحرر من ضغوط البعث

    وعن الفترة التي عاشها في ظل نظام البعث، قال شمطوب: “في السبعينيات، خلال حكم حافظ الأسد، كانت هناك قيود شديدة على اليهود. لم يكن يُسمح لنا بالسفر أو امتلاك العقارات. في ذلك الوقت، كان يُمنع أي شخص من التحدث مع اليهود، وكانت بطاقات هويتنا تحمل كلمة ’موسوي’ بحروف حمراء كبيرة”.

    وفق شمطوب، “خلال الثمانينيات، “مُنع اليهود من مغادرة البلاد، أما في التسعينيات، توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق مع حافظ الأسد، سُمح بموجبه لليهود الذين يرغبون في مغادرة سوريا بالخروج”.

    واستطرد: “كنا مثل الطيور المحبوسة في قفص، وبمجرد فتح الباب، طار الجميع. لقد غادر العديد من اليهود تاركين منازلهم وأعمالهم، بينما تمكن آخرون من بيع ممتلكاتهم قبل الرحيل”.

    شمطوب أوضح أنه “بعد الهجرة الجماعية قبل 33 عامًا، بقي في سوريا حوالي 30 يهوديًا، لكن هذا العدد انخفض اليوم إلى 7 فقط، بينهم 3 نساء”.

    وعن الضغوط التي تعرضوا لها خلال حكم البعث، قال: “في شبابي، إذا تحدثت إلى فتاة، كانت تُستدعى للتحقيق في فرع الأمن المسمى فلسطين”.

    وأضاف: “قبل 4 سنوات، اعتُقل 3 من أصدقائي (غير اليهود) لمدة 3 أشهر، فقط لأنهم تحدثوا إلينا. كان التحدث إلى الأجانب ممنوعًا، لكن الآن يمكننا التحدث إلى من نشاء. خلال عهد النظام (البعث)، كنا نعيش تحت الضغوط، ولهذا السبب غادر شبّاننا البلاد”.

    وأشار شمطوب إلى أن سقوط نظام البعث غيّر حياة الجميع، بما في ذلك حياته، وقال: “لدينا الآن حرية أكبر. يمكننا التحدث بصراحة. لم يعد هناك حواجز أمنية تعترض طريقنا، ولم يعد هناك من يراقبنا من أجهزة المخابرات. باختصار، أشعر أنني أصبحت حرًا. الأمور الآن أفضل مما كانت عليه سابقًا”.

    حنين إلى الماضي

    شمطوب، الذي يعرفه الجميع في حي باب توما، أحد الأحياء القديمة في العاصمة السورية، قال إن الحزن يملأ منزله، وإنه ينتظر عودة أفراد العائلة إلى دمشق في أقرب وقت ممكن.

    واستدرك: “لكن كيف سيعودون؟ المنازل تحتاج إلى ترميم، ولا يمكنهم ترك الولايات المتحدة والعودة إلى دمشق حيث لا يوجد ماء أو كهرباء”.

    وأوضح أنه بعد تركه المدرسة، عمل في مجال الخياطة، ثم افتتح متجرًا، كما عمل لاحقًا في تجارة المجوهرات والعقارات.

    وتابع: “في الماضي، كنا عائلة واحدة، نعيش معًا، نتبادل الأحاديث ونُعدّ الطعام. أما الآن فأنا وحدي، أطبخ لنفسي، وأغسل الصحون بنفسي، لقد اعتدت على هذه الحياة”.

    إسرائيل لا تمثلنا

    وعن احتلال إسرائيل لأراضٍ سورية حدودية عقب سقوط نظام البعث، قال شمطوب: “(إسرائيل) ستنسحب في النهاية، ما يفعلونه خطأ. لكنهم لا يستمعون لأحد، لأن الولايات المتحدة وأوروبا تدعمهم”.

    ولدى سؤاله عمّا إذا كان يعتبر إسرائيل جهةً ممثلة له، أجاب: “لا، إطلاقًا، هم شيء، ونحن شيء آخر. هم إسرائيليون، ونحن سوريون”.

    توقعات بزيارة عائلات يهودية

    من جانبه، قال التاجر اليهودي الدمشقي سليم دبدوب، الذي يمتلك متجرًا للقطع الأثرية في سوق الحميدية بدمشق، إنه انفصل عن عائلته عام 1992 لدى هجرتهم.

    وقال دبدوب، المولود في دمشق عام 1970: “بقيت هنا لإدارة أعمالي. أسافر باستمرار بسبب العمل، وهذا يسمح لي أيضًا برؤية عائلتي في الولايات المتحدة. الحمد لله، أمورنا جيدة. لا يوجد تمييز هنا، الجميع يحب بعضهم البعض”.

    وأشار دبدوب إلى أن التوقعات تزايدت بزيارة العديد من العائلات اليهودية سوريا بعد سقوط النظام، وقال: “قبل عام 1992، كان هناك حوالي 4 آلاف يهودي في دمشق. كان لدينا حاخام، وكان التجار هنا، الجميع كان هنا، لكن الجميع هاجر في ذلك العام”.

    وأردف: “بعض ممتلكات اليهود الذين غادروا لا تزال قائمة، لكن بعضها الآخر تم الاستيلاء عليه بطرق غير مشروعة. بعض المتورطين في الاستيلاء كانوا على صلة بالنظام، حيث زوّروا الوثائق للاستيلاء على الممتلكات”.

    “أفتقد مجتمعي”

    التاجر دبدوب أعرب عن أمله في إعادة فتح أماكن العبادة اليهودية، قائلاً: “لدينا كنيس هنا، وأحيانًا يأتي رئيس الطائفة ويفتحه، فيجتمع 2-3 أشخاص، لكن لا تُقام الصلوات فيه بشكل مستمر. أفتقد مجتمعي وعائلتي وإخوتي”.

    وأكد دبدوب أنه يتمتع بعلاقات جيدة مع جميع فئات المجتمع، مضيفًا: “الحمد لله، لا نشعر بالغربة هنا، نحن جميعًا إخوة”.

    وأشار إلى أن بعض الزوار يبدون دهشتهم عندما يعلمون أنه يهودي، موضحًا: “في الماضي، كنا نواجه صعوبات أمنية، فقد كنا تحت المراقبة المستمرة من قبل قوات الأمن، وكان هناك خوف دائم. الحمد لله، لم يعد هناك خوف اليوم. إن شاء الله سيكون المستقبل أفضل، وسيعمّ السلام بين الشعوب”.

    كما أعرب دبدوب عن أمله في مستقبل مزدهر للتجارة، وقال: “هذا المتجر (متجر التحف) مملوك لعائلتي منذ عام 1980، وبعد هجرتهم أصبحت أنا من يديره”.

    وفيما يتعلق باليهود الدمشقيين الذين غادروا البلاد، ختم حديثه بالقول: “هم الآن سعداء للغاية (لانتهاء عهد التضييق)، ويتطلعون إلى زيارة دمشق واستعادة ذكرياتهم القديمة. كان مجتمعنا يقدّر الحياة الأسرية كثيرًا، وكنا نذهب إلى أماكن العبادة يوميًا”.

    ومنذ 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، حيث احتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974.

    وبسطت فصائل سوريا سيطرتها على دمشق، في 8 ديسمبر 2024، منهيةً 61 عاما من حكم حزب البعث الدموي و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.

    وتعكس تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بشأن سوريا غضبا من تولي الإدارة الجديدة لزمام الأمور فيها، بعد إسقاط نظام الأسد التي تشير تقارير إعلامية وتصريحات مسؤولين إلى أن إسرائيل لم ترغب يوما بسقوطه و”كانت ترى فيه لاعبا مفيدا”.

    وما عزز هذا الاعتقاد بحالة “التعايش والتناغم” بين نظام الأسد وإسرائيل، إقدام الأخيرة، فور سقوط النظام، على قصف عشرات الأهداف ومخزونات الأسلحة الاستراتيجية التابعة للجيش السوري السابق خشية وصولها لقوات الإدارة الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق المدارس في نصف مناطق مانيلا بسبب موجة حر

    أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى إغلاق المدارس في نصف مناطق العاصمة الفيليبينية الاثنين، بحسب ما أفاد مسؤولون محليون، مع بدء الموسم الجاف والحار في الدولة الاستوائية الواقعة في جنوب شرق آسيا.

    وحذّرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من أن مؤشر الحر الذي يقيس حرارة الجو ونسبة الرطوبة، سيصل إلى مستويات « خطيرة » في مانيلا ومنطقتين أخريين في البلاد.

    ورجّحت الهيئة إصابة أشخاص « بتشنّجات وإرهاق ناجمين عن الحرارة » داعية السكان في المناطق المتأثرة إلى تجنّب التعرّض إلى الشمس لفترات مطوّلة.

    ضربت موجة حر مناطق واسعة من الفيليبين في أبريل وماي العام الماضي، ما أدى إلى تعليق الدراسة بالحضور الشخصي بشكل يومي تقريبا وأثر على ملايين الطلاب.

    وسجّلت درجة الحرارة في مانيلا مستوى قياسيا بلغ 38,8 درجة مئوية يوم 27 أبريل العام الماضي.

    وفيما كان يتوقع أن تصل الحرارة إلى 33 درجة مئوية الاثنين، أمرت السلطات المحلية في مانيلا وست مناطق أخرى بإغلاق المدارس كإجراء احترازي.

    يبلغ عدد الطلبة في منطقة العاصمة أكثر من 2,8 ملايين، بحسب بيانات وزارة التعليم.

    وفي منطقة مالابون في مانيلا، قال مسؤول وزارة التعليم إدغار بونيفاسيو إن تعليق الدراسة يؤثر على أكثر من 68 ألف طالب في 42 مدرسة.

    وقال لفرانس برس « تفاجأنا بالتحذير بشأن مؤشر الحر.. لا يمكننا الشعور بالحر بعد في الخارج ».

    ومع ذلك، وبسبب البروتوكولات التي تم اعتمادها خلال موجة الحر العام الماضي، أوصى مدير الدراسة في المنطقة بتعليق الدراسة.

    وفي منطقة فالنزويلا، قالت الممثلة المحلية لوزارة التربية آني برناردو لفرانس برس إنه طُلب من مدارس المنطقة الـ69 الانتقال إلى طرق تعليم « بديلة » مثل التدريس عبر الإنترنت.

    سجّلت درجات الحرارة حول العالم معدلات قياسية عام 2024 وتخطت لمدة وجيزة عتبة 1,5 درجة مئوية المحددة كسقف لارتفاع درجة حرارة الكوكب.

    وفي يناير، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بأن ظروف الطقس الحادة عطلت تعليم حوالى 242 مليون طفل في 85 بلدا العام الماضي، بما في ذلك الفيليبين، حيث كان لموجات الحر التأثير الأكبر.

    وأدت الأنشطة البشرية بما في ذلك إحراق الوقود الأحفوري دون قيود على مدى عقود، إلى ارتفاع درجة حرارة الكوكب وتغير أنماط الطقس.

    تسبب ذلك في ازدياد الأمطار في المواسم الماطرة وازدياد مستويات الجفاف في المواسم الجافة مع ازدياد حدة الحرارة والعواصف، وهو ما يفاقم خطر الكوارث.

    أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى إغلاق المدارس في نصف مناطق العاصمة الفيليبينية الاثنين، بحسب ما أفاد مسؤولون محليون، مع بدء الموسم الجاف والحار في الدولة الاستوائية الواقعة في جنوب شرق آسيا.

    وحذّرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من أن مؤشر الحر الذي يقيس حرارة الجو ونسبة الرطوبة، سيصل إلى مستويات « خطيرة » في مانيلا ومنطقتين أخريين في البلاد.

    ورجّحت الهيئة إصابة أشخاص « بتشنّجات وإرهاق ناجمين عن الحرارة » داعية السكان في المناطق المتأثرة إلى تجنّب التعرّض إلى الشمس لفترات مطوّلة.

    ضربت موجة حر مناطق واسعة من الفيليبين في أبريل وماي العام الماضي، ما أدى إلى تعليق الدراسة بالحضور الشخصي بشكل يومي تقريبا وأثر على ملايين الطلاب.

    وسجّلت درجة الحرارة في مانيلا مستوى قياسيا بلغ 38,8 درجة مئوية يوم 27 أبريل العام الماضي.

    وفيما كان يتوقع أن تصل الحرارة إلى 33 درجة مئوية الاثنين، أمرت السلطات المحلية في مانيلا وست مناطق أخرى بإغلاق المدارس كإجراء احترازي.

    يبلغ عدد الطلبة في منطقة العاصمة أكثر من 2,8 ملايين، بحسب بيانات وزارة التعليم.

    وفي منطقة مالابون في مانيلا، قال مسؤول وزارة التعليم إدغار بونيفاسيو إن تعليق الدراسة يؤثر على أكثر من 68 ألف طالب في 42 مدرسة.

    وقال لفرانس برس « تفاجأنا بالتحذير بشأن مؤشر الحر.. لا يمكننا الشعور بالحر بعد في الخارج ».

    ومع ذلك، وبسبب البروتوكولات التي تم اعتمادها خلال موجة الحر العام الماضي، أوصى مدير الدراسة في المنطقة بتعليق الدراسة.

    وفي منطقة فالنزويلا، قالت الممثلة المحلية لوزارة التربية آني برناردو لفرانس برس إنه طُلب من مدارس المنطقة الـ69 الانتقال إلى طرق تعليم « بديلة » مثل التدريس عبر الإنترنت.

    سجّلت درجات الحرارة حول العالم معدلات قياسية عام 2024 وتخطت لمدة وجيزة عتبة 1,5 درجة مئوية المحددة كسقف لارتفاع درجة حرارة الكوكب.

    وفي يناير، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بأن ظروف الطقس الحادة عطلت تعليم حوالى 242 مليون طفل في 85 بلدا العام الماضي، بما في ذلك الفيليبين، حيث كان لموجات الحر التأثير الأكبر.

    وأدت الأنشطة البشرية بما في ذلك إحراق الوقود الأحفوري دون قيود على مدى عقود، إلى ارتفاع درجة حرارة الكوكب وتغير أنماط الطقس.

    تسبب ذلك في ازدياد الأمطار في المواسم الماطرة وازدياد مستويات الجفاف في المواسم الجافة مع ازدياد حدة الحرارة والعواصف، وهو ما يفاقم خطر الكوارث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يشترط تسجيل نيمار 15 هدفا قبل التفكير بضمه

    كشفت صحيفة « سبورت » الكتالونية أن النجم البرازيلي نيمار تلقى مهلة نهائية من مسؤولي نادي برشلونة وسط التكهنات الدائرة بشأن إمكانية التعاقد معه مجددا.

    ونقلت الصحيفة المقربة من إدارة برشلونة دون الكشف عن مصادرها عن ما قالت إنها رسالة من النادي الكتالوني لنيمار تقول « سجل 15 هدفا مع سانتوس أولا، وبعدها سنفكر في التعاقد معك ».

    وتحدثت وسائل إعلام كروية عن أن نيمار يواصل محاولاته للعودة إلى صفوف برشلونة الموسم المقبل، لكن لا توجد حاليًا أي محادثات رسمية بين النادي الكتالوني والنجم البرازيلي.

    يشار إلى أن نيمار قرر عام 2013 الرحيل عن نادي سانتوس البرازيلي والانضمام إلى برشلونة؛ إذ قال « كان حلمي أن ألعب إلى جوار (ليونيل) ميسي ».

    وأمضى نيمار أربع سنوات ضمن صفوف برشلونة قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في صفقة قياسية عالمية، لكنه عاد الآن مرة أخرى إلى سانتوس بعد عامين داهمته خلالها لعنة الإصابات في فريق الهلال السعودي فيما وصف بأنها  » أسوأ صفقة في تاريخ الدوري السعودي « .

    وتوج اللاعب البالغ من العمر 33 عاما بلقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة في عام 2015.

    وينتهي تعاقد نيمار جونيور مع سانتوس في يونيو/حزيران القادم، وسجل 3 أهداف في 7 مباريات منذ عودته للفريق البرازيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الذهب اليوم الاثنين 03 مارس 2025 بالدرهم المغربي

    تشغل أسعار الذهب حيزًا كبيرًا من اهتمامات المغاربة، سواء كانوا مستثمرين يبحثون عن ملاذ آمن لأموالهم، أو عروسين يستعدون لشراء مجوهرات ذهبية في مناسبة زفافهم.

    ففي ظل التطورات الاقتصادية المتسارعة على الصعيد العالمي، يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا للاستثمار، خاصة في أوقات الأزمات والتقلبات والتضخم.

    جريدة “أنا الخبر” تقدم لكم أسعار الذهب اليوم بالمغرب:

    أسعار الذهب اليوم:وحدة الذهبدرهم مغربيدولار أمريكيأونصة الذهب28,502.522,871.82جرام الذهب عيار 24k916.3792.33جرام الذهب عيار 22k839.4284.58جرام الذهب عيار 18k687.3169.25جرام الذهب عيار 14k536.0754.01جرام الذهب عيار 12k458.1746.16جرام الذهب عيار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيوب نناح مشى يلعب فلبنان

    كود سبور//

    مشى اللاعب المغربي أيوب نناح مول الـ33 عام، والمهاجم السابق للرجاء الرياضي والدفاع الحسني الجديدي، يلعب فلبنان.

    وقرر أيوب نناح يلعب فلبنان، ووقع اليوم الاحد عقد مع فريق الانصار اللبناني، بعدما وصل للعاصمة اللبنانية بيروت باش يحترف معهم خلال المرحلة المقبلة.

    ومعولين الانصار اللبناني على أيوب نناح، لتدعيم الخط الهجومي للفريق اللي متصدرين الترتيب ديالو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع صادرات الفوسفاط بنسبة 10.1%

    سجل قطاع الفوسفاط في المغرب خلال عام 2024 انتعاشًا ملحوظًا، حيث ارتفع إنتاج مشتقات الفوسفاط بنسبة 22% حتى نهاية نونبر، مقارنة بتراجع بلغ 3.7% في نفس الفترة من العام الماضي.

    وحسب البيانات الصادرة عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية (DEPF)، فقد سجل إنتاج الفوسفاط الخام زيادة بنسبة 24.5%، بعد انخفاض بنسبة 10.8% خلال 2023، مما يعكس تعافي القطاع واستعادة زخمه في ظل تحسن الطلب الدولي.

    على المستوى التجاري، حققت صادرات الفوسفاط الخام قفزة بنسبة 49% خلال 2024، في حين ارتفعت صادرات مشتقاته بنسبة 13.9%. هذا النمو عزز مكانة المغرب كأحد اللاعبين الرئيسيين في السوق العالمية للفوسفاط، مستفيدًا من استقرار الأسعار وزيادة الطلب من الأسواق الدولية.

    وارتفعت عائدات صادرات الفوسفاط الخام بنسبة 10.1%، بينما زادت عائدات مشتقاته بنسبة 13.5%. وبفضل هذا الأداء، بلغت إيرادات تصدير الفوسفاط ومشتقاته 86.8 مليار درهم بنهاية 2024، مسجلة نموًا بنسبة 13.1% مقارنة بالعام الماضي، الذي شهد انخفاضًا حادًا بلغ 33.6%.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذا الانتعاش راجع إلى ارتفاع الطلب العالمي على الفوسفاط والأسمدة الفوسفاطية، إلى جانب زيادة الاستثمارات في القطاع، والجهود المبذولة لتعزيز سلسلة الإنتاج والتصدير، ما يعزز الآفاق الإيجابية للصناعة خلال السنوات المقبلة.

    سجل قطاع الفوسفاط في المغرب خلال عام 2024 انتعاشًا ملحوظًا، حيث ارتفع إنتاج مشتقات الفوسفاط بنسبة 22% حتى نهاية نونبر، مقارنة بتراجع بلغ 3.7% في نفس الفترة من العام الماضي.

    وحسب البيانات الصادرة عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية (DEPF)، فقد سجل إنتاج الفوسفاط الخام زيادة بنسبة 24.5%، بعد انخفاض بنسبة 10.8% خلال 2023، مما يعكس تعافي القطاع واستعادة زخمه في ظل تحسن الطلب الدولي.

    على المستوى التجاري، حققت صادرات الفوسفاط الخام قفزة بنسبة 49% خلال 2024، في حين ارتفعت صادرات مشتقاته بنسبة 13.9%. هذا النمو عزز مكانة المغرب كأحد اللاعبين الرئيسيين في السوق العالمية للفوسفاط، مستفيدًا من استقرار الأسعار وزيادة الطلب من الأسواق الدولية.

    وارتفعت عائدات صادرات الفوسفاط الخام بنسبة 10.1%، بينما زادت عائدات مشتقاته بنسبة 13.5%. وبفضل هذا الأداء، بلغت إيرادات تصدير الفوسفاط ومشتقاته 86.8 مليار درهم بنهاية 2024، مسجلة نموًا بنسبة 13.1% مقارنة بالعام الماضي، الذي شهد انخفاضًا حادًا بلغ 33.6%.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذا الانتعاش راجع إلى ارتفاع الطلب العالمي على الفوسفاط والأسمدة الفوسفاطية، إلى جانب زيادة الاستثمارات في القطاع، والجهود المبذولة لتعزيز سلسلة الإنتاج والتصدير، ما يعزز الآفاق الإيجابية للصناعة خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد مباراة مانشستر يونايتد وفولهام في كأس الاتحاد الإنجليزي والقنوات الناقلة

    لندن – المغرب اليوم

    تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب أولد ترافورد، حيث يستضيف مانشستر يونايتد نظيره فولهام، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الدور الخامس من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي 2025.

    ترتيب مانشستر يونايتد وفولهام في الدوري الإنجليزي

    يدخل مانشستر يونايتد المواجهة وهو في المركز الرابع عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 33 نقطة، بينما يحتل فولهام المركز التاسع برصيد 42 نقطة، مما يعكس تباين مستوى الفريقين هذا الموسم.
    موعد مباراة مانشستر يونايتد ضد فولهام اليوم

    تنطلق مباراة مانشستر يونايتد وفولهام في كأس الاتحاد الإنجليزي اليوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل حان الوقت لجعل الشركات تدفع ثمن الأوبئة الصامتة بالمغرب؟

    في المغرب، يشكل العبء الصحي الناتج عن الأمراض المزمنة والسارية تحديًا متزايدًا، إذ تُسجل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، السكري، والسرطان، إلى جانب الأمراض التنفسية التي تفاقمت بسبب التدخين والتلوث البيئي. هذه الأمراض لا تؤثر فقط على صحة المواطنين، بل تُلقي بثقلها على ميزانية القطاع الصحي الذي يعاني أصلًا من نقص الموارد البشرية والتمويل المستدام. مع تزايد الضغط على المستشفيات والمراكز الصحية، أصبح من الضروري البحث عن حلول تمويلية جديدة لتعزيز قدرات النظام الصحي ومواكبة الطلب المتزايد على العلاجات والأدوية المتخصصة.
    من بين الحلول الممكنة، يبرز خيار فرض ضريبة على الشركات المصنعة للمنتجات التي تُعتبر من العوامل المسببة للأمراض، مثل التبغ، المشروبات السكرية، الزيوت المهدرجة، والمضافات الكيميائية الضارة. الفكرة تقوم على مبدأ “الملوِّث يدفع”، حيث تتحمل الشركات المنتجة لهذه المواد جزءًا من التكلفة الاجتماعية والصحية الناتجة عن استهلاك منتجاتها. في دول متقدمة مثل المملكة المتحدة وفرنسا، ساهمت ضرائب السكر والتبغ في خفض معدلات الاستهلاك، وفي نفس الوقت وفّرت موارد مالية لدعم برامج التوعية الصحية والعلاج المبكر للأمراض المرتبطة بالتغذية غير الصحية.
    على المستوى الوطني، يُقدر أن علاج الأمراض المزمنة يستهلك أكثر من 50% من نفقات التأمين الصحي الإجباري، مما يعكس الحاجة الملحة لتخفيف الضغط المالي عن صناديق التغطية الصحية. في المقابل، تحقق شركات المشروبات الغازية، الأطعمة المصنعة، والتبغ أرباحًا ضخمة دون المساهمة المباشرة في تحمل تداعيات منتجاتها على الصحة العامة. تطبيق ضريبة على هذه المنتجات قد يُشكل وسيلة فعالة ليس فقط لتمويل القطاع الصحي، بل أيضًا لتشجيع الصناعات الغذائية على تقديم بدائل صحية أقل ضررًا للمستهلكين.
    المعارضة لهذا التوجه تأتي من عدة جهات، أبرزها اللوبيات الصناعية التي تُحذر من تأثير الضرائب على القدرة الشرائية للمستهلكين وعلى الاستثمار في قطاع التصنيع. إلا أن التجربة الدولية أثبتت أن هذه المخاوف غالبًا ما تكون مبالغ فيها، حيث لم تؤدِّ الضرائب الصحية إلى انهيار الأسواق، بل دفعت الشركات نحو البحث عن منتجات أكثر توافقًا مع معايير الصحة العامة. إضافةً إلى ذلك، فإن فرض ضرائب محددة الأهداف سيمكن الحكومة من إعادة استثمار العائدات الضريبية في تطوير البنية التحتية الصحية وتحسين جودة الرعاية الوقائية والعلاجية.
    على المستوى القانوني، يمكن أن يتم فرض هذه الضريبة تدريجيًا، بحيث تشمل في البداية المنتجات الأكثر ضررًا، مثل المشروبات الغازية ذات المحتوى العالي من السكر، والوجبات السريعة الغنية بالدهون المتحولة، ثم يتم توسيعها لاحقًا لتشمل المنتجات الأخرى التي تساهم في انتشار الأمراض المزمنة. هذه الخطوة تتطلب توافقًا بين مختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين، إلى جانب إشراك المجتمع المدني في النقاش لضمان نجاح الإصلاحات المقترحة.
    رغم التحديات الصحية المتزايدة التي يواجهها المغرب، لا يزال صندوق المقاصة يوجه دعمًا ماليًا ضخمًا نحو بعض المواد الغذائية التي يرتبط استهلاكها المفرط بارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، وعلى رأسها القمح اللين والسكر. في عام 2023، بلغت ميزانية دعم السكر حوالي 4 مليارات درهم، بينما خُصصت مبالغ كبيرة لدعم الدقيق الوطني للقمح اللين، مما يضمن بقاء أسعار هذه المواد منخفضة بشكل مصطنع، وهو ما يشجع على استهلاكها بكميات كبيرة دون اعتبار للآثار الصحية المترتبة عنها.
    توصي منظمة الصحة العالمية بتقليل دعم المواد غير الصحية وإعادة توجيه السياسات المالية نحو تعزيز الوصول إلى أغذية صحية ومتوازنة. في هذا السياق، يمكن للمغرب أن يتبنى إصلاحًا تدريجيًا لمنظومة الدعم، بحيث يتم خفض دعم السكر والقمح اللين لصالح تمويل برامج تعزيز الصحة العامة، مثل تشجيع استهلاك الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه، ما سيساهم في تحسين جودة التغذية الوطنية وخفض العبء الصحي على المدى الطويل.
    يُعَدُّ استهلاك السكر من القضايا الصحية البارزة، حيث يصل متوسط استهلاك الفرد إلى 36 كيلوغرامًا سنويًا. هذا الاستهلاك المفرط يرتبط بارتفاع معدلات السمنة وداء السكري، حيث يعاني 20% من السكان من السمنة، ويُشخَّص 33% بداء السكري. ولكن رغم هذا التحدي، لا تزال الحكومة تدعم أثمنة السكر، وفي نفس الوقت قامت بزيادة ضريبة القيمة المضافة وفرضت ضرائب على المنتجات السكرية. ومع ذلك، لا تزال التكاليف الصحية والاقتصادية المرتبطة بالاستهلاك المفرط للسكر مرتفعة، مما يستدعي إعادة النظر في سياسات الدعم والضرائب لتعزيز الصحة العامة.
    تُظهِر التجارب الدولية أن الضرائب المفروضة على المنتجات الضارة بالصحة تُعَدُّ من أكثر السياسات فعالية من حيث التكلفة لتحسين الصحة العامة. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن زيادة الضرائب التي تؤدي إلى رفع أسعار التبغ بنسبة 10% يمكن أن تخفض استهلاك التبغ بنحو 4% في البلدان ذات الدخل المرتفع، وبنحو 5% في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. هذا الانخفاض في الاستهلاك يساهم في تقليل معدلات الأمراض المرتبطة بالتدخين، مثل أمراض القلب والسرطان، ويخفف من العبء المالي على أنظمة الرعاية الصحية.
    في ظل الإصلاحات الصحية التي يشهدها المغرب، سيكون من الضروري تبني سياسات ضريبية أكثر جرأة لتحفيز الأنماط الاستهلاكية الصحية وتقليص العبء المالي للأمراض على النظام الصحي. فهل سيكون للسلطات الجرأة السياسية الكافية لاتخاذ هذه الخطوة، أم أن نفوذ الشركات الكبرى سيبقى عائقًا أمام إصلاح طال انتظاره؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح أميركي.. إسرائيل توافق على هدنة خلال رمضان والفصح اليهودي

    قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل ستتبنى مقترح ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص وقف إطلاق نار مؤقت في غزة خلال شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي.

    وجاء في بيان صادر عن مكتب نتانياهو أن إسرائيل تعتمد خطة ويتكوف لوقف إطلاق نار مؤقت خلال شهر رمضان، الذي من المقرر أن ينتهي في نهاية مارس وخلال عيد الفصح اليهودي الذي سيحتفل به في منتصف أبريل.

    جاء ذلك بعد ساعات من انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم سلفا.

    وبدأت الهدنة في 19 يناير، وتمتد مرحلتها الأولى 42 يوما، وهي واحدة من ثلاث يتضمنها الاتفاق.

    وخلال هذه المرحلة، أفرجت حماس وفصائل أخرى عن 33 من الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة، بينهم ثمانية متوفين.

    في المقابل، أطلقت إسرائيل سراح نحو 1700 فلسطيني من سجونها من بين 1900 معتقل كان من المفترض الإفراج عنهم.

    وأبرم الاتفاق بعد حرب مدمرة اندلعت قبل أكثر من 15 شهرا عقب هجوم حركة حماس الفلسطينية على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

    لكن المحادثات بشأن استمرار الهدنة شهدت مخاوف، ففيما كان ينص الاتفاق على أن يبدأ التفاوض بشأن المرحلة الثانية خلال المرحلة الأولى، تعرقلت المفاوضات جراء اتهامات متبادلة بخرق الاتفاق.

    ويفترض إعادة الرهائن المتبقين خلال المرحلة الثانية التي تنص على انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ووقف الحرب. وأكدت حركة حماس استعدادها لإعادة كل الرهائن “دفعة واحدة” خلال هذه المرحلة.

    أما الثالثة فتخصص لإعادة إعمار غزة وهو مشروع ضخم تقدر الأمم المتحدة كلفته بأكثر من 53 مليار دولار.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره