Étiquette : 69

  • ارتفاع أسعار النفط بعد الاتفاق التجاري الأمريكي الأوروبي

    ارتفعت أسعار النفط قليلاً بعد إبرام الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اتفاقية تجارية قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترمب لفرض رسوم جمركية في الأول من غشت.

    اقترب سعر خام برنت من 69 دولاراً للبرميل بعد أن أغلق منخفضاً بنسبة 1.1% يوم الجمعة، وتجاوز سعر خام غرب تكساس الوسيط 65 دولاراً.

    يواجه الاتحاد الأوروبي رسوماً جمركية بنسبة 15% على معظم صادراته، على الرغم مما يبدو من اختلاف ترمب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين حول بعض التفاصيل الرئيسية للاتفاقية.

    أثارت سياسات ترمب التجارية وتهديدات الدول المستهدفة بالرد مخاوف بشأن آفاق النمو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتلقى الرعاية الصحية.. انهيار فيروز بعد وفاة نجلها زياد الرحباني

    خيم الحزن على الأوساط الفنية والثقافية في لبنان، أمس السبت، مع إعلان وفاة الموسيقي والمسرحي البارز زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد صراع مع المرض داخل أحد مستشفيات بيروت.

    وأكدت مصادر إعلامية محلية أن الفنانة فيروز دخلت في حالة من الانهيار والذهول فور تلقيها خبر وفاة نجلها، فيما سارع طاقم طبي إلى منزلها في بيروت لتقديم الرعاية اللازمة وسط أجواء يغلفها الأسى داخل العائلة.

    ويُعد زياد الرحباني، ابن الفنانة فيروز والراحل عاصي الرحباني، واحدًا من أهم المجددين في الموسيقى والمسرح اللبناني، إذ شكلت تجربته الفنية علامة فارقة منذ سبعينيات القرن الماضي.

    خيم الحزن على الأوساط الفنية والثقافية في لبنان، أمس السبت، مع إعلان وفاة الموسيقي والمسرحي البارز زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد صراع مع المرض داخل أحد مستشفيات بيروت.

    وأكدت مصادر إعلامية محلية أن الفنانة فيروز دخلت في حالة من الانهيار والذهول فور تلقيها خبر وفاة نجلها، فيما سارع طاقم طبي إلى منزلها في بيروت لتقديم الرعاية اللازمة وسط أجواء يغلفها الأسى داخل العائلة.

    ويُعد زياد الرحباني، ابن الفنانة فيروز والراحل عاصي الرحباني، واحدًا من أهم المجددين في الموسيقى والمسرح اللبناني، إذ شكلت تجربته الفنية علامة فارقة منذ سبعينيات القرن الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقاشات ورؤى مستقبلية حول مغرب 2030.. أقوى لحظات “منتدى المغرب اليوم” (فيديو)

    احتضنت الرباط، الجمعة 18 يوليوز الجاري، أشغال الدورة الثامنة لـ”منتدى المغرب اليوم” (Morocco Today Forum)، بمشاركة نخبة من الشخصيات الوطنية والدولية، من بينها صناع قرار وباحثون وفاعلون في مجالات الرياضة والاقتصاد والرقمنة والإعلام.

    وشكلت هذه الدورة مناسبة لحوار وطني رفيع المستوى حول الجهود المبذولة والطموحات المستقبلية لجعل المغرب قوة صاعدة بحلول عام 2030، قوية في بنيتها التحتية ورأس مالها البشري واستقرارها المؤسساتي.

    ويأتي هذا الحدث الدولي البارز، الذي تنظمه مجموعة “لوماتان”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في سياق استثنائي، يتمثل في استعداد المملكة للتنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم فيفا 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

    وتعد دورة 2025 من “منتدى المغرب اليوم”، التي تنظم تحت شعار “رؤية ملك – المغرب 2030: ترسيخ أسس أمة عظيمة”، ببناء جسور للتواصل بين صناع القرار والباحثين ورواد الأعمال والمواطنين حول التحديات ذات الصلة بكأس العالم 2030، الذي يعتبر أكثر من مجرد حدث رياضي، لكونه مدعوا للاضطلاع بدور هام في تسريع التنمية على المستوى الوطني.

    وسعت هذه الدورة إلى تسليط الضوء على الرهانات والفرص التي يمكن أن تجعل من كأس العالم رافعة مستدامة للتحول الوطني ذات أثر قوي على المستوى الإنساني والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتكنولوجي، وفقا للرؤية الملكية المتبصرة.

    وتناولت المناقشات، التي تتمحور حول ثلاث جلسات، التحولات اللازمة لجعل المغرب مجتمعا مدنيا يكون فيه العنصر البشري في صلب المشروع؛ واقتصادا عالي الأداء على المدى الطويل، شاملا ومحدثا لفرص الشغل، مدعوما بإرث المونديال؛ و”أمة رقمية” ذات سيادة ومبتكرة، مستعدة لمواجهة التحديات المتعلقة بالربط والرقمنة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياد الرحباني موسيقي ثائر ساهم في “تجديد فيروز” ونقلها “من جيل إلى جيل”

    بيروت لبنان أ ف ب ////

    رغم النجاح الواسع الذي حققته مسرحيات الفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني، استأثر الجانب الموسيقي بجزء كبير من أعمال “العبقري” الذي توفي السبت عن 69 عاما، وتجلى ذلك خصوصا بمساهمته في “تجديد وتطوير” والدته فيروز، بحسب خبراء ومواكبين لمسيرته.

    فمنذ أن بدأ سليل العائلة الرحبانية الموسيقية والمسرحية مسيرته الخاصة على الخشبة عام 1973 مع “سهرية”، برزت موهبته، وكان انتقاله إلى مسارح بيروت “حدثا ثقافيا وضع شابا صغيرا في رأس قائمة المسرحيين في لبنان”، على ما قال المسرحي والناقد والكاتب عبيدو باشا الذي ربطته به صداقة منذ سنوات، وتعاون معه في أعمال عدة.

    وإذا كانت “نزل السرور” عام 1974 تنبأت في رأي كثر بالحرب التي اندلعت في لبنان بعد سنة واحدة، ومزقته بين 1975 و1990، فإن الأعمال التي تلتها خلال هذه الحقبة، وهي “بالنسبة لبكرا شو؟” (1978) و”فيلم أميركي طويل” (1980) و”شي فاشل”(1983)، كانت الأنجح في مسيرته، وتحوّلت ظاهرة مجتمعية عابرة للانقسامات.

    فمَن لم يتسنَ له حضور هذه الأعمال في الشطر الغربي من بيروت، حيث كان زياد الشيوعي الهوى يقيم، بسبب انقسام العاصمة اللبنانية حينها بين طَرَفَي النزاع، استمع إلى تسجيلات لها على أشرطة كاسيت كانت منتشرة بكثافة، وكان سكان بيروت الشرقية الموالون للمعسكر السياسي والعسكري المواجِه للأحزاب اليسارية، يحفظون نصوص هذه المسرحيات عن ظهر قلب.

    لكنّ العملين المسرحيين الوحيدين بعد انتهاء الحرب، وهما “بخصوص الكرامة والشعب العنيد” (1993)، و”لولا فسحة الأمل”(1994)، لم يرقيا إلى المستوى نفسه من النجاح. و لم يقدّم الراحل أي جديد على الخشبة منذ نحو 30 عاما.

    ورأى الإعلامي زافين قيومجيان الذي كان قريبا من الرحباني وأجرى معه مقابلتين كبيرتين، إحداهما على “تلفزيون لبنان” (الرسمي) عام 1998 والثانية عبر تلفزيون “المستقبل” عام 2018، كانت الإطلالة الأولى للمؤلف الموسيقي والمسرحي على الشاشة منذ سنوات، أن “الموت الأول لزياد كل في نهاية الثمانينات، عندما مات حلمه، وكل ما بعد هذه المرحلة كان ظلالا فحسب لزياد. فهو رجل إبداع وفكر، وبعد الثمانينات انكسر حلمه لبنانيا، وعالميا مع سقوط الاتحاد السوفياتي”.

    ولاحظ عبيدو باشا أن “كل مسرحيات زياد كانت قائمة على هجاء أعمال عائلته، أي والده عاصي وعمه منصور وأمه فيروز. لذلك، عندما ابتعد آل الرحباني عن المسرح، توقف هو عن تقديم أعمال” على الخشبة.

    ولكن مع انكفاء زياد مسرحيا، “بقينا امام أحد الموسيقيين الكبار في لبنان والعالم العربي والعالم”، في رأي باشا الذي أضاف “إذا سئلت هل كان زياد مسرحيا أم موسيقيا، أجيب فورا بأنه موسيقي أكثر”.

    ولاحظ قيومجيان أن من أهم إنجازات زياد “العبقري والمبدع “، أنه “نقل والدته من جيل إلى جيل إلى جيل، وساهم في تجديدها، ولولاه لما كانت فيروز ربما تمثّل ما تمثّله اليوم”.

    واشار إلى أنه “الوحيد الذي تجرأ على كسر أسطورة آل الرحباني فكان الثائر عليها من قلب البيت وجاء ليطورها (…) لأن كل ما لا يتجدد يموت”.

    واعتبر كثر أن الأغنيات التي لحّنها الراحل لفيروز في التسعينات أحدثت انعطافة جديدة في مسيرة “سفيرة لبنان إلى النجوم”، على غرار ألبومات “كيفك أنت” الذي شكّل في رأي كثيرين محطة مفصلية في مسيرة فيروز مطلع العقد الأخير من القرن الماضي، و”مش كاين هيك تكون” وصولا إلى “إيه في أمل”، آخر ألبوم موسيقي بين الابن ووالدته.

    وسخر زياد في أغنياته كذلك من الواقع الاجتماعي في لبنان كما في أغنية “أنا مش كافر”، وشكّل ألبومه “هدوء نسبي” بصمة مميزة في عالم الجاز.

    وكان الراحل بحسب باشا “مثقفا كبيرا (…) وكان شخصا غير مادي لا يهمه المال إطلاقا. كان استثنائيا بمعرفته وفي تدوير هذه المعرفة لصالح الفن والثقافة”.

    وفكّر الرحباني “في آخر مراحل حياته في أن ينفذ مشاريع عالمية في أوروبا، ولكن لم يتسن له ذلك، وكان يرغب حتى بالانتقال للعيش فيها”، على قول قيومجيان.

    وتأثر النشاط الفني للرحباني في سنواته الأخيرة بمشكل صحية بدأ يعانيها، وقال في مقابلات إعلامية إنه لم يكن ينام لأكثر من ساعتين يوميا، ما انعكس سلبا على صحته.

    وإذا كان وفق ما وصفه قيومجيان “أيقونة ثقافية” من “سلالة فنية مَلَكية”، و”أحد الرموز القليلة التي سيبقى اسمها وتأثيرها القوي قائما لوقت طويل جدا”، فإن “الكبار من هذا النوع لا يموتون”، في نظر عبيدو باشا، “بل يمضون إلى وادي النوم، حيث ينام الكبار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياد الرحباني يرحل في صمت… لبنان يفقد عبقري المسرح والموسيقى والموقف، وصوتًا حرًّا كتب الوجع وفضح العبث وسكن ذاكرة أجيال لا تزال تردد كلماته وتتنفس ألحانه

    بألم كبير، تلقّى اللبنانيون نبأ وفاة الفنان اللبناني الكبير والعبقري زياد الرحباني، عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد صراع مع المرض.

    وقد عبّر كثيرون عن حزنهم العميق لهذا الرحيل المفاجئ، وتناقلوا صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقة بعبارات الأسى على هذه الخسارة الكبرى للفن والثقافة اللبنانية والعربية، إذ كان صوتًا حرًا سلّط الضوء على الظلم والمهزلة، وهزم الصمت بالكلمة والموقف.

    زياد الرحباني، المولود في 1 يناير 1956، هو نجل السيدة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، وتميّز كأحد أبرز المبدعين اللبنانيين في الموسيقى والمسرح، إلى جانب كونه كاتبًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياد الرحباني الفنان “العبقري” غير التقليدي في الموسيقى والمسرح والحياة

    زياد الرحباني الذي توفي السبت عن 69 عاما فنان ومسرحي يصفه محبّوه بأنه “عبقري”، أثرى الموسيقى العربية والعالمية بأعمال مزجت بين أصالة الموسيقى العربية الكلاسيكية والجاز، وتحوّل إلى صوت متمرّد لجيل بأكمله.
    اشتهر زياد الرحباني، وهو الابن الأكبر للفنانة فيروز والملحّن عاصي الرحباني، خصوصا بمسرحياته التي أنتجها خلال الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) وسخر فيها من واقع سياسي اجتماعي شديد التعقيد، ما حوّله من فنان عادي إلى صاحب موقف سياسي.

    شكّلت الألحان التي وضعها في مسيرة طويلة امتدّت لأكثر من خمسين عاما، علامة فارقة في عالم الموسيقى العربية، بدأها بأغنية “سألوني الناس” التي لحنها حين كان في السابعة عشرة من عمره وغنّتها والدته أثناء اعتلائها المسرح بينما زوجها الفنان الراحل عاصي الرحباني في المستشفى.

    وتلتها عشرات الأغنيات التي رأى كثر أنها أحدثت انعطافة جديدة في مسيرة فيروز، على غرار ألبوم “في أمل” و”كيفك أنت”.

    وفي رصيده أغان وألبومات خرجت بصوته وبأصوات فنانين لبنانيين وعرب. فقد غنّت له أيضا الفنانة التونسية لطيفة في ألبوم “معلومات أكيدة”. وكان له مع الفنان اللبناني الراحل جوزيف صقر ألبوم “بما إنو”.

    سخر زياد في أغنياته كذلك من الواقع الاجتماعي في لبنان كما في أغنية “أنا مش كافر”، وشكّل ألبومه “هدوء نسبي” بصمة مميزة في عالم الجاز.

    اعتبرت أعماله المسرحية مرآة عن بلده الذي مزّقته الطائفية والحرب. وبدأ زياد الرحباني مسيرته المسرحية في “سهرية” (1973) ثمّ “نزل السرور” (1974) و”بالنسبة لبكرا شو؟” (1978).

    ولعلّ أشهر مسرحياته “فلم أميركي طويل” (1980) التي تعدّ تصويرا ساخرا لواقع لبنان خلال الحرب الأهلية. وتدور أحداث المسرحية في مستشفى للأمراض العقلية، شخصياته هم مرضى عاصروا تلك الحرب ويشكّلون نماذج مختلفة من المجتمع اللبناني.

    بعدها كانت هناك أيضا مسرحيات “شي فاشل”(1983) و”بخصوص الكرامة والشعب العنيد” (1993)، و”لولا فسحة الأمل”(1994).

    بالنسبة للكثير من محبّيه، عبّر زياد الرحباني بسخرية لكن بواقعية صادمة عن هموم جيل كامل عاصر حربا دامية لم تنته مفاعليها بعد. ورأى كثر في مسرحياته ومواقفه استشرافا للواقع اللبناني السياسي والاقتصادي وعمقا في التحليل، وليس فقط استهزاء به.

    وكتبت الممثلة اللبنانية كارمن لبّس التي كانت شريكة حياة الرحباني لوقت طويل وشاركته كذلك في العديد من أعماله الفنية “أشعر وكأن كل شيء انتهى، أشعر وكأن لبنان أصبح فارغا”.

    وعلّق الصحافي اللبناني بيار أبي صعب الذي كان كذلك مقربا من الرحباني “إنه زمن ينتهي.. زمننا، زمن زياد الرحباني الذي لن يتكرر”.

