Étiquette : 69

  • إسرائيل تهدد بالتحرك عسكريا في غزة حال فشل المساعي الأميركية لـ”نزع سلاح حماس”

    وكالات

    أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بأن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) قدّر خلال اجتماعه الأخير أن شنّ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة قد يصبح خياراً “لا مفر منه”، في ظل ما وصفته مصادر سياسية مطلعة بـ”تعاظم قوة حركة حماس” داخل القطاع.

    وقالت الهيئة، نقلاً عن مصادر لم تسمّها، إن عدداً من وزراء الكابينت عبّروا خلال الجلسة التي عُقدت الأسبوع الماضي عن قلقهم من تنامي قدرات حماس ورفضها التخلي عن سلاحها، وهو ما اعتبرته الأجهزة الأمنية مؤشراً على إمكانية عودة التوتر إلى الواجهة. وقدّمت أجهزة الأمن خلال الاجتماع تقييماً مفصلاً للوضع الميداني في غزة، مدعماً بأدلة تشير – بحسب وصفها – إلى تطوير الحركة لقدراتها العسكرية.

    وفي السياق ذاته، نقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن إسرائيل قد تتحرك عسكرياً في حال فشلت المساعي الأميركية الجارية حالياً في وضع آلية واضحة لـ”نزع سلاح حماس”. وأضاف المسؤول أن تل أبيب تتطلع إلى ضمانات أمنية ملموسة قبل المضي في أي ترتيبات سياسية أو ميدانية تتعلق بالقطاع.

    ورغم هذه المؤشرات على التصعيد، أكدت الهيئة أن تقديرات أمنية داخل إسرائيل ترجّح استمرار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في غزة، مشيرة إلى أن حماس “لا تسعى إلى إسقاط التفاهمات الحالية”، بل تطالب الوسطاء بتكثيف جهودهم للضغط على إسرائيل من أجل الالتزام ببنود الاتفاق. كما ذكرت أن الحركة لديها “مصلحة واضحة” في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وأن وفداً منها سيزور القاهرة قريباً لمناقشة التطورات الأخيرة.

    ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، منهياً الحرب التي شنتها إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والتي خلّفت أكثر من 69 ألف شهيد وما يزيد على 170 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع. ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل ارتكاب خروقات متكررة، أدت إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى، فضلاً عن استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.

    وفي بيان صدر مساء السبت، اعتبرت حركة حماس توسيع جيش الاحتلال لمناطق سيطرته داخل غزة خلال الأيام الماضية “خرقاً فاضحاً” لاتفاق وقف إطلاق النار، داعيةً الوسطاء والإدارة الأميركية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية والحيلولة دون تقويض المسار السياسي الذي يهدف إلى تثبيت التهدئة.

    ويأتي هذا التطور في وقت يشهد الملف الفلسطيني–الإسرائيلي حالة من الترقب، وسط مخاوف من عودة المواجهات العسكرية في حال فشلت الجهود الدبلوماسية الجارية لاحتواء التوتر وضمان صمود التفاهمات القائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاطا.. الذكرى 69 لانطلاق أولى عمليات جيش التحرير بالجنوب

    نظمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الجمعة بعمالة إقليم طاطا، مهرجانا خطابيا بمناسبة تخليد الذكرى الـ69 لانطلاق عمليات جيش التحرير بجنوب المملكة.

    وفي كلمة بالمناسبة، أبرز المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، التضحيات الجسام التي قدمها أبناء إقليم طاطا في سبيل الحرية ووحدة الوطن، مذكرا بأمجاد هذه الذكرى الخالدة.

    وخلال هذا اللقاء الذي تميز بحضور شخصيات مدنية وعسكرية، إلى جانب عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أشاد عامل الإقليم، محمد باري، بالجهود المتواصلة التي تبذلها المندوبية السامية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس لرعاية أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير.

    وبهذه المناسبة، تم توزيع إعانات مالية عبارة عن إسعافات اجتماعية بلغ عددها 67 إعانة، بقيمة إجمالية قدرها 134.000 درهم، استفاد منها أفراد من أسرة المقاومة وجيش التحرير بالإقليم.

    كما جرى تسليم إعانتين مخصصتين لإحداث مشروع اقتصادي لبنات وأبناء المقاومين، بلغت قيمتهما 60.000 درهم، ليصل المبلغ الإجمالي للمساعدات الموزعة إلى 194.000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعرض نشر قوة درك في غزة


    هسبريس – ريا نوفوستي

    أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، استعداد بلاده لإرسال نحو مائة من عناصر الدرك إلى الأراضي الفلسطينية، ضمن مهمة أوروبية لتدريب قوات الأمن الفلسطينية، في إطار الترتيبات الجارية بعد صدور قرار مجلس الأمن بإنشاء قوة استقرار دولية في قطاع غزة.

    وجاء تصريح بارو على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث أكد دعم باريس لجهود تدريب نحو 3000 عنصر من قوى الأمن الفلسطينية بإشراف أوروبي، قائلاً إن فرنسا “مستعدة للمساهمة ميدانيًا عبر نشر عناصر من الدرك في الأراضي الفلسطينية لهذا الغرض”.

    وكان مجلس الأمن قد صادق يوم 17 نوفمبر الجاري على مشروع قرار أميركي يسمح بإنشاء قوة دولية للاستقرار في قطاع غزة، تتولى تأمين حدوده، والإشراف على إيصال المساعدات الإنسانية، ونزع سلاح الفصائل المسلحة، بما فيها حركة حماس، إضافة إلى تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويؤكد القرار، الذي امتنعت روسيا والصين عن التصويت عليه، أن انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة سيتم فور تسلم القوة الدولية السيطرة على الأرض. وينص أيضًا على تشكيل “مجلس سلام انتقالي” برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يتولى تنسيق الجهود الأمنية والإنسانية، إلى جانب الإشراف على إعادة إعمار القطاع.

    وتتزامن هذه التطورات مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ ظهر يوم 10 أكتوبر الماضي، عقب مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، برعاية مصرية وقطرية وتركية، وبمبادرة من إدارة ترامب، الذي سبق أن أعلن أواخر سبتمبر عن خطة من عشرين بندًا لإنهاء النزاع، تضمنت إبعاد الفصائل المسلحة عن أي دور في إدارة القطاع.

    وكانت الحرب الأخيرة قد اندلعت صباح يوم 7 أكتوبر 2023، بعد شنّ حماس عملية “طوفان الأقصى” على المستوطنات المحاذية للقطاع، والتي أسفرت عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وأسر 250 آخرين. وردت إسرائيل بشن حرب واسعة خلّفت أكثر من 69 ألف قتيل، وفق مصادر فلسطينية، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية.

    وتؤكد روسيا، من جهتها، دعمها لمبدأ حل الدولتين، مشددة على أهمية إنهاء الحرب الحالية من خلال اتفاق يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويحفظ استقرار المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من قاعة الجامعة إلى فرن صغير.. دكتور فلسطيني يواجه آثار الحرب في غزة

    في أحد أزقة مخيم البريج وسط قطاع غزة، يقف الفلسطيني بدر أبو أصليح، الحاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم الإدارية، أمام فرن صغير يخبز فيه أرغفة الخبز تباعًا، بعدما دمرت إسرائيل الجامعات والمؤسسات التعليمية في القطاع، وحالت دون تحقيق حلمه في التدريس وصناعة العقول.

    يقلب أبو أصليح (44 عامًا) العجين بيدين كان يحلم أن يكتب بهما على السبورة الجامعية مناقشًا أطروحات طلابه، لا أن يحسب تكاليف الدقيق وثمن الخبز.

    أبو أصليح أنهى دراسته العليا في معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة قبيل اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفضّل العودة إلى وطنه رغم العروض التي تلقاها في الخارج، لتحقيق حلمه بتخريج أجيال فلسطينية متعلمة تساهم في نهضة وطنها.

    غير أن الإبادة والحرب الإسرائيلية على غزة، قلبت مسار حياته بالكامل، فانتقل من لقب “الدكتور” الذي يناقش البحوث الأكاديمية، إلى لقب “معلم” الذي يطلق محليًا على أصحاب الحرف البسيطة، يكتفي من خلالها بتأمين قوت يومه.

    واستمرت الإبادة عامين كاملين قبل أن يتوقف القتال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

    **حلم أوقفته الحرب

    يقول أبو أصليح للأناضول: “حصلت على شهادة الدكتوراه في إطار سعيي لمساعدة المجتمع، وتخريج طلبة يمتلكون خبرة في مجال تخصصهم”.

    ويضيف: “عُرضت عليّ فرص كثيرة للعمل خارج البلاد، لكن حلمي كان أن أعود وأحقق طموحي بين أهلي وفي وطني”.

    ويتابع: “تقدمت للعمل في عدة جامعات بقطاع غزة قبل اندلاع الحرب، لكن الحرب قطعت الطريق على كل شيء، فدمرت المؤسسات التعليمية وأغلقت أمامنا الأبواب”.

    وأشار إلى أن الإبادة كانت “شرسة ومدمرة، إذ لم تبقِ على بنية تحتية أو مؤسسة أكاديمية، فانهارت معها أحلام كثيرة كانت تُبنى على سنوات من الكفاح والدراسة”.

    وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، دمرت إسرائيل خلال عامين نحو 165 مدرسة وجامعة بشكل كلي، و392 مؤسسة تعليمية بشكل جزئي، ما جعل التعليم في القطاع يواجه أسوأ أزماته في التاريخ الحديث.

    ** ظروف صعبة

    ودفعت الظروف المعيشية القاسية وانعدام فرص العمل بدر أبو أصليح إلى افتتاح فرن صغير في منزله لكسب رزقه وإعالة أسرته.

    ويقول: “الظروف لم تكن سهلة. ولستر أنفسنا افتتحت هذا الفرن في الطابق الأول من المنزل”.

    ويضيف: “الحرب دفعت الكثير من الفلسطينيين إلى العمل في مهن لا تشبههم، فقط لتأمين لقمة العيش، بعدما دُمرت مصادر الرزق والبنية الاقتصادية في القطاع”.

    وأوضح أنه اضطر لإرسال زوجته وطفليه إلى خارج غزة خوفًا من القصف، وبقي في القطاع لتأمين مصاريف معيشتهم، وهو ما دفعه إلى العمل في مهنة الخَبز.

    ورغم انتهاء الحرب، لا يزال يواصل عمله في هذه الحرفة البسيطة لتأمين احتياجات عائلته، إذ لم تتحسن الأوضاع المعيشية حتى بعد وقف إطلاق النار.

    **طموح لا ينكسر

    ورغم الواقع الصعب، لا يزال أبو أصليح متمسكًا بطموحه في التعليم والبحث العلمي.

    وفي هذا الصدد قال أبو أصليح: “ما زلت على أهدافي وطموحي، وأتمنى أن أعود إلى التعليم حتى وإن كان داخل خيمة فوق ركام جامعة مدمرة”.

    ويضيف بأسى: “تعز علينا أنفسنا أن نقف خلف فرن للخبز بدلًا من أن نصنع العقول، وأن يُنادينا الناس بلقب (معلّم) بدلًا من (دكتور).. إنها لحظة قاسية تدمع لها العين”.

    ويأمل أبو أصليح في أن تعود الحياة إلى طبيعتها في غزة قريبًا، وأن يتمكن من استئناف حلمه الأكاديمي.

    ويؤكد أن الفلسطينيين “صامدون رغم الدمار، وسيواصلون بناء مستقبلهم مهما كانت التحديات”.

    ** فقر شامل

    وبحسب بيانات البنك الدولي، حوّلت الإبادة الإسرائيلية جميع سكان قطاع غزة إلى فقراء، بعدما دُمر الاقتصاد بالكامل وتوقفت المساعدات الإنسانية لفترات طويلة بسبب الحصار الإسرائيلي.

    كما أدت الحرب التي استمرت لعامين إلى مقتل أكثر من 69 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 170 ألفًا، فضلًا عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، واندلاع مجاعة واسعة نتيجة انعدام مقومات الحياة الأساسية.

    وفي ظل هذا الواقع الكارثي، يمثل بدر أبو أصليح نموذجًا إنسانيًا يجسد تحويل آلة الحرب الإسرائيلية لحملة الشهادات العليا والعلماء والمثقفين إلى عمال وحرفيين يكافحون من أجل البقاء، في مشهد يلخص حجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

    وخلفت الإبادة الإسرائيلية التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، إضافة إلى كارثة إنسانية جراء انتشار المجاعة وانعدام مقومات الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرق مهاجرين قبالة سواحل الخمس الليبية يُسجل خسائر بشرية جديدة(صور)

    أعلن الهلال الأحمر الليبي، أمس السبت، غرق أربعة أشخاص على الأقل بعد انقلاب قاربين كانا يقلان 95 مهاجراً غير نظامي قبالة سواحل مدينة الخمس الساحلية، يوم الخميس.

    وأوضح الهلال الأحمر، في بيان منشور على صفحته الرسمية بـ«فيسبوك»، أن القارب الأول كان يقل 26 مهاجراً من بنغلاديش، لقي أربعة منهم حتفهم، بينما كان القارب الثاني يحمل 69 مهاجراً، بينهم مصريان وعدد من السودانيين، دون تأكيد مصيرهم حتى الآن. وتقع مدينة الخمس على بعد نحو 118 كيلومتراً شرقي العاصمة طرابلس.

    غرق مهاجرين قبالة سواحل الخمس الليبية يُسجل خسائر بشرية جديدة(صور)

    وأشار البيان إلى أن فريق الطوارئ التابع للهلال الأحمر شارك في عملية الإنقاذ بالتعاون مع جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ في الخمس، متولياً انتشال جثث الضحايا وتقديم الإسعافات الأولية للناجين، حيث أظهرت الصور وجود صف من الجثث في أكياس بلاستيكية سوداء ومهاجرين يغطيهم المتطوعون بالدثر الحرارية بعد إنقاذهم.

    وتعد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 نقطة عبور خطرة للمهاجرين الفارين من الصراعات والفقر نحو أوروبا عبر البحر المتوسط، حيث سجلت المنظمة الدولية للهجرة مؤخراً سلسلة من حوادث الغرق، منها انقلاب قارب قرب حقل البوري النفطي شمال غربي الساحل الليبي في منتصف أكتوبر، ما أسفر عن فقدان 42 مهاجراً.

    غرق مهاجرين قبالة سواحل الخمس الليبية يُسجل خسائر بشرية جديدة(صور)

    وحثت عدة دول، من بينها بريطانيا وإسبانيا والنرويج وسيراليون، ليبيا في اجتماع للأمم المتحدة بجنيف على إغلاق مراكز الاحتجاز، التي تقول جماعات حقوقية إنها تتعرض فيها المهاجرون واللاجئون للتعذيب وسوء المعاملة وأحياناً القتل، مؤكدة الحاجة إلى حماية حياة المهاجرين والحد من هذه المآسي البحرية المتكررة.

    غرق مهاجرين قبالة سواحل الخمس الليبية يُسجل خسائر بشرية جديدة(صور)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو يوجه رسالة قوية لشركات المحروقات: “ديروا يد الله”

    جدد عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، دعوته لشركات المحروقات إلى المساهمة في تمويل المشاريع الاجتماعية، مؤكدا أن أرباح هذه الشركات الحالية “غير أخلاقية”، وأن الحد الأدنى لربحها يصل إلى درهمين للتر الواحد.

    وقال بووانو، خلال جلسة برلمانية خصصت لمناقشة مشروع قانون مالية 2026، بحر الأسبوع الماضي، إن ارتفاع أسعار المحروقات يؤثر بشكل مباشر على أسعار جميع السلع من خلال النقل وأدوات الإنتاج، داعيا الشركات إلى الانخراط في “ورش الحماية الاجتماعية” وفق ما نص عليه الدستور المغربي في فصليه 39 و40.

    وأشار بووانو إلى أن الأسعار الحالية للمحروقات تخضع لعدة أبعاد، من بينها القانون رقم 19-69 المتعلق بالأنشطة المقننة ووضعيات الاحتكار، وقرار مجلس المنافسة رقم 223 الذي يشير إلى أن ثلاث شركات تحتكر أكثر من 35 بالمئة من السوق سواء في الاستيراد أو التخزين أو التوزيع أو البيع بالتقسيط.

    وقدم المتحدث نماذج مقارنة لشركات قائلا: “لدينا تلك الشركة في فرنسا، استدعاها البرلمان والحكومة وقالوا لها: ساهمي، فقالت: بسم الله، وتلك في بريطانيا، نفس الأمر، قيل لها ديري يد الله، ف دارت يد الله”.

    وأضاف بووانو أن الأرباح يجب أن تدار بمسؤولية لمصلحة المجتمع، مؤكدا: “نحن نقول إن هذا الشيء، الأرباح يجب أنه تدير فيه يد الله، قلنا على الأقل أن يساهموا مع عباد الله، تطبيقا للفصلين 39 و 40 من الدستور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية : المغرب وضع إسبانيا في ورطة وحرج بملاعبه الجديدة العالمية

    زنقة 20. طنجة

    أكدت صحيفة “آس” الرياضية الإسبانية، أمس الجمعة، أن مدينة طنجة باتت تتوفر، بعد إعادة تهيئة ملعبها الكبير، على واحدة من أفضل البنيات التحتية الرياضية في العالم، وأصبح يحرج إسبانيا بملاعبها القديمة.

    وأضافت الصحيفة أن ملعب طنجة، الذي يعد من أبرز الملاعب على الصعيدين الإفريقي والعالمي، خضع لتحولات عميقة شملت، على الخصوص، إزالة مضمار ألعاب القوى ورفع الطاقة الاستيعابية إلى 75 ألف متفرج.

    وأبرز المصدر ذاته أن المجمع، الذي جرى تجديده بالكامل، يمزج بين الحداثة والراحة، ويتيح إطارا استثنائيا لعشاق كرة القدم.

    ويضم هذا الصرح الرياضي المتطور تجهيزات رفيعة المستوى، من بينها أنظمة إضاءة وصوت تستجيب لأعلى معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، فضلا عن شاشات عملاقة مثبتة داخل الملعب وخارجه.

    كما سلط كاتب المقال الضوء على الإنجاز الذي حققه المهندسون المغاربة، الذين تمكنوا في ظرف 69 يوما فقط من تركيب السقف الجديد، الذي يعد من بين الأكبر في العالم، مبرزا أن هذا السقف، المصمم ليتلاءم مع الظروف المناخية المحلية، يوفر إضاءة طبيعية مثالية ويعكس كفاءة ومهارة الفرق التقنية المغربية.

    وذكرت الصحيفة بأن الملعب احتضن نهائي كأس السوبر الإسباني سنة 2018 بين ناديي إف سي برشلونة وإشبيلية إف سي، مشيرة إلى أنه سيستقبل إحدى مباريات نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم المقبلة (من 21 دجنبر إلى 18 يناير)، وسيكون أيضا ضمن أبرز ملاعب كأس العالم 2030.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية تصنف ملعب طنجة ضمن نخبة المنشآت الرياضية في العالم

    الخط :
    A-
    A+

    سلطت صحيفة “آس” الرياضية الإسبانية، اليوم الجمعة 14 نونبر 2025، الضوء على المعلمة الرياضية التي باتت تتوفر عليها مدينة طنجة، بعد إعادة تهيئة ملعبها الكبير، معتبرة إياه أحد أفضل البنيات التحتية الرياضية في العالم.

    وتناولت الصحيفة أن ملعب طنجة، الذي يعد من أبرز الملاعب على الصعيدين الإفريقي والعالمي، خضع لتحولات عميقة شملت، على الخصوص، إزالة مضمار ألعاب القوى ورفع الطاقة الاستيعابية إلى 75 ألف متفرج.

    وجاء في المصدر ذاته أن المجمع، الذي جرى تجديده بالكامل، يمزج بين الحداثة والراحة، ويتيح إطارا استثنائيا لعشاق كرة القدم.

    وتضمن المقال توضيحا بأن هذا الصرح الرياضي المتطور يضم تجهيزات رفيعة المستوى، من بينها أنظمة إضاءة وصوت تستجيب لأعلى معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، فضلا عن شاشات عملاقة مثبتة داخل الملعب وخارجه.

    وأشار المقال أيضا إلى الإنجاز الذي حققه المهندسون المغاربة، الذين تمكنوا في ظرف 69 يوما فقط من تركيب السقف الجديد، الذي يعد من بين الأكبر في العالم، مبرزا أن هذا السقف، المصمم ليتلاءم مع الظروف المناخية المحلية، يوفر إضاءة طبيعية مثالية ويعكس كفاءة ومهارة الفرق التقنية المغربية.

    وختمت الصحيفة بالتذكير بأن الملعب احتضن نهائي كأس السوبر الإسباني سنة 2018 بين ناديي إف سي برشلونة وإشبيلية إف سي، مشيرة إلى أنه سيستقبل إحدى مباريات نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم المقبلة (من 21 دجنبر إلى 18 يناير)، وسيكون أيضا ضمن أبرز ملاعب كأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يفوز وديا على الموزمبيق بهدف دون رد

    الخط :
    A-
    A+

    حقق المنتخب المغربي فوزا وديا بهدف واحد دون مقابل أمام منتخب الموزمبيق، في المباراة التي جرت مساء الجمعة 14 نونبر 2025 على ملعب طنجة الكبير بعد تجديده.

    وسجل أوناحي هدف المباراة الوحيد مبكرا في الدقيقة السابعة، ليكون أول لاعب يسجل في الملعب بعد أعمال التجديد.

    وحاول “أسود الأطلس” تعزيز النتيجة عبر عدة فرص خلال الشوط الأول، لكنها لم تترجم إلى أهداف بسبب نقص الفعالية أمام المرمى.

    وفي الشوط الثاني، واصل الفريق ضغطه على دفاع الموزمبيق، حيث أضاع أيوب الكعبي ضربة جزاء في الدقيقة 57، فيما كان براهيم دياز قريبا من التسجيل في الدقيقة 69، لكن الحارس تصدى لتسديدته.

    ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة ودية أخرى أمام منتخب أوغندا يوم الثلاثاء المقبل على أرضية ملعب طنجة الكبير، في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت غرينيتش +1.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزانية الدفاع الوطني ترتفع إلى 73 مليار درهم في قانون مالية 2026.. وإحداث 5500 منصب جديد في الجيش والدرك

    الصحيفة – إسماعيل بويعقوبي

    قدّم الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، عرضا مفصلا أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة بمجلس النواب، كشف فيه أن سنة 2026 ستعرف توسعا جديدا في الإنفاق الدفاعي في إطار سعي المملكة إلى التوفيق بين متطلبات التحكم في النفقات العمومية وحاجة القوات المسلحة الملكية إلى مواكبة تحديات إقليمية ودولية متسارعة.

    وبحسب المعطيات المقدّمة، فإن الغلاف العام لميزانية الدفاع الوطني رُفع إلى 73 مليار درهم، مقابل 69,7 مليار درهم خلال 2025، أي بزيادة قدرها 3,3 مليارات درهم تمثل…

    إقرأ الخبر من مصدره