Étiquette : 7

  • “أسد”.. ملحمة إنتاجية بـ 7 ملايين دولار تنبش في ثورة “العبيد والمهمشين” ضد العباسين

    زينب شكري

    دخل فيلم “أسد” دائرة الاهتمام منذ الأيام الأولى لعرضه، بعدما قدم نفسه كواحد من أضخم الإنتاجات السينمائية العربية في السنوات الأخيرة، سواء من حيث الميزانية أو طبيعة الموضوع التاريخي الذي يطرحه، إذ اختار صُناعه العودة إلى مرحلة شديدة التعقيد من التاريخ الإسلامي والعربي، قلما تناولتها السينما العربية بهذا الحجم من الإنتاج والمعالجة البصرية.

    ولم يكتفي الفيلم بتقديم عمل “أكشن ملحمي”، بل حاول إعادة إحياء واحدة من أكثر الفترات اضطرابا في أواخر العصر العباسي، من خلال قصة تمتزج فيها السياسة والثورة والصراع الطبقي والتحرر الإنساني.

    وتدور أحداث الفيلم سنة 1280 ميلادية، خلال السنوات الأخيرة من عصر الخلافة العباسية، حيث يسلط الضوء على “ثورة الزنج”، وهي واحدة من أكبر الثورات التي شهدتها المنطقة العربية ضد السلطة العباسية في مدينة البصرة بالعراق.

    وتبقى هذه الثورة من الأحداث التاريخية التي لا يعرفها كثير من الجمهور العربي رغم تأثيرها الكبير في التاريخ الإسلامي، إذ قاد العبيد والطبقات المهمشة انتفاضة واسعة ضد ظروف الاستغلال والقهر التي كانوا يعيشونها، قبل أن تتحول إلى صدام دموي طويل مع الدولة العباسية.

    وفي قلب هذه الأحداث، يجسد الممثل محمد رمضان شخصية “أسد”، وهو عبد يتحول تدريجيا إلى قائد شعبي يقود الثوار في مواجهة الظلم والجيش العباسي، ضمن رحلة صعود مليئة بالحروب والصراعات والمؤامرات.

    ويراهن الفيلم على تقديم هذه الشخصية كبطل ملحمي يحمل أبعادا إنسانية وثورية، وسط عالم مضطرب تتداخل فيه السلطة بالعنف والرغبة في التحرر.

    ويحمل العمل توقيع المخرج محمد دياب الذي شارك أيضا في كتابة السيناريو إلى جانب خالد دياب وشيرين دياب، بينما يضم الفيلم مجموعة من الأسماء المعروفة في السينما العربية من بينها ماجد الكدواني وخالد الصاوي ورزان جمال وشريف سلامة.

    وقد حرص صناعه على تقديمه برؤية بصرية قريبة من السينما العالمية، سواء على مستوى المعارك أو تصميم الديكورات أو المؤثرات البصرية الضخمة.

    ولم يكن الرهان شهلا من الناحية الإنتاجية، إذ بلغت تكلفة الفيلم حوالي 7 ملايين دولار، وهي ميزانية ضخمة مقارنة بمعظم الإنتاجات العربية، ما جعل الأنظار تتجه إليه منذ الإعلان الأول عنه.

    وتمكن الفيلم من تحقيق انطلاقة قوية في شباك التذاكر، بعدما وصلت إيراداته خلال أربعة أيام فقط إلى 20 مليونا و700 ألف جنيه، وهو رقم ساهم في تعزيز الجدل حوله ودفع كثيرين إلى متابعة العمل بدافع الفضول لمعرفة ما إذا كان بالفعل يوازي حجم الضجة التي سبقته.

    ولم يرتبط هذا الجدل بالأرقام والإنتاج فقط، بل امتد إلى طبيعة المعالجة الدرامية نفسها، خاصة مع اختيار محمد رمضان لبطولة عمل تاريخي ملحمي، وهو ما فتح نقاشا واسعا بين الجمهور والنقاد حول مدى قدرة النجم المصري على الانفصال عن صورته المعتادة كبطل شعبي استعراضي والدخول إلى منطقة تاريخية أكثر تعقيدا.

    وفي هذا السياق، اعتبر الناقد المغربي فؤاد زويريق، أن الفيلم يمثل مشروعا شخصيا بالنسبة للمخرج محمد دياب، ومحاولة واضحة لإثبات قدراته السينمائية على إنجاز عمل ضخم قادر على منافسة الأعمال العالمية، مشيرا إلى أنه غادر هذه المرة منطقة الواقعية الاجتماعية والسياسية التي طبعت أعماله السابقة مثل “اشتباك” و”القاهرة 678″ و”أميرة”، واختار المغامرة داخل تجربة تاريخية ملحمية مركبة إنتاجيا ودراميا.

    ويرى زويريق، أن أبرز ما ميز الفيلم هو اهتمام محمد دياب الكبير بالشخصيات، وهو الأسلوب الذي اشتغل به في أعماله السابقة، غير أن هذا الاختيار -بحسب رأيه- خلق نوعا من الاختلال الدرامي داخل الفيلم، لأن الأحداث التاريخية الكبرى وثورة الزنج نفسها لم تحصل دائما على العمق الكافي لصالح التركيز المستمر على شخصية “أسد”.

    وأوضح زويريق قراءة نقدية عبر حسابه على “فيسبوك”، أن العمل كان يحتاج إلى مساحة أوسع لتفصيل الجوانب السياسية والاجتماعية المرتبطة بمواضيع ثقيلة مثل العبودية والثورة والتحرر والصراع الطبقي، بدل اختزال كثير من التطورات في رحلة البطل الفردية.

    كما اعتبر الناقد المغربي، أن أداء محمد رمضان أعاد الشخصية أحيانا إلى صورة البطل الشعبوي المعروف بكاريزمته الاستعراضية، ما جعل بعض المشاهد تبدو أقرب إلى حضور “محمد رمضان النجم” أكثر من حضور شخصية “أسد” التاريخية داخل عمل ملحمي جاد.

    وفي المقابل، أشاد زويريق بأداء ماجد الكدواني وعلي قاسم، معتبرا أنهما من أبرز نقاط قوة الفيلم، خصوصا من حيث الصدق والحضور الدرامي.

    ورغم الملاحظات التي سجلها على مستوى الإيقاع وبعض التفاصيل التاريخية والحوار، أكد زويريق أن الفيلم يبقى تجربة سينمائية مهمة وطموحة داخل السينما المصرية والعربية، ومحاولة جادة تستحق التوقف عندها، لأنها تخرج عن الأعمال التقليدية وتغامر في منطقة إنتاجية وفنية نادرا ما تقترب منها السينما العربية بهذا الحجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يأمل تحقيق التتويج بـ »الكان »


    هسبورت – آمال لكعيدا

    أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، أن نتائج قرعة تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، التي وضعت “أسود الأطلس” في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الغابون والنيجر وليسوتو، لم تحمل مفاجآت بالنسبة إلى الفريق الوطني، مشيرا إلى أنها “ليست منتخبات لا نعرفها، وسبق لنا أن واجهناها خلال الأشهر والسنوات الأخيرة”.

    وشدد وهبي، في تصريحاته لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على أن الطموح والهدف المشروع بالنسبة إليه في كأس إفريقيا هو التتويج باللقب، مضيفا أن المنتخب مطالب بـ”المرور من الأدوار والتأهل بشكل جيد”، مع ضرورة “الاستعداد بأفضل طريقة والظهور في مستوى الحدث وما يمثله المغرب اليوم”.

    وأضاف الناخب الوطني أن المنتخب المغربي سيدخل هذه التصفيات بـ”كثير من الاحترام”، موضحا أن منتخب الغابون “أثبت قبل وقت ليس ببعيد أنه منتخب يجب احترامه”. وتابع: “واجهناه مرتين، وقدم مسارا جيدا في تصفيات كأس العالم، كما أنه يتوفر على لاعبين بجودة عالية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعن مواجهة منتخب النيجر، قال وهبي: “هناك نوع من العاطفة لأننا سنواجه بادو الزاكي، الذي يعتبر أسطورة في المغرب، وبالنسبة إلينا نحن أيضا كمدربين”، مضيفا أن منتخب النيجر “منتخب يتطور، وأنهى تصفيات كأس العالم خلف المغرب وأمام منتخبات مثل زامبيا وتنزانيا”.

    كما أشار المتحدث نفسه إلى أن نتائج المواجهات الأخيرة أمام منتخبي النيجر وليسوتو تؤكد ضرورة التعامل بجدية مع جميع المباريات، قائلا: “فزنا على النيجر 2-1 في الدقائق الأخيرة، وفزنا أيضا على ليسوتو 1-0، وفي مباريات أخرى انتصرنا بـ5-0 و7-0؛ وهذا دليل على أن الأمر يعتمد علينا نحن”.

    وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن التتويج بكأس إفريقيا يبقى هدفا أساسيا بالنسبة إلى المنتخب المغربي، قائلا: “بعد نهاية كأس العالم، سنتفرغ للتحضير لهذه المباريات؛ لأن الفوز بكأس إفريقيا يظل هدفا كبيرا بالنسبة إلينا وإلى كل المغاربة إن شاء الله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاس افريقيا U17: الأشبال ربحو مصر وتأهلو للمونديال ولربع الكان

    گود سبور//

    تأهل المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 عام، لكاس العالم 2026 فقطر لاقل من 17 عام.

    وضمن المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 عام المشاركة فالمونديال، بعد تأهل لربع نهائي كاس افريقيا اقل من 17 عام، المقامة حاليا فالمغرب، بعدما ربح منتخب مصر ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات بنتيجة 2-1.

    المنتخب الوطني المغربي قدر يجمع 7 النقاط من 2 رباحات على مصر وإثيوبيا وتعادل مع تونس وتأهل لربع نهائي كاس افريقيا U17 وهو متصدر المجموعة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الدبلوماسية الأمنية المغربية…. هندسة الثقة في زمن القلق الدولي

    د. أمال بنبراهيم*

    في عالم يتسع فيه القلق وتتآكل فيه اليقينيات، لم تعد السياسة الخارجية للدول تقاس فقط بحجم حضورها الدبلوماسي، أو بقدرتها على بناء التحالفات التقليدية، بل أيضا بما تملكه من قدرة على إنتاج الاستقرار داخل بيئة دولية شديدة التعقيد. فالأمن لم يعد ملفا تقنيا محصورا داخل الحدود، بل أصبح جزءا من صورة الدولة ومن موقعها داخل خرائط النفوذ الجديدة.

    في هذا السياق، تفرض الدبلوماسية الأمنية المغربية نفسها كواحدة من أكثر تعبيرات السياسة الخارجية للمملكة هدوءا ونجاعة. فهي لا تتحرك بمنطق الاستعراض أو خطاب القوة المباشر، بل تستند إلى تراكم من الخبرة والموثوقية والقدرة على إدارة التوترات بكثير من اليقظة والاتزان. وقد استطاع المغرب، خلال السنوات الأخيرة، أن يحول الاستقرار الذي راكمه داخليا إلى رصيد دبلوماسي عزز حضوره داخل شبكات التعاون الأمني الإقليمي والدولي.

    ويرتبط هذا المسار بطبيعة الموقع الجغرافي للمملكة، عند نقطة التقاء أوروبا بإفريقيا والمجال المتوسطي بالأطلسي، وهو ما يجعلها في تماس دائم مع قضايا الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية والتهديدات السيبرانية. غير أن المغرب لم يتعامل مع هذه التحديات باعتبارها مجرد أخطار ينبغي احتواؤها، بل باعتبارها أيضا مجالا لبناء الخبرة وتكريس صورته كشريك في حماية الاستقرار الإقليمي.

    وفي العمق الإفريقي، يكتسب هذا الحضور معنى خاصا. فالمغرب لا ينظر إلى القارة باعتبارها امتدادا جغرافيا فقط، بل باعتبارها جزءا من توازنه الاستراتيجي. لذا جاء التعاون الأمني مع عدد من الدول الإفريقية مرتبطا بالتكوين وتقاسم الخبرات وتقوية القدرات في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود. كما يعكس هذا الحضور وعيا متزايدا بأن هشاشة بعض مناطق الساحل والصحراء لم تعد قضية محلية معزولة، بل عاملا مؤثرا في استقرار القارة والمجال المتوسطي معا.

    ومن هنا يكتسب انتخاب المغرب، في 7 نونبر 2024، نائبا لرئيس الإنتربول عن القارة الإفريقية دلالة تتجاوز بعدها المؤسساتي. فمثل هذه المواقع لا تمنح فقط على أساس الكفاءة التقنية، بل أيضا على أساس الثقة التي تنجح الدول في ترسيخها داخل شبكات التعاون الأمني الدولي. كما أن هذا الحضور يمنح المغرب موقعا أقرب إلى دوائر التنسيق الأمني العالمي، ويكرس صورته باعتباره طرفا يساهم في صياغة التصورات الأمنية الجماعية، لا مجرد متلق لها.

    أما داخل الفضاء الأوروبي، فقد راكم المغرب تعاونا أمنيا مهما في ملفات الإرهاب والهجرة والجريمة المنظمة، غير أن هذا التعاون أخذ خلال السنوات الأخيرة بعدا أكثر عمقا. فالعواصم الأوروبية باتت تنظر إلى المغرب باعتباره جزءا من استقرار المجال المتوسطي، لا مجرد نقطة عبور أو خط تماس جغرافي. وفي هذا السياق جاء توقيع مذكرة التفاهم الأمنية بين المغرب والسويد بتاريخ 21 أبريل 2026، بما تحمله من تعاون في مجالات الأمن والاستخبارات ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.

    لكن أهمية هذا التقارب لا تكمن فقط في مضمونه الأمني المباشر، فالانفتاح على فضاءات شمال أوروبا يكشف عن إدراك متزايد بأن أمن المستقبل سيتشكل داخل المجال الرقمي، بقدر ما سيتشكل داخل الجغرافيا التقليدية. والسويد، بما راكمته في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن الرقمي، تمثل نموذجا لهذا التحول الذي أصبحت فيه البيانات والأنظمة الذكية جزءا من البنية الجديدة للأمن الدولي.

    كما تعكس المشاركة المغربية في الاجتماع الجهوي الثالث والعشرين للأجهزة الأمنية والاستخباراتية بفيينا، ما بين 5 و7 ماي 2026 تحت إشراف الأمم المتحدة، اتساع الحضور المغربي داخل فضاءات الأمن متعدد الأطراف. فالمشاركة في مثل هذه اللقاءات لا ترتبط فقط بالتمثيل الرسمي، بل بقدرة الدول على تقديم خبرة عملية ورؤية قابلة للإسهام في النقاش الدولي حول الإرهاب والجريمة المنظمة والتطرف والتهديدات السيبرانية.

    من جانب آخر، يعكس تعزيز التعاون الأمني والمساعدة التقنية المتبادلة مع تركيا اهتماما مغربيا متزايدا بالتحولات التي يعرفها المجال الأمني في العالم المعاصر. فالأمن لم يعد يرتبط فقط بالقدرات التقليدية، بل أصبح وثيق الصلة بالتكنولوجيا والأنظمة الذكية وأدوات الاستباق. ولذلك يحمل هذا التقارب بعدا يتجاوز التنسيق المباشر، ليعكس رغبة في الانفتاح على تجارب إقليمية راكمت خبرة متقدمة في المجالات المرتبطة بالأمن والتقنيات الحديثة.

    أما الشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة، فتمنح المغرب موقعا متقدما داخل المجال الأطلسي، في ظل التداخل القائم بين رهانات الإرهاب والهجرة والاستقرار الإقليمي داخل شمال إفريقيا والساحل. كما أن التعاون مع دول الخليج يعكس تقاربا في فهم التحولات التي يعرفها الأمن العربي، خاصة في ما يتعلق بحماية المنشآت الحيوية والأمن السيبراني وتأمين الفضاءات الحضرية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

    ورغم ما راكمه المغرب في هذا المجال، فإن اتساع الحضور الأمني داخل السياسة الخارجية يطرح تحديات دقيقة لا تقل أهمية عن النجاحات المحققة. فالحفاظ على فعالية هذا الحضور يقتضي مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، وتطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز أدوات الأمن الرقمي وتحليل البيانات. كما أن صورة الدولة داخل العالم المعاصر أصبحت ترتبط، بشكل متزايد، بقدرتها على تحقيق توازن دقيق بين متطلبات الأمن واحترام الشرعية القانونية والحقوقية.

    ومن هنا، تبدو الحاجة واضحة إلى توسيع الاستثمار في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتعزيز مراكز البحث والدراسات الاستراتيجية القادرة على استشراف التحولات الأمنية وقراءة ديناميات العلاقات الدولية بقدر أكبر من العمق والمرونة والاستباقية. كما أن توسيع برامج التكوين والتعاون مع الشركاء الأفارقة والأوروبيين من شأنه أن يمنح الدبلوماسية الأمنية المغربية بعدا أكثر استدامة، يقوم على تقاسم الخبرة وبناء شبكات ثقة طويلة المدى.

    ولا تقل أهمية عن ذلك الحاجة إلى تطوير البعد التواصلي والمؤسساتي لهذا الحضور الأمني، بما يعزز صورة المغرب كدولة تجمع بين النجاعة الأمنية والانفتاح المؤسساتي. فالقوة داخل العلاقات الدولية لم تعد تقاس فقط بامتلاك أدوات الحماية، بل أيضا بالقدرة على تقديم نموذج مستقر ومتوازن يربط الأمن بالتنمية والثقة والاستقرار الإقليمي.

    وربما هنا تحديدا تكمن قوة الدبلوماسية الأمنية المغربية: في قدرتها على تحويل الاستقرار من حاجة داخلية إلى لغة للحضور الدولي، وعلى جعل الثقة شكلا هادئا من أشكال النفوذ.

    * أستاذة القانون العام بكلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة ابن طفيل – القنيطرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: هدفنا إحراز كأس العالم وليس لنا سقف للأحلام

    سفيان أندجار

    أكد المدرب المغربي محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، أن فلسفته الكروية تقوم على جعل اللاعب محور المشروع، مع الحرص على تكييف النظام التكتيكي، وفقا لقدرات العناصر المتاحة. وأوضح وهبي أن أولويته خلال أول تجمع كانت نقل أفكاره إلى اللاعبين، أكثر من البحث عن نتائج سريعة، مشددا على أن الجميع سيحصل على فرصته، بمن فيهم من لم تتم المناداة عليهم بعد.

    وأضاف أنه لمس رغبة قوية لدى المجموعة في تجاوز صفحة كأس أمم إفريقيا، والتركيز على تحدي كأس العالم.

    وأبرز وهبي أنه يفضل الأساليب الهجينة ويغير طريقة اللعب الهجومية بحسب الخصم، معتبرا أن السيطرة على مجريات المباراة أهم من الاستحواذ على الكرة.

    وأشار إلى أن المنتخب المغربي قدم مباريات خطيرة، رغم قلة نسبة امتلاكه للكرة، وأن التنظيم الذي بني داخل الفريق ديناميكي وحي، يمنح اللاعبين أدوارا أساسية. كما شدد على أنه لا يرغب في تقييد اللاعبين بكثرة التعليمات، بل يترك الأمور تتطور تدريجيا مع الوقت، مؤكدا أن جميع لاعبي فئة أقل من 20 سنة موهوبون ويمثلون مستقبل الكرة المغربية.

    وفي ما يتعلق بالجانب البدني، طمأن المدرب بأن أي لاعب لم يعلن رسميا عن غيابه عن المونديال، وأن الهدف هو إشراك عناصر جاهزة بدنيا وتقنيا. وتحدث عن  أشرف حكيمي الذي قد يخوض نهائي دوري أبطال إفريقيا، قبل الانضمام إلى المنتخب الوطني، وعن أسماء أخرى مثل نايف أكرد ومنير المحمدي، الذين عانوا كثيرا للعودة إلى مستواهم. كما وصف ياسين بونو بأنه من أفضل حراس المرمى في العالم.

    أما بخصوص معايير الاختيار، فقد شدد وهبي على أن الأداء هو الأساس، وأن تسجيل عدد كبير من الأهداف لا يضمن مكانا في القائمة النهائية، إذ يتم تقييم الملف الشخصي للاعب ومدى انسجامه مع النظام العام.

    وكشف أن 55 لاعبا تتم متابعتهم حاليا، وسيتم تقليص العدد إلى 26 لاعبا فقط، على أن تعلن القائمة النهائية، يوم 26 ماي الجاري.

    وعن المباريات التحضيرية، أوضح أن مواجهة النرويج ستكون بروفة قبل لقاء اسكتلندا، وأن البرازيل تمثل القمة في المجموعة، بينما قد تشكل هايتي المفاجأة، مع التأكيد على أن الهدف هو تصدر المجموعة مهما كان المنافس.

    وأطلق الناخب الوطني تصريحا قويا حين قال إن المشاركة في المونديال ليست مجرد إعداد للمستقبل، بل هي للمنافسة على الفوز باللقب، رافضا وضع حدود للأحلام ومؤكدا طموحه الكبير.

    من جهة أخرى، يدخل المنتخب المغربي معسكرا إعداديا مغلقا، بمشاركة العناصر المتوفرة مع نهاية الموسم الكروي الجاري، والموجودة ضمن اللائحة الأولية، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 22 و26 ماي الجاري بمركب محمد السادس، تتخلله مباراة إعدادية مغلقة ضد منتخب بوروندي في اليوم الأخير بالمعمورة، بهدف الرفع من الجاهزية البدنية، خاصة أولئك الذين ابتعدوا عن أجواء المباريات الرسمية لفترة طويلة، إلى جانب منح الفرصة لعناصر أخرى لإبراز إمكانياتها وتأكيد أحقيتها بحجز مكان في عرين «الأسود»، استعدادا للكشف عن اللائحة النهائية الخاصة بالمنتخب الوطني، والمقرر مشاركتها في المونديال المقبل، والتي ستشتمل على 26 لاعبا فقط من أصل 55 لاعبا ضمتهم اللائحة الأولية.

    وتقرر منح الدوليين الموجودين ضمن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي الأول فترة راحة، لمدة يومين فقط، تزامنا مع عطلة عيد الأضحى، قبل العودة من جديد إلى مركب محمد السادس بالمعمورة، والدخول في المعسكر الإعدادي الأخير، وذلك انطلاقا من 29 ماي الجاري إلى غاية الثالث من يونيو المقبل، موعد السفر إلى مقر إقامة «الأسود» بولاية نيوجيرسي الأمريكية. وبرمج المدرب محمد وهبي مباراة ودية، ستجمع النخبة الوطنية بمنتخب مدغشقر، يوم الثاني من الشهر المقبل على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لاختبار الجوانب البدنية والتكتيكية، سيما وأن المنتخب الملغاشي بات خلال السنوات الأخيرة من بين أبرز المنتخبات الصاعدة في القارة الإفريقية، حيث أنهى التصفيات في المركز الثاني، إضافة إلى تطوره التكتيكي وانضباطه البدني، ما سيجعل المباراة اختبارا مهما للجاهزية التقنية والبدنية للعناصر المغربية.

    ويختتم المنتخب الوطني سلسلة المباريات الودية بملاقاة منتخب النرويج، زوال يوم 7 يونيو المقبل، بملعب «بول أرينا» بمدينة نيويورك، والتي تمثل اختبارا حقيقيا لقياس مدى جاهزية «الأسود»، بالنظر إلى القوة البدنية الكبيرة التي يتميز بها المنتخب النرويجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق هجوم أمريكي على إيران يهوي بأسعار النفط

     تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2 بالمئة في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الثلاثاء، بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعليق هجوم كان من المقرر شنه على إيران.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام “برنت” (تسليم يونيو) بـ 3.01 دولار، أو ما يعادل 2.7 في المائة، ليصل إلى 109.09 دولار للبرميل.

    كما تراجع خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي (تسليم يونيو) بـ 1.38 دولارا، أو ما يعادل 1.3 في المائة، ليصل إلى 107.28 دولار.

    وكان الخامان القياسيان قد سجلا، خلال الجلسة السابقة، أعلى مستوياتهما منذ 05 ماي الجاري و30 أبريل الماضي.

    وانخفض عقد يونيو، الأكثر نشاطا، بـ 2.06 دولار أو ما يعادل اثنين في المائة إلى 102.32 دولار للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط ينخفض بأكثر من 2% بعد إعلان ترامب تعليق هجوم على إيران

    الخط : A- A+

    تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الثلاثاء 19 ماي الجاري، متأثرة بتطورات جيوسياسية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم كان مرتقبا على إيران.

    وسجلت العقود الآجلة لخام “برنت” تسليم يونيو انخفاضا قدره 3.01 دولارات، أي ما يعادل 2.7 في المائة، ليستقر عند 109.09 دولارات للبرميل.

    كما شهد خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي، تسليم يونيو، تراجعا بنحو 1.38 دولار، أي بنسبة 1.3 في المائة، ليبلغ 107.28 دولارات للبرميل.

    ويأتي هذا الانخفاض بعد أن كان الخامان القياسيان قد بلغا، خلال الجلسة السابقة، أعلى مستوياتهما منذ مطلع شهر ماي، مدفوعين بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

    وفي السياق ذاته، تراجع عقد يونيو، الأكثر نشاطا، بنحو 2.06 دولار، أي ما يعادل 2 في المائة، ليستقر عند 102.32 دولار للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيت الزيتون المغربي يعزز حضوره في إسبانيا ويقفز إلى المرتبة الرابعة بين الموردين

    الخط : A- A+

    يواصل زيت الزيتون المغربي تعزيز موقعه داخل الأسواق الأوروبية، بعدما سجلت صادراته نحو إسبانيا ارتفاعا لافتا خلال الموسم الحالي.

    وبحسب معطيات وزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال الإسبانية، ارتفعت صادرات المغرب من زيت الزيتون إلى السوق الإسبانية بشكل غير مسبوق خلال الشهرين الأولين من السنة الجارية، إذ انتقلت من 55,21 طنا فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي إلى 2.963,83 طنا.

    كما أظهرت الأرقام أن بداية الموسم الفلاحي، الممتدة بين أكتوبر ودجنبر، شهدت بدورها ارتفاعا كبيرا في الواردات الإسبانية من زيت الزيتون المغربي، التي بلغت 1.429,97 طنا، مقابل 730,83 طنا فقط خلال الفترة ذاتها من الموسم السابق، أي بزيادة قاربت الضعف.

    ومكّن المغرب هذا التطور السريع من تحقيق قفزة مهمة في ترتيب موردي زيت الزيتون إلى إسبانيا، إذ انتقل من المرتبة العاشرة قبل عام واحد إلى المرتبة الرابعة حاليا، مع ارتفاع حصته من السوق الإسبانية من 2,01 في المائة إلى 7,48 في المائة، أي أكثر من ثلاثة أضعاف.

    وكانت الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون قد توقعت، خلال شتنبر الماضي، أن يصل إنتاج المغرب من زيت الزيتون خلال الموسم الحالي إلى نحو 200 ألف طن، مقابل حوالي 90 ألف طن فقط خلال الموسم السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاجيات تمويل الخزينة تتراجع إلى 20.9 مليار درهم مع نهاية أبريل

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن حاجيات تمويل الخزينة تراجعت إلى 20.9 مليار درهم مع نهاية أبريل 2026، مقابل 33.3 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس تراجع الضغط على تمويل الميزانية مقارنة بالعام الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقتها المتعلقة بوضعية تحملات ومداخيل الخزينة، أن تغطية هذه الحاجيات تمت أساسًا عبر السوق المحلية، حيث بلغت التعبئات الصافية 19.2 مليار درهم، في حين سجلت القروض الخارجية الصافية مستوى سلبيًا بلغ ناقص 2.5 مليار درهم.

    وبحسب المعطيات الرسمية، شمل تدفق المديونية الداخلية اكتتابات بقيمة 51.1 مليار درهم، مقابل تسديدات لأصل الدين بلغت 31.9 مليار درهم، ما يعكس استمرار اعتماد الخزينة على السوق الداخلية لتعبئة الموارد المالية اللازمة.

    أما على مستوى المديونية الخارجية، فقد سجلت الخزينة سحوبات بقيمة 7.3 مليارات درهم، مقابل استهلاكات بلغت 9.8 مليارات درهم، ما يفسر تسجيل صافي سلبي في التمويل الخارجي خلال الفترة نفسها.

    وتندرج هذه المعطيات ضمن الوثيقة الإحصائية الدورية التي تصدرها وزارة الاقتصاد والمالية بشأن تنفيذ قانون المالية، والتي ترصد تطور الإيرادات والنفقات وعجز الميزانية وحاجيات التمويل، وفق المعايير الدولية المعتمدة في مجال إحصاءات المالية العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيتس يطوي صفحة مايكروسوفت داخل محفظة مؤسسته الخيرية

    أنهى صندوق مؤسسة بيل وميليندا غيتس الاستثماري ارتباطه المباشر بأسهم مايكروسوفت، بعد بيع آخر حصة كان يمتلكها في الشركة خلال الربع الأول من عام 2026، والبالغة نحو 7.7 ملايين سهم بقيمة تقارب 3.2 مليارات دولار، في خطوة أنهت حضور السهم داخل محفظة المؤسسة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.

    وجاء هذا التخارج ضمن مسار تدريجي لتقليص الاستثمار في عملاق التكنولوجيا، بعدما كان الصندوق يمتلك نحو 28.5 مليون سهم من مايكروسوفت قبل عام تقريباً، بقيمة تجاوزت 10 مليارات دولار، وكانت تمثل حصة وازنة من أصوله الاستثمارية. ويرتبط القرار بخطة بيل غيتس لتسريع إنفاق أموال المؤسسة وإنهاء عملها بحلول عام 2045، بدل الحفاظ عليها كوقف دائم.

    ولا يُنظر إلى بيع أسهم مايكروسوفت بالضرورة باعتباره موقفاً سلبياً من مستقبل الشركة، بقدر ما يعكس حاجة المؤسسة إلى سيولة أكبر لتمويل برامجها الخيرية خلال السنوات المقبلة. فقد سبق لغيتس أن أعلن توجهاً لرفع حجم المنح السنوية، ضمن رؤية تقوم على إنفاق كامل موارد المؤسسة خلال العقدين القادمين.

    وفي المقابل، كشف المستثمر الأمريكي بيل أكمان، عبر صندوقه بيرشينغ سكوير، عن دخول قوي إلى سهم مايكروسوفت بشراء نحو 5.6 ملايين سهم خلال الربع الأول من 2026، في رهان على جاذبية تقييم الشركة وعلى قدرتها على الاستفادة من توسع الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

    وتأتي هذه التحركات المتباينة في وقت تبقى فيه مايكروسوفت من أبرز الشركات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة عبر خدمات “أزور” ومنتجات الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، رغم استمرار تساؤلات المستثمرين حول كلفة الإنفاق الضخم على البنية التحتية والعائد المتوقع منه خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره