Étiquette : 8

  • المملكة المتحدة… عرض فرص الاستثمار التي يوفرها المغرب في ظل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك

    احتضنت مانشستر الكبرى، أحد أهم المراكز الاقتصادية في المملكة المتحدة، أمس الجمعة، اجتماعا رفيع المستوى خصص لعرض الفرص الواسعة التي يوفرها المغرب في مجال الاستثمار لفائدة مجتمع الأعمال بهذه الحاضرة البريطانية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي حضره فاعلون يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، أكد سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب وبريطانيا، وهما بلدان تربطهما علاقات دبلوماسية عريقة تمتد لأكثر من 800 سنة.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، أن هذه الشراكة شهدت دفعة جديدة عقب الحوار الاستراتيجي الذي انعقد في فاتح يونيو 2025 بالرباط، والذي تم خلاله الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية معززة، بما يفتح صفحة جديدة في مسار التعاون بين البلدين.

    وأشار إلى أن هذا الإطار الجديد يتيح فرصا ملموسة في مجموعة واسعة من القطاعات، من بينها الطاقة، والصناعة، والبنيات التحتية، والتكنولوجيا، والابتكار، والسياحة، والفلاحة، مبرزا أن مانشستر وكامل شمال المملكة المتحدة مدعوان للاضطلاع بدور فاعل في هذه الدينامية.

    كما أبرز السيد حجوي التقدم الهام الذي أحرزه المغرب في مجالات التنمية، خاصة في البنيات التحتية والصناعة والطاقات المتجددة، في ظل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشددا على أن هذه المؤهلات تمنح المستثمرين رؤية واضحة، مدعومة باستقرار البلاد والإصلاحات المنجزة خلال العقدين الأخيرين، مما يضع المملكة على مسار نمو مستدام.

    وأضاف السفير أن المغرب، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، يرسخ مكانته كبوابة نحو إفريقيا، التي تعد من أبرز آفاق النمو الاقتصادي العالمي مستقبلا.

    وأكد أن آفاق التعاون بين المغرب والمملكة المتحدة تظل واسعة ومتعددة، من الخدمات المالية إلى التكنولوجيات المتقدمة، مرورا بالرقمنة والهيدروجين الأخضر والطاقات النظيفة والفلاحة، مذكرا أيضا بالفرص المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي سيحتضنه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وسجل أن مانشستر الكبرى تتوفر على جميع المقومات للانخراط في هذه الدينامية، مذكرا بأن المدينة أصبحت مرتبطة بخطوط جوية مباشرة مع الدار البيضاء.

    وعلى صعيد آخر، أشار السفير إلى أن الروابط التاريخية بين مانشستر والمغرب تعود إلى القرن التاسع عشر، من خلال علاقات تجارية عريقة، مما يعزز إمكانات التعاون في إطار الشراكة الحالية.

    من جانبها، أكدت إيمي سوينديلز، المسؤولة عن قسم التجارة الدولية بغرفة تجارة مانشستر الكبرى، أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، مشيرة إلى أن المبادلات التجارية تشهد نموا متواصلا مدفوعا بقطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

    وأبرزت الدور الهيكلي لاتفاق الشراكة الموقع سنة 2021 بين البلدين، والذي يوفر إطارا ملائما ومزايا تفضيلية في عدة مجالات.

    وخلال هذا اللقاء، تابع المشاركون عرضا مفصلا قدمته الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات حول أداء الاقتصاد المغربي والإطار الماكرو-اقتصادي الذي يشكل الأساس المتين الذي يقوم عليه المغرب الحديث.

    كما تميز هذا اللقاء بنقاشات معمقة بين الوفد المغربي وممثلي المقاولات المحلية، الذين أبدوا اهتماما كبيرا بالفرص التي يتيحها المغرب، خاصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والطاقة الخضراء والبنيات التحتية والصحة والخدمات المالية والفلاحة.

    ودعا المشاركون إلى تعزيز المبادلات وإرساء شراكات ملموسة مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة، عبر مشاريع ذات نتائج سريعة، بهدف إدماج مانشستر الكبرى تدريجيا في دينامية الشراكة الثنائية.

    كما عبرت السلطات المحلية، بما في ذلك اللورد عمدة مدينة مانشستر، عن هذا التوجه خلال لقاءات مع سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير تعاون عملي وملموس.

    ويبلغ عدد سكان مانشستر الكبرى أكثر من 2,8 مليون نسمة، ما يجعلها مركزا محوريا في الاقتصاد البريطاني، باعتبارها القطب الاقتصادي الرئيسي والقاطرة الصناعية لشمال إنجلترا.

    وتعد المدينة، التي شكلت مهد الثورة الصناعية، نموذجا لاقتصاد متنوع يرتكز على قطاعات رئيسية مثل الخدمات المالية والتكنولوجيا الرقمية والصناعات الإبداعية والتعليم العالي، كما تستقطب عددا كبيرا من المقاولات الوطنية والدولية بفضل بنياتها التحتية وشبكة النقل التي تتوفر عليها، فضلا عن توفرها على كفاءات بشرية مؤهلة، مما يعزز دورها الاستراتيجي في إعادة التوازن الاقتصادي داخل المملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير حجوي يعرف بفرص الاستثمار


    هسبريس – و.م.ع

    احتضنت مانشستر الكبرى، أحد أهم المراكز الاقتصادية في المملكة المتحدة، أمس الجمعة، اجتماعا رفيع المستوى خصص لعرض الفرص الواسعة التي يوفرها المغرب في مجال الاستثمار لفائدة مجتمع الأعمال بهذه الحاضرة البريطانية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي حضره فاعلون يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، أكد سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب وبريطانيا، وهما بلدان تربطهما علاقات دبلوماسية عريقة تمتد لأكثر من 800 سنة.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، أن هذه الشراكة شهدت دفعة جديدة عقب الحوار الاستراتيجي الذي انعقد في فاتح يونيو 2025 بالرباط، والذي تم خلاله الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية معززة، بما يفتح صفحة جديدة في مسار التعاون بين البلدين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار إلى أن هذا الإطار الجديد يتيح فرصا ملموسة في مجموعة واسعة من القطاعات، من بينها الطاقة، والصناعة، والبنيات التحتية، والتكنولوجيا، والابتكار، والسياحة، والفلاحة، مبرزا أن مانشستر وكامل شمال المملكة المتحدة مدعوان للاضطلاع بدور فاعل في هذه الدينامية.

    كما أبرز حجوي التقدم الهام الذي أحرزه المغرب في مجالات التنمية، خاصة في البنيات التحتية والصناعة والطاقات المتجددة، في ظل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، مشددا على أن هذه المؤهلات تمنح المستثمرين رؤية واضحة، مدعومة باستقرار البلاد والإصلاحات المنجزة خلال العقدين الأخيرين، مما يضع المملكة على مسار نمو مستدام.

    وأضاف السفير أن المغرب، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، يرسخ مكانته كبوابة نحو إفريقيا، التي تعد من أبرز آفاق النمو الاقتصادي العالمي مستقبلا.

    وأكد أن آفاق التعاون بين المغرب والمملكة المتحدة تظل واسعة ومتعددة، من الخدمات المالية إلى التكنولوجيات المتقدمة، مرورا بالرقمنة والهيدروجين الأخضر والطاقات النظيفة والفلاحة، مذكرا أيضا بالفرص المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي سيحتضنه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وسجل أن مانشستر الكبرى تتوفر على جميع المقومات للانخراط في هذه الدينامية، مذكرا بأن المدينة أصبحت مرتبطة بخطوط جوية مباشرة مع الدار البيضاء.

    وعلى صعيد آخر، أشار السفير إلى أن الروابط التاريخية بين مانشستر والمغرب تعود إلى القرن التاسع عشر، من خلال علاقات تجارية عريقة، مما يعزز إمكانات التعاون في إطار الشراكة الحالية.

    من جانبها، أكدت إيمي سوينديلز، المسؤولة عن قسم التجارة الدولية بغرفة تجارة مانشستر الكبرى، أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، مشيرة إلى أن المبادلات التجارية تشهد نموا متواصلا مدفوعا بقطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

    وأبرزت الدور الهيكلي لاتفاق الشراكة الموقع سنة 2021 بين البلدين، الذي يوفر إطارا ملائما ومزايا تفضيلية في مجالات عدة.

    وخلال هذا اللقاء، تابع المشاركون عرضا مفصلا قدمته الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات حول أداء الاقتصاد المغربي والإطار الماكرو-اقتصادي الذي يشكل الأساس المتين الذي يقوم عليه المغرب الحديث.

    كما تميز هذا اللقاء بنقاشات معمقة بين الوفد المغربي وممثلي المقاولات المحلية، الذين أبدوا اهتماما كبيرا بالفرص التي يتيحها المغرب، خاصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والطاقة الخضراء والبنيات التحتية والصحة والخدمات المالية والفلاحة.

    ودعا المشاركون إلى تعزيز المبادلات وإرساء شراكات ملموسة مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة، عبر مشاريع ذات نتائج سريعة، بهدف إدماج مانشستر الكبرى تدريجيا في دينامية الشراكة الثنائية.

    كما عبرت السلطات المحلية، بما في ذلك اللورد عمدة مدينة مانشستر، عن هذا التوجه خلال لقاءات مع سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير تعاون عملي وملموس.

    ويبلغ عدد سكان مانشستر الكبرى أكثر من 2,8 مليون نسمة، ما يجعلها مركزا محوريا في الاقتصاد البريطاني، باعتبارها القطب الاقتصادي الرئيسي والقاطرة الصناعية لشمال إنجلترا.

    وتعد المدينة، التي شكلت مهد الثورة الصناعية، نموذجا لاقتصاد متنوع يرتكز على قطاعات رئيسية مثل الخدمات المالية والتكنولوجيا الرقمية والصناعات الإبداعية والتعليم العالي، كما تستقطب عددا كبيرا من المقاولات الوطنية والدولية بفضل بنياتها التحتية وشبكة النقل التي تتوفر عليها، فضلا عن توفرها على كفاءات بشرية مؤهلة، مما يعزز دورها الاستراتيجي في إعادة التوازن الاقتصادي داخل المملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال “تسلطانت”.. الوالي يُحاصر تبديد الأموال ويسقط أقنعة التدبير: هل دقت ساعة المحاسبة؟ (وثيقة)

    الخط : A- A+

    في سابقة تُعد الأقوى من نوعها في مسار الرقابة الإدارية على الجماعات الترابية بجهة مراكش-أسفي، فجّرت مراسلة “شديدة اللهجة” وجهها والي الجهة، عامل عمالة مراكش، إلى الرئيسة السابقة لجماعة “تسلطانت” (الفترة بين 2021-2025)، حقائق صادمة ومثيرة حول ما يمكن وصفه بـ “العبث التدبيري” الذي طال مفاصل هذه الجماعة.

    المراسلة التي تضمنت تفريغاً دقيقاً لتقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية، لم تكن مجرد جرد لمخالفات عادية، بل هي صك اتهام ثقيل يرسم صورة قاتمة عن كيفية استباحة القوانين المنظمة للتعمير، والجبايات، وتضارب المصالح داخل “قلعة تسلطانت”.

    التعمير في “تسلطانت”.. غابة من الرخص خارج القانون

    كشفت الوثيقة عما يمكن وصفه ب”مجازر تعميرية” مكتملة الأركان؛ حيث تم تسليم 144 إذناً لإحداث تجزئات سكنية في غياب تام لشبكات التطهير السائل والماء الصالح للشرب، في ضرب عرض الحائط لكل مقتضيات تصميم التهيئة، والأدهى من ذلك، هو الترخيص لـ 1860 فيلا (الرخصة 1080) و 153 فيلا أخرى (الرخصة 1036) مع القفز على الضوابط المسطرية والتقنية وتحويل مسارات “شعاب مائية” طبيعية لخدمة مصالح “منعشين عقاريين” على حساب سلامة البيئة والمنطقة.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد إلى ـما يمكن تسميته ب”تبييض” البناء غير القانوني عبر منح رخص “إصلاح” وهمية، استُغلت في بناء فيلات فارهة فوق أراضٍ عارية، أو تشييد مطاعم وبنايات فوق أملاك تابعة للدولة بموجب عقود تنازل باطلة قانوناً.

    نزيف الملايين.. “إعفاءات” مشبوهة وعجز جبائي

    في الشق المالي، تبرز فضيحة *”شركة الضحى” كعنوان بارز لاختلالات مثيرة للانتباه وشبهات لتبديد المال العام، حيث تم إعفاء الشركة من أداء مبلغ ضخم يقدر بـ *3.8 مليون درهم* (380 مليون سنتيم) برسم الرسم على الأراضي غير المبنية، بدواعي “صعوبة الربط بالشبكات”، وهي مبررات دحضتها تقارير التفتيش التي أكدت أن العقارات حصلت على رخص بناء فور الإعفاء.

    هذا النزيف المالي رافقه عجز “متعمد” عن إحصاء العقارات الخاضعة للضريبة لـ 5 سنوات متتالية (2021-2025)، مما فوت على ميزانية الجماعة موارد مالية ضخمة كانت كفيلة بتنمية المنطقة.

    تضارب المصالح.. الجماعة “في خدمة” الأعضاء!

    مراسلة الوالي وضعت الإصبع على داء “الريع” داخل المجلس، حيث كشفت عن شبكة من تضارب المصالح شملت أسماءً بعينها داخل هرم التسيير:

    عبد العزيز أيت الزاد (النائب الرابع سابقاً): الذي أشرف على تسليم معدات لجمعية يترأسها عضو بالمجلس.

    مصطفى أيت بلام (النائب الخامس سابقاً): المتهم بتوقيع عشرات الرخص فوق أملاك الدولة، وتحويل “رخص إصلاح” إلى بناء فيلات فارهة.

    لبنى محب الله (النائبة السادسة سابقاً): التي وقعت رخصاً اقتصادية لمحلات مشيدة بشكل غير قانوني فوق أملاك الدولة.

    استغلال النفوذ: استفادة جمعيات يترأسها أعضاء بالمجلس (بوجمعة أوسام، عبد الكريم دينامو، عبد القادر الحياب، جواد عكور) من معدات وآليات الجماعة في خرق سافر للمادة 65 من القانون التنظيمي للجماعات.

    تساؤلات حارقة.. هل نحن أمام “عزل” قريب؟

    إن هذه “القنبلة الموقوتة” التي فجرتها ولاية مراكش تضع الجميع أمام تساؤلات حتمية:

  • كيف استمر هذا “التسيب” لسنوات أمام أعين السلطات المحلية دون حسيب أو رقيب؟
  • هل ستكتفي وزارة الداخلية بـ “طلب توضيحات”، أم أن الملف في طريقه إلى القضاء الإداري لتفعيل مسطرة العزل، و “القضاء الزجري” للمحاسبة على تبديد أموال عمومية؟
  • متى سيتوقف منطق “الضيعة الخاصة” في تدبير الجماعات الترابية بمراكش، حيث تُوزع رخص التعمير والمعدات العمومية كـ “هدايا” انتخابية؟
  • هل هذه التجاوزات و المخالفات التدبيرية مجرد أخطاء مسؤولين تنقصهم التجربة أم أنها اختلالات و تجاوزات قانونية تمت بقصد الاغتناء الغير مشروع؟؟؟
  • الخلاصة: إن مراسلة الوالي ليست مجرد إجراء إداري، بل هي اختبار حقيقي لدولة الحق والقانون، فإما أن يُفعل مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة” ويتم القطع مع حقبة “تسلطانت” السوداء، وإما أن تظل هذه التقارير حبيسة الرفوف، ليبحث الفساد عن منافذ جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا توافق على مبيعات عسكرية بأكثر من 8.6 مليار دولار لحلفاء في الشرق الأوسط

    أمريكا توافق على مبيعات عسكرية بأكثر من 8.6 مليار دولار لحلفاء في الشرق الأوسط

     (رويترز)

    – تجاوزت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراءات مراجعة في الكونجرس للموافقة على مبيعات عسكرية تتجاوز قيمتها الإجمالية 8.6 مليار دولار لحلفاء في الشرق الأوسط، هم إسرائيل وقطر والكويت والإمارات.

    وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن هذه المبيعات مع مرور تسعة أسابيع على بدء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع من دخول وقف هش لإطلاق النار في حرب إيران حيز التنفيذ.

    وقالت وزارة الخارجية إن الوزير ماركو روبيو خلص إلى وجود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطبيب النفسي ديال مارادونا :كان عندو اضطراب ثنائي القطب واضطراب الشخصية النرجسية والإدمان ديالو سبابو الخسران فالكورة

    كود سبور //

    فالمحاكمة ديال الطاقم الطبي لي منهم  بالإهمال اللي ممكن يكون تسبب فوفاة مارادونا، قال واحد الطبيب النفسي سميتو كارلوس دياز بلّي اللاعب الأرجنتيني كان كيعاني من الإدمان، وزيد عليها مشاكل نفسية بحال اضطراب ثنائي القطب واضطراب الشخصية النرجسية.

    هاد التصريحات جات فمحكمة سان إيسيدرو حدا بوينس آيرس، فين كيتحاكمو سبعة ديال الناس من الطاقم الطبي (طبيب، طبيب نفسي، أخصائي نفسي وممرضين) على الدور ديالهم المحتمل فوفاة مارادونا عام 2020. ووضح دياز بلّي الحالة ديالو كانت معقدة، حيث كان كيعاني من ثلاثة أمراض مزمنة كيبقاو طول الحياة.

    وزاد قال بلّي الإدمان ديالو كان مرتبط بالنجاح ديالو فالكورة، ومنين كان كيتعرض الخسارة ما كانش كيعرف كيفاش يتعامل معاها، وهو شخصياً ما تقابلش مع مارادونا حتى لشهر قبل ما يموت، ولكن لاحظ فيه رغبة حقيقية باش يتبدل ويحبس الإدمان.

    حسب كلامو، الدور ديالو كان غير مساعدة مارادونا باش يوقف لالكول، وكيأكد بلّي هاد البرنامج نجح، وحتى التحاليل الطبية بينات بلّي ما كان حتى أثر ديال المخدرات ولا الكحول فدمو ملي مات.

    ومن جهة أخرى، حتى فمحاكمة سابقة، طبيب شرعي أكد نفس الحاجة ،ما كان حتى أثر ديال المخدرات ولا الشراب وقت الوفاة.، دياز قال بلّي كاملين كانوا باغيين الخير لمارادونا، وأن الوفاة ديالو ما عطاتو حتى فائدة، بالعكس سببات ليه خسائر نفسية ومادية.

    مارادونا، اللي ربح كأس العالم عام 1986، مات فـ25 نونبر 2020 فعمر 60 عام بسبب أزمة قلبية تنفسية وكان بوحدو فالدار ديالو فاش كان كيدوز فترة علاج بعد عملية بسيطة فالمخ، المتهمين كاملين كينكرو المسؤولية وكيقولو بلّي الوفاة كانت طبيعية، والمحاكمة ممكن تبقى حتى لشهر يوليوز، والعقوبات اللي كيتواجهو بها كتتراوح ما بين 8 و25 عام ديال الحبس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج المنح الأولمبية ينطلق ببوزنيقة استعدادا لأولمبياد لوس أنجلوس 2028

    أطلقت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية مرحلة جديدة من برنامج المنح الأولمبية، في إطار التحضيرات المبكرة للألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، من خلال تنظيم تجمع وطني لفائدة الرياضيين المستفيدين، وذلك خلال الفترة الممتدة من 29 أبريل إلى 1 ماي 2026 بمدينة بوزنيقة.

    وشكل التجمع محطة أساسية في تفعيل البرنامج، حيث جمع نخبة من الرياضيين المغاربة ضمن دينامية موحدة تروم تعزيز مسار الإعداد والتأهيل، وفق رؤية استراتيجية تستهدف تحقيق أفضل جاهزية ممكنة قبل الموعد الأولمبي المرتقب.

    وخلال هذا اللقاء، تم تقديم الخطوط العريضة للبرنامج، إلى جانب عرض آليات التتبع والمواكبة المعتمدة، والتي تشمل دعما متعدد الأبعاد يهم الجوانب التقنية والطبية والعلمية، فضلا عن التأطير الذهني واللوجستيكي، بما يضمن إعدادا متكاملا للرياضيين.

    كما تضمن برنامج التجمع تنظيم ورشات متخصصة همت مجالات عدة، من بينها التأطير التقني، وتطبيق « CNOM Sportifs »، والتواصل، ومنصة « Xlab »، إضافة إلى التتبع الطبي والعلمي الفردي، في إطار مقاربة حديثة تضع الرياضي في صلب مشروعه الرياضي.

    ويرتكز برنامج المنح الأولمبية على تصور شمولي يهدف إلى تحسين ظروف إعداد نخبة الرياضة الوطنية، من خلال توفير منظومة دعم متكاملة تستجيب لمتطلبات المنافسة الدولية، وتواكب تطور الأداء الرياضي على مختلف المستويات.

    ويضم البرنامج إلى حد الآن 23 رياضيا يمثلون 8 جامعات رياضية، في تركيبة تعكس تنوع التخصصات وتوجه اللجنة نحو دعم مختلف الرياضات الفردية والجماعية.

    كما شكل هذا التجمع فرصة لتعزيز التنسيق بين اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعات الملكية المعنية، إلى جانب الرياضيين المستفيدين، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على التتبع المستمر والتقييم الدوري للأداء، بهدف تحسين النتائج في الاستحقاقات المقبلة.

    ويأتي هذا البرنامج في سياق الاستراتيجية الوطنية للإعداد الأولمبي، التي تعتمدها اللجنة بشراكة مع مختلف المتدخلين، من أجل رفع مستوى التنافسية لدى الرياضيين المغاربة، وتمكينهم من تمثيل المغرب بشكل مشرف في الألعاب الأولمبية المقبلة بلوس أنجلوس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عوكاشا: حكومة أخنوش تستند في شرعيتها إلى الصناديق. والتشكيك في الانتخابات يسيء للمسار الديمقراطي

    شدد ياسين عوكاشا، رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على أن حكومة عزيز أخنوش تستند في شرعيتها إلى إرادة المواطنين المعبر عنها عبر صناديق الاقتراع.


    وسجل عوكاشا، خلال استضافته في برنامج خاص على موقع “هسبريس”، أن انتخابات 8 شتنبر 2021 جرت في أجواء اتسمت بالشفافية والوضوح، معتبرا أن محاولات التشكيك في نتائجها أو الترويج لمزاعم غير مؤسسة تسيء للنموذج الديمقراطي الوطني وتضر بصورة المؤسسات.
    وقال المتحدث إن بعض الأصوات التي تروج لهذه الادعاءات لم تستوعب بعد مخرجات تلك الاستحقاقات، محذرا من أن نشر المغالطات من شأنه تقويض ثقة المواطنين في العمل السياسي والأحزاب.
    ودعا عوكاشا كل من يتوفر على معطيات أو أدلة بخصوص خروقات محتملة إلى سلوك المساطر القانونية واللجوء إلى القضاء، بدل إطلاق اتهامات دون سند، مؤكدا أن المرحلة تقتضي نقاشا مسؤولا يواكب تطلعات المغاربة.
    وأبرز القيادي التجمعي أن الحصيلة الحكومية التي عرضها رئيس الحكومة أمام البرلمان تعكس 5 سنوات من العمل المتواصل والصمود في مواجهة أزمات دولية معقدة.
    كما أفاد بأن الفريق التجمعي سيواصل أداء أدواره التشريعية والرقابية بنفس الانسجام والمسؤولية إلى غاية نهاية الولاية، لافتا إلى أن من أبرز مكتسبات هذه التجربة تعزيز الثقة في المؤسسات السياسية، بفضل العمل الميداني والتنظيمي المستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب الإيرانية » تضغط على نمو « ميتا


    هسبريس من الرباط

    قال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، إن تباطؤ نمو الإيرادات المتوقع خلال الربع الثاني، إلى جانب تراجع سهم الشركة بنحو 8%، يعكسان قلق المستثمرين من ارتفاع الإنفاق الرأسمالي وتداعيات التطورات الجيوسياسية، وفي مقدمتها الحرب الأميركية في إيران، مشيراً إلى أن الشركة تدخل مرحلة جديدة تتطلب إعادة ترتيب الأولويات المالية والتشغيلية.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت سجلت فيه “ميتا” أداءً مالياً قوياً خلال الربع الأول، حيث بلغت الإيرادات نحو 56.3 مليار دولار، ما يمثل نمواً سنوياً لافتاً، غير أن هذا الأداء لم يبدد تحفظات الأسواق التي تراقب بقلق مسار النفقات المرتبطة بتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل ارتفاع كلفة المكونات وتزايد الطلب على قدرات الحوسبة.

    خلال لقاء داخلي مع الموظفين عُقد أواخر أبريل الماضي، أوضح زوكربيرغ أن التأثيرات غير المباشرة للحرب بدأت تظهر تدريجياً في سوق الإعلانات الرقمية، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط إلى ضغط على القدرة الشرائية للمستهلكين، وهو ما انعكس على توجهات الإنفاق، خصوصاً في القطاعات غير الأساسية، الأمر الذي حدّ من وتيرة نمو العائدات الإعلانية التي تشكل المصدر الرئيسي لإيرادات الشركة.

    وفي السياق نفسه، أشار إلى عامل تقني موازٍ يتمثل في اضطرابات الإنترنت في إيران، التي أثرت على عدد المستخدمين النشطين عبر منصات “ميتا”، وهو ما انعكس على بعض مؤشرات الأداء، إذ ترتبط العائدات الإعلانية بشكل مباشر بحجم التفاعل وعدد المستخدمين، ما يجعل أي تراجع، حتى وإن كان مؤقتاً، عاملاً ضاغطاً على النمو.

    وقدم زوكربيرغ تصوراً واضحاً للتحول الجاري داخل الشركة، حيث لم تعد “ميتا” توازن فقط بين النمو والإيرادات، بل باتت تدير معادلة أكثر تعقيداً تقوم على المفاضلة بين الاستثمار المكثف في الحوسبة والبنية التحتية من جهة، والحفاظ على حجم القوى العاملة من جهة أخرى، وفي هذا الإطار أكد أن الشركة تعتزم خفض عدد الموظفين خلال شهر مايو، في خطوة تهدف إلى إعادة توجيه الموارد نحو مراكز البيانات وتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن هذا التحول يندرج ضمن إعادة هيكلة أوسع.

    وأوضح أن إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في سير العمل غيّر بشكل ملموس طبيعة الإنتاج داخل الشركة، حيث أصبحت فرق أصغر قادرة على إنجاز مهام كانت تتطلب في السابق أعداداً أكبر من الموظفين، وهو ما يمنح “ميتا” مرونة أكبر في توزيع الموارد، ويسمح في الوقت نفسه بإطلاق مشاريع جديدة كانت مؤجلة بسبب محدودية الإمكانات البشرية والتقنية.

    وفي هذا الإطار، كشف عن توجه استراتيجي لتوسيع عدد التطبيقات التي تطورها الشركة، بعد سنوات من التركيز على منصات رئيسية محدودة مثل “فيسبوك” و”إنستغرام” و”واتساب”، مشيراً إلى أن “ميتا” تدرس إطلاق مجموعة من التطبيقات الجديدة بشكل تدريجي، مستفيدة من القدرات المتنامية للذكاء الاصطناعي، في محاولة لفتح مجالات نمو إضافية وتعزيز حضورها في قطاعات رقمية ناشئة.

    من جهتها، لم تستبعد مسؤولة الموارد البشرية في “ميتا” تنفيذ جولات إضافية من خفض الوظائف خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التحول في نموذج العمل داخل الشركة، وهو ما يعكس توجهاً عاماً داخل قطاع التكنولوجيا، حيث تعيد الشركات الكبرى تقييم هياكلها التنظيمية في ضوء التغيرات المتسارعة التي تفرضها التقنيات الذكية.

    وتضع هذه التطورات “ميتا” ضمن سياق أوسع يشهده القطاع التكنولوجي العالمي، حيث تتسارع وتيرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بالتوازي مع إعادة تعريف دور الموارد البشرية، إذ تتجه شركات كبرى إلى تقليص أعداد الموظفين أو إعادة توزيعهم، مقابل توسيع الإنفاق على البنية التحتية الرقمية، ما يعكس تحولات عميقة في نموذج الأعمال.

    وتعكس تصريحات زوكربيرغ محاولة لشرح التوازن الدقيق الذي تسعى “ميتا” إلى تحقيقه، بين الحفاظ على زخم النمو من جهة، ومواكبة التحولات التكنولوجية العميقة من جهة أخرى، في بيئة دولية تتسم بارتفاع المخاطر وعدم اليقين، وهو ما يضع الشركة أمام اختبار حقيقي لقدرتها على التكيف مع مرحلة تتداخل فيها العوامل الاقتصادية والسياسية والتقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تعلن عن عقوبات جديدة ضد إيران.. وترامب “غير راض” عن المقترح الأخير لطهران

    العمق المغربي

    أعلنت الإدارة الأمريكية، اليوم الجمعة، عن فرض عقوبات جديدة على إيران، محذرة السفن التي ستدفع للسلطات الإيرانية مقابل عبور مضيق هرمز، في الوقت الذي أعرب فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن “عدم رضاه” عن المقترح الإيراني الأخير.

    وأفاد بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، أن العقوبات الجديدة تشمل ثلاث شركات لصرف الأموال، موضحا أن الهدف يتمثل في مواجهة تحويل اليوان إلى العملة المحلية، الذي يستخدمه الفاعلون الصينيون لدفع ثمن النفط الإيراني.

    وأورد البيان عن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تأكيده أن “إيران تعد رأس حربة الإرهاب العالمي، وبقيادة الرئيس ترامب، تتخذ وزارة الخزانة الأمريكية إجراءات حاسمة، في إطار عملية +الغضب الاقتصادي+، لاجتثاث مصادر تمويل الجيش الإيراني”. وأضاف: “سنستهدف، دون هوادة، قدرة النظام الإيراني على توليد الأموال وتحويلها وإعادتها إلى إيران”.

    موازاة مع ذلك، نشرت السلطة التنفيذية الأمريكية تحذيرا يتوعد السفن التي تدفع رسوما لتأمين المرور عبر مضيق هرمز، بتعريض نفسها للعقوبات.

    وكان الرئيس ترامب حث، الأربعاء الماضي، السلطات الإيرانية على تسريع التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بهدف إنهاء النزاع، فيما تراوح المفاوضات بين واشنطن وطهران مكانها منذ أيام.

    وصرح، يوما قبل ذلك، أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها في “حالة انهيار”، وترغب في إعادة فتح مضيق هرمز “في أسرع وقت ممكن”.

    وألغى قاطن البيت الأبيض، نهاية الأسبوع الماضي، رحلة مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التي كانت مقررة إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات جديدة مع إيران، بهدف إنهاء الصراع.

    وتحدث الرئيس الأمريكي عن “ارتباك وصراعات داخلية هامة” في صفوف “القيادة” الإيرانية، مؤكدا أنه “لا أحد يعرف من المسؤول، ولا حتى هم أنفسهم”.

    إلى ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن “عدم رضاه” عن المقترح الإيراني الجديد، الرامي إلى استئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين، وقال الرئيس الأمريكي، في تصريح للصحفيين بالبيت الأبيض: “في الوقت الراهن، لست راضيا عما اقترحوه (…) ولا أعرف ما إذا كان بإمكاننا إبرام اتفاق مع إيران”.

    وأكد رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي أن القادة الإيرانيين “منقسمون” وغير قادرين على الاتفاق على استراتيجية محددة للخروج من الصراع.

    وفي معرض حديثه عن احتمال استئناف القتال، المتوقف منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، أفاد القاطن بالبيت الأبيض أنه يفضل الحل التفاوضي، مضيفا: “هل نريد سحقهم مرة واحدة وإلى الأبد؟ أم نريد محاولة إبرام اتفاق؟ هذه هي الخيارات المطروحة. أنا لا أفضل الاحتمال الأول لأسباب إنسانية، لكنه يظل خيارا قائما”.

    وكانت إيران قد قدمت، أمس الخميس، عرضا جديدا (لم تكشف تفاصيله) لإنهاء النزاع، وذلك بعد شهرين من بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير: تكلفة هجمات أمريكا على إيران 50 مليار دولار

    أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن تكلفة الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على إيران بلغت نحو 50 مليار دولار، رغم تصريحات مسؤولين بوزارة الدفاع بأنها لم تتجاوز 25 مليار دولار.

    وبحسب تقرير لقناة “سي بي إس” الأمريكية الجمعة، نقلا عن مسؤول مطّلع، قاربت تكلفة العمليات الأمريكية ضد إيران ضعف الرقم المعلن للرأي العام.

    وأوضح المصدر أن مسؤولي البنتاغون ذكروا خلال إفاداتهم هذا الأسبوع أمام الكونغرس أن تكلفة العملية تبلغ نحو 25 مليار دولار، إلا أن هذا الرقم لا يعكس الحقيقة.

    وأضاف أن الأرقام المعلنة لا تشمل تكلفة المعدات التي تضررت أو فُقدت خلال العمليات، مشيرا إلى أن التكلفة الفعلية تقارب 50 مليار دولار.

    وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الصراع.

    وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.

    إقرأ الخبر من مصدره