Étiquette : 350

  • انطلاق عملية صرف الدعم المباشر لفائدة مربي الماشية

    العلم – الرباط

    أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن انطلاق عملية صرف الدعم المالي المباشر لفائدة مربي الماشية، وذلك في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ أصدرته الخميس، أنه « تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى دعم الفلاحين وتعزيز صمود قطاع تربية الماشية أمام التحديات المناخية، تعلن الوزارة، بموازاة مع إتمام عملية الترقيم (وضع الحلقات)، عن انطلاق عملية صرف الدعم المالي المباشر لفائدة مربي الماشية في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني الذي يهدف إلى إعادة توازن الإنتاج الحيواني الوطني ».

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية تنبني على نتائج الإحصاء الوطني للقطيع المنجز في الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025، والذي شمل مجموع التراب الوطني، وذلك على شكل دعم مباشر لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز، مسجلا أنه يستفيد من هذا الدعم فقط القطيع الذي تم ترقيمه في إطار الإحصاء والحامل للحلقات المرقمة.

    وفي التفاصيل، يتعلق الأمر بدعم لاقتناء الأعلاف الحيوانية، يصرف حسب عدد الرؤوس المرقمة، وعلى أساس الطريقة التنازلية.

    وبالنسبة للأغنام، تم تحديد الدعم بشكل تنازلي، حيث سيحصل المستفيدون على 150 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، 125 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، و100 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، و75 درهم للرأس عن باقي رؤوس الأغنام التي تفوق 100 رأس.

    أما بالنسبة للماعز، فقد تم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 100 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، ثم 85 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 75 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، 60 درهم للرأس ما بين 101 و200 رأس، و50 درهم للرأس عن باقي رؤوس الماعز التي تفوق 200 رأس.

    وبالنسبة للأبقار والإبل، تم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 400 درهم للرأس بالنسبة للخمسة رؤوس الأولى، 350 درهم للرأس بين 6 و10 رؤوس، 300 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، و200 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، و 150 درهم للرأس عن باقي العدد الذي يفوق 100 رأس.

    علاوة على ذلك، هناك منحة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز المخصصة للتكاثر، التي تم إحصاؤها ما بين 26 يونيو و11 غشت 2025، والحاملة لحلقة الترقيم، وتبلغ قيمتها 400 درهم لكل أنثى من الأغنام و300 درهم لكل أنثى من الماعز.

    وسيتم صرف الدعم على دفعتين، تتكون الأولى من مجموع الدعم المخصص لاقتناء الأعلاف للقطيع، ومبلغ 100 درهم للأنثى كمقدم عن المنحة المخصصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز. وستنطلق عملية صرف الدفعة الأولى من الدعم ابتداء من مطلع نونبر 2025، لتشمل جميع مربي الماشية المستفيدين، بموازاة مع استكمال عملية الترقيم.

    أما بالنسبة للدفعة الثانية، وقيمتها 300 درهم لكل أنثى من الأغنام و200 درهم لكل أنثى من الماعز، فسيتم صرفها ابتداء من فاتح أبريل 2026، بعد التحقق من الحفاظ على الإناث التي تم إحصاؤها وترقيمها بوضع الحلقات.

    وبتنسيق وثيق بين وزارة الفلاحة ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الداخلية، وبتعاون مع الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين، وهو مؤسسة عمومية يديرها صندوق الإيداع والتدبير، تم وضع آلية شفافة ومؤمنة لتدبير وصرف الدعم المالي المباشر لمربي الماشية المؤهلين، بالاعتماد على قاعدة البيانات الوطنية التي تم إعدادها عقب عملية الإحصاء وعملية ترقيم القطيع، والتي تشكل قاعدة دقيقة لتحديد المستفيدين وضمان عدالة توزيع الدعم.

    ولمواكبة هذه العملية والاستجابة لاستفسارات مربي الماشية، تم إحداث مركز اتصال خاص « دعم الكساب » رهن إشارة مربي الماشية، لتقديم المعلومات والتوضيحات اللازمة والأجوبة على تساؤلاتهم حول عملية صرف الدعم وكيفية معالجة الإشكالات.

    ويعمل المركز من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة السادسة مساء، عبر رقم هاتفي وطني مخصص (0537 707008)، مما يتيح تواصلا مباشرا وفعالا مع مربي الماشية في جميع أنحاء المملكة.

    وخلص البلاغ إلى أنه فيما يتعلق بالشكاوى للاستفادة من الدعم، يمكن لمربي الماشية المعنيين الاتصال بالمصالح الخارجية لوزارة الفلاحة التي ستتولى بشكل يومي، تجميع الشكاوى وإحالتها على اللجان المحلية المعنية، التي يترأسها الولاة والعمال، للبت في الإجراء المتخذ بشأنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري: صرف دعم مربي الماشية سيتم بناء على عملية إحصاء القطيع

    العلم – الرباط

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن عملية صرف الدعم المالي المباشر لمربي الماشية ستتم عبر آلية شفافة ومؤمنة، وبناء على قاعدة البيانات الوطنية التي تم إعدادها عقب عملية الإحصاء وعملية ترقيم القطيع.

    وأوضح السيد البواري، في معرض رده على سؤال خلال لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن هذه العملية، التي تأتي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى دعم الفلاحين وتعزيز صمود قطاع تربية الماشية أمام التحديات المناخية، ستتم بتنسيق وثيق بين وزارة الفلاحة ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الداخلية، وبتعاون مع الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين التابع لصندوق الإيداع والتدبير.

    وأبرز الوزير أن هذه العملية ستستند إلى قاعدة البيانات الوطنية التي تم إعدادها عقب عملية الإحصاء وعملية ترقيم القطيع، التي تشكل قاعدة دقيقة لتحديد المستفيدين وضمان عدالة توزيع الدعم، مبرزا أنه لمواكبة هذه العملية والاستجابة لاستفسارات مربي الماشية، تم إحداث مركز اتصال خاص « دعم الكساب » رهن إشارة مربي الماشية، لتقديم المعلومات والتوضيحات اللازمة والأجوبة على تساؤلاتهم حول عملية صرف الدعم وكيفية معالجة الإشكالات.

    ولفت إلى أن هذا « الدعم المباشر ينقسم الى قسمين، دعم مباشر لاقتناء الأعلاف، ومنحة خاصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز، مبرزا أن « الدعم المخصص لاقتناء الأعلاف سيصرف بشكل تنازلي حسب عدد الرؤوس المرق مة ».

    ولفت الوزير الى أن عملية الدعم تنبني على نتائج الإحصاء الوطني للقطيع المنجز في الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025 ، والذي شمل مجموع التراب الوطني، وذلك على شكل دعم مباشر لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز، مبرزا أنه يستفيد من هذا الدعم القطيع الذي تم إحصاؤه في إطار الإحصاء والحامل للحلقات المرقمة.

    وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قد أعلنت أنه بموازاة مع إتمام عملية الترقيم (وضع الحلقات)، ستنطلق عملية صرف الدعم المباشر لفائدة مربي الماشية، وذلك في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني الهادفة إلى إعادة توازن الإنتاج الحيواني الوطني.

    وأشار أشار بلاغ للوزارة إلى أنه فيما يتعلق بالدعم المباشر لاقتناء الأعلاف الحيوانية، فإنه يصرف بشكل تنازلي حسب عدد الرؤوس المرقمة، مسجلا، في هذا الصدد، أنه بالنسبة للأغنام تم تحديد الدعم بشكل تنازلي، حيث سيحصل المستفيدون على 150 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، 125 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 100 درهم للرأس بين 51 و100 رأس الموالية، و75 درهم للرأس عن باقي رؤوس الأغنام التي تفوق 100 رأس.

    أما بالنسبة للماعز، فقد تم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 100 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، ثم 85 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 75 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، 60 درهم للرأس ما بين 101 و200 رأس، و50 درهم للرأس عن باقي رؤوس الماعز التي تفوق 200 رأس.

    وبالنسبة للأبقار والإبل تم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 400 درهم للرأس بالنسبة للخمسة رؤوس الأولى، 350 درهم للرأس بين 6 و10 رؤوس، 300درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 200 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، و 150 درهم للرأس عن باقي العدد الذي يفوق 100 رأس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالتفاصيل .. وزارة الفلاحة تطلق عملية صرف الدعم المالي المباشر لفائدة مربي الماشية

     أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الخميس، عن انطلاق عملية صرف الدعم المالي المباشر لفائدة مربي الماشية، وذلك في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أنه « تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى دعم الفلاحين وتعزيز صمود قطاع تربية الماشية أمام التحديات المناخية، تعلن الوزارة، بموازاة مع إتمام عملية الترقيم (وضع الحلقات)، عن انطلاق عملية صرف الدعم المالي المباشر لفائدة مربي الماشية في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني الذي يهدف إلى إعادة توازن الإنتاج الحيواني الوطني ».

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية تنبني على نتائج الإحصاء الوطني للقطيع المنجز في الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025، والذي شمل مجموع التراب الوطني، وذلك على شكل دعم مباشر لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز، مسجلا أنه يستفيد من هذا الدعم فقط القطيع الذي تم ترقيمه في إطار الإحصاء والحامل للحلقات المرقمة.

    وفي التفاصيل، يتعلق الأمر بدعم لاقتناء الأعلاف الحيوانية، يصرف حسب عدد الرؤوس المرقمة، وعلى أساس الطريقة التنازلية.

    وبالنسبة للأغنام، تم تحديد الدعم بشكل تنازلي، حيث سيحصل المستفيدون على 150 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، 125 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، و100 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، و75 درهم للرأس عن باقي رؤوس الأغنام التي تفوق 100 رأس.

    أما بالنسبة للماعز، فقد تم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 100 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، ثم 85 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 75 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، 60 درهم للرأس ما بين 101 و200 رأس، و50 درهم للرأس عن باقي رؤوس الماعز التي تفوق 200 رأس.

    وبالنسبة للأبقار والإبل، تم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 400 درهم للرأس بالنسبة للخمسة رؤوس الأولى، 350 درهم للرأس بين 6 و10 رؤوس، 300 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، و200 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، و 150 درهم للرأس عن باقي العدد الذي يفوق 100 رأس.

    علاوة على ذلك، هناك منحة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز المخصصة للتكاثر، التي تم إحصاؤها ما بين 26 يونيو و11 غشت 2025، والحاملة لحلقة الترقيم، وتبلغ قيمتها 400 درهم لكل أنثى من الأغنام و300 درهم لكل أنثى من الماعز.

    وسيتم صرف الدعم على دفعتين، تتكون الأولى من مجموع الدعم المخصص لاقتناء الأعلاف للقطيع، ومبلغ 100 درهم للأنثى كمقدم عن المنحة المخصصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز. وستنطلق عملية صرف الدفعة الأولى من الدعم ابتداء من مطلع نونبر 2025، لتشمل جميع مربي الماشية المستفيدين، بموازاة مع استكمال عملية الترقيم.

    أما بالنسبة للدفعة الثانية، وقيمتها 300 درهم لكل أنثى من الأغنام و200 درهم لكل أنثى من الماعز، فسيتم صرفها ابتداء من فاتح أبريل 2026، بعد التحقق من الحفاظ على الإناث التي تم إحصاؤها وترقيمها بوضع الحلقات.

    وبتنسيق وثيق بين وزارة الفلاحة ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الداخلية، وبتعاون مع الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين، وهو مؤسسة عمومية يديرها صندوق الإيداع والتدبير، تم وضع آلية شفافة ومؤمنة لتدبير وصرف الدعم المالي المباشر لمربي الماشية المؤهلين، بالاعتماد على قاعدة البيانات الوطنية التي تم إعدادها عقب عملية الإحصاء وعملية ترقيم القطيع، والتي تشكل قاعدة دقيقة لتحديد المستفيدين وضمان عدالة توزيع الدعم.

    ولمواكبة هذه العملية والاستجابة لاستفسارات مربي الماشية، تم إحداث مركز اتصال خاص « دعم الكساب » رهن إشارة مربي الماشية، لتقديم المعلومات والتوضيحات اللازمة والأجوبة على تساؤلاتهم حول عملية صرف الدعم وكيفية معالجة الإشكالات.

    ويعمل المركز من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة السادسة مساء، عبر رقم هاتفي وطني مخصص (0537 707008)، مما يتيح تواصلا مباشرا وفعالا مع مربي الماشية في جميع أنحاء المملكة.

    وخلص البلاغ إلى أنه فيما يتعلق بالشكاوى للاستفادة من الدعم، يمكن لمربي الماشية المعنيين الاتصال بالمصالح الخارجية لوزارة الفلاحة التي ستتولى بشكل يومي، تجميع الشكاوى وإحالتها على اللجان المحلية المعنية، التي يترأسها الولاة والعمال، للبت في الإجراء المتخذ بشأنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل الدعم المباشر الذي ستشرع الحكومة في توزيعه على “الكسابة”

    أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن إطلاق عملية صرف الدعم المباشر لفائدة مربي الماشية، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية ، الرامية إلى دعم الفلاحين وتعزيز صمود قطاع تربية الماشية أمام التحديات المناخية.
    هذه العملية ستتم بناء على نتائج الإحصاء الوطني للقطيع المنجز في الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025 ، والذي شمل مجموع التراب الوطني، وذلك على شكل دعم مباشر لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز. ويستفيد من هذا الدعم القطيع الذي تم إحصاؤه في إطار الإحصاء والحامل للحلقات المرقمة.
    بالنسبة للدعم الموجه لاقتناء الأعلاف الحيوانية، فإنه سيصرف بشكل تنازلي حسب عدد الرؤوس المرقمة تشير الوزارة، موضحة أنه بالنسبة للأغنام تم تحديد الدعم بشكل تنازلي، حيث سيحصل المستفيدون على 150 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، 125 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 100 درهم للرأس بين 51 و100 رأس الموالية، و75 درهم للرأس عن باقي رؤوس الأغنام التي تفوق 100 رأس.

    وفي ما يخص الماعز، فقد تم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 100 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، ثم 85 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 75 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، 60 درهم للرأس ما بين 101 و200 رأس، و50 درهم للرأس عن باقي رؤوس الماعز التي تفوق 200 رأس.
    أما للأبقار والإبل، فتم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 400 درهم للرأس بالنسبة للخمسة رؤوس الأولى، 350 درهم للرأس بين 6 و10 رؤوس، 300 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 200 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، و 150 درهم للرأس عن باقي العدد الذي يفوق 100 رأس.
    كما تم تخصيص منحة خاصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز الموجهة للتوالد، التي تم إحصاؤها خلال الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025 والتي تحمل الحلقة، قدرها 400 درهم لكل أنثى من الأغنام، و300 درهم لكل أنثى من الماعز.
    يأتي ذلك في الوقت الذي سيتم صرف الدعم على دفعتين. الدفعة الأولى تتكون من مجموع الدعم الموجه لاقتناء الأعلاف، بالإضافة إلى مبلغ 100 درهم لكل أنثى، كتسبيق عن المنحة المخصصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز، يقول المصدر، مبرزا أنه سيشرع في صرف هذه الدفعة من الدعم ابتداء من بداية شهر نونبر 2025، لتشمل جميع المربين المستفيدين بالموازاة مع استكمال عملية وضع الحلقات.
    من جهتها، تشمل الدفعة الثانية على 300 درهم للإناث بالنسبة للأغنام و200 درهم لإناث الماعز، وسيشرع في صرفها ابتداء من فاتح أبريل 2026، وذلك بعد التحقق من الحفاظ على الإناث التي تم إحصاؤها وترقيمها.
    الوزارة وعدت كذلك بوضع آلية شفافة ومؤمنة لتدبير وصرف الدعم المالي المباشر للمربين المستحقين، وذلك بتنسيق وثيق بين وزارة الفلاحة ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الداخلية، وبتعاون مع الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين التابع لصندوق الإيداع والتدبير، استنادا إلى قاعدة البيانات الوطنية التي تم إعدادها عقب عملية الإحصاء وعملية ترقيم القطيع، التي تشكل قاعدة دقيقة لتحديد المستفيدين وضمان عدالة توزيع الدعم.
    ولمواكبة هذه العملية والاستجابة لاستفسارات مربي الماشية، تم إحداث مركز اتصال خاص “دعم الكساب” رهن إشارة مربي الماشية، لتقديم المعلومات والتوضيحات اللازمة والأجوبة على تساؤلاتهم حول عملية صرف الدعم وكيفية معالجة الإشكالات.
    هذا المركز يشتغل من الساعة 8 صباحا إلى السادسة مساء، عبر رقم هاتفي وطني مخصص (0537 707008)، يتيح تواصلا مباشرا وفعالا مع مربي الماشية في مجموع ربوع المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تموّل ترميم كنائس ومساجد في سبتة في مبادرة مزدوجة لتعزيز التعايش الديني

    في خطوة تعكس التزام الحكومة الإسبانية بدعم التراث الديني والتنوع الثقافي في مدينة سبتة المحتلة، صادق مجلس الحكومة المحلية على حزمة من التمويلات الموجهة لإصلاح كنائس ومساجد المدينة، ضمن برنامج ترميم وصيانة أماكن العبادة التاريخية.

    دعم الكنائس الكاثوليكية

    أقرت وزارة التعليم والثقافة والشباب اتفاقية شراكة مع أسقفية قادس وسبتة، تشمل منحة بقيمة 200 ألف يورو مخصصة لترميم أسقف كنيسة سان خوسيه وإصلاح المدخل الرئيسي والممر الخارجي لمزار العذراء دي أفريكا، أحد أبرز الرموز الدينية في المدينة.

    ويأتي هذا التمويل استكمالاً لأعمال ترميم سابقة نفذتها الأسقفية، غير أن بعض الجوانب الإنشائية كانت بحاجة إلى استكمال لتأمين البناية وحماية معالمها الأثرية. كما يجري تنفيذ مشروع موازٍ لترميم كاتدرائية سبتة بميزانية تناهز 800 ألف يورو.

    تمويل مخصص للمساجد

    في المقابل، صادقت الحكومة على اتفاقية ثانية مع اللجنة الإسلامية بإسبانيا بقيمة 350 ألف يورو، تهدف إلى تهيئة وتجهيز عدد من المساجد المحلية.

    وأوضح المتحدث باسم الحكومة المحلية، أليخاندرو راميريث، أن هذه الاتفاقية تشمل “مشاريع صغيرة لإصلاح مرافق المساجد وتحسين ظروف استقبال المصلين، تنفيذاً لطلبات رفعتها الجمعيات الإسلامية في المدينة، وبتنسيق تام مع اللجنة الإسلامية الإسبانية”.

    وأضاف أن الحكومة تتوقع تخصيص ميزانية إضافية العام المقبل لمواصلة تحسين البنيات التحتية الدينية، على غرار ما يجري مع الكنائس التابعة لأسقفية قادس وسبتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 453 كم في الساعة.. الصين تختبر أسرع قطار فائق السرعة في العالم وتسجل رقمًا قياسيًا جديدًا

    بدأت الصين في اختبار أسرع قطار فائق السرعة في العالم، « سي آر 450 » قبل دخول الخدمة على أحد خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة بالبلد، حيث سجل سرعة بلغت 453 كيلومترا في الساعة.

    وذكرت صحيفة العلوم والتكنولوجيا الصينية في تقرير نشرته يوم الاثنين أن سلسلة « سي آر 450″، التي تم تصميمها لتبلغ سرعة اختبار قصوى 450 كيلومترا في الساعة وسرعة تشغيل تجاري تبلغ 400 كيلومتر في الساعة، تخضع حاليا لاختبارات تأهيل على خط السكك الحديدية فائقة السرعة الذي يربط مدينتي شانغهاي في شرق الصين وتشنغدو في جنوب غربها.

    ويمكن لهذا القطار الانطلاق من وضع التوقف إلى سرعة 350 كيلومترا في الساعة خلال 4 دقائق و40 ثانية فقط، وسجل قطاران من السلسلة رقما قياسيا بمرورهما المتقابل بسرعة نسبية بلغت 896 كيلومترا في الساعة.

    وبالمقارنة مع الطراز السابق « سي آر 400″، يتميز « سي آر 450 » بمقدمة أطول وأكثر انسيابية، وانخفاض في ارتفاع السقف بمقدار 20 سنتيمترا، ووزن أقل بمقدار 50 طنا، مما يقلل المقاومة الديناميكية الهوائية بنسبة 22 في المائة.

    وتعمل حاليا القطارات فائقة السرعة من طراز « سي آر 400 فوشينغ » بسرعة تشغيلية تبلغ 350 كيلومترا في الساعة.

    ومن المرتقب أن يقطع القطار « سي آر 450 » مسافة 600 ألف كيلومتر دون أي حادث قبل حصوله على الموافقة لنقل الركاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشبكة الوطنية لنقل الكهرباء.. المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يكثف إنجازاته خلال سنة 2025

    قام المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بتشغيل مركزين تحويليين جديدين بجهد 225/ 22 كيلوفولط بكل من صخور الرحامنة وبنسليمان، باستثمار إجمالي يناهز 350 مليون درهم، وذلك في إطار مواصلة التحديث والتوسيع المستمر للشبكة الوطنية لنقل الكهرباء.

    وأوضح بلاغ للمكتب أن المركز التحويلي بنسليمان، الذي تبلغ قدرته التحويلية 140 ميغافولت أمبير، يضم إنشاء مركز تحويلي بجهد 225 كيلوفولط وإنجاز حوالي 37 كيلومترا من خطوط الجهد جد العالي.

    وستساهم هذه المنشأة في تعزيز التزويد الكهربائي للمنطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: نتطلع لتوظيف 350 ألف شاب ونعمل لتقنين الأنماط الجديدة للشغل

    أفاد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن الحكومة تتطلع لتوظيف قرابة 350 ألف شاب ضمن أهداف خطة التشغيل التي أعلنتها قبل أشهر، مشيراً إلى أن معالجة مشكل البطالة تشمل أيضا تقنين الأنماط الجديدة للشغل، وفي مقدمتها خدمات التوصيل، وهو ما نشتغل عليه مع النقابات في ورش تعديل مدونة الشغل.

    وبشكل عام، أوضح السكوري، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، أن “الحكومة الحالية، تمكنت منذ بداية الولاية من خلق 600 ألف منصب شغل مقابل تدمير مناصب شغل أخرى”، مبرزاً أن “الحكومة أعدت خلال السنتين الأخيرتين عددا من البرامج وفي مقدمتها برنامج التدرج المهني والذي هدفه إدماج عشرات الآلاف من الشباب، خصوصا الذين لا يحملون أي شهادات”.

    وتابع السكوري أن “هذا الشباب ليست له أي آمال من أجل الدخول في سوق الشغل ولا يتوفر على الإمكانيات المادية من أجل استكمال تكوين معين”، مسجلاً أن “هذا البرنامج مهم بحكم أنه يعطي امتيازات للشباب غير الحاملين للشهادات للاشتغال في المقاولات بحكم أن الوكالة الوطنية للتشغيل وإنعاش الكفاءات كانت موجهة لحاملي الشهادات”.

    وأوضح السكوري أنه “خلال شهري غشت وشتنبر تم التواصل مع 19 ألف مقاولة التي أعطت 29 ألف منصب شغل في عدد من القطاعات”، مبرزاً أن “هذا البرنامج يخصص منحة بقرابة 50 درهماً يومياً لكل مستفيد من البرمانج”.

    وحول الحجم الإجمالي من الشباب المستهدف من خطة التشغيل، سواء في ما يتعلق بالوساطة أو التدرج المهني، أورد السكوري أنه “سنصل إلى 350 ألف شاب مستهدف”.

    وأوضح السكوري أن “الهدف من كل هذه الإجراءات هو تحفيز المقاولات على أن تحافظ على هؤلاء الشباب”، مشيراً في هذا الصدد إلى أن “التحفيزات الضريبية التي تمت في هذا الباب مهم جدا التي تصل حد 35 ألف درهم عن كل شخص تم تشغيله من طرف المقاولة المستقبلة له”.

    وتابع الوزير ذاته أنه “لابد من مراجعة حل إشكالية البطالة في علاقتها بمراجعة مدونة الشغل”، مشددا على أن “هذا من بين الأمور التي تم التركيز عليها في الحوار الاجتماعي المركزي مع النقابات”.

    وتعهد الوزير عينه بفتح حوار وطني بالنسبة للأنماط الجديدة للشغل بمن فيهم الشباب الذين يشتغلون في مهن التوصيل، لافتاً إلى أن “عددهم يقدر بالآلاف بدون احترام لحقوقهم، ما يدفعنا لوضع حد لهذه العشوائية في هذه القطاعات”.

    وبخصوص المقاولات الصغرى والمتوسطة، أفاد المسؤول الحكومي الوصي على قطاع “التشغيل والكفاءات” أنه تم تخصيص ملياري درهم، مشيراً إلى أنه “من غير المقبول أن يستمر رفض قروض هذا الصنف من المقاولات على الرغم من تقديمها لضمانات مهمة”.

    واعترف الوزير ذاته بنسب البطالة المرتفعة قائلاً إن “البطالة في السنة الفارطة كانت في 13 في المئة، وهي فعلا نسبة قياسية نتيجة عدد من الظروف”، مبرزاً أنه “حسب المندوبية السامية للتخطيط، فقد تراجعت هذه النسبة إلى 12.8 في المئة”.

    وأضاف الوزير الوصي على قطاع الشغل أن “الحكومة غير فرحة بهذا الوضع”، مستدركاً أن “هذا لا يجب أن ينفي أن نسبة البطالة تراجعت حسب الإحصائيات الرسمية”.

    وبشكل أدق، أوضح الوزير عينه أن “هذا التراجع راجع بالأساس إلى خلق 350 ألف منصب شغل خلال الفصل السابق مقابل فقدان 70 ألف منصب شغل في مجال الفلاحة نتيجة الأوضاع المناخية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العمران” تعطي دفعة جديدة لمشروع مدينة الشرافات الخضراء

    أعطت مجموعة “العمران” دفعة جديدة لمشروع مدينة الشرافات الخضراء الواقعة قرب طنجة، بإطلاق مرحلة جديدة تركز على السكن وجودة العيش، بعد أن تم تعزيز البنية الصناعية للمدينة خلال السنوات الماضية. وتهدف هذه المرحلة إلى جعل “الشرافات” مدينة حية ومستدامة ودامجة، تشكّل نموذجاً حضرياً يحتذى به في مجال التوازن البيئي والتنمية المستدامة. ومنذ انطلاق المشروع، تم تصميم مدينة الشرافات لتكون رافعة للتنمية الجهوية، تساهم في تخفيف الضغط العمراني على طنجة، وتلبية احتياجات العاملين في المناطق الصناعية المجاورة مثل طنجة المتوسط وملوسة وطنجة أوتوموتيف سيتي. وتوفر المدينة الجديدة قرباً فعلياً من مراكز العمل، مما يقلّص بشكل ملموس أوقات التنقل وتكاليف المواصلات. وفي هذا الإطار، أوضح يونس الشايمي، المدير العام لمجموعة العمران طنجة-تطوان-الحسيمة، خلال يوم استثماري خُصص للشرافات، أن الهدف هو “توفير حياة متوازنة للعمال بالقرب من أماكن عملهم، والمساهمة في تخفيف الاكتظاظ عن مدينتي طنجة وتطوان”. المرحلة الجديدة من المشروع تشمل عرضاً متنوعاً من الوحدات السكنية، موجهة لمختلف الشرائح الاجتماعية، منها مشاريع مدعومة ضمن برنامج الدعم المباشر للسكن. وقد تم بالفعل تسليم أكثر من 420 وحدة سكنية، فيما يجري بناء 418 وحدة جديدة. وتتراوح الأسعار ما بين 250 ألف درهم للسكن الاجتماعي (150 ألف درهم بعد خصم الدعم)، و700 ألف درهم للسكن المتوسط، إضافة إلى قطع أراضٍ مخصصة للفيلات ابتداءً من 3.500 درهم للمتر المربع. وتتميز المدينة بتصميمها البيئي المتكامل، إذ خُصص   20 في المائة من مساحتها الإجمالية، أي 156 هكتاراً، للمساحات الخضراء. كما تضم بنية تحتية متكاملة تشمل مسجداً، ومدرسة، ومركزاً للتكوين في اللوجستيك، ومؤسسات صحية وتجارية وخدماتية. وتعتمد رؤية التطوير على شراكات بين القطاعين العام والخاص، تهدف إلى إنجاز أكثر من 1.350 وحدة جديدة تستجيب للطلب المتزايد على السكن الملائم، وتعزز التمازج الاجتماعي وجودة الحياة الحضرية في واحدة من أبرز المدن الجديدة شمال المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء مغاربة ودوليون يناقشون دور الذكاء الاصطناعي في معالجة أمراض السكري والغدد بمراكش

    تُناقش في مدينة مراكش، خلال الفترة من 16 إلى 19 أكتوبر 2025، أحدث التقنيات الطبية في علاج أمراض الغدد والتغذية وداء السكري، من خلال المؤتمر المغاربي الـ20 لأمراض الغدد والسكري والتغذية، بالإضافة إلى المؤتمر الوطني الـ48 للجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري. ويشارك في هذا الحدث العلمي العديد من الأطباء المغاربة والدوليين، حيث يركز النقاش على كيفية توظيف هذه التقنيات الحديثة بطرق منطقية وفعّالة لمساعدة المرضى في مواجهة هذه الأمراض المزمنة.

    ويبحث المشاركون في المؤتمر دور الذكاء الاصطناعي في علاج مرضى السكري وأمراض الغدد، مشيرين إلى أهمية هذه التكنولوجيا في تمكين الأطباء من تتبع مستويات السكر في الدم بشكل دقيق، والحد من المضاعفات الخطيرة التي قد تنشأ جراء الإصابة بالسكري. كما يُعتبر هذا التوجه فرصة لمساعدة الأطباء في تحسين رعايتهم للمرضى، دون أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الطبيب، بل يعمل كأداة مساعدة في اتخاذ القرارات العلاجية.

    وأثناء فعاليات المؤتمر، تم التأكيد على أن تزايد حالات الإصابة بداء السكري، الذي يُعتبر مرضا مزمنا، يعود بشكل رئيسي إلى التغيرات في نمط التغذية، لا سيما الاستهلاك المفرط للسكريات والمنتجات الصناعية. في هذا السياق، شدد الخبراء على أهمية الكشف المبكر والتحسيس، كخطوات فعّالة للحد من مضاعفات السكري والتقليل من تأثيراته الاجتماعية والاقتصادية.

    وأكد المشاركون في المؤتمر أن داء السكري في منطقة المغرب العربي أصبح يشكل تحديا صحيا واقتصاديا، يتطلب استجابة منسقة على مستوى المنطقة. وأشاروا إلى أنه لم يعد مجرد قضية طبية، بل أصبح له أبعاد اجتماعية وسياسية، ما يستدعي تبني خطة إقليمية موحدة تهدف إلى تحويل هذا التحدي إلى فرصة لتعزيز التعاون والابتكار في المجال الصحي.

    وفي تصريح لرئيس الجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري، الدكتور فؤاد الرقيوق، أكد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد بشكل كبير في مراقبة مرضى السكري، خصوصًا في تتبع مستويات السكر وتفادي الحالات الحرجة. وأوضح أن هذه التكنولوجيا لا تعوض وظيفة الطبيب، بل تُعد أداة قوية لتحسين علاج الأمراض المزمنة.

    وفي سياق آخر، تطرق المؤتمر أيضا إلى استخدام التردد الحراري في علاج عقيدات الغدة الدرقية، وهي تقنية مبتكرة تساعد في علاج العقيدات الحميدة في الغدة الدرقية، مما يحافظ على الغدة ويجنب المرضى الحاجة إلى الأدوية طويلة الأمد.

    من جهته، أكد الرقيوق أن هذا الحدث، الذي يشارك فيه أكثر من 350 مختصًا من دول مغاربية وأوروبية وإفريقية، يمثل فرصة قيمة للخبراء لتطوير رؤية موحدة لمواجهة انتشار السكري ومضاعفاته الخطيرة. كما تضمن برنامج المؤتمر عدة مواضيع من بينها « دور الذكاء الاصطناعي في تشخيص اعتلال الشبكية السكري »، و »التعامل مع مرض السمنة »، و »تأثير البيانات المقدمة من المرضى في علاج السكري »، و »استراتيجيات التحسيس والتوجيه لعلاج مرض السكري ».

    تُناقش في مدينة مراكش، خلال الفترة من 16 إلى 19 أكتوبر 2025، أحدث التقنيات الطبية في علاج أمراض الغدد والتغذية وداء السكري، من خلال المؤتمر المغاربي الـ20 لأمراض الغدد والسكري والتغذية، بالإضافة إلى المؤتمر الوطني الـ48 للجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري. ويشارك في هذا الحدث العلمي العديد من الأطباء المغاربة والدوليين، حيث يركز النقاش على كيفية توظيف هذه التقنيات الحديثة بطرق منطقية وفعّالة لمساعدة المرضى في مواجهة هذه الأمراض المزمنة.

    ويبحث المشاركون في المؤتمر دور الذكاء الاصطناعي في علاج مرضى السكري وأمراض الغدد، مشيرين إلى أهمية هذه التكنولوجيا في تمكين الأطباء من تتبع مستويات السكر في الدم بشكل دقيق، والحد من المضاعفات الخطيرة التي قد تنشأ جراء الإصابة بالسكري. كما يُعتبر هذا التوجه فرصة لمساعدة الأطباء في تحسين رعايتهم للمرضى، دون أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الطبيب، بل يعمل كأداة مساعدة في اتخاذ القرارات العلاجية.

    وأثناء فعاليات المؤتمر، تم التأكيد على أن تزايد حالات الإصابة بداء السكري، الذي يُعتبر مرضا مزمنا، يعود بشكل رئيسي إلى التغيرات في نمط التغذية، لا سيما الاستهلاك المفرط للسكريات والمنتجات الصناعية. في هذا السياق، شدد الخبراء على أهمية الكشف المبكر والتحسيس، كخطوات فعّالة للحد من مضاعفات السكري والتقليل من تأثيراته الاجتماعية والاقتصادية.

    وأكد المشاركون في المؤتمر أن داء السكري في منطقة المغرب العربي أصبح يشكل تحديا صحيا واقتصاديا، يتطلب استجابة منسقة على مستوى المنطقة. وأشاروا إلى أنه لم يعد مجرد قضية طبية، بل أصبح له أبعاد اجتماعية وسياسية، ما يستدعي تبني خطة إقليمية موحدة تهدف إلى تحويل هذا التحدي إلى فرصة لتعزيز التعاون والابتكار في المجال الصحي.

    وفي تصريح لرئيس الجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري، الدكتور فؤاد الرقيوق، أكد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد بشكل كبير في مراقبة مرضى السكري، خصوصًا في تتبع مستويات السكر وتفادي الحالات الحرجة. وأوضح أن هذه التكنولوجيا لا تعوض وظيفة الطبيب، بل تُعد أداة قوية لتحسين علاج الأمراض المزمنة.

    وفي سياق آخر، تطرق المؤتمر أيضا إلى استخدام التردد الحراري في علاج عقيدات الغدة الدرقية، وهي تقنية مبتكرة تساعد في علاج العقيدات الحميدة في الغدة الدرقية، مما يحافظ على الغدة ويجنب المرضى الحاجة إلى الأدوية طويلة الأمد.

    من جهته، أكد الرقيوق أن هذا الحدث، الذي يشارك فيه أكثر من 350 مختصًا من دول مغاربية وأوروبية وإفريقية، يمثل فرصة قيمة للخبراء لتطوير رؤية موحدة لمواجهة انتشار السكري ومضاعفاته الخطيرة. كما تضمن برنامج المؤتمر عدة مواضيع من بينها « دور الذكاء الاصطناعي في تشخيص اعتلال الشبكية السكري »، و »التعامل مع مرض السمنة »، و »تأثير البيانات المقدمة من المرضى في علاج السكري »، و »استراتيجيات التحسيس والتوجيه لعلاج مرض السكري ».

    إقرأ الخبر من مصدره