Étiquette : 7

  • خروقات خطيرة في قطاع التعمير بإقليم الخميسات

    محمد اليوبي

    رصد تقرير أنجزته المفتشية العامة لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة خروقات واختلالات خطيرة في تدبير قطاع التعمير من طرف الوكالة الحضرية لإقليم الخميسات، ومن المنتظر أن تتخذ الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري إجراءات تأديبية في حق مسؤولي الوكالة المتورطين في هذه الاختلالات بتواطؤ مع أشخاص ومنعشين عقاريين نافذين.

    وحسب وثيقة رسمية، تتوفر “الأخبار” على نسخة منها، فقد قامت المفتشية العامة للوزارة بإجراء افتحاص لمجموعة من المشاريع حصلت على تراخيص من الوكالة الحضرية، وذلك بناء على شكايات توصلت بها الوزيرة المنصوري من موظف يشتغل بالوكالة تعرض للمضايقات بسبب فضحه للفساد، وبعد دراسة هذه المشاريع من طرف لجنة من المفتشية، تبين لها وجود خروقات تتعارض مع قوانين التعمير المعمول بها، وتتعارض كذلك مع تصميم التهيئة وضوابط البناء بالإقليم.

    ومن بين المشاريع التي عرفت خروقات بتواطؤ بين مسؤولين بالوكالة وأشخاص نافذين، مشروع إحداث مركز للفحص التقني بمنطقة مخصصة للسكن صنف فيلات بمدينة تيفلت، حيث تبين للمفتشية أنه لا يمكن منح الترخيص لنشاط تجاري أو خدماتي إلا بالنسبة للبقع الأرضية المطلة على الطريق الوطنية وذلك كما هو مبين في الملحوظة (NB) بضابط التهيئة، ورفضت المفتشية كل التبريرات التي قدمها مسؤولو الوكالة الحضرية.

    كما وقفت المفتشية على خروقات وتلاعبات شابت الترخيص لمشروع بناء مركز تجاري يتكون من سفلي وطابقين علويين ومكاتب بمنطقة “سكام 2” ببلدية تيفلت، وأفادت وثيقة صادرة عن الوزارة أنه بعد افتحاص هذا المشروع من طرف مصالح المفتشية العامة للوزارة، تبين أن هناك العديد من الملاحظات لم تؤخذ بعين الاعتبار خلال دراسة الملف، وتتجلى في كون مرأب العمارة غير عملي، كما أن أماكن وقوف السيارات المبرمجة بالتصميم لا تحترم المعايير المعمول بها وتفوق الطاقة الاستيعابية للمرأب ويستحيل الولوج لبعضها، كما تم إغفال مطالبة صاحب المشروع بإنشاء أدراج الطوارئ، ومطالبته كذلك باحترام منطقة الأقواس، كما أن المشروع لم يحترم أيضا تراجع البروزات بمحاذاة الجيران، بالإضافة إلى غياب المدخنات الخاصة بالمحلات التجارية علما أن هذه الشروط كلها مذكورة في ضابط التهيئة الخاص بمدينة تيفلت.

    وحصلت “الأخبار” على وثائق وتصاميم تؤكد وجود خروقات في هذا المشروع، تم توثيقها من طرف المفتشية العامة للوزارة، التي أكدت أن تصميم المشروع المرخص من طرف الوكالة يتعارض مع ضابط التهيئة لمدينة تيفلت، ورغم ذلك تمت مواصلة أشغال البناء دون اتخاذ الإجراءات القانونية من توقيف المشروع من طرف اللجنة الإقليمية أو السلطة المحلية، كما تم تسجيل خروقات أخرى، خلال أشغال البناء، تتجلى في إدخال تغييرات عميقة في معالم البناء أمام مرأى الجميع بدون حسيب ولا رقيب.

    ومن بين الخروقات المسجلة، عدم احترام التشخيص الرسومي التعميري للمشروع، بناء على تصميم التهيئة، والترخيص بإحداث مرکز تجاري في منطقة مخصصة للعمارات دون إحالة المشروع لمسطرة الاستثناء، وعدم احترام الحد الأدنى للمساحة وفقا لضابط التهيئة لمساحة 300 متر مربع والمخصصة للبناء بخصوص عمارة سفلي تجاري و5 طوابق كحد أدنى، وكذا الحد الأدنى للمساحة 500 متر مربع المخصصة للبناء بخصوص مركز تجاري، أخذا بمساحة المشروع والتي تتمثل في 231 مترا مربعا، بالإضافة إلى عدم احترام تجميع أبعاد الفناء للقطع الأرضية، والتي تم تحديدها بعمق 7 أمتار على امتداد عرض قطعة الأرض بالكامل.

    ومن بين الخروقات كذلك، عدم احترام الملك العام، كون حق المرور الخاص بالرواق في الطابق الأرضي التجاري يوجد ضمن الملكية العامة، وتشير الوثائق أنه حسب تصميم التهيئة في القطاعين Hca4 و Hca5، يُعد وجود مصعد وسلالم طوارئ أمرًا إلزاميا، لكن المفتشية عاينت عدم وجودها في المشروع، وكذلك عدم احترام منحدر مرور السيارات الخاص بالرواق في الطابق الأرضي التجاري إلى القبو بعلو 30 من المائة، وإحداث منحدر المرور الخاص بالرواق في الطابق الأرضي التجاري إلى القبو عرضه 1.20 متر متناقض مع ضابط التهيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تتحول إلى ساحة تفاعلية كبرى.. انطلاق النسخة الـ7 للأبواب المفتوحة للأمن الوطني

    العلم الإلكترونية – الرباط

    انطلقت، أمس الأحد بالرباط، الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تجسد الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين.   وترأس حفل افتتاح هذه الأيام التواصلية، التي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.   وتعكس هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، الالتزام الثابت والحازم للمديرية العامة بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.   كما تروم هذه التطاهرة دعم انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على محيطها الاجتماعي، وإطلاع الجمهور على كافة المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية المجندة لخدمته وضمان أمنه وسلامة ممتلكاته والحفاظ على النظام العام، وكذا استعراض جميع التجهيزات والمعدات والآليات المتطورة الموضوعة رهن إشارة المصالح الأمنية.   وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة، الذي حضره عدد من أعضاء الحكومة، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، عبد المجيد بن عبد الله البنيان، وشخصيات قضائية ومدنية وعسكرية، باستعراض مختلف التشكيلات والوحدات الأمنية والوسائل اللوجستية والعملياتية للأمن الوطني.   وبهذه المناسبة، أكد العميد الإقليمي، رضا اشبوح، في كلمة للمديرية العامة، أن النسخة الحالية لأيام الأبواب المفتوحة تأتي لتعزيز مكتسبات ونجاحات الدورات السابقة، لاسيما في مجال تعزيز مؤشر الثقة بين المواطنات والمواطنين ومؤسستهم الأمنية من جهة، والرفع من منسوب الإحساس بالأمن عند الجميع من جهة ثانية.   وبخصوص ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أبرز المسؤول أن المديرية تستحضر في شهر ماي من كل سنة، بكل فخر واعتزاز، تاريخا مجيدا من الوفاء الدائم لثوابت الأمة ومقدساتها، والالتزام الراسخ بخدمة أمن الوطن والمواطنين، مؤكدا أنها أيضا “مناسبة سنوية متجددة لترصيد نجاحات الرعيل الأول من نساء ورجال الأمن الوطني، من أجل توطيد أمن الحاضر، واستشراف المستقبل الآمن للأجيال القادمة”.   وأضاف في هذا الصدد أن “ذكرى التأسيس تعد محطة سنوية لتجسير الروابط بين أجيال متعاقبة من الشرطيات والشرطيين، ولتمرير رسالة سامية مؤداها -جميعا من أجل مغرب آمن-، ينعم فيه الكل بالأمن وبالتنمية والاستقرار، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس”.   وأبرز السيد اشبوح أن هذه الذكرى تتزامن هذه السنة مع افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، مشيرا إلى أن “هذا المجمع الأمني المندمج يأتي ليوفر مناخا وظيفيا مندمجا للساهرين على الأمن، يسمح لهم بالنهوض الأمثل بمسؤولياتهم الجسيمة، وتأدية مهامهم النبيلة، المتمثلة في صون أمن المواطنين والمواطنات وتأمين عموم الأجانب المقيمين والعابرين”.   وقد تابع الحضور عرضا لشريط فيديو حول تاريخ المديرية العامة للأمن الوطني، ولوحات استعراضية متنوعة تبرز مختلف المهن الشرطية والأمنية وكذا الكفاءات التي تزخر بها المديرية، من بينها عرض لكوكبة الدراجين وشرطة الخيالة، وتقنيات الدفاع الذاتي، فضلا عن عرض للشرطة السينوتقنية، وعرض ميداني للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.   وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة بتسليم أوسمة ملكية لعدد من موظفي الأمن الوطني الموشحين، وكذا تكريم المدراء العامين السابقين للأمن الوطني، ويتعلق الأمر بكل من السادة بوشعيب ارميل، والشرقي الضريس، وحفيظ بنهاشم، وامحمد الظريف، وأحمد الميداوي.   وقبيل الانطلاق الرسمي لفعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، جرى تنظيم زيارة ميدانية إلى المقر الجديد للمديرية العامة بالرباط، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والأجنبية العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام، قصد الاطلاع على مرافق هذه البنية الأمنية الحديثة.   يذكر أن هذه الأيام التواصلية انطلقت سنة 2016 بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تصبح تظاهرة سنوية تمكن المواطنين من مختلف الأعمار والفئات من اكتشاف الجوانب المتعددة لمهنة الشرطة، والسماح بالتواصل بشكل مباشر مع رجال ونساء الأمن الوطني من مختلف المجالات والتخصصات.   وقد أضحت هذه الفعالية، التي احتضنت دوراتها السابقة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، موعدا سنويا مع المواطنين وفرصة للتفاعل المباشر مع موظفي الشرطة والاستفسار عن مهن وأنشطة مصالح الأمن الوطني.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم حرب إيران وغلاء المحروقات .. السياحة المغربية تحافظ على الجاذبية


    هسبريس – أمال كنين

    مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وامتداد تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى أسواق الطاقة والنقل الجوي والبحري، عاد التساؤل مجددا حول مدى تأثير هذه الاضطرابات الجيو-سياسية على الموسم السياحي بالمغرب، خاصة في فترة الصيف التي تعرف توافد ملايين السياح ومغاربة العالم.

    ويرى مهنيون وخبراء أن انعكاسات الحرب قد تكون معقدة ومزدوجة؛ إذ يمكن أن تؤثر سلبا على كلفة السفر والتنقل بسبب ارتفاع أسعار المحروقات، لكنها قد تخلق في المقابل فرصا جديدة للمغرب باعتباره وجهة قريبة وآمنة مقارنة بعدد من المناطق المتوترة.

    وبين مخاوف ارتفاع تكاليف السفر وآمال الاستفادة من “تأثير الاستبدال”، يبدو أن الموسم الصيفي بالمغرب سيتحدد إلى حد كبير وفق تطورات الأوضاع الجيو-سياسية خلال الأسابيع المقبلة، ومدى استمرار التوترات في التأثير على أسعار الطاقة وحركة النقل الدولي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في هذا السياق، أوضح الزوبير بوحوث، خبير في المجال السياحي، أن أي حرب أو توتر جيو-سياسي ينعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة، بما في ذلك المحروقات والوقود المستعمل في النقل الجوي والبحري، وهو ما يؤدي تلقائيا إلى ارتفاع تكلفة السفر.

    وأكد بوحوث، ضمن تصريح لهسبريس، أن “غلاء البترول ومشتقاته، بما فيها الكيروزين والمحروقات التي تشغّل النقل البحري، لا بد أن يكون له انعكاس على الطلب السياحي”، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار التذاكر قد يدفع عددا من السياح إلى إعادة النظر في وجهاتهم المعتادة، خصوصا بالنسبة للرحلات الطويلة المكلفة.

    غير أن الخبير السياحي شدد في المقابل على وجود ما سماه “تأثير الاستبدال”؛ إذ يلجأ عدد من السياح الأوروبيين إلى اختيار وجهات أقرب وأقل تكلفة بدل السفر نحو مناطق بعيدة، وهو ما قد يمنح المغرب أفضلية مهمة خلال الموسم الصيفي الحالي.

    وأوضح أن المغرب يستفيد من قربه الجغرافي من أوروبا، التي تمثل أكبر خزان للسياح الوافدين على المملكة، مضيفا أن السائح الذي كان يخطط للسفر إلى وجهات بعيدة قد يفضل في النهاية قضاء عطلته بالمغرب بسبب انخفاض تكلفة الرحلة نسبيا.

    كما أشار بوحوث إلى أن جزءا كبيرا من مغاربة العالم يعتمدون على النقل البحري أو شركات الطيران منخفضة التكلفة، وهي الفئات التي تتأثر بدرجة أقل بارتفاع أسعار الوقود مقارنة بشركات الطيران الكبرى المتخصصة في الرحلات الطويلة.

    وأضاف أن الزيادات التي تطال الرحلات منخفضة التكلفة تبقى محدودة نسبيا، موضحا أن الرحلات التي لا تتجاوز أسعارها 30 أو 40 يورو لن تتأثر بالحدة نفسها التي تتأثر بها الرحلات البعيدة التي تتجاوز تكلفتها آلاف الدراهم.

    ورغم ذلك، توقع المتحدث أن تؤثر هذه الزيادات بشكل غير مباشر على سلوك السياح ومغاربة العالم، من خلال تقليص مدة الإقامة أو خفض حجم الإنفاق خلال العطلة، وهو ما قال إنه بدأ يظهر فعليا خلال الربع الأول من سنة 2026.

    وسجل المصرح لهسبريس أن القطاع السياحي المغربي لا يزال يحقق نموا، لكنه أصبح أقل قوة مقارنة بسنوات ما بعد الجائحة، موضحا أن نسبة ارتفاع عدد الوافدين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الحالية بلغت حوالي 7 في المائة، بعدما سجلت المملكة زيادات بلغت 14 في المائة سنة 2025 و20 في المائة سنة 2024.

    واعتبر بوحوث أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى تراجع نسق النمو السياحي، “لكن دون تأثير كبير على الأعداد الإجمالية”، مرجحا أن يحافظ المغرب على جاذبيته بفضل عامل القرب والأمان.

    من جانبه، أفاد محمد جدري، خبير اقتصادي، بأن المؤشرات الحالية تدل على أن القطاع السياحي المغربي يعيش “انتعاشة حقيقية”، مذكرا بأن المملكة استقبلت خلال السنة الماضية حوالي 19.8 مليون سائح، بعائدات تجاوزت 138 مليار درهم.

    وأشار جدري، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن المغرب تجاوز بالفعل الأهداف السياحية المسطرة لسنة 2026 قبل موعدها، مضيفا أن مغاربة العالم سيواصلون التوافد على المملكة خلال عملية “مرحبا”، التي تشهد سنويا عودة ملايين المغاربة المقيمين بالخارج.

    وأوضح أن تجربة سنة 2022، التي تميزت بموجة تضخمية عالمية قوية، أظهرت أن القطاع السياحي المغربي ظل قادرا على تحقيق النمو رغم ارتفاع الأسعار عالميا، وهو ما يعزز فرضية استمرار التوافد السياحي خلال الصيف الحالي.

    ورجح الخبير الاقتصادي أن تنعكس التوترات في الشرق الأوسط إيجابيا على الوجهة المغربية، خاصة بالنسبة للسياح الذين أصبحوا يبحثون عن وجهات أكثر استقرارا وأمانا، بدل المرور عبر بعض المراكز الجوية الكبرى في الخليج أو آسيا.

    وأشار إلى أن المغرب بدأ يجذب فعليا فئات جديدة من السياح الذين يزورون البلاد لأول مرة، لافتا إلى أن مدنا مثل مراكش وأكادير تعرف حاليا نسب ملء مرتفعة جدا.

    وأضاف جدري أن عددا من السياح الذين كانوا يفضلون وجهات في الخليج أو شرق آسيا قد يعيدون توجيه اختياراتهم نحو المغرب بسبب المخاوف المرتبطة بالتوترات الإقليمية، معتبرا أن “العكس هو الذي قد يحصل”، أي إن الحرب قد تمنح دفعة إضافية للقطاع السياحي المغربي بدل أن تؤثر عليه سلبيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى في المغرب… مفارقة الأرقام وجشع « الشناقة » يحرقان جيوب المغاربة

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      جدل واسع يتجدد بالشارع المغربي كلما اقتربت شعيرة عيد الأضحى، حيث تحولت هذه المناسبة الدينية من طقس روحي وتضامني إلى « موسم تجاري » بامتياز، تشتعل فيه الأسعار وتغيب فيه قيم الرحمة، وسط تساؤلات حارقة تطرحها الأسر المغربية حول جدوى التطمينات الرسمية.   المفارقة الصارخة هذا العام تكمن في لغة الأرقام؛ فالمعطيات الرسمية لوزارة الفلاحة تؤكد وجود وفرة كبيرة في قطيع الأغنام والماعز المخصص للعيد بما يفوق 9 ملايين رأس، في حين أن الطلب الفعلي للأسر المغربية لا يتعدى 7 ملايين رأس. هذا الفائض النظري (نحو مليوني رأس) كان من المفترض أن يؤدي تلقائيا وفق منطق العرض والطلب إلى انخفاض الأسعار أو استقرارها على أقل تقدير، خاصة مع استمرار الدعم المالي الهام الذي تقدمه الحكومة لقطاع تربية الماشية واستيراد الأغنام والذي حددتها في ثلاثة ملايير ومائتي مليون درهم.   لكن الواقع في الأسواق عند الكساب يعكس صورة مغايرة تماما، حيث عادت حمى الأسعار للاشتعال بشكل غير مسبوق، وسجلت ندرة « مفتعلة » للأكباش في الأسواق رغم وفرتها في الضيعات. والسبب وراء هذا الاختلال البنيوي يرجع إلى ظاهرة المضاربة والاحتكار التي يمارسها وسطاء السوق أو ما يعرف بـ »الشناقة والفراقشية »، الذين يسعون وراء الربح السريع على حساب القدرة الشرائية للمواطن البسيط.   هذا السيناريو يعيد إلى الأذهان ما حدث في محطات سابقة، ويكشف عن « مناورات » بعض الكسابة والمضاربين الذين يعتمدون سياسة « القطرة قطرة » لإيهام الرأي العام بوجود خصاص بهدف رفع الأسعار. وتستحضر الذاكرة المغربية بذكاء سياقا مماثلا لم تمر عليه سنة، حين أظهر « الكسابة » في مناسبة العام الماضي عدم وجود قطيع كاف، ولما تطلب الوضع تدخل أمير المؤمنين الذي أصدر قراره السامي بإلغاء شهيرة الذبح لتجاوز الخصاص وحماية القطيع الوطني ورفع الحرج عن الأسر المغربية، خرج أولئك المضاربون مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي ليعلنوا عن وفرة مفاجئة في رؤوس الأغنام خوفا من كساد بضاعتهم، ومع ذلك لم يتراجع القرار الملكي الحكيم الذي وضع مصلحة الوطن والأمن الغذائي فوق الجشع التجاري.   اليوم، وبينما كانت الأسر المغربية، المنهكة من التضخم المتتالي، تنتظر عِيدا يجُبّ ما حدث في سابقه ويأتي بأثمنة معقولة تراعي جيوب الموظفين والعمال والمستخدمين، يجد المواطن نفسه مجددا بين مطرقة « الشناقة » الذين يمارسون الابتزاز بالقطيع، وسندان غياب آليات حازمة للمراقبة وضبط الأسواق من طرف الجهات الوصية، ليبقى السؤال مطروحا: إلى متى سيظل العيد رهينا للوبيات الاحتكار والمضاربة الفجة؟
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ايام الابواب المفتوحة 7 للأمن الوطني بدات بالرباط

    الرباط و م ع ///

    انطلقت، أمس الأحد بالرباط، الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تجسد الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين.

    وترأس حفل افتتاح هذه الأيام التواصلية، التي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.

    وتعكس هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، الالتزام الثابت والحازم للمديرية العامة بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما تروم هذه التطاهرة دعم انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على محيطها الاجتماعي، وإطلاع الجمهور على كافة المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية المجندة لخدمته وضمان أمنه وسلامة ممتلكاته والحفاظ على النظام العام، وكذا استعراض جميع التجهيزات والمعدات والآليات المتطورة الموضوعة رهن إشارة المصالح الأمنية.

    وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة، الذي حضره عدد من أعضاء الحكومة، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، عبد المجيد بن عبد الله البنيان، وشخصيات قضائية ومدنية وعسكرية، باستعراض مختلف التشكيلات والوحدات الأمنية والوسائل اللوجستية والعملياتية للأمن الوطني.

    وبهذه المناسبة، أكد العميد الإقليمي، رضا اشبوح، في كلمة للمديرية العامة، أن النسخة الحالية لأيام الأبواب المفتوحة تأتي لتعزيز مكتسبات ونجاحات الدورات السابقة، لاسيما في مجال تعزيز مؤشر الثقة بين المواطنات والمواطنين ومؤسستهم الأمنية من جهة، والرفع من منسوب الإحساس بالأمن عند الجميع من جهة ثانية.

    وبخصوص ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أبرز المسؤول أن المديرية تستحضر في شهر ماي من كل سنة، بكل فخر واعتزاز، تاريخا مجيدا من الوفاء الدائم لثوابت الأمة ومقدساتها، والالتزام الراسخ بخدمة أمن الوطن والمواطنين، مؤكدا أنها أيضا “مناسبة سنوية متجددة لترصيد نجاحات الرعيل الأول من نساء ورجال الأمن الوطني، من أجل توطيد أمن الحاضر، واستشراف المستقبل الآمن للأجيال القادمة”.

    وأضاف في هذا الصدد أن “ذكرى التأسيس تعد محطة سنوية لتجسير الروابط بين أجيال متعاقبة من الشرطيات والشرطيين، ولتمرير رسالة سامية مؤداها -جميعا من أجل مغرب آمن-، ينعم فيه الكل بالأمن وبالتنمية والاستقرار، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس”.

    وأبرز اشبوح أن هذه الذكرى تتزامن هذه السنة مع افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، مشيرا إلى أن “هذا المجمع الأمني المندمج يأتي ليوفر مناخا وظيفيا مندمجا للساهرين على الأمن، يسمح لهم بالنهوض الأمثل بمسؤولياتهم الجسيمة، وتأدية مهامهم النبيلة، المتمثلة في صون أمن المواطنين والمواطنات وتأمين عموم الأجانب المقيمين والعابرين”.

    وقد تابع الحضور عرضا لشريط فيديو حول تاريخ المديرية العامة للأمن الوطني، ولوحات استعراضية متنوعة تبرز مختلف المهن الشرطية والأمنية وكذا الكفاءات التي تزخر بها المديرية، من بينها عرض لكوكبة الدراجين وشرطة الخيالة، وتقنيات الدفاع الذاتي، فضلا عن عرض للشرطة السينوتقنية، وعرض ميداني للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة بتسليم أوسمة ملكية لعدد من موظفي الأمن الوطني الموشحين، وكذا تكريم المدراء العامين السابقين للأمن الوطني، ويتعلق الأمر بكل من السادة بوشعيب ارميل، والشرقي الضريس، وحفيظ بنهاشم، وامحمد الظريف، وأحمد الميداوي.

    وقبيل الانطلاق الرسمي لفعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، جرى تنظيم زيارة ميدانية إلى المقر الجديد للمديرية العامة بالرباط، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والأجنبية العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام، قصد الاطلاع على مرافق هذه البنية الأمنية الحديثة.

    يذكر أن هذه الأيام التواصلية انطلقت سنة 2016 بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تصبح تظاهرة سنوية تمكن المواطنين من مختلف الأعمار والفئات من اكتشاف الجوانب المتعددة لمهنة الشرطة، والسماح بالتواصل بشكل مباشر مع رجال ونساء الأمن الوطني من مختلف المجالات والتخصصات.

    وقد أضحت هذه الفعالية، التي احتضنت دوراتها السابقة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، موعدا سنويا مع المواطنين وفرصة للتفاعل المباشر مع موظفي الشرطة والاستفسار عن مهن وأنشطة مصالح الأمن الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأضحى.. تعبئة متواصلة لضمان تموين الأسواق وتأمين سلامة قطيع الأضاحي

    تواصل مختلف المصالح المعنية بجهة الشرق تعبئتها واستعداداتها لضمان تموين الأسواق بالماشية المخصصة لأضحية عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هـ، وتأمين شروط السلامة الصحية، فضلا عن تتبع عمليات المراقبة والتسويق بمختلف أقاليم الجهة.

    وأفاد بلاغ للمديرية الجهوية للفلاحة بجهة الشرق، بأن الجهة، التي تعد من أهم الجهات ذات الطابع الرعوي بالمملكة، تتوفر على مؤهلات هامة في مجال تربية الماشية؛ إذ يبلغ العدد الإجمالي للأغنام والماعز المرقمة بها حوالي مليونين و527 ألفا و745 رأسا (ذكورا وإناثا).

    وأوضح أن هذا الرقم يعكس الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لقطاع تربية الماشية بالمنطقة، التي تعتبر الموطن الأصلي لسلالة “بني كيل”، المعروفة وطنيا بجودتها والإقبال الكبير عليها خلال هذه المناسبة الدينية.

    وفيما يخص عملية ترقيم وتتبع القطيع الموجه للأضاحي، أضاف المصدر ذاته أن هذه العملية، التي انطلقت منذ 30 مارس الماضي تحت إشراف مباشر للجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، بتنسيق مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، شملت إلى غاية 17 ماي الجاري، ما مجموعه 6710 ضيعة، حيث جرى ترقيم 267 ألفا و6 رؤوس (244 ألفا و867 رأسا من الأغنام، و22 ألفا و139 رأسا من الماعز)، منها حوالي 102 ألفا و33 رأسا رقمت لأول مرة.

    وعلى مستوى المراقبة الصحية، سجلت المديرية الجهوية تكثيف مصالح (أونسا) لتدخلاتها الميدانية، حيث أنجزت، لحد الآن، 521 خرجة مراقبة تهم الأعلاف والمواد الممنوعة، مع أخذ عشرات العينات المخبرية المتعلقة بالأعلاف واللحوم ومياه السقي. وبالموازاة مع ذلك، تم تنظيم 512 يوما تحسيسيا لفائدة المربين والمهنيين، مع التفاعل الفوري مع شكايات المواطنين المرتبطة بالمناسبة.

    وبشأن تسويق الماشية، أبرز البلاغ أن جهة الشرق تتوفر على شبكة مهمة من فضاءات البيع، تضم 49 سوقا تقليديا موزعا بين الوسطين الحضري والقروي، و7 نقط بيع تابعة للأسواق الممتازة، و8 نقط بيع مؤقتة مرخصة من قبل السلطات المحلية، فضلا عن ثلاثة أسواق للقرب تمت تهيئتها من طرف وزارة الفلاحة.

    وخلصت المديرية الجهوية للفلاحة إلى التأكيد على أن عمليات التتبع والمراقبة الميدانية ستستمر إلى غاية حلول عيد الأضحى، حرصا على وفرة العرض وسلامة القطيع، وحماية للقدرة الشرائية للمواطنين، في احترام تام لكافة الشروط الصحية والتنظيمية المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 عادات صباحية بسيطة تعزز إنتاجيتك وتمنحك بداية قوية لليوم

    الخط : A- A+

    في عالم يتسم بسرعة الإيقاع وتزايد الضغوط اليومية، أصبحت طريقة بداية اليوم عاملا حاسما في تحديد مستوى النجاح.

    وحسب ما نشره موقع “العربية.نت” فإنه وفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع “Real Simple”، فهناك 8 عادات مدعومة علمياً تسهم في زيادة الإنتاجية، كما يلي:

    1- التخطيط المسبق

    يبدأ الصباح الجيد من الليلة السابقة بالتخطيط لليوم التالي، حيث تقول دكتورة ميليندا راثكوف، الحاصلة على دكتوراه في الطب وماجستير في إدارة الأعمال والمتحدثة باسم الرابطة الوطنية لمحترفي الإنتاجية والتنظيم، إن “التخطيط المسبق لليوم واتخاذ القرارات مسبقاً يجعل بقية اليوم أكثر هدوءاًوأقل توتراً.. يجب الاستعداد بمعرفة ما سيحدث لاحقاً”.

    2- جودة النوم

    يبدو أن “الحصول على قسط كافٍ من النوم” هو الحل لكل شيء، من التوتر إلى أمراض الجهاز المناعي، لذا ليس من المستغرب أن يؤثر نقص النوم على الإنتاجية أيضاً. 

    3- تجنب الشاشات

    تنصح خبيرة إدارة الوقت جولي مورغنسترن، مؤلفة العديد من الكتب، بتجنب إغراء تصفح المواقع والمنصات تماماً عن طريق تقليل استخدام الهاتف. 

    ويشمل ذلك وضع الهاتف بعيداً عن السرير، وربما حتى حظر التطبيقات التي تُسبب التوتر أو تُهدر الوقت.

    4- تبسيط الروتين اليومي

    يمكن أن يأتي الروتين الصباحي المُعقّد بنتائج عكسية، تقول مورغنسترن إنه يمكن إضافة ثلاثة أو أربعة عناصر كحد أقصى للروتين الصباحي، بما يساعد على بدء اليوم بنشاط وهدوء وقوة.

    كما تُوصي مورغنسترن بإتمام الروتين الصباحي بالكامل قبل استيقاظ الأطفال، بالإضافة إلى البحث عن طرق لتبسيط صباحهم أيضاً.

    5- تهيئة وتيرة منتظمة

    تقول راثكوف إن دماغ الإنسان “تُحب التنبؤ. عندما يكون لدى الشخص، روتين مُتوقع، فإنه يُقلل من التوتر والعبء الذهني”.

    6- تفضيل الأولويات

    يعد أفضل قرار بداية اليوم هو القيام بتخصيص وقت لمهمة ذات تأثير كبير تتطلب من الشخص أن يكون في أوج نشاطه. 

    لذا يُفضل البدء بأعلى مشروع تأثيراً في اليوم، وتحديداً العمل الذي يتطلب تفكيراً عميقاً، مثل الكتابة أو وضع استراتيجية، بما يمثل إضافة قيّمة ومثمرة لليوم بأكمله”.

    7- العناية بالذات

    توصي مورغنسترن بإضافة “فترات راحة قصيرة للعناية بالنفس خلال اليوم، مثل أنشطة تتراوح مدتها بين 5 و20 دقيقة تُعيد إلى الشخص نشاطه.

     يحتاج الشخص إلى مصادر طاقة منتظمة وثابتة تُغذي طاقته وتُجددها”. ولا يشترط أن يكون الأمر معقداً، بل يكفي أن يكون شيئاً يمكن إدراجه في أي يوم، مثل نزهة قصيرة أو الاستماع إلى موسيقى محببة أو بودكاست مفضل أثناء التنقل أو قراءة كتاب.

    8- تعديل العادات الروتينية

    لا يجب اعتبار الروتين الصباحي أمراً ثابتاً لا يتغير، فالتغيير أمر لا مفر منه، فتقول راثكوف: “يمكن أن يحتاج المرء إلى تغييره بناءً على التزامات أخرى، أو في مراحل مختلفة من حياته، أو حتى في فصول مختلفة من السنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيفنا ولا شتوة…. ها شحال ديال الثلج طاح فالأطلس الكبير والمتوسط فشهر ماي

    كود -بني ملال//

    فواحد الديكور اللي ما متعودينش عليه فهاد الوقت من كل العام، تطلات جبال الأطلس الكبير والمتوسط بالثلج وخا حنا في شهر ماي، هاد التساقطات تسجلات من الجمعة 15 ماي حتى السبت 16 ماي 2026.

    فإقليم أزيلال، عرفات عدد من المناطق الجبلية تساقطات ثلجية متفاوتة، فجبل مريك وصل الثلج لجوج سنتيم فلوطا و7 سنتيمات فالقمة، أما جبل رات تسجلات فيه 3 سنتيمات حتى هو، ومنطقة تينغرف عرفات ثلوج خفيفة وصلات لسنتيم واحد، وتامدا تسجلات فيها 3 سنتيمات.

    أما جبل أزورقي غطاتو 5 سنتيمات ديال الثلج فالقمة، ونفس القياس تقريباً تسجل فاسم سوق، أما قمة جبل عيوي وصل فيها الثلج لـ8 سنتيمات، وآيت عبدي لـ3 سنتيمات.

    وفجهة ورزازات، منطقة أمزري إيمي نولاون حتى هي عرفات تساقطات مهمة، منب وصل قياس الثلج ل 10 سنتيمات فوق المرتفعات.

    أما فإقليم الحوز، منتجع أوكايمدن عرف بدورو تساقطات قوية، وصلات لـ10 سنتيمات فلارض و12 سنتيمتر فالقمة، وهاد الشي كيبين باللي البرد مازال حاضر بقوة فالمرتفعات الجبلية وخا قرب الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري يعلن إجراءات لمواجهة «شناقة» الأضاحي

    النعمان اليعلاوي

    أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن وضعية القطيع الوطني الموجه لعيد الأضحى «مطمئنة»، مشيرا إلى أن عدد رؤوس الأغنام والماعز المتوفرة يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق حجم الطلب الوطني الذي يقدر عادة بين 6 و7 ملايين أضحية، في رسالة تهدف إلى تبديد المخاوف المرتبطة بالعرض والأسعار، قبل المناسبة الدينية.

    وجاءت تصريحات الوزير خلال الندوة الصحافية التي أعقبت انعقاد مجلس الحكومة، ردا على الانتقادات المتكررة بشأن ما يوصف بـ«تغول الشناقة» أو المضاربين داخل أسواق الماشية، وتأثير الوسطاء على أسعار الأضاحي وارتفاعها بالنسبة إلى المستهلكين.

    وقال البواري إن السلطات الحكومية باشرت سلسلة من الإجراءات التنظيمية والرقابية، بهدف الحد من المضاربة، وضمان مرور فترة بيع الأضاحي في ظروف طبيعية، مبرزا أنه تم إصدار دورية مشتركة بين وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية، لتكثيف عمليات المراقبة وتتبع مختلف الأنشطة المرتبطة بالقطاع.

    وأوضح الوزير أن المراقبة تشمل الأعلاف والمواد المستعملة في تغذية المواشي، إضافة إلى الأدوية البيطرية وفضلات الدواجن، وذلك لمنع أي استعمال غير قانوني أو ممارسات قد تؤثر على صحة القطيع وجودة الأضاحي المعروضة للبيع.

    وفي محاولة لتقليص نفوذ الوسطاء داخل قنوات التوزيع، كشف المسؤول الحكومي عن توفير بنية تسويقية موسعة لاستقبال عمليات البيع، تتضمن تهيئة 35 سوقا مؤقتا مخصصا لبيع الأغنام والماعز، إلى جانب 565 سوقا للمواشي جرى تجهيزها من طرف الجماعات الترابية، فضلا عن 76 نقطة بيع داخل الأسواق الكبرى والمراكز التجارية.

    ويرى متابعون أن توسيع فضاءات البيع قد يساهم في تقليص الضغط عن الأسواق التقليدية، وتسهيل وصول المربين مباشرة إلى المستهلكين، وهو ما قد يحد نسبيا من تدخل المضاربين الذين يستفيدون من تعدد الوسطاء بين المنتج والمشتري النهائي.

    وشدد البواري على أن الحالة الصحية للقطيع الوطني «جيدة وخالية من الأمراض المعدية»، مؤكدا استمرار عمليات المراقبة البيطرية، وتتبع الوضع الصحي للمواشي على المستوى الوطني.

    وأضاف أن لجانا مشتركة تضم مصالح الأمن والسلطات المحلية تشرف على عمليات المراقبة الميدانية، سواء داخل الأسواق أو على مستوى سلاسل التوزيع.

    وأعلن الوزير عن برمجة اجتماع تنسيقي مع وزارة الداخلية بحضور الولاة والعمال، بهدف ضمان تتبع يومي لوضعية الأسواق ورصد أي اختلالات محتملة، خاصة تلك المتعلقة بالمضاربة، أو الممارسات غير القانونية التي قد تؤثر على الأسعار أو على شروط السلامة الصحية.

    وتأتي هذه المعطيات في وقت تتواصل فيه تساؤلات المواطنين حول قدرة التدابير الحكومية على كبح ارتفاع أثمنة الأضاحي، بعدما تحولت كلفة اقتناء الأضحية خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الهواجس الاجتماعية المرتبطة بعيد الأضحى، وسط مطالب بتشديد الرقابة على الوسطاء، وتوفير شروط منافسة أكثر شفافية داخل الأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تتحول إلى عاصمة للابتكار المائي.. و“SITeau 2026” يعكس رهان المغرب على السيادة البيئية

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري
      احتضنت مدينة مراكش، صباح الأربعاء 13 ماي 2026، افتتاح الدورة التاسعة للمعرض الدولي لتكنولوجيات الماء والتطهير والطاقة “SITeau 2026”، في حدث دولي يعكس التحول المتسارع الذي يشهده المغرب في مجال تدبير الموارد المائية وتعزيز الأمن البيئي، وسط حضور وازن لمسؤولين حكوميين وخبراء ومؤسسات وطنية ودولية وفاعلين اقتصاديين ومهنيين.   ويأتي تنظيم هذه التظاهرة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في ظرفية دقيقة تتسم بتصاعد آثار التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف وارتفاع الضغط على الموارد الطبيعية، ما جعل قضية الماء في صلب الأولويات الاستراتيجية للمملكة، ليس فقط باعتبارها تحدياً بيئياً، بل كرهان سيادي وتنموي يرتبط بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.   ولأول مرة منذ إطلاق المعرض، تنتقل فعاليات “SITeau” من مدينة الدار البيضاء إلى مراكش، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة فضاءً دولياً للنقاش حول قضايا المناخ والاستدامة والابتكار البيئي، حيث يحتضن متحف محمد السادس لحضارة الماء بالمغرب أشغال هذه الدورة الممتدة إلى غاية 15 ماي الجاري.   كما تُنظم هذه النسخة، التي ترأس افتتاحها رياض مزور، بشراكة بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب والائتلاف المغربي من أجل الماء وجامعة القاضي عياض، إلى جانب عدد من الشركاء المؤسساتيين والإعلاميين، في إطار مقاربة تشاركية تروم توحيد جهود مختلف المتدخلين لمواجهة التحديات المرتبطة بالماء والطاقة والتنمية المستدامة.   وترتكز دورة هذه السنة على محور استراتيجي يحمل شعار: “الماء – الطاقة – الفلاحة – الصحة”، في مقاربة تعكس الترابط المتزايد بين هذه القطاعات الحيوية، وتؤكد أن تدبير أزمة الماء لم يعد ممكناً بمنطق قطاعي ضيق، بل من خلال رؤية مندمجة قائمة على التكنولوجيا والنجاعة والاستدامة.   وشهد المعرض تقديم أحدث الابتكارات والحلول الذكية في مجالات معالجة المياه، وإعادة استعمال المياه العادمة، وتحلية مياه البحر، وربط تدبير الموارد المائية بالطاقات المتجددة، إلى جانب حلول رقمية متطورة تروم تحسين النجاعة المائية وتطوير آليات الحكامة والتدبير الاستباقي للموارد.   كما تحول “SITeau 2026” إلى منصة للتفكير الجماعي وتبادل الخبرات بين المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والجامعات والمجتمع المدني، من خلال ندوات علمية ولقاءات مهنية وورشات متخصصة تناقش مستقبل الأمن المائي بالمغرب وإفريقيا، فضلاً عن تنظيم أنشطة موازية موجهة للشباب والمهنيين، من بينها “معرض مهن الماء” ومبادرة “Intergenerational 4 Water” الهادفة إلى ترسيخ ثقافة المواطنة المائية وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الاستدامة.   وفي هذا السياق، شكلت مشاركة الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي محطة لعرض مشاريعها وبرامجها المرتبطة بالتدبير المستدام للماء والتطهير والطاقة، وكذا جهودها في تطوير الخدمات الأساسية وتعزيز النجاعة والابتكار في تدبير المرافق العمومية، في انسجام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحديث البنيات التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.   وأكد رياض مزور، في كلمته الافتتاحية، أن المملكة دخلت مرحلة جديدة في تدبير ملف الماء، تقوم على الانتقال من منطق تدبير الندرة إلى بناء سيادة مائية مستدامة، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.   وأوضح الوزير أن المغرب يباشر حالياً مشاريع مهيكلة وغير مسبوقة تشمل توسيع محطات تحلية مياه البحر، وتعزيز الربط بين الأحواض المائية، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وربط قطاع الماء بالطاقة المتجددة، إضافة إلى إدماج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في منظومات التدبير والتتبع.   وأكد أن هذه المشاريع ستمكن المملكة من تحقيق أمن مائي حقيقي في أفق سنة 2030، عبر رفع القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة إلى حوالي 1.7 مليار متر مكعب سنوياً، مع تعزيز الحكامة المائية وتطوير آليات التدبير الاستباقي لمواجهة آثار التغيرات المناخية.   واعتبر الوزير أن التحديات المناخية الراهنة تفرض تعبئة جماعية واستثمارات قوية في مجالات البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا الخضراء، بما يسمح للمغرب بالتموقع ضمن الدول الرائدة إقليمياً في مجال تدبير الموارد المائية والانتقال البيئي.   واختتم رياض مزور زيارته بجولة داخل أروقة المعرض، اطلع خلالها على أحدث التقنيات والحلول الذكية التي يقترحها العارضون في مجالات الماء والتطهير والطاقة، في وقت أصبح فيه الانتقال نحو نموذج تنموي أكثر استدامة ومرونة خياراً استراتيجياً لا يقبل التأجيل.   وتكتسي هذه الدورة بعداً دولياً خاصاً، لكونها تأتي في سياق التحضير للمنتدى العالمي الحادي عشر للماء المرتقب تنظيمه بمدينة الرياض سنة 2027، ما يمنح “SITeau 2026” موقعاً متقدماً ضمن الدينامية الدولية المرتبطة بقضايا الأمن المائي والتكيف المناخي والتنمية المستدامة

    إقرأ الخبر من مصدره