Étiquette : 8

  • البوطاهري يساءل وزير التجهيز حول الوضعية المتدهورة للطريق الوطنية رقم 8

     وجّه النائب البرلماني بوطاهر البوطاهري، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التجهيز والماء، حول الوضعية المتدهورة للطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين جماعتي تارجيست وبني بونصار بإقليم الحسيمة، مروراً بعدد من المناطق من بينها زرقت وبني بونصار وبني أحمد أمكران.

    وأوضح النائب البرلماني أن عدداً من المقاطع بهذه الطريق الحيوية تعرف وضعية مقلقة، بعدما تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة الفيضانات والانزلاقات الأرضية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، وهو ما تسبب في تدهور بنيتها التحتية وصعوبة التنقل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتضن أول كأس عالمية بإفريقيا للوح المائي الطائر “إي فويل” مابين 8 و 10 ماي المقبل

    تحتضن مدينة الناظور في الفترة الممتدة من 8 إلى 10 ماي المقبل، منافسات “كأس مارشيكا لرياضة الإي-فويل – بطولة العالم للوح المائي الطائر 2026”.

    وذكر بلاغ للمنظمين أن هذه التظاهرة تعد أول كأس عالمية من نوعها تقام على أرض إفريقية، لتشكل بذلك بصمة تاريخية غير مسبوقة، لا للمملكة المغربية فحسب، بل للقارة السمراء بأسرها.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا المحفل ذا الصيت العالمي، المنظم بدعم حثيث من وكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا، وشركة “مارشيكا ميد”، والمكتب الوطني المغربي للسياحة، والمجلس الجهوي للسياحة بجهة الشرق، بصفتهم شركاء بلاتينيين، سيعرف مشاركة صفوة المتسابقين المحليين والدوليين.

    وتعد هذه المحطة، المدرجة ضمن السجل الرسمي للجولة العالمية لعام 2026، ثالث ملتقى بعد محطتي “دوسلدورف” الألمانية و”لوكات” الفرنسية، وهي بذلك تترجم تحولا جذريا في الممارسات البحرية المعاصرة، وتكرس انفتاح هذه الجولة على آفاق جغرافية واعدة.

    ويأتي اختيار مدينة الناظور وبحيرة “مارشيكا” ليعكس دينامية تحول ترابي عميق الأثر. فهذه الوجهة، التي تبزغ نجمتها ساطعة على الضفة المتوسطية، تنعم بنظام بيئي طبيعي فريد، وبنى تحتية تشهد طفرة تنموية متسارعة، فضلا عن سهولة ولوج استراتيجية تربطها بالقارة العجوز.

    وخلص البلاغ إلى أنه علاوة على مقوماتها الذاتية الخالصة، تفرض بحيرة “مارشيكا” نفسها اليوم كمسرح استثنائي لأحدث الرياضات المائية المبتكرة، حيث تتآلف فيها الظروف التقنية المثلى مع سحر المحيط الطبيعي المحفوظ بعناية.

    وتجسد رياضة الـ “إي-فويل” جيلا طليعيا من رياضات التزلج المائي، فبفضل لوح مجهز بمحرك كهربائي وزعنفة غاطسة، يتسنى للمتسابق التحليق بانسيابية فوق الماء، مما يمنحه تجربة فريدة تتسم بالهدوء والانعتقاق من قيود الرياح وتقلبات الأمواج، وهو ما يفسر الانتشار الواسع لهذه الرياضة في شتى بقاع العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب السرديات: كيف يخوض إيران وأمريكا معركة الكلمات والصور إلى جانب الصواريخ

     العلم الالكترونية – جيهان مريك – صحفية متدربة
    تتسارع وتيرة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران على نحو يشي بانسداد الأفق الدبلوماسي وعودة التوتر إلى واجهة المشهد الدولي. وفي خضم هذا السياق المتقلب، تتقاطع السرديات الإعلامية في واشنطن وطهران حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء زيارة مبعوثيه إلى إسلام آباد، التي كانت ستحتضن جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بين الطرفين.

    ووفق ما أوردته الصحيفة الامريكية واشطن بوست ، فإن القرار جاء في سياق إعادة تقييم داخل الإدارة الأمريكية لجدوى استمرار المفاوضات بالشكل الحالي، خصوصًا في ظل ما وصفته الصحيفة بـ”غياب وضوح في موقف الجانب الإيراني”. وأشارت إلى أن الخطوة لا تعني بالضرورة انسحابًا من المسار الدبلوماسي، بل محاولة لإعادة ضبط شروط التفاوض.

    من جهتها، أفادت نقلًا CNN عن مصادر مطلعة، أن إلغاء الزيارة جاء بعد تصاعد التوترات المرتبطة بطريقة إدارة التصريحات العلنية، حيث اعتبرت طهران بعض المواقف الأمريكية “استباقية” لنتائج لم تُحسم بعد. وأكدت الشبكة أن قنوات الاتصال غير المباشرة لا تزال قائمة رغم هذا التطور.

    وفي السياق ذاته، كشفت  أيضا أن الساعات التي سبقت القرار شهدت تبادل مقترحات بين الطرفين، من بينها وثيقة إيرانية جديدة وُصفت داخل الإدارة الأمريكية بأنها “أكثر مرونة”، ما يعكس استمرار التفاوض على مستوى تقني رغم التعثر السياسي الظاهر.

    على الجانب الإيراني، قدّمت كيهان قراءة مغايرة، معتبرة أن إلغاء الزيارة يعكس “فشل واشنطن في فرض إيقاعها التفاوضي”، ومؤكدة أن طهران متمسكة بمواقفها، خاصة فيما يتعلق برفع الضغوط الاقتصادية قبل أي التزام جديد في الملف النووي.

    في المقابل، أوردت إيران انترناشيونال أن السلطات الإيرانية تسعى إلى الحفاظ على خطاب موحد في ظل ما وصفته بـ”حساسية المرحلة”، خصوصًا بعد تصريحات أمريكية تحدثت عن وجود ارتباك داخل دوائر القرار في طهران.

    وفي تصريحات رسمية، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقچی أن بلاده لا تعتزم حاليًا الدخول في مفاوضات مباشرة، مشددًا في الوقت ذاته على استمرار القنوات غير المباشرة عبر وسطاء إقليميين، من بينهم باكستان.

    ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العمل بالهدنة المعلنة في 8 أبريل، والتي لم تُحدّد مدتها بشكل رسمي، وسط مؤشرات على بقاء الاتصالات الدبلوماسية قائمة رغم غياب لقاءات مباشرة في الوقت الراهن.

    وبينما تؤكد التصريحات الأمريكية أن خيار الحوار لا يزال مطروحًا، تشير المواقف الإيرانية إلى التمسك بشروط مسبقة لأي تقدم في المفاوضات، ما يعكس استمرار حالة الجمود النسبي في هذا الملف، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الجارية خلف الكواليس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب السرديات: كيف يخوض إيران وأمريكا معركة الكلمات والصور إلى جانب الصواريخ

     العلم الالكترونية – جيهان مريك – صحفية متدربة
    تتسارع وتيرة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران على نحو يشي بانسداد الأفق الدبلوماسي وعودة التوتر إلى واجهة المشهد الدولي. وفي خضم هذا السياق المتقلب، تتقاطع السرديات الإعلامية في واشنطن وطهران حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء زيارة مبعوثيه إلى إسلام آباد، التي كانت ستحتضن جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بين الطرفين.

    ووفق ما أوردته الصحيفة الامريكية واشطن بوست ، فإن القرار جاء في سياق إعادة تقييم داخل الإدارة الأمريكية لجدوى استمرار المفاوضات بالشكل الحالي، خصوصًا في ظل ما وصفته الصحيفة بـ”غياب وضوح في موقف الجانب الإيراني”. وأشارت إلى أن الخطوة لا تعني بالضرورة انسحابًا من المسار الدبلوماسي، بل محاولة لإعادة ضبط شروط التفاوض.

    من جهتها، أفادت نقلًا CNN عن مصادر مطلعة، أن إلغاء الزيارة جاء بعد تصاعد التوترات المرتبطة بطريقة إدارة التصريحات العلنية، حيث اعتبرت طهران بعض المواقف الأمريكية “استباقية” لنتائج لم تُحسم بعد. وأكدت الشبكة أن قنوات الاتصال غير المباشرة لا تزال قائمة رغم هذا التطور.

    وفي السياق ذاته، كشفت  أيضا أن الساعات التي سبقت القرار شهدت تبادل مقترحات بين الطرفين، من بينها وثيقة إيرانية جديدة وُصفت داخل الإدارة الأمريكية بأنها “أكثر مرونة”، ما يعكس استمرار التفاوض على مستوى تقني رغم التعثر السياسي الظاهر.

    على الجانب الإيراني، قدّمت كيهان قراءة مغايرة، معتبرة أن إلغاء الزيارة يعكس “فشل واشنطن في فرض إيقاعها التفاوضي”، ومؤكدة أن طهران متمسكة بمواقفها، خاصة فيما يتعلق برفع الضغوط الاقتصادية قبل أي التزام جديد في الملف النووي.

    في المقابل، أوردت إيران انترناشيونال أن السلطات الإيرانية تسعى إلى الحفاظ على خطاب موحد في ظل ما وصفته بـ”حساسية المرحلة”، خصوصًا بعد تصريحات أمريكية تحدثت عن وجود ارتباك داخل دوائر القرار في طهران.

    وفي تصريحات رسمية، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقچی أن بلاده لا تعتزم حاليًا الدخول في مفاوضات مباشرة، مشددًا في الوقت ذاته على استمرار القنوات غير المباشرة عبر وسطاء إقليميين، من بينهم باكستان.

    ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العمل بالهدنة المعلنة في 8 أبريل، والتي لم تُحدّد مدتها بشكل رسمي، وسط مؤشرات على بقاء الاتصالات الدبلوماسية قائمة رغم غياب لقاءات مباشرة في الوقت الراهن.

    وبينما تؤكد التصريحات الأمريكية أن خيار الحوار لا يزال مطروحًا، تشير المواقف الإيرانية إلى التمسك بشروط مسبقة لأي تقدم في المفاوضات، ما يعكس استمرار حالة الجمود النسبي في هذا الملف، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الجارية خلف الكواليس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإيراني: الحرب ما تزال قائمة

    أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، أن ظروف الحرب لا تزال قائمة بالنسبة لطهران رغم وقف إطلاق النار، بسبب عدم ثقتها بالولايات المتحدة وإسرائيل.

    وفي تصريحات للتلفزيون الرسمي، الثلاثاء، قال أكرمي نيا: “بالنسبة لنا، لا تزال ظروف الحرب قائمة. وتستمر بشكل متواصل عمليات المراقبة والرصد وتجهيز المعدات”.

    وأشار إلى أن طهران لا تعتبر الحرب منتهية رغم وقف إطلاق النار، لعدم ثقتها بكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وبيّن أن بلاده تتعامل مع المرحلة كما لو أن الحرب مستمرة وتواصل استعداداتها العسكرية.

    وأوضح أنه “في حال أقدم العدو على محاولة هجوم جديدة، فإن القوات المسلحة الإيرانية سترد باستخدام أدوات جديدة وأساليب جديدة ومجالات جديدة”.

    وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

    وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 21 الشهر ذاته تمديد الهدنة بناء على طلب الوساطة الباكستانية “إلى حين تقديم طهران مقترحها” بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.مواضيع ذات صلة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: ارتفاع أسعار الصناعات التحويلية يشمل الأغذية والتعدين والملابس

    الصحيفة – و.م.ع

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع « الصناعات التحويلية باستثناء تكرير البترول »، سجل ارتفاعا قدره 0,2 بالمائة خلال شهر مارس 2026، مقارنة مع شهر فبراير الماضي.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني، أن هذا الارتفاع نتج بالخصوص، عن ارتفاع الأسعار بـ 0,8 بالمائة في « الصناعات الغذائية » وبـ 0,3 بالمائة في « صنع منتجات أخرى غير معدنية » وبـ 0,2 بالمائة في « قطاع التعدين » وبـ 0,1 بالمائة في « صناعة الملابس »، وكذلك انخفاض الأسعار بـ 0,1 في المائة في « صناعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني لشهر مارس 2026.. النقاط الرئيسية الواردة في مذكرة المندوبية السامية للتخطيط

    في ما يلي النقاط الرئيسية الواردة في المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني لشهر مارس 2026:

    * سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع “الصناعات التحويلية باستثناء تكرير البترول”، ارتفاعا قدره 0,2 في المائة مقارنة مع شهر فبراير 2026. وقد نتج هذا الارتفاع بالخصوص عن :

    – ارتفاع الأسعار بـ 0,8 في المائة في “الصناعات الغذائية”

    – وبـ0,3 في المائة في “صنع منتجات أخرى غير معدنية”

    – وبـ0,2 في المائة في قطاع “التعدين”

    – وبـ0,1 في المائة في “صناعة الملابس”

    وانخفاض الأسعار بـ:

    – 0,1 في المائة في “صناعة السيارات.”

    كما عرفت الأرقام الاستدالية للأثمان عند الإنتاج لقطاعات “الصناعات الاستخراجية” و”إنتاج وتوزيع الكهرباء” و”إنتاج وتوزيع الماء” استقرارا خلال شهر مارس 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعات التحويلية.. ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج بـ 0,2 بالمائة

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع « الصناعات التحويلية باستثناء تكرير البترول »، سجل ارتفاعا قدره 0,2 بالمائة خلال شهر مارس 2026، مقارنة مع شهر فبراير الماضي.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني، أن هذا الارتفاع نتج بالخصوص، عن ارتفاع الأسعار بـ 0,8 بالمائة في « الصناعات الغذائية » وبـ 0,3 بالمائة في « صنع منتجات أخرى غير معدنية » وبـ 0,2 بالمائة في « قطاع التعدين » وبـ 0,1 بالمائة في « صناعة الملابس »، وكذلك انخفاض الأسعار بـ 0,1 في المائة في « صناعة السيارات ».

    كما عرفت الأرقام الاستدلالية للأثمان عند الإنتاج لقطاعات « الصناعات الاستخراجية » و »إنتاج وتوزيع الكهرباء » و »إنتاج وتوزيع الماء » استقرارا خلال شهر مارس الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلفة الإنتاج الصناعي تسجل ارتفاعاً طفيفاً وسط استقرار قطاعات حيوية

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع الصناعات التحويلية، باستثناء تكرير البترول، سجل ارتفاعاً بنسبة 0,2 في المائة خلال شهر مارس 2026 مقارنة بشهر فبراير الماضي، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط المحدودة على تكاليف الإنتاج الصناعي.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول تطور أسعار الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني، أن هذا الارتفاع يعزى أساساً إلى زيادة الأسعار في عدد من الفروع، على رأسها الصناعات الغذائية التي سجلت ارتفاعاً بنسبة 0,8 في المائة، إلى جانب “صنع منتجات أخرى غير معدنية” بـ0,3 في المائة، وقطاع التعدين بـ0,2 في المائة، وصناعة الملابس بـ0,1 في المائة.

    في المقابل، سجلت أسعار الإنتاج انخفاضاً طفيفاً في قطاع صناعة السيارات بنسبة 0,1 في المائة، ما حدّ جزئياً من وتيرة الارتفاع المسجلة على مستوى الصناعات التحويلية.

    وعلى صعيد القطاعات الأخرى، أظهرت المعطيات استقراراً في الأرقام الاستدلالية للأثمان عند الإنتاج بكل من الصناعات الاستخراجية، وإنتاج وتوزيع الكهرباء، وكذا إنتاج وتوزيع الماء خلال الفترة نفسها، دون تسجيل تغيرات تذكر مقارنة بشهر فبراير.

    وتعكس هذه التطورات تبايناً في دينامية أسعار الإنتاج بين مختلف الفروع الصناعية، في ظل استمرار تأثير العوامل المرتبطة بكلفة المواد الأولية وسلاسل التوريد، إلى جانب الطلب الداخلي والخارجي.

    إقرأ الخبر من مصدره