Étiquette : 50

  • رواد “أرتيميس” يحطمون الرقم القياسي لأبعد مسافة يقطعها البشر في الفضاء

    اجتاز رواد الفضاء الأربعة ضمن مهمة “أرتيميس 2” الاثنين أبعد نقطة وصل إليها رواد “أبولو” عن الأرض عام 1970، ويستعدون لتمضية ساعات في التحليق فوق مناطق غير مكتشفة من القمر وجانبه المخفي.
    وقد حُطِّم الرقم القياسي البالغ 400 ألف و171 كيلومترا الذي حققته مهمة “أبولو 13″، وبات من المتوقع أن يقطع رواد الفضاء الأميركيون كريستينا كوك وفيكتور غلوفر وريد وايزمان، والكندي جيريمي هانسن، مسافة تزيد عن 406 آلاف كيلومتر من الأرض خلال تحليقهم حول القمر.

    وقالت مديرة اتصالات الطاقم جيني غيبسونز للرواد الأربعة من مركز التحكم التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في هيوستن بولاية تكساس “الغرفة ملأى اليوم بفرحة (استكشاف) القمر، وأظن أنكم تشعرون بذلك أيضا”.

    وأوضحت كريستينا كوك، المستكشفة المخضرمة التي تصنع التاريخ كأول امرأة تحلق على سطح القمر، أن رواد الفضاء كانوا “ملتصقين بالنوافذ”.

    ورغم أن الرواد الأربعة لن يهبطوا على سطح القمر، فإن الرحلة تشكل حدثا تاريخيا، إذ لم يسبق لأي من مهمات أبولو (1968-1972) أن ضمّت ضمن طواقمها نساء، أو رواد فضاء سودا، أو رواد فضاء من غير الأمريكيين.

    وقال جيم لوفيل، الرائد في مهمتي أبولو 8 و13، للرواد الأربعة في رسالة سجّلها قبل أشهر قليلة من وفاته عام 2025 “هذا يوم تاريخي”.

    وأضاف “أهلا بكم في مقرّي السابق”، مُعربا عن فخره بتسليم الراية إليهم. وقدّم لهم نصيحة قائلا “أعلم أنكم ستكونون مشغولين للغاية، لكن لا تنسوا الاستمتاع بالمنظر”.

    وعرض قائد المهمة، الأمريكي ريد وايزمان خلال البث، شعار مهمة “أبولو 8” الذي حمله طاقم “أرتيميس” على متن المركبة.

    في تاريخ استكشاف الفضاء، لم يغامر أي رائد فضاء روسي أو صيني بالتوغل إلى ما بعد 400 كيلومتر من الأرض، وهي المسافة إلى المحطات المدارية حول الأرض. وحدها المركبات الفضائية التي عادت لرصد القمر هي التي فعلت ذلك.

    وتستمر فترة رصد القمر قرابة سبع ساعات، بدءا من الساعة 18,45 بتوقيت غرينتش، بحيث سيملأ القمر نافذة مركبة أوريون الفضائية.

    سيبدو القمر لهم بحجم “كرة سلة على طرف اليد”، وفق ما صرّح نواه بيترو، رئيس مختبر الجيولوجيا الكوكبية التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لوكالة فرانس برس.

    وتدرب أفراد الطاقم الأربعة لأكثر من عامين على التعرف على التكوينات الجيولوجية ووصفها بدقة للعلماء على الأرض، ولا سيما درجات اللون البني والبيج للتربة.

    ومن شأن وصفهم الشفهي، إلى جانب ملاحظاتهم والصور التي يلتقطونها بواسطة الكاميرات الثلاث الموجودة على متن المركبة، أن يُتيح معرفة المزيد عن جيولوجيا القمر الطبيعي للأرض وتاريخه.

    لكن وكالة ناسا تأمل أيضا أن يُشعل ذلك حماسة المتابعين حول العالم، إذ يُبث الحدث مباشرةً على منصات متعددة مثل نتفليكس ويوتيوب، باستثناء 40 دقيقة سيتم خلالها قطع الاتصالات بسبب حجب القمر.

    ووعدت كيلسي يونغ، كبيرة علماء المهمة، في مؤتمر صحافي عُقد نهاية الأسبوع الفائت، بأن “سماع هذا الطاقم وهو يصف سطح القمر سيُثير فيكم القشعريرة”.

    بينما سبقهم رواد فضاء أبولو إلى هذا الإنجاز، قبل أكثر من 50 عاما، فإن معظمنا “لم يكن قد وُلد بعد، لذا ستكون هذه تجربة فريدة من نوعها بالنسبة الينا”، بحسب ما قال ديريك بوزاسي، أستاذ علم الفلك والفيزياء الفلكية بجامعة شيكاغو، لوكالة فرانس برس.

    سيحلق رواد الفضاء خلف القمر ليكتشفوا جانبه البعيد الذي لا يُرى أبدا من الأرض.

    ومن المرجح أن يروا “مناطق من هذا الجانب البعيد لم يتمكن أي من رواد فضاء أبولو من رصدها”، وفق ما صرح جايكوب بليتشر، رئيس قسم استكشاف العلوم في ناسا، لوكالة فرانس برس، معربا عن حماسته الشديدة لهذا الاحتمال.

    وقد رصد الطاقم لمحة من حوض أورينتال، وهو فوهة بركانية عملاقة تُلقّب بـ”الوادي الكبير للقمر” ولم تُشاهد بكاملها حتى الآن إلا عبر مركبات فضائية.

    وقال جيريمي هانسن “الأمر يشبه تماما التدريب، ولكن في ثلاثة أبعاد، وهذا مذهل حقا!”.

    وستُمكّنهم رحلتهم القمرية أيضا من مشاهدة كسوف الشمس – حيث تختفي الشمس خلف القمر – وشروق الأرض وغروبها خلف القمر.

    يُذكّر هذا بصورة “شروق الأرض” الشهيرة التي أحدثت ثورة في نظرتنا للعالم عام 1968 خلال مهمة أبولو 8.

    إذا سارت هذه المهمة وتلك التي تليها العام المقبل على ما يُرام، تُخطّط ناسا لإنزال رواد فضاء على سطح القمر عام 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعبين الكونگو باغيين يديو معهم أيقونة “كان المغرب” لمونديال 2026

    گود سبور//

    باغيين اللاعبين ديال الكونگو الديمقراطية، يديو معهم المشجع ميشيل كوكا المعروف بـ “باتريس لومومبا” لمونديال 2026، فالميريكان وكندا والمكسيك.

    وحسب وسائل إعلام كونگولية، فلاعبين منتخب الكونگو الديمقراطية اللي أهلو بلادهم لكاس العالم 2026 بعد غياب لأكثر من 50 عام، رفعو طلب للمسؤولين فبلادهم باش يديرو معه المشجع “باتريس لومومبا” مع بعثة المنتخب الكونگولي اللي غادي تمشي لمونديال 2026.

    وكايجي هذا الطلب، حيث ما قدرش “باتريس لومومبا” يحضر باراج كاس العالم 2026، لتشجيع منتخب الكونگو الديمقراطية ضد جاميكا قبل أيام فالمكسيك بسبب الفيزا ديال المكسيك اللي ما قدرش ياخذها واخا ديبلاصا على قبلها حتى كينيا وإثيوبيا.

    وتعرف باتريس لومومبا بزاف فكاس أفريقيا “المغرب2025″، وكان هو الأيقونة اللي زينت التيرانات المغربية فهاد البطولة اللي نجح المغرب فتنظيمها من جميع النواحي وخلاها أحسن كاس أفريقيا فالتاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوسومار” تنهي زمن الاستيراد وتطلق أول وحدة لإنتاج “ثاني أكسيد الكربون الغذائي” بالمغرب

    العمق المغربي

    أطلقت مجموعة “كوسومار” (Cosumar) مشروع “LCO₂” (غاز ثاني أكسيد الكربون الغذائي السائل)، وهي وحدة جديدة مخصصة لإنتاج ثاني أكسيد الكربون السائل الموجه للاستخدام الغذائي في مدينة الدار البيضاء.

    وأفاد بلاغ للمجموعة أن هذا المشروع المهيكل والمبتكر، والفريد من نوعه في المنطقة، يأتي تماشياً مع التوجهات الصناعية للمجموعة، ويهدف إلى تطوير نشاط ذي قيمة مضافة عالية، مدمج بالكامل في منظومتها الصناعية.

    يرتكز مشروع “LCO₂” على استعادة وتنقية وتحويل غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن العمليات الصناعية، لإنتاج ثاني أكسيد كربون سائل غذائي بنسبة نقاء تتجاوز 99.9%.

