Étiquette : 800

  • كيف تساعد كرة القدم الفتيات على محاربة زواج القاصرات في الهند؟

    تظهر منى في الصورة مرتديةً قميص كرة قدم أصفر اللون وشورتًا داكنًا وجوارب وأحذية كرة قدم، وقد وضعت إحدى قدميها على كرة قدم. تقف على ملعب رملي، وخلفها فتيات أخريات يرتدين ملابس رياضية. كما يمكننا رؤية مبنى قديم متسخ وبرج مياه خلفهن.BBC

    في إحدى أمسيات الصيف الحارة، عندما كانت نيشا فايشناف في الرابعة عشرة من عمرها، كانت هي وشقيقتها منى، البالغة من العمر ثمانية عشر عاماً، في تدريب لكرة القدم، حين لاحظتا خمسة بالغين يلتقطون لهما صوراً.

    وسرعان ما اكتشفت نيشا سبب اهتمامهم بها، فقد كان هؤلاء الأشخاص من عائلة واحدة، وبينهم زوجان يبحثان عن زوجة لابنهما.

    وكانت والدة نيشا، التي كانت حاضرة أيضاً في موقع التدريب، تشجّع فكرة الزواج.

    ثم عاد الجميع إلى منزل عائلة فايشناف في قرية بادامبورا، بولاية راجستان، شمال غرب الهند. حينها طلبت والدة نيشا منها « أن تقبل أقدام الضيوف كعلامة احترام ». وأكدت نيشا أنها رفضت طلب والدتها.

    • ما الذي دفع شابة هندية لبدء معركة ضد المهر؟
    • استغلال قاصرات في سوق تجارة البويضات في نيبال، فما القصة؟

    « كانت نساء القرية يشيرن إلينا »

    وعلى الرغم من أن زواج الفتيات دون سن الثامنة عشرة، والفتيان دون سن الحادية والعشرين، غير قانوني في الهند، إلّا أنه لا يزال شائعاً في الواقع.

    وتشير منظمة اليونيسف، المعنية بحقوق الطفل، إلى أن حوالي 25 في المئة من النساء في الهند تزوجن قبل بلوغهن السن القانوني.

    ومع ذلك، انخفضت نسبة زواج الأطفال بشكل ملحوظ خلال الثلاثين عاماً الماضية.

    وفي عامي 1992 و1993، تزوج نحو 66 في المئة من النساء في الهند قبل بلوغهن سن الثامنة عشرة، وفقاً للمسح الوطني لصحة الأسرة الذي تجريه الحكومة.

    في ولاية راجستان، تتجاوز معدلات زواج الأطفال المعدل الوطني، ونادراً ما تشعر الفتيات بالقدرة على رفض عروض الزواج أو مخالفة رغبات آبائهن.

    مع ذلك، اكتسبت نيشا الثقة بنفسها بعد أن وجدت كرة القدم، وهي رياضة يعود لها الفضل في تغيير حياتها.

    وقد تعرّفت على اللعبة عام 2022 على يد منى، التي تعرفت على الرياضة قبل عام من خلال منظمة « كرة القدم من أجل الحرية »، وهي منظمة غير ربحية على مستوى الولاية تهدف إلى مساعدة الفتيات على تحسين حياتهن من خلال الرياضة.

    ودافعت منى عن المشروع في قريتها، وقادت حملات المطالبة بالسماح لها بالسفر إلى البطولات وارتداء السراويل القصيرة في الملعب بدلاً من القمصان الطويلة والسراويل الفضفاضة، وهي خطوة هائلة في قرية تُغطي فيها النساء المتزوجات وجوههن أمام الرجال في الأماكن العامة.

    وتقول منى: « في اليومين أو الأيام الثلاثة الأولى، كانت نساء القرية يُشرن إلينا ويقلن: انظروا إلى هؤلاء الفتيات اللواتي يكشفن سيقانهن ».

    وتضيف: « تجاهلناهن، وقررنا أننا لا نبالي، وواصلنا ارتداء السراويل القصيرة ».

    نيشا فايشناف، ذات الشعر القصير، ترتدي قميص كرة قدم أصفر وتنظر بعيداً عن الكاميراBBCبرزت نيشا فايشناف بسرعة في كرة القدم، وانضمت إلى فريق ولاية راجستان في عام 2024

    سرعان ما برعت نيشا في اللعبة، وانضمت إلى فريق كرة القدم لولاية راجستان في بطولة كرة القدم الوطنية عام 2024.

    كما قصّت شعرها قصيراً، في خطوةٍ تُعدّ تحدياً في قرية يُتوقع فيها من الفتيات إطالة شعرهن.

    وعندما جاء عرض الزواج من العائلة التي كانت تشاهدها في تدريب كرة القدم، رفضت نيشا العرض. وأوضحت أنها ما زالت صغيرة على الزواج، وأنها ترغب في مواصلة تحقيق أحلامها في كرة القدم.

    وبعد شهر تقريباً، تراجعت العائلة الأخرى عن عرضها.

    كما رفضت نيشا ومنى عرض زواج مشترك من عائلة أخرى عام 2025، كان يشملهما وشقيقهما الأصغر.

    وتُعارض الشقيقتان بشدة زواج الأطفال، وترغبان في التركيز على مسيرتهما الرياضية.

    وعندما سأل والدهما نيشا إن كان هناك حبيب ينتظرها في تدريب كرة القدم، أجابت: « لا يوجد حبيب. أنا ذاهبة للعب كرة القدم، فهذا هو شغفي ».

    إيجاد وظيفة من خلال كرة القدم

    تُشير العديد من الدراسات إلى أن الفتيات اللواتي يتزوجن في سن الطفولة أكثر عرضة للإكراه الجنسي، والحمل المبكر، وسوء التغذية، وتدهور صحتهن.

    كما أنهن أكثر عرضة لترك التعليم مبكراً، مما يُقلل من فرصهن في تحسين ظروفهن المعيشية.

    وتسعى بادما جوشي، من منظمة « كرة القدم من أجل الحرية »، التابعة لجمعية « ماهيلا جان أدهيكار ساميتي » غير الربحية المعنية بحقوق المرأة، إلى توعية الأسر بهذه المخاطر.

    وتقول إن منظمة « كرة القدم من أجل الحرية » درّبت حوالي 800 فتاة في 13 قرية في ولاية راجستان منذ تأسيسها عام 2016.

    تقول جوشي: « عندما بدأنا بالتحدث مع الأهالي، لم نذكر قط أننا نُدخل كرة القدم لوقف زواج الأطفال ».

    وتضيف: « لكن عندما عملنا مع الفتيات وتعرفن على حقوقهن وآثار زواج الأطفال السلبية، أصبحن قادرات على التعبير عن آرائهن ».

    وقد أوضحت جوشي أيضاً للأهالي، بأن تفوق بناتهن في كرة القدم قد يُساعدهن في نهاية المطاف على الحصول على وظائف، حيث خصصت بعض الولايات الهندية وظائف في القطاع العام للرياضيين والرياضيات.

    ويُعدّ الفقر، إلى جانب التقاليد، من بين الأسباب التي تدفع العائلات في الهند إلى تزويج بناتها، اللواتي يُنظر إليهنّ في كثير من الأحيان على أنهنّ عبء مالي.

    وأحياناً يكون الزواج من فتيان في نفس العمر تقريباً، وأحياناً أخرى من رجال بالغين.

    وعادة ما تنتقل الفتيات للعيش مع أزواجهنّ بعد الزواج، ما يعني أنهنّ لم يعدن يُشكّلن عبئاً مالياً على أسرهنّ.

    تجلس لالي على شرفة منزلها مرتديةً سترةً وسروالاً باللونين الوردي والبرتقالي الزاهيين، مع غطاء رأس ووشاح برتقالي زاهٍ. وخلفها يجلس زوجها وابنها على مقعد يحدقان في الخارج بتأمل.BBCتقول لالي فايشناف، التي كانت هي نفسها عروساً في سن مبكرة، إنها تخشى أن تتعرض بناتها لـ »تأثيرات سيئة »

    نيشا ومونا لديهما أخت كبرى تزوجت عام 2020 في سن السادسة عشرة، وكانت والدتهما، لالي، قد تزوجت في سن مبكرة.

    تدافع لالي عن قراراتها قائلة: « أنا قلقة على بناتي. هنا يقول أهل القرية إنه إذا خرجت الفتيات من منازلهن، فسيتعرضن لتأثيرات سيئة وسيهربن مع الشباب، لذلك نضطر إلى تزويجهن في سن مبكر ».

    وعندما سُئلت عما إذا كانت تعلم أن تزويج ابنتها الكبرى في سن السادسة عشرة غير قانوني، أومأت برأسها، موضحة أنه لا أحد يُقبض عليه: « نفعل ذلك بهدوء، لا نطبع دعوات زفاف ولا نزين المنزل ولا ننصب الخيم ».

    لكن القانون واضح: تسهيل زواج الأطفال يعد جريمة.

    حيث يُعاقب البالغون الذين يُجرون مراسم زواج الأطفال، وكذلك الآباء أو الأوصياء الذين يسمحون بزواج الأطفال أو يُهملون منعه، بالسجن لمدة تصل إلى سنتين وغرامة قدرها 100 ألف روبية (قرابة 1,100 دولار أمريكي أو 950 جنيهاً إسترلينياً).

    ومع ذلك، تقول أنجالي شارما، رئيسة لجنة رعاية الطفل في مدينة أجمير بولاية راجستان، إن الحصول على إدانات في الواقع العملي أمرٌ صعب، لأن الشهود نادراً ما يُبدون استعداداً للإدلاء بشهادتهم للسلطات.

    وتضيف: « إذا علمت العائلات بأننا على دراية بزواج قاصر، فسيؤجلون موعد الزواج إلى ما قبل أو بعد الموعد الذي نتوقعه »، موضحة أن قرى بأكملها تتواطأ لإخفاء هذه الزيجات.

    وإذا تقدم أحد العروسين بشكوى للشرطة، يُمكن إبطال زواج القاصر، لكن من الصعب عليهما الإبلاغ عن والديهما لعلمهما أن ذلك قد يُعرّضهما للغرامة أو السجن.

    وإذا لم يُبلَّغ عن زواج الأطفال، يُمكن تسجيله لاحقاً عند بلوغ الرجل والمرأة السن القانوني، ولن يُلاحق أي منهما قضائياً.

    وقد ارتفع عدد حالات زواج الأطفال المُبلَّغ عنها في جميع أنحاء الهند تدريجياً مع تحسُّن الوعي وإنفاذ القانون.

    وقد سُجّلت 1,050 حالة زواج غير شرعي في عام 2021، مقارنة بـ 395 حالة في عام 2017، وفقاً لوزارة تنمية المرأة والطفل.

    مع ذلك، تُعتبر هذه النسبة ضئيلة جداً مقارنة بالعدد المُقدّر بـ 1.5 مليون فتاة دون سن الثامنة عشرة يُزوّجن سنوياً في الهند، بحسب اليونيسف.

    يظهر في الصورة فريق كرة قدم نسائي يرتدي ملابس رياضية، ويحملن كرات صوفية صفراء. ويقف رجلان بينهن يحملان كؤوساًBBCحقق فريق نيشا ومونا المركز الأول في دورة الألعاب المدرسية على مستوى الولاية للفئة العمرية تحت 17 عاماً، والتي أقيمت في أكتوبر/ تشرين الأول 2025

    أمّا نيشا، البالغة من العمر 15 عاماً، التي لا تزال تدرس في المدرسة، تأمل أن تلعب كرة القدم يوماً ما في المنتخب الوطني الهندي.

    وإن لم تُوفَّق، فإن الحصول على وظيفة حكومية سيمكنها من تحقيق الاستقلال المالي والتمتع بالحرية.

    ولكي تتأهل لإحدى الوظائف المخصصة للرياضيين، عليها الاستمرار في اللعب على مستوى الولاية أو أعلى حتى بعد تخرجها من الجامعة.

    ورغم أن منى، البالغة من العمر 19 عاماً، نجحت في تجنب زواج القاصرات، إلّا أن احتمال زواجها تقليدياً لا يزال قائماً.

    حيث لا يزال أهل زوج أختها الكبرى يضغطون من أجل تزويج ابنهم من منى. وهي ترفض هذا الاقتراح بشدة.

    لم تصل منى إلى نفس مستوى نيشا في كرة القدم، لكنها تساعد في تدريب الفتيات في مشروع « كرة القدم من أجل الحرية » وتدرس للحصول على شهادة جامعية.

    وتطمح منى لأن تصبح معلمة رياضة في إحدى المدارس، الأمر الذي سيمنحها الاستقلال المالي وحرية اتخاذ قراراتها بنفسها.

    وفي الوقت نفسه، تقدم منى النصح والإرشاد للفتيات اللواتي تدربهن ضد زواج القاصرات.

    وتقول: « سواء تمكنت من منع زواجهن أم لا، أريد مساعدتهن على تحقيق النجاح في حياتهن، وتحقيق أحلامهن ».

    • « انتهاك لكرامة المرأة »: جدران مدينة هندية تثير غضب النساء، فما القصة؟
    • آلاف النساء في الهند يطالبن بالعدالة لاغتصاب ومقتل طبيبة
    • بي بي سي 100 امرأة: « يمكننا إنهاء ظاهرة زواج القاصرات خلال جيل واحد »



    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تنتشر حالات التحرش في المجتمعات العربية رغم صرامة العقوبات؟

    تنتشر حالات التحرش في المجتمعات العربية رغم صرامة العقوباتGetty Images

    أعادت واقعة تحرش، زعمت فتاة مصرية أنها تعرضت لها، على متن أحد الأتوبيسات العامة في القاهرة الجدل مجددا حول مدى أمان وسائل النقل الجماعي والتواجد في الأماكن العامة المكتظة، بالنسبة للنساء في العالم العربي.

    فبالرغم من الترسانة القانونية للدول العربية لمكافحة هذه الآفة، تتكرر الوقائع وتتشابه في طبيعتها، لتثير بذلك مخاوف وتساؤلات حول فاعلية الحلول المطروحة لمواجهة هذه الظاهرة.

    غير أن تضارب الروايات المتداولة بشأن واقعة الفتاة المصرية مريم شوقي تحديدا يثير الحيرة والبلبلة وعلامات استفهام حول ما سيؤول إليه التحقيق بين سردية المشتكية ونفي المشتكى به وتصريحات الشهود من الركاب. وهو ما يزيد من صعوبة التحقيق الذي تقوده النيابة العامة في سعيها للوصول إلى الحقيقةوإثبات التهمة أو دحضها.

    فمنذ مساء الأحد تصدرت منصات التواصل الاجتماعي في مصر قضية مريم شوقي التي ادعت تعرضها للتحرش من قبل شاب في حافلة نقل عام. ونشرت الفتاة مقطعا مصورا من داخل الحافلة وهي تصرخ في وجه الشاب وتتهمه بالتحرش بها وسرقتها. وأظهر المقطع محاولة الشاب منعها من التصوير، قبل أن يتوارى ويأخذ مقعده بين الركاب الذين اتهمتهم المشتكية بمحاولة حمايته عندما قال بعضهم إن الشاب لم يقترب منها.

    وبعيد الحادثة نشرت الفتاة مقطعا مصورا آخر قالت فيه إنها لن تستطيع الذهاب إلى عملها مجددا بسبب خوفها من الاعتداء، وإن الشاب تتبعها مرتين في الشارع العام خلال الأسبوع الماضي.

    من جانبه، نشر الشاب مقطعا مصورا نفى فيه تحرشه بالفتاة متهما إياها بالجنون ومؤكدا أنه لم يقترب منها. وأوضح أنه بالرغم من أن مكان عمله يقع بجوار مقر عملها وتصادفت ساعة عودته من العمل مع توقيت عودتها ظلت المسافة الفاصلة بينهما، أثناء سيرهما إلى محطة الحافلات، قائمة حتى ولوجهما الحافلة. وأشار الشاب إلى أن ركاب الحافلة تضامنوا معه لعدم مشاهدتهم اقترابه منها.

    وبعد ساعات من انتشار الفيديو ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على الشاب، وبعد التحقيق الأولي معه، أكدت نفيه تهمة التحرش بالفتاة أو معرفته السابقة بها، فيما تواصل النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

    وفي أول رد فعل عن الحادث نفت الشركة المصرية للأتوبيس الترددي وقوع حالة تحرش على متن إحدى حافلاتها. وجاء في بيان رسمي لها يوم الثلاثاء أن « ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بوقوع حالة تحرش بأحد الأتوبيسات التابعة للشركة عار تماما عن الصحة ». وأوضحت الشركة أن مسار « الأتوبيس الترددي » لا علاقة له بمنطقة الواقعة، كونه يسير في مسار منفصل.

    وإلى أن تتضح تفاصيل الحادثة ويتم التحقيق في تفاصيلها والاستماع إلى المشتكية والمشتكى به والشهود تبقى ظاهرة التحرش في المجتمعات العربية مثيرة لتفاعل واسع.

    ففي محافظة البصرة العراقية ألقت السلطات الأمنية القبض على 17 شخصا على خلفية جريمة تحرش جنسي جماعي تعرضت لها فتاة عراقية خلال احتفالات رأس السنة قبل ستة أسابيع في منطقة كورنيش البصرة وتم تصوير الاعتداء ونشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأفاد جهاز الأمن في المحافظة أنه عرض المتورطين في الجريمة أمام القضاء لضمان محاسبتهم وفق القانون.

    وتواجه السلطات الأمنية والقضائية في العراق صعوبة الحصول على أرقام دقيقة حول جرائم التحرش والعنف الجنسي بسبب ضعف الإبلاغ، وتحفظ الجهات الرسمية على نشر البيانات. وتفيد دائرة الطب العدلي أنها سجلت العام الماضي 421 حالة اغتصاب خلال ستة أشهر، ما يعني أن العدد السنوي قد يتجاوز 800 حالة.

    وتبقى حالات التحرش في الأماكن المكتظة ووسائل النقل العامة المزدحمة في ارتفاع عبر العالم العربي لأسباب عديدة، بينها ضعف الرقابة وثقافة لوم الضحية، وشعور الجناة بالإفلات من العقاب وغياب التدخل السريع من بين أسباب أخرى.

    يكشف مثالا حادثتي التحرش الأخيرتين في كل من مصر والعراق عند إثباتهما عن عمق أزمة مكافحة هذا النوع من الجرائم. فضمان أمان النساء في الأماكن العامة لا يرتبط فقط بتشديد العقوبات، بل يتطلب إرادة مجتمعية شاملة، تبدأ بالوعي وتنتهي بتطبيق القانون دون تهاون، لأن أمنهن ليس امتيازا، بل حق أساسي لا يجب المساس به.

    برأيكم:

    • لماذا تستمر جرائم التحرش في الدول العربية رغم إصدار قوانين صارمة وتغليظ العقوبات؟
    • لماذا يميل جزء من المجتمع العربي إلى التشكيك في رواية الضحية بدل التضامن معها؟
    • كيف يؤثر صمت الشهود أو انحيازهم للجاني على انتشار هذه الجرائم؟
    • هل القوانين الحالية كافية لردع التحرش، أم أن المشكلة في ضعف التطبيق؟
    • ما مسؤولية الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام تجاه قضايا التحرش

    سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 10 شباط / فبراير.

    خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.

    إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على وتساب: 00447590001533

    يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message

    كما يمكنكم المشاركة بالرأي في الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBC

    أو عبر منصة إكس على الوسم @Nuqtat_Hewar

    يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب

    https://www.youtube.com/@bbcnewsarab



    إقرأ الخبر من مصدره

  • خُبراء: « البيداغوجيا » القائمة على اللعب تطور أداء التعليم الأولي في المغرب

    هسبريس – محمد حميدي

    أكدت العروض الافتتاحية للندوة الدولية التي تنظمها الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، حول “التعليم الأولي.. السياسات والممارسات واستراتيجيات التطوير”، الثلاثاء، أن “بيداغوجيا التعلم النشط القائم على اللعب يمكن أن تحدث تقدما ملحوظا في أداء التعليم الأولي بالمغرب”، مُوضحة من خلال تقييم المجلس تباين مستوى إتقان الأطفال المتمدرسين للتعلمات حسب نوع التعليم الذي تلقوه.

    وقالت كاثي هيرش باسيك، أستاذة علم النفس (كرسي ستانلي وديبرا ليفكوفيتن) بجامعة تمبل في فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية، إنه “يمكن تطوير التعليم الأولي في المغرب نحو آفاق واعدة، عبر تطبيق بيداغوجية التعلم النشط القائم على اللعب the active playful learning”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضحت باسيك، ضمن عرض قدمته حول “التعلم النشط القائم على اللعب.. حيث تلتقي علوم التعليم بالتربية”، عن بعد، أن “التجارب النشيطة التي يكتسبها الدماغ البشري (للطفل في هذه الحالة) وتكون قائمة على التشاركية تسمح بتطوير المكتسبات المعرفية”.

    وأضافت أستاذة علم النفس أن تطبيق بيداغوجيا التعلم النشط القائم على اللعب “يعني جعل التعليم الأولي تفاعليا، عوض أن يجلس الطفل المتعلم ويقوم بالاستماع فقط”.

    وشددت على أن التعلم النشط عبر اللعب “لا يكون حرا أو عشوائيا؛ بل مؤطرا ومراقبا من قبل المدرس أو المعلم”، مشيرة إلى أن “لها هدفا أساسيا يتمثل في إدماج الطفل في قلب العملية التعلمية”.

    وأوردت المتدخلة نفسها، في عرضها، أن “الأبحاث تشير إلى أن التعلم النشط القائم على اللعب يعزز الضبط الاجتماعي (التعاون)، واللغة والإلمام بالقراءة والكتابة (التواصل)، والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات – STEM (تعلم المحتوى)، واختبار الفرضيات (التفكير النقدي)، وحتى الإبداع، من بين مهارات أخرى”.

    تباين الأداء

    من جانبه، قدم هشام آيت منصور، مدير الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، نتائج التقييم الذي أجرته الهيئة، أخيرا، لواقع التعليم الأولي بالمغرب، حيث تحدث عن انتقال نسبة التعميم من 50 في المائة في موسم 2014-2015 إلى 70 في المائة حاليا، وارتفع عدد المستفيدين من حوالي 800 ألف طفل إلى مليون و300 ألف طفل.

    وأضاف آيت منصور، خلال عرض قدمه حول “التعليم الأولي في المغرب.. الإنجازات والتحديات على محك التقييم”، أن مستوى إتقان التعلمات في نهاية مرحلة التعليم الأولي يصل إلى 100/62 كمعدل وطني، مشيرا إلى أن 75 في المائة من الأطفال يتجاوزون العتبة البالغة 50 نقطة.

    وبشأن الفروق حسب نوع التعليم الأولي، أبرز العرض الذي قدمه مدير الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن القطاع الخاص يتصدر القائمة في هذا الصدد، حيث يصل المستوى به إلى 71 نقطة (علما أنه يضم 23 في المائة من الأطفال المتمدرسين)؛ فغير المهيكل، حيث يصل مستوى إتقان التعلمات به إلى 67 نقطة (علما أنه يستقبل 23 في المائة من الأطفال المتمدرسين).

    أما مستوى إتقان التعلمات عند نهاية مرحلة التعليم الأولي في نوع الشراكة (أي عبر الجمعيات المفوض لها تدبير القطاع)، فقد سجل 61 نقطة، ويتبعه العمومي بـ57 نقطة.

    بالمقابل، سجل المسؤول التربوي نفسه الكثير من التحديات التي وقف عندها التقييم، مشيرا إلى “تسجيل تعميم في تقدم ملحوظ (لا تزال هناك 29 في المائة يجب تغطيتها بحلول عام 2028)؛ لكنه مدعوم بحوكمة مجزأة وتمويلات غير موحدة”.

    كما يلاحظ أن “التعلمات ذات مستوى متوسط، ووجود فوارق ملحوظة بين المجالات (لناحية الإلمام بالقراءة والكتابة هو الأضعف)”، فضلا عن أن “25 في المائة من الأطفال لم يصلوا بعد إلى المستوى المتوسط”، بالإضافة إلى تحدي تأثير الوسط السوسيو-اقتصادي للأسرة والرأسمال الثقافي للوالدين على مكتسبات الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المولودية الوجدية بين مطرقة الأزمة المالية وسندان “شائعات” الاستقالة

    هبة بريس – أحمد المساعد

    ​في وقت يمر فيه نادي المولودية الوجدية لكرة القدم بواحدة من أصعب فتراته الكروية، اختلطت الأوراق داخل أسوار “سندباد الشرق” بين أزمة مالية خانقة وأنباء عن استقالة جماعية للمكتب المديري، وهي الأنباء التي تم نفيها رسميا لتضع حدا للجدل القائم.

    و​تفاعلا مع ما تم ترويجه بخصوص استقالة المكتب المديري، خرجت الأستاذة سليمة فراجي، الكاتبة العامة للنادي، لتنفي هذه الأخبار جملة وتفصيلا، وأكدت فراجي، عبر تدوينة رسمية، أنها أجرت اتصالا مباشرا برئيس النادي خليل متحد، المتواجد حاليا خارج أرض الوطن، والذي أكد “عدم علمه” بموضوع الاستقالة المتداولة.

    ​وأوضح المصدر ذاته أن الرئيس والمكتب المديري يواصلون “العمل والنضال” من أجل إيجاد مخرج للأزمات المتراكمة، مؤكدين التزامهم بالدفاع عن مصالح الفريق في هذه الظرفية الحساسة.

    ​يأتي هذا النفي في ظل ضغط تفرضه أحكام الغرفة الوطنية لفض النزاعات، حيث يواجه النادي 26 ملف نزاع، منها 16 ملفا بأحكام نهائية تتطلب تسوية عاجلة بقيمة 400 مليون سنتيم، ​

    هذا المبلغ يمثل العائق الوحيد أمام تأهيل خمسة لاعبين جدد تعاقد معهم النادي في “الميركاتو” الشتوي، بينما يرتفع إجمالي المطلوب لتسوية كافة الملفات إلى 800 مليون سنتيم؛ وهي مخلفات تدبيرية من مكاتب سابقة، أرهقت كاهل الإدارة الحالية رغم نجاحها سابقا في تصفية 73 ملفا.

    ​وفي خضم هذا الاستعصاء المالي وغياب دعم الفاعلين الاقتصاديين المحليين، تتجه الأنظار نحو دورة فبراير للمجلس الجماعي لوجدة، فقد توصل رئيس المجلس بمراسلة من والي جهة الشرق تحث على إدراج نقاط لدعم الجمعيات الرياضية، وفي مقدمتها المولودية الوجدية، في محاولة رسمية لضخ سيولة مالية قد تخفف من حدة الاختناق الذي يعيشه الفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل/ استعدادات ميدانية بالقصر الكبير لعودة الأسر لمنازلها والأربعاء موعد الحسم

    أكد محمد السيمو، رئيس جماعة القصر الكبير، أن السلطات المحلية ما تزال تترقب المعطيات الجوية الدقيقة قبل اتخاذ القرار الحاسم بشأن عودة الساكنة التي تم إجلاؤها احترازيا خلال الأيام الماضية، مشددا على أن سلامة الأرواح تظل أولوية مطلقة في تدبير هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المدينة ونواحيها على خلفية الاضطرابات الجوية وارتفاع منسوب المياه.

    وأوضح السيمو أن اجتماعات التتبع تنعقد بشكل مستمر وبمشاركة جميع الجهات المعنية، من سلطات محلية ومصالح تقنية وأمنية، لمواكبة تطورات الوضع الميداني وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، لاسيما تزويد المراكز القروية والفضاءات المتضررة بالمواد الضرورية من خضر ودقيق وغاز البوطان، مؤكدا أن هذه اللقاءات ستتواصل إلى حين التوصل بمستجدات دقيقة حول الحالة الجوية تسمح باتخاذ قرار نهائي ومسؤول بخصوص عودة الساكنة.

    وبخصوص موعد الاجتماع الحاسم، رجح رئيس الجماعة أن ينعقد يوم غد الأربعاء، بحضور والي الجهة، مبرزا أن قرار العودة يظل مرتبطا بشكل مباشر بالنشرة الجوية، خاصة في ظل المعطيات التي تشير إلى احتمال تسجيل تساقطات مطرية خفيفة يوم الجمعة المقبل بكل من القصر الكبير والمناطق المجاورة لها، وهو ما يفرض، حسب تعبيره، قدرا كبيرا من الحيطة والتريث.

    وفي ما يتعلق بالوضعية المائية، عبر السيمو عن تفاؤله بتحسن الأوضاع، موضحا أن السد يشهد حاليا عملية تصريف تُقدر بحوالي 800 متر مكعب في الثانية، بعدما كانت في حدود 450 إلى 500، وذلك في إطار رفع مستوى التصريف لضمان تفريغ الفائض من المياه والحد من المخاطر المحتملة.

    وأردف رئيس جماعة القصر الكبير في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن هناك تراجعا ملموسا في منسوب المياه داخل المدينة، مع استمرار عمليات تصريفها في اتجاه البحر، وهو ما ساهم في تحسن الوضع العام رغم استمرار وجود بعض المياه بعدد من النقاط.

    وأشار رئيس الجماعة إلى أن المصالح الجماعية باشرت، منذ تحسن الأوضاع نسبيا، عمليات تنظيف واسعة داخل المدينة، استعدادا لاحتمال عودة الساكنة فور إعطاء الضوء الأخضر من طرف السلطات المختصة، كما يتم الاستعداد لسد الحفر والأضرار التي خلفتها الأمطار وحركة الشاحنات الثقيلة، بما يضمن جاهزية البنية التحتية واستقبال السكان في ظروف ملائمة.

    وفي السياق ذاته، كشف السيمو أنه سيعقد، يوم الأربعاء، اجتماعا مع مسؤولي سوق الجملة، وشركة الماء والكهرباء، وشركة النظافة، في إطار الاستعداد لإعادة العدادات إلى وضعها الطبيعي ومضاعفة الجهود المبذولة في مجال النظافة، خاصة في ظل عدم التحاق بعض العمال بعد بسبب الظروف الجوية الاستثنائية التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

    وبخصوص وضعية الساكنة التي تم إجلاؤها، أفاد رئيس الجماعة بأن عددهم بلغ 126 ألف شخصا، وهو رقم وصفه بالكبير، معتبرا أن الإجلاء في حد ذاته قد يفرز بعض الإكراهات، سواء المرتبطة بنقص بعض الحاجيات كالأكل أو الأغطية بالنسبة لفئات محدودة، غير أن الصورة العامة تظل إيجابية، حيث يطغى الجانب الإيجابي على السلبي بكثير، بفضل روح التضامن والتآزر التي يتميز بها المغاربة.

    وأضاف أنه قام بزيارة عدد من الأسر التي تم إجلاؤها إلى مدن طنجة وأصيلة والعرائش، غير أنه يفضل حاليا تتبع أوضاعهم عن بعد تفاديا لأي تأويل سياسي، مؤكدا أن أوضاعهم تبقى جيدة في المجمل، رغم الإكراهات الطبيعية التي ترافق مثل هذه الحالات الاستثنائية.

    وختم السيمو تصريحه بالتأكيد أن الحفاظ على الأرواح هو الهدف الأسمى الذي يسعى إليه جميع المتدخلين، مشددا على أن كل القرارات المتخذة تنطلق من هذا المبدأ، في أفق تفادي تسجيل أي خسائر في الأرواح، ومواصلة تدبير الوضع بحس من المسؤولية واليقظة إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تصادر ناقلة للنفط تجاهلت الحظر على فنزويلا

    أعلن البنتاغون، الاثنين، أن الولايات المتحدة صادرت ناقلة نفط في المحيط الهندي، كانت قد انتهكت الحظر البحري الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منطقة البحر الكاريبي ضد فنزويلا.

    وكتبت وزارة الحرب الأمريكية، على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن القوات الأمريكية صعدت على متن ناقلة النفط (أكويلا 2) “دون وقوع أي حادث”، بعد “تعقبها ومطاردتها” بين بحر الكاريبي والمحيط الهندي.

    وأوضح البنتاغون أن ناقلة النفط “تحدت الحجر البحري الذي فرضه الرئيس ترامب على السفن الخاضعة للعقوبات في منطقة الكاريبي. لقد فرت وتعقبناها”.

    وأرفقت وزارة الحرب منشورها على “إكس” بمقطع فيديو، يظهر جنودا أمريكيين يصعدون على متن طائرة هليكوبتر، ثم ينزلون بواسطة الحبال على سطح ناقلة النفط.

    وتعد سفينة “أكويلا 2” السفينة الثامنة التي استولت عليها الولايات المتحدة منذ أن أمر الرئيس ترامب بفرض هذا الحظر على فنزويلا في دجنبر الماضي.

    كما يتعلق الأمر بثاني ناقلة نفط يحتجزها الأمريكيون خارج المنطقة، بعد اعتراض ناقلة نفط مرتبطة بروسيا، بداية شهر يناير شمال المحيط الأطلسي.

    ونشرت الولايات المتحدة قوة عسكرية هامة في منطقة البحر الكاريبي، ما مكنها من ضرب السفن المتهمة بالضلوع في تهريب المخدرات، واعتراض ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات.

    ولا تمثل السفن التي تم اعتراضها في الأشهر الأخيرة سوى جزء ضئيل من العدد الإجمالي للسفن الخاضعة للعقوبات، المنتشرة في جميع أنحاء العالم.

    وكان اللواء البحري ديفيد باراتا، قد أكد خلال جلسة استماع بالكونغرس الأمريكي مطلع فبراير الجاري، أن هذا العدد يرجح أن يكون قد بلغ 800 سفينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيول جارفة بتطوان تبتلع سيارتين .. انتشال جثتي طفلين و4 مفقودين بمنطقة بغاغزة (صور)

    اهتزت جماعة البغاغزة، التابعة لإقليم تطوان، مساء أمس السبت، على وقع حادث مأساوي، وذلك بعدما جرفت سيول قوية سيارتين على مستوى وادي القشر بدار الشاوي، ما أسفر عن انتشال جثتي طفلين، فيما تتواصل عمليات البحث عن أربعة أشخاص ما يزالون في عداد المفقودين.

    وحسب المعطيات المتوفرة لـ »أخبارنا »، فإن السيارتين من نوع « رونو إكسبريس » و »كونغو »، كانتا تقلان أفراد أسرتين حاولتا مغادرة المنطقة بعد تسرب مياه الأمطار إلى منازلهما، قبل أن تباغتهما السيول القوية وتجرفهما لمسافة تقارب 800 متر.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن إحدى الجثتين تعود لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، بينما لم يتم بعد تحديد سن الطفلة الثانية، في وقت تواصل فيه فرق الوقاية المدنية، مدعومة بالسلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، عمليات التمشيط والبحث في ظروف مناخية صعبة، أملاً في العثور على باقي المفقودين.

    وتشهد عدد من مناطق شمال المملكة خلال الأيام الأخيرة اضطرابات جوية قوية، تسببت في ارتفاع منسوب الأودية وجريان سيول بعدد من المسالك القروية والمناطق المنخفضة، ما يستدعي توخي الحيطة والحذر، وتفادي عبور الأودية أثناء فترات التساقطات الغزيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق التوجيهات الملكية الداعية إلى تقريب الإدارة من مغاربة العالم

    أطلقت القنصلية العامة للمغرب بمدريد السبت، “أبوابا مفتوحة” طيلة نهاية الأسبوع، تروم الاستجابة للاحتياجات الإدارية للمغاربة المقيمين بهذه الدائرة القنصلية.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار التعبئة المتواصلة للمصالح القنصلية المغربية، الرامية إلى ضمان تتبع دقيق للخدمات المقدمة للمغاربة المقيمين بالخارج وتحسين جودتها، كما تعكس سياسة القرب التي تنهجها المملكة، تطبيقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تقريب الإدارة من مغاربة العالم.

    كما تأتي هذه العملية في سياق تنزيل توجيهات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، التي تركز على تحسين الخدمات القنصلية، واعتماد مساطر جديدة، والتكيف مع الإكراهات الموسمية والمهنية للمرتفقين.

    وخلال اليوم الأول من هذه التعبئة، جرى تقديم ما يقارب 800 خدمة قنصلية لفائدة المغاربة المقيمين بمدريد ونواحيها، لاسيما أولئك الذين تحول التزاماتهم المهنية أو بعد المسافة دون التنقل إلى القنصلية خلال أيام العمل.

    وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب عدد من المرتفقين عن ارتياحهم لجودة الخدمات المقدمة، مشيدين بهذه المبادرة التي تكتسي أهمية خاصة بالنسبة للأشخاص الذين تحول التزاماتهم المهنية دون الولوج إلى الخدمات القنصلية خلال أيام العمل، كما نوهوا بالعناية الموصولة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للجالية المغربية المقيمة بالخارج.

    وكانت المصالح المركزية لوزارة الشؤون الخارجية قد عقدت، يوم الأربعاء، اجتماعا تنسيقيا عبر تقنية التناظر عن بعد مع سفارة المملكة المغربية بمدريد والقنصليات العامة الاثني عشر المعتمدة عبر التراب الإسباني.

    وخلال هذا الاجتماع، تم اتخاذ عدة إجراءات، منها تمديد ساعات العمل والاستقبال إلى غاية الساعة السادسة مساء، بدلا من الساعة الثالثة، من يوم الإثنين إلى يوم الجمعة، وتنظيم مداومة خلال أيام السبت والأحد والعطل الرسمية، وذلك لتمكين جميع الحاصلين على مواعيد من القيام بإجراءاتهم.

    كما جرى التأكيد على التعبئة المستمرة للهيئة القنصلية، التي تظل في حالة يقظة لخدمة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “رونو” تعلن عن تسريح 850 مستخدما

    العرائش نيوز:

    رغم النتائج المالية الإيجابية التي أعلنت عنها مجموعة رونو الفرنسية، قررت الشركة الشروع في خطة لتقليص عدد العاملين بمصنعها في طنجة، ابتداءً من شهر أبريل المقبل، تشمل تسريح حوالي 850 مستخدمًا، من بينهم 800 عامل و50 إطارًا.

    وحسب معطيات متداولة، فإن هذا القرار يندرج ضمن استراتيجية داخلية تهدف إلى خفض التكاليف وتعزيز مردودية الإنتاج، في إطار إعادة هيكلة تعتمدها المجموعة على المستوى الدولي.

    من جهتها، عبرت النقابات العمالية عن رفضها لسياسة التسريح، مطالبة بفتح حوار جاد مع الإدارة من أجل البحث عن بدائل تحفظ حقوق العمال وتضمن الاستقرار الاجتماعي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا هوى سعر البيتكوين إلى أدنى مستوى له منذ عودة ترامب للسلطة؟

    صورة تعبيرية لعملة البيتكوينGetty Images

    هوى سعر البيتكوين إلى أدنى مستوى له في 15 شهراً، على الرغم من دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشخصي والعلني للعملة المشفرة.

    ويبلغ سعر عملة البيتكوين الواحدة 66 ألف دولار (نحو 48.7 ألف جنيه إسترليني)، في أدنى مستوى لها منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2024، مسجلة انخفاضاً وصلت نسبته إلى 24 بالمئة منذ بداية العام الجاري.

    وجاء هذا التراجع، بعد أشهر من الارتفاع المتزايد، إذ وصل سعر العملة المشفرة إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 122.2 ألف دولار في أكتوبر/ تشرين الأول.

    • قد تكون العملية الأكبر في التاريخ، سرقة أكثر من مليار دولار من العملات المشفرة
    • لماذا وصل الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات وربما ينخفض ​​أكثر؟

    وقد شجعت مشاركة ترامب في هذا القطاع ودعمه الصريح للعملات المشفرة، المستثمرين، فضلاً عن وعود الرئيس الأمريكي بتخفيف التشريعات المتعلقة في هذا المجال.

    إذ كان من بين أولى الإجراءات التي اتخذها ترامب عند عودته إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2025، إصدار أمر تنفيذي يهدف إلى جعل الولايات المتحدة “عاصمة العملات المشفرة على هذا الكوكب”.

    وخلال عامه الأول بعد العودة إلى المنصب، أطلق ترامب علامة تجارية خاصة به في مجال العملات المشفرة، ذهبت الحصة الأكبر من أرباحها إلى شركاته الخاصة. كما واصل انخراطه في شركة “وورلد ليبرتي فاينانشال”، وهي أداة استثمارية لأصول مشفّرة أخرى مملوكة لعائلة ترامب.

    وخلال ولاية ترامب حتى الآن، وقع قانوناً لإسناد الدعم الفيدرالي للعملات المشفرة، وحلّ فريقاً في وزارة العدل يركز على إنفاذ قانون العملات المشفرة، كما تخلت هيئة الأوراق المالية والبورصات عن أعمال الإنفاذ والتحقيقات المتعلقة بالعملات المشفرة.

    وانتقد ديمقراطيون في اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ في نوفمبر/ تشرين الثاني، “أجندة ترامب المؤيدة للعملات المشفرة”، مشيرين إلى أن الرئيس جمع أصولاً من هذه العملات تزيد قيمتها عن 11 مليار دولار، وحقق دخلاً شخصياً قدره 800 مليون دولار من صفقات العملات المشفرة منذ توليه منصبه.

    ومع تراجع يوم الخميس، تكون أسعار بيتكوين قد انخفضت بنسبة 32% خلال الأشهر الـ 12 الماضية، وتتجه نحو المستويات التي سُجّلت في مطلع عامي 2024 و2021.

    والبيتكوين العملة المشفرة الأكبر والأكثر شهرة في العالم، هي شكل من أشكال النقود الرقمية فقط التي لا تخضع لسيطرة مؤسسة مالية مركزية.

    لماذا فقدت عملة البيتكوين قيمتها؟

    يميل سعر البيتكوين إلى التقلب الحاد، لكن محللين في مصرف “دويتشه بنك”، قالوا في مذكرة يوم الأربعاء، إن الانخفاض الأخير “ناجم عن” ترشيح ترامب لكيفن وارش رئيساً جديداً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

    ويعتقد بعضهم أن وارش سيتبنى نهجاً أكثر “تشدداً”، مع إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، في حين تميل السياسة النقدية الأكثر مرونة إلى دعم الاستثمار في أصول مثل العملات المشفرة.

    وأشار مصرف دويتشه إلى أن أسعار بيتكوين تسجّل اتجاهاً هبوطياً منذ أربعة أشهر، مع تنامي مشاعر سلبية تجاه العملات المشفّرة على نحو أوسع.

    وقال: “هذا البيع المستمر، في رأينا، يُشير إلى أن المستثمرين التقليديين يفقدون اهتمامهم، وأن التشاؤم العام بشأن العملات المشفرة يتزايد”.

    وبينما لا يتوقع دويتشه اختفاء العملات المشفرة، فإنه لا يرجح عودة البيتكوين إلى مستوياتها المرتفعة التي بلغتها في عهد ترامب.

    وقال المصرف إن العملة الرقمية تنتقل من كونها “أصلاً للمضاربة” إلى مرحلة أكثر واقعية كأصل “يحتاج إلى إيجاد دوره المحدد”.

    • دراسة: قراصنة من كوريا الشمالية سرقوا 1.3 مليار دولار من العملات الرقمية في 2024
    • تطبيق إلكتروني لادخار المال

    واتفق ويليام بارهايدت، الرئيس التنفيذي لشركة “أبرا كابيتال مانجمنت” المتخصصة في الأصول المشفّرة، مع فكرة نضوج السوق، لكنه توقع تعافي الأسعار.

    وقال: “لن أقول إنها بالضرورة ستتعافى، لكن لا أرى كيف يمكن ألا يحدث ذلك”، مشيراً إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها بيتكوين تقلبات حادة.

    وأضاف: “الطريقة الوحيدة لعدم تعافيها هي أن ننزلق إلى نوع من الحرب”.

    في غضون ذلك، تراجع سعر العملتين المشفرتين الشائعتين إيثيريوم وسولانا بنحو 37 بالمئة منذ بداية العام الجاري.

    ووفقاً لشركة كوين جيكو، التي تتتبع أداء آلاف العملات المشفرة، فإن سوق هذه العملات فقد أكثر من تريليون دولار من قيمته في الشهر الماضي وحده، ونحو تريليوني دولار من قيمته منذ أن بلغ السوق ذروته في أكتوبر/ تشرين الأول.

    وقالت شركة ستيفل للاستثمار والأبحاث التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً، في مذكرة للمستثمرين، إن أسعار البيتكوين قد تنخفض إلى 38 ألف دولار. وتحدثت الشركة عن اتجاه جديد للعملات المشفرة يتمثل في تزايد ارتباط حركة العملة المشفّرة بتحركات الدولار الأميركي.

    والأسبوع الماضي، انخفض الدولار إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات.

    • مدينة سويسرية تتيح لك دفع ثمن معظم الأشياء بعملة بيتكوين… فما القصة؟
    • العملات الرقمية: ماذا نعرف عن البيتكوين وتقنية البلوك تشين ومحافظ التشفير؟
    • لماذا ارتفع سعر بيتكوين وكيف تعمل العملات المشفرة؟


    إقرأ الخبر من مصدره