Étiquette : 70

  • وجوه وسط مدينة الدارالبيضاء بين التواري والانزواء

    محمد شقير

    على غرار الأماكن والمحلات التي عرفها وسط مدينة الدارالبيضاء من مقرات إدارية من عمالة ومحكمة ابتدائية وبنك المغرب وبريد ، أو دور سينما ك أبس والريف وغيرها أو مقاهي كمقهى لاشوب أو لابرنسيار أو غيرها ، أثث فضاء وسط المدينة وجوه أصبحت مألوفة لدى رواد هذا الفضاء كانت تمارس أعمالا أو سلوكات خاصة عرفت بها حيث ارتبطت هذه الوجوه بهذا الفضاء لعدة عقود.

    -العوني ماسح الأحذية الصموت

    كان لتمركز سلطات الحماية في المدينة، وبناء مرسى الدار البيضاء، وتوافد العديد من المعمرين، خاصة الفرنسيين، للاستقرار بهذه المدينة دورا أساسيا في انتشار المقاهي. فالثقافة المتوسطية و وبالأخص نمط حياة الفرنسيين عادة ما يقوم على تخصيص حيز زمني لارتياد المقاهي إلى جانب البيسترو والحانة. فالمقهى تعتبر من بين الفضاءات المفضلة للفرنسي لارتشاف قهوة الصباح والتدخين وقراءة الصحف، وإثارة مواضيع تتعلق بالسياسة والثقافة والفن والمسرح والرياضة وباقي المجالات الأخرى.لذا فقد ضمت المدينة العصرية التي أشرف على بنائها مهندسو الحماية تشييد العديد من المقاهي التي كانت تحمل أسماء تعكس جوانب من الثقافة الفرنسية، كمقهى فرنسا، ومقهى إكسلسيور، ومقهى لاشوب، ومقهى لاكوميدي التي تعتبر من بين أقدم المقاهي في الدار البيضاء. وبانتشار هذه المقاهي كان هناك عدد من ماسحي الأحذية الذين كانوا يتناوبون على مسح أحذية زبناء هذه المقاهي حيث منهم على الخصوص العوني الذي عرف بلطفه ودماثة خلقه لكن بالأخص إتقانه لمهنته. فبعدما كان يقوم بمسح الأحذية بممر الكلاوي ،اتخذ مقره الرئيسي بمقهى لابنرسيار حيث كان يقضي سحابة يومه في مسح أحذية الزبائن، الذين كانوا يقبلون على المناداة عليه لمسح أحذيتهم لما عرف عنه من إتقان في مسح الأحذية سواء من خلال انتقاء أجود السيراج أو الطريقة التي يقوم بها لمسح الأحذية حيث تخرج من بين يديه لامعة .كما كان يكبر فيه الزبناء عدم إكثاره من الكلام والثرثرة وكذا حرصه على الظهور بملابس لائقة، وحرصه على تنظيم وقت عمله فهو كان يشتغل منذ الصباح إلى حدود السادسة مساء ليترك حقيبة مسح الأحذية بمقهى البرنسيار ويغادر للعودة إلى بيته. كان متحدثا لبقا يحكي في بعض الأحيان بصوت خفيض ودون أن تفارقه ابتسامته المعهودة عن طبيعة الحياة ووتيرتها في وسط المدينة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي والاختلاف الذي طرأ عليها في الوقت الراهن سواء من خلال طبيعة الزبناء أو نوعية رواد فضاء وسط المدينة . لكن خلال السنوات الأخيرة بدأ زبناء مقهى لابرنسيير وألبا يفتقدون العوني الذي كان يتغيب لفترات متقطعة عن عمله بسبب مرض القلب الذي كان يعاني منه بصمت والذي انتهى بتغييبه إلى الابد حيث انتشر خبر وفاته مؤخرا مخلفا سمعة طيبة عن أتقن ماسح أحذية عرفه وسط الدارالبيضاء وتاركا أبناء يشتغلون في مهن محترمة بفضل مهنة والدهم العوني ماسح الأحذية الذي ذهب في صمت كما كان يشتغل بصمت.

    -زكريا ممثل مقهى لاشوب المرح

    ارتبطت مقهى لاشوب لسنوات بزكريا الممثل البيضاوي المرح . فقد دأبت هذه الشخصية التي كانت معروفه بخفة دمها و حفظها وترديدها للأغاني العربية الكلاسيكية خاصة الكلثوميات. إذ تعود رواد مقهى لاشوب أن يستضيفوا زكريا على كأس شاي ليطلبوا منه ترديد مقاطع من هذه الاغنية من ربتوار كوكب الشرق أو لفريد الأطرش أو أغاني محمد الوهاب بالإضافة إلى أغاني من الريبتوار المغربي ليصوب زكريا نظارته الطبية قبل أن يبدأ في ترديد بعض المقاطع من هذه الاغاني. وكلما انتهى من ذلك يرجع إلى مكانه بين جلسائه الذي تعود قضاء أوقات من يومه معهم في التندر والفكاهة قبل أن يعود إلى منزله المتواد بحي بورنازيل الذي كان يعيش فيه لوحده كرمل بعد أن توفيت زوجته منذ عشرين سنة، وبعيدا عن ستة أبناء كلهم يعيشون في كندا. وقد عرف زكريا سواء بين رواد مقهى لاشوب أو بين جيرانه بخصاله، وبكونه ذاكرة تختزن كل صغيرة وكبيرة في مدينة الدار البيضاء، و أنه كان يحب الجميع ويضحك في وجه كل من يقابله، ويتمتع بسمعة طيبة. وقد أكد الفنان المغربي، الحاج يونس، بأن زكريا كان يشكل ذاكرة قوية في مدينة الدار البيضاء، وهو من البيضاويين القدامى، يعرف مدينة البيضاء شبرا شبرا، موضحا أنه كان من بين رواد المسرح، وكان موسيقيا ومن السباقين للكاميرا الخفية. كما الذين يعرفونه جيدا أن الممثل زكريا كان إنسانا طيبا، معروفا بمرحه الدائم، مشيرين إلى أنه كان دائم الاحتفال مع أصدقائه من الفنانين داخل شقته. حيث أوضحوا أن الأعمال الفنية، التي شارك فيها، قليلة جدا، لكنه كان أول من قام بأدوار للكاميرا الخفية في المغرب، وشارك في مسلسل”ستة من ستين” و”ذاكرة مدن”. وبالتالي فقد أصيب الكل سواء رواد مقهى لاشوب وكل معارفه بالإضافة إلى جيرانه بالذهول عندما سمعوا بمقتله وهو في سن 70 سنة بعد تلقيه ضربات بشاقور على رأسه من طرف إحدى الخادمات التي كانت تتردد على بيته للقيام بأشغال منزلية ، لكونه أرمل ويعيش وحيدا، حيث عاجلته هذه الخادمة حسب تصريحاتها أمام الضابطة القضائية لبن مسيك وهو ساجد في الركعة الثانية في صلاة العصر، بتوجيه ضربة إلى رأسه كانت كافية لكي ينفجر الدم من رأسه. حيث ظل زكريا يقاوم جرحه الغائر ونهض وهو مدرج في دمائه، وحاول أن يخنقها، فقاومته وبعد أن أسقطها فوق أريكة، دفعته برجلها وطرحته أرضا، وبينما كان يزحف على ركبتيه في اتجاه باب الشقة الرئيسي لطلب النجدة، سارعت المتهمة إلى ضربه مرتين بحاملة شموع نحاسية، ليسقط بعدها أرضا مغمى عليه، وختمت المتهمة حسب تفاصيل تمثيلها للجريمة، بضربة رابعة من شاقور التي كانت كافية ليلفظ زكريا أنفسه الأخيرة. لتقوم بعد ذلك بسرقة ساعته اليدوية ومبلغ 1200 درهم كانت في جيبه، وجهاز “ي في دي«، وبعض الحلي مشكلة من خواتم، وهواتف محمولة. قبل أن تغادر الشقة. ليفقد فضاء وسط المدينة خاصة زبناء مقهى لاشوب ضحكات وصوت زكريا الممثل البيضاوي المرح.

    -الجيلالي الممثل القزم

    مما لاشك فيه أن كل من سبق أن ارتاد وسط المدينة إلا ويكون قد صادف الجيلالي وه يجوب فضاءوسط المدينة خاصة وأزقتها وبالأخص ساحة مولاي عبد الله ألأو ما درج البيضاويون على تسميته بالبرانس .فهذا الفضاء هو ركح الجيلالي الذي يسير جيئة وإيابا وذلك منذ إشراقة كل صباح إلى عشية كل مساء حيث يرى وهو يتجول بخطواته القزمية وهو يحمل هاتفه النقال متحثا بصوت مرتفع وكأنه في مسرحية أو في سلسلة تلفزية أو شريط سينمائي .فالجيلالي بوسكة وجه بارز بمدينة الدار البيضاء، وممثل منذ كان في التاسعة من عمره، دخل إلى بيوت المغاربة من خلال أفلام سينمائية وسيتكومات تلفزيونية “كالربيب” و”العوني”، وملأ نهج سيرته المهنية التي لم يتوان عن طبعها وإحضارها، بكل الأعمال التي شارك فيها موثقة بالسنوات والمخرجين . حيث عادة ما يردد في كل تصريح أو استجواب بعبارته المعهودة ” أنا أحب الشعب والشعب يحبني”، التي تعكس مرارة معاناته الفنية والنفسية ونوع من التصالح مع الذات وراحة نفسية يحس بها، معبرا عن سخريته من لم يحصل لهم “شرف” رؤية أعماله. مؤكدا بقوله “أنا ممثل والكل يحترمني في الشارع” ومستدركا ” كاين اللي كيضربني ويتعدا علي ولكن أنا ممثل كنحب الشعب والشعب كيحبني مكنديهاش فيهم” . حيث لا يمل الجيلالي من ترديد أسماء قائمة طويلة من الممثلين والمخرجين المغاربة الذين يعتبرهم أصدقاءه الحقيقيين، عكس الجيل الصاعد من الممثلين الشباب ناعتا إياهم بقوله “حكارة هادوك”. فالجيلالي ابن درب السلطان يتيم الأب والأم، ويعيش في بيت أخته المتزوجة التي تعتني به وبزوجها، يصف الجيلالي برنامجه اليومي ” أستيقظ في السادسة صباحا، وأنام في حوالي 11 ليلا”، يقضي الجيلالي ساعات في المشي لتجنب آلام المفاصل كنوع من الرياضة اليومية التي يواظب عليها، إلى جانب الترويض كل اثنين وجمعة، بعد أن عجز عن المشي لمدة سنة. كما يواظب على صلواته الخمس، ويرتاد مقاهي ” كافي فرانس” “لاشوب” و”باريدول”، وهاتفه المحمول لا يفارقه، ولا يتأخر في الإجابة عن أي اتصال، منتظرا دعوة إلى المشاركة في عمل تلفزيوني أو سينمائي، وما بين هذا وذاك، يعتمد على إعانات المحسنين وصدقات إخوته الثلاثة. ويستنكر عدم دعوته للمهرجانات الدولية والوطنية، كمهرجان مراكش للسينما حيث سبق أن استنكر ذلك بقوله “قولوها للصايل، رئيس المركز السينمائي المغربي السابق ، علاش ماكايتاصلش بيا؟” فمسار الفنان الجيلالي الفني والتلفزيوني طويل تخللته العديد من الأزمات، يقول عن بعضها: “تعاملت مع العديد من الفنانين والمنتجين وتقاضيت أجورا تتراوح بين الهزيلة والعادية بناء على طبيعة الدور الذي أقوم به، فأحيانا أتسلم 2000 درهم في اليوم إذا كان الدور مهما، وأحيانا يكون ذلك هزيلا، وهنا لا أريد أن أذكر أي منتج مخافة أن أحرم من لقمة العيش مستقبلا. هذه الأجور أتقاسمها مع عائلتي، لاسيما أختي التي تعينني في الحياة. إذ أنني عشت فترات من عمري يتيما ولا أعيش إلا على ما أكسبه من التمثيل على الرغم من أن ذلك لا يكون كافيا بالنسبة للمعيشة”.

    وقد أضاف الجيلالي: “قبل أشهر تعرضت لأزمة صحية أفقدتني المشي والحركة بعد إصابتي بشلل على إثر سقوطي على ظهري، مما استدعى نقلي إلى المستشفى، والحمد لله أنني وجدت من حملني للعلاج، من بينهم حسن النفالي، أحمد الصعري، محمد بوغابة، مصطفى التازي، عبد الهادي الصديق، ثريا جبران… و بعض ممثلي التأمين في الدار البيضاء. كما لا أنسى دعم الوزيرة الصقلي. بعد ذلك نقلوني إلى مركز «بوسكورة» للترويض الطبي، والحمد لله أنني أعالج ولولاهم لبقيت في حالة صحية مزرية». و يقول الجيلالي: من الأشياء التي تحز في قلبي أن لا أحد من الممثلين الذين اشتغلت معهم في الرباط زارني أو سأل عني في هذه المحنة…”

    لكن في السنوات الأخيرة ، لوحظ تغيب الجيلالي عن وسط المدينة حيث لم يعد يرى متجولا بين جنباته كالمعتاد، بعدما تعرض الفنان الجيلالي بوسة عشية الأحد 29 يوليوز2025، لحادثة سير بشارع محمد الخامس في قلب الدار البيضاء حينما صدمته سيارة خفيفة، قبل أن يلوذ سائقها بالفرار ما عرضه لإصابات متفاوتة الخطورة حيث خضع لعملية جراحية عاجلة. مما اضطره للتحرك بعربة والتسول بمساعدة من أخته أمام محطات الحافلات وطاكسيات وسط المدينة . بينما لم يسجّل تضامن من طرف الفنانين الاخرين أو من نقابة الفنانين ، وكأن الفنان الجيلالي خلق لتأثيث بعض المشاهد واستغلال صورة جسده لا غير، ورغم أن الادوار التي لعبها لم يلعبها حتى بعض الفنانين المعروفين جدا؟؟؟في مخالفة واضحة لحقوق الإنسان في أدنى مستوياتها. لكن الجيلالي سيبقى مترسخا في ذاكرة البيضاويين كوجه مألوف ضمن أزقة وساحة وسط المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين يعز العلاج.. مضخة الإطارات تعوض مولّد الأكسجين في غزة

    رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

    ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له “خط الدفاع الأول” عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء.

    يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع.

    وخلال عامين من الإبادة، تعرضت المنظومة الصحية في قطاع غزة بما فيها من مستشفيات ومرافق صحية ومخازن أدوية وطواقم طبية إلى استهداف إسرائيلي متعمد، ما تسبب بتقويض قدرتها على تقديم الخدمة للمواطنين.

    ترافق هذا الاستهداف، مع حصار إسرائيلي وقيود على دخول المساعدات والمستلزمات والأجهزة الطبية، ما فاقم الضغط على المنظومة التي اقتصر الكثير من خدماتها على الجوانب المنقذة للحياة، وسط تحذيرات حكومية من الانعكاس الخطير لهذا النقص على صحة المرضى والمصابين.

    ووفق وزارة الصحة بغزة، فإن نسبة العجز في قوائم الأدوية بلغت 52 بالمئة، بينما وصلت في قوائم المستهلكات الطبية لنحو 71 بالمئة.

    “حل وحيد”

    يقول أبو سعدة إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة، لتزويد والدته بالهواء، بعدما أدخل عليها تعديلات بدائية، لتكون بذلك الحل الوحيد أمامه في ظل نقص الأكسجين.

    ويضيف النازح من بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، إلى منطقة المواصي غربي المدينة : “لا تتوفر لدينا أي معدات طبية لتزويد والدتي بالأكسجين، كما أنه لا يوجد مستشفى قريب يمكن الوصول إليه”.

    ولفت إلى أن الوصول إلى أقرب مستشفى يكلفه ذهابا فقط مبلغ يفوق 10 دولارات، في ظل شح وسائل النقل بسبب النقص الحاد في الوقود، مشيرا إلى أن إمكانياته الاقتصادية لا تسمح له بدفع أضعاف هذا المبلغ يوميا.

    وقبل اندلاع الإبادة، كان المواطنون الذين يعانون من أمراض مزمنة تتطلب حصولهم اليومي على الأكسجين، يحصلون بسهولة على أنابيب طبية داخل منازلهم للاستعمال الدوري والطارئ.

    لكن خلال الحرب، دمرت إسرائيل، وفق معطيات وزارة الصحة، نحو 10 محطات مركزية لتوليد الأكسجين ما تسبب بنقص حاد في توفره وخلق أزمة صحية حقيقية.

    ويذكر أبو سعدة أنه يحرص مع ساعات المساء على تجهيز هذه المضخة بجواره، لإنقاذ والدته من أي انتكاسة صحية محتملة في حال أصيبت بضيق نفس.

    أزمة متفاقمة

    يقول الشاب الفلسطيني إن الأطباء في مستشفى ناصر الطبي، جنوبي القطاع، أبلغوه بوجود أضرار كثيرة محتملة لاستخدام مضخة الإطارات لتوفير الهواء لوالدته.

    ويتابع، أنهم أبلغوه أيضا أن استخدامها لا يعد “حلا مناسبا”، لكنه مضطر لاستخدامها لعدم وجود “أي بديل”.

    وتحذر مواقع صحية وعلمية من أن الهواء الصادر عن آلات الضخ قد يكون ملوثا ويرفع من مخاطر وجود أول أكسيد الكربون في الهواء المنتج، فضلا عن إمكانية استنشاق رذاذ زيوت عالقة فيها.

    ويعيش الفلسطينيون في قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة، لم تشهد تحسنا ملموسا رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وذلك بسبب تنصل إسرائيل من التزاماتها الواردة بالاتفاق بما فيه فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية.

    ووفق وزارة الصحة في غزة، فإن إسرائيل قلصت دخول الشاحنات الطبية إلى القطاع إلى ما دون 30 بالمئة من الاحتياج الشهري، ما أسفر عن أزمة حادة في توفر الأدوية والمستلزمات الطبية.

    وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد لـRue20: الحكومة أعادت فتح أزيد من 103 دار شباب واستثمرت بقوة في القطاع

    زنقة20| الرباط

    كشف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن الحكومة قامت منذ سنة 2021 باستثمار مهم في قطاع دور الشباب، مبرزًا أنه من أصل 179 دار شباب كانت مغلقة، تم إلى حدود اليوم فتح 103 دور، إلى جانب تجهيز 400 دار شباب، فيما تبقى 70 دارًا سيتم استكمالها خلال السنة الجارية.

    وأوضح بنسعيد، في تصريح لموقع Rue20، أن هذا الاستثمار همّ دور الشباب المغلقة في إطار رؤية إصلاحية شاملة، شملت أيضًا البحث عن الموارد البشرية المؤهلة لتسيير هذه الفضاءات وضمان استمرارية خدماتها.

    وشدد الوزير على أن دور الشباب تستجيب بشكل جزئي لانتظارات الشباب، مبرزًا في هذا السياق أهمية “جواز الشباب” الذي يلبّي انتظارات أخرى، إلى جانب برامج تربوية وتكوينية ومقاولاتية موجهة للشباب.

    وأكد بنسعيد أن مختلف القطاعات الحكومية منخرطة في خدمة قضايا الشباب والاستجابة لتطلعاتهم، عبر سياسات وبرامج متكاملة تروم الإدماج والتأهيل وتعزيز المشاركة الفاعلة للشباب في التنمية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشاعر والمترجم والصحافي سعيد عاهد في ذمة الله

    العلم – الرباط

    توفي، مساء السبت، الشاعر والصحافي والمترجم سعيد عاهد، عن سن ناهزت 70 سنة.

    وقد انتقل الفقيد إلى جوار ربه بعد مسار مهني مشهود له في الأوساط الصحفية والثقافية بالجدية والنزاهة والالتزام بقيم الصحافة المسؤولة، حيث خلف الراحل إرثا غنيا يزاوج بين اللغتين العربية والفرنسية.

    ومن بين أعماله « ذاكرة متشظية »، و »قصة حب دكالية »، و »الفتان، محكيات من صورة الروكي بوحمارة ». كما صدرت له عدة دواوين شعرية بالفرنسية.

    وتميز المسار المهني للفقيد بترجمة عدة أعمال منها على الخصوص، « طعم المربيات: طفولة يهودية في المغرب » (بول أوري أبيطبول)، و »المغرب كما رأيته » (ماثيلد زييس)، و »التبوريدة: فن الفروسية المغربي » (الطيب حذيفة)، و »خياطو السلطان » (ألبير ساسون)، و »المعتقدات والطقوس الشعبية للمغاربة قبل مائة عام » (الدكتورة ليجي).

    ولد سعيد عاهد في مدينة الجديدة، وهو خر يج المدرسة الوطنية للإدارة العمومية بالرباط في شعبة العلاقات الدولية، بدأ مسيرته الصحفية مع جريدة « الاتحاد الاشتراكي » و »ليبيراسيون »، حيث ترك الوظيفة العمومية عام 1990 ليتفرغ للصحافة المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف نهائي كأس إفريقيا 2025: لماذا يجب أن يكون المغرب واقعيًا أمام نيجيريا

    22 سنة مرّت منذ آخر مرة وصل فيها المغرب إلى نصف نهائي كأس إفريقيا. الآن، مع نصف النهائي ضد نيجيريا، يقف منتخب ‘أسود الأطلس’ أمام فرصة نادرة لإعادة كتابة التاريخ، وسط جيل جديد لم يعش الانتصارات السابقة.”

    حصيلة تاريخية تلخّص الواقع

    منذ أول مشاركة عام 1972، لعب المنتخب الوطني 70 مباراة في البطولة:

    • 27 فوزاً
    • 24 خسارة
    • 19 تعادلاً

    أما الألقاب فهي قليلة:

    • لقب واحد فقط عام 1976
    • نهائي واحد خسره ضد تونس في 2004
    • المركز الثالث مرة واحدة عام 1980
    • المركز الرابع مرتين عامي 1986 و1988

    هذه الأرقام تؤكد أن المغرب عاش فترات طويلة من الإخفاق أو الاقتراب من اللقب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الشاعر والصحافي والمترجم سعيد عاهد عن عمر ناهز 70 سنة

    توفي، مساء أمس السبت، الشاعر والصحافي والمترجم سعيد عاهد، عن سن ناهزت 70 سنة.

    وقد انتقل الفقيد إلى جوار ربه بعد مسار مهني مشهود له في الأوساط الصحفية والثقافية بالجدية والنزاهة والالتزام بقيم الصحافة المسؤولة، حيث خلف الراحل إرثا غنيا يزاوج بين اللغتين العربية والفرنسية.

    ومن بين أعماله “ذاكرة متشظية”، و”قصة حب دكالية”، و”الفتان، محكيات من صورة الروكي بوحمارة”. كما صدرت له عدة دواوين شعرية بالفرنسية.

    وتميز المسار المهني للفقيد بترجمة عدة أعمال منها على الخصوص، “طعم المربيات: طفولة يهودية في المغرب” (بول أوري أبيطبول)، و”المغرب كما رأيته” (ماثيلد زييس)، و”التبوريدة: فن الفروسية المغربي” (الطيب حذيفة)، و”خياطو السلطان” (ألبير ساسون)، و”المعتقدات والطقوس الشعبية للمغاربة قبل مائة عام” (الدكتورة ليجي).

    ولد سعيد عاهد في مدينة الجديدة، وهو خرّيج المدرسة الوطنية للإدارة العمومية بالرباط في شعبة العلاقات الدولية، بدأ مسيرته الصحفية مع جريدة “الاتحاد الاشتراكي” و”ليبيراسيون”، حيث ترك الوظيفة العمومية عام 1990 ليتفرغ للصحافة المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تساقطات يناير » تبشر بانخفاض أسعار الخضر والفواكه وتحسين الإنتاج


    هسبريس – حمزة فاوزي

    مع تحسن حقينة السدود بالمغرب جراء الأمطار الحالية مقارنة بالسنوات الماضية، سجل خبراء المجال الاقتصادي أن تواصل انتظام هذه التساقطات ينذر بتحقيق “استقرار في أسعار الخضر والفواكه” على المستوى المتوسط.

    وسجلت الحقينة الإجمالية للسدود تطورا كبيرا منذ بداية شهر يناير الجاري، منتقلة من 39.62 في المائة التي بلغتها في الفاتح من الشهر ذاته إلى 43.96 في المائة في السادس منه، قبل تسارعها لتتطور (يوم 10 يناير) إلى 45.71 في المائة.

    وقال إدريس الفينة، خبير اقتصادي، إن “السنة الحالية شهدت تحسنًا ملحوظًا في نسبة ملء السدود، حيث بلغت حوالي 60 في المائة، مقارنة ببعض السنوات السابقة التي كانت فيها الموارد المائية محدودة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف الفينة، في تصريح لهسبريس، أن هذا الارتفاع يعيد القوة للزراعة السقوية ويتيح للفلاحين الصغار العودة إلى زراعتهم بانتظام بعد توقف دام فترة بسبب نقص المياه. وبالتالي، من المتوقع أن ترتفع الإنتاجية بشكل ملموس خلال الموسم الحالي، وفق تعبيره.

    وتابع الخبير الاقتصادي سالف الذكر: “البئر كمصدر رئيسي للمياه تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز الإنتاجية، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 60 إلى 70 في المائة من الآبار العاملة ستؤثر إيجابًا على الأراضي الزراعية المتوقفة عن الإنتاج”، لافتا إلى أن “هذا التحسن سيسهم في زيادة الإنتاج وتحقيق الاستفادة الكاملة من المساحات المزروعة”.

    وأورد المتحدث أن تحسن الموارد المائية سيؤثر أيضًا على الغطاء الأخضر في البادية؛ ما يمنح الرعاة إمكانية أفضل لرعاية مواشيهم.. وبالتالي زيادة الإنتاج الحيواني، مبرزا أن دعم الدولة للفلاحين من خلال برامج متعددة سيساهم في إعادة النشاط الزراعي والاقتصادي للبادية بشكل طبيعي ومستدام.

    وعلى صعيد الفواكه والخضروات، يُتوقع، وفق الفينة، عودة تنوع المنتجات بعد سنوات شهدت انخفاضًا في الإنتاج بسبب محدودية السقي. مع توفر الماء، حيث ستتحسن جودة المحاصيل وستنخفض الأسعار تدريجيًا؛ ما سيعود بالنفع على المستهلكين والفلاحين على حد سواء، وفق قوله.

    من جهته، أفاد خالد حمص، خبير اقتصادي، بأن “تحسن الموارد المائية مرتبط بقوة بالأسعار الزراعية، حيث كلما توفرت مياه أكثر ازدادت إمكانيات الري وارتفع الإنتاج؛ مما يؤدي طبيعيًا إلى انخفاض الأسعار نتيجة زيادة العرض”.

    أما ارتفاع الأسعار في بعض الأحيان، أضاف حمص، في تصريح لهسبريس، فيكون مرتبطا بعوامل ظرفية مثل الأمطار الطويلة التي تصعب عملية قطف المحاصيل، ولا يمثل مشكلة دائمة.

    وتابع الخبير الاقتصادي: “الارتفاع المستمر في ملء السدود يمنح الفلاحين القدرة على توسيع الري؛ ما يزيد الإنتاج ويحسن جودة المحاصيل، ويعزز المنافسة بين المنتجات الزراعية المختلفة مثل الطماطم والفول وغيرها”.

    وبين المصرح عينه أن هذا التنوع والإنتاجية الإضافية يساهمان في استقرار الأسعار ويخففان الضغط على السوق، معتبرا أن الفلاحة البورية تستفيد أيضًا من الأمطار الغزيرة، حيث يزيد إنتاجها الطبيعي، مما يعزز العرض ويؤثر إيجابًا على الأسعار. كما أن استقرار أسعار الأسمدة والمحروقات يساهم في خفض تكاليف الإنتاج والنقل؛ ما ينعكس بشكل إيجابي على السوق الزراعية.

    وإجمالًا، أورد حمص أن هذه العوامل مجتمعة تساعد على توفير منتجات زراعية أكثر وأفضل، مع استقرار نسبي للأسعار؛ ما يعود بالنفع على الفلاحين والمستهلكين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يكرس موقعه كبيئة مثالية للمشاريع التجارية في القارة السمراء لعام 2026

    الخط : A- A+

    أكد تصنيف حديث لموقع “بيزنس إينسايدر أفريكا” أن المغرب حجز مكانه ضمن قائمة أفضل 10 دول إفريقية توفر بيئة ملائمة للمشاريع التجارية لسنة 2026، حيث احتل المرتبة الثانية قاريا في مؤشر يعكس الجاهزية العالية للاقتصاد المغربي لممارسة الأعمال.

    وقد أبان التصنيف أن المملكة جاءت مباشرة خلف رواندا التي تصدرت القائمة، بينما تقدم المغرب على موريشيوس التي احتلت المركز الثالث، وهو ما يكرس موقع المغرب كأحد أكثر الاقتصادات الإفريقية قدرة على توفير إطار مؤسساتي داعم للاستثمار والنشاط المقاولاتي.

    وسجل المغرب 70.06 نقطة ضمن تصنيف B-READY 2025، متصدرا ركيزة الإطار التنظيمي، وهو الإنجاز الذي وضعه ضمن الخُمس الثاني عالميا، ويعكس بوضوح متانة القوانين والسياسات المؤطرة للنشاط الاقتصادي.

    وأوضح التقرير أن هذا الأداء المغربي المتميز في الجانب التنظيمي يجسد تطورا لافتا في التشريعات المرتبطة بإحداث المقاولات وتنظيم السوق وتعزيز المنافسة، متفوقا بذلك على دول معروفة ببيئتها الاستثمارية مثل موريشيوس التي سجلت نقطة إجمالية أقل بلغت 65 نقطة رغم تميزها في ركيزة الكفاءة التشغيلية.

    ووفقا للمصدر ذاته، يندرج المغرب ضمن مجموعة محدودة من الدول الإفريقية التي حققت نتائج مرتفعة على مستوى الأطر التنظيمية، بجانب غانا وبنين وكوت ديفوار والسنغال، مع احتفاظ المملكة بأفضلية واضحة في الترتيب بينها.

    وأشار التقرير إلى أن نظام B-READY يعتمد تصنيفا خماسيا، حيث تعد الفئة الأولى الأعلى أداءا عالميا، وقد حلت فيها رواندا كدولة إفريقية وحيدة، بينما تموقعت غالبية الدول العشر الأوائل ومن بينها المغرب في الخُمسين الثاني والثالث، مما يعكس تقدما مؤسسيا واضحا رغم استمرار الفجوة مع الاقتصادات الأكثر تنافسية عالميا.

    وخلص تصنيف “بيزنس إينسايدر أفريكا” إلى أن قوة السياسات العمومية والهياكل القانونية المغربية كانت الحاسمة في تحقيق هذه النتيجة، حيث يعتمد المؤشر على تفاعل ثلاث ركائز أساسية وهي الإطار التنظيمي، وجودة الخدمات، والكفاءة التشغيلية.

    وبفضل تصدره لركيزة الإطار التنظيمي بأكثر من 70 نقطة، يواصل المغرب ترسيخ مكانته كفاعل اقتصادي صاعد ووجهة موثوقة في بيئة الأعمال الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يضع الفوسفاط والطاقات المتجددة المغرب في صدارة الأمن الغذائي العالمي؟

    يواصل المغرب تعزيز مكانته كلاعب محوري على الصعيد العالمي في مجال الأمن الغذائي والعمل المناخي، مستفيدا من ثرواته الطبيعية واستراتيجياته الصناعية المستدامة، وفق التقرير الأخير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. وتمثل المملكة واحدة من أكبر خمسة مصدرين عالميين للفوسفاط، حيث تمتلك نحو 70 بالمائة من الاحتياطيات العالمية، ما يجعلها موردا أساسيا للغذاء العالمي، وركيزة أساسية […]

    ظهرت المقالة كيف يضع الفوسفاط والطاقات المتجددة المغرب في صدارة الأمن الغذائي العالمي؟ أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منحة الاستحقاق العلمي للدكتوراه تشمل 70% من الطلبة الجدد المسجلين


    هسبريس من الرباط

    كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أنها خصصت حصة من المنح بناء على الاستحقاق العلمي برسم السنة الجامعية الحالية، ستشمل ما نسبته 70 في المائة من طلبة الدكتوراه الجدد المغاربة المسجّلين بكل مؤسسة جامعية.

    وأخبرت الوزارة، في مراسلة إلى رؤساء الجامعات العمومية، أنه “تم تخصيص حصة من المنح بناء على الاستحقاق العلمي برسم السنة الجامعية 2025-2026 لفائدة الطلبة المغاربة المسجلين بسلك الدكتوراه، الذين لا يتجاوز سنهم 36 سنة إلى غاية 31 دجنبر 2025”.

    وستمكّن هذه الحصة، وفق المراسلة الموقعّة من الكاتب العام بالنيابة، نور الدين الحلوي، “من تغطية ما نسبته 70% من عدد الطلبة الجدد المسجلين بكل مؤسسة جامعية، وذلك بناء على الاستحقاق العلمي، دون احتساب الطلبة المنحدرين والمقيمين في آن واحد بالأقاليم الجنوبية، والطلبة الأجانب، وكذا الطلبة المستفيدين من منحة من جهة أخرى، والموظفين والمستخدمين، وكل من يزاول نشاطا مهنيا أو تجاريا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ودعا المسؤول المذكور إلى “إعداد المحاضر الرسمية لمداولات لجان الانتقاء، متضمنة أسماء جميع الطلبة الجدد المسجلين، مع إثبات قرار ممنوح أو غير ممنوح بهذه المحاضر بالنسبة لكل طالب، وذلك بالخانة المخصصة لهذا الغرض، على أن تكون هذه المحاضر مذيلة بتوقيع رئيس المؤسسة المعنية”.

    وأحاط المصدر نفسه رؤساء المؤسسات الجامعية العمومية علما بأنه تقرر ابتداء من الموسم الجامعي الحالي، “اعتماد نظام إلكتروني للتبادل الإلكتروني للمعطيات الخاصة بالطلبة كوسيلة وحيدة لتبادل المعطيات بين مؤسسات التعليم العالي والمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية من خلال المنصة الرقمية: https://bourse.onousc.ma”،ي وذلك “من أجل تيسير تدبير هذه العملية”.

    وأشار الحلوي إلى أن “مدة الاستفادة من هذه المنحة تُحدد في سنة جامعية واحدة قابلة للتجديد لثلاث سنوات متتالية بسلك الدكتوراه”. كذلك، فإن “هذه المنحة غير قابلة للتحويل في حالة تغيير التخصص، ولا يتم تعويض الطلبة الذين يلتحقون بوظيفة عمومية أو خاصة، أو الذين يقومون بسحب ملف التسجيل، فضلا عن عدم جواز الجمع بينها وبين أي منحة أخرى”.

    وبخصوص الطلبة المنحدرين من الأقاليم الجنوبية، شددت المراسلة على وجوب إرسال المؤسسات الجامعية المعنية “لوائح الطلبة مرفقة بعقد الازدياد الأصلي ونسخة من البطاقة الوطنية للتعريف مسلمين بأحد الأقاليم الجنوبية، وإيداعها دفعة واحدة داخل نفس الآجال المحددة”.

    وفي السياق ذاته، أكد الكاتب العام بالنيابة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أنه “تم تحديد يوم الجمعة 27 فبراير 2026 كآخر أجل لاستقبال اللوائح المرتبطة بتصحيح المعطيات وتسوية الوضعية الخاصة بالطلبة الجدد”.

    إقرأ الخبر من مصدره