    ,قالت الصحافية اللبنانية ضحى شمس التي تعرف الرحباني منذ 30 عاما في اتصال مع وكالة فرانس برس “كان زياد ضميرنا، ضمير المجتمع اللبناني، وأكثر شخص فهم المجتمع اللبناني وكان يعرف إلى أين يتجه هذا المجتمع”، مضيفة بتأثّر “فقدنا قلبنا”.

    نعاه كذلك مسؤولون لبنانيون، فكتب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام “بغياب زياد الرحباني، يفقد لبنان فنانا مبدعا استثنائيا وصوتا حرا ظل وفيا لقيم العدالة والكرامة”.

    وقال رئيس الجمهورية جوزاف عون “زياد الرحباني لم يكن مجرد فنان، بل كان حالة فكرية وثقافية متكاملة”.

    كما في مسرحياته، لم يتوان زياد الرحباني عن التعبير عن مواقفه السياسية في مقابلاته التلفزيونية، فقد كان يساريا وشيوعيا في بداياته، ومناصرا للفلسطينيين، ومناهضا للطائفية…

    وبالإضافة إلى أعماله الفنية، أنتج زياد عددا من البرامج الإذاعية مثل “العقل زينة”، وكتب الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام.

    كان له لفترة طويلة عمود صحافي في جريدة “الأخبار” اللبنانية التي نعته بعنوان “زياد الرحباني…رحل العبقري”.

    وفي نعيها، كتبت الجريدة “لم يكن قدَر زياد أن يكون مجرّد امتداد لعائلة الرحابنة. لقد اختار باكرا أن يكون انشقاقا ناعما، وصوتا متفرّدا…لكن ابن فيروز وعاصي، لم ينسَ أن يحمل الإرث الموسيقي الهائل من عائلته، ليعيد تركيبه على نحو خاص، فخرجت منه بصمة موسيقيّة تكتظّ بالإبداع والسخرية واليأس والموقف في آنٍ معا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان زياد الرحباني

    غيّب الموت، اليوم السبت، الفنان اللبناني زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عاما، بعد معاناة مع المرض في أحد مستشفيات بيروت، عقب مسيرة فنية تركت بصمة عميقة في الموسيقى والمسرح، على ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”.

    وزياد الرحباني هو نجل السيدة فيروز والراحل عاصي الرحباني ويُعد أحد أبرز المجددين في الأغنية اللبنانية والمسرح السياسي الساخر. بدأ مسيرته الفنية مطلع السبعينيات، حين قدم أولى مسرحياته الشهيرة “سهرية”، وكتب ولحن لاحقًا لوالدته فيروز.

    تميزت أعماله المسرحية بالكثير من النقد السياسي والاجتماعي المصاحب للفكاهة وخفة الظل.

    اشتهر زياد بمسرحياته التي عكست الواقع اللبناني بأسلوب ساخر وذكي، حيث تميّزت أعماله بالجرأة والتحليل العميق للمجتمع، إلى جانب موسيقاه الحديثة التي أدخلت عناصر الجاز والأنماط الغربية إلى النغمة الشرقية بأسلوب طليعي.

    – إشهار –

    كما عُرف بمواقفه السياسية الواضحة، وجعل من أعماله منبرًا يعكس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان فقدات زياد الرحباني احد اشهر رجالاتها فالفن والثقافة. لحن لامو فيروز “سألوني الناس” و”انا عندي حنين”. رئيس لبنان: كان حالة فكرية وثقافية متكاملة وضميرا حيا 

    كود عن سكاي نيوز ///

    اليوم فقدات لبنان احد رجالاتها. احد مناراتها. الفنان الشهير زياد الرحباني، 69 سنة، ولد الفنانة فيروز. الرحباني كاتب وملحن وموسيقي ومسرحي. ساخر متهكم على ما يقع ببلادو. رئيس لبنان جوزيف عون وصفو بتدوينة ف”إكس” باللي ما كانش زياد غير فنان ب”حالة فكرية وثقافية متكاملة” واضاف باللي “كان ضميرا حيا، وصوتا متمردا على الظلم، ومرآة صادقة”. 
    اما رئيس الوزراء نواف سلام  فكتب “بغياب زياد الرحباني، يفقد لبنان فنانا مبدعا استثنائيا وصوتا حرا ظل وفيا لقيم العدالة والكرامة. زياد جسد التزاما عميقا بقضايا الإنسان والوطن”. واضاف ان هاد الفنان “قال… ما لم يجرؤ كثيرون على قوله، ولامس آمال اللبنانيين وآلامهم على مدى عقود”.
    المثقف والسياسي وزير الثقافة غسان سلامة فاوضح “رحم الله رحبانيا مبدعا سنبكيه بينما نردد أغنيات له لن تموت”.

    ولد ولد زياد في 1 يناير 1956. أمه هي نهاد حداد المغنية ذات الشهرة العالمية والمعروفة بفيروز. ووالده هو عاصي الرحباني أحد الأخوين رحباني الرواد في الموسيقى والمسرح اللبناني.

    في العام 1973 قدم زياد رحباني، الذي كان في عمر 17 سنة، أول لحن لوالدته فيروز حينما كان والده عاصي في المستشفى، وكان ذلك لأغنية “سألوني الناس” الشهيرة والتي لاقت نجاحا كبيرا. لاحقا،، قدم زياد أعمالا غنائية لفيروز وهي: أنا عندي حنين، البوسطة، عندي ثقة فيك، بعتلك، ضاق خلقي، سلملي عليه، حبو بعضن، يا جبل الشيخ وغيرها. 

    أول ظهور لزياد على المسرح كان في مسرحية “المحطة” حيث لعب دور الشرطي فيما ظهر أيضا في مسرحية “ميس الريم” وأدى دور الشرطي أيضا. قام الرحباني بكتابة أولى مسرحياته “سهرية” ثم كتب مسرحيات أخرى مثل “فيلم أميركي طويل”، “شي فاشل”، “بالنسبة لبكرا شو” وغيرها. تزوج زياد من السيدة دلال كرم لكنه انفصل عنها لاحقا، ثم ارتبط بالفنانة اللبنانية كارمن لبس لمدة 15 عاما، قبل أن ينفصلا لاحقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الموسيقار اللبناني زياد الرحباني نجل فيروز

    غيب الموت، صباح السبت، الفنان اللبناني زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة ومتفردة، شكّل خلالها أحد أبرز وجوه الإبداع في المسرح والموسيقى، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

    زياد، نجل الأسطورة فيروز والمؤلف الموسيقي الراحل عاصي الرحباني، لم يكن مجرد فنان، بل كان صوتاً لاذعاً للواقع السياسي والاجتماعي، من خلال أعماله المسرحية الساخرة التي تحولت إلى أيقونات ثقافية، مثل « بالنسبة لبكرا شو؟ »، و »فيلم أميركي طويل »، و »نزل السرور ».

    برحيل زياد، يخسر لبنان والعالم العربي أحد ألمع المبدعين الذين مزجوا الفن بالنقد اللاذع، والكلمة بالموقف، والموسيقى بالتمرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروز تفقد رفيق دربها الإبداعي.. رحيل الفنان زياد الرحباني

    فقدت الساحة الفنية اللبنانية والعربية، اليوم السبت، أحد أعمدتها البارزين بوفاة الموسيقار والمسرحي زياد الرحباني، عن عمر ناهز 69 عاماً، بعد مسيرة إبداعية امتدت لعقود، شكل خلالها علامة فارقة في الموسيقى والمسرح السياسي الساخر.

    ويُعد الرحباني من أبرز المجددين في الأغنية والمسرح العربي المعاصر، إذ استطاع بأسلوبه الفريد أن يمزج بين النقد اللاذع، والفكاهة السوداء، والتجريب الموسيقي، ما منحه مكانة خاصة في قلوب الجمهور، وخلّد أعماله في الذاكرة الثقافية للمنطقة.

    زياد،…

    إقرأ الخبر من مصدره