Étiquette : 800

  • أب يقدم شكاية ضد طبيبة بمراكش بدعوى “ابتزاز مالي” لتمكين ابنه من تقرير طبي

    تقدّم مواطن بشكاية رسمية موجهة إلى رئيس هيئة الأطباء بجهة مراكش-آسفي، يطالب فيها بفتح تحقيق بخصوص ما اعتبره “مخالفات مهنية خطيرة” نسبت إلى طبيبة تعمل بمكتبها الخاص بمدينة مراكش.

    وحسب ما ورد في الشكاية، التي توصلت جريدة “مراكش الإخبارية” بنسخة منها، فإن تفاصيل الحادث تعود إلى 14 نونبر 2025، حين تقدم ابن المشتكي، وهو تلميذ يدرس في السنة الثالثة إعدادي، إلى عيادة الطبيبة للحصول على تقرير طبي مطلوب من طرف المؤسسة التعليمية قصد تمكين الطفل من مرافقة خاصة خلال حصص الدراسة.

    غير أن المشتكي يؤكد أن الطبيبة رفضت تسليم التقرير إلا بعد أداء مبلغ 800 درهم، مشيرا إلى أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة.. هل ينهار اتفاق غزة؟

    مع مرور الأيام وتصاعد الهجمات المتواصلة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة تتزايد المخاوف من إمكانية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته المقاومة الفلسطينية في غزة مع إسرائيل بموجب الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    فمنذ توقيع الاتفاق يقوم الاحتلال الإسرائيلي بخروقات متواصلة، ورصد تقرير بثته قناة الجزيرة أكثر من 400 خرق إسرائيلي تنوعت بين إطلاق النار والتوغل والقصف ونسف المنازل، وخلّف الخرق المستمر لوقف إطلاق النار أكثر من 340 شهيدا و800 مصاب، بحسب تقرير الجزيرة.

    واللافت أن إسرائيل تتذرع في كل مرة بحجج لتبرير خرقها وقف إطلاق النار، مما جعل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تدعو في كل مرة الوسطاء إلى التدخل العاجل لوقف الخروقات الإسرائيلية.

    وقالت حماس في بيان إن “تصاعد خروقات الاحتلال يضع الوسطاء والإدارة الأميركية أمام مسؤولية التصدي لمحاولاته الرامية إلى تقويض وقف إطلاق النار في غزة”.

    ونفى القيادي في الحركة عزت الرشق أن تكون حماس قد أبلغت المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بأن اتفاق وقف إطلاق النار قد انتهى كما زعمت مصادر إسرائيلية، مؤكدا أن إسرائيل “تختلق الذرائع للتهرب من الاتفاق والعودة إلى حرب الإبادة”، وأنها هي من ينتهك الاتفاق يوميا وبشكل منهجي.

    وتزعم إسرائيل أن حماس هي من تخترق وقف إطلاق النار، وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان أمس السبت إن “حماس خرقت وقف إطلاق النار بإرسالها مسلحا إلى منطقة يحتلها الجيش الإسرائيلي في غزة لتنفيذ هجوم”، وهو ما نفته الحركة وطالبت بالضغط على إسرائيل للكشف عن هوية هذا المسلح.

    وفي هذا السياق، يرى أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور إبراهيم فريحات في حديثه لبرنامج “ما وراء الخبر” أمس إن إسرائيل تريد أن تبقي على سطوتها الأمنية في غزة، وأن ذلك يتم بالاتفاق مع الإدارة الأميركية.

    وهو نفس رأي الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات الدكتور لقاء مكي الذي قال في البرنامج ذاته إن الإدارة الأميركية سعيدة بما تقوم به إسرائيل في غزة.

    وتصر إسرائيل على ضرورة نزع سلاح المقاومة الفلسطينية في غزة قبل أي شيء رغم أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة تشمل جملة من النقاط المرتبطة ببعضها، كانسحاب قوات الاحتلال وإعادة الإعمار وتشكيل لجنة لإدارة غزة.

    إسرائيل تستغل المنطقة الصفراء
    بدوره، يقول أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا إن هدف إسرائيل هو تفكيك المقاومة وإنهائها بالكامل، وهي تعتبر ذلك معركة وجودية، مشيرا إلى أن إسرائيل تقوم بالاستهدافات والاغتيالات دون تقديم دليل على ما تزعم، أي أنها تلقي الاتهامات دون ذلك.

    وكان ترامب قد صرح الشهر الماضي بأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة بدأت بالفعل، مؤكدا أن مسؤولين أميركيين على أعلى مستوى أبلغوا حركة حماس أن عليها نزع سلاحها بسرعة وإلا فإن الأمر سيتم بالعنف.

    ويرى الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور محمود يزبك أن إسرائيل تستغل ما سماها المنطقة الصفراء، ما بين تطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق والمرحلة الثانية.

    ويقول يزبك لبرنامج “ما وراء الخبر” إن “الوسطاء لا توجد لديهم القوة الكافية من أجل الضغط على الولايات المتحدة لمنع إسرائيل مما ترتكبه الآن”.

    وشدد على أن القضية الأساسية الآن هي الوسطاء الذين قال إن ترامب فتح لهم خطا مباشرا، وعليهم أن يستغلوا هذا الخط حتى يقوم الرئيس الأميركي بدوره لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على غزة.

    وأضاف يزبك أن عدم قيام الوسطاء بدورهم في الضغط على الإدارة الأميركية مباشرة سيجعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستغل الواقع الجديد الذي يرسمه في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي يرصد تحديات كبرى أمام مشاريع الطاقة المتجددة في المغرب


    هسبريس من الرباط

    كشف تقرير “المشهد العالمي لتمويل تحول الطاقة 2025″، الصادر بالاشتراك بين الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ومبادرة سياسة المناخ، عن استمرار التحديات التي تواجه مشاريع الطاقة المتجددة الكبرى في المغرب، ولا سيما في قطاع الطاقة الشمسية الحرارية، رغم النمو المتزايد للاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة.

    ويؤكد التقرير أن الاستثمارات في قطاع الطاقة الحرارية في المغرب تواجه منافسة متزايدة من مزيج الطاقة الشمسية الكهروضوئية مع أنظمة تخزين البطاريات، الذي يُنظر إليه على أنه بديل أرخص؛ وقد انعكس هذا الاتجاه بوضوح في مشاريع الطاقة العملاقة في البلاد.

    ورصد المستند تحديات مشاريع “نور” الكبرى، ومنها محطة نور ورزازات، إذ أفاد بأن الأخيرة، التي تبلغ طاقتها 150 ميغاواط، واجهت أعطالًا فنية متكررة وانهيارات في التخزين عام 2024، ما أدى إلى توقف تقديري لمدة تسعة أشهر وخسائر مالية تُقدر بنحو 47 مليون دولار أمريكي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتحدث المصدر ذاته عن مشروع نور ميدلت، الذي تبلغ قدرته 800 ميغاواط، موردا أنه يواجه تأخيرات كبيرة في البناء. فيما تجري مفاوضات حاليًا لتحويل التصميم الأصلي المعتمد على تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة إلى استخدام وحدات كهروضوئية و/أو تخزين البطارية، وذلك بحثًا عن بدائل أقل تكلفة.

    أما بالنسبة لنور ميدلت 2 و3 فقال التقرير إنه تم المضي قدمًا في هذين المشروعين بالفعل باعتبارهما من مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية بالإضافة إلى البطارية عام 2024، متخليين عن التكنولوجيا الهجينة بين الطاقة الشمسية المركزة والطاقة الكهروضوئية المخطط لها في الأصل.

    تشير هذه التطورات إلى تحول إستراتيجي في المغرب نحو تقنيات الطاقة الشمسية الأكثر نضجًا والأسرع انتشارًا والأقل تكلفة، وهي الطاقة الكهروضوئية، حتى في المشاريع التي كانت مخصصة تقليديًا للطاقة الشمسية المركزة بسبب قدرتها على التخزين الحراري.

    وفي سياق التمويل أشار المستند إلى الدور الذي لعبه التمويل الدولي في المنطقة، موضحا أنه كانت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تشمل المغرب، شهدت ارتفاعًا في التمويل المدفوع بالتأثير عامي 2014 و2018، مفيدا بأن هذا التمويل جاء بشكل أساسي من المؤسسات المالية الإنمائية متعددة الأطراف والوطنية الأوروبية، وكان يركز على مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية.

    وبشكل عام تظهر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نموًا ملحوظًا في استثمارات الطاقة المتجددة، حيث ارتفعت هذه الاستثمارات بنسبة 62% بين متوسط الفترة 2022/2023 وعام 2024، لتصل إلى 21 مليار دولار أمريكي. ويمثل هذا الرقم 2.6% من إجمالي التدفقات العالمية. ورغم هذا النمو مازالت دول المنطقة مطالبة بتكثيف استثماراتها بشكل كبير لتحقيق أهداف تحول الطاقة العالمية.

    يُسلط التقرير الضوء على أن التحدي الأكبر للمغرب ودول المنطقة يكمن في كيفية تكييف الأطر التنظيمية والمالية لاستيعاب التطورات التكنولوجية المتسارعة، وضمان أمن الطاقة من خلال تقنيات التخزين، مع إدارة المخاطر التشغيلية الكبيرة التي تظهر في المشاريع الرائدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكلفة 8 ملايين درهم .. وكالة التنمية الرقمية تعبئ فريق خبراء لإنجاح تنظيم “جيتكس إفريقيا”

    العمق المغربي

    أطلقت وكالة التنمية الرقمية طلب عروض مفتوح دولي، يهدف إلى اختيار مكتب خبرة متخصص يتولى توفير الدعم والمواكبة التقنية والتنظيمية لإعداد وتنظيم نسخة سنة 2026 من معرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، بكلفة تقديرية للصفقة بلغت 8.095.800,00 درهم.

    هذا الحدث التكنولوجي الضخم، الذي رسّخ مكانته كأكبر معرض للابتكار الرقمي وريادة الأعمال بأفريقيا، ينتظر أن يشهد دورة جديدة بطموحات أعلى، نظرا لحجمه الدولي وتأثيره الاقتصادي والاستثماري على المغرب والمنطقة.

    ووفقا لوثائق الصفقة، فإن إطلاق هذا الطلب يأتي في سياق مهام وكالة التنمية الرقمية، المؤسسة العمومية المحدثة سنة 2017 بموجب القانون 61.16، والتي تضطلع بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للرقمنة وتعزيز الانتقال الرقمي للمؤسسات العمومية والقطاع الخاص على حد سواء.

    وتشتغل الوكالة وفق مقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين بهدف تسريع التحول الرقمي وتطوير الأدوات والمنصات التكنولوجية، مع ضمان إطار تنظيمي مواكب للتطورات العالمية وملائم لمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة. وقد أعطت هذه الأدوار للوكالة مكانة مركزية في قيادة المشاريع الرقمية الكبرى وإحداث المشغلين الهيكليين للاقتصاد الرقمي.

    ويعتبر معرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، واجهة دولية لإبراز التقدم الذي حققه المغرب في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والاتصالات الحديثة. كما يشكل منصة لتوقيع اتفاقيات التعاون وبناء الشراكات التجارية واستقطاب الاستثمارات متعددة القطاعات، خصوصاً في التكنولوجيا المالية، الصحة الرقمية، الأمن السيبراني، الطاقات المتجددة والذكاء الاصطناعي. إضافة إلى ذلك، يمنح المعرض فرصة للترويج للمملكة كوجهة اقتصادية واعدة ويعزز مكانتها كمركز رقمي صاعد بالقارة الأفريقية.

    ويعكس دفتر التحملات حجم الرهان الوطني على إنجاح دورة 2026، إذ يشترط توفير فريق ضخم يضم 35 خبيراً على الأقل موزعين على 19 مهمة أساسية، تشمل إدارة المشروع، المكتب التقني لإدارة المشاريع، الاتصال والعلاقات الصحفية، التحول الرقمي، الأمن السيبراني، النقل، الاستقبال، الإقامة، الشراكات، الضيافة، إضافة إلى عدد من المصممين ومقدمي الخدمات التقنية. وتُظهر هذه المتطلبات أن الوكالة تتعامل مع الحدث بمعايير دولية صارمة، نظراً لطبيعة حجم المشاركة الدولية المرتقبة ودور المغرب المتنامي في الابتكار التكنولوجي.

    ويؤكد هذا التوجه حرص المغرب على تحويل “جيتكس إفريقيا المغرب” من مجرد حدث تكنولوجي إلى رافعة استراتيجية للتنمية، ومحرّك لجلب الاستثمارات النوعية، وجسراً لربط الفاعلين الاقتصاديين الأفارقة والدوليين.

    كما يندرج في إطار إرادة قوية لجعل المملكة مركزاً قارياً للذكاء الاصطناعي والصناعة الرقمية، وفضاءً مثالياً لتوجيه الاقتصاد نحو الابتكار والاستدامة وخلق فرص شغل عالية القيمة.

    وبالنظر إلى حجم الطموح والالتزامات التنظيمية المرتبطة بالدورة المقبلة، فإن اختيار مكتب الخبرة المناسب سيكون خطوة حاسمة لضمان نجاح هذا الموعد التكنولوجي البارز، الذي بات يشكّل أحد أعمدة الدبلوماسية الاقتصادية الرقمية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط: وجهة جديدة للتجارة الدولية ومحور اقتصادي استراتيجي

    هبة بريس – محمد زريوح

    في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز دور المغرب كمركز لوجستي رئيسي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، يواصل مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط تقدمه بشكل ملحوظ، ويعد هذا المشروع واحدًا من أبرز الرهانات التي تسعى المملكة لتحقيقها. وبالرغم من التحديات المتعددة، فإن الميناء الجديد يبرز كامتداد لمشروع طنجة المتوسط الناجح، مع طموحات كبيرة بأن يصبح من بين أكبر الموانئ في المنطقة، ويمثل ركيزة قوية في إعادة تشكيل مسارات التجارة الإقليمية والدولية.

    كشف عزيز يحيى، منسق دراسات وأشغال المشروع، في تصريحات حديثة عن اقتراب موعد التشغيل الفعلي للميناء، حيث من المقرر أن يبدأ الميناء عملياته بنهاية عام 2026. وأكد يحيى أن أعمال البنية التحتية للمرحلة الأولى قد اكتملت بالكامل، وأن جهود تصنيع تجهيزات الاستغلال جارية تحت إشراف شركة مرسى ماروك وشركات دولية متخصصة، مما يسرع من عجلة العمل في المشروع الذي يتطلب تنسيقًا دقيقًا بين العديد من الأطراف المعنية.

    يعتبر ميناء الناظور غرب المتوسط استمرارًا طبيعيًا للنجاح الذي حققه ميناء طنجة المتوسط، حيث سيتسع الميناء الجديد ليصل إلى طاقة استيعابية أولية تصل إلى 5 ملايين حاوية. ومع استمرار التوسع، يتوقع أن يرتفع هذا الرقم ليصل إلى ما بين 15 و17 مليون حاوية، مما سيسهم في تعزيز قدرة المغرب على المنافسة في ميدان النقل البحري، لا سيما في منطقة تعد من بين الأكثر نشاطًا على مستوى العالم.

    إلى جانب الميناء، سيبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من المنطقة الصناعية واللوجستية التي تمتد على 800 هكتار، منها 270 هكتارًا مخصصة للصناعات الخضراء والصناعة التحويلية. هذا المشروع سيسهم في إنشاء منظومة صناعية متكاملة تجمع بين الأنشطة الصناعية واللوجستية في بيئة واحدة، ويعكس التزام المغرب بتعزيز الاستدامة البيئية وتطوير صناعات المستقبل. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في خلق ما بين 80 ألف و100 ألف فرصة عمل، بالإضافة إلى جذب استثمارات عمومية وخاصة تتجاوز قيمتها 80 مليار درهم.

    يعتبر الموقع الجغرافي لميناء الناظور غرب المتوسط من العوامل الحاسمة في نجاح المشروع. فالميناء يقع على بعد 160 ميلاً بحرًا من مضيق جبل طارق، الذي يعد واحدًا من أكثر الممرات المائية ازدحامًا في العالم، حيث يمر عبره نحو 120 ألف سفينة سنويًا. وبفضل موقعه القريب من الأسواق الأوروبية والأمريكية والإفريقية، وكذلك قربه من خمس مطارات دولية، يوفر الميناء فرصًا هائلة في مجال التجارة العالمية.

    يرتكز مشروع ميناء الناظور على بنية هندسية متطورة، تشمل حواجز أمواج ضخمة ورصيفًا طويلًا مخصصًا للحاويات، بالإضافة إلى منصات برية واسعة مجهزة بأحدث التقنيات. كما يشتمل الميناء على أرصفة متعددة الخدمات ورصيف مخصص لمعالجة حركة السيارات، مما يعزز من كفاءته التشغيلية ويجعله قادرًا على التعامل مع حركة كبيرة ومتنوعة من البضائع.

    تتجسد رؤية المغرب لتطوير موانئ ذات قدرة تنافسية عالمية من خلال هذا المشروع الطموح، الذي لا يقتصر فقط على تعزيز البنية التحتية اللوجستية، بل يهدف أيضًا إلى دعم الصناعات الوطنية وفتح آفاق أوسع للاندماج في سلاسل الإنتاج العالمية. وبذلك، يعتبر ميناء الناظور غرب المتوسط بمثابة خطوة استراتيجية نحو ترسيخ مكانة المغرب كمركز لوجستي دولي، يعزز الاقتصاد الوطني ويوفر فرصًا جديدة للتطور في عدة قطاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة كفاءات أم حكومة منافع وشنائع؟!

    اسماعيل الحلوتي

    بما أن المغاربة ذوو أنفة وعزة النفس، يحبون وطنهم ويعتزون بالانتماء إليه مهما كانت الظروف قاسية أحيان، لكنهم لا يكفون عن التطلع إلى المستقبل والتغيير نحو الأفضل، في اتجاه النهوض بأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، تحسين ظروف العيش وتجويد الخدمات في سائر القطاعات، الحد من معدلات الفقر والبطالة، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، ومكافحة الفساد بمختلف أشكاله، فإنهم استبشروا خيرا بقدوم حكومة عزيز أخنوش، التي تم تنصيب أعضائها من قبل الملك محمد السادس في أكتوبر 2021، لاسيما أنه تم الترويج لها على أنها حكومة كفاءات.

          فكيف لا يعلق المغاربة آمالهم على حكومة يقودها رجل أعمال الذي يرأس في نفس الوقت حزبا كبيرا بحجم حزب “الأحرار”، وهي التي جاءت بعد عشر سنوات عجاف، تجرعوا خلالها المرارة وجميع ألوان القهر والظلم، جراء القرارات العشوائية والجائرة، الإجهاز على أهم المكتسبات الاجتماعية وإنهاك القدرة الشرائية، إثر رفع الدعم عن المحروقات وانعكاس ذلك على أسعار باقي المواد الأساسية والغذائية، في عهد الحكومتين السابقتين بقيادة حزب العدالة والتنمية، قبل أن يتلقى الحزب ذي المرجعية الإسلامية هزيمة مدوية في انتخابات شتنبر 2021، التي تقهقر فيها من المرتبة الأولى إلى المرتبة الثامنة ولم يحصل عدا على 13 مقعدا من أصل 395 في مجلس النواب، بعد أن كان يتوفر على 125 مقعد في الولاية السابقة.

          غير أنهم لم يلبثوا أن اكتشفوا فجأة أنهم وقعوا مرة أخرى ضحية خدعة كبرى، وتبين لهم بأن الحكومة التي راهنوا على كفاءة أعضائها في إخراجهم من النفق المظلم، لم تعمل سوى على إغراقهم في المزيد من الظلام الدامس وتعميق جراحهم، ليس فقط بسبب إخفاقها في تحقيق النتائج الرقمية المرجوة وإنجاز بعض المشاريع المعلنة، بل كذلك في تخبطها وعدم قدرتها على ترجمة وعودها إلى حقائق ملموسة على أرض الواقع. وبدا واضحا أن أخنوش يفتقر إلى الحنكة السياسية، حيث يتعامل مع حكومته مثلما يتعامل مع واحدة من شركاته، ويدير قرارتها بمنطق المقاولة وليس بالمنطق السياسي، إضافة إلى أن أغلب الوزراء وخاصة أعضاء النسخة الثانية من حكومته جيء بهم من فضاءات المال والأعمال، دون أي رصيد سياسي أو تجربة حزبية، مما جعلهم يظهرون في صورة مديرين تنفيذيين…

          فالحصيلة الحكومية خلال السنوات الأربع المنقضية من عمرها لم تكن إيجابية كما يدعي رئيس الحكومة وباقي أعضاء حكومته، بل هي على العكس من ذلك لا ترقى إلى مستوى طموحات المواطنات والمواطنين، حيث أنها لم تستطع مواجهة مسلسل غلاء الأسعار الذي أنهك القدرة الشرائية للطبقات الفقيرة والمتوسطة، وفشلت في تنزيل الإصلاحات الكبرى ومكافحة الفساد المالي والإداري الذي تفاقم بشكل لافت، وفي بلوغ معدل النمو إلى 4 في المائة سنويا كما سبق لها أن تعهدت بذلك، بعد أن ظل يتراوح بين 2,2 في المائة سنة 2022 و3,8 في المائة سنة 2024. فيما بلغت البطالة مستويات قياسية، إذ سجلت سنة 2024 نسبة 13,3 في المائة وهو ما لم يشهده المغرب على مدى ربع قرن، علما أن الحكومة وعدت بتوفير مليون منصب شغل جديد، وأن تقريرا للمندوبية السامية للتخطيط كشف عن أرقام صادمة، حيث تم فقدان قرابة مائة ألف منصب شغل في الفترة الممتدة ما بين سنة 2022 ونهاية سنة 2024.

          ثم إنه وبصرف النظر عن الأداء السياسي المتذبذب حتى لا نقول الكارثي، فمن غير المقبول استمرار الحكومة في تبرير هزالة نتائجها بمعضلة الجفاف، لاسيما أن شح السماء لم يحدث بغتة مع قدوم هذه الحكومة، بل إن الجفاف مشكلة هيكلية تعاني منها بلادنا منذ عدة سنوات، ومع ذلك كان القطاع الفلاحي في عهد عزيز أخنوش قبل أن يصبح رئيسا للحكومة الحالية، يتمكن من تعويض مئات الآلاف من مناصب الشغل التي يفقدها، وذلك من خلال تضامن باقي القطاعات، فضلا عن أن الحكومة لم تكن تهتم كثيرا بملف البطالة، ولم تضطر إلى وضع خطة لمعالجته إلا خلال شهر فبراير 2025 وخاصة بعد انفجار معدلاتها…

          والأفظع من ذلك كله أنه في ظل الاحتقان الشعبي القائم وتفاقم آفة الفساد، أبى رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية عبد الله بوانو إلا أن يفجر فضيحة من العيار الثقيل، خلال مداخلته في الجلسة العامة التي انعقدت يوم الخميس 13 نونبر 2025 بمجلس النواب أثناء مناقشة الجزء الأول من مشروع قانون المالية برسم سنة 2026، مؤكدا أن الحكومة وقعت مرة أخرى في المحظور، إذ بدل أن تنشغل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بصحة المغاربة، تحولت دون سابق إشعار إلى “وزارة الصفقات”.

          فهل من الكفاءة أن يقوم وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي بتمرير صفقة دواء إلى زميله محمد سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الذي يمتلك شركة للأدوية، وأن تستفيد إحدى المصحات الخاصة من شراء دواء لعلاج السرطان بسعر يتراوح بين 600 و800 درهم، وتعيد بيعه بمبلغ 4000 درهم في واضحة النهار، مما يعود عليها بهامش ربح يقدر بحوالي 40 مليون درهم في بضعة أسابيع معدودة؟ 

          وفي انتظار أن يتم الكشف عن الحقيقة سواء عبر تدخل النيابة العامة أو تشكيل لجنة تقصي الحقيق، نتمنى صادقين أن تتحرك الضمائر في الاتجاه الصحيح…

       

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة أوروبية تعتزم حظر الحجاب في المدارس على الفتيات دون سن 14 عاماً

    أعلنت وزيرة الاندماج النمساوية كلاوديا بلاكولم أن من المقرر أن يتم منع الفتيات ممن أعمارهن أقل من 14 عاما من ارتداء الحجاب الإسلامي في المدارس العام المقبل.

    وقالت الوزيرة، التي تنتمي لحزب الشعب النمساوي، إن مشروع القانون، الذي ستتم مناقشته في البرلمان قريبا، سيطبق ابتداء من العام الدراسي 2027/2026.

    وكانت أعلى محكمة بالنمسا قد رفضت محاولة سابقة من جانب الحكومة التي يقودها حزب الشعب لحظر الحجاب الإسلامي في المدارس عام 2019.

    ولكن أعضاء الحكومة الحالية، التي تتألف من حزب الشعب النمساوي والحزب الديمقراطي الاجتماعي النمساوي وحزب النمسا الجديدة، على ثقة بأنه سوف يتم تطبيق الحظر هذه المرة، مشيرة إلى أن عدد الفتيات المسلمات أقل من 14 عاما في المدارس النمساوية ارتفع من 3000 إلى 12 ألفا.

    وتنص مسودة القانون على أنه في حال ارتداء الفتيات الحجاب على الرغم من الحظر، فإن المدرسين سيتحدثون أولا مع أولياء أمورهن، الذين سيواجهون غرامات تصل إلى 800 يورو (922 دولار) في حال تكرار المخالفة.

    وانتقدت الجالية الإسلامية في النمسا الخطط، متهمة الائتلاف الحكومي بالسعي لتحقيق مكسب سياسي بدلا من رعاية الأطفال. وقالت الجالية في بيان سابق « إن الهدف هو الاستفادة من الشعور المناهض للإسلام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألعاب القوى: المغرب يضيف فضيتين وبرونزية لرصيده في ألعاب التضامن الإسلامي

    أحرز المغرب، مساء امس الخميس، ثلاث ميداليات جديدة اثنتان منها فضيتان والثالثة برونزية في ختام منافسات ألعاب القوى، ضمن النسخة السادسة لألعاب التضامن الإسلامي المقامة حاليا بالرياض.

    وتوجت العداءة المغربية سكينة حجي بالميدالية الفضية في سباق 1500 متر سيدات، بعد احتلالها المركز الثاني بتوقيت قدره 4:22.77، خلال النهائي الذي احتضنه ملعب الأمير فيصل بن فهد، خلف البحرينية نيللي كورير التي أحرزت الميدالية الذهبية بزمن 4:21.56.

    أما الميدالية البرونزية، فكانت مغربية أيضا بواسطة العداءة بهية العرفاوي التي أنهت السباق في المركز الثالث بزمن 4:23.11.

    وفي سباق 800 متر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز رصيده بفضيتين وبرونزية في ألعاب التضامن الإسلامي

    عزز المغرب حضوره القوي في منافسات ألعاب القوى، مساء اليوم الخميس، بإحرازه ثلاث ميداليات جديدة ضمن النسخة السادسة لألعاب التضامن الإسلامي المقامة حاليا بالعاصمة السعودية الرياض، لترتفع بذلك حصيلته العامة إلى 25 ميدالية في مختلف المسابقات.

    ففي سباق 1500 متر سيدات، قدمت العداءة المغربية سكينة حجي أداء لافتا مكنها من التتويج بالميدالية الفضية بعد حلولها ثانية بتوقيت 4:22.77، في سباق اتسم بمنافسة شديدة حتى الأمتار الأخيرة.

    وتمكنت البحرينية نيللي كورير من الفوز بالميدالية الذهبية بزمن 4:21.56، فيما واصلت الرياضة المغربية تألقها في السباق ذاته عبر العداءة بهية العرفاوي التي انتزعت الميدالية البرونزية بتوقيت 4:23.11، مؤكدة حضور المغرب القوي في سباقات المسافات المتوسطة لدى السيدات.

    أما في سباق 800 متر رجال، فقد بصم العداء المغربي عبد الرحمان العسال على مشاركة مميزة مكنته من الظفر بالميدالية الفضية، بعدما حل في المركز الثاني بتوقيت 1:46.23، بفارق بسيط للغاية عن الإيراني علي أميريان الذي نال الذهبية بزمن 1:46.18.

    واتسم السباق بندية كبيرة بين المتنافسين الثلاثة الأوائل، حيث جاء القطري أبوبكر عبد الله ثالثا بزمن 1:46.26 في سباق حسم بفوارق أجزاء من الثانية.

    وبهذه النتائج، يكون المغرب قد رفع مجموع ميدالياته إلى 25 ميدالية، موزعة على 10 ذهبيات، 6 فضيات، و9 برونزيات، مما مكنه من احتلال المركز التاسع في الترتيب العام المؤقت للدورة.

    وتعكس هذه الحصيلة الأداء المتطور للرياضيين المغاربة في مختلف المسابقات، لاسيما في سباقات ألعاب القوى التي يواصل فيها المغرب تاريخيا تحقيق نتائج مشرفة على الصعيدين القاري والدولي.

    ظهرت المقالة المغرب يعزز رصيده بفضيتين وبرونزية في ألعاب التضامن الإسلامي أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المغرب.. أرض كرة القدم”: حملة وطنية تستهدف جذب 800 ألف زائر خلال كأس أمم إفريقيا

    أطلق المغرب رسمياً، عبر المكتب الوطني المغربي للسياحة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حملة ترويجية ضخمة تحت شعار “المغرب.. أرض كرة القدم”، بهدف استقطاب 800 ألف زائر إضافي خلال فترة تنظيم كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها المملكة ما بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين.

    وتأتي الحملة، التي تم تقديمها في حفل رسمي بالرباط، في سياق صعود غير مسبوق لصورة المغرب الرياضية على المستوى العالمي، وتحوّل كرة القدم إلى قوة ناعمة تعبّر عن الانفتاح الثقافي والقدرة التنظيمية والريادة الإقليمية للمملكة، استعداداً أيضاً لآفاق أكبر تلوح في الأفق نحو مونديال 2030 الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره