Étiquette : 50

  • المقاولات الصغيرة جدا.. خسارة سنوية تقدر بـ30 مليار درهم

     كشف تقرير الحقائق الـ12 للمقاولات الصغيرة جدا بالمغرب الصادر عن الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة (مارس 2026) أن هذه المقاولات، رغم حضورها الطاغي في الاقتصاد الوطني وإسهامها الكبير في التشغيل وخلق الثروة المحلية، فإنها تظل « المنسيات الكبريات »، إذ تواجه إقصاء هيكليا من أدوات التنمية الأساسية كالائتمان والتكوين والصفقات العمومية والأدوات الرقمية والعقار الاقتصادي، مما يطرح السؤال الجوهري التالي: كيف يمكن لبلد أن يحقق نموا شاملا ومستداما إذا كان 97 بالمائة من نسيجه الإنتاجي محروما من آليات التنمية؟

    وأشار التقرير إلى أن الفجوة التمويلية تعد أول العوائق وأعمقها أثرا، فرغم أن المقاولات الصغيرة جدا تمثل 97 بالمائة من النسيج الاقتصادي، فإن أقل من 5 بالمائة منها فقط تتمكن من الحصول على تمويل بنكي رسمي، ما يكشف عن قطيعة منهجية بين المؤسسات المالية وواقع النسيج الاقتصادي الوطني.

    وأوضح أن الاختناق التمويلي للمقاولات الصغيرة جدا يعود أساسا إلى ثلاثة أسباب مترابطة: غياب الضمانات المطلوبة من البنوك، مثل الكفالات العينية التي لا تستطيع هذه المقاولات توفيرها، وضعف الهيكلة المحاسبية والمالية نتيجة انعدام الميزانيات الرسمية وخطط العمل المنظمة، مما يؤدي تلقائيا إلى رفض طلبات التمويل، بالإضافة إلى عدم ملاءمة المنتجات البنكية الحالية، التي صممت للمقاولات المتوسطة المهيكلة باشتراطات ووثائق وآجال لا تتوافق مع الواقع التشغيلي للمقاولات الصغيرة جدا.

    ولفت التقرير إلى أن 41 بالمائة من المقاولات الصغيرة جدا بالمغرب، أي نحو 1,7 مليون وحدة، تنشط في القطاع غير الرسمي، مشيرا إلى أن هذا الوضع ليس قرارا طوعيا أو رغبة في التهرب الضريبي، بل يمثل نتيجة عقلانية لمنظومة غير ملائمة تحصر هذه المقاولات في خيارات محدودة.

    وكشف التقرير ذاته عن مفارقة رقمية صارخة لدى المقاولات الصغيرة جدا بالمغرب: فرغم أن 97 بالمائة منها متصلة بالأنترنت، إلا أن 80 بالمائة لا تمتلك موقعا إلكترونيا أو حضورا رقميا هيكليا، ما يبين أن الإشكالية ليست في البنية التحتية، بل في القدرة على توظيفها لأغراض اقتصادية. فحسب الدراسة، تستخدم  4 مقاولات من أصل 10 فقط منصات مثل « فيسبوك » أو « واتساب » أو « لينكد إن » في نشاطها، وغالبا دون استراتيجية تجارية، فيما توظف أقل من 5 بالمائة الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى تأخر تكنولوجي حاد ويزيد الهوة التنافسية.

    ولفت التقرير إلى أن أسواق القطاع الخاص، ولا سيما سلاسل التوريد للمقاولات المهيكلة، تظل بعيدة المنال عن المقاولات الصغيرة جدا، إذ تتعامل أقل من 15 بالمائة فقط منها مع مقاولات كبرى، ما يعكس الهوة القائمة بين شريحتين من الاقتصاد المغربي.

     وأضاف أن أكثر من 50 بالمائة من المقاولات الصغيرة جدا تعاني من تأخيرات في الأداء تتجاوز 90 يوما، غالبا بسبب الشركات الكبرى، وهو ما يولد أثرا تداوليا مدمرا على البنيات الصغيرة التي لا تمتلك احتياطيات سيولة كافية، وتسبب هذه التأخيرات 50 بالمائة من حالات فشل المقاولات الصغيرة جدا مباشرة.

    وأفاد أن الصفقات العمومية تمثل في المغرب منظومة استثمارية سنوية تقدر بـ350 مليار درهم. من حيث المبدأ، يُفترض تخصيص نسبة 20 بالمائة من هذا المبلغ، أي حوالي 70 مليار درهم، للمقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة. إلا أن الواقع يختلف تماما، حيث لا تتجاوز الحصة الفعلية لهذه المقاولات في الصفقات العمومية 10 بالمائة فقط.

    وأوضح أن هذا الفارق يمثل خسارة سنوية تقدر بـ30 مليار درهم بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا المغربية. وتعود أسباب هذا الإقصاء إلى عدة عوامل، من بينها: الاشتراطات الإدارية والمالية المبالغ فيها التي تتجاوز قدرة هذه البنيات الصغيرة، وعدم توافق آجال معالجة الصفقات مع قدرات السيولة للمقاولات الصغيرة جدا، وضعف المعرفة بمساطر الصفقات العمومية، وغياب مرافقة مخصصة لدعم هذه المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباح الشركات المدرجة بالبورصة تتضاعف خلال 4 سنوات

    تضاعفت أرباح الشركات المدرجة ببورصة الدار البيضاء في غضون أربع سنوات فحسب، ما يعكس تحولات عميقة في الاقتصاد الوطني، وذلك بعد وصول الربحية إلى 50.9 مليار درهم في سنة 2025، ما يعد مُستوىً تاريخيا.

    ووفقا لتقرير مالي حديث، فإنه بعد استبعاد العناصر الاستثنائية المرتبطة بالنزاع بين شركتي “ونا” و”اتصالات المغرب” المدرجتين، بلغ أداء الشركات المدرجة 49.5 مليار درهم (أي زائد 22.3 في المئة)، مدفوعًا أساسًا بأقوى نمو تم تسجيله منذ سنة 2021.

    وأشار التقرير الصادر عن مركز أبحاث “بي إمي سي إي كابيتال غلوبال ريسورش” (BKGR) تحت عنوان “Earnings”، أن سنة 2025 شهدت عودة القطاع الصناعي إلى الواجهة بعد التحول الذي عرفته سنة 2024 لصالح القطاع المالي.

    وباستثناء تأثير النزاع المذكور بين شركتي الاتصالات، سجلت الصناعات نموا في صافي الربح بنسبة 32.9% ليصل إلى 25.1 مليار درهم، متجاوزة القطاع المالي. إذ استعادت دورها كمحرك رئيسي لبورصة الدار البيضاء مدعومة بعدة شركات رائدة، وعلى رأسها “مناجم” التي سجلت نموًا قويًا (4.8 مرات).

    وبالرغم من ذلك، لا يزال القطاع المالي يمثل دعامة قوية للسوق بدوره، وذلك بفضل نتائج إيجابية مستمرة، إذ بلغ صافي الربح الإجمالي للقطاع المالي 22.4 مليار درهم (+13.2%).

    وانتقل صافي ربح قطاع المناجم المدرج من 796 مليون درهم في 2024 إلى 3 مليارات و597 مليار درهم في 2025، أي نمو بـ 4.5 مرات، ليتربع بذلك على عرش القطاعات المدرجة، ويعود ذلك أساسا إلى إطلاق مشاريع جديدة لشركة “مناجم” (مشروع بوتو في السنغال وتيزرت في المغرب)، إضافة إلى الارتفاع الكبير في أسعار الذهب والمعادن.

    وبشكل عام، حققت الشركات المدرجة خلال سنة 2025 مداخيل قدرها 345.1 مليار درهم، بزيادة نسبتها 10.9 في المئة، وذلك بالأساس نتيجة النشاط التجاري القوي للقطاع المالي، حيث ارتفع صافي الناتج البنكي (PNB) بنسبة 5.4 في المئة إلى 99.1 مليار درهم.

    كما تحسن الأداء التجاري لقطاع الصناعات بنسبة 14 بالمئة إلى 220.6 مليار درهم، مع ارتفاع الأقساط الإجمالية الصادرة في قطاع التأمين والوساطة (+7.3% إلى 25.5 مليار درهم).

    وبنهاية دجنبر 2025، بلغت النتيجة التشغيلية الإجمالية لسوق الدار البيضاء 105.5 مليار درهم (+21.7%)، مدفوعة بالأداء التشغيلي الاستثنائي للصناعات، وعدم تجدد تأثير النزاع بين “ونا” و”اتصالات المغرب”، وبالأداء الجيد للقطاع المالي.

    وبذلك ارتفعت قيمة توزيعات الأرباح المعلنة بنسبة 16.9% لتصل إلى 24.5 مليار درهم، حيث أعلنت 42 شركة من أصل 54 عن توزيع أرباح أعلى من سنة 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إكليل» تحتفي بالإبداع القصصي وتكرّم محمد الأشعري في دورتها التاسعة.

    الأحداث نت – الرباط

    يحظى الكاتب والشاعر محمد الأشعري بتكريم خاص خلال الدورة التاسعة من مسابقة القصاصين الشباب، التي تنظمها شبكة المراكز الثقافية «إكليل»، التابعة لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.
    وتُقام هذه الدورة خلال الفترة الممتدة من فاتح أبريل إلى 15 ماي 2026، على مستوى مراكز «إكليل» بكل من الرباط وطنجة وتطوان وفاس، وذلك بشراكة مع مكتبة «بيت الحكمة» ومكتبة «الألفية».
    وتهدف هذه المسابقة، التي تحتفي في دورتها الحالية بمحمد الأشعري، إلى تشجيع الإبداع الأدبي والكتابة القصصية لدى الشباب المغربي، ودعم المواهب الصاعدة في هذا المجال، فضلًا عن توفير فضاءات للتبادل الثقافي بين مختلف المراكز المشاركة.
    وتُفتح المسابقة في وجه الشباب المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة، شريطة أن يقدم كل مترشح قصة قصيرة واحدة أصلية، مكتوبة باللغة العربية الفصحى، يتراوح حجمها بين 500 و1500 كلمة، وألا تكون قد نُشرت سابقًا أو شاركت في مسابقات أخرى.
    ويتعيّن إيداع طلبات المشاركة حصريًا عبر الاستمارة الإلكترونية المتاحة على الصفحات الرسمية للمراكز الثقافية «إكليل» بمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك إلى غاية 15 ماي 2026 على الساعة الثانية عشرة ليلًا.
    وتمرّ الأعمال المشاركة بمرحلة انتقاء أولية للتأكد من استيفائها للشروط الإدارية، قبل أن تُعرض على لجنة تحكيم تضم أكاديميين ونقادًا وكتابًا متخصصين، حيث سيتم تقييمها وفق معايير ترتكز على الإبداع، وبناء النص السردي وتماسكه، وسلامة اللغة، ومدى احترام الشروط التقنية.
    وسيُعلن عن النتائج خلال شهر يونيو 2026 عبر الصفحات الرسمية للمراكز، إلى جانب التواصل المباشر مع الفائزين. وسيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل على جوائز مالية بقيمة 8000 و5000 و3000 درهم على التوالي، إضافة إلى نشر أعمالهم ضمن إصدار جماعي. كما سيتم إعداد لائحة للتميز تضم حوالي عشرين نصًا، ستحظى بدورها بالنشر ضمن الإصدار نفسه.
    وبالموازاة مع ذلك، ستنظم المراكز المشاركة مجموعة من الأنشطة الثقافية والأدبية، من بينها ورشات تكوينية في الكتابة الإبداعية، ولقاءات مع كتّاب، وأنشطة موجهة للأطفال واليافعين. وستُختتم فعاليات المسابقة بحفل لتتويج الفائزين يُنظم بأحد مراكز «إكليل».
    ويُذكر أنه، وعلى مدى ثماني سنوات من تنظيم هذه المسابقة، استقبلت مراكز «إكليل» أكثر من 1000 مشاركة، أسفرت عن تتويج 94 فائزًا، نُشرت أعمالهم ضمن ثمانية مؤلفات قصصية، كما شهدت مختلف الدورات تنظيم أكثر من 50 ورشة تكوينية حول الكتابة الأدبية.

    هيئة التحرير4 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موانئ العيون وآسفي وطانطان تسجل أرقاما استثنائية في صيد السردين والأسماك السطحية

    العمق المغربي

    يشهد قطاع الصيد البحري الساحلي بالمملكة انتعاشة استثنائية ودينامية قوية مع بداية شهر أبريل الجاري، مدعوما بحصيلة مفرغات قياسية من الأسماك السطحية الصغيرة، خاصة السردين والإسقمري (الماكرو)، وذلك في كل من موانئ العيون، آسفي، وطانطان.

    وفي ميناء العيون، سجلت الأيام الأربعة الأولى من شهر أبريل (من 1 إلى 4 أبريل) نتائج وُصفت بالمتميزة. وحسب معطيات مندوبية الصيد البحري، بلغ إجمالي المفرغات 3612 طنا، تهم حصريا مصايد الأسماك السطحية الصغيرة.

    وتصدر سمك الإسقمري (الماكرو) قائمة المصطادات بحجم ناهز 2429 طنا (بقياس 2 إلى 4 وحدات للكيلوغرام)، بينما سجل السردين انتعاشة قوية جدا ببلوغه 1072 طنا، بمعدل تفريغ يومي يتراوح بين 200 و500 طن.

    وفي هذا الصدد، أوضح محمد نافع، مندوب الصيد البحري بالعيون، أن هذه الحصيلة المشجعة تعكس نجاعة فترات “الراحة البيولوجية” التي طُبقت على صيد السردين، والتي سمحت باستعادة المخزون السمكي. كما عزا هذه النتائج إلى تحسن الظروف المناخية والبحرية التي مكنت الأسطول من استئناف نشاطه في ظروف مواتية.

    وليس بعيدا عن هذه الدينامية، بصم ميناء آسفي على أداء قوي جدا خلال الفترة الممتدة من 26 مارس إلى 3 أبريل الجاري. ووفقا لبيانات مندوبية الصيد بآسفي، بلغت مفرغات السردين حوالي 4000 طن، مع تسجيل ذروة استثنائية يوم 3 أبريل بلغت 837 طنا في يوم واحد، وهو ما يؤكد على وفرة كبيرة في هذا الصنف من الأسماك بالسواحل المحلية.

    أما في ميناء الوطية بطانطان، فقد تنفس مهنيو صيد السردين الصعداء بعد فترة من الترقب، حيث سجلت مراكب الصيد الساحلي مفرغات يومية تتراوح بين 200 و506 أطنان.

    هذه الوفرة رافقها استقرار نسبي في السوق، حيث تراوح سعر الكيلوغرام الواحد من السردين بين 3.50 و 4 دراهم. ورغم التراجع الطفيف في الأسعار، يعتبر المهنيون هذا المستوى “مقبولا” ويضمن حركية تجارية نشطة بالنظر إلى جودة المنتوج المعروض.

    ويعود الفضل في هذا الانتعاش بميناء الوطية إلى القرار الاستثنائي لـ “كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري” بفتح مجالات بحرية جديدة، مما وسع نطاق اشتغال المراكب. كما لعب التزام المهنيين باحترام سقف معقول للمصطادات دورا حاسما في منع إغراق السوق والحفاظ على توازن العرض والطلب.

    وتجمع هذه المؤشرات المسجلة في الموانئ الثلاثة على الحيوية التي يستعيدها القطاع، وتؤكد في الوقت ذاته على الأهمية البالغة لسياسات “التدبير المستدام” للمصايد، والتي تثبت يوما بعد يوم قدرتها على حماية الثروة السمكية الوطنية، وضمان استمراريتها، ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف فقيه بعد تورطه في ترويج الكيف و“طابا”

    جريدة البديل السياسي

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بوكدرة، التابع لإقليم آسفي، من توقيف شخص يبلغ من العمر 50 سنة، يشتغل فقيها، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات، في عملية أمنية نوعية هزت دوار الدعيجات بمنطقة العمامرة.

    وحسب المعطيات المتوفرة لـ”أخبارنا” فإن هذه العملية جاءت بناء على تحريات ميدانية دقيقة باشرتها مصالح الدرك الملكي تحت إشراف القيادة الجهوية، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن حجز كميات مهمة من المخدرات كانت موجهة للترويج، من بينها أكثر من 200 كيلوغرام من الكيف (سنابل)، بالإضافة إلى حوالي 70 كيلوغراما من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف فقيه بأسفي بعد تورطه في ترويج الكيف و“طابا”

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بوكدرة، التابع لإقليم آسفي، من توقيف شخص يبلغ من العمر 50 سنة، يشتغل فقيها، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات، في عملية أمنية نوعية هزت دوار الدعيجات بمنطقة العمامرة.

    وحسب المعطيات المتوفرة لـ »أخبارنا » فإن هذه العملية جاءت بناء على تحريات ميدانية دقيقة باشرتها مصالح الدرك الملكي تحت إشراف القيادة الجهوية، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن حجز كميات مهمة من المخدرات كانت موجهة للترويج، من بينها أكثر من 200 كيلوغرام من الكيف (سنابل)، بالإضافة إلى حوالي 70 كيلوغراما من مادة “طابا”.

    وأضافت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه كان يستغل صفته الدينية ومكانته داخل الدوار للتمويه على أنشطته غير القانونية، إذ مكنته هذه الوضعية من ممارسة الاتجار في المخدرات بعيدا عن إثارة الشبهات، قبل أن تقود الأبحاث إلى رصد تحركاته وتحديد نشاطه، ما أسفر عن توقيفه وإحباط عملية ترويج كانت تستهدف عددا من المناطق القروية المجاورة.

    وخلفت هذه العملية حالة من الاستنفار في صفوف السلطات المحلية، بالنظر إلى خطورة الأفعال المنسوبة إلى المعني بالأمر، وانعكاساتها السلبية على أمن وسلامة الساكنة، خاصة فئة الشباب.

    وتم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث التمهيدي الرامي إلى كشف كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد باقي المتورطين المفترضين.

    وتندرج هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة الاتجار في المخدرات، وتجفيف منابعه، وتعزيز الإحساس بالأمن بمختلف مناطق جهة مراكش آسفي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إطلاق الـ 5G في 50 مدينة.. المغرب يسرع وتيرة الانتقال الرقمي والسيادة التكنولوجية

    سفيان رازق

    كشفت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن الحكومة تتجه نحو تعزيز التحول الرقمي في المملكة من خلال رفع عدد خريجي التخصصات الرقمية بالجامعات العمومية من 8.000 حاليا إلى 22.500 خريج سنويا بحلول 2027، مشيرة إلى أن المخطط الوطني للألياف البصرية يستهدف ربط 5.6 مليون أسرة بهذه التكنولوجيا في أفق 2030، في حين تم إطلاق خدمات الجيل الخامس (5G) في أكثر من 50 مدينة مغربية ابتداء من 7 نونبر 2025،

    وأوضحت السغروشني، في معرض جوابها على سؤال كتابي للنائب إدريس السنتيسي عن الفريق الحركي بمجلس النواب، أن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة انخرطت في إعداد الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030” وفق مقاربة تشاركية موسعة، تضع في صلب أولوياتها تحقيق الشمول الرقمي لفائدة جميع فئات المجتمع، وترتكز على محورين رئيسيين يتمثلان في رقمنة الخدمات العمومية وبث دينامية في الاقتصاد الرقمي.

    وأبرزت أنه، في ما يخص رقمنة الخدمات العمومية، تعتمد الوزارة مقاربة جديدة في تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية ترتكز على منطق “مسار المرتفق” المرتبط بمختلف مراحل حياة المواطن والمقاولة، مع التركيز على تبسيط المسارات الأكثر طلبا وذات الأثر الأكبر، من خلال تقليص عدد المراحل المطلوبة لمعالجة الطلبات وعدد الوثائق وآجال اتخاذ القرارات الإدارية، وكذا الكلفة المترتبة عنها.

    ولفتت إلى أنه تم تحديد مجموعة من المسارات ذات الأولوية في مجالات متعددة، من بينها مسار “الترشيح لامتحان الباكالوريا الحرة”، و“تسجيل الأطفال بالمدرسة”، ومسار “الحصول على رخصة فتح واستغلال دور الحضانة”، إلى جانب المسارات المرتبطة بانتهاء الخدمة بسبب الوفاة أو الإحالة على التقاعد، وكذا مسار الحصول على دعم الدولة المتعلق بالضريبة على الشركات والضريبة على الدخل بالنسبة للشركات العاملة في مجال ترحيل الخدمات.

    كما أفادت السغروشني أن الوزارة تعمل على تصميم وتنفيذ بوابات مشتركة، من بينها المرجع الوطني للخدمات العمومية الرقمية، الذي يهدف إلى تجميع وتصنيف مختلف الخدمات العمومية المتاحة عبر الأنترنت وتسهيل الولوج إليها، حيث يضم أكثر من 600 خدمة رقمية، مع العمل بتنسيق مع مختلف الشركاء على ملاءمتها مع مقتضيات القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والقانون 05.20 المتعلق بالأمن السيبراني.

    وأبرزت أن نسبة المسارات الرقمية الملائمة لهذه القوانين بلغت حوالي 50 في المائة، أي ما يعادل أزيد من 120 خدمة رقمية خضعت لعمليات المطابقة القانونية والتنظيمية من حيث تدبير المعطيات الشخصية وضمان أمنها، مؤكدة أن العمل متواصل لتعميم هذه الملاءمة على مجموع الخدمات الرقمية في إطار مقاربة تدريجية.

    وفي السياق ذاته، أوضحت المسؤولة الحكومية أن الوزارة تعمل على تطوير بوابة “إدارتي” من خلال مشروع هيكلة وتوحيد نموذج معطيات المساطر والقرارات الإدارية، بهدف بناء قاعدة بيانات منسجمة تتيح تطوير روبوت محادثة ذكي قادر على تقديم إجابات دقيقة وموثوقة للمرتفقين، مشيرة إلى أنه تم تنفيذ مشروع تجريبي شمل أكثر من 300 مسطرة ذات أولوية، مكن من إرساء قاعدة بيانات موحدة تدعم البحث الذكي وتسريع رقمنة الخدمات.

    وأضافت أن الوزارة أطلقت بتاريخ 10 فبراير 2026 مشروع “IDARATI x 2.0”، الذي يقوم على إرساء ولوج موحد وذكي إلى الخدمات الرقمية، مع احترام مبادئ حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ومتطلبات الأمن المعلوماتي، بما يعزز ثقة المرتفقين في المنظومة الرقمية.

    كما لفتت السغروشني إلى أن الوزارة تعمل، بتنسيق مع اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، على إشراك مختلف الفاعلين لتحديد الاختيارات التقنية والهندسة الوظيفية الكفيلة بإرساء منظومة رقمية متكاملة، ترتكز على اعتماد محفظة وطنية رقمية مدمجة ضمن بنية آمنة ومرتبطة بالهوية الوطنية السيادية، بما يتيح استعمالا موثوقا للخدمات الرقمية مع احترام تام لمقتضيات حماية المعطيات.

    وأبرزت أن المرحلة الأولى من هذا المشروع شهدت انخراط عدد من المؤسسات والمقاولات العمومية، على أن يتم توسيع هذه المبادرة لتشمل فاعلين آخرين، إلى جانب العمل على تطوير المنصة الوطنية للتبادل البيني والإعداد لإطلاق منصة الحساب الرقمي، بهدف تسهيل تبادل البيانات بين الإدارات وتمكين المرتفقين من الولوج إليها وتبسيط المساطر ورفع فعالية الإدارة.

    وفي ما يخص الاقتصاد الرقمي، أفادت الوزيرة أن قطاع ترحيل الخدمات يشكل إحدى الركائز الأساسية للنمو الرقمي بالمغرب، حيث يشهد دينامية قوية بفضل تطوير بيئة تنافسية محفزة للاستثمار وتعزيز مكانة المملكة كوجهة مفضلة على الصعيدين الإقليمي والدولي، إلى جانب دعم المقاولات الناشئة وتشجيع اعتماد التحول الرقمي في القطاعين العام والخاص.

    وشددت السغروشني على أن مواكبة هذا التحول تقتضي الرفع من التخصصات الرقمية وتوسيع قاعدة التكوين، مبرزة أنه تم إطلاق البرنامج الوطني لتعزيز الكفاءات الرقمية في أفق سنة 2027، الذي يهدف إلى رفع عدد الخريجين في التخصصات الرقمية داخل الجامعات العمومية من 8000 إلى 22.500 خريج سنويا، مع ملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل.

    وأوضحت أن الموسم الجامعي 2024-2025 عرف اعتماد 416 مسلكا تكوينيا جديدا في مجال الرقمنة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 549 مسلكا موزعة على 12 جامعة عمومية، تشمل مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والأمن السيبراني، فيما بلغ عدد الطلبة الجدد في هذه التكوينات 22.649 طالبا.

    كما أفادت أن برنامج “طلبة الدكتوراه المؤطرين” يهدف إلى تعزيز التخصصات الرقمية داخل مختبرات البحث، من خلال تخصيص منحة شهرية قدرها 7000 درهم لمدة ثلاث سنوات، حيث تم اختيار 150 طالبا سنة 2025، على أن يستفيد 200 إضافي سنة 2026 و200 آخر سنة 2027، ليصل العدد الإجمالي إلى 550 مستفيدا.

    وفي سياق تطوير المهارات الرقمية، أبرزت المسؤولة الحكومية أن برنامج “JobInTech” مكن من تكوين 1000 شاب وشابة في مرحلته الأولى، مع تعميمه على الجهات الاثنتي عشرة بهدف تكوين 14.000 مستفيد خلال ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن عدد المستفيدين في طور التكوين بلغ أزيد من 2660، متجاوزا العدد المحدد لسنة 2025.

    وأضافت أن الوزارة تعمل على دعم إنشاء مدارس البرمجة والتشفير المعلوماتي، حيث تم افتتاح مدارس “YouCode” بجهات الشرق وبني ملال وفاس مكناس، في أفق تعميمها، إلى جانب إطلاق برنامج وطني للتكوين في الرقمنة والذكاء الاصطناعي لفائدة الشباب من 8 إلى 18 سنة، حيث استفاد 740 طفلا خلال دورة أكتوبر 2025، إضافة إلى برنامج مواز يستهدف 200.000 مستفيد من التابعين للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وفي ما يتعلق بتعزيز السيادة الرقمية، أفادت السغروشني بإطلاق الدينامية الوطنية “AI Made IN MOROCCO” بتاريخ 12 يناير 2026، إلى جانب إنشاء معاهد “الجزري” كمراكز تميز في الذكاء الاصطناعي، حيث تم توقيع مذكرات تفاهم لإحداث معاهد بجهات كلميم واد نون والشرق والداخلة وادي الذهب، وإطلاق مركز “JAZARI ROOT” بالرباط، فضلا عن توقيع اتفاقية بفاس بتاريخ 10 مارس 2026 لإحداث معهد “JAZARI Industrie 4.0”.

    كما لفتت إلى تنظيم هاكاثونات جهوية للذكاء الاصطناعي، من بينها “RamadanIA”، بهدف دعم تطوير حلول مبتكرة على مستوى الجهات الاثنتي عشرة.

    وفي ما يخص البنية التحتية الرقمية، أكدت الوزيرة أن الحكومة تولي عناية كبرى لتعميم التغطية بخدمات الهاتف والأنترنت، حيث مكن الشطر الأول من المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي (2018-2024) من تغطية أكثر من 10.690 منطقة بخدمات 2G و3G و4G، فيما يهدف الشطر الثاني إلى تغطية 2000 منطقة قروية إضافية في أفق 2026 بدعم من صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات.

    وأوضحت أن مبادرة “VSAT” توفر دعما ماليا بقيمة 2500 درهم لكل اشتراك بالأقمار الصناعية بالمناطق الصعبة، إلى جانب فتح خدمة التجوال الوطني في أكثر من 7300 منطقة، بما يعزز الولوج إلى خدمات الاتصالات.

    وشددت السغروشني على أن المخطط الوطني للألياف البصرية يمثل ركيزة أساسية في تطوير البنية التحتية الرقمية، حيث يستهدف ربط 5.6 مليون أسرة بهذه التكنولوجيا في أفق سنة 2030، مع تسجيل انخفاض في التعريفات بنسبة 20 في المائة، فضلا عن إلزامية تجهيز التجزئات والبنايات الجديدة بالألياف البصرية بموجب قرار وزاري مشترك.

    كما أفادت بإطلاق خدمات الجيل الخامس (5G) ابتداء من 7 نونبر 2025 في أزيد من 50 مدينة مغربية دون تغيير في التعريفة، في خطوة تروم مواكبة التطور التكنولوجي العالمي وتعزيز تنافسية الاقتصاد الرقمي الوطني.

    وخلصت أمل الفلاح السغروشني إلى أن هذه الأوراش تعكس توجها حكوميا متكاملا يقوم على الرفع من التخصصات الرقمية وتأهيل الكفاءات الوطنية، بالتوازي مع تسريع نشر البنية التحتية الرقمية، خاصة الألياف البصرية والأنترنت عالي الصبيب، بما يرسخ أسس اقتصاد رقمي تنافسي وشامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: 47.6 بالمائة من الإدارات تضم موظفين في وضعية إعاقة

    تحت عنوان “المرتفقون في وضعية إعاقة: شروط الولوج المرفقي والإدماج الإداري”، صدرت، صباح الثلاثاء الماضي بسلا، دراسة جمعت بين تحليل وثائق رسمية ومعطيات من قاعدة التظلمات الواردة على مؤسسة الوسيط خلال الفترة الممتدة بين 2019 و2025، بحيث تجاوز ما تم تسجيله في موضوعها 790 ملفا، إضافة إلى إنجاز استمارة ميدانية شملت عينة من 44 إدارة ومؤسسة عمومية موزعة على مستويات ترابية مختلفة (مركزي، جهوي، إقليمي، محلي).

    الدراسة التي كشفت نتائجها بمناسبة اليوم الوطني للمعاقين الذي يصادف 31 مارس من كل عام، أنجزت بشراكة بين كل من مؤسسة وسيط المملكة، بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي والمرصد الوطني للتنمية البشرية، هدفت إلى تقديم قراءة تشخيصية لواقع الولوج داخل الإدارات العمومية، وتحليل تجربة المرتفق في وضعية إعاقة ضمن المسار الإداري، مع استحضار أبعاد الإدماج المهني وآليات التظلم، في أفق بلورة مؤشرات أولية واقتراح سبل التحسين.

    من بين ما خلصت إليه الدراسة، فيما يتعلق بالولوج الفيزيائي، فقط أظهرت المعطيات وجود تقدم نسبي، خاصة على مستوى تهيئة مداخل الإدارات، غير أن هذا التقدم لا يشمل باقي مكونات الولوج بنفس الدرجة، لا سيما المرافق الصحية والإشارات التوجيهية، التي تظل محدودة في عدد من الحالات. كما تعتمد نسبة مهمة من الإدارات (81%) تدابير بديلة عند تعذر الولوج الكامل، من قبيل توفير المواكبة البشرية أو استقبال المرتفقين في الطابق الأرضي. وتعكس هذه التدابير نوعا من التفاعل العملي مع الوضعيات المختلفة، مع بقاء الحاجة قائمة إلى تهيئة هيكلية شاملة تأخذ بعين الاعتبار مختلف أنواع الإعاقة، خاصة في ظل الإكراهات المرتبطة بقدم البنايات ومحدودية الموارد.

    وأفاد 90.5% من المشاركين في الدراسة بخصوص مستوى الولوج إلى الخدمات والمساطر الإدارية، بأن الإدارات تعتمد تكييفا أو تبسيطا لبعض المساطر لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، سواء بشكل منتظم أو حسب الحالة، كما تعتمد 78.5% منها إجراءات خاصة أثناء الاستقبال، تشمل منح الأولوية وتبسيط التواصل وتوفير المواكبة.

    فيما يخص الولوج الرقمي، توضح النتائج أن 47.5% من الإدارات تقدم خدمات رقمية، وهو ما يعكس انخراطا متناميا في مسار التحول الرقمي، غير أن مراعاة معايير الولوج بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة تظل متفاوتة، كما أن 10% من الإدارات سجلت صعوبات فعلية في استعمال هذه الخدمات من طرف هذه الفئة. ويبرز هذا المعطى أهمية إدماج بُعد الولوج الرقمي منذ مرحلة تصميم الخدمات، بما يضمن جعل الرقمنة عاملا لتيسير الولوج لا مصدرا لإعادة إنتاج بعض العوائق، فيما بينت أيضا عن استفادة 50% من موظفي الإدارات من تكوين في مجال حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، في حين لا تتجاوز نسبة التكوين في طرق التواصل 21.4%.

    وبخصوص الإدماج المهني، تشير المعطيات إلى أن 47.6% من الإدارات تضم موظفين في وضعية إعاقة، مع اعتماد تدابير مختلفة لتيسير إدماجهم، من بينها تكييف ظروف العمل (65%)، وتكييف المهام (45%)، وتهيئة فضاءات العمل (40%)، والمواكبة الإدارية أو البشرية (20%). ومع ذلك، تظل بعض الإكراهات قائمة، خاصة تلك المرتبطة بضعف التأطير التنظيمي (26.2%) ومحدودية الإمكانيات (21.4%)، إضافة إلى بعض التمثلات الاجتماعية التي قد تؤثر على مسار الإدماج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية الاقتصادية.. وزارة بوريطة تفتح مصالحها لتصدير العلامة المغربية

    بات تحقيق الإشعاع الاقتصادي للمملكة بالخارج بوصلة عملٍ لوزارة الخارجية المغربية، ومحدداً هاما لتحركاتها وتفاعلها مع الفضاءات الجغرافية الإقليمية والدولية المختلفة، بحيث تعمل فرق ناصر بوريطة على تعزيز مكانة العلامة التجارية المغربية وتنويع الشراكات الاقتصادية المثمرة مع بلدان العالم.

    ذلك ما أكده وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مشيراً إلى أنه تمت بلورة استراتيجية مؤطرة لعمل “الديبلوماسية الاقتصادية” على مستوى الوزارة، قائمة على عدد من المحاور التي يتم تنزيلها مع مختلف القطاعات الوزارية والقطاع الخاص.

    وأوضح، في معرض جواب عن سؤال كتابي تقدم به المستشار البرلماني خالد السطي، أن الاستراتيجية تقوم على “الاستغلال الأمثل للشبكة الواسعة من البعثات الديبلوماسية والقنصلية للمغرب؛ بحيث تم إحداث المديرية العامة للديبلوماسية الاقتصادية والثقافية داخل الهيكل التنظيمي للوزارة من أجل خلق دينامية تنسيقية أفضل لعمل البعثات الديبلوماسية والقنصلية ومختلف الفاعلين الاقتصاديين بما يمكن من الترويج لعلامة المغرب على المستوى الاقتصادي والثقافي”.

    وأضاف أنه بالموازاة مع ذلك، و”لكسب رهانات الديبلوماسية الاقتصادية لبلادنا، تولي الوزارة أهمية بالغة للاستثمار في العنصر البشري من خلال العمل المستمر على تكوين مستشارين اقتصاديين وإلحاقهم بمختلف البعثات الديبلوماسية والمراكز القنصلية المغربية في الخارج، والتي باتت تتوفر على كفاءات مؤهلة علميا ومهنيا، قادرة على النهوض بمسؤولياتها في إدارة الملف الاقتصادي بكل فعالية ونجاعة”.

    كما يتم العمل على تخمين وتعزيز آليات التعاون الثنائية مع الشركاء الاستراتيجيين للمغرب كدول الخليج وفرنسا والصين وإسبانيا، عن طريق عقد اللجان المشتركة وملتقيات ثنائية لرجال الأعمال مع هذه الدول، من أجل جعل المغرب وجهة أساسية مفضلة لدى المستثمرين، مع التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة في إطار الخطة الحكومية الخاصة بالتجارة الخارجية.

    وتساهم وزارة بوريطة كذلك، وفقا للمصدر ذاته، في جهود جذب الاستثمارات الخارجية ودعم مختلف الفاعلين الاقتصاديين والعمل على تعزيز الربط التجاري بين المقاولات المغربية ونظيراتها الأجنبية، من خلال تشجيع الشراكات والمشاريع المنتجة والرفع من مؤشرات تصدير المنتجات المغربية إلى الخارج.

    وقال بوريطة إن سنة 2024 عرفت 50 عملية ربط تجاري، بينما إلى غاية شهر ماي 2025 تم تيسير 39 عملية ربط مماثلة مع شركات كبرى للاستثمار في المغرب. كما أسهمت الوزارة بشكل فاعل في المساعي الودية للتسوية التجارية لحوالي 35 نزاعا بين الشركات المغربية ونظيراتها الأجنبية برسم السنة المنفرطة و 17 نزاعا إلى غاية الشهر الجاري.

    وأشار الوزير إلى أن المغرب بفضل الرؤية الملكية والاستقرار الذي ينعم به ورهان الاستحقاقات الإقليمية والدولية المقبلة المرتبطة بحتضان عدد من التظاهرات، “بات يتيح فرصا هامة وواعدة، يجب إستغلالها لجذب الاستثمارات الأجنبية وفتح أسواق جديدة للمنتجات المغربية، وهو هدف لا يمكن تحقيقه إلا بتضافر جهود جميع المتدخلين في هذه المسار وفق رؤية واضحة وخطط عملية”.

    وخلص إلى أن الفاعلين الاقتصاديين مدعوون الآن أكثر من أي وقت مضى لإنخراط أكبر في هذا الجهد عبر الاستثمار الفعلي لشبكة المغرب الدبلوماسية التي تتألف من 110 سفارة و 60 قنصلية عبر العالم، والتي تؤكد لكم أنها تظل معبأة لتقديم المساعدة والتوجيه والمواكبة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مانشستر سيتي يتخطى ليفربول ويصعد إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

    واصل مانشستر سيتي مسيرته الناجحة في النسخة الحالية من كأس الاتحاد الإنجليزي عقب تغلبه على ضيفه ليفربول بأربعة أهداف دون رد في قمة مباريات الدور ربع النهائي من البطولة.

    بدأ ليفربول الشوط الأول بقوة إلى أن مانشستر ستي تمكن من السيطرة على مجريات الأمور مع انتصاف زمن الشوط، حيث تمكن إيرلينغ هالاند من افتتاح التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 39 ثم عاد هالاند مجدداً وأحرز الهدف الثاني من ضربة رأس متقنة في الدقيقة 90+2، إثر كرة عرضية رائعة من أنطوان سيمينيو.

    وفي الدقيقة 50 بصم سيمينيو على الهدف الثالث لأصحاب الأرض، وفي ظل استسلام تام للاعبي ليفربول سجل هالاند ثالث أهدافه في اللقاء والهدف الرابع لسيتي إثر تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد تلقيه تمريرة من نيكو أوريلي.

    وفي الدقيقة 64 أهدر محمد صلاح ركلة جزاء احتسبت لليفربول، تصدى لها بشكل رائع الحارس جيمس ترافورد.

    إقرأ الخبر من مصدره