الوسم: 54

  • لجنة الداخلية بالمستشارين تمرر بالإجماع مشاريع قوانين الانتخابات دون تعديلات

    العمق المغربي

    صادقت لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية بمجلس المستشارين، اليوم الجمعة، بالإجماع، على ثلاثة مشاريع قوانين تهم منظومة الانتخابات، كما أحيلت عليها من مجلس النواب، وذلك بحضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

    ويتعلق الأمر بمشروع قانون تنظيمي رقم 53.25 يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، ومشروع قانون تنظيمي رقم 54.25 يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، ومشروع قانون رقم 55.25 يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 57.11 المتعلق باللوائح الانتخابية العامة وعمليات الاستفتاء واستعمال وسائل الاتصال السمعي البصري العمومية خلال الحملات الانتخابية والاستفتائية.

    ولم تدخل اللجنة أي تعديلات على هذه النصوص، نظرا لطابعها الوطني الاستعجالي، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إخراج منظومة الانتخابات قبل نهاية السنة، فضلا عن كون النصوص أخذت حيزا وافيا من النقاش داخل مجلس النواب.

    وتركز النقاش داخل اللجنة على مجموعة من المقتضيات المتعلقة بمنع الأشخاص في حالة التلبس من الأهلية في الترشح للانتخابات، والعقوبات، وتعزيز تمثيلية الشباب والنساء داخل المؤسسة النيابية، حيث أكد وزير الداخلية انفتاحه على كل المقترحات الكفيلة بتقوية مسار تخليق العملية الانتخابية وصون المؤسسات الدستورية، وفي مقدمتها البرلمان.

    وينتظر أن تحال هذه القوانين التنظيمية على المحكمة الدستورية من أجل إبداء رأيها فيها قبل اعتمادها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دمج “كنوبس” في “CNSS” يفجّر الجدل بالبرلمان.. حموني يحذّر من “خطر المساس بالمكتسبات” ويطالب بإيقاف المشروع

    وجّه رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، مراسلة رسمية إلى رئيس مجلس النواب، يلتمس فيها إحالة مشروع قانون رقم 54.23 المتعلق بتغيير وتتميم القانون 65.00 الخاص بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، على المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي قصد إبداء رأيه الاستشاري.

    ويأتي هذا الطلب، وفق المراسلة التي اطلع عليها موقع “أخبارنا” استنادًا إلى أحكام الفصل 152 من الدستور، وإلى مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، بالنظر إلى حساسية المقتضيات التي يتضمنها المشروع، والتي تمسّ بشكل مباشر الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للموظفين والمستخدمين، خصوصًا ما يتعلق بأنظمة التغطية الصحية.

    في سياق متصل، حذّر حموني من تخوفات مشروعة بشأن إمكانية المساس بمبدأ العدالة في الولوج إلى الخدمات الصحية، أو الانتقاص من مكتسبات الفئات المستهدفة، في ظل غياب ضمانات واضحة لحماية الحقوق الاجتماعية، لاسيما وأن المشروع ينص على دمج الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS) داخل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، مع إسناد تدبير جميع أنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لهذا الأخير.

    واعتبر رئيس الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية أن مثل هذا التحول البنيوي يستوجب تقييمًا مستقلًّا وموضوعيًّا من طرف مؤسسة دستورية مختصة، من حجم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، قبل الشروع في مسطرة المصادقة التشريعية، لما قد يترتب عن هذه الخطوة من آثار بعيدة المدى على منظومة الحماية الاجتماعية.

    وختم حموني مراسلته بدعوة رئيس مجلس النواب إلى اتخاذ ما يلزم لإحالة المشروع على المجلس المذكور، “حرصًا على تعزيز النقاش العمومي وضمانًا لمقاربة تشاركية تحمي حقوق الموظفين والمستخدمين، وتحصّن مسار تعميم التغطية الصحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يطلب رأي مجلس عمارة في مشروع قانون التأمين الإجباري عن المرض

    طالب حزب التقدم والاشتراكية بإحالة مشروع قانون رقم 54.23 المتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 الخاص بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وبسن أحكام خاصة، إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لطلب رأيه الاستشاري، في خطوة تهدف إلى تقييم المقتضيات القانونية وضمان حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين، خصوصا ما يتعلق بأنظمة التغطية الصحية. وجاء في طلب النائب […]

    ظهرت المقالة التقدم والاشتراكية يطلب رأي مجلس عمارة في مشروع قانون التأمين الإجباري عن المرض أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف الأوروبيين يتوقعون حربًا مع روسيا


    هسبريس – أ.ف.ب

    يعتقد عدد كبير من الأوروبيين أن هناك خطرا كبيرا باندلاع حرب مع روسيا، وفق ما أظهر استطلاع للرأي أجري في تسع دول في الاتحاد الأوروبي ونشرته الخميس مجلة “لو غران كونتينان” الفرنسية.

    وحسب الاستطلاع الذي شارك فيه 9 آلاف و553 شخصا، فإن أكثر من نصف (51 في المائة) المشاركين يعتقدون أن هناك خطرا “مرتفعا” أو “مرتفعا جدا” باحتمال اندلاع حرب بين روسيا وبلدانهم في السنوات المقبلة.

    والدول التسع هي فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا والبرتغال وكرواتيا وبلجيكا وهولندا، مع عينات تزيد عن ألف شخص في كل منها.
    وكان السؤال الذي طرحته مجموعة “كلاستر 17” في نهاية نونبر لصالح مجلة “لو غران كونتينان” هو: “برأيك، هل يمكن روسيا أن تخوض حربا مع بلدك خلال السنوات المقبلة؟”.

    ويختلف إدراك خطر صراع مفتوح مع روسيا من بلد إلى آخر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في بولندا، المجاورة لروسيا وحليفتها بيلاروس، رأى 77 في المائة من المشاركين أن هذا الخطر مرتفع أو مرتفع جدا. وبلغت هذه النسبة 54 في المائة في فرنسا و51 في المائة في ألمانيا. وعلى عكس البولنديين، رأى 65 في المائة من الإيطاليين المشاركين في الاستطلاع أن الخطر منخفض أو معدوم.

    وأظهر الاستطلاع أن أغلبية كبيرة (81 في المائة) لا تعتقد أن هناك حربا مع الصين في السنوات المقبلة.

    من جهة أخرى، شكك المشاركون في الاستطلاع في القدرات العسكرية لبلدانهم ضد موسكو. ورأى أكثر من ثلثيهم (69 في المائة) أنها “غير قادرة إطلاقا” أو “بالأحرى غير قادرة” على الدفاع عن نفسها ضد عدوان روسي.

    لكن في فرنسا، الدولة الوحيدة في القائمة التي تملك أسلحة نووية، كان المشاركون أقل تشاؤما؛ حيث رأى 44 في المائة منهم أن بلادهم قادرة “إلى حد ما” أو “بشكل معقول” على الدفاع عن نفسها. في المقابل، رأى البلجيكيون والإيطاليون والبرتغاليون بأغلبية ساحقة أن بلدانهم غير قادرة على الدفاع عن نفسها (87 في المائة و85 في المائة و85 في المائة، على التوالي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجن متشرد بسبب حريق في تازة


    رشيد الكويرتي

    قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بتازة، الثلاثاء، إيداع شخص (54 سنة) السجن المحلي، وذلك على خلفية الاشتباه في وقوفه وراء حادث حريق قبة السوق في المدينة العتيقة بتازة.

    وبحسب ما أوردته مصادر هسبريس فإن المعني بالأمر يعيش حالة التشرد ويشتبه في تورطه في إيقاد النار عمدا، في ساعة مبكرة من يوم السبت المنصرم، في أحد المحلات التجارية بقبة السوق، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى عشرات المحلات المجاورة وتدمرها بشكل كلي أو جزئي.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن قاضي التحقيق باستئنافية تازة سيستمع إعداديا للمشتبه فيه يوم الإثنين المقبل، وذلك في انتظار تعميق البحث معه خلال إخضاعه لجلسات الاستنطاق التفصيلي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكانت مصالح الشرطة القضائية بتازة باشرت، فورا، تحقيقاتها حول ملابسات حريق قبة السوق، فأظهرت المعطيات المستخلصة من نتائج تمشيط محيط المكان وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة أن الحادث ناتج عن فعل متعمد، ليتم توقيف المشتبه فيه وإخضاعه لتدبير الحراسة النظرية لأجل البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف المعارض التونسي البارز العياشي الهمامي 

    أوقفت السلطات التونسية، الثلاثاء، المعارض اليساري البارز في تونس العياشي الهمامي الذي حكم عليه الجمعة بالحبس خمس سنوات في قضية “التآمر ضد أمن الدولة”، وفق ما أفاد محاميه وكالة فرانس برس.

    الهمامي مناضل حقوقي مخضرم ينشط منذ عهدي الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، وكانت محكمة استئناف قلصت عقوبته من ثماني سنوات إلى خمس في الأسبوع الماضي.

    وكان مثل طليقا مع نحو أربعين متهما، من معارضين وشخصيات، بـ”التآمر ضد أمن الدولة الداخلي والخارجي” و”الانتماء إلى جماعة إرهابية”.

    وأشار محاميه أمين بوكر إلى أن السلطات لم تمنح موكله مهلة للطعن بقرار محكمة الاستئناف أمام محكمة التمييز، لافتا إلى أنه كان يفترض أن يمنح مهلة عشرة أيام لتقديم الطعن.

    وشدد الهمامي في فيديو سجل مسبقا تحسبا لتوقيفه “إنه قرار سياسي اتخذه (الرئيس) قيس سعيد وحكومته بحبس العشرات والعشرات من التونسيين”.

    وتابع “إنها إجابته على مشاكل البلاد لأنه عاجز عن حل مشاكلنا في الصحة والنقل والتربية والقمع السياسي وفي كل الميادين. هو يعمد إلى وصم المختلفين عنه بالرأي”.

    الهمامي البالغ 65 عاما سبق أن تولى منصب وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني مدى ستة أشهر في العام 2020.

    يأتي توقيفه بعد أربعة أيام على توقيف المعارضة البارزة شيماء عيسى خلال تظاهرة ضد سياسة سعيد، نظمت في وسط تونس.

    منذ تفرد سعيد بالسلطات في صيف عام 2021، تؤكد منظمات غير حكومية تونسية وأجنبية تراجع الحقوق والحريات في تونس التي بدأت مسار انتقال ديموقراطي بعد إطاحة نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي عام 2011.

    وأوقف عشرات من المعارضين والمحامين والصحافيين ونشطاء المجتمع المدني بتهم أبرزها “التآمر ضد أمن الدولة” وبموجب “المرسوم 54” المتعلق بنشر معلومات كاذبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على تعديل قانون تعويضات حوادث العربات البرية ذات محرك

    الخط : A- A+

    صادق مجلس النواب، خلال جلسة تشريعية انعقدت اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 70.24 المتعلق بتغيير وتتميم الظهير الشريف رقم 1.84.177 الصادر في 2 أكتوبر 1984 بشأن تعويض المصابين في الحوادث الناتجة عن عربات برية ذات محرك.

    وحصل المشروع على تأييد 107 نواب، فيما عارضه 37 نائبا.

    وفي هذا الصدد أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أثناء تقديمه لمشروع القانون، أن النص الجديد جاء لإعادة النظر في منظومة التعويض المعتمدة منذ سنة 1984، بهدف الرفع من مستوى التعويضات وتحيين المقتضيات بما يساير التطور السريع لأنماط النقل والحوادث، مبرزاً أن الوزارة عملت على رفع التعويضات بحوالي 150 في المائة، وضبط عدد من المفاهيم القانونية “حتى لا نترك مجالا للاجتهاد في تفسيرها”.

    وأضاف الوزير أن التطور التكنولوجي يفرض تحديثا مستمرا للقانون، متوقفا عند حالات جديدة لم تكن مطروحة سنة 1984، مثل الترامواي الذي “لا يمكن اعتباره عربة بأربع عجلات”، أو الوسائل المستقبلية مثل السيارات ذاتية القيادة، وهو ما يستدعي تحديد المسؤوليات في حال وقوع ضرر.

    وأشار إلى أن مشروع القانون يتضمن مجموعة من المستجدات، من بينها ضبط المفاهيم القانونية وتوحيد التفسيرات، خاصة ما يتعلق بالأجر والكسب المهني، بما يسمح بمنح تعويضات أعلى في بعض الحالات، إلى جانب توحيد آجال التقادم لطلبات الصلح وطلبات مراجعة التعويض في حالات تفاقم الضرر في خمس سنوات، مع تنظيم دقيق لحالات وقف التقادم وانقطاعه.

    وأضاف الوزير، أن المشروع ينص على توسيع دائرة المستفيدين من التعويض لتشمل الأبناء المكفولين، والآباء الكافلين، والزوج العاجز عن الإنفاق، إضافة إلى الطلبة والمتدربين بمؤسسات التكوين المهني والتعليم العالي، فضلا عن الرفع من قيمة التعويضات المالية من خلال رفع الحد الأدنى للأجر المعتمد في احتسابها بنسبة 54 في المائة تدريجيا على خمس مراحل، ليصل من 9270 درهما إلى 14270 درهما.

    ويتضمن المشروع مقتضيات تروم تبسيط الإجراءات وتعزيز فعالية مسطرة الصلح وترسيخ ثقافة التسوية الودية، بالإبقاء على إجبارية الصلح مع إعادة تنظيم مسطرته وضبطها.

    وفي مداخلاتها، نوهت فرق الأغلبية بالمبادرة الحكومية التي تستهدف معالجة “الاختلالات” التي شابت منظومة تعويض المصابين في حوادث السير لعقود، معتبرة أن مراجعة ظهير 1984 تشكل فرصة مهمة لمعالجة الإشكالات المرتبطة بضعف التعويضات وبطء المساطر وتأخر صرف المستحقات.

    وأشارت الفرق ذاتها الى أهمية المشروع في سد الثغرات القانونية، ولاسيما ما يتعلق بتحقيق الانسجام بين مدونة السير ومدونة التأمينات والنظام العام للوظيفة العمومية والنظام الأساسي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والمسطرة المدنية، مشددة على أن تحقيق الأهداف الاجتماعية يبقى رهينا بالتنزيل السليم للمقتضيات وتسريع إصدار النصوص التنظيمية.

    أما فرق المعارضة، فنوهت بدورها بالمبادرة الحكومية لتحديث القانون وملاءمة المنظومة التشريعية مع المتغيرات الراهنة، بالنظر لتزايد حوادث السير وما تخلفه من آثار اجتماعية واقتصادية وقانونية، معتبرة أن المشروع خطوة أساسية لتعزيز قيم الإنصاف والحماية القانونية ودعم ثقة المواطن في منظومة العدالةوفي المقابل، شددت المعارضة على أن نجاعة النص ستظل مرتبطة بالتزام شركات التأمين بعدم الرفع من الأقساط، داعية إلى اعتماد مقاربة شاملة لإصلاح هذا الورش وتحديث منظومة التعويضات في كليتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة الاتحادية تتّهم الحكومة بخدمة لوبيات التأمين: “مشروع حوادث السير تشريع على المقاس”

    وجّه رئيس الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، سعيد بعزيز، انتقادات لاذعة للحكومة، متهماً إياها بصياغة مشروع قانون التعويض عن حوادث السير بشكل يخدم مصالح شركات التأمين، التي وصفها بـ”مصّاصي دماء المواطنين”. ورأى أن توقيت إحالة المشروع على الجلسة العامة “ليس بريئاً”، معتبراً أن هدفه منح سنة إضافية لشركات التأمين للاستفادة من النظام القديم، بما أن مقتضيات القانون الجديد لن تُفعّل إلا بعد سنة من نشره في الجريدة الرسمية.

    وخلال الجلسة التشريعية التي عقدها مجلس النواب صباح اليوم الثلاثاء، اعتبر بعزيز أن مشروع القانون رقم 70.24 المتعلق بتغيير الظهير المنظم لتعويض ضحايا حوادث السير “تشريعٌ على المقاس”، قائلاً إن المواطنين كانوا ينتظرون إصلاحاً حقيقياً منذ 1984 “لكن النتيجة هزيلة لا ترقى إلى حجم الإشكالات المطروحة”.

    وسجّل المتحدث أن المشروع يكشف بوضوح “أن همّ الحكومة لم يعد منصباً على حماية المواطن، بل على خدمة فئات لها ارتباطات واضحة بمحيطها”، مضيفاً أن مواقف بعض المدافعين عن هذا النص “تتناقض مع خطاباتهم السابقة ضد الفراقشية”، على حد قوله، ومشيراً إلى “تسريب تعديلات وضعت لصالح فئات ضد أخرى”.

    كما انتقد بعزيز إعلان الحكومة رفع التعويضات بـ54 في المئة، معتبراً أن الأمر “ليس دقيقاً”، موضحاً أن السلطة التنفيذية كانت وعدت — داخل اللجنة — بالرفع من الحد الأدنى للتعويضات إلى 50 ألف درهم، “لكنها تراجعت عن التزامها”.

    وأشار أيضاً إلى أن الحكومة كانت قد التزمت بأن تشمل المستجدات الملفات غير المسوية بعد، “قبل أن نتفاجأ بأنها ستطبق فقط على الحوادث التي ستقع بعد دخول القانون حيز التنفيذ، في انسجام تام مع مصالح شركات التأمين”، على حد قوله.

    وسجّل البرلماني أن الحكومة كانت تدافع بقوة عن تعميم تطبيق القانون على جميع المتضررين غير المسوين لوضعيتهم، معتبراً أن تقليص عدد الملفات التي ستُعرض على القضاء بعد دخول النص حيز التنفيذ “يكشف الخلفية الحقيقية للمشروع”.

    وفي سياق انتقاداته، وصف بعزيز ما تقدمه الحكومة لشركات التأمين بـ”الشيك على بياض”، متسائلاً إن كانت هذه الشركات “مواطِنة فعلاً طالما أنها تستفيد على حساب حقوق المواطنين؟”.

    وأكد أنه من واجب المؤسسة التشريعية الوقوف ضد “مصّاصي الدماء، حتى إن كانوا جزءاً من البرلمان”، قبل أن يوضح أن المشروع تمت المصادقة عليه في اللجنة بتاريخ 3 نونبر، “لكن تحويله إلى الجلسة العامة تأخر قرابة شهر لأن شركات التأمين ليست راغبة في دخوله حيز التطبيق قبل يناير”.

    وأضاف أن الطريقة التي يجري بها تدبير هذا النص ستُكسب شركات التأمين سنة إضافية، “لأنها ترغب في تأجيل تطبيقه إلى يناير 2026، ما يعني أن تفعيل مقتضياته لن يبدأ فعلياً إلا سنة 2027”، وفق تعبيره.

    وختم بعزيز مداخلته بانتقاد تأخر برمجة المشروع في الجلسة العامة، معتبراً أن اللجنة المختصة “قامت بواجبها، لكن البرلمان لم يؤدّ دوره كما ينبغي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تنتقد “تفصيل” قانون تعويضات حوادث السير على مقاس لوبيات التأمين

    اتهم رئيس الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، سعيد بعزيز، الحكومة بتشريع مشروع قانون التعويض عن حوادث السير على مقاس شركات التأمين، والتي سماها بـ”مصاصي دماء المواطنين” مشيراً إلى أن “تأخر برمجة المصادقة على المشروع قانون إلى هذا الموعد من السنة مرده إعطاء سنة إضافية لشركات التأمين من أجل العمل بالقانون القديم بحكم أنه لن تطبق المستجدات إلا بعد مرور سنة على صدور القانون الجديد في الجريدة الرسمية”.

    وأضاف بعزيز، في الكلمة التي ألقاها خلال جلسة تشريعية بمجلس النواب، صباح اليوم الثلاثاء، حول مشروع قانون رقم 70.24 بتغيير وتتميم الظهير الشريف رقم 1.84.177 الصادر 2 أكتوبر 1984 المعتبر بمثابة قانون يتعلق بتعويض المصابين في حوادث تسببت فيها عربات برية ذات محرك، أن “هذا المشروع هو تشريع على المقاس لأنه يتضمن إشكالات متعددة”، مبرزاً أنه “منذ 2 أكتوبر 1984 والمواطنون ينتظرون إصلاح هذا القانون إلا أن الجبل تمخض فولد فأراً”.

    وأورد بعزيز أنه “يتضح أن الإشكالات التي يطرحها هذا المشروع قانون يثبت أن المواطن لم يعد من اهتمامات الحكومة بقدر ما أصبحت تشرع لأصحابها ومن لهم علاقة بها، حتى أصبحنا اليوم نسمع ممن يتحدث عن الفراقشية هو اليوم من يدافع عنهم من الداخل، وتسريب تعديلات من أجل وضع هذا القانون لصالح  فئات ضد أخرى”.

    وأوضح بنعزيز أن “الحكومة جاءت بهذا القانون وتقول إنها رفعت قيمة التعويضات بـ54 في المئة”، مشيراً إلى أن “الحكومة وعدتنا في اللجنة أنه سيتم رفع الحد الأدنى إلى 50 ألف درهم إلا أنها لم تلتزم بهذا الأمر”.

    وأوضح البرلماني عن الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية أن “الحكومة وعدتنا أيضا بأن مستجدات هذا المشروع قانون سيتم تطبيقها على حوادث السير التي لم تسو وضعيتها بعد لنفاجأ مجددا بأن هذه المستجدات ستطبق على الحوادث التي ستقع بعد دخول هذا المشروع حيز التنفيذ دفاعا عن مقاولات التأمين”.

    وسجل النائب البرلماني عينه أن وصف هذا المشروع بأنه تشريع على المقاس ينبع من أن الحكومة كانت تتشبث بتطبيقه على جميع المتضررين الذين لم تسو وضعيتهم بعد تمريره والعمل به، مسجلا أن “القضايا التي ستعرض على القضاء بعد تطبيق هذا القانون ستكون قليلة”.

    وانتقد بعزيز ما اعتبره “شيكا على بياض” تقدمه الحكومة لشركات التأمين بفضل مستجدات هذا المشروع القانون، متسائلا “هل هم هذه الشركات هو مص دماء المواطنين؟ أليست هذه المقاولات مواطنة؟”.

    وتابع البرلماني ذاته أنه “يجب أن نكون في هذه الغرفة التشريعية ضد مصاصي الدماء ولو كانوا من ضمننا في هذا البرلمان لا أن نكون معهم”، مسجلاً أن “هذا المشروع قانون تمت المصادقة عليه على مستوى اللجنة في 3 نونبر ولم يمر إلى الجلسة العامة إلا بعد قرابة شهر بحكم أن شركات التأمين لا تريد أن يدخل هذا القانون حيز التنفيذ حتى شهر يناير”. 

    وتابع بعزيز أنه “بهذه الطريقة ستربح شركات التأمين سنة بعد مصادقتنا على هذا المشروع القانون بحكم أنها تود أن تؤجل تطبيقه حتى الشهر الأول من سنة 2026 لكي لا تشرع في تطبيقه حتى سنة 2027، وفقاً لما ينص عليه المشروع”.

    وانتقد البرلماني ذاته تأخر برمجة هذا المشروع قانون للمصادقة عليه في الجلسة العامة خلال السنة الحالية حتى يتم تطبيقه في بداية سنة 2026، قائلاً إنه “مؤسف أن اللجنة الدائمة المختصة قامت بعملها لكن البرلمان لم يقم بعمله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يفتتح كأس العرب بثلاثية في شباك جزر القمر

    قصّ المنتخب الوطني المغربي الرديف شريط مشاركته في كأس العرب “قطر 2025” بفوز مريح على نظيره جزر القمر (3-1)، في مباراة جمعتهما زوال اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب “خليفة الدولي”.

    وتصدر “الأسود” ترتيب المجموعة الثانية بثلاث نقاط، في انتظار إجراء المباراة الثانية التي تجمع المنتخبين السعودي وعمان مساء اليوم الثلاثاء.

    ودخل الناخب الوطني، طارق السكتيوي، المباراة بصلاح الدين شهاب في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع أنس باش، وسفيان البوفتيني، حمزة الموساوي ومحمد بولكسوت، فيما اختار لخط الوسط ربيع حريمات، وأشرف المهديوي وأمين زحزوح، زيادة على ثلاثي الهجوم أسامة طنان، وطارق تيسودالي، وكريم البركاوي.

    ودخل المنتخب المغربي المباراة باندفاع هجومي وسيطرة مطلقة على الكرة وإيقاع سريع، معتمدا على تحركات الأطراف والتمريرات القصيرة، ما مكّنه من فرض أسلوبه على مجريات اللعب مبكرا.

    ولم ينتظر زملاء حريمات كثيرا لهز الشباك، عندما ارتقى المدافع سفيان بوفتيني فوق الجميع، ليحول ركنية أسامة طنان إلى هدف أول برأسية قوية في الدقيقة الخامسة (1-0).

    بعد خمس دقائق فقط، ضاعف طارق تيسودالي الحصة (2-0) من تسديدة منخفضة من داخل منطقة الجزاء ارتطمت بالمدافع قبل أن تهز الشباك.

    بعد الهدفين، دخل المنتخب القمري في أجواء المباراة، فسدد إبروهايم كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت قريبة من العارضة في الدقيقة الـ24، ليرد محمد بولكسوت بانسلال من الجهة اليمنى أنهاه بمحاولة لرفع الكرة فوق الحارس، لكن كرته مرت بجانب القائم الأيسر في الدقيقة الـ27.

    وانخفض إيقاع المباراة في الربع ساعة الأخير، وتقاسم المنتخبان احتكار الكرة في وسط الملعب دون خطورة تذكر حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، عندما أرسل حمزة الموساوي عرضية من الجهة اليسرى حولها كريم البركاوي برأسه إلى الشباك (3-0).

    وقلبت كتيبة المدرب جامباي أحمدا الموازين خلال الشوط الثاني بضغط كبير على مرمى المنتخب المغربي، فسدد زين الدين محمد كرة قوية كانت متجهة للشباك، قبل أن يحول الموساوي مسارها بصدره إلى الركنية في الدقيقة الـ54.

    وتألق طارق شهاب في الذود عن نظافة شباكه بتصد رائع لتسديدة ياسين سيندو القوية في الدقيقة الـ56.

    ونجح جزر القمر في ترجمة ضغطه إلى هدف تذليل الفارق في الدقيقة الـ56 بهدف عكسي من محمد بولكسوت، الذي حاول إبعاد الكرة فحولها خطأ في الشباك المغربية.

    وكاد حسين زاكواني أن يضيف الثاني لجزر القمر، لكن تسديدته مرت بجوار القائم في الدقيقة 66، فيما جاء الرد المغربي بتسديدة من البركاوي أبعدها المدافع يانيس كاري فوق خط المرمى في الدقيقة الـ67.

    وأمام المد الأبيض، سارع الناخب الوطني، طارق السكتيوي، إلى إجراء ثلاثة تغييرات دفعة واحدة، فأشرك عبد الرزاق حمدالله وصابر بوغرين ومروان سعدان، مكان كل من طنان والمهديوي وتيسودالي في الدقيقة الـ74.

    واستعادت الكتيبة المغربية زمام المبادرة والسيطرة بعد التغييرات، بيد أن التركيز غاب عن لاعبي الخط الأمامي، وافتقدت الهجمات المغربية للمسة قبل الأخيرة.

    وغلب الحذر على تغييرات السكتيوي في آخر الدقائق، فأخرج البركاوي وزحزوح وأدخل المدافعين مروان الوادني ومحمد مفيد، ليسير بالمباراة إلى الفوز بالثلاثية المسجلة في الشوط الأول (3-1).

    إقرأ الخبر من مصدره