    وتتوافق هذه الجودة مع المعايير الدولية لجمعية تقنيي المشروبات (ISBT) والجمعية الأوروبية للغازات الصناعية (EIGA)، وهما مرجعان عالميان يحددان معايير الجودة والنقاء والسلامة والممارسات الجيدة لإنتاج غاز ثاني أكسيد الكربون الموجه للاستخدامات الغذائية والصناعية الحساسة.

    سيتيح هذا النشاط الجديد تثمين تدفق صناعي قائم وتحويله إلى مورد موجه لعدة قطاعات استراتيجية، مثل الصناعات الغذائية، الصناعة الصيدلانية، التبريد العميق (Cryogénie)، الفلاحة، وتحلية مياه البحر، حيث يستجيب ثاني أكسيد الكربون السائل لاستخدامات تقنية وصناعية وغذائية محددة.

    من خلال هذا المشروع الذي سيعبئ، في نهاية المطاف، استثماراً إجمالياً يفوق 500 مليون درهم، تعزز “كوسومار” مكانتها الصناعية وتساهم في تنويع العرض المتاح في السوق الوطنية عبر تقديم إنتاج محلي من ثاني أكسيد الكربون السائل، والذي كان يتم استيراده بالكامل من الخارج حتى الآن. وبذلك، تساهم المجموعة في تعزيز السيادة الصناعية للمملكة وتعويض الواردات.

    وستعتمد وحدة الإنتاج، المدمجة مباشرة في مصفاة الدار البيضاء والمبرمجة كمرجلة أولى، على تكنولوجيا متطورة ومجربة. وقد بوشرت بالفعل عملية اقتناء المعدات، حيث يُتوقع أن يبدأ التشغيل بنهاية عام 2026، بطاقة إنتاجية أولية تبلغ 20 ألف طن سنوياً من ثاني أكسيد الكربون السائل الغذائي.

    علاوة على ذلك، يندرج مشروع “LCO₂” ضمن الاستراتيجية الشاملة لمجموعة “كوسومار” الرامية إلى تحسين نجاعة عملياتها الصناعية وتحسين استخدام مواردها. إن تثمين ثاني أكسيد الكربون يسمح بتحسين العمليات الصناعية مع الرفع من كفاءة الطاقة في الموقع وتقليص البصمة الكربونية للمصفاة.

    كما تساهم هذه المبادرة في خلق القيمة وفرص الشغل المحلية، مع تعزيز الخبرة المغربية في تثمين المنتجات الثانوية الصناعية وضمان استمرارية إمداد المصنعين الوطنيين.

    يذكر أن “كوسومار” تنهج منذ سنوات استراتيجية مهيكلة لتحديث وتحسين أدائها الصناعي المستمر، حيث نجحت المجموعة بالفعل في خفض انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون بنسبة 50% منذ عام 2016.

    وتشكل عملية تشغيل وحدة “LCO₂” في الدار البيضاء خطوة أولى ضمن برنامج سيتم تعميمه على مواقع أخرى للمجموعة، استجابة للنمو المتزايد في احتياجات السوق من ثاني أكسيد الكربون السائل الغذائي. كما سيتيح توسيع هذا المشروع المبتكر، الذي طورته الكفاءات الداخلية لـ “كوسومار”، إنتاج ثاني أكسيد الكربون السائل الحيوي (Biogenic LCO₂) الأخضر المستخلص من الكتلة الحيوية مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشوكولاتة الداكنة ليست دائما خيارا صحيا.. اعرف الأسباب

    العرائش نيوز:

    مع اقتراب موسم عيد الفصح، يتجه كثيرون إلى الشوكولاتة الداكنة باعتبارها خيارًا “أكثر صحة” من نظيرتها بالحليب. لكن هذا الانطباع، رغم أنه يستند إلى بعض الحقائق، فلا يعكس الصورة الكاملة. وبحسب تقرير في The Conversation، فإن الفوائد الغذائية للشوكولاتة الداكنة تعتمد بشكل كبير على تركيبتها الفعلية، وليس مجرد لونها.

    وتُصنع جميع أنواع الشوكولاتة من حبوب الكاكاو، لكن الفارق الأساسي يكمن في النسبة. إذ تحتوي الشوكولاتة الداكنة عادة على 50% إلى 90% من الكاكاو، مقارنة بـ20% إلى 30% فقط في الشوكولاتة بالحليب. وهذا يمنح الأولى ميزة غذائية نسبية، إذ توفر كميات أعلى من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع ناري في افتتاح ماراطون الرمال

    العلم – الرباط

    اختتمت، بعد زوال أمس الأحد، المرحلة الأولى من النسخة الأربعين من ماراطون الرمال « الأسطوري »، التي امتدت على مسافة 35.1 كيلومترا، على إيقاع تنافس قوي بين أبرز العدائين العالميين، في سباق أكد منذ بدايته أنه سيكون استثنائيا بكل المقاييس، سواء من حيث الندية أو مستوى المشاركين.

    وتعرف دورة هذه السنة مشاركة 1500 عداء وعداءة يمثلون 52 جنسية، يتنافسون على مسافة إجمالية تبلغ نحو 270 كيلومترا موزعة على عدة مراحل وسط تضاريس صحراوية قاسية.

    في فئة الرجال، بصم العداء المغربي محمد المرابطي على بداية قوية، بعد احتلاله المركز الأول بتوقيت ساعتين و26 دقيقة و29 ثانية، متقدما على شقيقه رشيد المرابطي الذي حل ثانيا في صراع مغربي خالص على الصدارة، محققا زمنا قدره ساعتان و26 دقيقة و50 ثانية. وعاد المركز الثالث للفرنسي مايكل غراس، الذي أكد حضوره القوي ضمن كوكبة المنافسين على اللقب، بعدما قطع مسافة المرحلة في ساعتين و31 دقيقة و3 ثوان.

    وعلى مستوى السيدات، تمكنت الفرنسية ماريلين ناكاش من انتزاع المركز الأول بعد أداء مميز، أنهت به المرحلة الأولى في زمن قدره 3 ساعات و4 دقائق وثانية واحدة، متقدمة على المغربية عزيزة العمراني التي حلت ثانية بتوقيت 3 ساعات و9 دقائق و34 ثانية، فيما جاءت الفرنسية أغات تياي-ماغو في المركز الثالث بزمن بلغ 3 ساعات و21 دقيقة و27 ثانية، مؤكدة بدورها جاهزيتها للمنافسة بقوة خلال باقي المراحل.

    وتبقى هذه النتائج مؤشرا أوليا على نسخة مشتعلة من ماراطون الرمال، حيث ينتظر أن تزداد حدة التنافس خلال المراحل المقبلة، في ظل تقارب المستويات وصعوبة المسالك، ما ينذر بصراع مفتوح على اللقب حتى الأمتار الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار الذهب متأثرا بصعود الدولار

    انخفضت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، متأثرة بصعود الدولار مع تراجع الآمال في خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة، في ظل ارتفاع أسعار النفط على خلفية طول أمد الحرب بالشرق الأوسط، وصدور بيانات أقوى من المتوقع للوظائف الأمريكية.

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,9 في المائة إلى 4631,69 دولارا للأوقية (الأونصة)، في حين نزلت عقود الذهب الأمريكية الآجلة تسليم أبريل بنسبة 0,5 في المائة إلى 4657,50 دولارا في تعاملات سيطر عليها ضعف السيولة مع إغلاق كثير من الأسواق في آسيا وأوروبا بسبب عطلة.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1,4 في المائة إلى 71,98 دولارا للأوقية، وتراجع البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 0,9 في المائة إلى 1970,38 دولارا، بينما استقر البلاديوم عند 1503,52 دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار الذهب مع تراجع آمال خفض الفائدة الأمريكية

    انخفضت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، متأثرة بصعود الدولار مع تراجع الآمال في خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة، في ظل ارتفاع أسعار النفط على خلفية طول أمد الحرب بالشرق الأوسط، وصدور بيانات أقوى من المتوقع للوظائف الأمريكية.

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,9 في المائة إلى 4631,69 دولارا للأوقية (الأونصة)، في حين نزلت عقود الذهب الأمريكية الآجلة تسليم أبريل بنسبة 0,5 في المائة إلى 4657,50 دولارا في تعاملات سيطر عليها ضعف السيولة مع إغلاق كثير من الأسواق في آسيا وأوروبا بسبب عطلة.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1,4 في المائة إلى 71,98 دولارا للأوقية، وتراجع البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 0,9 في المائة إلى 1970,38 دولارا، بينما استقر البلاديوم عند 1503,52 دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاح: %99,5 من المناطق القروية بالمغرب مغطاة بالإنترنت

    أفادت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح أن 99,5% من المناطق القروية بالمغرب تمت تغطيتها بالإنترنت.

    ولتحسين التغطية بشبكة الانترنت في المناطق القروية، من خلال المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جدا، أكدت الفلاح، في معرض جواب كتابي عن سؤال تقدم به النائب إدريس السنتيني، أنه تمت في إطار الشطر الأول تغطية أكثر من 10.690 من أصل 10.740 منطقة بخدمات الاتصالات من الأجيال الثاني والثالث والرابع.

    وسجلت جهة سوس–ماسة أعلى عدد من المناطق المشمولة بالتغطية، حيث بلغ عددها 2506 منطقة بنسبة تغطية بلغت 99.80%، تليها جهة مراكش–آسفي بـ 1903 منطقة بنسبة 99.27%.

    أما جهة فاس–مكناس فقد بلغ عدد المناطق المغطاة بها 1408 منطقة بنسبة 99.93%، في حين سجلت جهة درعة–تافيلالت تغطية 1071 منطقة بنسبة 99.63%.

    وفي جهة بني ملال–خنيفرة، بلغ عدد المناطق المشمولة بالتغطية 933 منطقة بنسبة 99.78%، بينما سجلت جهة طنجة–تطوان–الحسيمة تغطية كاملة بنسبة 100% شملت 821 منطقة.

    أما جهة الشرق فقد بلغ عدد المناطق المغطاة بها 776 منطقة بنسبة 97.98%، في حين سجلت جهة الدار البيضاء–سطات تغطية كاملة بنسبة 100% شملت 434 منطقة.

    ورغم التقدم المسجل، عرفت بعض الجهات نسب تغطية أقل مقارنة بباقي الجهات، حيث بلغت نسبة التغطية في جهة العيون–الساقية الحمراء 93.75% شملت 60 منطقة، بينما سجلت جهة الداخلة–وادي الذهب نسبة 96.87% شملت 62 منطقة.

    كما تم إطلاق الشطر الثاني من هذا المخطط الذي يهدف إلى تغطية 2000 منطقة قروية ذات تغطية ضعيفة أو منعدمة خلال سنة 2026، وذلك بدعم من صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات.

    وأشارت الوزيرة إلى مبادرة “VSAT” التي ترمي إلى تغطية المناطق التي تصعب تغطيتها بالشبكات الأرضية بتلك المستعملة للأقمار الصناعية من نوع VSAT بتمويل من صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات، حيث يمكن لكل زبون الاستفادة من دعم مالي بقيمة 2500 درهم لكل اشتراك في هذه الخدمة لدى متعهد مرخص له.

    من جهة أخرى، تم فتح خدمة التجوال الوطني في المناطق المغطاة برسم الخدمة الأساسية، حيث تبلغ هذه المناطق إلى غاية الآن أكثر من 7300 منطقة مفتوحة لخدمة التجوال الوطني، وهي خدمة يقدمها متعهد شبكة عامة للمواصلات تتيح المشترك في خدمة مواصلات متنقلة لمتعهد آخر استعمال شبكة المتعهد الأول دون أي تغيير في ثمن المكالمة.

    وبالإضافة إلى ذلك، يتم العمل أيضا على مواصلة تنفيذ المخطط الوطني للألياف البصرية بهدف تجهيز 5.6 مليون أسرة في أفق 2030 ولتحقيق هذه الأهداف تم تفعيل مشاركة وتقاسم البنيات التحتية المخصصة الشبكات الألياف البصرية بين المتعهدين، مما انعكس إيجابا على خدمات الألياف البصرية الموجهة للاستخدام المنزلي التي عرفت انخفاضا في التعريفات بنسبة بلغت 9620، بالإضافة إلى تنويع وزيادة في صبيب الإنترنت.

    كما تم اعتماد قرار وزاري مشترك في شتنبر الماضي ينص على تجهيز التجزئات والبنايات الجديدة عبر الألياف البصرية، وذلك قصد تسهيل وتحسين الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها هذه التقنية للحصول على خدمات ذات جودة عالية وصبيب عال جدا.

    وفيما يخص الجيل الخامس G5، فقد تم إطلاق المرحلة الأولى من تشغيل ثلاث شبكات للجيل الخامس يوم الجمعة 7 نونبر 2025 على مستوى أزيد من 50 مدينة مغربية، وذلك بعد استكمال مختلف المراحل التقنية والتنظيمية والتشغيلية اللازمة، وبدون تغيير في التعريفة المالية للعروض المقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب السنغالي وفِضة “تيزرت”.. يُضاعفان أرباح قطاع المعادن المغربي 4.5 مرة

    انتقلت أرباح قطاع المعادن المغربي المدرج بالبورصة من 796 مليون درهم في سنة 2024 إلى 3 مليار و597 مليون درهم في 2025، أي بطفرة تقدر بحوالي 4.5 مرات خلال سنة واحدة، ليتربع بذلك على عرش القطاعات المدرجة ببورصة الدار البيضاء.

    وجاءت هذه النتيجة مدفوعة أساساً بإطلاق المشاريع الجديدة لشركة “مناجم” (مشروع “بوتو” للذهب بالسنغال ومشروع تيزرت للفضة بالمغرب) إضافة إلى الارتفاع الكبير في أسعار الذهب والمعادن الأخرى خلال السنة الماضية، وفقا لما كشفه مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسورش”.

    وأوضح المركز في تقريره الأخير “Earnings”، الذي تناول مؤشرات الشركات المدرجة ببورصة الدار البيضاء، أنه من حيث المساهمة في النمو، ساهم قطاع الاتصالات بنسبة 36 في المئة من نمو صافي الأرباح الإجمالي لسنة 2025، يليه قطاع المعادن (20 في المئة) ثم قطاع البنوك (17 في المئة).

    وأوضح التقرير أن هذه النتائج أعادت القطاع الصناعي لزعامة البورصة المغربية، وعلى رأسه شركة «مناجم»، نتيجة التطور الإيجابي الكبير في أسعار المعادن خلال الأشهر الأخيرة من سنة 2025، مما عزز بشكل ملحوظ نتائج القطاع المنجمي.

    وهكذا استعاد القطاع الصناعي دوره كمحرك أساسي للبورصة، مع وجود عدة شركات رائدة، أبرزها «مناجم» التي سجلت لوحدها نمواً يقارب 4.8 مرات.

    كما ارتفعت نتيجة الاستغلال لدى «مناجم» بنحو 3.1 مرات لتصل إلى 4 مليارات درهم، مدفوعة بدينامية تجارية قوية، وبمساهمة الطاقات الإنتاجية الجديدة التي دخلت حيز التشغيل في المغرب والسنغال، إضافة إلى السياق الإيجابي لأسعار المعادن.

    وسجلت «مناجم» لوحدها، أرباحا صافية (لحصة المجموعة الأم) بلغت أزيد من 3 مليار درهم (مقابل 620 مليون درهم في 2024)، وذلك بفضل التوسع القوي لمشروعي “بوتو” و”تيزرت”، حيث أدى دخولهما حيز الإنتاج إلى تحقيق أكثر من 3.5 مليارات درهم من الإيرادات الإضافية.

    كما استفادت الشركة من تحسن واضح في الأداء التشغيلي، حيث ارتفعت هامش ربحها من 30 في المئة إلى 44 في المئة بفضل تأثير حجم الإنتاج الكبير.

    وبشكل عام تضاعفت أرباح الشركات المدرجة ببورصة الدار البيضاء في غضون أربع سنوات فحسب، ما يعكس تحولات عميقة في الاقتصاد الوطني، وذلك بعد وصول الربحية إلى 50.9 مليار درهم في سنة 2025، ما يعد مُستوىً تاريخيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اضطرابات لوجستية .. انفراج في انسيابية الحاويات بطنجة المتوسط


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر مهنية مطلعة أن لقاءً تواصلياً في ميناء “طنجة المتوسط” بين الجمعية الوطنية لمستوردي الأقمشة بالمغرب وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة وممثلي السلطة المينائية، بحضور المدير الجهوي لوزارة الصناعة والتجارة بطنجة، أسفر عن التوافق على “حل عدد من الملفات العالقة”، خاصة مشكل تدبير انسيابية الحاويات وتكدّسها نتيجة الاضطرابات اللوجستية الأخيرة وإثرَ التوترات الجيوسياسية والإكراهات المناخية التي ميزت الربع الأول من سنة 2026.

    وشكل اللقاء، بحسب مصادر عليمة، منصة لمناقشة “الإكراهات المرتبطة بعمليات تدبير وبرمجة الحاويات داخل الميناء الرائد بالقارة الإفريقية”، في وقت أسفرت المشاورات عن “نتائج فورية تمثلت في تسريع خروج فعليّ لأزيد من 50 حاوية (بالتحديد 52) كانت عالقة بسبب اضطرابات الملاحة الدولية في الآونة الأخيرة”.

    كما أكدت الأطراف المجتمعة، وفق ما توفر لجريدة هسبريس من معطيات، على “اعتماد مقاربة تشاركية لمعالجة الإكراهات التقنية وتحسين جودة الخدمات ووتيرة المعالجة داخل المرفق المينائي”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال مصدر مهني: “إن اللقاء مرّ في أجواء جيدة وطبعته روح المسؤولية، حيث أعربت الجهات الوصية عن التزامها الكامل بالاشتغال سوياً لفك مجموعة من المشاكل التي تواجه المهنيين المغاربة، ولا سيما في قطاعنا، وتكريس آلية الالتزام المهني المشترك”.

    وبحسب مصدر هسبريس “أبدى ممثلو إدارة الجمارك والمديرية الجهوية للصناعة والتجارة استعدادهم التام لتبسيط المساطر القانونية وتسهيل عبور البضائع، بما يضمن تنافسية قطاع النسيج المغربي”، وزاد: “في المقابل شدد المهنيون على أهمية انخراط شركات الاستيراد والمُعشرّين والناقلين في هذه الدينامية لضمان سلاسة السلسلة اللوجستية بالكامل”.

    ومن أبرز نتائج اللقاء أنه خلُص إلى “الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور بشكل دوري وتتبع الملفات العالقة، بما يضمن استجابة فعالة لانشغالات المهنيين ويساهم في تحسين مناخ الأعمال”.

    كما أشاد مستوردو الأقمشة بمكانة ميناء طنجة المتوسط كقطب عالمي وإقليمي بارز ومحوري، معربين عن تطلعهم إلى الدور الإستراتيجي الذي سيلعبه ميناء “الناظور غرب المتوسط” مستقبلاً، بعد تشغيله الفعلي، في تعزيز السيادة الاقتصادية للمملكة ودعم تنافسية التجارة الخارجية وسلاسة العمليات اللوجستية.

    ورغم الإكراهات التي فرضتها الملاحة الدولية وتأخر وصول الحاويات إلى ميناء طنجة المتوسط، وهي ظروف كانت خارجة عن إرادة السلطات المينائية لارتباطها بالخدمات اللوجستية العالمية، “إلا أن النقاش كان مستفيضاً حول كافة الإشكالات”، حسب ما أكده مصدر الجريدة.

    وأسفر ذلك عن التزام إدارة ميناء “طنجة المتوسط” بمعالجة وضعية الحاويات التي شهدت تأخراً في البرمجة، إذ “تم فعلياً حلّ مشكلة 52 حاوية وتسريع إجراءات خروجها”؛ فيما أكدت إدارة الجمارك، وفق المصدر المهني، “انفتاحها الدائم على الحوار واستعدادها لتبسيط المساطر وتسهيلها”.

    وختم المتحدث للجريدة بقوله: “إن عملية الاستيراد والتصدير معقّدة وتدخل فيها أطراف متعددة، من مؤسسات وقطاع خاص؛ لذا يتوجب على شركاتنا أيضاً التأقلم لمواكبة التغيرات الاقتصادية العالمية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تؤثر على الاقتصاد الدولي. ونحن نؤكد ضرورة وعي كافة المتدخلين، من مُعشّرين وناقلي البضائع، بأهمية التنسيق المتكامل لإنجاح هذه المنظومة”.

    وكانت مصادر مهنية في وقت سابق أكدت لجريدة هسبريس أن “مئات المستوردين المغاربة وجدوا أنفسهم أمام وضعية معقّدة تتسم بتأخر وصول السلع لعدة أشهر، مع تكدّس غير مسبوق للسفن والحاويات في الموانئ الرئيسية للمملكة، ما هدد بضرب حركية أنشطتهم، واستلام طلبيّاتهم في الوقت المحدد”.

    إقرأ الخبر من مصدره