Étiquette : 69

  • انخفاض أسعار النفط بعد اتفاق « أوبك+ » على زيادة الإنتاج

    واصلت أسعار النفط خسائرها في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الاثنين، بعد اتفاق تحالف « أوبك+ » على زيادة الإنتاج في شتنبر المقبل.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 40 سنتا أو 0.57 بالمائة إلى 69.27 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 37 سنتا أو 0.55 بالمائة عند 66.96 دولار للبرميل بعد أن أغلق كلا العقدين منخفضين بنحو دولارين للبرميل الجمعة الماضي.

    واتفق تحالف « أوبك + »، أمس الأحد، على زيادة إنتاج النفط بمقدار 547 ألف برميل يوميا في شهر شتنبر، وهي الأحدث في سلسلة من الزيادات المتسارعة في الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار النفط بعد اتفاق أوبك على خفض الإنتاج

    واصلت أسعار النفط خسائرها في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الاثنين، بعد اتفاق تحالف « أوبك+ » على زيادة الإنتاج في شتنبر المقبل.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 40 سنتا أو 0.57 بالمئة إلى 69.27 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 37 سنتا أو 0.55 بالمئة عند 66.96 دولار للبرميل بعد أن أغلق كلا العقدين منخفضين بنحو دولارين للبرميل الجمعة الماضي.

    واتفق تحالف « أوبك + » أمس الأحد على زيادة إنتاج النفط بمقدار 547 ألف برميل يوميا في شهر شتنبر، وهي الأحدث في سلسلة من الزيادات المتسارعة في الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشروبات الغازية الدايت قد تُزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني

    سيدني – المغرب اليوم

    ذكرت مجلة Diabetes & Metabolism أن علماء أستراليين اكتشفوا عاملا غير متوقع يزيد من احتمالية الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

    وأشارت مجلة Diabetes & Metabolism إلى أن علماء من جامعة موناش، وجامعة RMIT، ومجلس فيكتوريا للسرطان أجروا دراسة استمرت 14 عاما حول مرض السكري ومسبباته، شملت أكثر من 36 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاما.

    وكشفت الدراسة أن تناول المشروبات الغازية « الدايت » — أي الخالية من السعرات الحرارية — قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 38%، وهي نسبة تفوق تلك المرتبطة بالمشروبات المحلاة بالسكر العادي، التي تزيد الخطر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تستقر وسط مخاوف من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة

    أنا الخبر| analkhabar|

    شهدت أسعار النفط استقرارًا في تعاملات اليوم الجمعة، وذلك بعدما سجلت انخفاضًا بأكثر من واحد بالمئة خلال جلسة يوم أمس. ويأتي هذا التوقف وسط حالة من الترقب في الأسواق بشأن تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، التي يُخشى أن تُبطئ النشاط الاقتصادي العالمي وتؤثر سلبًا على نمو الطلب على الوقود.

    وبحسب بيانات السوق، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بشكل طفيف بمقدار أربعة سنتات أو ما يعادل 0.06 بالمئة ليصل سعر البرميل إلى 71.74 دولارًا. بينما سجّل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي زيادة طفيفة أيضًا، بلغت سنتًا واحدًا أو 0.01 بالمئة ليُتداول عند 69.27…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط العاصمة تجمع المجد الكروي وسحر التاريخ في “كان 2025”

    زنقة20| علي التومي

    تُعد مدينة الرباط، عاصمة المملكة المغربية واحدة من أبرز المدن الإفريقية والعربية التي تجمع بين الغنى التاريخي من حيث الرؤية الحداثية والموقع الاستراتيجي.

    ومنذ إعلانها عاصمة سياسية بعد الإستقلال سنة 1956، ظلت الرباط رمزا للسيادة الوطنية ومركزا إداريا وثقافيا مهما، يجمع بين البعد الحضاري العريق والرهانات التنموية المعاصرة.

    ومع إعلان المغرب تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، برز اسم الرباط مجددا كواحدة من المدن المحورية التي ستستضيف هذا الحدث القاري، بفضل بنيتها التحتية المتطورة، ومرافقها الرياضية واللوجستيكية المؤهلة لاحتضان أكبر التظاهرات.

    _مكانة الرباط وتاريخها العريق:

    _الرباط مدينة إمبراطورية بجذور أندلسية وأمازيغية:

    وتعود جذورها إلى العصر الروماني، حيث كانت تعرف بـ”سلا كولونيا”، قبل أن تتحول إلى رباط عسكري في عهد الدولة الموحدية في القرن 12، على يد السلطان يعقوب المنصور، الذي أسس ما سمي بـ”رباط الفتح”، ليكون قاعدة لانطلاق الجيوش نحو الأندلس.

    وقد أختيرت الرباط كعاصمة إدارية سنة 1912، وبقيت تحتفظ بهذه الصفة بعد الاستقلال، إذ تجمع بين الوظيفة السياسية والثقافية والدبلوماسية، كونها تحتضن القصر الملكي و مقر البرلمان والوزارات ثم البعثات الدبلوماسية الأجنبية.

    وقد منحتها منظمة اليونسكو صفة التراث العالمي سنة 2012، نظرا لما تزخر به من معالم معمارية فريدة تجمع بين الطابع الأندلسي، الإسلامي، والأوروبي الحديث.

    _البنية التحتية بالرباط: مدينة ذكية برؤية مستدامة:

    _شبكة طرق متطورة:

    تتصل الرباط بشبكة طرق وطنية وجهوية عالية الجودة، أبرزها الطريق السيار A1 الذي يربطها بالدار البيضاء شمالاً، وفاس وطنجة شرقًا وشمالاً. وتتوفر المدينة على محاور طرقية مدارية تساعد على تخفيف الازدحام داخل المدينة.

    كما يشمل مشروع “الرباط مدينة الأنوار” تطوير واجهات المدن، وإنشاء ممرات حضرية، وجسور طرقية عصرية، مما جعل المدينة نموذجًا للتنمية الحضرية المستدامة في إفريقيا.

    _وسائل النقل المتنوعة:

    _الترامواي: أطلق سنة 2011، ويُعد من أنجح مشاريع النقل الحضري في المغرب. يربط الرباط بمدينة سلا عبر محطتين رئيسيتين ويتوسع تدريجيًا.

    _الحافلات الذكية: تغطي أغلب أحياء الرباط وسلا وتُمثل حلقة وصل رئيسية بين المناطق السكنية والإدارية.

    _محطات القطار: الرباط تحتضن محطتين رئيسيتين (الرباط المدينة والرباط أكدال)، فضلاً عن بناء محطة جديدة (حي الرياض) تربطها بخدمة “البراق”، القطار فائق السرعة نحو طنجة والدار البيضاء.

    النقل الذكي: خدمات التطبيقات الرقمية (مثل كريم وإنوي موڤ) بدأت تفرض نفسها كخيار شبابي حديث وفعّال.

    _السياحة في الرباط: 

    _رغم أنها ليست مدينة سياحية تقليدية كمدينة أكادير أو مراكش، إلا أن الرباط تقدم تجربة فريدة من نوعها، تمزج بين الهدوء الإداري والثراء الثقافي والتاريخي.

    _أبرز المعالم السياحية:

    _صومعة حسان وضريح محمد الخامس: رمز تاريخي ومعماري وطني، يمثل وحدة الدولة والامتداد التاريخي.

    _قصبة الأوداية: حي قديم بجدرانه البيضاء والأزرق، يطل على مصب نهر أبي رقراق، ويضم متحفًا وحدائق أندلسية ساحرة.

    _المدينة العتيقة: تشتهر بأسواقها التقليدية، خصوصًا في ساحة “السويقة” و”القناصل”، وتقدم منتجات الصناعة التقليدية المغربية.

    _متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر: أول متحف من نوعه بالمغرب يعرض لوحات لفنانين مغاربة وعالميين.

    الحدائق والمساحات الخضراء: مثل “الحديقة العلوية”، وحديقة “توفاريت”، التي تجعل من الرباط مدينة صديقة للبيئة.

    موقع شالة الأثري : مدينة قديمة ترجع الي القرن السادس قبل الميلاد،وهي من اهم المواقع الاثرية في العاصمة المغربية الرباط.

    يقع هذا الموقع الأثري وسط العاصمة الرباط، مطلاً على نهر نهر أبي رقراق، يمكن الزائر من الإطلاع على إرث تاريخي لفترة حكم الموريين ثم الرومانين الذين قامو ببناء حصن حول المدينة لحمايتهم ضد الاعداء حتي سقط الحكم الروماني و اصبحت هذه المدينة اطلال الي ان اصبحت مكان تجمع المجاهدين في القرن العاشر الميلادي، وفي القرن 14 تم تشيد سور يحيط بهذا الموقع للحفاظ علية.

    حديقة الحيوانات :

    تشكل متنفساً كبيراً لساكنة العاصمة وزوارها، للإطلاع على أصناف نادرة وشهيرة من الحيوانات، مثل أسد الأطلس.

    وتعتبر من أكبر حدائق الحيوان في القاره الافريقية، حيث تطل بموقعها الجغرافي القريب من مختلف وسائل النقل العمومية، كمحطة القطار حي الرياض، ومحطة المسافرين للحافلات.

    وتعتبر الحديقة، فضاءاً للزوار والسياح فضلاً عن كونها مكاناً مفضلاً للباحثين والمتخصصين في متابعة فصائل الحيوانات النادرة.

    وتمتد حديقة الرباط على مساحة 50 هكتاراً، وتحتوي الحديقة على مايقارب 1000 من الحيوانات من الاصناف المتنوعة، وكلها من أصول افريقية مصنفة بين غزلان وقرود وثعابين وطيور وفيلة فضلاً عن فصيلة نادرة لأسد الأطلس المهدد بالإنقراض.

    الرياضة في الرباط: منشآت ومعايير دولية:

    الرباط تُعد من المدن الرياضية الرائدة في المملكة بفضل توفرها على بنية تحتية متقدمة:

    _ملعب مولاي عبد الله:

    يعتبر أيقونة بعد تجديده كلياً، حيث يحتضن مباريات المنتخب الوطني ونهائيات كأس العرش.

    يتسع الملعب لأكثر من 69 ألف متفرج، بعدما خضع لعملية تجديد شاملة تشمل المرافق، الأرضية، الإنارة، وأنظمة الأمن والمراقبة بالفيديو.

    حصل على اعتماد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) كموقع رئيسي لاحتضان مباريات كأس أمم إفريقيا 2025.

    _ملاعب ومرافق رياضية أخرى:

    – مركب الأمير مولاي الحسن (نادي الفتح الرباطي)

    – ملعب البريد

    – الملعب الأولمبي للعاصمة

    قاعات متعددة الاختصاصات في حي النهضة واليعقوبيين.

    مراكز رياضية شبابية تابعة لجماعة الرباط ووزارة الرياضة.

    _الرباط تستعد لأمم إفريقيا 2025: بين التنظيم والتحدي:

    تم اختيار الرباط رسميا ضمن المدن الست التي ستستضيف مباريات كأس أمم إفريقيا.

    _الاستعدادات تشمل:

    _تحديث ملعب مولاي عبد الله بما يتماشى مع شروط الفيفا والكاف.

    _تعزيز البنية الفندقية والنقل حول الملاعب.

    _دعم البنية التحتية الرقمية والبث التلفزي.

    _إطلاق حملات ترويج سياحي لربط البطولة باكتشاف وجه المغرب الحضاري.

    وتعوّل الجهات المسؤولة على هذا الحدث الكروي الهام على الرباط لتكون “الوجه الحضاري الهادئ” للبطولة، تقدم تجربة رياضية وسياحية متكاملة للمشجعين والزوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس وإسبانيا تتصدران قائمة موردي زيت الزيتون إلى أسواق المغرب


    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    واصل المغرب خلال السنة الجارية استيراد زيت الزيتون من الخارج، في إطار مساع جماعية لمواجهة ضعف الإنتاج المحلي من هذه المادة الأساسية خلال الموسم الفلاحي الأخير، وكذا بحث سبل المساهمة في وضع حد للطفرة التي ميّزت أسعارها.

    وتم في وقت سابق توزيع حصة 20 ألف طن من زيت الزيتون البكر وزيت الزيتون البكر الممتاز المعفية من أداء الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، المنصوص عليها ضمن قانون المالية لسنة 2025، على حوالي 89 مقاولة مغربية تقدّمت بطلبات الاستفادة من هذا الامتياز.

    وإلى غاية 23 يوليوز الجاري، بلغ حجم الكميات المستوردة في إطار هذه الحصة حوالي 5320 طنًا، مما يمثل 27% من الكمية المخصصة، بناء على تقييم أولي صادر عن وزارة الصناعة والتجارة، توصّلت هسبريس بمعطيات بشأنه.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولا تزال الإمكانية قائمة لدى هذه المقاولات للاستيراد ضمن الحصص المخولة لها إلى غاية نهاية السنة الجارية، بغرض الاستفادة من الإعفاءات المقررة في هذا الجانب، الصادر بشأنها مرسوم حكومي نشر بالجريدة الرسمية خلال أواخر شهر أكتوبر الماضي.

    فضلا عن ذلك، تم تسجيل استيراد نحو 10 آلاف و440 طنًا إضافية من المنتوج نفسه خارج الحصة التعريفية المذكورة، لترتفع بذلك الكمية الإجمالية المستوردة منه إلى أزيد من 15 ألفا و700 طن.

    أما بخصوص الدول المعنية باستيراد هذه الكميات، فقد حلّت تونس في الرتبة الأولى بواقع 12 ألفا و626 طنا، تلتها إسبانيا بحوالي 2700 طن، فيما تم استيراد 424 طنا من دول أخرى، بحسب المعطيات نفسها التي توصّلت بها هسبريس.

    ولوحظ مؤخرا أن السوق الداخلية استفادت بالفعل من كميات من زيت الزيتون البكر وزيت الزيتون البكر الممتاز المستوردة من الخارج. ظهر هذا المعطى جليا بعد لجوء مجموعة من المساحات التجارية الكبرى إلى عرض هذه الأصناف المستوردة لفائدة المستهلكين، جنبا إلى جنب مع الأصناف الوطنية.

    وعلى سبيل المثال، يباع اللتر الواحد من زيت الزيتون المستورد من إسبانيا حاليا بما بين 69 و79 درهما (معبّأ ضمن قناني بلاستيكية وأخرى زجاجية)، فيما يلامس ثمن قنينة خمسة لترات منه حاجز 300 درهم.

    وعرف ثمن المنتوج الوطني بدوره انخفاضات ملموسة، حيث بات يباع بأثمنة تتراوح ما بين 79 و89 درهما، في حين يصل ثمن قنينة خمسة لترات منه إلى 383 درهما، وذلك بعدما كانت التوقعات تشير إلى إمكانية تجاوزه حاجز 120 درهما للتر الواحد و600 درهم لكل خمسة لترات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأم الحزينة في حضرة الغياب: أغنية فيروز الأخيرة مع زياد

    السيدة فيروز وابنتها ريما الرحباني أمام نعش زياد الرحباني AFPالسيدة فيروز وابنتها ريما الرحباني أمام نعش زياد الرحباني

    لم يكن محبّو فيروز يتمنّون أن يكون اللقاء المنتظر بها في مناسبة أليمة، كعزاء ابنها زياد الرحباني.

    توافد المئات إلى كنيسة رقاد السيّدة في بلدة المحيدثة – بكفيا الجبلية، في منطقة المتن (جبل لبنان)، يوم الإثنين، لتشييع الموسيقار الراحل عن 69 عاماً. في باحة الكنيسة، كنا نسمع الناس يتهامسون: « هل رأيتِ الستّ؟ هل فيروز هنا حقاً؟ سلّمتَ عليها؟ معقول سوف نراها؟ »

    تقدّم المعزّون نحو فيروز كما لو أنهم في حالة انخطاف. كانت تجلس في ركن الصالة، يقتربون منها بصمت، ينحنون أمامها لثوانٍ، يُتمتِمون كلمات مواساة، ثم يمضون، وكأنهم تبرّكوا.

    بدت، بمنديلها الأسود المُسدل على شعرها، بوقارها وثباتها، كأنها نواة مجرّة تدور الكواكب حولها في صمت. الناس يقتربون منها كأنّهم مأخوذون بجاذبية لا تُقاوَم، تخضع لقوانين فيروزيّة خفيّة. في حضرة فيروز، وقف الجميع دون تمييز بين شخصيات عامّة ومواطنين، بين أصحاب سلطة وبسطاء؛ كلّهم سواء، ينتظرون لحظة الوقوف أمامها.

    لأعوام طويلة، اعتادت فيروز الغياب. اختارت الابتعاد عن الأضواء، ونادراً ما ظهرت في حفلات أو أصدرت أغنيات جديدة أو تحدّثت في مقابلات صحافية. لذلك، ترك وجودها، على مقربة من المئات ولساعات طويلة، محاطة بالكاميرات، أثراً عميقاً في نفوس الحاضرين.

    على وجوه الناس في باحة الكنيسة ارتسم شيء من عدم التصديق: عدم تصديق لرحيل زياد، الفنان الذي ترك أثراً عملاقاً في الموسيقى والمسرح العربي لأكثر من نصف قرن، وعدم تصديق لوجود والدته بينهم. لكنها كانت هناك، جالسة أمام نعش ابنها، لا كأيقونة، ولا كفنانة، ولا كمحبوبة جماهير، ولا حتى كفيروز، بل كأم زياد فقط، كصاحبة العزاء.

    وفي حضرة حزنها، وأمام نعش زياد، تكثّف الصمت. همس الناس همساً. لحظة وصولها إلى صالة العزاء صباح الإثنين، ارتبك الصحافيون تحت وقع المفاجأة، فحدث تدافع لبضع دقائق، وحاول بعضهم اقتحام خصوصيّة العائلة. لكن، ما إن جلست على كرسيها، سكن كل شيء. لم يعد أحد يرغب بإزعاجها، وعلت أصوات المرتّلين.

    • لبنان يودّع زياد الرحباني أحد أبرز أقطاب الفن العربي الحديث
    • كيف أثّر فن وفكر زياد الرحباني في أجيال متعاقبة؟

    السيدة فيروز تتقبل التعازي بابنها الموسيقار الراحل زياد الرحباني في كنيسة سيدة الرقاد في بلدة المحيدثة بكفيا في 28 تموز يوليو 2025 Getty Imagesالسيدة فيروز تتقبل التعازي بابنها الموسيقار الراحل زياد الرحبانيالبعيدة القريبة

    غياب فيروز وحضورها مسألتان لطالما أثارتا الجدل. بعضهم يلومها على « الاعتصام في برجها العاجي »، كما يُقال. وبعضهم يروّج لتكهّنات حول حالتها الصحية مع تقدّمها في العمر. وآخرون يدافعون عن حقّها في العزلة واحترام خصوصيّتها ورغبتها في حياة هادئة تشبهها، بعيدة عن الضجيج.

    لكنّ خيار الاحتجاب، في عيون محبّيها، يثير الشوق والغصّة معاً، لأن خفوت حضورها لا يتناسب مع حجم العاطفة الجارفة تجاهها. فمحبّة فيروز، في الوجدان العام، ليست مجرّد ذائقة فنية أو إعجاباً بسيدة صنعت مجداً غنائياً ومسرحياً فريداً، وكانت العمود الثالث في المدرسة الرحبانية مع رفيق دربها عاصي، وشقيقه منصور.

    محبّة فيروز جزء من هوية الناس، من طريقتهم في التعريف عن أنفسهم. مكانتها كأيقونة ورمز وإرث، ليست تفصيلاً في يوميات ملايين اللبنانيين والعرب، بل ظلٌّ طاغٍ.

    لكن هل تعني المسافة الغياب حقاً؟ صحيح أن فيروز معتصمة في بيتها، إلا أنها لم تخرج من قلوب الناس. فهي بعيدة قريبة، تغيب ولا تغيب، مثل نجمة كفرغار، كما في أغنيتها الشهيرة من فيلم « بنت الحارس » (1968).

    يرى كثيرون في ابتعادها حكمة، وقراراً مدروساً. فربما ترى أن الكلام لم يعد يضيف ولا ينقص، وأن مواقفها، باتت حملاً ثقيلاً. ففي السنوات الماضية، تعرّضت فيروز أحياناً لهجمات بسبب تصريحات لم تصدر عنها، بل نُسبت إليها. فالكلّ يريد لفيروز أن تشبهه، بينما ترى هي، أن من واجبها وحقّها الحفاظ على إرث يتجاوز المناكفات. الكبار يصلون إلى مرحلة ما بعد الحاجة للكلام.

    فيروز محاطة بابنتها ريما الرحباني ومحاميها فوزي مطران ونائب رئيس مجلس النواب اللبناني الياس بو صعبGetty Imagesفيروز محاطة بابنتها ريما الرحباني ومحاميها فوزي مطران ونائب رئيس مجلس النواب اللبناني الياس بو صعبيتدثّرون بمنديلها

    كان آخر ظهور علنيّ لفيروز في سبتمبر/أيلول 2020، حين زارها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منزلها، وقلّدها وسام جوقة الشرف الفرنسي، أرفع وسام تمنحه الدولة الفرنسية. خرجت عن اللقاء يومها مجموعة صور نادرة لفيروز، لم يحظ بها محبّوها منذ زمن. جاءت الزيارة في خضمّ الانهيار المالي وأزمة المصارف وتفجير مرفأ بيروت، وكأنها تذكير بأن لبنان، رغم كل ما خسره، ما زال يملك فيروز.

    فيروز: ماذا تعني الأيقونات المعلقة على جدار بيتها؟

    فيروز: المغنية اللبنانية والأخوان عاصي الرحباني ومنصور الرحباني في لقاء خاص مع راديو بي بي سي عام 1961

    تكرّست هذه المكانة الأيقونية بمرور الزمن، إذ عايشت المغنية التسعينية مآسي أبناء بلدها كافة، على امتداد ما يقارب القرن، وتقاطعت مآسي الوطن مع مآسيها الشخصية، من الحرب الأهلية، إلى رحيل زوجها عاصي الرحباني عام 1986، ثم وفاة ابنتها ليال عام 1988.

    ومع جلوسها أمام نعش زياد، تجلّت لحظة لا تكثّف حزنها الخاص فقط، بل حزن وطن لم يعد يحتمل المزيد من الخسارات. ومع أنها صاحبة المصاب، إلا أن الناس، وهم يلتفّون حولها، بدا كأنهم يرغبون في التدثّر بمنديلها، لكي تعزّيهم هي، وتُطمئنهم أن ظلّها لا يزال بينهم.

    في وداع زياد، كانت « سيّدة الأصول »، تؤدّي واجبها، متقدّمة عائلة الرحباني، متعالية على خلافات طالما كُتب عنها، وعن معارك قضائية بين ورثة عاصي وورثة منصور كان لها وقع إعلاميّ سلبيّ على مدى سنوات.

    ورغم ثقل اللحظة، كانت الساعات التي قضتها بين الناس، نافذة إلى معرفة نادرة وثمينة. عرفنا أنها بصحة جيدة، رغم التعب والشيخوخة وخطواتها التي أثقلها الحداد. عرفنا أيضاً أنها محاطة بأيدٍ أمينة: فإلي يمينها جلست ابنتها ريما الرحباني، تراقب كلّ حركات والدتها، وإلى يسارها محاميها الشخصي فوزي مطران، الذي حرص على ألّا يبالغ أحد المعزّين بالانفعال أمامها.

    فيروز ترنم تراتيل الجمعة العظيمة في كنيسة مار الياس في بيروت في أبريل نيسان 2008Getty Imagesفيروز ترنم تراتيل الجمعة العظيمة في كنيسة مار الياس في بيروت في أبريل/ نيسان 2008الأم الحزينة

    صور فيروز في جنازة ابنها تستحضر سلسلة من المشاهد القديمة، ارتبط فيها حضورها العام بارتداء الأسود، خصوصاً في تسجيلاتها لترانيم الجمعة العظيمة (أي ذكرى صلب المسيح، لدى الطوائف المسيحية).

    على مدى العقود الثلاثة الماضية، تحوّل هذا الطقس إلى موعد ثابت، ينتظره الناس للحصول على إطلالة نادرة على « الستّ ». كانت تظهر في تلك التسجيلات القليلة جاثية، تغطي رأسها بالمنديل الأسود، وترنّم.

    لهذا لم يكن غريباً أن يُشبِّبها كثيرون على مواقع التواصل، بـ »الأم الحزينة »، بعد انتشار صورها في العزاء، في استعارة من صورة مريم العذراء في صلوات الرثاء المسيحية.

    في الذاكرة الدينية والأسطورية على السواء، تظهر الأم والإبن كمحورين لمشهد الفقد. في اللاوعي الجمعي، ثمة دائماً ذلك الرابط المقدّس بين الأم وابنها، سواء في المسيحية، أو في الميثولوجيا القديمة حيث كانت الديانات تستعيد صورة « الأم الإلهة » و »الابن المخلّص »، بتمثيلات وطرق مختلفة.

    لكن، إلى جانب صورة الأم المكلومة، برز نوع آخر من الحداد: حداد على علاقة فنية استثنائية جمعت فيروز بزياد. في تلك العلاقة، لم يكن زياد مجرّد امتداد لمدرسة الرحابنة، بل كان صوتاً خاصاً، اصطدم بإرث والده، وجادل صورة والدته، وغيرّ مسارها الفنّي.

    لم يتعامل زياد مع فيروز كرمز لا يمسّ، بل كمغنية يملك صوتها قابلية التعبير عن أبعاد لم تُلامسها من قبل. حرّكها من موقع الأيقونة، إلى امرأة تغنّي عن الخوف، عن الخيبة، عن الحبّ المتعثّر، عن هشاشتها، عن رغبتها بالانعتاق من صور الرومانسية التقليدية.

    ذلك التحوّل لم يكن صوتياً أو تقنياً أو موسيقياً فقط. في نظر كثيرين، كان لحظة إعادة تعريف لصوت فيروز. جعله أقرب، أكثر عرضة للانكسار، بدون أن يفقده هيبته.

    لم تكن تلك الأغاني مجرّد تجريب موسيقي. أعاد زياد رسم ملامح فيروز، ووسّع حدودها. وفي الوقت نفسه، رسّخ مكانته كملحّن مختلف، صاحب مشروع فني مستقل، في أعمال مثل « كيفك إنت »، و »بلا ولا شي »، و »كبيرة المزحة ».

    هكذا، في حضورها المهيب أمام نعشه، بدت فيروز وكأنها تنهي مع زياد، أغنيتهما الأخيرة معاً.

    • فيروز تتلقى العزاء في نجلها ولبنان يودع زياد الرحباني
    • بحضور فيروز، محبو زياد الرحباني يودعونه من بيروت إلى مثواه الأخير



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة العالم للسباحة.. الكندية ماكنتوش تفوز بسباق 200 متر متنوعة وتحقق ذهبيتها الثانية

    أحرزت الكندية سامر ماكنتوش ذهبية سباق 200 متر متنوعة في بطولة العالم للسباحة، اليوم الاثنين في سنغافورة، محققة بذلك ذهبيتها الثانية بعد ذهبية سباق 400 متر حرة.

    وقطعت ماكنتوش البالغة من العمر 18 عاما المسافة بزمن 2:06.69 دقيقتين متقدمة على الأميركية أليكس وولش (2:08.58)، بينما جاءت الكندية الأخرى ماري-صوفي هارفي ثالثة (2:09.15).

    وحلت الصينية يو زيدي، صاحبة الـ12 عاما، في المركز الرابع مسجلة 2:09.21 د. وكانت قريبة جدا من تحقيق برونزية تاريخية.

    وتصدرت ماكنتوش، حاملة الرقم القياسي العالمي بزمن 2:05.70 د الذي سجلته في كندا في يونيو الماضي، السباق منذ بدايته وحتى نهايته.

    وباتت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظهور نادر ومؤثر.. فيروز تودّع ابنها زياد الرحباني وسط حزن عميق (صور)

    ودّعت الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز، يوم الإثنين، نجلها الموسيقار زياد الرحباني، في مراسم تشييع مؤثرة أقيمت في كنيسة رقاد السيدة ببلدة المحيدثة في كفيا شمال شرق بيروت، بحضور عائلي محدود وعدد من المقربين والأصدقاء.

    وظهرت فيروز، التي نادراً ما تطل أمام وسائل الإعلام، إلى جانب ابنتها ريما الرحباني، وسط أجواء من الحزن والأسى التي خيمت على وداع أحد أبرز رموز الموسيقى والمسرح في العالم العربي.

    وجاءت مراسم التشييع بعد يومين من إعلان وفاة زياد الرحباني عن عمر ناهز 69…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب 2030.. مؤسسة جديدة تعزز جاهزية المملكة لاستضافة أكبر التظاهرات الرياضية

    زنقة 20 | الرباط

    في ظل الاستعدادات المكثفة التي يشهدها المغرب لاستضافة تظاهرات رياضية كبرى، يطل مشروع قانون رقم 35.25 كإطار قانوني رائد يرسخ مرحلة جديدة من الحكامة المؤسسية في تدبير هذه الاستحقاقات الدولية. فبعيدا عن التعامل مع الأحداث الرياضية كوقائع ظرفية، يعكس هذا المشروع رؤية وطنية شاملة تُعتبر تنظيم التظاهرات رهانا استراتيجيا يتطلب تأسيس مؤسسات قانونية متينة وفعالة.

    يُحدث المشروع مؤسسة مستقلة تحت اسم “مؤسسة المغرب 2030″، تمنحها الشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، ويُقرّ مقرها في العاصمة الرباط. تتولى هذه المؤسسة الإعداد والتتبع والتنظيم الكامل للتظاهرات الدولية في كرة القدم التي تمنح المملكة شرف تنظيمها، مع ضمان تنسيق محكم بين مختلف الجهات المعنية.

    تميز المشروع بهيكلته المتعددة الأوجه التي تعكس إرادة حقيقية في توحيد الجهود. فقد تم تشكيل مجلس تنفيذي يضم ممثلين عن وزارات محورية لضمان التنسيق الحكومي الفعال، إلى جانب مجلس استشاري يشرك القطاع الخاص، المجتمع المدني، ومغاربة العالم، ما يعزز مشاركة كل الأطراف ذات الصلة. كما تضم المؤسسة لجنة متخصصة في التدبير الترابي لتعزيز الاستغلال الأمثل للموارد الميدانية.

    على الصعيد المالي، اختار المشروع نهجا مبتكرا من خلال تخفيف القيود البيروقراطية التقليدية، حيث تُخضع المؤسسة لمراقبة مالية خاصة بعيداً عن قيود القانون رقم 69.00 المتعلق بالمراقبة المالية للدولة على المنشآت العامة. يهدف هذا الاختيار إلى منح المؤسسة مرونة وفعالية في أداء مهامها، خصوصاً في ضوء حساسية المواعيد الرياضية التي تتطلب سرعة في اتخاذ القرارات وتنفيذها.

    من جهة التدبير، منح المشروع صلاحيات واسعة لرئيس المؤسسة، مع إمكانية التفويض، إلى جانب تبني نظام مرن للتعاقد مع الموارد البشرية المؤهلة، بما يمكن المؤسسة من بناء فريق عمل متكامل قادر على الاستجابة لمتطلبات التنظيم بأعلى مستويات الاحترافية.

    و يمثل مشروع قانون 35.25 خطوة حاسمة في المسار الذي اختاره المغرب ليصبح منصة دولية لاستضافة التظاهرات الرياضية الكبرى، مؤسسا لإطار مؤسساتي يجمع بين الشرعية القانونية، التنسيق الفعال، والمرونة المالية والإدارية، مع رؤية واضحة تضمن جاهزية المملكة الكاملة لمواجهة تحديات التنظيم الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره