Étiquette : 350

  • عقوبات بديلة في قضية “برلماني الرحامنة”.. غرامات ومنع من إصدار الشيكات

    نجوى النويني

    قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، مؤخرا، بإدانة نائب برلماني سابق على خلفية تهم تتعلق بإصدار شيكات بدون مؤونة والنصب، وحكمت عليه بستة أشهر حبسًا نافذًا، تم تحويلها إلى عقوبة بديلة تتمثل في غرامة يومية قدرها 400 درهم، إضافة إلى غرامة مالية نافذة بلغت 350 ألف درهم، ومنع من إصدار الشيكات لمدة سنة.

    وجاء في منطوق الحكم أيضا إدانة المتهم الثاني في الملف بستة أشهر حبسًا نافذًا وغرامة مالية مماثلة (350 ألف درهم)، مع اعتماد العقوبة البديلة أيضًا من خلال تحويل مدة الحبس إلى غرامة يومية بقيمة 400 دره.

    أما المتهم الثالث، فبرأته الهيئة القضائية من تهمة قبول شيكات على سبيل الضمان، غير أنها أدانته بخصوص تهم أخرى، وحكمت عليه بستة أشهر حبسًا نافذًا وغرامة مالية قدرها 4000 درهم، مع تطبيق نفس الصيغة البديلة بتحويل مدة الحبس إلى غرامة يومية.

    وتشير المعطيات المتضمنة في الملف إلى أن النيابة العامة تابعت النائب البرلماني السابق في حالة اعتقال، على خلفية عدم توفير مؤونة مجموعة من الشيكات التي تفوق قيمتها الإجمالية 100 مليون سنتيم، في حين وُجّهت للمتهمين الآخرين تهم تتعلق بقبول شيكات على سبيل الضمان والنصب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يظفر بجائزة “الأسد الذهبى”

    تمكن الدولي المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، من التتويج بجائزة « الأسد الذهبي » لأفضل لاعب إفريقي لعام 2025.

    وفاز الدولي المغربي بالمسابقة، التي تنظمها صحيفة « المنتخب » المغربية سنوياً، للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد موسم مميز قام خلاله بالمساهمة بشكل مباشر في تتويج فريقه سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي.

    وجاء ترتيب اللاعبين كالآتي:

  • أشرف حكيمي (المغرب / باريس سان جيرمان): 350 نقطة
  • محمد صلاح (مصر / ليفربول): 188 نقطة
  • سيرهو غيراسي (غينيا / بروسيا دورتموند): 115 نقطة
  • فيكتور أوسيمين (نيجيريا / غلطة سراي): 54 نقطة
  • أسامة المليوي (المغرب / نهضة بركان): 45 نقطة
  • فيستون إبراهيم مايلي (الكونغو الديمقراطية / بيراميدز): 36 نقطة
  • عمر مرموش (مصر / مانشستر سيتي): 25 نقطة
  • باب ماتار سار (السينغال / توتنهام): 23 نقطة
  • فرانك زامبو إنغيسا (الكاميرون / نابولي): 7 نقاط
  • يفيس بيسوما (مالي / توتنهام): 6 نقاط
  • إقرأ الخبر من مصدره

  • « ثالوث الردع الكامل ».. ترسانة الصين النووية تتضاعف خلال 5 سنوات


    هسبريس – أحمد والزهراء

    وسّعت الصين ترسانتها النووية بوتيرة غير مسبوقة خلال السنوات الخمس الماضية، في تحوّل لافت أثار قلقًا متصاعدًا في واشنطن، التي تتهم بكين بعرقلة جهود استئناف مفاوضات الحد من التسلّح.

    وبينما ترفض الصين الدخول في محادثات ما لم توافق الولايات المتحدة على مبدأ “التكافؤ النووي”، تتسارع خطوات التحديث العسكري الصيني، بما في ذلك تطوير قدرات إطلاق ثلاثية تشمل البر والبحر والجو.

    بحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، بلغ عدد الرؤوس النووية الصينية نحو 600 رأس بنهاية العام الماضي، مقارنة بأقل من 300 رأس قبل خمس سنوات. ويتوقّع البنتاغون أن يتضاعف هذا العدد ليبلغ 1000 رأس بحلول عام 2030. ويُعد هذا التوسّع الأسرع بين القوى النووية الكبرى، ويشمل توسعة منشآت التجارب في شمال غرب الصين، مع بناء أنفاق ومرافق تحت الأرض قد تُستخدم لاختبارات يصعب رصدها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    رُصد في عام 2021 إنشاء مئات من صوامع الصواريخ في مناطق نائية، وبلغ عددها نحو 350 صومعة، وهو رقم يقترب من عدد صوامع الولايات المتحدة. هذا التحوّل، وفق المصدر ذاته، يشير إلى أن الصين لم تعد تعتمد فقط على صواريخ عابرة للقارات محمولة على مركبات متنقّلة، بل باتت تمتلك إمكانيات إطلاق من قواعد ثابتة، ومن غواصات، وحتى من قاذفات استراتيجية.

    في العرض العسكري الذي نُظّم في بكين خلال سبتمبر الماضي، عرضت الصين ثلاثة أنواع من الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية، بينها صاروخ من طراز “DF-61” يُعتقد أنه قادر على بلوغ البر الأميركي. كما ظهر صاروخ بالوقود السائل وُصف بأنه قادر على ضرب أهداف متعددة حول العالم، باستخدام مزيج من الرؤوس النووية والتقليدية والتمويهية، ما يصعّب على الدفاعات الأميركية اعتراضه.

    ورغم أن بكين لم تعلن رسميًا تخليها عن سياستها التقليدية المتمثلة في “الحد الأدنى من الردع”، فإن خطابها بات يشير إلى ضرورة بناء “توازن استراتيجي”، وهو ما يلمّح إلى رغبة ضمنية في تعديل ميزان القوى العالمي.

    الرئيس شي جينبينغ دعا في عام 2021 إلى تسريع بناء “قوة ردع استراتيجية متقدمة”، في إطار تطوير شامل لقوة الصواريخ التابعة للجيش الصيني. وتقدّر الاستخبارات الأميركية أن شي أمر جيشه بالاستعداد لاحتمال السيطرة على تايوان بحلول عام 2027، رغم عدم وجود ما يؤكد أن قرار الغزو قد اتُّخذ فعليًا.

    محاولات إدارة ترامب للدخول في مفاوضات ثلاثية مع الصين وروسيا قوبلت برفض صريح من بكين، التي اعتبرت أن من “غير العادل وغير الواقعي” إشراكها في اتفاقات لا تراعي الفارق الكبير في حجم الترسانات النووية. كما اشترطت الصين أن تتبنى الولايات المتحدة مبدأ “عدم الاستخدام الأول” كسقف تمهيدي لأي حوار، وهو ما رفضه البنتاغون، خشية تقويض مظلة الردع الممتدة لحلفاء واشنطن.

    ورغم المكاسب التي حققتها بكين، لا تزال قدراتها بعيدة عن مستويات الولايات المتحدة أو روسيا. وترى الباحثة إليانا جونز من اتحاد العلماء الأميركيين أن الصين تفتقر حتى الآن إلى حجم وتعقيد منصات الإطلاق الجوية والبحرية لدى خصميها، لكن الوتيرة الحالية قد تغيّر هذا الواقع في العقد المقبل.

    وتُجمع مصادر أميركية على أن التحوّل النووي الصيني يُعيد تشكيل معادلات الردع، ويزيد من هشاشة نظام ضبط الأسلحة العالمي، في لحظة تشهد فيها العلاقات الأميركية–الصينية تراجعًا في الثقة وتضاؤلًا في فرص التفاهم الاستراتيجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسد الذهبي 2025: الترتيب النهائي

    فيما يلي الترتيب النهائي للأسد الذهبي 2025
    المركز الأول والأسد الذهبي: أشرف حكيمي (المغرب / باريس سان جيرمان): 350 نقطة
    المركز 2: محمد صلاح (مصر / ليفربول): 188 نقطة
    المركز 3: سيرهو غيراسي (غينيا / بروسيا دورتموند): 115 نقطة
    المركز 4: فيكتور أوسيمين (نيجيريا / غلطة سراي): 54 نقطة 
    المركز 5: أسامة لمليوي (المغرب / نهضة بركان): 45 نقطة
    المركز 6: فيستون مايلي (الكونغو الديموقراطية / بيراميدز): 36 نقطة
    المركز 7: عمر مرموش (مصر / مانشستر سيتي): 25 نقطة
    المركز 8: باب مطر سار (السينغال/توتنهام: 23 نقطة 
    المركز 9: فرانك زامبو إنغيسا (الكاميرون/نابولي): 7 نقط
    المركز 10: ييف بيسوما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة « الكابرانات »


    عمر الطيبي

    يحرص النظام العسكري الجزائري، عبر صانعي أساطيره التأسيسية، على ترديد “تعويذة” مفادها أن “الجيش الوطني الشعبي” (أي الجيش الحالي) هو “سليل جيش التحرير الوطني”، وذلك في إصرار غريب على قلب الحقائق وتزوير تاريخ هذا الجهاز الإرهابي القمعي، الذي قتل من الجزائريين أكثر مما قتل حتى الاستعمار الفرنسي نفسه. فقد بلغ عدد ضحاياه في العشرية السوداء وحدها أكثر من 250 ألف قتيل وأزيد من 20 ألف مفقود. أما ضحاياه من الشعوب الأخرى، ممن قامت فيالقه القديمة المنخرطة ضمن الجيوش الاستعمارية الفرنسية بإبادتهم على امتداد القرنين التاسع عشر والعشرين، فإنهم يعدون بالملايين وفيهم أعداد ضخمة من المغاربة والتونسيين وشعوب دول الساحل والصحراء والبلدان الأفريقية الأخرى، ومن كافة الشعوب التي خضعت للاستعمار الفرنسي.

    ويصر صانعو الأيديولوجيا الشعبوية الكابرانية على تغييب حقيقة أن تصفية “جيش التحرير” بدأت مع انطلاق الثورة عام 1954، من طرف الاستعمار الفرنسي وعملائه المندسين في صفوف الثوار، وذلك تمهيداً لما سيحدث لاحقاً من استيلاء جيش “الكابرانات” والمجندين الجزائريين في الجيش الفرنسي على السلطة في البلاد ابتداء من سنة 1962، برئاسة شكلية ومؤقتة لأحمد بن بلة، وهي العملية التي اكتملت بانقلاب عسكري على هذا الرئيس الشعبوي غير المنتخب المنحدر من أصل مغربي، نفذه وزير دفاعه هواري بومدين بدعم من الدولة العميقة في فرنسا عام 1965.

    ولعل الحدث الأبرز الذي اكتسى دلالة كبيرة في هذا الصدد هو إعدام العقيد محمد شعباني، أصغر قادة الثورة الوطنيين سناً، بعد محاكمة صورية بتهمة الخيانة الوطنية سنة 1964، ولم تشفع له حتى مشاركته في عدوان نظام “الكابرانات” على المغرب في ما سُمي بحرب الرمال عام 1963، إذ هو الذي قاد شخصياً الهجوم الجزائري على مدينة فكيك. وقد وجهت له تهمة الخيانة الوطنية بسبب مواجهته العلنية والقوية لبومدين، متهماً إياه بالاعتماد على ضباط الصف، المجندين السابقين في صفوف الجيش الفرنسي، في إعادة هيكلة الجيش وتأطيره وبالتالي “خيانة الثورة ودماء الشهداء”، وهو ما كان بومدين يبرره بالتأكيد على ضرورة الاستفادة من الخبرات والتقاليد العسكرية التي راكمها هؤلاء خلال زمن الاستعمار.

    وبعد إعدام العقيد شعباني خلا الجو لبومدين وأصحابه من “جماعة وجدة” فأطلقوا أيدي “كابرانات فرنسا” يرسمون مستقبل البلد على شكل نظام وظيفي تابع لدولة الميتروبول الاستعماري. والمقصود “بكابرانات فرنسا” هم ضباط الصف والضباط الحاملين لرتب صغرى من الجزائريين العاملين في الجيش الفرنسي، الذين جرى تدريبهم وتهريبهم لهذه الغاية، عشية إبرام اتفاقية إيفيان، وذلك من خلال مسرحية هزلية أشرفت على إخراجها المخابرات العسكرية الفرنسية، ومثل فيها هؤلاء دور المجاهدين الغيورين الذين هربوا من الجيش الفرنسي لكي يلتحقوا بجيش التحرير الوطني. وكان من بين هؤلاء – على سبيل المثال لا الحصر – محمد العماري وخالد نزار (وهو ابن رحال نزار، الرقيب السابق في الجيش الفرنسي) والعربي بلخير، وإسماعيل العماري، وعبد القادر شابو، وعبد الله بلهوشات، وعبد المالك قنايزية، وخاصة سليمان هوفمان، وبقية رفاقهم ممن شاركوا في المسرحية ذاتها، وذلك بعدما رقوا أنفسهم من رتب “كابرانات” و”سرجانات” إلى رتب عقداء وعمداء وجنرالات.

    وبطبيعة الحال فقد اشتغل هؤلاء وفق الرؤية التي حددها لهم بومدين والتي ألزمتهم بضرورة الاستفادة من الخبرات والتجارب التي راكمها الجزائريون من خلال انخراطهم في الجيوش الفرنسية. فقد كان “كابرانات فرنسا” قد ورثوا حينها خبرة وتقاليد عسكرية قمعية استعمارية إجرامية راكموها على مدى 132 سنة من الاستعمار، خلالها لعبت مختلف التشكيلات العسكرية التي أسسها الجيش الفرنسي من “أنديجان” الجزائر الفرنسية، في تثبيت الوجود الاستعماري في الأراضي الجزائرية، ومن ثم في بدء الانتشار والتوسع في المنطقة كلها في ملحمة إجرامية قل نظيرها في التاريخ خصوا الشعب المغربي بنصيب وافر منها على شكل مذابح وسلب ونهب وقمع، انتهى باقتطاع مساحات شاسعة من الأراضي المغربية وفرض الحماية على ما تبقى من تلك الأراضي.

    وقد برزت من بين صفوف هؤلاء “الكابرانات-الضباط” شخصية رجل غامض، أشيع أنه هرب من صفوف الجيش الفرنسي المرابط في ألمانيا آنذاك ليلتحق بالثوار في تونس. وقد لعب هذا الذي سبقت الإشارة إلى اسمه دوراً حاسماً في التطورات التي شهدتها البلاد تحت حكم بومدين، ويتعلق الأمر بالعقيد سليمان هوفمان، الذي لا يعرف من سيرته الشخصية سوى أنه يهودي الديانة، إضافة إلى أنه شغل منصب مدير ديوان بومدين والمسؤول عن علاقاته مع “حركات التحرر”. وإليه تنسب مسؤولية إعدام العقيد شعباني، واغتيال الوالي مصطفى السيد أمين عام جبهة “البوليساريو” لرفضه تدخل المخابرات الجزائرية في شؤون الجبهة، وقرار طرد المغاربة من الجزائر سنة 1975، وكذا قرار الهجوم الجزائري-الليبي المشترك على الثكنة العسكرية في قفصة التونسية سنة 1972. وباختصار فقد كان العقيد سليمان هوفمان هو كاتم سر بومدين، و”حارسه الملازم” كما يقول الفرنسيون، ويبدو أنه لعب دور قناة التواصل الوحيدة بينه وبين الموساد الإسرائيلي والمخابرات الفرنسية.

    وقد كان نصيب المغرب من مخططات “الكابرانات” في هذه المرحلة عدة قرارات استراتيجية منها: تأكيد الاستمرار في احتلال أزيد من 600 ألف كيلومتر مربع من أراضيه، وجعل العداء له عقيدة عسكرية ثابتة لدى الجيش، وطرد نحو 350 ألف مغربي من الجزائر، ثم شن حرب شاملة، مباشرة وغير مباشرة على المغرب بهدف التشويش على استعادته لصحرائه الغربية، وعرقلة مخططاته التنموية وذلك تحت شعار غير معلن هو “خير وسيلة للدفاع هي الهجوم”.

    – رئيس تحرير مركزي سابق في وكالة المغرب العربي، مختص في الشؤون المغاربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يكشف غياب ثلث أعضاء لجنة المالية خلال مناقشة ميزانية 2026

    سجل تقرير رسمي صادر عن لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب غياب ما يقارب ثلث أعضائها عن الاجتماعات المخصصة لدراسة مشروع قانون المالية لسنة 2026، في وقت بلغت فيه نسبة الحضور 67 في المائة فقط، فيما تقدم 11 في المائة من الغائبين باعتذارات رسمية.

    وأفادت المعطيات الواردة في التقرير بأن اللجنة شرعت في دراسة المشروع رقم 50.25 منذ الثامن والعشرين من أكتوبر الماضي، أي بعد عشرة أيام من إحالته عليها، عبر عقد 12 اجتماعا امتدت على مدى ستة أيام، بإجمالي 49 ساعة من العمل.

    ووفق التقرير، بلغ عدد مداخلات النواب خلال المناقشة العامة للمشروع 474 مداخلة، مقابل 434 مداخلة خلال مناقشة المواد. كما تم تقديم نحو 350 تعديلا على نص المشروع، منها 328 تعديلا على الجزء الاول و22 تعديلا على الجزء الثاني. وتم قبول 30 تعديلا، بينما رفضت اللجنة حوالي 236 تعديلا، وسحب 62 تعديلا آخر.

    وصادق مجلس النواب بالأغلبية على مشروع القانون، حيث حصل على تأييد 165 نائبا مقابل معارضة 55 نائبا، دون تسجيل امتناع عن التصويت، وذلك في انتظار إحالته على مجلس المستشارين لاستكمال المسطرة التشريعية.

    وتضمن التقرير معطيات حول تقنية البث المباشر للجلسات، إذ بلغ مجموع ساعات البث 24 ساعة، مسجلة حوالي 60 ألف مشاهدة على منصة يوتيوب. كما حظيت المحتويات المنشورة على صفحة فيسبوك بحوالي 226 ألف مشاهدة و3000 تفاعل، بينما سجلت منشورات إنستغرام ما يقارب 62 ألف مشاهدة.

    وشهدت المناقشة التفصيلية للمشروع نقاشات حادة بين فرق المعارضة وممثلي الحكومة، خصوصا بشأن التعديلات المتعلقة بالرسوم الجمركية وإجراءات النظام الضريبي لسنة 2026. كما رفضت الحكومة عدة مقترحات، من بينها فرض ضريبة على الثروة ورفع الضريبة على الشركات العاملة في قطاعات المحروقات والاتصالات والإسمنت.

    ظهرت المقالة تقرير رسمي يكشف غياب ثلث أعضاء لجنة المالية خلال مناقشة ميزانية 2026 أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية محور ندوة علمية بجامعة الخليل الفلسطينية

    نظمت جمعية الصداقة الفلسطينية – المغربية، مؤخرا بمدينة الخليل، ندوة علمية لتسليط الضوء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 بخصوص الصحراء المغربية، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والدبلوماسيين والخبراء في القانون الدولي والعلاقات السياسية.
    وشكلت الندوة، التي نظمت بتعاون مع كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة الخليل، مناسبة لاستعراض المسار الزمني والقانوني لقرارات الأمم المتحدة حول الصحراء المغربية، وتقديم قراءات سياسية في نص القرار الأممي وأبعاده الجيو ستراتيجية.
    وتم تسليط الضوء، في هذه الندوة العلمية التي نظمت في سياق الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، وحضرها على الخصوص سفير المملكة المغربية لدى دولة فلسطين، عبد الرحيم مزيان، على المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها أضحت اليوم خيارا أمميا.
    وأبرز السيد عبد الرحيم مزيان، في هذا السياق، أهمية ترسيخ القرار الأممي للمبادرة المغربية الحكم الذاتي والتي تحظى بدعم أكثر من ثلثي الدول بالأمم المتحدة، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا.
    وشدد السفير على أن المغرب سلك خلال أكثر من خمسين عاما نهجا حكيما وسلميا، قائما على احترام الشرعية الدولية، مما عزز دعم المجتمع الدولي لوحدته الترابية.
    واعتبر أن خصوصية الاحتفال بالذكرى الخمسينية للمسيرة، هذه السنة، أنها جاءت في سياق استثنائي، يتزامن مع تبني مجلس الأمن الدولي بتاريخ الجمعة 31 أكتوبر الماضي قراره التاريخي رقم 2797، الذي استكمل لبنات المسيرة الخضراء.
    وجدد سفير المغرب التذكير بأن المسيرة الخضراء، والتي كانت مسيرة سلمية وسياسية وديبلوماسية، ساهمت في توحيد التراب المغربي من طنجة شمالا إلى الكويرة جنوبا، حيث اخترق قرابة 350 ألف متطوع مغربي الخطوط الوهمية.
    وأشار، من جهة أخرى، إلى أن احتفال المغرب “بالذكرى العزيزة للمسيرة الخضراء، لا ينسينا تحديات قضيتنا الفلسطينية العادلة، التي وضعها صاحب الجلالة في مرتبة قضيتنا الوطنية”.
    ومن جانبه، أبرز رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية – المغربية، محمد زياد الجعبري، أهمية هذه الندوة في فهم التطورات الدبلوماسية الأخيرة حول الصحراء المغربية وأهمية القرار الأممي الداعم للحكم الذاتي الذي تقترحه المملكة المغربية، مؤكدا أن هذا اللقاء العلمي يترجم عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والمغربي.
    ومن جهته، أبرز معتز قفيشة، أستاذ القانون الدولي في جامعة الخليل، انطلاقا من خبرته في لجان الأمم المتحدة، مدى إلزامية القرار الأممي لجميع الأطراف، مؤكدا أن القرار الأخير يشكل مكسبا سياسيا ودبلوماسيا مهما للمغرب، وأن الحل النهائي تحت السيادة المغربية سيتبلور من خلال المفاوضات بين جميع الاطراف.
    أما عماد البشتاوي، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة، فقدم قراءة سياسية تناول فيها مفهوم الحكمة الدبلوماسية والصبر الاستراتيجي المغربي، موضحا أن المملكة اختارت المسار الدبلوماسي طيلة نصف قرن، وهو ما مك نها من تحقيق تراكم دولي داعم لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
    وبدوره، قدم الأكاديمي المغربي محمد بن يوسف عرضا قانونيا وتاريخيا حول المرجعيات التي تستند إليها سيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية. فيما تناولت الكاتبة والإعلامية الأردنية أمل جبور مفهوم الحكم الذاتي وتاريخه ومبررات طرحه، وسلطت الضوء على مشاريع التنمية المتسارعة في الأقاليم الجنوبية، مؤكدة أن المغرب قادر على ترجمة القرار الأممي الأخير إلى واقع فعلي يعزز وحدته الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نصف قرن على “المسيرة الكحلا”.. ضحايا التهجير القسري من الجزائر يناشدون الملك تبني الملف رسميا

    محمد عادل التاطو

    بعد مرور ما يقارب نصف قرن على واحدة من أكثر الصفحات مأساوية في العلاقات المغربية-الجزائرية، عاد ملف المغاربة المهجّرين قسرا من الجزائر سنة 1975، أو ما يُعرف بـ”المسيرة الكحلا”، إلى واجهة النقاش من جديد، بعدما وجه المتضررون نداء مباشرا إلى الملك محمد السادس من أجل تبني قضيتهم رسميا وتصنيف ما تعرضوا له باعتباره “جريمة ضد الإنسانية” تستوجب تحريكا دبلوماسيا وقانونيا على المستوى الدولي، خاصة عقب التطورات الأخيرة المرتبطة بقرار مجلس الأمن حول الصحراء.

    ويستند ضحايا هذا الملف، الذين يقدر عددهم بنحو 45 ألف أسرة مغربية كانت مستقرة لعقود داخل الجزائر، إلى ما يعتبرونه خرقا صارخا لحقوق الإنسان، بعدما تعرضوا في دجنبر 1975 لعملية طرد جماعي “مفاجئة وعنيفة”، رافقتها -وفق شهاداتهم- مصادرة ممتلكاتهم وإجبار الآلاف على مغادرة بيوتهم خلال ساعات معدودة، تاركين خلفهم أعمالهم واقتصادا عائليا استقر عبر أجيال.

    وجاءت تلك المأساة في ذروة التوتر السياسي بين البلدين، عقب إعلان المغرب استرجاع أقاليمه الجنوبية عبر المسيرة الخضراء، وهو ما ردت عليه الجزائر بإطلاق ما أسماه ضحايا “المسيرة الكحلا”، في إشارة إلى مسيرة العودة القسرية على الحدود، التي خلفت جروحا اجتماعية ونفسية لا تزال مفتوحة حتى اليوم.

    ويؤكد المتضررون أن تلك الأحداث لم تطو رغم مرور 50 سنة، إذ يعتبرون أن غياب معالجة سياسية أو إنسانية عادلة يجعل الملف جزءا من الذاكرة الجماعية المعلّقة، في وقت تتجدد فيه مطالبهم بإعادة الاعتبار، والكشف عن مصير المفقودين، وتعويض الأسر التي فقدت كل شيء “بين ليلة وضحاها”.

    ويرى ناشطون في تنسيقيات الضحايا أن التطورات الإقليمية والدينامية الجديدة التي يعرفها ملف الصحراء تفتح نافذة لإحياء هذا الملف الإنساني، مؤكدين أن دفعه نحو المنتظم الدولي من شأنه “تصحيح ظلم تاريخي” وطي صفحة من النزاع السياسي بين البلدين بآليات العدالة الانتقالية لا بالمواجهة.

    مناشدة إلى الملك

    في هذا السياق، وجهت جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا التهجير القسري من الجزائر، مراسلة إلى الملك محمد السادس، تناشده فيها تبني الدولة لهذا الملف الإنساني الذي يهم آلاف المغاربة الذين طردوا من الجزائر سنة 1975 فيما، وذلك تزامنا مع مرور خمسين سنة على هذا الحدث الذي ما زال يشكّل جرحا مفتوحا في ذاكرة الضحايا.

    المراسلة التي وجهها رئيس الجمعية، محمد العاطي الله، -تتوفر “العمق” على نسخة منها-، رفعت تهنئة إلى الملك باسم أعضاء الجمعية بمناسبة “النجاح الدبلوماسي التاريخي” لقرار مجلس الأمن رقم 2797، والذي نص على الاعتراف الدولي بمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية بوصفه الحل الواقعي والعملي لقضية الصحراء، وهو ما اعتبرته الجمعية ثمرة للدبلوماسية الملكية “الحكيمة والفعالة”.

    وفي ظل هذا المنعطف التاريخي الحاسم، وفي ظل المساعي الدبلوماسية المرتقبة الرامية إلى تجاوز الخلافات بين البلدين الجزائر والمغرب، ناشدت الجمعية الملك محمد السادس بإصدار تعليماته لتبني ملف ضحايا “المسيرة الكحلا” بشكل رسمي، ليصبح الملف مطروحا على المستوى الوطني والدولي ضمن الأجندة الدبلوماسية الملكية.

    وناشدت الهيئة ذاتها، الملك توجيه تعليماته إلى المؤسسة التشريعية والحكومة المغربية بفتح نقاش رسمي حول ملف القضية، وإصدار وثيقة رسمية مرجعية تدين الأفعال والجرائم التي ارتكبتها الدولة الجزائرية سنة 1975، لتكون سندا في الترافع والدفاع عن القضية، مع تتبع ومواكبة الملف، أمام المؤسسات والهيئات وفي المحافل والمنتديات الحقوقية الدولية.

    إقرأ أيضا: نصف قرن على طرد مغاربة الجزائر.. الضحايا يطالبون بوعياش بتصنيف المأساة “جريمة ضد الإنسانية”

    كما التمست تسخير الآليات الدبلوماسية أو القانونية من أجل مطالبة الدولة الجزائرية بالاعتراف بهذه الجريمة، والعمل على الكشف عن مصير المختفين قسريا، وذلك كشرط أساسي لأي مصالحة شاملة ومستدامة بين الشعبين، وبناء مستقبل أخوي مشترك، مع العمل على تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا، من خلال رد اعتبارهم، وإرجاع الحقوق والممتلكات المسلوبة أو التعويض عنها ماديا، وجبر ضررهم.

    في هذا الصدد، طالبت المراسلة بحفظ وتوثيق الذاكرة الجماعية الإنسانية والتاريخية، والعمل على إدراج ملف قضية المغاربة ضحايا التهجير الجماعي القسري من الجزائر سنة ،1975 في المناهج التعليمية والذاكرة الوطنية الرسمية للمملكة، كرمز للوفاء والتضحية، وتخصيص يوم وطني لتخليد ذكرى التهجير القسري.

    واستحضرت الجمعية في مراسلتها الخلفية التاريخية لأحداث سنة 1975، مذكرة بأن الطرد الجماعي الذي نفذته السلطات الجزائرية ضد عشرات الآلاف من المغاربة جاء “ردا انتقاميا قاسيا” على النجاح الباهر للمسيرة الخضراء في نونبر 1975، والتي شارك فيها 350 ألف مغربي واسترجع المغرب من خلالها أقاليمه الجنوبية دون إراقة دماء.

    وأوضحت أنه تم تهجير هؤلاء المواطنين المغاربة قسرا بطريقة ممنهجة يوم عيد الأضحى من منازلهم، حيث سُلبت منهم حقوقهم وممتلكاتهم، وصودرت رواتب ومعاشات عمالهم بشكل مفاجئ، وقُطعت جذورهم الاجتماعية والثقافية، وتعرضوا للتنكيل والإهانة والترهيب والتجويع والعنصرية والمساومة، إلى جانب الاعتقالات وحالات الحجز التعسفي بمخافر الشرطة.

    كما سجلت التشتيت الأسري الذي نتج عن فصل الأزواج المغاربة عن زوجاتهم الجزائريات وحرمانهن من أبنائهن بذريعة الجنسية، والعكس كذلك بالنسبة للزوجات المغربيات، لافتة إلى أن وجود حالات حالات اختفاء قسري للضحايا المغاربة أثناء الترحيل التعسفي نحو المغرب.

    واعتبرت أن ما وقع يشكل “أحد أبرز الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي شهدها تاريخ المنطقة المغاربية، وتُصنف بناء على التكييف القانوني من خبراء دوليين وبحكم وقائعها، كـجريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم”.

    وتعود أحداث “المسيرة الكحلا، إلى يوم 18 دجنبر 1975، حين نفذت السلطات الجزائرية عملية طرد جماعي غير مسبوقة في تاريخ المنطقة، مستهدفة عشرات الآلاف من المغاربة المقيمين فوق التراب الجزائري منذ سنوات طويلة.

    ورغم أن العديد من هؤلاء كانوا مستقرين هناك منذ عقود، ويمارسون أعمالهم في ظروف طبيعية، فإنهم استيقظوا في ذلك اليوم على قرارات مفاجئة تُجبرهم على مغادرة بيوتهم في ظرف ساعات معدودة، وتحت تهديدات واستجوابات وممارسات مهينة.

    ففي عيد الأضحى، قامت الجزائر بإجلاء الأسر المغربية قسرا من منازلها، ومصادرة ممتلكاتها وأجورها ومعاشاتها، كما جرى اعتقال عدد من الأشخاص بشكل تعسفي.

    ولم يقتصر الأمر على الطرد فقط، بل عرفت العملية حالات مأساوية تمثلت في تفريق العائلات المختلطة، حيث فُصل الأزواج المغاربة عن زوجاتهم الجزائريات وحرمانهم من أطفالهم، والعكس كذلك، بحجة اختلاف الجنسية.

    وتشير شهادات الضحايا والوثائق الحقوقية إلى أن عملية الطرد شابها عنف نفسي ومادي كبير، فقد نقل المطرودون في شاحنات وحافلات نحو الحدود المغربية الشرقية، وترك كثيرون منهم بلا وثائق أو ممتلكات.

    كما سجلت حالات اختفاء قسري رافقت هذه العملية التي طالت ما يناهز 350 ألف مغربي بحسب بعض التقديرات، ما يجعلها واحدة من أضخم عمليات التهجير القسري في تاريخ شمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق دون إمتناع على مشروع قانون مالية 2026 في سياق سياسي وتنموي غير مسبوق

    زنقة 20. الرباط

    صادق مجلس النواب في جلسة عمومية عقدها اليوم الجمعة، بالأغلبية، على مشروع قانون المالية رقم 50.25 للسنة المالية 2026.

    وحظي مشروع القانون بتأييد 165 نائبا برلمانيا، فيما عارضه 55 نائبا، دون تسجيل امتناع أي نائب عن التصويت، وهي الصيغة نفسها التي اعتمد بها المجلس، قبيل ذلك، الجزء الثاني من مشروع قانون المالية.

    وبلغ عدد التعديلات على المشروع التي توصلت بها لجنة المالية والتنمية الاقتصادية ما مجموعه 350 تعديلا، منها 328 تعديلا في الجزء الأول، و 22 تعديلا في الجزء الثاني. وبلغ عدد التعديلات المقبولة في الجزء الأول 30 تعديلا.

    وتوزعت التعديلات بين الحكومة (تعديلين)، وفرق الأغلبية (23 تعديلا)، والفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية (73)، والفريق الحركي (46)، والتقدم والاشتراكية (37), والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية (117)، والنائبة فاطمة التامني (30 تعديلا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النواب يمرّرون مشروع قانون مالية 2026 بالأغلبية

    صادق مجلس النواب في جلسة عمومية عقدها اليوم الجمعة، بالأغلبية، على مشروع قانون المالية رقم 50.25 للسنة المالية 2026.

    وحظي مشروع القانون بتأييد 165 نائبا برلمانيا، فيما عارضه 55 نائبا، دون تسجيل امتناع أي نائب عن التصويت، وهي الصيغة نفسها التي اعتمد بها المجلس، قبيل ذلك، الجزء الثاني من مشروع قانون المالية.

    وبلغ عدد التعديلات على المشروع التي توصلت بها لجنة المالية والتنمية الاقتصادية ما مجموعه 350 تعديلا، منها 328 تعديلا في الجزء الأول، و 22 تعديلا في الجزء الثاني. وبلغ عدد التعديلات المقبولة في الجزء الأول 30 تعديلا.

    وتوزعت التعديلات بين الحكومة…

    إقرأ الخبر من مصدره