Étiquette : 70

  • البنوك المغربية تطلق تسهيلات جديدة في القروض مع بداية 2026

    اشتوكة بريس

    مع انطلاقة عام 2026، كشف مكتب الصرف المغربي عن حزمة من التسهيلات المالية الجديدة، تستهدف المغاربة المقيمين بالخارج، الطلاب، رجال الأعمال، والشركات الناشئة، ضمن جهود لتعزيز الاستثمار والسفر والدراسة والخدمات الرقمية.

    أصبح بإمكان البنوك منح قروض عقارية تصل إلى 80% من قيمة العقار للمغاربة المقيمين بالخارج، مقابل 70% سابقًا، مع رفع القيود على عدد العقارات الممكن تمويلها، ما يفتح المجال أمام المزيد من الاستثمارات العقارية بالمملكة.

    كما ارتفع سقف التمويل السنوي للمنحة السياحية إلى 500 ألف درهم، تشمل 100 ألف درهم كحد أدنى مضمون لجميع المستفيدين،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريق الحرير الرقمي


    محمد شهبي

    في عالمنا اليوم، لم تعد القوة تُعلن عن نفسها بدويّ المدافع أو اجتياح الجيوش، بل بصمت كابلٍ يُمدّ تحت قاع المحيط، أو بنقرةٍ على شاشة تجمع بين وزيرٍ في عاصمة نامية ومهندسٍ صيني يشرح له كيف تُدار “المدينة الذكية” التي بُنِيَت خلال عامٍ واحد. الحدود لم تعد تُرسم بالخنادق، بل بالخوارزميات.

    والسلطة الحقيقية لم تعد فقط في يد من يملك الأرض، بل في يد من يملك البيانات، الشبكات، والكود الذي يُحرّك العالم من الخلف. وهنا، في هذا المشهد الجديد، تقدّم الصين، بهدوءٍ مذهل، مشروعاً طموحاً لا يتطلع فقط إلى البناء، بل إلى إعادة تعريف المستقبل.

    هذا ليس خيالاً تقنيّاً، إنه واقع “طريق الحرير الرقمي”، الذراع الخفيّة والحاسمة لمبادرة “الحزام والطريق”، التي أطلقتها الصين عام 2013. فبعد أن بَنَت الطرق والموانئ والسكك الحديدية، انتقلت بكين إلى المرحلة الأهم: بناء العالم الرقمي القادم وفق رؤيتها، بمعاييرها، وبأدواتها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} من الكابلات إلى السحابة: بنية تحتية بلا حدود

    لا يقتصر “الطريق الحرير الرقمي” على فكرة نبيلة، بل على مشاريع ملموسة تمتد من جاكرتا إلى أديس أبابا، ومن إسلام آباد إلى بوينس آيرس. فـ”هواوي” و”ZTE”، رغم القيود الغربية، لا تزالان تبنيان شبكات الجيل الرابع والخامس في أكثر من 70 دولة. و”علي بابا كلاود” و”هواوي كلاود” يوفّران للحكومات حلولاً سحابية متكاملة، من أمن سيبراني إلى أنظمة دفع إلكتروني، غالباً بتمويل ميسّر من بنوك صينية.

    حتى الكابلات التي تربط القارات تحت المحيطات؟ كثيرٌ منها يحمل بصمة صينية. شركة “HMN Tech” (الوريثة الجديدة لـ “هواوي مارين”) شاركت في مدّ أكثر من 90 كابلًا بحريّاً، تضمن تدفق البيانات بين الجنوب العالمي عبر بوابات رقمية تُدار، جزئياً، من شنغهاي أو شنجن.

    حين يغيب الخيار، يصبح العرض الصيني منقذا

    السرّ الحقيقي في نجاح طريق الحرير الرقمي لا يكمن في القوة، بل في الفراغ. الدول النامية، من المغرب إلى سريلانكا، تشكو نقصاً هائلاً في البنية الرقمية. لا ميزانيات، لا خبراء، لا وقت. فتأتي الصين بعرضٍ يبدو معجزة: “سنُنشئ لكم شبكات اتصال، مراكز بيانات، أنظمة ذكية… وسنتدرب معكم خطوة بخطوة”. والأهم: بلا شروط. لا حديث عن حقوق الإنسان، ولا محاسبة سياسية، ولا ربط المعونات بسياسات داخلية.

    ليس غريباً إذن أن تختار دولٌ كثيرة هذا الطريق. فلماذا ترفض “مدينة ذكية” تقلّص الزحام وتحسّن الخدمات، فقط لأنّ الكاميرات صينية الصنع؟ الإجابة بسيطة: لأنّ الاحتياجات الملحّة لا تنتظر النقاشات الفلسفية.

    لكن… ما الثمن الخفيّ؟

    وراء هذا العرض السخي، تكمن مخاطر لا تظهر في العقود، بل في السنوات القادمة:

    الاعتماد التقني: بمجرد دخول نظام صيني كامل (من الهواتف إلى برامج الإدارة)، يصبح الخروج منه باهظاً ومعقّداً، أشبه بالهروب من شبكة عنكبوت رقمية.

    الخصوصية على المحك: أنظمة التعرّف على الوجوه، تحليل سلوك المواطنين، تتبع الحركات… كلها أدوات مصمّمة في سياق صيني يُقدّس “الاستقرار” على حساب الفرد.

    السيطرة على التدفقات: من يملك الكابلات، مراكز البيانات، وبرمجيات التشفير، يملك نفوذاً غير مرئي على تدفق المعلومات، بل وعلى السيادة الرقمية نفسها.

    بعض الدول بدأت تدرك ذلك. الهند، على سبيل المثال، تقلّص اعتمادها على المعدات الصينية. والبرازيل طالبت بضمانات صارمة قبل اعتماد تقنيات “الذكاء الاصطناعي الأخضر” الصينية. لكن الأغلبية لا تزال تسير في هذا الطريق… بعينين شاكرتين، وعينٍ ثالثة مغمضة.

    الغرب يتأمل… ولا يحرّك ساكناً

    في واشنطن وبروكسل، ترتفع الأصوات التنبيهية: “الصين تبني إمبراطورية رقمية!”، “البيانات في خطر!”، “العالم ينزلق إلى نموذج استبدادي!”. لكن الأفعال تبقى خجولة. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركات، لكنها لا تقدّم بديلاً للدول الفقيرة. وأوروبا تطلق مبادرات مثل “الشراكة العالمية للبنية التحتية”، لكنها تفتقر إلى السرعة، والتمويل، والبساطة.

    النتيجة؟ الغرب يخسر ليس معركة الأسلحة، بل معركة البنية التحتية اليومية التي ستشكّل وعي الأجيال القادمة، وسلوكها الرقمي، وربما خياراتها السياسية.

    الغد يُكتَب اليوم، في سطر كود

    في 2025، دخل “طريق الحرير الرقمي” مرحلته الأهم: تصدير نموذج الحوكمة الرقمية. الصين لا تريد فقط بيع الهواتف أو الكابلات، بل تريد فرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والعملات الرقمية، رؤية تُضخّم دور الدولة، وتهمش الفرد، وترى في التكنولوجيا أداة للنظام لا للحرية.

    وفي المقابل، يبقى السؤال الأصعب: هل سنستيقظ بعد عقدٍ لنكتشف أن عالمنا الرقمي، من طريقة دفع الفواتير إلى تتبع انتشار الأوبئة، يُدار بمعايير وُضعت في بكين، دون أن نختار؟

    الحرب الجديدة لن تُعلن ولن تُسمع فيها طلقات. لكنها ستحسم في غرف الخوادم، وفي اتفاقيات الشراكة التي تُوقّع اليوم بهدوء.

    -باحث في العلوم السياسية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم خطفوا الأضواء مبكرًا في «كان المغرب»

    يوسف أبوالعدل

    أسدل الستار، على مباريات دور المجموعات لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي شهدت تألق جل المنتخبات القوية التي رشحت من قبل للفوز باللقب، وشهدت، أيضا، تألق غالبية نجوم الدورة المنتمين لهذه المنتخبات، والذين يسعون لصناعة اسم لهم في هذه الدورة التي يعتبرون أنها ليست مثب باقي الدورات.

    دياز والكعبي.. حلم المغاربة في انتظار حكيمي

    شهدت مباريات المنتخب الوطني الأولى عن دور مجموعات «الكان» مدا وجزرا في أداء اللاعبين الذين اعتمد عليهم الناخب الوطني، وليد الركراكي، في تشكيلته الرسمية أو من اللاعبين الاحتياطيين، لكن أداء ابراهيم دياز وأيوب الكعبي ظل ثابتا في المواجهات الثلاث.

    ونجح دياز في الكشف عن علو كعبه في صناعة اللعب والاختراق والتهديف أيضا مع بداية المسابقة، وهو الذي سجل ثلاثة أهداف (هدف في كل مواجهة)، فيما تألق الكعبي باقتناصه هو الآخر ثلاثة أهداف، اثنان منها بمقصيتين تاريخيتين أمام جزر القمر في الجولة الأولى وضد زامبيا في الجولة الأخيرة، وهي الجولة التي سجل خلالها هدفين.

    ووصلت قيمة ابراهيم دياز إلى خمسة وأربعين مليون أورو مع انطلاقة «الكان»، وهو اللاعب الذي تغيرت صورته لدى مسؤولي نادي ريال مدريد، الذين باتوا يسعون لتجديد عقده إلى حين 2030 بعد تألقه اللافت في المباريات الثلاث لـ«الكان».

    وارتفعت قيمة أيوب الكعبي إلى عشرة ملايين أورو قبل انطلاقة «الكان»، وهو الذي يتألق رفقة ناديه اليوناني ومن المرتقب أن ترتفع سومته التسويقية في حال مواصلة جولاته التهديفية في ما تبقى من مباريات «الكان».

    صلاح ومرموش.. «الفراعنة» يتألقون في «أدرار»

    وجد الدوليان المصريان محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي وعمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، كل الترحيب من جمهور أكادير، التي استضافت المنتخب المصري في مبارياته الثلاث بدور المجموعات، وهي المدينة نفسها التي ستستضيف مباريات «الفراعنة» في دور ثمن النهائي بحكم تصدرهم لمجموعتهم.

    وتألق اللاعبان المصريان في مباريات المنتخب المصري، إذ بدا جليا أنهما يحملان على كتفيهما حلم 120 مليون مصري ينتظرون من نجميهما منحهم نجمة ثامنة بعد السبع المعلقة في قميص المنتخب، خاصة أنهما يعتبران من خيرة من أنجبت مصر من اللاعبين في تاريخها الكروي.

    وتصل القيمة السوقية لمحمد صلاح إلى 150 مليون دولار، مع وصوله إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، إذ تسعى العديد من الأندية السعودية للحصول على خدماته، فيما تبلغ قيمة عمر مرموش 65 مليون دولار، (ثاني أغلى لاعب في تاريخ مصر بعد صلاح).

    رياض محرز.. نجم الجزائريين المغوار

    يعتبر رياض محرز، نجم الكرة الجزائرية الأول في السنين الأخيرة، إذ، ورغم صعود أكثر من لاعب، إلا أن محرز حافظ على نجوميته وقيادته لـ«الخضر» خلال السنوات الأخيرة، كيف لا وهو الذي قاد الجزائر إلى ثاني ألقابها القارية سنة 2019 بالديار المصرية.

    ويعول رياض محرز على أن تكون دورة المغرب الأخيرة بالنسبة له لكنه يسعى لإنهائها بلقب جديد يدخله تاريخ الكرة الجزائرية من بابها الكبير، خاصة أن العودة بلقب قاري من المغرب له العديد من المزايا لدى الجمهور الجزائري.

    وتألق محرز في مباريات الجزائر في دور المجموعات، إذ كان القائد الذي يعتمد عليه المدرب مع اللاعبين، وهو الذي أكد لهم، في أول حديث له معهم، قبل إجراء المباراة الأولى، أن الهدف من أولى المباريات هو الدخول للفوز فقط وبعدها العودة مباشرة إلى فندق الإقامة وعدم الاحتفال بشكل مبالغ فيه لأن الهدف هو العودة باللقب وليس الانتصار في مباراة أو اثنتين.

    وتبلغ القيمة السوقية لرياض محرز ثمانين مليون دولار وفق العقد الأخير الذي وقع به للأهلي السعودي قادما من مانشستر سيتي قبل سنتين، إذ يعول اللاعب الجزائري على إنهاء مساره بالسعودية ودوليته مع المنتخب إفريقيا في «كان» المغرب ودوليا في كأس العالم المقبلة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    ساديو ماني وجاكسون.. أسود «التيرانغا» للفوز بـ«الكان»

    أظهر المنتخب السينغالي قوته كواحد من المرشحين للمنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا الحالية المنظمة بالمغرب، وهو الذي يستعرض عضلاته في المباريات التي يحتضنها ملعب طنجة الكبير.

    ورغم أن المنتخب السينغالي يتوفر على مجموعة من اللاعبين المتألقين في الديار الأوروبية، إلا أن الثنائي ساديو ماني، نجم النصر السعودي وزميله نيكولاس جاكسون خطفا الأنظار والأضواء بقيادتهما لمنتخبهما للتأهل للدور المقبل، ناهيك عن الدور الذي يلعبه ساديو ماني كلاعب قائد للمجموعة وهو دور يعترف به الجميع ويحترمه الصغير قبل الكبير في السينغال كلها.

    وتصل القيمة السوقية لساديو ماني إلى 70 مليون أورو، حين استقدمه النصر من ليفربول، فيما تصل قيمة زميله نيكولاس جاكسون إلى خمسة وأربعين مليون أورو، وهي  القيمة نفسها لزميله إيليمان ندياي لاعب إيفرتون الإنجليزي.

    أوسيمين ولقمان.. نسرا نيجيريا الطائران

    نجح الثنائي أديمولا لقمان وفيكتور أوسيمين في قيادة منتخب نيجيريا إلى دور ثمن نهائي المسابقة القارية، واستطاعا أيضا تأكيد مكانتهما بصفتهما هدافي القارة الجديدين، وهما المتوجان على التوالي بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا قبل موسمين قبل أن يحصدها أشرف حكيمي السنة الحالية.

    ووصلت القيمة السوقية لأوسيمين، لاعب جالاتا سراي التركي، قبل انطلاقة «الكان» بأسابيع إلى 75 مليون يورو، وهو الذي يسعى للتويج بكل الألقاب الممكنة بهذه المسابقة، فيما تصل القيمة السوقية لزميله لقمان إلى خمسين مليون أورو، ما يظهر قوة المنتخب النيجيري مقارنة بالأسماء الموجودة والمبالغ التي وصل إليها لاعبوه من حيث القيمة السوقية في العالم.

    لاعبون تألقوا في المجموعات ويسعون للتتويج..

    شهدت مباريات دور المجموعات تألق عدد من اللاعبين رفقة منتخبات بلدانهم وأكدوا استعدادهم لقيادتها نحو منصات التتويج رغم صعوبة المنافسة والخصوم.

    وأظهر الإيفواري يان ديوماندي، لاعب لايبزيج الألماني، ومواطنه عثمان ديوماندي لاعب سبورتينغ لشبونة البرتغالي مستوى كبيرا في المباريات الأولى لـ«الكان» وهما اللذان تصل قيمتهما السوقية إلى خمسة وأربعين مليون أورو، ويسعيان لقيادة منتخب بلادهما للتويج القاري.

    من جهتهما فرض اللاعبان الجنوب إفريقيان فوستر وأوزوين أبوليس، نفسيهما في دور مجموعات «الكان» وهما اللذان قادا منتخب بلادهما إلى دور ثمن النهائي بتسجيل كل واحد منهما هدفين لـ«البافانا بافانا» في المسابقة، معلنين نفسيهما نجمين للمنتخب ويهددان بقية دفاعات الخصوم في الدور المقبل من «الكان».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرشيف البرلمان المغربي.. 70 عاما من الذاكرة التشريعية والسياسية

    أرشيف البرلمان، ذاكرة شاهدة على سبعين عاما من العمل التشريعي والسياسي بالمملكة، وسجل حي لتجربة هذه المؤسسة، ومرجع للأجيال المتعاقبة لإدراك ماضيها واستشراف مستقبلها.

    فأرشيف البرلمان مصدر للمعلومات حول تاريخ أنشطة مجلسي النواب والمستشارين، ولجانهما الدائمة والموضوعاتية، وتفاعلاتها مع التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي في المغرب.

    ويضم هذا الأرشيف، خاصة في مجلس النواب، مكتبة ورقية ووسائط ودعامات تساعد على البحث والتنقيب. وتعد المكتبة بنية أساسية في حفظ الوثائق وتوفيرها للبرلمانيين والزائرين والباحثين الذين يرغبون في الحصول على معلومات وافية حول أنشطة البرلمان، أو التوفر على خلفية كرونولوجية عن أحداث وسياسات عمومية لقطاعات يهتمون بشؤونها.

    فمسار البحث يحتاج إلى وثائق مكتوبة أو بواسطة دعائم رقمية تتيح امكانية تحليل السياسات عمومية وتساعد على استخلاص نتائج ذات مصداقية، سواء فيما يتعلق بالتشريع أو الأعمال التحضيرية، أو مناقشات اللجان الدائمة ولجان تقصي الحقائق والمهام الاستطلاعية، وكذا فيما يتعلق بالرقابة والدبلوماسية البرلمانية.

    وتعد هذه المكتبة حاضنة للمعلومات التي يحتاجها البرلماني، والتي تساعده خلال مراحل سن القوانين، وتحسين مستوى النقاشات بفضل رصيد غني من المعلومات الموثوقة.

    وأكدت سميرة فقير، رئيسة مصلحة المكتبة بمجلس النواب، أن المكتبة أسست لدعم وتقوية الوظائف الدستورية لمجلس النواب من خلال مد البرلمانيين بالمعلومات والوثائق الضرورية والمهمة لممارسة هذه الوظائف، وأيضا الطلبة والأساتذة الباحثين (مغاربة وأجانب) الذين يخصص لهم يوم كامل في الأسبوع.

    وأبرزت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن رصيد هذه المكتبة يضم أكثر من 22 ألف كتاب، والعديد من الدوريات والصحف والجرائد الأسبوعية واليومية، إذ تشترك في أكثر من 200 عنوان مجلة علمية متخصصة، بالإضافة إلى الكتب المرجعية المتكونة من الموسوعات والمعاجم والقواميس والمدونات.

    وذكرت أنها تضم أيضا المجموعة الكاملة للنشرة العامة للجريدة الرسمية بالعربية والفرنسية، والمجموعة الكاملة لمداولات مجلسي البرلمان التي لا توجد بعض أعدادها سوى لدى المكتبة، وكذا إصدارات ومنشورات مجلس النواب وبعض المؤسسات الدستورية والمنظمات والمؤسسات الوطنية والدولية.

    ولا يقتصر الأمر على أعضاء المؤسسة التشريعية أو من ينوب عنهم داخل إدارة الفرق والمجموعات، بل يزور هذه المكتبة جميع المواطنين وخاصة الباحثين، الراغبين في الاستفادة من رصيدها الكبير.

    فالطالب محمد الطاهري، الباحث في سلك الدكتوراه بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، تخصص علوم سياسية، لا يستبعد هذا الأرشيف من خطواته البحثية من حيث اللجوء إلى الوثائق التي يمكن أن تساعده على إغناء رسالته.

    ويأتي ذلك، حسب محمد الطاهري، لكون الأرشيف “مزود أساسي للمعلومات التي توثق لأحداث سياسية وتشريعية”، مضيفا أن “ما نشهده من ثورة رقمية قد سهلت عملية الأرشفة، سواء تعلق الأمر بالمحتوى الرقمي أو حتى الورقي أو غيرهما”.

    وبحسب الباحث ، فإن الأرشيف “يعتبر، فضلا عن وظيفته التقنية التوثيقية، خزانا حقيقيا لبناء الذاكرة الجماعية للشعوب، وخلفية قوية لتشكيل جزء من السرديات الوطنية “.

    من جانبه، يرى جواد الشفدي، رئيس المرصد المغربي للمشاركة السياسية، أن أرشيف البرلمان المغربي يحتفظ بالذاكرة التشريعية والمؤسساتية، ويشكل مصدرا علميا مهما يمكن الباحثين ومراكز البحث من تتبع التحولات السياسية والتشريعية التي عرفها المغرب.

    وأبرز أن هذا الأرشيف يتيح، أيضا، إمكانية الاطلاع على مسارات إعداد القوانين، وطبيعة النقاش العمومي داخل المؤسستين التشريعيتين، ومواقف الفرق، وآليات المراقبة البرلمانية، وهو ما يمنح الباحثين، على الخصوص، مادة دقيقة لتحليل السياسات العمومية، وتقييم مستوى المشاركة والتمثيلية السياسية.

    وشدد على أن الانفتاح المنهجي على أرشيف البرلمان المغربي يساهم في ترسيخ ثقافة المشاركة السياسية المبنية على المعرفة، وتعميق النقاش العمومي الرصين، من خلال إنتاج معرفة علمية موثوقة تساعد على فهم التجربة البرلمانية المغربية.

    ويسهر البرلمان، في إطار الانفتاح على الجمهور، على نشر بعض وثائقه المؤرشفة في بوابته الإلكترونية التي تتضمن جوانب عديدة من عمله، مع استغلال فرصة دورات المعرض الدولي للكتاب بالمغرب بعرض عدد من الصور والفيديوهات والإصدارات والوثائق التي تبرز المحطات الأساسية التي ميزت العمل البرلماني، والذي واكب منذ البداية التطور المؤسساتي والديمقراطي والمجتمعي في المغرب، منذ إحداث المجلس الوطني الاستشاري سنة 1956، مرورا بالمصادقة على أول دستور للمملكة المغربية وإجراء الانتخابات التي انبثق عنها أول برلمان مكون من مجلسين مجلس النواب ومجلس المستشارين سنة 1963، وصولا إلى الفترة الحالية.

    إن أرشيف البرلمان يظل مكونا أساسيا من مكونات هذه المؤسسة، بالنظر لدوره في توفير وثائق ومعلومات ذات قيمة تاريخية ووطنية تستفيد منها الأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزايد وتيرة السباق النووي البحري بين الكوريتين

    في تطور يضع شبه الجزيرة الكورية أمام سباق تسلح بحري جديد، يرى مراقبون أن مشروع كوريا الشمالية، بناء أول غواصة نووية هجومية، قد يعيد رسم خريطة التوازنات العسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

    وجاء هذا التطور بعد زيارة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لمصنع بناء الغواصة برفقة ابنته التي يعتقد أنها الوريثة المحتملة له، في رسالة واضحة حول أهمية المشروع ضمن البرنامج التسليحي للبلاد الذي انطلق في مارس الماضي.

    ونشرت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية صورا لكيم وهو يتفقد سفينة باللون الخمري مطلية بدهان مقاوم للتآكل، في حين أظهرت الصور أن الهيكل الخارجي كان شبه مكتمل، مما يوحي باقتراب موعد الانتهاء من المشروع الطموح.

    وتزن الغواصة الجديدة نحو 8 آلاف و700 طن، وتعمل بالطاقة النووية كمنصة متقدمة لإطلاق الصواريخ النووية من البحر، على غرار غواصات فيرجينيا الهجومية الأميركية، في قفزة نوعية للقدرات العسكرية البحرية لكوريا الشمالية.

    وتمتلك بيونغ يانغ حاليا نحو 70 غواصة تقليدية، لكنها تسعى لامتلاك غواصة نووية لأنها أسرع وأهدأ في التسلل والتجسس، وتبقى تحت الماء سنوات إذا توفرت المؤونة لطاقمها، بينما تضطر الغواصات التقليدية للصعود بانتظام لشحن بطارياتها.

    ويأتي هذا المشروع في سياق برنامج تسلح واسع تسعى له كوريا الشمالية، والذي يشمل صواريخ باليستية عابرة للقارات مثل طراز “هواسونغ” الذي يصل مداه لـ10 آلاف كيلومتر، مما يجعله قادرا نظريا على ضرب ألاسكا والساحل الغربي للولايات المتحدة.

    وكان الزعيم الكوري الشمالي قد وصف الغواصة النووية بأنها أحد أهم البرامج التسليحية لبلاده، في إشارة واضحة إلى رغبته في عدم السماح لجارته الجنوبية بالتفوق عليه في هذا المجال الحيوي والإستراتيجي.

    وتسعى كوريا الجنوبية بدورها لامتلاك غواصة نووية خاصة بعد الضوء الأخضر الذي حصلت عليه من الإدارة الأميركية السابقة، لكن سول ستحتاج عقدا كاملا لتصميمها وبنائها، بينما من المتوقع أن تكون بيونغ يانغ أسرع بكثير في إنجاز مشروعها.

    ويعكس هذا السباق البحري النووي بين الكوريتين تصاعدا خطيرا في سباق التسلح بشبه الجزيرة الكورية، مما يثير مخاوف دولية من تداعيات هذا التطور على الأمن والاستقرار الإقليميين في منطقة حساسة ومتوترة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنذار مبكر في “كان 2025… المغرب مطالب بالاستفاقة بعد تعثره أمام مالي

    الدار/سارة الوكيلي

    سلطت الصحف الأوروبية الكبرى الضوء على الأداء المتواضع للمنتخب المغربي، عقب تعادله (1-1) أمام منتخب مالي، في الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، معتبرة أن “أسود الأطلس” فشلوا في تقديم صورة البطل المرشح للقب، رغم السيطرة النسبية على مجريات اللقاء.

    صحيفة MARCA الإسبانية أكدت أن هدف إبراهيم دياز الثاني في البطولة “لم يكن كافيًا”، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي عانى من ضعف الفعالية الهجومية وقلة الفرص المحققة، رغم أفضلية الاستحواذ. وانتقدت الصحيفة بشدة قرار المدرب وليد الركراكي تعويض دياز في الدقيقة 70، واصفة التغيير بـ“غير المفهوم”، ومرجحة أن يثير جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية المغربية.

    من جهتها، اعتبرت Mundo Deportivo أن مالي “نجح في كبح جماح المغرب”، وفرض عليه تعادلا مستحقا، مؤكدة أن التعادل أنهى السلسلة القياسية للمنتخب المغربي عند 19 انتصارا متتاليا، في مؤشر على تراجع النسق والصلابة التي ميزت الفريق في الفترة الماضية.

    أما صحيفة Le Figaro الفرنسية، فقد ركزت على الهشاشة الذهنية التي ظهر بها المنتخب المغربي بعد هدف التعادل، معتبرة أن “أسود الأطلس لعبوا بنوع من التوتر والخوف”، خاصة في الشوط الثاني. وأضافت أن المنتخب، الذي ينتظر منه التتويج على أرضه بعد غياب دام نصف قرن، بدا متأثرا بالضغط الجماهيري، لدرجة أنه تعرض لصافرات استهجان من أنصاره في بعض فترات المباراة.

    صحيفة L’Équipe الفرنسية بدورها وصفت المباراة بـ“الاختبار الحقيقي الأول” للمغرب، والذي كشف عن عجز هجومي واضح أمام الدفاعات المتكتلة. وأشارت إلى أن المنتخب لم يسدد سوى أربع كرات بين الخشبات الثلاث، رغم امتلاكه لاعبين من الطراز العالي، مؤكدة أن السيطرة كانت “عقيمة” ولم تترجم إلى فرص حقيقية باستثناء لقطات نادرة.

    وأجمعت الصحف الأربع على أن المنتخب المغربي، ورغم تصدره المجموعة بأربع نقاط، مطالب بتحسين مستواه بشكل كبير إذا كان يريد الذهاب بعيدا في البطولة، معتبرة أن الأداء الحالي لا يعكس طموحات التتويج، ولا يرقى إلى مستوى منتخب يصنف ضمن أقوى منتخبات القارة.

    وختمت التقارير بالتشديد على أن مواجهة زامبيا المقبلة ستكون حاسمة نفسيا وتكتيكيا، ليس فقط من أجل التأهل، بل لاستعادة الثقة وتفادي الدخول في دوامة الشك، في بطولة “لن تكون سهلة على الإطلاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المالي يؤجل تأهل أسود الأطلس إلى ثمن النهائي

    العلم – الرباط

    خرج المنتخب الوطني المغربي بتعادل مخيب أمام نظيره المالي (1-1)، في المباراة التي جمعت بينهما، مساء الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، ليحافظ على الصدارة .   وافتتح إبراهيم دياز باب التسجيل في الدقيقة 45+5، بعدما تحصل على ضربة جزاء إثر لمس أحد المدافعين الماليين الكرة بيده، فانبرى لها بنجاح وأسكنها على يمين الحارس دجيكي ديارا.   وشهدت تشكيلة المنتخب المغربي، إقحام الناخب الوطني وليد الركراكي، لجواد اليميق، مكان رومان سايس الذي أصيب في المباراة الأولى، بينما بدأ في خط الهجوم بأيوب الكعبي مكان سفيان رحيمي.   وبالعودة إلى مجريات الشوط الأول، عرفت الدقيقة الرابعة أولى محاولات أسود الأطلس ،بعد تنفيذه ضربة حرة بالقرب من مربع العمليات بعد عرقلة كامارا لنايل العيناوي على مشارف منطقة الجزاء، سددها إبراهيم دياز ،وجانبت العارضة الأفقية بقليل.   وفي الدقيقة 17، ومن خلال جملة تكتيكية بين عز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، وجد هذا الأخير نفسه في مواجهة مباشرة مع الحارس المالي دجيكي ديارا، الذي تصدى لتسديدته بالقدم اليمنى، لترتد الكرة نحو إسماعيل صيباري، غير أن هذا الاخير لم ينجح في إنهاء الفرصة من مسافة قريبة.   وتواصل المد الهجومي لأسود الأطلس، لاسيما خلال الربع ساعة الأخيرة من الشوط الأول، حيث فرضوا ضغطا كبيرا على الدفاع المالي.   وعكس مجريات اللعب، تحصل المنتخب المالي على ضربة جزاء بعد عرقلة جواد الياميق للمهاجم لاسين سينايوكو، الذي أسكنها في شباك ياسين بونو (د64).
      وأجرى الناخب الوطني الركراكي ثلاثة تغييرات دفعة واحدة في الدقيقة 70، لإضفاء مزيد من الزخم الهجومي، من أجل تنويع الهجمات.
      وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة ضغطا هجوميا متواصلا من المنتخب المغربي، الذي استغل عرضيات واختراقات المهاجمين لخلق فرص خطيرة على مرمى مالي، خاصة في الدقيقة 78، حينما سدد يوسف النصيري الكرة بقدمه اليسرى من وسط منطقة الجزاء، لكنها اصطدمت بالحارس المالي ديارا بعد تلقيه تمريرة حاسمة من نايل العيناوي.
      واختارت اللجنة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، متوسط ميدان المنتخب المغربي نايل العيناوي، كأفضل لاعب في المباراة.
      وعقب هذه المباراة رفع المنتخب المغربي رصيده من النقاط إلى أربع متصدرا لمجموعته، وسيواجه في الجولة الثالثة نظيره الزامبي، يوم الإثنين المقبل بالرباط على الساعة الثامنة مساء.
      وفي مباراة أخرى عن المجموعة ذاتها تعادل المنتخب الزامبي مع جزر القمر بدون أهداف، في المباراة التي جمعت بينهما في وقت سابق الجمعة على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إخراج دياز وأوناحي من الملعب.. « الخطأ القاتل » لوليد الركراكي أمام مالي في ثاني مباريات المنتخب في « الكان »

    الصحيفة من الرباط

    خيّب المنتخب المغربي أمال مناصرين بتعادل إيجابي بهدف لمثله أمام منتخب مالي في الجولة الثانية من المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا، وبذلك، أجّل تأهله الرسمي إلى دور ثمن نهائي البطولة.

    وبدا المنتخب المغربي في هذه المباراة دون القدرة على التعبير عن امكانياته، ساهم في ذلك، بشكل وافر، المدرب وليد الركراكي بتغييراته التي اعتبرها البعض غير « موفقة » خصوصا بعد إخراج أهم لاعب في المنتخب خلال 70 دقيقة من المباراة، والأمر يتعلق بإبراهيم دياز الذي تحرك، وراوغ، وتصيّد ضربة جزاء، سجلها في الدقيقة 50 من المباراة قبل أن يُخرجه المدرب بعد وصول المباراة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير وطني صادم عن التعليم الأولي بالمغرب:: تعميم يصل إلى 70.4% لكن بجودة مقلقة ,مكتسبات لا تتجاوز 62 بالمئة

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    حذّر تقرير رسمي صادر عن الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين، من استمرار الفوارق المجالية والاجتماعية المؤثرة بشكل مباشر في المكتسبات التعلمية للأطفال بعدما لم تتجاوز في المتوسط 62 نقطة من أصل 100 مع هشاشة في بيئات التعلم وضعف واضح في القراءة المبكرة ومحدودية الممارسات البيداغوجية التفاعلية، وتفاوتات في تأهيل وأجور المربيات، بما يجعل مرحلة ما قبل التمدرس ورشا هيكليا لم يكتمل بعد رغم ما تحقق من مكاسب كمّية واضحة.

    وأبرز هشام آيت منصور مدير الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار وقائي واسع بطنجة لمواجهة الفيضانات.. تنظيف مئات الكيلومترات قنوات التطهير السائل

    تواصل وكالة الحوض المائي، بتنسيق مع المصالح التقنية لعمالة طنجة-أصيلة وشركة التدبير المفوض، تنفيذ تدخلات وقائية مكثفة للحد من مخاطر الفيضانات بمدينة طنجة والقطب الحضري اكزناية، في سياق استباقي يهدف إلى حماية الساكنة والبنيات التحتية مع توالي التساقطات المطرية.

    وشملت هذه التدخلات، المنجزة خلال الأيام الماضية، تنقية ما مجموعه 360 كيلومترا من قنوات التطهير السائل، وتنظيف حوالي 40 ألف بالوعة و50 ألف منشأة لتصريف المياه، إلى جانب تهيئة نحو 6 كيلومترات من الأودية، في إطار برنامج متواصل لتأهيل الشبكات والمنشآت المائية.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغ مستوى تقدم برنامج تهيئة الأودية حوالي 70 في المائة، ضمن أوراش كبرى تصل كلفتها الإجمالية إلى قرابة مليار درهم، ما يعكس حجم الرهان الموضوع على هذه المشاريع للحد من المخاطر المرتبطة بالفيضانات وتعزيز قدرة المدينة على الصمود.

    وقد جرى تنفيذ هذه العمليات بتعبئة بشرية ولوجستيكية مهمة، شملت 130 مستخدما و15 شاحنة تطهير، في إطار تنسيق ميداني بين مختلف المتدخلين، لضمان نجاعة التدخلات وتسريع وتيرتها، بما يساهم في تقليص المخاطر المحتملة وحماية الفضاءات الحضرية الحيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره