Étiquette : 7

  • بكين.. منتدى رفيع المستوى يسلط الضوء على دور المغرب كحاضنة مالية بين الصين وافريقيا

    شكلت العلاقات الاقتصادية الصينية الافريقية، والدور المتنامي للمغرب كحاضنة مالية، وبوابة رئيسية نحو القارة الافريقية، محور منتدى رفيع المستوى انعقد أمس الأربعاء ببكين، بحضور سفراء أفارقة معتمدين لدى الصين، وفاعلين اقتصاديين بارزين، وممثلي كبريات وسائل الاعلام الصينية.

    وعرف “منتدى الجسور المالية الصينية-الافريقية”، الذي نظمته مجموعة “التجاري وفا بنك” بالحي المالي للعاصمة الصينية، بتعاون مع سفارة المغرب ببكين، مشاركة مسؤولي مؤسسات مالية ومقاولات كبرى فاعلة في المبادلات الصينية الافريقية، وذلك لبحث الديناميات الهيكلية التي تطبع هذه العلاقة، وكذا استراتيجيات توسع الشركات الصينية في القارة السمراء.

    وفي كلمة افتتاحية بهذه المناسبة، استعرض المدير العام المنتدب لمجموعة “التجاري وفا بنك”، يوسف الرويسي، حصيلة العلاقات الاقتصادية الصينية الافريقية، مذكرا بأن حجم المبادلات التجارية بين العملاق الآسيوي وافريقيا بلغ 348 مليار دولار سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 17,7 في المائة خلال سنة واحدة، لتحافظ الصين بذلك على مكانتها كأول شريك تجاري للقارة للعام السابع عشر على التوالي.

    واعتبر السيد الرويسي أن هذه الدينامية يتعين أن تتسارع بفضل القرار الصيني القاضي بالاعفاء الكامل من الرسوم الجمركية على السلع المستوردة من الدول الافريقية، وهو الإجراء الذي دخل حيز التنفيذ في فاتح ماي الجاري، والذي وصفه بأنه يشكل نقطة تحول في مسار التدفقات التجارية الصينية الافريقية.

    وبخصوص العلاقات الصينية المغربية، أشار السيد الرويسي إلى أن المبادلات بين البلدين تسير في منحنى تصاعدي مستمر، حيث بلغت قيمتها 11,8 مليار دولار سنة 2025.

    وسلط الضوء، في هذا الصدد، على المؤهلات التي تزخر بها المملكة، والتي من شأنها جذب المستثمرين الصينين، وفي مقدمتها الاستقرار السياسي، والبنيات التحتية ذات المعايير الدولية، والقطاع الصناعي المزدهر، الذي يتجسد على الخصوص، في إنتاج مليون سيارة سنة 2025، إلى جانب قطاع صناعة الطيران الذي يسجل نموا سنويا بنسبة 18 في المائة.

    كما استعرض السيد الرويسي الآليات التي يضعها “التجاري وفا بنك” لمواكبة التدفقات الصينية الافريقية، مبرزا أن البنك المغربي يتوفر على مكتب تمثيلي ببكين منذ سنة 2022 ويتواجد في 15 دولة افريقية.

    من جهته، ذكر سفير جلالة الملك بالصين، عبد القادر الأنصاري، بأن التعاون الصيني الإفريقي يجد في منتدى التعاون الصيني الإفريقي (فوكاك) اطارا مهيكلا بطموحات عالية، تعكس أهدافه تقاربا جليا بين الرؤية التنموية للصين، والتطلعات الافريقية لتحقيق ازدهار مشترك.

    وأكد الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، على تطابق الرؤى بين المغرب والصين بشأن التوجهات الكبرى لهذا الإطار متعدد الأطراف، مشددا على أن المملكة تعمل، بحكم ثوابت سياستها الخارجية التي تولي للقارة الافريقية مكانة أولوية، على تجسيد أهداف الـ (فوكاك)، التي من شأن تحقيقها توطيد العلاقات الصينية الافريقية بشكل مستدام، وبالتالي توسيع آفاق العلاقات الصينية المغربية.

    وبخصوص العلاقات الصينية المغربية، أشار السيد الأنصاري إلى متانة وعمق الروابط السياسية التي تجمع بين البلدين، لا سيما منذ الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للصين، والتوقيع على الإعلان المشترك لاقامة شراكة استراتيجية بين البلدين في 11 ماي 2016.

    وأضاف أن هذه الزيارة تبعها في شتنبر 2025 التوقيع على مذكرة تفاهم لإرساء حوار استراتيجي بين وزارتي الشؤون الخارجية للبلدين، وهو الاطار الذي لا يخص به المغرب سوى عدد محدود جدا من شركائه في العالم.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، أبرز السفير أن الصين تحتل منذ عدة سنوات مركز الشريك التجاري الثالث للمملكة على المستوى العالمي بحجم مبادلات يتجاوز 10 ملايير دولار، والشريك الاقتصادي الأول في منطقة آسيا وأوقيانوسيا.

    وأوضح أن حوالي 120 شركة صينية مستقرة حاليا بالمغرب تمثل استثمارات تراكمية تفوق 10 ملايير دولار، مشيرا إلى أن إحداث “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، وهي مدينة صناعية من الجيل الجديد موجهة أساسا للشركات الصينية الراغبة في الاستقرار بالمغرب وافريقيا، يجسد الإرادة المشتركة للبلدين لإدراج علاقاتهما في إطار مستدام.

    كما أبرز السيد الأنصاري المزايا التنافسية للمغرب كبوابة نحو القارة الافريقية، مشيرا على الخصوص لموقعه الجيوسياسي الاستراتيجي، وشبكة واسعة لاتفاقيات التبادل الحر، و يد عاملة مؤهلة، فضلا عن عمق الروابط الثقافية والدينية والانسانية التي تجمعه بالعديد من البلدان الافريقية.

    من جانبه، قدم مدير تطوير الأعمال والتعاون الإفريقي بمدينة الدار البيضاء المالية عزيز الخياري، المنصة المالية المغربية، والامتيازات التي تتيحها للشركات الدولية الراغبة في الاستقرار بهذا القطب المالي.

    وأوضح السيد الخياري أن مدينة الدار البيضاء المالية، المصنفة كأول مركز مالي في القارة الافريقية للعام التاسع على التوالي من طرف مؤشر المراكز المالية العالمية لمجموعة “زي/ين” (Z/Yen)، تستقبل بانتظام وفودا من 27 حكومة افريقية لعرض فرصها الاستثمارية، مما يجعل من هذه الحاضنة صلة وصل حقيقية بين الشركات المستقرة وأسواق القارة.

    وعرفت مداخلات ومحاور نقاش هذا المنتدى مشاركة مسؤولين من مؤسسات مالية ومقاولات كبرى تنشط في التدفقات الصينية الإفريقية، من بينهم ممثلون عن مجموعة بورصة لندن، الشريك التاريخي لمدينة الدار البيضاء المالية، ومجلس الأعمال الصيني الافريقي الذي يضم أزيد من 3000 مقاولة نشيطة في 54 بلدا إفريقيا، وبنك الصين، أحد الأبناك الأربعة الكبرى بالصين، وصندوق التنمية الصيني الافريقي، أهم صندوق استثماري عمومي صيني بافريقيا بقيمة تقدر بـ 10 ملايير دولار.

    كما تميز المنتدى بحضور ممثلين عن الشركة الصينية الدولية لرأس المال، وهي أول بنك استثماري مشترك بالصين، وممثلين عن الادارات المالية لعملاق بطاريات السيارات الكهربائية الصيني “غوشن هاي تيك” وأول مصنع عالمي للألواح الشمسية من حيث الإنتاج “جي إيه سولار”.

    وتمحورت النقاشات حول الواقع الملموس لتطوير الأعمال بافريقيا، والقطاعات ذات المؤهلات القوية للنمو، فضلا عن السبل الكفيلة بتجاوز العقبات لتيسير تدفق الاستثمارات.

    وأبرز المشاركون دور الجسر الذي يمكن أن يضطلع به المغرب بين الصين وافريقيا، منوهين على الخصوص باستقراره السياسي، وموقعه الجغرافي المتميز عند تقاطع محاور التجارة العالمية، وكذا متانة منظومته المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إصابة 7 جنود

    أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إصابة سبعة من جنوده في حادثتين منفصلتين وقعتا جنوبي لبنان، موضحاً أن إحدى الإصابات وصفت بالخطيرة. وذكر الجيش في بيان أن الإصابات نجمت عن تحطم طائرة مسيرة مفخخة في المنطقة الحدودية. وبالتزامن، أفادت مصادر إعلامية في بيروت بأن “الطيران الإسرائيلي شن مساء الأربعاء سلسلة غارات استهدفت بلدات كفردونين، صربين، فرون، ياطر، […]

    ظهرت المقالة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إصابة 7 جنود أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تحقق إنجازاً غير مسبوق ببناء أطول « ناطحة أفقية » على الإطلاق

    أنهت الصين تشييد مشروع “ذا كريستال”، الذي يُصنف كأطول وأعلى ناطحة سحاب أفقية في العالم، بارتفاع يصل إلى 250 مترًا فوق سطح الأرض، وامتداد يبلغ 300 متر لربط أربعة أبراج شاهقة في قلب مدينة تشونغتشينغ عند ملتقى نهري يانغتسي وجيالينغ.

    ورغم أن مفهوم الجسور السماوية بين الأبراج سبق ظهوره في مشاريع عالمية مثل “مارينا باي ساندز” بسنغافورة، فإن “ذا كريستال” يُعد سابقة معمارية لكونه يربط أكبر عدد من الأبراج الرأسية ضمن هيكل أفقي واحد.

    وتولت شركة “كابيتالاند” الآسيوية تطوير المشروع باستثمار ضخم قُدر بنحو 1.1 مليار دولار، فيما واجه المهندسون تحديات تقنية معقدة خلال عملية البناء، خاصة أن الهيكل الخارجي يضم نحو 3 آلاف لوح زجاجي و5 آلاف قطعة ألومنيوم.

    وجرى تقسيم المبنى الأفقي، البالغ طوله 300 متر، إلى 7 أجزاء رئيسة، تم تصنيع بعضها مسبقًا على الأرض قبل رفعها إلى ارتفاع 250 مترًا بواسطة أنظمة هيدروليكية دقيقة لتجميعها في الهواء، بينما ثُبتت الأجزاء الأخرى مباشرة فوق الأبراج الداعمة.

    ويبلغ الوزن الإجمالي للإطار الفولاذي نحو 12 ألف طن، أي ما يعادل تقريبًا وزن برج إيفل، ما يعكس ضخامة المشروع وتعقيده الهندسي.

    ولا يقتصر “ذا كريستال” على كونه رابطًا بين الأبراج، بل يضم مرافق ترفيهية وسكنية متكاملة تشمل حدائق معلقة ومطاعم ومساحات للفعاليات وناديًا خاصًا، إضافة إلى مسبحين بطول 50 مترًا يطلان على أفق المدينة.

    كما تضم الناطحة منصة مراقبة بأرضية زجاجية تمتد على مساحة 1500 متر مربع، توفر للزوار مشاهد بانورامية واسعة لمدينة تشونغتشينغ المكتظة بالسكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يكشف « ضغوطا حكومية » على نواب الأغلبية بسبب « الفراقشية »

    هسبريس من الرباط

    كشف محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن “نواب الأغلبية تلقوا تهديدات صريحة كي لا يؤازروا المعارضة إطلاقا في تشكيل لجنة لتقصي الحقائق” التي أثير حولها نقاش نيابي وعمومي وسياسي بخصوص الإجراءات التي همّت استيراد المواشي واللحوم الحمراء من الخارج، مبرزا أن “أعضاء من المؤسسة التشريعية باسم مكونات الأغلبية صرحوا بذلك مباشرة”.

    وقال بنعبد الله، في لقاء خاص مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إنهم “صرّحوا بوجود تعليمات صارمة بعدم التوقيع معنا، وبأن من يفعل ذلك فسيواجه إجراءات تأديبية”، موردا أن هذا الملف المعروف إعلاميا بتوصيف “الفراقشية” ما زال بـ”حاجة فعلية” إلى لجنة لتقصي الحقائق تحدثها المؤسسة النيابية، لا سيما أن “هناك أعمالا استقصائية مبنية على أرقام رسمية تؤكد أن مليارات الدراهم قد صُرِفت في غير محلها”.

    ملف “الفراقشية”

    يعد ملف استيراد اللحوم والمواشي من القضايا الكبرى التي تصرّ بها المعارضة المؤسساتية والحزبية على إحراج السلطة الحكومية بالنظر إلى ما يثار حولها من سجال عمومي ممتد. وسجل القيادي اليساري البارز أن “حزبه كان أول من ألقى الحجرة الأولى في بركة هذا الموضوع”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع ضيف هسبريس: “شكلت تدوينتنا انطلاقة لسيل جارف من النقاشات حول الشبهات التي رافقت دعم استيراد المواشي”.

    وأثناء مواجهته بكون الحكومة وقيادات حزب التجمع الوطني للأحرار تعتبر هذا الموضوع “فرقعة إعلامية مكتظة بالمغالطات في الأرقام التي يتم الاستناد إليها”، رد الأمين العام لحزب “الكتاب” بأن “البيانات المقدمة رسمية صادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية نفسها”.

    وزاد القيادي الحزبي سالف الذكر: “ساءلنا الحكومة عن أوجه الدعم المقدم كافة، سواء أكان دعما مباشرا أم ما يُعرف بالمداخيل غير المحصلة نتيجة السياسات الجمركية والضريبية المعتمدة”.

    وأشار إلى “وجود شبهات تتصل بصرف اعتمادات بشكل أو بآخر في هذا الدعم”، مبرزا أن “هذا يعني أن هناك أفرادا لم يستوردوا رأسا واحدا من الماشية ومع ذلك استفادوا من الدعم، وهذه قمة تضارب المصالح”؛ وهي “أشياء تتطلب تشكيل لجنة لتقصي الحقائق؛ غير أن المعارضة لا تملك النصاب القانوني لتشكيلها، لأن ذلك يستلزم توقيع عدد من نواب الأغلبية”.

    واستحضر المتحدث عينه أيضا “تعذر تفعيل لجنة تقصي الحقائق، فيما تحول الأمر إلى مجرد مهمة استطلاعية، ثم ما لبثت أن اختفت هذه المهمة الاستطلاعية نفسها ولم نعد نسمع عنها ركازا، لتتم في نهاية المطاف عملية إقبار الملف برمته”، معتبرا أنه “عموما ما زال مفتوحا إعلاميا وداخل قبة البرلمان، وما زال الضغط مستمرا على الحكومة لتقديم الحساب”.

    مواكبة الأسواق

    بشأن القرار الذي أصدره رئيس الحكومة ويتضمن حزمة من التدابير التنظيمية الرامية إلى تأطير أسواق بيع أضاحي العيد والتصدي للممارسات التي تساهم في الارتفاع غير المبرر للأسعار، بمناسبة عيد الأضحى، اعتبر بنعبد الله أنها “إيجابية”.

    وتابع: “على الرغم من أن العيد لم يعد يفصلنا عنه سوى أسبوع واحد، فإننا نتمنى أن تُفعّل هذه الإجراءات على أرض الواقع، وأن تسهم فعليا في خفض الأسعار الصاروخية التي عدنا لنشهدها مجددا في أسواق أضاحي العيد”.

    وأشار القيادي الحزبي إلى أن الحكومة لم تكن تنتبه أبدا إلى هذا الأمر في السابق، مبرزا أن هذه الإجراءات نفسها التي تم الإعلان عنها، سبق لحزبه أن اقترح ما يضاهيها عندما استشعر الارتفاع الصاروخي للأسعار، مستدلا على ذلك بمضامين الرسالتين المفتوحتين اللتين وجههما المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية إلى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة (الأولى في مارس 2023 والثانية في ماي 2024)”.

    ومضى قائلا: “أكدنا فيهما على ضرورة مراقبة سلاسل التسويق من منشئها الأصلي حتى وصولها إلى المواطن”، معتبرا أن “وجود أضاحٍ تُباع بـ8 أو 7 آلاف درهم، ويبلغ متوسط الأسعار في السوق 5 آلاف درهم، يقتضي قياس الأمر بالقدرة الشرائية وبالواقع المعيشي للمواطنين، وهو مسألة بالغة الصعوبة”.

    وأفاد المتحدث بأن “الأضحية بالنسبة للأسر المغربية مسألة متجذرة في وجدانها؛ فهي شعيرة دينية طبعا؛ لكنها ترتبط أيضا بالتقاليد والقيم المجتمعية. ولذلك، فإنهم يحرصون على الأضحية مهما كانت الظروف”.

    وتابع: “عندما تُعلن بعض الأرقام والتقديرات داخل قبة البرلمان، ينبغي أن يتوفر حد معقول من الواقعية والتوازن؛ لأن الحديث عن أضحية بـ1000 درهم يبدو منفصلا تماما عن الواقع بالنظر إلى الأسعار التي نشهدها اليوم، فهذا المبلغ قد يكفي لامتلاك فخذ خروف ليس إلا”.

    ودعا الفاعل الحكومي السابق إلى إرساء منطق لتدخلات حقيقية، معللا ذلك بوجود “ضغوط هائلة على المواطنين بسبب أسعار المحروقات، والخضراوات، والعديد من المواد الغذائية الأخرى، فضلا عن تكاليف الخدمات التي ارتفعت، قبل أن يأتي العيد ليشكل عبئا ماليا وتضحية كبيرة للأسر”، متمنيا أن “تكون التدابير المتخذة في مستوى ردع المضاربين والوسطاء الذين يتغولون في مختلف مراحل التسويق”.

    الشطيبي والإخلال بالمؤسسات

    وعلى هامش الجدل الذي فجّره النائب البرلماني الاتحادي إدريس الشطيبي، خلال ترؤسه الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، الاثنين، بعد اتهامه حزب العدالة والتنمية بأنه “شيعي”، وإثارة اسم بنعبد الله في هذا السياق، هاجم الأمين العام لحزب “الكتاب” عضو الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، موردا أنه “من غير المقبول بتاتا أن يترأس شخص جلسة برلمانية رسمية، بصفته نائبا لرئيس المجلس، ثم يتحدث بأسلوب مستهتر وتهريجي لا يراعي وقار ورمزية المؤسسة التشريعية”.

    واعتبر ضيف هسبريس أن مثل هذه السلوكات في الغرفة البرلمانية الأولى بـ”وصفها الهيئة الأساسية للبرلمان” تؤدي إلى مزيد من النفور من السياسة، وقال: “دخلنا بالفعل مرحلة انتخابية تُظهر في كل مناسبة مؤشرات عزوف واضحة؛ ولكننا في الوقت ذاته نرصد الكثير من الانحرافات والممارسات الخاطئة، سواء على المستوى الإعلامي أو السياسي أو المؤسساتي”.

    وقال المتحدث إن “المشكلة القائمة اليوم هي أن المواطنين تملكهم الغضب من الممارسة السياسية الحالية، وباتوا يرون أنها أصبحت مطية لخدمة المصالح الخاصة؛ وهو ما يفضي بالضرورة إلى العزوف السياسي وضعف المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية”.

    وتساءل: “ثم علامَ يتم الزج بقضايا من قبيل ‘الشيعة’ داخل البرلمان؟”، مضيفا أن “المغاربة يمارسون شعائرهم الدينية في إطار الإسلام السني المعتدل والوسطي المعروف، فما الداعي لإثارة هذه الحساسيات والمواضيع داخل مؤسسة تشريعية؟”، خالصا إلى أن الشيوعيين الذين ذكرهم الشطيبي أيضا “أشرف منه بكثير، وهم عبر العالم أشخاص ناضلوا ودافعوا عن قيم ومبادئ إنسانية، وضحوا بحياتهم في سبيل استقلال أوطانهم وحريتها”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سامسونغ » الكورية تسارع الزمن لتفادي إضراب 50 ألفا من عمالها

    الصحيفة – وكالات

    عُقدت، اليوم الأربعاء، جولة نهائية من المفاوضات بين إدارة « سامسونغ إلكترونيكس » الكورية ونقاباتها تهدف إلى تجنب إضراب واسع من المقرر أن يبدأ غدا الخميس للمطالبة بتقاسم أفضل للأرباح التي وفرها نمو قطاع الذكاء الاصطناعي للشركة العملاقة في مجال صناعة رقائق الذاكرة.

    وأعلنت المنظمات النقابية صباحا أن عدم التوصل إلى اتفاق مع الإدارة من خلال المفاوضات سيؤدي إلى المضي في الإضراب المقرر تنفيذه من 21 ماي الجاري إلى 7 يونيو المقبل، والذي قد يشارك فيه أكثر من 50 ألفا من مجمل عمال الشركة البالغ 125 ألفا.

    ووفقا لما أعلنت الحكومة الكورية، فإن المفاوضات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوجل تعيد اختراع الإنترنت! من “محرك بحث” إلى “وكيل ذكي” يدير حياتك الرقمية

    تكشف التحركات الأخيرة لشركة “جوجل” أن مستقبل الإنترنت لم يعد، بالنسبة إليها، قائما على “البحث التقليدي” كما عرفه المستخدمون منذ نهاية التسعينات، بل على بناء وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على فهم الإنسان، ومراقبة سياقه الرقمي، واتخاذ المبادرات، وتقديم تجارب رقمية مخصصة بشكل شبه مستقل.

    وبينما كان الجميع يظن ان منافسي جوجل يسيطرون على سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، كانت هي تجهز مفاجأة من العيار الرقمي الثقيل

    فخلال مؤتمر جوجل للمطورين “جوجل آي/أو 2026” أمس، أعلنت الشركة عمليا عن واحدة من أكبر التحولات في تاريخ محرك البحث منذ ظهوره قبل أكثر من ربع قرن، عبر إعادة تعريف “صندوق البحث” نفسه.

    فبدل أن يكون المحرك مجرد مساحة لكتابة الكلمات المفتاحية والحصول على قائمة روابط، يتحول تدريجيا إلى واجهة تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على إدارة حوار مستمر مع المستخدم.

    وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الرئيس التنفيذي لجوجل، ساندار بيشاي أن الشركة تعالج اليوم أكثر من 3.2 كوادريليون وحدة بيانات شهريا عبر منصاتها، مقارنة بـ9.7 تريليون فقط قبل عامين.

    كما كشف أن “الوضع الذكي” داخل محرك البحث تجاوز مليار مستخدم نشط شهريا، بينما يستخدم أكثر من 2.5 مليار شخص “الملخصات الذكية” داخل البحث.

    وأضاف أن البحث أصبح “أقل ارتباطا بالاستفسارات الفردية وأكثر شبها بمحادثة مستمرة”، في إشارة واضحة إلى أن جوجل تعمل على تغيير طريقة تفاعل البشر مع الإنترنت بشكل جذري.

    هذا التحول يعني أن النموذج الذي حكم الإنترنت منذ بداية القرن الحادي والعشرين، والقائم على “الروابط الزرقاء العشرة”، يقترب من نهايته التدريجية. فالمستخدم لن يكون مضطرا مستقبلا للتنقل اليدوي بين المواقع والصفحات، لأن الذكاء الاصطناعي سيقوم بجمع المعلومات وتحليلها وتقديمها في شكل إجابات وخلاصات وتجارب جاهزة.

    فالمستخدم لن يكون مضطرا مستقبلا للتنقل اليدوي بين المواقع والصفحات، لأن الذكاء الاصطناعي سيقوم بجمع المعلومات وتحليلها وتقديمها في شكل إجابات وخلاصات وتجارب جاهزة.

    ولعل “جيميناي سبارك” أوضح مثال عن هذه الرؤية الجديدة للشركة العملاقة. فالنظام لم يعد مجرد روبوت محادثة، بل تحول إلى مساعد رقمي دائم العمل، قادر على متابعة البريد الإلكتروني والملفات والتقويم وتنظيم المهام وتحليل البيانات الشخصية، بل وحتى تنفيذ بعض العمليات بشكل شبه تلقائي.

    وفي العمق، يبدو أن جوجل تحاول بناء ما يشبه “نظام تشغيل شامل للحياة الرقمية”، يقوم على الربط العميق بين الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية والبيانات الشخصية المتراكمة عبر سنوات طويلة من استخدام محرك البحث والبريد الإلكتروني ومنصة الفيديوهات والخرائط والصور وملفات التخزين السحابي.

    هذه النقطة تحديدا تمنح جوجل أفضلية استراتيجية يصعب تجاهلها. فالشركة لا تدخل سباق الذكاء الاصطناعي انطلاقا من نموذج لغوي فقط، بل من أرشيف هائل من البيانات السلوكية والمعرفية التي راكمتها منذ تأسيسها سنة 1998، ما يسمح لأنظمتها ببناء صورة دقيقة نسبيا عن اهتمامات المستخدمين وعاداتهم اليومية وأنماط تفكيرهم.

    كما أن دمج الذكاء الاصطناعي داخل منظومة “فضاء العمل” يكشف أن جوجل لم تعد تستهدف فقط تسهيل البحث، بل أتمتة جزء متزايد من “العمل المعرفي” نفسه. فالأنظمة الجديدة أصبحت قادرة على تلخيص الاجتماعات، وتحليل الوثائق، وإنشاء المهام، واقتراح الردود، وربط المعلومات بين تطبيقات متعددة دون تدخل بشري مباشر.

    ومن أكثر التحولات دلالة أيضا ما تسميه الشركة “وكلاء المعلومات”، وهي أنظمة تعمل في الخلفية بشكل دائم لمراقبة الإنترنت وتتبع التغيرات وإرسال تحديثات ذكية للمستخدم. وهنا يتغير جوهر العلاقة مع الشبكة، فبدل أن يبحث الإنسان بنفسه عن المعلومات، تصبح مهمة الذكاء الاصطناعي هي مراقبة العالم الرقمي وتحليل البيانات وتقديم خلاصات جاهزة تساعد على اتخاذ القرار.

    وتراهن جوجل أيضا على ما يعرف بـ“الواجهات التوليدية”، حيث لن تبقى نتائج البحث مجرد صفحات ثابتة، بل ستتحول إلى تجارب تفاعلية يتم إنشاؤها لحظيا حسب طبيعة السؤال. وقد يعني ذلك مستقبلا أن الذكاء الاصطناعي لن يجيب فقط، بل سيبني “تطبيقات مصغرة” مؤقتة ومخصصة، مثل أدوات لتنظيم اللياقة أو تخطيط الوجبات أو تحليل الأسواق أو إدارة المشاريع الشخصية.

    كما تخطط الشركة لتوسيع دور هذه الأنظمة ليشمل إدارة ملفات الحاسوب والتفاعل مع خدمات خارجية، في إشارة إلى أن الهدف النهائي لم يعد مجرد “مساعد ذكي”، بل “وكيل رقمي شامل” يتحرك داخل مختلف تفاصيل الحياة الرقمية للمستخدم.

    لكن هذه الرؤية تفتح في المقابل أسئلة أكثر تعقيدا من الجانب التقني نفسه. فكلما أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر فاعلية، ازدادت حاجته إلى الوصول العميق إلى الرسائل والصور والملفات والسلوك الرقمي اليومي.

    وهنا تحديدا تتحول معركة الذكاء الاصطناعي إلى معركة نفوذ وسيادة على البيانات. فالشركات التي ستنجح في بناء “واجهة الإنترنت الجديدة” لن تسيطر فقط على البحث أو التطبيقات، بل على الطريقة التي يرى بها البشر المعلومات ويتخذون بها قراراتهم اليومية.

    ورغم القوة الهائلة التي تمتلكها جوجل، فإن تاريخها يكشف أيضا أن الهيمنة الرقمية ليست مضمونة دائما. فالشركة أغلقت خلال السنوات الماضية مشاريع كثيرة لم تنجح في فرض نفسها، مثل شبكة “جوجل بلاس” ومنصة “جوجل بودكاست” وخدمات أخرى اختفت رغم الموارد الضخمة التي استثمرت فيها. غير أن المختلف هذه المرة هو أن الذكاء الاصطناعي لا يتعلق بخدمة منفصلة، بل ببناء طبقة تشغيل جديدة للإنترنت نفسه.

    ولهذا، تبدو معركة السنوات المقبلة أبعد من مجرد منافسة بين جوجل و OpenAI ومايكروسوفت وأنثروبيك حول جودة النماذج اللغوية، بل معركة حول من سيمتلك “الوسيط الذكي” الذي سيدير العلاقة اليومية بين الإنسان والعالم الرقمي.

    وفي النهاية، قد لا يكون السؤال الحقيقي مستقبلا: “أي شركة تملك أفضل ذكاء اصطناعي؟”، بل: “أي شركة نثق بها بما يكفي لتسليمها مفاتيح حياتنا الرقمية؟”.

    صحافي / مستشار في التواصل الرقمي*

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وتستمر فضائح الـ”كاف”.. برمجة جائرة تضع المغاربة أمام اختيار مستحيل بين “الأشبال” ونهائي عصبة الأبطال

    أثارت البرمجة التي اعتمدها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، موجة غضب واسعة وسط الجماهير المغربية، بعدما قرر إقامة مباراة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة أمام نظيره الكاميروني، لحساب ربع نهائي كأس إفريقيا للفتيان، في نفس توقيت مباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا التي ستجمع بين الجيش الملكي وماميلودي صانداونز، في قرار وصفه كثيرون بـ”الجائر” و”غير المفهوم”.

    وكان المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة قد نجح في بلوغ الدور ربع النهائي بعدما تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، ليضرب موعدا مع المنتخب الكاميروني، وصيف المجموعة الثانية، في مواجهة مرتقبة ستجرى يوم الأحد 24 ماي الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب رقم 8 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ضواحي سلا.

    غير أن الصدمة الكبرى للجماهير المغربية، جاءت بعدما تبين أن “الكاف” برمج هذه المواجهة المهمة في نفس توقيت مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا، التي سيحتضنها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بين الجيش الملكي وماميلودي صانداونز، ما يعني عمليا حرمان شريحة واسعة من الجماهير من متابعة إحدى المباراتين، رغم القيمة الرياضية والجماهيرية الكبيرة لكل واحدة منهما.

    واعتبر متابعون أن هذا القرار يكشف مرة أخرى عن ارتباك واضح في تدبير المواعيد الكروية القارية، خاصة أن الحديث يتعلق بحدثين بارزين يقامان في نفس المدينة تقريبا، حيث لا يفصل بين مركب محمد السادس بالمعمورة والمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله سوى كيلومترات معدودة، وهو ما كان يفرض قدرا أكبر من التنسيق والذكاء التنظيمي من طرف “الكاف”، بدل وضع الجماهير المغربية أمام خيار مستفز ومجحف.

    ولم يتوقف الغضب عند حدود الجماهير فقط، بل امتد إلى عدد من المتابعين الذين اعتبروا أن هذه البرمجة تضرب في العمق أحد أهم أهداف كرة القدم الإفريقية، والمتمثل في توسيع قاعدة المتابعة والترويج لصورة الكرة القارية، بدل تقزيم حدث على حساب آخر.

    كما شدد كثيرون على أن نهائي دوري أبطال إفريقيا كان من المفروض أن يشكل فرصة استثنائية لفائدة لاعبي المنتخبات المشاركة في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، من أجل حضور أجواء مباراة قارية كبرى واكتساب تجربة معنوية وتحفيزية من المدرجات، غير أن البرمجة الحالية نسفت هذا المعطى بالكامل، وحرمت هؤلاء اليافعين من فرصة معايشة واحدة من أكبر المناسبات الكروية في القارة.

    وطالبت الجماهير المغربية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالتدخل العاجل لتصحيح هذا “الخطأ التنظيمي الفادح”، عبر تقديم مباراة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بيوم كامل، أو على الأقل تعديل توقيتها بشكل يسمح للجمهور والإعلام وحتى المشاركين في البطولة بمتابعة الحدثين معا، بدل هذا العبث الذي لا يخدم لا صورة الكرة الإفريقية ولا مصالح جماهيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 502 تعديل و8 ساعات من التوتر.. البرلمان يمرر قانون المحاماة الجديد وسط « غضب » النقباء وتصاعد المواجهة مع وهبي

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    صادقت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، أمس، على الصيغة النهائية المعدلة لمشروع القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة، بعد إدخال 502 تعديل خلال اجتماع استمر ثماني ساعات، في خطوة حملت مستجدات جوهرية تتعلق بشروط الولوج إلى المهنة وتقليص مدة منع القضاة ورجال السلطة من ممارسة المحاماة وتوسيع اختصاصات المحامين وإعادة هيكلة تمثيلية النقباء داخل المجالس المهنية ما أعاد إشعال التوتر بين وزارة العدل وهيئات المحامين.

    وجرى تمرير المشروع بأغلبية 16 نائبا مقابل معارضة 7 نواب دون تسجيل أي امتناع، بعد واحدة من أكثر جلسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهيدي تغوص « 13 درجة تحت الماء »


    إدريس الجاي

    سلكت فاطمة وهيدي، القاصة والشاعرة المصرية، في روايتها “13 درجة تحت الماء”، لليافعين والصادرة عام 2025 عن دار روافد بالقاهرة، القاعدة السينمائية المركبة لنجاح فيلم روائي: قصة حب، التشويق والإثارة. هذه القاعدة وزعتها على ثلاثة وعشرين فصلا في الرواية؛ ما جعلها تنهج أسلوب سرد فصول متتابعة ومستقلة في آن واحد.

    لقد كانت رحلة فاطمة وهيدي المبدعة من الجيل الجديد ومتنوّعة الإنتاج الأدبي، بين الشعر والقصة والأقصوصة وأدب الطفل، والتي تُرجمت بعض إنتاجاتها الأدبية إلى لغات غربية، إلى جانب مساهماتها في الفعل الثقافي داخل مصر وخارجها. كانت رحلة وهيدي مع الكتابة والنشر ليس جديدة؛ بل منذ مراحل مبكرة. ففي سنة 2011، ظهرت لها مجموعات “تقاسيم على وتر الشّوق” و”لا عزاء للحلم” و”نبضات” و”ثلوج سوداء” و”شذرات عتّقها الهوى”. وفي سنة 2017، أصدرت ديوان شعر “وِرد الغياب”. وفي سنة 2019، نشرت “قبل مشرق الحب بنبضة”. وفي سنة 2021، أطلقت مجموعة قصص قصيرة جدا “قلوب ضالة”، و”ما لن تقوله شهرزاد” سنة 2023.

    إن السرد الروائي للكاتبة المصرية فاطمة وهيدي في عملها الروائي الأخير “13 درجة تحت الماء” ينحاز إلى مخاطبة فئة عمرية شبابية بلغة أبانت عنها، من خلال استعمال السهل الممتنع؛ فقد منحت روايتها بعدا شاسعا ومعرفيا يصل أحيانا في فصول الرواية إلى تدقيق قوي يتتبع الجزئيات ومدعوم ببحث معلوماتي في تمرير تواريخ الأزمنة والأماكن والفضاءات المهمة في قالب يسلك توظيف لغة العصر الرقمية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد تجلى هذا الميل في خطاب الرواية في تصفيف هذا البعد المعرفي والطابع العالمي بمزيج من اللغات المتداولة وبحضوره اللافت في ذلك المزيج في أحاديث الشباب، مستعملة الجمل الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والصينية وكلها مكتوبة على صفحات الرواية بأبجديتها الأصلية.

    في الوقت نفسه غير غافلة عن البعد الثقافي العالمي من خلال إدراج مقولات وحكم من هذه اللغات في عباراتها الأصلية، سواء الصينية أو الهندية؛ مثل: فاقد الجرأة ينبغي ألا يشتك حظه (مثل هندي).. أو الاستشهاد على لسان الجد بشطر الثاني من بيت لأبي البقاء الرندي:

    وَيَمُوتُ بِالحَسَرَاتِ كُلُّ جَبَانِ * وَيَفُوزُ بِاللَّذَّاتِ كُلُّ مُغَامِرٍ

    أو على لسان علياء زميلة وأمنية ماجد القلبية: “فَمَا انْقَادَتِ الآمَالُ إِلَّا لِصَابِرِ”

    أو من بيت للشاعر الأندلسي أبي القاسم السُهيْلي:

    لأَسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أو أُدْرِكَ المُنَى * فَمَا انْقَادَتِ الآمَالُ إِلَّا لِصَابِرِ

    أو مثلا الحكمة الصينية التي تقول: “طائر يقف على الشجرة، لم يخشَ أبدا أن تنقطع فروعها، لأن ما يؤمن به ليس فروع الشجرة، بل جناحيه”، ثم كتبت هذه الحكمة بحروف صينية أصلية.

    معانقة حرف الماء

    لقد أضفت هذه الجمل والعبارات على الرواية طابع العولمة والمعرفية الثقافية التي لا تعرف الحدود. كما أن وهيدي تعمدت استعمال الحرف الأول من كل الأسماء المشاركة في البعثة الاستكشافية نابعا من الحرف الأول “م” من الماء: ماثيو ـ مارتن ـ ماريو.

    “تعجبت جداـ يقول ماجد ـ من هذه المصادفة، وتعجبوا مثلي حينما قلت لهم: اسمي ماجد .. وأسماؤنا تتشابه في الحروف الأولى.

    رد ماثيو:

    ـ وسبقنا ماركو في الاشتراك معك في الحروف الأولى”.

    إن “13 درجة تحت الماء” تحمل رسالة إلى الشباب كدعوة إلى الوعي بالبيئة وما يتهددها من كوارث بعضها لا يطفو فوق سطح الكرة الأرضية؛ ولكن يغوص في أعماق البحار، مثل مشكلة الشعاب المرجانية التي يوضحها بطل الرواية ماجد عند قراءته: “خبرا عن قيام منظمة المحيط البيئية وجمعية تسمى “زيغنا”، تقرع أجراس الخطر حول التدهور غير المسبوق في الشعاب المرجانية الموجودة في البحر المتوسط… كما تحدثوا عن أنه قد لوحظ أن هذه الشعاب بدأت تعاني من “ظاهرة الابيضاض” أي اضمحلال ألوانها الطبيعية الزاهية نتيجة التغيرات المناخية”.

    لم تُقصِ وهيدي الفعل الإيجابي لمواقع الاتصال الجديدة، التي أصبحت جد مهمة كأداة للتواصل، إذا وظفت في أغراض إنسانية سامية، كحافز لليافعين، لا للاهتمام بالطبيعة وحدها؛ ولكن بمأساة الشعوب المسلوب حقها؛ يقول ماجد عن المشارِكة الوحيدة في البعثة رشيدة من طنجة:

    “وضحكنا عندما حكت لنا رشيدة عن رغبتها في الحصول على الدرع الماسي من You Tube عندما تصل إلى 10 ملايين مشارك على قناتها، وبذلك يكوف عدد المشاركين تجاوز عدد سكان مدينة نيويورك!

    ولكننا شعرنا بالخجل، عندما قالت لنا: أن هدفها الأساسي من ذلك هو تخصيص العائد المادي للتبرع لإعادة إعمار مدينة غزة الفلسطينية”.

    تستهل فاطمة وهيدي أحداث روايتها بالحديث عن رغبة ماجد في المشاركة في بعثة الكشوف البحرية، عن أسباب هذا المشكل البيئي في عمق البحر الأبيض المتوسط. وانطلاقا من فوزه في المسابقة التي أعلنتها البعثة كمتطوع للمشاركة في هذه البحوث البيئية، تواجهه تحديات وصعوبات؛ أولها أنه لا يزال في صفوف المدرسة الثانوية، وأهمها إقناع أبويه بهذه المشاركة التي لا تخلو من مخاطرة، ما ينتج عن ذلك نقاشات واعتراضات داخل الأسرة وتخوفات وقلق تغذيها أخته مريم بقولها:

    ـ “نعم.. بالتأكيد، إنها عصابة دولية، يستدرجون أمثالك، لقتلهم وبيع أعضائهم.

    بعد إستراتيجيات حوارية وخطط تستعين بالجوانب العاطفية، يستطيع ماجد الشاب المصري إقناع والديه الأم أولا قبل الأب:

    “ارتميت في حضن أمي وسألتها:

    ـ هل تشكين في ذكاء ابنك

    ـ لا، ولكني أخشى عليك من التورط في شيء قد يؤذيك.

    ثم إقناع الأب برغبته في المشاركة في المشروع البيئي من خلال عرض معلوماتي لهذه المشاركة.

    ـ في أثناء تصفحي أحد المواقع، لفت نظري مقال عن الشعاب المرجانية، فتذكرت موسوعة “ناشيونال جيوجرافيك التي ابتعتها لي من معرض الكتاب العام الماضي.

    يتم إقناع الأبوين تحت شروط محددة، التحقق من هوية البعثة، وأنها بعثة رسمية وليست وهمية.

    مدينة اللغة

    تقدم لنا الرواية الأب ذا ثقافة ومعرفة واطلاع، رجل يزور معارض الكتب واع ويقض في أسئلته من أجل ضمان عدم تعرض ابنه للخطر في هذه المشارة البيئية، لكنه مع ذلك تبقى شخصية غامضة في الرواية، وظيفته مكانته في المجتمع شخصية غامضة، ما هو عمله؟ كل ما نعرفه عنه هو أن له مكتبا.

    ـ لكن أبي لم يخذلني، خرج من مكتبه، ممسكا بمظروف في يده، وأشار لي بإبهامه علامة الموافقة.

    بعد تحقق الأسرة من هوية البعثة، يساعده الأب في الحصول على الأوراق اللازمة: جواز السفر، وموافقة الأب، وبقدر مالي من جهة الأبوين. لكن يبقى هم ماجد الكبير هو زميلته في المدرسة علياء، التي يميل إليها كل الميل، ويريد بكل الطرق إثارة انتباهها واجتذاب إعجابها بما سيقدم عليه من مغامرة، وهنا يتجلى العنصر السينمائي الأول قصة حب. وفي رحلته لا ينسى أمله القلبي:

    “ولم أنس إرسال رسالة إلى صديقي جاسر، ورسائل عديدة إلى علياء مع بعض الصور التي التقطتها في الأيام السابقة واعتذارا مني لها عن انشغالي.”

    لقد أسهبت وهيدي في سرد مشاهد في جزئياتها بشكل دقيق، عند وصول ماجد إلى باريس واللقاء بالمسؤولين عن الرحلة، حيث تزودنا فاطمة وهيدي بمعلومات وافية عن باريس ومحيطها والمطارات وتقسيماتها الإدارية، “نافورة سان ميشيل التي تعد متنفسا لأهالي الحي والزوار، “السوربون في الحي اللاتيني، عن مسجد باريس، عن اللوفر وعن مدينة اللغة، وعن قصر دي فيلييه ـ كوتري، وعن اللغة الأمازيغية التي تتحدثها الفتاة الوحيدة في البعثة رشيدة الطالبة في الصف الثالث الثانوي من المغرب، إلى جانب الإنجليزية والفرنسية، حيث يسألها مهند أحد المشاركين:

    اللغة الأمازيغية!

    ـ نعم، هي لغة رسمية في كل من المغرب والجزائر، وتُسمى “تيفيناغ”، وهي فرع من عائلة اللغات الأفرو آسيوية، ولها صلة باللغتين المصرية والأثيوبية القديمة، وتتألف من مجموعة من اللهجات ذات الصلة التي يتحدث بها الأمازيغ.

    غير أن معلومات وهيدي ينقصها أن “تيفيناغ “هي أبجدية أمازيغية، وليست اللغة ذاتها.

    ثم تحدث المشارك الأخر مهند من السعودية، الذي يقول عن نفسه إنه:

    ـ صانع محتوى على Tic Tok، فقد قضيت 7 سنوات في الصين مع أسرتي لارتباط أبي بالعمل في إحدى الجامعات هناك، لذا فإني أتحدث الصينية، وأنجز مقاطع فيديو، في أماكن

    مختلفة من الدول التي زرتها، ومن خلالها أقوم بتعليم اللغة الصينية للمبتدئين.

    بعد أن يتم التقارب بين المشاركين الثلاثة، رشيدة ماجد ومهند، تتصاعد وتيرة ترقب موعد التصفيات الأخيرة للمشاركة، بتوتر شديد وتنافس معنوي؛ غير أن هذا التوتر والترقب والانتظار يتوج بقرار اللجنة قبول المتطوعين الثلاثة المؤهلين للدورة النهاية، حيث توزع عليهم المهام وتصبح ضرورة التعاون بين المجموعة هو هدف الرسالة، وهذا ما تمرره الرواية بدل التنافس.

    تغوص بنا الرواية في أعماق البحر، تصحبنا معها إلى عوالم بيئته العميقة إلى 145 مترا تحت الماء و13 درجة مئوية، تزودنا بمعلومات علمية عن هذا العالم وعن درجة الحرارة فيه تحت الماء، عن مستويات الأوكسجين وعن آليات الغطس.

    إن العنصر الثالث من العناصر السينمائية التشويق يتمثل في اختفاء ماجد وهو يقوم بمهمته التطوعية في عمق البحر تسجيل كل ما يشاهده أمامه في أعماق البحر بالكاميرا.

    ويظل اختطاف ماجد لغزا تكشف عنه تكنولوجيا الكاميرا التي كان ماجد يشغلها لتوثيق، حيث يعثر عليها الطاقم في قاع البحر، فتهديهم إلى العصابة التي قامت باختطافه. عصابة تتاجر بالمرجان الأسود، ويبقى هذا الفصل ما قبل الفصول الأخيرة مليئا بالتشويق والمغامرة والإثارة كعنصر السينمائي رابع. يسافر والدا ماجد من القاهرة إلى فرنسا لحضور تكريمه من قبل المنظمة ويتبعه احتفال آخر في المدرسة بالقاهرة.

    وتكون نهاية هذه التجربة، المليئة بالتشويق والمغامرة والمسؤولية، نهاية سعيدة. وفي الختام، تلجأ وهيدي إلى حيلة روائية ذكية، يتقمص فيها ماجد دور الروائية في توثيق هذه الرحلة وحتى تكون لها صفة المصداقية:

    ـ قررت أن أكتب كل ما حدث لي، منذ أن شاركت في هذه المهمة، وعندما حرت في اختيار عنوان لها، نظرت إلى ساعتي، فكانت الحرارة 13 درجة، فتذكرت، وابتسمت، ثم قررت أن يكون العنوان: 13 درجة تحت الماء.

    غياب الهوية

    لقد عملت الرواية على إيصال رغبة أو رسالة تشجيعية إلى الجيل الصاعد تحفزه على الاهتمام بالبيئة وخاصة في البحر الأبيض المتوسط، كخطاب موجه إلى البشرية وخاصة شباب هذا البحر، وإنذار ناقوس الخطر الذي يواجهه هذا الحوض ضيق المنافذ وذلك على لسان ماجد:

    ـ “حينما يشارك شاب صغير في هذه المهمة يا أبي، بالتأكيد سيقوم بنقل خبراته إلى الشباب بشكل أفضل؛ الأمر الذي سيجعل قطاعا كبيرا مهما من جيلنا حريصا على حماية البيئة من الأضرار التي نتسبب فيها دون أن ندري”.

    لقد عملت الرواية على تصوير أجواء مفعمة بالانسجام الأسري، والرغبة الشبابية في اختراق عوالم المستحيل والدعوة ليس فقط إلى المصالحة مع الطبيعة، بل إلى الاهتمام بها والعمل على إنقاذها؛ غير أن هوية الإنسان المصري تبقى غائبة في هذه الرواية أو على الأقل مبهمة، فالوسط الاجتماعي الذي تدور فيه أحداث الرواية هو أشبه بالوسط الغربي أو بالأحرى وسط شريحة معينة من مجتمع القاهرة وهو الوسط غير الذي صوره الروائي اليمني، الغربي عمران، أثناء قراءته للرواية:

    “في قلب هذا العمل، تنبض صورة لأسرة نموذجية: أب، وأم، وماجد، وأخته الصغيرة مريم، وسط عالم يضج بالاكتظاظ والفقر وتناقص الموارد، تومض هذه الأسرة كرسالة مبطّنة تدعو إلى التوازن والوعي الأسري، يظهر التفاهم بين أفرادها واضحا، وخصوصا في دعمهم لطموح ماجد بعد فوزه بالمسابقة، رغم المخاوف الطبيعية. فهم لا يكتفون بالموافقة، بل يرافقونه بالدعم والتشجيع حتى النهاية، في صورة جميلة عن التكاتف العائلي”.

    فهذا الوسط الفقير الذي تحدث عنه الغربي عمران لا يمثله الوسط الذي صورته الرواية، وسط لا يتغذى إلا على البيتزا وآيس كريم وطموحات أخت ماجد مريم: “ولم تكف عن توجيه أسئلة عن رحلتي، ولا عن المشتريات التي يمكن أن أبتاعها لها من المحلات الفرنسية” أو الهدايا التي حصل عليها ماجد من أمه 200 دولار ومن أبيه 500 أورو ومن أخته ساعة ذكية Smart Watch سيكون لها دور في مرحلة اختطافه.

    لقد كونت الرواية من خلال فصولها خطابا واعيا يحفز الناشئة على الاهتمام بالبيئة بلغة بعيدة عن التقريرية والخطابة واللغة التعليمة؛ بل صاغت هذا الخطاب في منظومة حوارات حية وتحفيز للناشئة على الإقدام على المغامرة والتطوع من أجل أهداف قيمة، وإن الشباب حين يوظف طاقته الفنية والمعرفية يمكنه اختراق المستحيل والوصول إلى الأهداف النبيلة التي يمكنها أن تعود بالفائدة عليه وعلى مجتمعه وليس البقاء في دائرة الاستهلاك والاستلاب الثقافي الهجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع درجات الحرارة يرفع خطر الإصابة بـ7 أمراض.. احمِ نفسك بهذه النصائح

    مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض والعدوى المرتبطة بالحر والرطوبة وتلوث الطعام والمياه، ما يجعل هذا الفصل بيئة مثالية لانتشار المشكلات الصحية بسرعة. وتشمل هذه الأمراض الجفاف، وضربات الشمس، والتسمم الغذائي، وحروق الجلد، إضافة إلى الأمراض التي ينقلها البعوض، وفق ما أورده موقع “تايمز ناو”.

    ورغم تنوع هذه الأمراض، فإن الوقاية منها تبقى ممكنة عبر اتباع عادات صحية بسيطة، مثل الإكثار من شرب الماء، والحفاظ على النظافة الشخصية، وتناول الأطعمة الطازجة، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة.

    وتعد ضربة الشمس والإجهاد الحراري من أبرز المشكلات الصحية خلال الصيف، إذ قد يؤدي التعرض الطويل للشمس إلى ارتفاع خطير في حرارة الجسم، مع أعراض تشمل الدوخة والغثيان والصداع وتسارع نبضات القلب. وينصح الأطباء بالإكثار من السوائل وارتداء الملابس الفضفاضة وتجنب الخروج وقت الظهيرة.

    كما يبرز الجفاف كأحد أكثر المخاطر شيوعًا بسبب فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل عبر التعرق، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، وتظهر أعراضه في التعب والصداع وجفاف الفم والدوار، ما يستدعي شرب الماء والعصائر الطبيعية بانتظام وتقليل المشروبات الغنية بالكافيين.

    ويزداد أيضًا خطر التسمم الغذائي خلال الصيف نتيجة تكاثر البكتيريا بسرعة في الأطعمة غير المحفوظة جيدًا، ما قد يسبب القيء والإسهال وآلام المعدة. لذلك يُنصح بتناول الطعام الطازج وغسل الخضراوات والفواكه جيدًا وتجنب الأطعمة المكشوفة.

    ومن المشكلات الشائعة كذلك حروق الشمس والطفح الجلدي الناتجان عن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية والحرارة المرتفعة، حيث قد يعاني المصابون من احمرار وتهيج الجلد، بينما تساعد واقيات الشمس والملابس القطنية والنظارات الشمسية في الحد من هذه الأضرار.

    وتنتشر في الصيف أيضًا الأمراض المنقولة عبر البعوض، مثل حمى الضنك والملاريا، خاصة مع تجمع المياه الراكدة، لذلك يُنصح باستخدام طاردات الحشرات والتخلص من مصادر تكاثر البعوض وارتداء الملابس الطويلة مساءً.

    كما تشهد هذه الفترة ارتفاعًا في حالات التهاب الملتحمة المعروف بـ”العين الوردية”، وهي عدوى سريعة الانتشار تسبب احمرار العين والحكة والدموع، وينتقل المرض غالبًا عبر التلامس أو مشاركة الأدوات الشخصية، ما يجعل النظافة وغسل اليدين من أهم وسائل الوقاية.

    أما العدوى الفطرية الجلدية فتزداد مع الحرارة والرطوبة والتعرق، وتظهر غالبًا في صورة حكة واحمرار وتقشر بالجلد، خاصة عند ارتداء الملابس الضيقة أو الرطبة لفترات طويلة، لذا يُفضل الحفاظ على جفاف الجسم وارتداء الملابس القطنية والأحذية جيدة التهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره