Étiquette : 69

  • بطولة أمم إفريقيا للمحليين.. مدغشقر تتأهل بتغلبها على كينيا بضربات الترجيح

    تأهل المنتخب الملغاشي إلى نصف نهائي بطولة أمم إفريقيا للمحليين، عقب فوزه على نظيره الكيني بضربات الترجيح (4-3)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة على أرضية ملعب كسارني بنيروبي، ضمن منافسات ربع النهائي.

    وكان المنتخب الكيني سباقا للتسجيل عبر اللاعب ألفونس أوميجا في الدقيقة 48، قبل أن يدرك مدغشقر التعادل عن طريق اللاعب فينوهاسينا رزافيمارو في الدقيقة 69.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صبيري وريشاردسون.. فوزكبير وتأهل قريب

    ذهاب الدور الفاصل لدخول منافسات مسابقة كونفرونس ليغ ،منح لفريق فيورانتينا شوطا كبيرا للتاهل الرسمي بعد الثلاثية النظيفة التي رسمها فيورانتينا باهداف كودريك ضد مرماه في الدقيقة 8 ، ثم غوسينز في الدقيقة 32 من الشوط الأول وأخيرا غودموندسون في الدقيقة 69 من المباراة التي الحق فيها الدولي عبد الحميد صبيري في الدقيقة 76 كبديل بعد حسم النتيجة ، فيما ظل الدولي امير ريشاردسون احتياطيا دون مشاركة ولو ان المدرب اضحى لا يعتمد عليه مطلقا في انتظار مغادرته للفريق . وبالتاي سيستقبل فيورانتينا لقاء الإياب لحسم التأهل مباشرة . 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار النفط بأكثر من 1 بالمائة

    تراجعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، بأكثر من 1 بالمائة عند ختام التعاملات.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 81 سنتا أو بنسبة 1.22 بالمائة لتبلغ عند التسوية 65.79 دولارا للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم شتنبر المقبل بـ 1.07 دولار أي ما يعادل 1.69 بالمائة لتصل عند التسوية إلى 62.35 دولارا للبرميل.

    ويأتي هذا التراجع في وقت تتزايد فيه الاحتمالات بأن تفضي المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا إلى رفع العقوبات عن الخام الروسي، مما يزيد الإمدادات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين

    أنا الخبر ـ و.م.ع

    أغلقت مؤشرات الأسهم في بورصة “وول ستريت” الأمريكية على تباين في ختام تعاملات اليوم السبت.

    وأنهى مؤشر “داو جونز” الصناعي التداول مرتفعا بنحو 34.86 نقطة، أو بنسبة 0.08 في المائة، ليصل إلى 44946.12 نقطة.

    وانخفض، في المقابل، مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بواقع 18.74 نقطة، أو 0.29 في المائة، مسجلا 6449.80 نقطة عند الإغلاق. كما تراجع مؤشر “ناسداك” 87.69 نقطة، أو بنسبة 0.40 في المائة، لينهي التداول عند 21622.98 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الدستورية تقر التعديلات الجديدة على النظام الأساسي للقضاة

    إسماعيل الأداريسي

    أعطت المحكمة الدستورية الضوء الأخضر للتعديلات الجديدة المتعلقة بالنظام الأساسي للقضاة، حيث صرحت بمطابقة القانون التنظيمي رقم 09.25 للدستور، وهو القانون الذي يغير ويتمم القانون التنظيمي رقم 106.13.

    وفي التفاصيل، فحصت المحكمة دستورية عدد من المواد الرئيسية، أبرزها المادة 69 والمادة 71 المكررة مرتين، واللتان تمنحان للرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية صلاحية إصدار قرارات تنظيمية تحدد كيفية تطبيق الإجراءات المتعلقة بالحالات المرضية والحوادث التي يتعرض لها القضاة، وكيفيات استفادتهم من مختلف الرخص الاستثنائية.

    واعتبرت المحكمة أن تخويل هذه الصلاحية للرئيس المنتدب يندرج في إطار تعزيز مبدأ فصل السلط واستقلالية السلطة القضائية عن السلطتين التنفيذية والتشريعية، المنصوص عليهما في الدستور. وأكدت أن القرارات التي سيصدرها الرئيس المنتدب ستكون ذات طابع تطبيقي محض، تقتصر على تحديد الكيفيات والإجراءات دون المساس بالضمانات الأساسية الممنوحة للقضاة.

    كما أقرت المحكمة دستورية الفقرة الأخيرة من المادة 71، التي تسند للمسؤولين القضائيين (كل في دائرة نفوذه) مهمة تحديد أوقات استفادة القاضيات من رخصة الرضاعة. وأوضحت المحكمة أن هذا الإجراء يندرج ضمن المهام التدبيرية الضرورية لضمان حسن سير العمل في المحاكم، ولا يتعارض مع الدستور.

    وبناءً على هذه الحيثيات، خلصت المحكمة الدستورية إلى أن القانون التنظيمي الجديد ليس فيه ما يخالف الدستور، وأمرت بتبليغ قرارها إلى رئيس الحكومة ونشره في الجريدة الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسم دستوري.. المحكمة تمنع نهائيا اللافتات والاعتصامات تحت قبّة البرلمان

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    أصدرت المحكمة الدستورية، قرارا جديدا يحمل رقم 256/25 صادقت من خلاله على معظم التعديلات التي أدخلها مجلس النواب على نظامه الداخلي، وهي تعديلات أثارت منذ طرحها للنقاش جدلا واسعا في الأوساط السياسية والحقوقية لما تحمله من مقتضيات تنظم بشكل صارم طرق إبداء الرأي داخل المؤسسة التشريعية.

    وجاء القرار، في سياق الإحالة الوجوبية المنصوص عليها في الفصلين 69 و132 من الدستور، والتي تفرض على أي تعديل للنظام الداخلي للبرلمان أن يخضع لرقابة المحكمة الدستورية قبل دخوله حيز التنفيذ، وقد تضمنت هذه التعديلات تنصيصا صريحا على أن إبداء الرأي من طرف النواب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من السجن إلى رفض جائزة الدولة… سيرة الأديب المتمرّد صنع الله إبراهيم

    لقطة شاشة من مقابلة الروائي المصري صنع الله ابراهيم مع بي بي سي عربي عام 2017.BBCأعماله الروائية تتميّز ببعدها التوثيقي لمراحل مفصلية في التاريخ المصري المعاصر.

    توفّي اليوم الأديب المصري صنع الله إبراهيم عن عمر 88 عاماً، بعد إصابته بالتهاب رئوي.

    وكان الراحل قد أمضى مدة في المستشفى في منتصف عام 2025 إثر نزيف داخلي وكسور في الحوض.

    ويُعتبر صنع الله إبراهيم من أهم الأدباء العرب المعاصرين، حيث شكّلت تجربته الروائية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، مشروعاً روائياً فريداً قائماً على التجريب من جهة والالتزام السياسي الواضح من جهة أخرى.

    « مؤرّخ اللحظة »

    يقول المفكّر الفرنسي ألبير كامو إن « الصحفي هو مؤرخ اللحظة ».

    ويمكن القول إن صنع الله إبراهيم الذي بدأ مسيرته المهنية كصحفي في وكالات للأنباء (وكالة أنباء الشرق الأوسط ثم وكالة الأنباء الألمانية في ألمانيا الشرقية)، ظلّ وفيّاً طيلة رحلته الأدبية للصحفي الذي كانه.

    إذ إن أعماله الروائية تتميّز ببعدها التوثيقي لمراحل مفصلية في التاريخ المصري المعاصر، حتى أن بعض رواياته تضمنت أجزاء مستقلّة من قصاصات صحفية وإعلانات تأخذ القارئ إلى يوميات الحقبة التاريخية التي تجري فيها أحداث الرواية.

    لذلك ظلّت أعمال إبراهيم تحمل بصمة « الصحفي المؤرخ »، حيث تتداخل السرديات الشخصية مع المراجع الواقعية، ما يجعل من رواياته أرشيفاً حيّاً للّحظة التاريخية، وشهادة على زمنها لا تقلّ أهمية عن التأريخ الرسمي.

    صنع الله Getty Images »السجن جامعتي »

    وُلد صنع الله إبراهيم في القاهرة عام 1937 حيث وجد نفسه يحمل اسماً فريداً كان سبباً للمتاعب في طفولته بين رفاقه في المدرسة.

    وقد اختار والده هذا الاسم عندما فتح المصحف ووضع أصابعه على إحدى السُّوَر، فوقع على آية « صُنع الله الذي أتقن كل شيء » من سورة النمل، فسمّاه صنع الله.

    ولعلّ فرادة الاسم كانت نذيراً بفرادة الحياة التي سيعيشها الكاتب الذي سيلمع في عالم الأدب العربي في النصف الثاني من القرن العشرين.

    يقول صنع الله في إحدى المقابلات إن الاتجاه اليساري الذي اعتنقه باكراً « بدأ من المنزل »: « كان الوالد من عائلة بورجوازية، وبعد وفاة زوجته الأولى بسبب مرضها، تزوّج من الممرضة (والدة صنع الله) التي رفضتها العائلة لأسباب طبقية ».

    انخرط إبراهيم في العمل السياسي في سنّ مبكرة، أثناء دراسته في كلية الحقوق في جامعة القاهرة، حيث انضمّ إلى « الحركة الديمقراطية للتحرر الوطني » (حدتو)، الشيوعيّة السرّية.

    وفي عام 1959، اعتقلته السلطات ضمن حملة قمع واسعة شنّها الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر ضد الشيوعيين، وقضى ما يقارب ستّ سنوات في السجون، من بينها سجون القلعة، وأبو زعبل، والواحات.

    في تلك الزنازين، نضج مشروع صنع الله إبراهيم الأدبي، حيث كان يقرأ بنهم أعمال فرجينيا وولف وجورج لوكاش وغيرهما، كما تفاعل مع تيارات فكرية متعدّدة، وهي التجربة التي دوّنها لاحقاً في كتابه « يوميات الواحات ».

    وصف إبراهيم السجن بأنه « جامعته » الحقيقية، حيث ترسّخت قناعته بأن الكتابة ليست مهنة فحسب، بل « شكلاً من أشكال المقاومة ».

    • https://www.youtube.com/watch?v=Dt-LYa2r8TY

    بين كافكا والأرشيف

    في كثير من الأحيان يُقارَن أسلوب إبراهيم بأسلواب الروائي التشيكي فرانز كافكا، نظراً لأجوائه الكابوسية، وشخصياته المأزومة، والبنية الغرائبية والعبثية لعالمه الروائي.

    واستطاع بلُغة وُصفت بـ »الاقتصاد إلى درجة التقشّف » أن يمزج بين العوالم الغرائبية وبين الواقع الموثّق بعناية بواسطة البحث في الأرشيف.

    روايته الأولى « تلك الرائحة » (1966) أحدثت صدمة عند صدورها، إذ تناولت حالة الاغتراب والفراغ الوجودي لشاب خرج من السجن ليجد نفسه تائهاً في مجتمع فاقد للبوصلة. رُفضت الرواية من قبل الرقابة وصودرت بدعوى « البذاءة »، ولم تُنشر بنسختها الكاملة إلا بعد 20 عاماً، لكنّها اليوم تُعتبر لحظة مفصلية في تطور الرواية العربية الحديثة.

    وإلى حينها، ظلت رواية اللجنة (1981) تعتبر أولى رواياته، وهي من دون شك أشهر أعماله وأكثرها رمزية. « رفعتُ يدي المصابة إلى فمي وبدأتُ آكل نفسي » هي الجملة التي اختتم بها الرواية التي تحكي قصة رجل يُستدعى للتحقيق من قبل لجنة مجهولة. الرواية ترصد، من خلال رمزية مكثفة، اغتراب الفرد في زمن « الانفتاح » الذي اتسم به عهد الرئيس الأسبق أنور السادات. وفي جَوٍ كابوسي خانق، يظهر السرد الحياة في مجتمع استبدادي على وقع تغوُّل العولمة والشركات الكبرى. حتى أن إحدى شخصيات الرواية ليست سوى زجاجة « كوكاكولا ».

    في رواية « ذات » (1992) التي استند إليها المسلسل المصري « بنت اسمها ذات » (2013)، يتناول صنع الله إبراهيم قصة امرأة مصرية من الطبقة الوسطى، تتقاطع حياتها الشخصية مع تحوّلات الدولة المصرية في عهد عبد الناصر، والسادات، ومبارك. تتداخل الحكاية مع قصاصات صحفية واقعية لكون بطلة الرواية تعمل في قسم الأرشيف، ما خلق سرداً توثيقياً يُجسّد تآكل الطبقة الوسطى وتحوُّل الدولة من اشتراكية إلى نيوليبرالية.

    بعد « اللجنة »، نشر إبراهيم رواية « بيروت بيروت » (1984) والتي جاءت نتيجة المدة القصيرة التي أمضاها في العاصمة اللبنانية خلال واحدة من هدنات الحرب الأهلية. يقول ابراهيم في إحدى المقابلات الصحفية: « أمضيت في بيروت حوالي شهر، وخلالها نشأت قصة حب. كنت قد انتهيت لتوّي من كتابة اللجنة وتلك الرائحة، وقلت لنفسي: كفى من هذا… أريد أن أكتب قصّة حب. ولكن ما إن بدأت أكتب، حتى وجدت نفسي غارقاً في الحرب الأهلية اللبنانية، وقلت لنفسي: أليس من المفترض أن أحاول فهم ما يحدث هنا بالضبط؟ فبدأت أُجري أبحاثاً. وجدت أفلاماً، ووثائق، وما إلى ذلك، وذهبت إلى الأرشيفات ».

    وفي « وردة » (2000)، انتقل إبراهيم إلى سلطنة عُمان، مستعيداً تاريخ ثورة ظفار من خلال مذكرات مناضلة يسارية. وكالعادة، تتداخل الوثائق مع السرد الذاتي، مما يجعل من الرواية تأملاً في حدود التاريخ الرسمي، وفي النسيان المتعمّد للثورات المغدورة.

    وبين أعماله الأخرى نجد روايات « أمريكانلي »، و »شرف »، و »برلين 69″، و »التلصص »، و »نجمة أغسطس »، ورواية « العمامة والقبعة » التي تتمحور حول الحملة الفرنسية في مصر (1798–1801) وتتناول مواضيع السلطة، والاستعمار، وصدام الحضارات.

    رفض جائزة الرواية العربية

    في لحظة استثنائية شهيرة عام 2003، رفض صنع الله إبراهيم تسلُّم جائزة الرواية العربية، معلناً أن السبب هو أنها « صادرة عن حكومة تقمع شعبنا وتحمي الفساد ».

    وفي الكلمة التي ألقاها على مسرح دار الأوبرا المصرية خلال حفل تسليم الجائزة، انتقد صنع الله أيضاً سياسة القاهرة الخارجية، وعلى رأسها التطبيع مع إسرائيل، متهمًا الأخيرة بـ »القتل وتشكيل تهديد فعلي لحدودنا الشرقية ». كما ندد بـ »الإملاءات الأمريكية، والعجز في السياسة الخارجية المصرية، وسائر مناحي الحياة ».

    وبعد نحو عقد من الزمان، علّق إبراهيم على ثورة يناير قائلاً إن ما جرى في ميدان التحرير « لم يكن ثورة بالتأكيد، فالثورة لها برنامج وهدف: تغيير كامل للواقع أو إزاحة طبقة اجتماعية بأخرى. ما حدث كان انتفاضة شعبية مطلبها الأساسي هو تغيير النظام، رغم أن معنى هذا لم يكن واضحاً، باستثناء الإطاحة بأبرز رموز النظام القديم ».

    وقد أعادت فترة مرض صنع الله الأخيرة الأديب الذي كان قد اقترب من عامه التسعين إلى الأضواء، لا سيما بعد مناشدة عدد من الأشخاص للدولة المصرية في شهر مارس/آذار الماضي بالتدخل والمساعدة في تغطية تكاليف علاجه.

    ورغم التدخل الحكومي، الذي وصفه منتقدون بالمتأخر، فقد أعاد مشهد مرض إبراهيم فتْح النقاش حول ما يعتبره معارضون إهمالاً حكومياً للأدباء والمثقفين، خصوصاً أولئك الذين أصبحوا رموزاً في التاريخ الثقافي المصري والعربي، على غرار صنع الله إبراهيم.

    • تحدّى المؤسسة الدينيّة وانتقد « خروج الثورة من المساجد »، ماذا نعرف عن الشاعر السوري أدونيس؟
    • بوعلام صنصال.. السجن 5 سنوات للكاتب الجزائري الفرنسي
    • ألبير كامو: أديب نوبل الذي وُلد في الجزائر، وتحدثت فلسفته عن عصرنا الحالي
    • رحلة صاحب « الخبز الحافي » الذي صدمت واقعيته الأدب العربي
    • كمال داود يفوز بأرفع جائزة أدبية فرنسية عن روايته « الحوريات »، والجزائر تبلغ بحظرها
    • إلياس خوري يغادر الدُنيا تاركا « باب الشمس » مفتوحا
    • عندما قال بيغن للسادات: « من الرائع أن نستقبلك، شكرا على مجيئك »
    • قصة الرئيس المصري الذي اغتيل في ذكرى انتصاره



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة «المغرب 2030»..بداية لحظة المجد

    سفيان أندجار

    استهلت مؤسسة «المغرب 2030»، المكلفة بتنسيق تحضيرات وإدارة كبرى مسابقات كرة القدم الدولية التي ستُقام في البلاد، ومن أبرزها كأس العالم المقررة سنة 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، (استهلت) تحضيراتها للعمل.

    وبدأت المؤسسة تحضيرها، إذ ينص القانون رقم 35-25 الصادر في الجريدة الرسمية بتاريخ 7 غشت 2025، على إنشاء هذه الهيئة العامة ذات الشخصية القانونية والاستقلال المالي. وتتمثل مهمتها الرئيسية في توجيه وتنظيم وترويج فعاليات كرة القدم الدولية في المغرب.

    وكشفت مصادر متطابقة أن المؤسسة التي يقودها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تهدف إلى تجذير إدارة استراتيجية موحدة لتحدٍ واسع النطاق، وستضم في هيكلها أربع هيئات: مجلس تنفيذي، ومجلس استشاري، ولجنة للإدارة الإقليمية برئاسة وزير الداخلية، ورئيس مسؤول عن التنسيق العام والتمثيل المؤسسي.

    وحسب المصادر ذاتها، فإن المجلس التنفيذي سيتكون من ممثلين عن وزارات الداخلية والخارجية والميزانية والرياضة، الهيئة الرئيسية لاتخاذ القرارات. سيحدد المجلس التوجيهات الاستراتيجية، ويوافق على الميزانيات، ويشرف على تنفيذ المشاريع، ويضمن الامتثال لالتزامات المغرب الدولية.

    وتابعت المصادر نفسها أنه سيتم تنسيق جهود المدن والمناطق المستضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2030، وقبلها كأس أمم إفريقيا 2025، ويقدم المجلس التنفيذي الدعم اللوجستي والإداري والفني، ويضمن امتثال أعمال البنية التحتية والإنشاءات للوائح التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).

    كما ستكون المؤسسة مسؤولة أيضا عن تعزيز صورة المغرب في الساحة الرياضية الدولية، من خلال حملات تواصلية مُستهدفة، إذ حسب المصادر ذاتها، فإنه ستشكل حلقة وصل بين الدولة والسلطات المحلية والجهات الراعية والشركات العامة ووسائل الإعلام والمنظمات الرياضية الدولية.

    ولهذا الغرض، سيكون لها مجلس استشاري يضم ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني والمغاربة المقيمين في الخارج، وشخصيات بارزة في كرة القدم الوطنية، وشخصيات إفريقية مرموقة، مع صلاحية تقديم توصيات ومقترحات استراتيجية.

    كما ستعمل المؤسسة بموجب نظام مالي خاص يتجنب الرقابة الإدارية المعتادة المنصوص عليها في القانون 69-00، وستتمتع بآلية إشراف متفق عليها مع الدولة تضمن إدارة رشيقة للموارد وستتيح سياسة شؤون الموظفين مرونة في التوظيف، وانتدابات مؤقتة للمسؤولين، وتشكيل فرق عمل مصممة خصيصا لمختلف مراحل المشروع.

    كما أكدت المصادر نفسها أن فوزي لقجع سيرفع تقارير بانتظام إلى جلالة الملك محمد السادس، لمراقبة سير الأعمال، وفق صرامة ودقة عاليتين.

    وتهدف المملكة المغربية إلى جعل كأس العالم 2030 محطة لتوليد فوائد اقتصادية مستدامة، وتحسين البنية التحتية الرياضية والحضرية، وتعزيز صورة البلاد كمضيف للأحداث الدولية الكبرى.

    من جهة أخرى، استقبل فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم الوطنية، نظيره عبد الله فال، الرئيس المنتخب الجديد على رأس الجامعة السينغالية لكرة القدم، بمقر الجامعة.

    وهنأ لقجع ضيفه السينغالي على الثقة التي نالها كرئيس جديد لجامعة كرة القدم ببلده، مؤكدا متانة الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع المغرب بالسينغال.

    ودعا لقجع إلى تعزيز التعاون الثنائي بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والجامعة السينغالية لكرة القدم، من خلال شراكة نموذجية تشمل تبادل الخبرات، وتكوين الأطر، وتطوير البنيات التحتية.

    كما عبر عبد الله فال عن اعتزازه بعمق العلاقات بين السينغال والمغرب، وقد ثمن الجهود التي تبذلها المملكة، من أجل تطوير كرة القدم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إزالة اسم حافظ الأسد عن شارع رئيسي في بيروت واستبداله بزياد الرحباني

    في خطوة اعتبرها كثيرون الأربعاء مؤشرا على نهاية حقبة سياسية، عقب الإطاحة بحكم عائلة الأسد في سوريا، أعلنت الحكومة اللبنانية تغيير اسم طريق رئيسي في بيروت من “جادة حافظ الأسد” إلى “جادة زياد الرحباني”.

    في حين اعترض البعض على القرار لا سيما في صفوف أنصار الحكم السابق وحزب الله اللبناني.

    ويذكر أنه على مدى ثلاثة عقود، كان لسوريا خلال عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد ثم نجله بشار الأسد، وجود عسكري ونفوذ واسع في لبنان وتحكمت بمفاصل الحياة السياسية فيه، قبل أن تسحب قواتها منه في العام 2005 تحت ضغوط شعبية داخلية وأخرى دولية بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. لكن بقيت لها اليد الطولى في الحياة السياسية، وشكلت أبرز داعمي حزب الله.

    وأعلن وزير الإعلام بول مرقص الثلاثاء موافقة الحكومة على “تعديل اسم الجادة الممتدة من طريق المطار باتجاه نفق سليم سلام من جادة حافظ الأسد الى جادة زياد الرحباني”، نجل الفنانة فيروز وأحد أبرز المحدّثين في الموسيقى والمسرح في لبنان خلال العقود الماضية، الذي توفي في 26 تموز/يوليو عن 69 عاما.

    وأفاد الممثل المسرحي زياد عيتاني “كمسرحي سأكون بالتأكيد منحازا لاسم أي فنان على زعيم سياسي، فكيف إذا كان اسم الزعيم مرتبطا بحقبات مظلمة أثمرت مجازر وارتكابات واغتيالات مثل حكم الأسد؟”

    وتضمن منشور على منصة “إكس”، للنائب مارك ضو الذي انتخب عام 2022 في عداد نواب من خارج الطبقة السياسية التقليدية، “حافظ الأسد إلى مزبلة التاريخ، زياد الرحباني اسم لجادة المطار إلى الأبد”.

    وتخللت سنوات “الوصاية السورية”، كما يسميها خصوم دمشق آنذاك، عمليات اغتيال طالت سياسيين وصحافيين ومفكرين مناوئين لدمشق، وأزمات سياسية.

    وتجدر الإشارة إلى أن القرار تزامن مع قرار الحكومة تكليف الجيش وضع خطة لنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، في قرار غير مسبوق يعكس تغير موازين القوى داخليا وإقليميا.

    وسبق للسلطات أن أزالت تمثالا لحافظ الأسد وآخر لنجله باسل، من منطقة البقاع (شرق) بعيد انسحاب القوات السورية عام 2005.

    وقال باسل روماني الذي يسلك الطريق القريب من مطار بيروت الدولي “هذا أكثر قرار أسعدني بين قرارات الحكومة، لأن زياد الرحباني يمثل لبنان كله”، مضيفا “أشعر بالراحة لأن هذا دليل على أن الحقبة انتهت ولا رجوع للحكم السوري”.

    في المقابل، كتب المحلل السياسي القريب من حزب الله فيصل عبد الساتر على “إكس”، “تغيير اسم جادة الرئيس حافظ الأسد إلى أي اسم آخر مرفوض جملة وتفصيلا لأنه ناتج عن كيدية سياسية”

    في خطوة اعتبرها كثيرون الأربعاء مؤشرا على نهاية حقبة سياسية، عقب الإطاحة بحكم عائلة الأسد في سوريا، أعلنت الحكومة اللبنانية تغيير اسم طريق رئيسي في بيروت من “جادة حافظ الأسد” إلى “جادة زياد الرحباني”.

    في حين اعترض البعض على القرار لا سيما في صفوف أنصار الحكم السابق وحزب الله اللبناني.

    ويذكر أنه على مدى ثلاثة عقود، كان لسوريا خلال عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد ثم نجله بشار الأسد، وجود عسكري ونفوذ واسع في لبنان وتحكمت بمفاصل الحياة السياسية فيه، قبل أن تسحب قواتها منه في العام 2005 تحت ضغوط شعبية داخلية وأخرى دولية بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. لكن بقيت لها اليد الطولى في الحياة السياسية، وشكلت أبرز داعمي حزب الله.

    وأعلن وزير الإعلام بول مرقص الثلاثاء موافقة الحكومة على “تعديل اسم الجادة الممتدة من طريق المطار باتجاه نفق سليم سلام من جادة حافظ الأسد الى جادة زياد الرحباني”، نجل الفنانة فيروز وأحد أبرز المحدّثين في الموسيقى والمسرح في لبنان خلال العقود الماضية، الذي توفي في 26 تموز/يوليو عن 69 عاما.

    وأفاد الممثل المسرحي زياد عيتاني “كمسرحي سأكون بالتأكيد منحازا لاسم أي فنان على زعيم سياسي، فكيف إذا كان اسم الزعيم مرتبطا بحقبات مظلمة أثمرت مجازر وارتكابات واغتيالات مثل حكم الأسد؟”

    وتضمن منشور على منصة “إكس”، للنائب مارك ضو الذي انتخب عام 2022 في عداد نواب من خارج الطبقة السياسية التقليدية، “حافظ الأسد إلى مزبلة التاريخ، زياد الرحباني اسم لجادة المطار إلى الأبد”.

    وتخللت سنوات “الوصاية السورية”، كما يسميها خصوم دمشق آنذاك، عمليات اغتيال طالت سياسيين وصحافيين ومفكرين مناوئين لدمشق، وأزمات سياسية.

    وتجدر الإشارة إلى أن القرار تزامن مع قرار الحكومة تكليف الجيش وضع خطة لنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، في قرار غير مسبوق يعكس تغير موازين القوى داخليا وإقليميا.

    وسبق للسلطات أن أزالت تمثالا لحافظ الأسد وآخر لنجله باسل، من منطقة البقاع (شرق) بعيد انسحاب القوات السورية عام 2005.

    وقال باسل روماني الذي يسلك الطريق القريب من مطار بيروت الدولي “هذا أكثر قرار أسعدني بين قرارات الحكومة، لأن زياد الرحباني يمثل لبنان كله”، مضيفا “أشعر بالراحة لأن هذا دليل على أن الحقبة انتهت ولا رجوع للحكم السوري”.

    في المقابل، كتب المحلل السياسي القريب من حزب الله فيصل عبد الساتر على “إكس”، “تغيير اسم جادة الرئيس حافظ الأسد إلى أي اسم آخر مرفوض جملة وتفصيلا لأنه ناتج عن كيدية سياسية”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان.. إزالة اسم حافظ الأسد عن شارع رئيسي في بيروت واستبداله بالفنان زياد الرحباني

    في خطوة اعتبرها كثيرون الأربعاء مؤشرا على نهاية حقبة سياسية، عقب الإطاحة بحكم عائلة الأسد في سوريا، أعلنت الحكومة اللبنانية تغيير اسم طريق رئيسي في بيروت من “جادة حافظ الأسد” إلى “جادة زياد الرحباني”.

    في حين اعترض البعض على القرار لا سيما في صفوف أنصار الحكم السابق وحزب الله اللبناني.

    ويذكر أنه على مدى ثلاثة عقود، كان لسوريا خلال عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد ثم نجله بشار الأسد، وجود عسكري ونفوذ واسع في لبنان وتحكمت بمفاصل الحياة السياسية فيه، قبل أن تسحب قواتها منه في العام 2005 تحت ضغوط شعبية داخلية وأخرى دولية بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. لكن بقيت لها اليد الطولى في الحياة السياسية، وشكلت أبرز داعمي حزب الله.

    وأعلن وزير الإعلام بول مرقص الثلاثاء موافقة الحكومة على “تعديل اسم الجادة الممتدة من طريق المطار باتجاه نفق سليم سلام من جادة حافظ الأسد الى جادة زياد الرحباني”، نجل الفنانة فيروز وأحد أبرز المحدّثين في الموسيقى والمسرح في لبنان خلال العقود الماضية، الذي توفي في 26 تموز/يوليو عن 69 عاما.

    وأفاد الممثل المسرحي زياد عيتاني “كمسرحي سأكون بالتأكيد منحازا لاسم أي فنان على زعيم سياسي، فكيف إذا كان اسم الزعيم مرتبطا بحقبات مظلمة أثمرت مجازر وارتكابات واغتيالات مثل حكم الأسد؟”

    وتضمن منشور على منصة “إكس”، للنائب مارك ضو الذي انتخب عام 2022 في عداد نواب من خارج الطبقة السياسية التقليدية، “حافظ الأسد إلى مزبلة التاريخ، زياد الرحباني اسم لجادة المطار إلى الأبد”.

    وتخللت سنوات “الوصاية السورية”، كما يسميها خصوم دمشق آنذاك، عمليات اغتيال طالت سياسيين وصحافيين ومفكرين مناوئين لدمشق، وأزمات سياسية.

    وتجدر الإشارة إلى أن القرار تزامن مع قرار الحكومة تكليف الجيش وضع خطة لنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، في قرار غير مسبوق يعكس تغير موازين القوى داخليا وإقليميا.

    وسبق للسلطات أن أزالت تمثالا لحافظ الأسد وآخر لنجله باسل، من منطقة البقاع (شرق) بعيد انسحاب القوات السورية عام 2005.

    وقال باسل روماني الذي يسلك الطريق القريب من مطار بيروت الدولي “هذا أكثر قرار أسعدني بين قرارات الحكومة، لأن زياد الرحباني يمثل لبنان كله”، مضيفا “أشعر بالراحة لأن هذا دليل على أن الحقبة انتهت ولا رجوع للحكم السوري”.

    في المقابل، كتب المحلل السياسي القريب من حزب الله فيصل عبد الساتر على “إكس”، “تغيير اسم جادة الرئيس حافظ الأسد إلى أي اسم آخر مرفوض جملة وتفصيلا لأنه ناتج عن كيدية سياسية”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره