Étiquette : 8

  • عوكاشة يدافع عن نزاهة « انتخابات شتنبر » ويرفض إفساد السياسة بالمال

    هسبريس – علي بنهرار

    قال ياسين عوكاشة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس فريقه النيابي، إن انتخابه بعد محمد شوكي رئيساً للمكون الأول في المؤسسة التشريعية يُعد “تكليفاً ومسؤولية كبيرين”، مضيفاً أن “الدورة التشريعية الأخيرة من عمر الولاية الحالية تحمل رهانات مهمة ترتبط أساساً بالعمل الرقابي والتشريعي، نظراً لعدد مشاريع القوانين المعروضة للنقاش داخل البرلمان”.

    وأشار عوكاشة، ضمن لقاء خاص مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن الفريق البرلماني مطالب بأن يكون معبّأً ومنخرطاً في مناقشة هذه النصوص، مشيراً إلى أن “أهمية هذه الدورة تتعزز أيضاً بتزامنها مع عرض رئيس الحكومة للحصيلة الحكومية لخمس سنوات من العمل والصمود أمام الأزمات وحالة اللايقين العالمية التي تؤثر على الاقتصاد الوطني”.

    بين البرلمان والجماعة

    عضو المكتب السياسي للحزب الذي يتولى رئاسة الفريق في ظل بقاء شهور على إجراء الانتخابات التشريعية في 23 شتنبر 2026 ذكر بشأن ما إذا كان الوقت كافياً لإبراز “لمسة سياسية” حقيقية في العمل النيابي أن “المرحلة، رغم كونها الأخيرة، تحمل تطلعات عالية”، مؤكداً وعيه بحجم المسؤولية، “وضرورة مواصلة العمل في انسجام وتماسك والتزام إلى آخر دقيقة من عمر الولاية، من أجل استيفاء المهام الدستورية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي حديثه عن الجمع بين رئاسة جماعة “مالين الواد” بمنطقة “ولاد زيان” ومهامه الانتدابية في الغرفة البرلمانية الأولى قال عوكاشة إن “تجربة الجماعة تُعد غنية ومدرسة حقيقية، بل من أهم الخطوات التي يمكن لأي شاب يرغب في ممارسة السياسة خوضها”، وزاد: “خلال 5 سنوات في الجماعة أنجزنا عددا من البرامج التنموية ذات البعد الاجتماعي، ومشاريع لتأهيل البنية التحتية، وأخرى ذات طابع اقتصادي”.

    وتابع المتحدث ذاته بأن هذه التجربة ساهمت بشكل كبير في تحسين أدائه داخل المؤسسة التشريعية، مفسراً ذلك بـ”كون المسؤوليات الترابية، خصوصاً في الوسط القروي، تتيح الربط بين الرؤية المركزية والبرامج الحكومية وبين أثرها الفعلي في الميدان وعلى المواطن، وهو ما يمنح الفاعل السياسي فهماً أعمق لنتائج السياسات العمومية من زاوية المواطن”.

    وأضاف القيادي في الحزب القائد للائتلاف الحكومي أن “هذا التزاوج بين المستوى المركزي والترابي يشكل مدرسة حقيقية، لأنه يمكّن من استيعاب كيفية تفاعل القوانين والإصلاحات مع الواقع اليومي”، معرباً عن أمله في أن يخوض هذه التجربة كل شاب له طموح سياسي.

    من زاوية أخرى، ولدى استفساره عن التحديات التي تواجه هذه الجماعات في ظل “مغرب السرعتين”، وواقع التنمية المتلكئ في الهامش القروي، أورد عوكاشة أنه “إذا كان الجواب التقليدي يشير إلى محدودية الموارد المالية فإن التجربة الميدانية تُظهر إمكانية تحقيق إنجازات مهمة بفضل الشراكات مع مختلف المتدخلين”.

    وبشأن عدم استكمال ضمان الماء لكافة مناطق الجماعة رد ضيف هسبريس بأن “خصوصية العالم القروي تفرض تحديات إضافية، خاصة في ظل سنوات الجفاف التي عرفها المغرب وما نتج عنها من تراجع في الموارد المائية، خصوصاً الجوفية، ما أدى إلى ارتفاع الطلب على الماء”، مؤكداً أن “الجماعة تعمل على مواكبة هذه التحولات عبر مشاريع لتأمين التزويد بالماء، وهو تحدٍ حقيقي يواجه المسؤولين المحليين”.

    8 شتنبر.. والديمقراطية الداخلية

    لدى سؤال ضيف هسبريس حول ما تدفع به هيئات سياسية ومدنية بخصوص إغراق الساحة السياسية بالمال، والإشارة التي توجه مباشرة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك في ضوء قرب المحطة الانتخابية، اعتبر أن “هذه الادعاءات تسيء إلى المواطن المغربي وللتجربة الديمقراطية”، موردا أن انتخابات 8 شتنبر 2021 “كانت شفافة، وأفرزت نتائج تعكس إرادة الناخبين؛ وإذا كانت هناك خروقات فالقضاء هو الجهة المختصة”.

    وبالنسبة إلى الفاعل السياسي في الحزب الذي كان والده مصطفى عوكاشة ضمن مؤسسيه سنة 1978 فإنه “لا يمكن التشكيك في شرعية الانتخابات ولا في المؤسسات ولا في التجربة الديمقراطية”، مسجلا أن “من يروّج لهذه الأطروحات ربما لم يتجاوز بعد صدمة نتائج الانتخابات”.

    وتابع المتحدث ذاته: “إذا فقدنا الثقة فكيف سنبني المستقبل؟ وكيف سنفرز نخباً مسؤولة وقادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين؟”، مؤكداً أن “من بين النجاحات التي تحققت اليوم عودة منسوب الثقة بين المواطن والمؤسسات، وهذا أمر مهم”، وفق تعبيره.

    وبخصوص ما تسمى “الديمقراطية المشوهة” في معظم الأحزاب المغربية التي تفرز نخباً قيادية وفقاً لـ”تواطؤات داخلية” مسبقة قبل إضفاء شرعية الانتخابات عليها عدّ عوكاشة ذلك بمثابة “تكريس لصورة سلبية عن الأحزاب السياسية المغربية”، وتابع: “أدعو من ليست له تجربة داخل الأحزاب أن ينخرط فيها ليرى كيف تُدار الأمور”.

    ومضى الفاعل السياسي قائلاً: “إذا كان الكلام صادراً عن فاعلين سياسيين فهذا أمر خطير على التجربة الديمقراطية”، مضيفاً أن “حزب الحمامة” منذ سنة 2017 انخرط في تجربة قائمة على مبدأين: أولاً بناء حزب المؤسسات، الذي يضم تنظيمات موازية على غرار الشبيبة ومنظمات المرأة والمهنيين، وكذا خلق نخب جديدة وفتح المجال للكفاءات للمساهمة في العمل السياسي”، وواصل: “هذا ما انعكس على نتائجه، سواء على مستوى الجماعات أو البرلمان، حيث يضم الحزب عدداً مهماً من الشباب المنتخبين”.

    السلطة والحزب

    وبشأن سؤال هل يمكن القول اليوم بشكل نهائي إن “حزب الأحرار” تخلص حقّا وكلياً من ارتباطه بالسلطة والإدارة، بما أن تأسيسه تم برعاية الملك الحسن الثاني ومن طرف صهره أحمد عصمان، الذي تولى مهام الوزير الأول آنذاك، رد القيادي في الحزب ذاته بأن توصيف “الحزب الإداري” يتطلب أساسا التدقيق، مبرزا أنه “إذا كان المقصود هو القدرة على التدبير الجيد لشؤون الإدارة والسياسة فهذا أمر يبعث على الفخر”.

    ورغم أن “الحمض النووي” للحزب ترافقه تساؤلات كثيرة دعا عضو المكتب السياسي للحزب سالف الذكر من يطرح التوصيف بحدة إلى “قراءة تاريخ الحزب، ودوره في مراحل سياسية مهمة، مثل مرحلة التناوب التوافقي” الذي قاده الراحل عبد الرحمان اليوسفي، وزاد: “كما أطرح سؤالاً: هل يوجد حزب في المغرب خارج إطار الدولة ومؤسساتها؟ بطبيعة الحال لا، فجميع الأحزاب تشتغل في إطار الدولة؛ وبالتالي لا يمكن تصنيف الأحزاب بهذا الشكل المبسط”.

    وفي هذا السياق، وبخصوص ما وصف بـ”الارتباك” في الإعلان عن تمديد هياكل الحزب ثم إعلان رئيس الحزب عزيز أخنوش بشكل مفاجئ عدم الترشح، وما رافق ذلك من قراءات قال عنها قياديون سياسيون في المعارضة إنها تجسيد فعلي لـ”التحكم”، ذكر عوكاشة أن “الحزب احترم قانونه الأساسي، الذي يحدد ولايتين فقط لرئاسة الحزب، وهذا دليل على احترام المؤسسات”، ومضى قائلاً: “في مؤتمر الحزب لسنة 2017 كان هناك نقاش حول إمكانية توسيع عدد الولايات، لكن أخنوش هو من دافع عن تحديدها في ولايتين، وبالتالي ما حدث اليوم هو تطبيق طبيعي للقانون، وليس أمراً استثنائياً”، معتبراً أن “الاستثناء الحقيقي هو عندما لا تعقد الأحزاب مؤتمراتها في وقتها، أو تغيّر قوانينها لتمديد ولاية شخص معين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور نزار بركة.. علاكوش يترأس احتفالات فاتح ماي بالدار البيضاء

    الرباط   احتضنت مدينة الدار البيضاء، صباح اليوم، الفعالية المركزية لاحتفالات عيد الشغل التي نظمها الاتحاد العام للشغالين بالمغرب تحت شعار “موحدون وصامدون من أجل مغرب صاعد ومنصف”، في أجواء طبعتها التعبئة النقابية والحضور الوازن لمناضلات ومناضلي الاتحاد القادمين من مختلف أقاليم المملكة.   وترأس هذا الحدث القيادي النقابي يوسف علاكوش، الكاتب العام للاتحاد، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب والمكتب التنفيذي للنقابة، حيث شكلت المناسبة محطة لتجديد الالتزام بالدفاع عن حقوق الطبقة العاملة وتعزيز المكتسبات الاجتماعية.   وفي كلمة بالمناسبة، تم توجيه التهنئة ليوسف علاكوش على انتخابه كاتبا عاما للاتحاد، مع التنويه بالدور التاريخي الذي اضطلع به الاتحاد في الترافع عن قضايا الشغيلة، ومواكبته لمطالبها الاجتماعية والمهنية، في سياق يتسم بتحديات اقتصادية متزايدة.   وأكد المتدخل أن حزب الاستقلال ظل على الدوام قريبا من انشغالات المواطنين، خاصة الفئات الشغيلة، من خلال الإنصات المستمر لمطالبهم والدفاع عن حقوقهم، مشيرا إلى تفهم الحزب للمخاوف المرتبطة بتراجع القدرة الشرائية في ظل تداعيات الأزمات الدولية المتلاحقة.   وشدد على أن قضايا الشغيلة تظل في صلب أولويات الحزب، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق تنمية منصفة، تنسجم مع مبادئ التعادلية الاقتصادية والاجتماعية التي يتبناها.   وعلى صعيد السياسات العمومية، تم استعراض جملة من الإجراءات الحكومية الرامية إلى تحسين أوضاع العاملات والعمال، من بينها إقرار التقاعد النسبي لفائدة أجراء القطاع الخاص، بما يتيح الاستفادة من معاش بعد أربع سنوات من العمل، بدل الفترات الأطول المعتمدة سابقا.   كما تم التطرق إلى إصلاح نظام الضريبة على الدخل، خاصة لفائدة المتقاعدين، عبر تعميم الإعفاء الضريبي بدل الاقتصار على نسب جزئية، إلى جانب الرفع من الحد الأدنى للأجور. وفي هذا السياق، تم التذكير بسياسة الإعفاء الضريبي التي أرساها عباس الفاسي، والتي كانت تشمل الأجور في حدود 4500 درهم، قبل توسيعها حاليا لتشمل من يتقاضون 6000 درهم أو أقل.   وفي ما يتعلق بالقدرة الشرائية، أبرزت الكلمة أن الحكومة اتخذت تدابير استثنائية، شملت دعم أسعار غاز البوتان والكهرباء والنقل، وإلغاء الضريبة على القيمة المضافة لبعض المواد الأساسية، فضلا عن تخفيضات ضريبية وتوجيه عائدات ارتفاع أسعار الطاقة لدعم الفئات المتضررة.


    كما ساهم تحسن التساقطات المطرية والدعم الموجه للقطاع الفلاحي في تعزيز القطيع الوطني، ما من شأنه تمكين المواطنين من اقتناء أضحية العيد بأسعار مناسبة، وتشجيع استهلاك المنتوج المحلي في إطار ترسيخ مفهوم السيادة الوطنية.   وفي خطوة لافتة، صادقت الحكومة على مشروع قانون لتعديل مدونة الشغل المغربية، يقضي بتقليص ساعات العمل لأعوان الحراسة في شركات الأمن الخاص من 12 ساعة إلى 8 ساعات، في اتجاه إنصاف هذه الفئة وتحسين ظروف اشتغالها.   وختمت الكلمة بالتأكيد على انخراط الحكومة في إعداد نظام خاص بالتكوين المستمر لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة، بهدف تطوير كفاءات الموارد البشرية وتعزيز تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني، بما ينعكس إيجابا على سوق الشغل وتحقيق تنمية مستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امزورن.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تتهم الداخلية بالتضييق عليها

     أعلن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإمزورن تعرضه، وفق تعبيره، لمنع من طرف السلطات الإدارية المحلية، وذلك بعد محاولة إيداع الملف القانوني المتعلق بتجديد المكتب المسير، عقب الجمع العام الانتخابي الذي عقد يوم الأحد 8 مارس 2026 بمقر جمعية ملتقى المرأة بالريف.

    وأوضح الفرع، في بلاغ صادر عن مكتبه المحلي بتاريخ الجمعة 1 ماي 2026، أن قائد الملحقة الإدارية الأولى بإمزورن رفض تسلم ملف التجديد دون تقديم أي مبرر قانوني، مشيرا، حسب ما ورد في البلاغ، إلى وجود “تعليمات” وراء هذا الرفض. واعتبرت الجمعية أن هذا الإجراء يندرج ضمن ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر الجراد الصحراوي.. لفتيت: 157 ألف هكتار تمت معالجتها واليقظة مستمرة

    أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن المغرب يظل من بين البلدان المعرضة لغزو الجراد الصحراوي، بحكم موقعه الجغرافي كحلقة وصل بين مناطق تكاثر هذه الآفة في غرب وشمال إفريقيا، مشيراً إلى أن نطاق اجتياح الجراد يمتد على نحو 29 مليون كيلومتر مربع، فيما يقتصر وجوده وتكاثره على حوالي 16 مليون كيلومتر مربع.

    وأوضح لفتيت، في جواب على سؤال حول تدابير مواجهة خطر انتشار الجراد، أن التنوع المناخي الذي يميز المغرب يتيح تكاثر الجراد خاصة بالمناطق الجنوبية خلال مواسم الأمطار، حيث توفر رطوبة التربة ونمو الغطاء النباتي الظروف الملائمة لتغذية الأسراب، كما تسهم الرياح الموسمية في نقلها لمسافات طويلة، ما يزيد من احتمال وصول أسراب كثيفة قد تتسبب في خسائر فلاحية كبيرة.

    وأضاف في جواب على سؤال برلماني كتابي وجهه النائب محمد هيشامي، عن الفريق الحركي، واطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن شهر فبراير 2026 شهد استمرار تفشي الجراد بالصحراء المغربية، مع تزايد أعداد الحشرات الناضجة وغير الناضجة شمالاً، ووصول بعضها إلى شمال أكادير، إلى جانب تحرك أسراب قادمة من موريتانيا نحو التراب الوطني.

    وفي ما يتعلق بالإجراءات الوطنية، أفاد المسؤول الحكومي أنه تم تفعيل نظام للرصد والتدخل منذ أكتوبر 2025، جرى تعزيزه خلال نونبر من السنة نفسها، حيث قام المركز الوطني لمكافحة الجراد بأيت ملول بتعبئة الوسائل اللوجستيكية لدعم الفرق الميدانية وفرق المعالجة الجوية، بتنسيق مع مصالح وزارة الفلاحة وطياري الدرك الملكي.

    وشملت هذه التعبئة، بحسب توضيحات المسؤول الحكومي، توفير مركبات رباعية الدفع لعمليات المسح والمعالجة، ومعدات الوقاية الفردية، وكميات من المبيدات والمواد الغذائية لفائدة الفرق الميدانية.

    وأشار الوزير إلى أن برامج التدخل ترتكز على الرصد المستمر لمناطق التوالد والتكاثر لتحديد البؤر، وتنفيذ عمليات الرش الأرضي والجوي عند الضرورة، إلى جانب تنسيق الجهود وطنياً بين وزارتي الداخلية والفلاحة، وإقليمياً مع منظمة الأغذية والزراعة، فضلاً عن تتبع الوضع في الدول المجاورة.

    وبخصوص الحصيلة الميدانية إلى غاية مارس 2026، كشف لفتيت عن تعبئة 45 فرقة ميدانية موزعة على مختلف الجهات المتضررة، مدعومة بأسطول جوي يضم 8 طائرات مجهزة للرش، ومخزون من المبيدات يصل إلى 819 ألف لتر. وبلغت المساحة المعالجة إلى حدود 16 مارس 2026 ما مجموعه 157.109 هكتارات، منها 79.600 هكتاراً عبر الرش الجوي و77.509 هكتارات بواسطة الرش الأرضي، وذلك بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية والمركز الوطني لمكافحة الجراد والسلطات المحلية والدرك الملكي، مع إشعار السكان ومربي الماشية والنحالين.

    وأكد المسؤول ذاته أن الوضع يوجد حالياً تحت السيطرة بفضل التدخلات الاستباقية التي انطلقت منذ أكتوبر 2025، مشيراً إلى أنه لم يتم تسجيل خسائر في المحاصيل المهمة، خصوصاً البيوت البلاستيكية بجهة الداخلة وجماعة الجريفية، في وقت يُرتقب فيه ظهور موجة ثانية محتملة من الحشرات الناضجة والأسراب الصغيرة مع بداية مرحلة التكاثر خلال مارس 2026، خاصة بأودية درعة وزيز وغريس.

    وختم لفتيت بالتأكيد على أنه، ورغم النجاح المسجل في تحييد معظم الأسراب، فإن التوقعات لا تزال تشير إلى دينامية مستمرة لمجموعات الحشرات غير الناضجة، التي يُنتظر أن تواصل زحفها شمالاً مع بلوغها مرحلة النضج، مبرزاً أن المصالح المختصة تظل في أقصى درجات التأهب واليقظة، مع مواصلة عمليات المسح والاستكشاف وبرامج المكافحة بكثافة عالية، بهدف ضمان حماية الموارد الفلاحية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأضخم على الإطلاق.. أنظمة الذكاء الاصطناعي وآلاف الجنود في مناورات « الأسد الإفريقي »

    انطلقت على أراضي المملكة المغربية وبمشاركة واسعة من دول إفريقية ودولية مناورات « الأسد الإفريقي 2026″، في نسخة وصفت بالأضخم منذ إطلاق هذا التمرين العسكري متعدد الجنسيات، سواء من حيث عدد القوات المشاركة أو طبيعة التقنيات الحديثة التي يتم اختبارها ميدانيا، وعلى رأسها أنظمة الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الدفاعية المتقدمة.

    وتجري هذه المناورات تحت إشراف القيادة الأمريكية لإفريقيا، بمشاركة آلاف الجنود القادمين من أزيد من أربعين دولة، حيث يحتضن المغرب الحصة الأكبر من هذه القوات، في مؤشر واضح على المكانة الاستراتيجية التي باتت تحتلها المملكة في المنظومة الأمنية الإقليمية والدولية، وكشريك رئيسي في جهود تعزيز الاستقرار ومحاربة التهديدات العابرة للحدود.

    وتمتد فعاليات هذا التمرين العسكري على مدى عشرة أيام، تشمل سلسلة من الأنشطة العملياتية المعقدة، من بينها تدريبات بالذخيرة الحية، ومحاكاة سيناريوهات مرتبطة بالتهديدات الكيميائية والنووية، فضلا عن تمارين مشتركة بين القوات البرية والبحرية والجوية، في إطار تنسيق استخباراتي وتقني عالي المستوى.

    غير أن ما يميز نسخة هذه السنة بشكل لافت هو الحضور القوي للتكنولوجيا الحديثة، حيث تعمل شركات دفاعية أمريكية على اختبار أنظمة قيادة وتحكم تعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب منصات ذاتية التشغيل وتقنيات متطورة لرصد وتحييد الطائرات بدون طيار، في خطوة تعكس التحول المتسارع في طبيعة الحروب الحديثة، التي باتت تعتمد بشكل متزايد على التفوق التكنولوجي.

    كما تشمل المناورات مجالات جديدة مثل الحرب الكهرومغناطيسية والدفاع السيبراني والعمليات الفضائية، وهو ما يعكس توجها واضحا نحو إعداد الجيوش لمواجهة تهديدات متعددة الأبعاد، تتجاوز ساحات القتال التقليدية لتشمل الفضاء الرقمي والفضاء الخارجي، في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بالإرهاب والتوترات الجيوسياسية في المنطقة.

    ووصف قائد « أفريكوم »، الجنرال دوغوين أندرسون، هذه الخطوة بأنها تجسيد حاسم لمبدأ « السلام عبر القوة »، بهدف منع التنظيمات الإرهابية من استغلال المناطق التي تعاني من ضعف السيطرة الحكومية، حيث ووفق المعطيات المتوفرة، تركز المناورات على مواجهة التهديدات المتغيرة في المنطقة، في وقت لا تزال فيه تنظيمات مثل القاعدة تشكل خطرا حقيقيا على الاستقرار الإقليمي.

    من جانبه، أكد سفير الولايات المتحدة في المغرب، ديوك بوكان، أن هذه التدريبات تعكس التزاما عميقا باستقرار المنطقة، مشددا على أنها « استثمار استراتيجي في مستقبل إفريقيا »، وذلك خلال كلمته في حفل الافتتاح.

    ولم تغب الأبعاد الإنسانية عن هذه المناورات، حيث تم تخصيص برامج موازية لتقديم خدمات طبية لفائدة ساكنة المناطق القروية، في مبادرة تروم تعزيز الثقة بين القوات المسلحة والسكان المحليين، والمساهمة في دعم الاستقرار الاجتماعي بالمناطق الهشة.

    وتأتي هذه التحركات العسكرية في ظرفية إقليمية دقيقة، تتسم بتزايد التحديات الأمنية في عدد من دول الساحل وغرب إفريقيا، وهو ما يمنح لمناورات « الأسد الإفريقي » بعدا استراتيجيا يتجاوز الطابع التدريبي، ليؤكد استمرار اهتمام الولايات المتحدة وشركائها بالقارة الإفريقية باعتبارها مجالا حيويا للتعاون الأمني طويل الأمد.

    ويرتقب أن تختتم هذه المناورات في 8 ماي، وسط توقعات بأن تفرز نتائجها معطيات مهمة ستعتمد في رسم ملامح العمليات العسكرية المستقبلية، في عالم تتغير فيه طبيعة التهديدات بوتيرة متسارعة، ويصبح فيه الذكاء الاصطناعي عنصرا حاسما في موازين القوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بين الإصدارات لي فمعرض الكتاب… فاطمة كريم خرجات كتاب ”الفصل 267“ لي كيعاود تجربتها فالحبس ولي فيه حتى مشروع مدونة الأسرة لي كتباتو تما

    كود – واد زم //

    فـتصريح خاص لموقع “كود” قالت الكاتبة والناشطة الحقوقية المغربية فاطمة كريم باللي خرجات كتاب جديد سميتو “الفصل 267″، ووضّحات باللي هاد العنوان كان اختيار مقصود حيث هو نفس رقم الفصل القانوني اللي تحاكمات به كيف ما قالت: “بغيت نحوّل داك الشي اللي كان الهدف منو هو السكات، لحاجة كتشهد وكتكلم، ويولي الرقم اللي كان باغي يطفّي صوتي هو عنوان لكتاب كيهضر بصوت عالي .”

    وزادت كتشرح باللي هاد الكتاب تكتب فالأصل وهي فالحبس، وكيجمع ما بين التعاويد ديال التجربة الشخصية والتحليل الحقوقي، وكيحكي بالتفصيل على التحقيق والمحاكمة، اللي قالت عليهم ما كانوش فيهم حتى أبسط شروط العدالة، ووضحات حتى باللي كاين تمييز ومعاملة ماشي متساوية وسط الحبس، خاصة مع الناس اللي كيتشدّو بسبب أفكارهم ومعتقداتهم، ماشي بسبب أفعالهم.

    وهدرات حتى على واحد من أقسى التجارب اللي عاشتها، وهي الحبس الانفرادي اللي دام كثر من 8 شهور فزنزانة صغيرة على مكتقول وذكرات حتى الإضراب عن الطعام اللي دارت، واللي وصل لـ87 يوم الشي لي خلاها عيانة نفسياً وجسدياً كتأكد ”فاطمة كريم‘‘.

    ومن ناحية الفكر، قالت باللي الكتاب ماشي غير توثيق للمعاناة، ولكن فيه حتى رؤية مدنية شاملة، ووضحات باللي كتبت من وسط الحبس مشروع مدونة أسرة مدنية كاملة وقالت: “بغيت نبيّن باللي الحبس ما كيمنعش التفكير، وأن الحباس يقدر يكون مُصلح ومشرّع فـنفس الوقت‘‘.

    وزادت قالت باللي كتاب “الفصل 267” فيه دعوة للعلمانية باش تكون إطار كيضمن المساواة بين المواطنين، كيف ما كيحط التجربة ديالها فالسياق الدولي لحقوق الإنسان، وشرحات حتى باللي الكتاب فيه نقد  للبنية القانونية والسياسية، ومعاه حلول إصلاحية واقعية.

    وفالأخير، ختمات فاطمة كريم التصريح ديالها وقالت باللي “الفصل 267” تكتب للأجيال الجاية وزادت: “بغيت هاد الكتاب يكون مرجع للحقوقيين والباحثين والمواطنين اللي كايآمنو باللي دولة القانون ماشي غير شعار، ولكن مسؤولية ديال الجميع.”

    كتاب “الفصل 267” موجود للقراء في رواق العفراء بالمعرض الدولي للنشر والكتاب 2026، فإصدار استثنائي كيجمع بين الشهادة الحية والفكر الحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الميدان إلى الخوارزميات.. الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف الحروب

    في ظل التسارع المتزايد لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المجالات العسكرية والأمنية، لم يعد النقاش مقتصرًا على التطورات التقنية، بل امتد ليشمل أبعادًا جيوسياسية وأخلاقية تعيد صياغة مفهوم القوة في النظام الدولي.

    وفي هذا التحليل، يتناول الباحث التركي في مركز أبحاث “تي أر تي ورلد” (TRT World)، براق ألمالي، دلالات بيان مكوّن من 22 بندًا نشرته شركة “بالانتير” الأمريكية في 18 أبريل/ نيسان الجاري بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي.

    و”بالانتير” هي شركة برمجيات أمريكية متخصصة في تحليلات البيانات الضخمة، أسست عام 2003، وتعمل بشكل وثيق مع الحكومات ووكالات الاستخبارات والشركات التجارية الكبرى.

    القوة التكنولوجية

    قبل نحو قرن، حذّر الفيلسوفان “تيودور أدورنو” و”ماكس هوركهايمر” من أن العقل الحديث قد يفقد طابعه التحرري ويتحول إلى أداة للسيطرة. اليوم، تبدو هذه الفكرة أكثر واقعية في ظل أنظمة تكنولوجية قادرة على الإدارة والتنبؤ واتخاذ القرار.

    وفي هذا الإطار، نشرت شركة “بالانتير” الأمريكية، عبر حسابها الرسمي على منصة شركة “إكس” الأمريكية، بيانًا مؤلفًا من 22 بندًا مقتبسًا من كتاب رئيسها التنفيذي ألكسندر كارب بعنوان “الجمهورية التكنولوجية”.

    بيان الشركة الأمريكية يطرح رؤية جديدة لطبيعة الصراع في المستقبل، حيث تتداخل التكنولوجيا مع مفاهيم القوة والسيادة، وتتحول الشركات التقنية إلى فاعل رئيسي في معادلات الحرب.

    ولا يقتصر هذا البيان على كونه إعلانًا مؤسسيًا فحسب، بل يرقى إلى دعوة تعبئة شاملة، حيث يعيد تعريف دور “وادي السيليكون” في الحروب الحديثة، مؤكدًا أن التفوق في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الدفاعية لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية، وواجبًا وطنيًا.

    ركيزة أساسية

    تتمتع “بالانتير” بموقع متقدم داخل منظومة الأمن القومي الأمريكي، إذ يُستخدم نظام “غوثام” الخاص بها في مؤسسات مثل وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي أيه”، ووزارة الدفاع (البنتاغون).

    وفي السنوات الأخيرة، وسّعت الشركة نطاق عملها من تحليل البيانات إلى مجالات أكثر عسكرية، من خلال مشاريع مثل برنامج “تايتان” التابع للجيش الأمريكي، الذي يدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الاستهداف، إضافة إلى مشروع “مافن” الذي شكّل نقطة تحول في علاقة شركات وادي السيليكون بالحرب بعد انسحاب “غوغل” منه نتيجة احتجاجات داخلية.

    ومشروع “مافن” هو برنامج عسكري أمريكي أطلقته وزارة الدفاع الأمريكية عام 2017، ويهدف إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات هائلة من الفيديوهات الجوية من الطائرات بدون طيار لتحسين عمليات الاستهداف.

    وأثار المشروع احتجاجات داخل “غوغل”، حيث وقّع 4000 موظف عريضة في 2018 تطالب بإنهائه لأنه “يُساهم في تسليح الذكاء الاصطناعي”، مما دفع الشركة إلى عدم تجديد عقدها مع البنتاغون في 2019.

    كما أصبحت شركة “بالانتير” لاعبًا رئيسيًا في أنظمة دعم القرار العسكري واللوجستي، إذ تُستخدم تقنياتها في ساحات الصراع، بما في ذلك أوكرانيا.

    وهي بذلك تمثل جزءًا من منظومة تكنولوجية دفاعية جديدة تضم شركات ناشئة إلى جانب عمالقة الصناعات العسكرية التقليدية.

    في الوقت ذاته، توسعت أنشطة الشركة إلى البنية الإدارية الداخلية، حيث أثارت مشاريعها مع دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية انتقادات من منظمات حقوقية بسبب استخدامات تتعلق بالتنبؤ والمراقبة.

    علاقات مع إسرائيل

    يتقاطع البيان مع تعزيز “بالانتير” لعلاقاتها مع إسرائيل، حيث أعلنت الشركة عام 2024 عن شراكة مع وزارة الدفاع الإسرائيلية.

    كما عبّر رئيسها التنفيذي ألكسندر كارب، أكثر من مرة عن دعمه لسياسات تل أبيب.

    وتتجاوز المسألة البعد السياسي إلى بعد عملياتي، مع الحديث عن أنظمة مثل “لافندر” و”غوسبل” التي تعتمد على “أتمتة” عمليات الاستهداف، والتي استُخدمت في تحديد الأهداف خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل في غزة بدءا من 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين.

    ورغم عدم تأكيد ارتباط هذه الأنظمة مباشرة بمنتجات “بالانتير”، فإنها تعكس بوضوح نمط “الحرب الخوارزمية” التي تمثلها منصات الشركة.

    تحول جذري

    إضافة إلى ما سبق، يمكن القول إن هذه التطورات تعكس أيضًا تحولًا جذريًا في طبيعة الحرب، حيث لم تعد المواجهة مجرد صراع ميداني، بل أصبحت مسألة دمج بيانات.

    فالمعلومات القادمة من المستشعرات والأقمار الصناعية وشبكات الاتصالات يتم دمجها في صورة عملياتية واحدة، ما يمنح الجيوش ليس فقط وعيًا ميدانيًا، بل قدرة على التنبؤ والتفوق الاستباقي.

    ويتماشى هذا التوجه مع برامج أمريكية مثل “ريبليكاتور” الذي يهدف إلى نشر أنظمة ذاتية بأعداد كبيرة، وكذلك مع توجهات حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتعزيز التكامل بين أنظمة القيادة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    كما تسير الصين في الاتجاه ذاته، عبر الاستثمار في أنظمة اتخاذ القرار المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والحرب الإدراكية، ودمج البيانات متعددة المجالات، ما يعزز سباقًا عالميًا نحو “عقيدة الحرب الخوارزمية”.

    تفوق الذكاء الاصطناعي

    ويمكن قراءة بيان “بالانتير” ليس فقط كنص فكري، بل كجزء من استراتيجية صناعية ذات أبعاد جيوسياسية. إذ يقوم على فرضية أن التفوق في الذكاء الاصطناعي سيحدد موازين القوى العالمية، كما فعلت القدرات النووية خلال الحرب الباردة أو القوة الصناعية في بدايات القرن العشرين.

    ويظهر هذا الأمر التحول في سلوك الأسواق، حيث يعكس ارتفاع القيمة السوقية للشركة، ثقة المستثمرين في أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الدفاعي ستصبح مجالًا دائم النمو، مع تحول الحكومات إلى عميل رئيسي بدلًا من المستهلكين.

    غير أن هذا المسار يطرح تحديات بنيوية، أبرزها تلاشي الحدود بين المجالين المدني والعسكري، وعجز آليات الرقابة التقليدية عن مواكبة التطور السريع للنماذج البرمجية.

    إشكاليات التحكم

    وفي السياق ذاته، لم يعد السؤال اليوم ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيدمج في منظومات الأمن القومي أم لا، بل كيف يمكن إدارة أنظمة تتجه نحو قدر أكبر من الاستقلالية.

    الخطر لا يكمن فقط في سوء الاستخدام، بل في أن منطق السرعة والتوسع قد يحل تدريجيًا محل المساءلة السياسية، ما يجعل العنف أكثر تشتتًا وأصعب تتبعًا.

    وبذلك، لا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على تغيير طبيعة الحروب، بل يمتد ليعيد تشكيل الظروف التي تُتخذ فيها قرارات الحرب نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الخاص يغادر “عقود الاستغلال”: الحكومة تلغي الاستثناء وترفع الأجر الفعلي للحارس

    العرائش نيوز:

    من المنتظر أن يضع مشروع قانون حيز التنفيذ سنة 2027 حداً لاستثناء ظل سارياً لنحو عقدين، ليشمل نحو 400 ألف حارس بقطاع الحراسة الخاصة.

    في خطوة وُصفت بـ”الشجاعة والضرورية”، وضعت الحكومة المغربية حدا لملف طال انتظاره، يتعلق بإنهاء استثناء كان يسمح بتشغيل حراس الأمن الخاص لمدة 12 ساعة يوميا مع احتساب أجر 8 ساعات فقط. هذا القرار، الذي جرى الإعلان عنه خلال جولة أبريل من الحوار الاجتماعي، يجسد تحولا في النظرة إلى فئة كانت تعاني “ارتهانا” لجدول عمل مرهق لمدة عقدين من الزمن.

    إصلاح تشريعي ينهي استثناء “العمل المتقطع”

    يعود جذور هذا الخلل إلى التصنيف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد العزيز راجل: عندما تفقد رئيسة جمعية الآباء البوصلة

    عندما اُقترح علي الانضمام إلى مكتب جمعية الآباء بصفتي أحد الآباء، قبلت من أجل مصلحة أبنائنا وبناتنا، وكنت أعقد آمالا كبيرة في هذا الاطار التنظيمي ليواصل العمل بغية إنجاح المشروع المندمج للمؤسسة، وتعزيز الاشعاع الذي شهدته الثانوية التأهيلية فاطمة الزهراء في ظل الإدارة الجديدة، حيث احتلت المرتبة الأولى في الأنشطة الموازية على مستوى الأكاديمية الجهوية، وكان يشارك تلامذتنا في جميع المسابقات ويحتلون مراتب مشرفة.

    الأسدس الأول: إنجازات غير مكتملة

    بعد تشكل المكتب الجديد للجمعية، أخبرنا كأعضاء بوجود رصيد في الحساب يقدر DHS138571 حصيلة المكاتب السابقة، وأول خطوة قام بها المكتب الجديد الاجتماع بإدارة المؤسسة لوضع أولويات وحاجيات ملحة، وقد أنجزت الجمعية منها (شراء كراسي وطاولات وإصلاح المراحيض وصباغة وآلة الطبع والنسخ وشراء لوازم مدرسية للمعوزين واقتناء علب الأوراق البيضاء,وقد تم عقد لقاء تواصلي وحيد مع الآباء والأمهات لفائدة المستويات الاشهادية فقط. وقد لاقت هذه الانجازات إشادة من إدارة المؤسسة والمديرية الاقليمية، لكنها لم تكتمل بعد، ولا أعرف إلى حدود الساعة ما تبقى من المبلغ أعلاه، بالإضافة إلى ذلك تم استخلاص هذا الموسم الدراسي (2025/2026) واجب 100درهم لكل تلميذ(ة) مجموع تلاميذ المؤسسة(ما يقارب700) تم إيداعه في حساب الجمعية ولا أعرفمجموع مداخل هذا الموسم وقد طالبت به في أحد الاجتماعات لكن دون جدوى.
     

    الأسدس الثاني: التلميذ المسكين ضحية جعجة بلا طحين

    سجلت الدورة الأولى تدنياخطيرا فيمعدلات المتعلمين والمتعلمات، وضعفا في المستوى خصوصا المواد الأساسية، وقد قدم السيد مدير المؤسسة عرضا بالأرقام، وذلك في آخر مجلس تدبير. وقد حضرته الرئيسة واستمعت للمشاكل المرتبطة بتحصيلهم الدراسي، وظاهرة الغيابات المتكررة عن الحصص،في هذا السياق اقترحت في أحد الاجتماعات الخاصة بمكتب جمعية الآباءبرمجة حصص للدعم وتفعيلها خصوصا لفائدة المستويات الاشهادية (الأوليات والثانيات باكالوريا) وكذا الجذوع المشتركة،(الفئات المتعثرة، والفئات من ذوي الهمم الخاصة) لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وكذا القيام بأنشطة توعوية وتوجيهية وتحفيزية مساهمة منا في الحياة المدرسية، وبرمجة لقاء تواصلي مع أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والتلميذات لاطلاعهم على مستوى أبنائهم، والتعاون مع الادارة على تتبع سير تحصيلهم، لكن هذه المقترحات-مع كامل الأسف- لم تجد طريقها للتنفيذ والأجرأة،وقد تبين بجلاء كأن السيدة الرئيسة ستمنح أعطيات من مالها الخاص، فعلى سبيل المثال التماطل في جلب الأشياء البسيطة والملحة التي يحتاجها التلاميذ والتلميذات في فترات التقويمات(فروض المراقبة المستمرة)، خاصة بالنسبة للمواد العلمية وذلك بإحضار أوراق النسخ، وقد اتفقنا على جلب 8 علب أوراق النسخ في آخر اجتماع، وقد اضطر السادة الاساتذة إلى شراءها من مالهم الخاص، بعدما فقدوا الأمل بتوفيرها وقد طالبت بذلك مرارا وتكرارا ولكن دون جدوى.

    لقد كانت – للأسف الشديد- سياسة وشعار السيدة رئيسة الجمعية التسويف والتماطل واللامبالاة، (كم من حاجةٍ قضيناها بتركها)الشيء الذي فوت على أبنائنا وبناتنا هذه السنة التي قاربت على الانتهاء بل انتهت الكثير من المكتسبات والمهارات التي لا ينبغي تفويتها في هذه المرحلة العمرية.

    تذكير: لعل الذكرى تنفع المؤمنين

    كما لا يخفى على الجميع، وخصوصا السيدة الرئيسة؛ تعتبر جمعية آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ شريكا أساسيا من أجل تحقيق مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء والنهوض بالشأن التربوي ، وقد أولت الرؤية الاستراتيجية للإصلاح (2015-2030) مسؤولية الأسر والهيئات الممثلة لها أهمية قصوى للارتقاء بالمدرسة. أمام هذا الوضع، كأنها لا تتمثل محتوى الرسالة الملكية التي تدعو الى “تفعيل دور جمعيات آباء وأولياء التلاميذ والتلميذات في تدبير الحياة المدرسية بوصفهم شركاء أساسيين في تعليم وتربية أبنائهم على امتداد مسارهم الدراسي…” (مقتطف من الرسالة الملكية بمناسبة انطلاق الموسم الدراسي 2000) بالإضافة إلى ذلك بعدٌ كلي عن أحد الأدوار الرئيسة في علاقة الجمعية بالمؤسسة التي حددها المرسوم المنظم(لجمعيات الآباء وأدوارها وقواعد اشتغالها) ومن بينها الدعم التربوي والاجتماعي اللازمين للقضاء على كل أشكال الانقطاع والهدر المدرسي وهذه النقطة كافية لتجعل الجمعية كل مصالحها تنصب لفائدة التلميذات والتلاميذ، وتجعل في برنامجها أولوية الانشطة التربوية والموازية لترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني.

    وأخيرا؛ استحضر بمرارة تقرير ” رصد التعليم 2026 ” لليونسكو يتحدث فيه بالأرقام وهي أرقام مخيفة ومرعبة عن الهدر المدرسي الحاد بين المستويات في بلدنا، أقف مذهولا في هذا الموسم الدراسي 2025/2026 الذي كانت حصيلتنا في الأنشطة الموازية والتوجيهيةشبه منعدمةفي الوقت الذي كان بالإمكان مساعدة الكثير من المهددين بالفصل، وذلك بالقيام بحصص مكثفة للدعم النفسي والتربوي والاجتماعي تعبأ فيها الأطر التربوية بتنسيق مع الادارة والأسر، حيث تتوفر مداخيل مهمة في حساب الجمعية لهذا الموسم، التي يجب صرفها لخدمة مصلحة المتعلمين والمتعلمات.

    الشيء الذي يجعلني أتساءل هل تمثل فعليا هذه الجمعية الأسر التي تتألم وتعاني من أجل تحصيل دراسي لفلذات أكبادها في ظل وضع اقتصادي واجتماعي صعب؟وهل تمثل شراكة حقيقية للمؤسسة التعليمية؟وهل تسهم – بهكذا تدبير – فعليا في الحد من الهدر المدرسي، والمساهمة في مشروع المؤسسة المندمج؟

    عبد العزيز راجل الكاتب العام لجمعية آباء ثانوية فاطمة الزهراء التأهيلية-الفداء مرس السلطان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالقة التكنولوجيا أمام اختبار الذكاء الاصطناعي في أسبوع النتائج

    يشهد وول ستريت هذا الأسبوع واحدة من أكثر فترات إعلان النتائج حساسية في السوق الأمريكية، مع ترقب المستثمرين نتائج كبرى شركات التكنولوجيا، وفي مقدمتها أمازون وميتا وألفابت ومايكروسوفت، التي تعلن أرقامها بعد إغلاق جلسة الأربعاء، على أن تكشف آبل عن نتائجها يوم الخميس. وتمثل هذه الشركات وزناً مؤثراً داخل مؤشر S&P 500، ما يجعل نتائجها قادرة على توجيه مزاج الأسواق خلال الفترة المقبلة.

    ويأتي الذكاء الاصطناعي في قلب هذا الموسم، إذ لم يعد السؤال المطروح على المستثمرين مرتبطاً فقط بحجم الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية، بل بمدى قدرة هذه الاستثمارات على توليد عوائد ملموسة. وتشير تقديرات نقلتها منصة eToro إلى أن هذه الشركات قد تنفق مجتمعة ما يقارب 700 مليار دولار هذا العام لدعم النمو، في وقت يتحول فيه تركيز السوق من “حجم الرهان” إلى “العائد على الرهان”.

    وتحظى أمازون بمتابعة خاصة، بسبب الدور المركزي الذي تلعبه خدمات AWS في موجة الذكاء الاصطناعي. ويتوقع محللون استمرار قوة الطلب على خدمات السحابة، مع ترقب أي مؤشرات حول نمو الإيرادات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومستوى الإنفاق الرأسمالي. وتشير تقديرات متداولة إلى أن أمازون قد تكون بين أكبر المنفقين على البنية التحتية، في ظل سباق الشركات لتوفير قدرات حوسبة ضخمة.

    أما ميتا، فتدخل موسم النتائج من موقع مختلف، إذ يواصل نشاطها الإعلاني تمويل توسعها في الذكاء الاصطناعي. وينتظر المستثمرون معرفة مدى مساهمة أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين استهداف الإعلانات وترتيب المحتوى، مقابل ارتفاع الإنفاق على البنية التحتية ومراكز البيانات. وتشير توقعات السوق إلى إيرادات فصلية تقارب 55.8 مليار دولار، مع تركيز خاص على توجيهات الإنفاق الرأسمالي لهذا العام.

    وتبقى ألفابت أمام اختبار مزدوج، يجمع بين الحفاظ على قوة نشاط البحث والإعلانات، وإثبات أن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي ومنصة Gemini وخدمات السحابة بدأت تتحول إلى نمو فعلي. ويتوقع محللون أن تبلغ إيرادات الربع الأول نحو 107 مليارات دولار، مع نمو قوي مقارنة بالعام السابق، غير أن ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الربح.

    وتدخل مايكروسوفت النتائج تحت ضغط مراقبة أداء Azure ومستوى تبني أدوات Copilot داخل الشركات. فرغم أن الشركة كانت من أوائل المستفيدين من موجة الذكاء الاصطناعي بفضل شراكتها مع OpenAI، فإن السوق بات أكثر حساسية تجاه تكاليف البنية التحتية وحجم الطلب الفعلي من المؤسسات. وتشير تقارير السوق إلى أن المستثمرين سيراقبون بدقة أي تحديث حول إنفاق الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالعوائد.

    أما آبل، فتبدو حالتها مختلفة نسبياً، إذ لا تزال أقل انخراطاً في سباق مراكز البيانات مقارنة بمنافسيها، لكنها تواجه أسئلة متزايدة حول استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي، خاصة مع ترقب تحديثات مرتبطة بـ Apple Intelligence ومساعد Siri. وستكون نتائجها اختباراً لقدرة مبيعات آيفون وقطاع الخدمات على الحفاظ على الزخم، في انتظار دورة المنتجات المقبلة.

    ويجمع هذا الأسبوع بين عاملين حاسمين: ثقل الشركات الكبرى في المؤشرات الأمريكية، وتزايد الشكوك حول تكلفة سباق الذكاء الاصطناعي. لذلك فإن أي مفاجأة إيجابية في نمو السحابة أو الإعلانات أو تبني أدوات الذكاء الاصطناعي قد تدعم موجة الصعود، بينما قد تؤدي أي خيبة في العوائد أو ارتفاع غير مبرر في الإنفاق إلى إعادة تقييم أوسع لأسهم التكنولوجيا.

    وبذلك يتحول موسم النتائج الحالي إلى اختبار مباشر لسؤال أصبح محورياً في وول ستريت: هل بدأ الذكاء الاصطناعي فعلاً في إنتاج الأرباح، أم أن الأسواق لا تزال تموّل وعداً مستقبلياً بتقييمات مرتفعة؟

    إقرأ الخبر من مصدره