Étiquette : 800

  • لفتيت: مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية يهدف إلى تطوير إطارها القانوني وضبط إجراءات تأسيسها

    أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، أن مشروع القانون التنظيمي رقم 54.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، يروم تطوير الإطار القانوني المنظم للأحزاب السياسية وضبط الإجراءات المتعلقة بتأسيسها.

    وأضاف لفتيت، خلال اجتماع للجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية، خصص لتقديم مشاريع القوانين المتعلقة بالمنظومة الانتخابية، أن مشروع القانون يهدف أيضا إلى تعزيز مشاركة الشباب والنساء في عملية التأسيس، وتدقيق الجوانب المتعلقة بتمويلها وحساباتها، في أفق تأهيلها لمواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع المغربي على كافة الأصعدة.

    وفي هذا الصدد، قال الوزير إن “المشروع يقترح تصورا جديدا في ما يخص شروط وإجراءات تأسيس الأحزاب السياسية، من خلال الرفع من عدد الأعضاء المطلوب للتصريح بتأسيس حزب سياسي إلى اثني عشر عضوا يمثلون جميع جهات المملكة، من بينهم أربع نساء على الأقل”.

    وأضاف أن المشروع يقترح، في السياق ذاته، الرفع من العدد المطلوب للأعضاء المؤسسين إلى ألفي عضو على الأقل موزعين على جميع جهات المملكة، مسجلا أن المشروع يلزم بألا تقل نسبة كل من الشباب الذين لا تزيد أعمارهم عن 35 سنة والنساء عن خمس الأعضاء المؤسسين، بغية إدماج هاتين الفئتين في الحياة الحزبية الوطنية انطلاقا من المراحل الأولى لولادة المشروع الحزبي.

    وأبرز الوزير أنه، أخذا بعين الاعتبار للتعديل المتعلق بالرفع من عدد الأعضاء المؤسسين إلى ألفي عضو، وما يتطلبه ذلك من حيز زمني كاف لدراسة ملف التأسيس من طرف الإدارة، يقترح المشروع تمديد أجل توجيه إشعار السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية إلى الأعضاء المؤسسين في حالة مطابقة ملف التأسيس للشروط القانونية المطلوبة، إلى 45 يوما، بدل 30 يوما المنصوص عليها حاليا.

    وأكد أن التعديلات المقترحة تندرج في سياق دعم الديمقراطية التمثيلية، وإضفاء المزيد من الجدية على العمل السياسي، وتقوية مصداقية المؤسسة الحزبية كآلية للوساطة السياسية، بما يضمن تأسيس أحزاب سياسية قوية تشكل قيمة مضافة، وتستند إلى مقومات تنظيمية متينة، وتتوفر على تمثيل مجالي معقول وامتداد مجتمعي حقيقي يساعدها على الاضطلاع بأدوارها الدستورية في تأطير المواطنين وتكوينهم السياسي وتعزيز انخراطهم في الحياة العامة.

    كما أشار لفتيت الى أن المشروع يقترح، في إطار تكريس حياد وزارة الداخلية، توسيع قاعدة الفئات التي يمنع عليها تأسيس حزب سياسي أو الانخراط فيه لتشمل الأطر والموظفين التابعين للوزارة والعاملين بها بمختلف هيئاتهم.

    وسجل أن المشروع ينص أيضا على تمكين الأحزاب السياسية من تحسين مواردها المالية الذاتية، عبر الرفع من قيمة الهبات والوصايا والتبرعات التي يمكن أن تتلقاها من 600 ألف درهم إلى 800 ألف درهم في السنة لكل متبرع ذاتي، مع السماح لها بتأسيس شركات يكون رأسمالها مملوكا كليا لها لاستثمار أنشطتها، شريطة أن يقتصر نشاطها على المجالات المرتبطة بالعمل الحزبي والسياسي، كالتواصل والإعلام والطباعة والنشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لويس روبياليس مول “البوسة صحا”: أنا ضحية اليسار الإسباني المتطرف لحماية رئيس الوزراء سانشيس

    كود سبور//

    كايدعي لويس روبياليس الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم المدان بتهمة الاعتداء الجنسي بسبب “البوسة صحا” فـ فم اللاعبة الدولية الإسبانية جيني هيرموسو، أنه كان ضحية مؤامرة “من اليسار المتطرف”.

    وعادو اكد لويس روبياليس وهذه المرة فـ برنامج “إل تشرينيگيتو” ان هاديك “البوسة صحا” كانت “برضا الطرفين”، وطبعا هذا الشي كانت نفاتو اللاعبة هيرموس فـ التحقيقات وقدام المحكمة اللي حكمت على لويس روبياليس بغرامة 10.800 اورو، واعتبرت ان البوسة كانت بزّز.

    وهضر روبياليس وقال فـ البرنامج:  “بصفتي رئيسا، كان خاصني نتصرف ببرود أكثر وبشكل مؤسساتي، ولكن ما غاديش، نطلب المسامحة من جيني هيرموسو، حيث سولتها واش نقدر نبوسها وقالت ليا اه وبغات.

    وكمل لويس روبياليس اللي خرج مؤخراً كتاب كايهضر فيه على “الاغتيال العلني” وكايتعتبر أنه كان ضحية ديالو، وقال أن الدولة الإسبانية وإن كانت تفرض احترام الأحكام القضائية، فإن “دولة القانون تتيح الطعن في الأحكام إذا كنا نعتقد أنها غير منصفة أو لا تشكل فعلا اعتداء جنسيا”.

    روباليس وهو كايهضر على الكتاب ديالو بعنوان “قتل روبياليس”، أكد بلا ما يعطي شي  دليل أنه كان ضحية “حركة مفاجئة من اليسار المتطرف”، خلقت “واقعا موازيا” للاستيلاء على هذه القضية، متحدثا عن “ستار من الدخان” افتعل، بحسب القول ديالو لحماية رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق طبي جديد.. دواء بفعالية غير مسبوقة يسيطر على ضغط الدم طوال اليوم!

    وجد باحثون أن دواء جديدا، اسمه « باكسدروستات »، يوفر حماية تمتد إلى 24 ساعة من ارتفاع ضغط الدم، بما في ذلك في الصباح الباكر، الوقت الذي يزداد فيه خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

    ويعتمد ضغط الدم بشكل كبير على هرمون « ألدوستيرون » الذي تفرزه الغدد الكظرية، إذ يعمل على ضبط مستويات الصوديوم والبوتاسيوم في الجسم. غير أن الإفراز المفرط لهذا الهرمون يؤدي إلى احتباس الملح والماء، ما يرفع ضغط الدم.

    ورغم أن الأدوية التقليدية تعمل على منع تأثير « ألدوستيرون »، فإن الدواء الجديد من « أسترازينيكا » يتميز بآلية مختلفة، إذ يوقف إنتاج الهرمون نفسه، وليس تأثيره فقط.

    وأُجريت تجربة عالمية حملت اسم BAX24 شملت 218 مريضا من 79 موقعا حول العالم، جميعهم يعانون من ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، أي أن ضغط دمهم ظلّ مرتفعا رغم تناول 3 أنواع على الأقل من الأدوية.

    وأشرف على الدراسة البروفيسور برايان ويليامز من جامعة كوليدج لندن (UCL)، وأظهرت النتائج أن الدواء حافظ على فعاليته طوال اليوم، وخفّض ضغط الدم بشكل ملحوظ ومستمر.

    وتناول المشاركون في التجربة إما « باكسدروستات » أو دواء وهميا مرة واحدة يوميا على شكل أقراص، إلى جانب علاجهم المعتاد. وتم قياس ضغط الدم لديهم باستخدام جهاز مراقبة ضغط الدم على مدار 24 ساعة (ABPM)، الذي يوفر قراءات دقيقة أكثر من قياسات العيادات.

    وبعد 12 أسبوعا، سجّل المرضى الذين تناولوا « باكسدروستات » انخفاضا كبيرا في ضغط الدم على مدار اليوم، بما في ذلك أثناء الليل وفي الصباح الباكر، حيث يكون خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية في أعلى مستوياته.

    وقُدمت نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأمراض القلب في مدينة نيو أورلينز، وجاءت بعد تجربة سابقة شملت 800 مريض، أظهرت أن الدواء خفّض ضغط الدم بنحو 9 إلى 10 مليمترات زئبقية أكثر من الدواء الوهمي خلال 12 أسبوعا.

    كما وصل نحو 40% من المرضى إلى مستويات ضغط دم صحية، مقارنة بـ 20% فقط في المجموعة الأخرى، دون تسجيل أي آثار جانبية غير متوقعة.

    وتشير دراسات أخرى إلى أن مثل هذا الانخفاض في ضغط الدم يمكن أن يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 17%، والسكتة الدماغية بنسبة 27%، وقصور القلب بنسبة 28%، والوفاة بنسبة 13%.

    وقال ويليامز، أستاذ علوم القلب والأوعية الدموية: « النتائج مبهرة للغاية، سواء في حجم انخفاض ضغط الدم أو في استمراره على مدار 24 ساعة. فعالية هذا الدواء غير مسبوقة وتشير إلى الدور المحوري لهرمون « ألدوستيرون » في ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج. إننا أمام تقدم حقيقي وخيار علاجي واعد للمرضى الذين يصعب التحكم في حالتهم بالأدوية الحالية ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعلق شحنات أسلحة بقيمة 5 مليارات دولار لحلفاء الناتو

    كشف موقع « أكسيوس » الأمريكي عن تعليق شحنات أسلحة أمريكية تزيد قيمتها عن خمسة مليارات دولار مخصصة لدعم الحلفاء في حلف الناتو، وذلك بسبب الإغلاق الحكومي الذي تشهده الولايات المتحدة.

    وأفاد الموقع بأن « الوجهة النهائية للصادرات غير واضحة، ولكن شحنات الأسلحة للحلفاء في الناتو غالبا ما يعاد توجيهها لمساعدة أوكرانيا ».

    وشمل التعليق نقل أسلحة مثل صواريخ AMRAAM، وأنظمة « أيجيس »، ونظم « هيمارس » الصاروخية إلى بولندا والدنمارك وكرواتيا، وفقا لمسؤول غير مسمى في وزارة الخارجية.

    يأتي هذا في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 14 يوليو عن آلية جديدة للمساعدة العسكرية لأوكرانيا عبر برنامج PURL، حيث تبيع واشنطن الأسلحة للحلفاء الأوروبيين في الناتو الذين يقومون بدفع ثمنها ثم ينقلونها إلى كييف. وقد انضمت حوالي 20 دولة لهذه المبادرة وفقا لوزير الدفاع السويدي.

    يذكر أن العام المالي الجديد في الولايات المتحدة بدأ في الأول من أكتوبر دون إقرار ميزانية حكومية، مما أدى إلى تعليق العمليات الحكومية وتأثر أكثر من 800 ألف موظف فدرالي. وألقى ترامب باللوم على الديمقراطيين في هذا الإغلاق، متعهدا باستخدامه لإجراء تخفيضات كبيرة في القوى العاملة والمدفوعات.

    وحذر كفين هاسيت، رئيس المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، من أن التوقف الطويل لأعمال الحكومة قد يؤدي إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 15 مليار دولار أسبوعيا، في ظل استمرار الجمهوريين في السيطرة على مجلسي الكونغرس مع وجود 53 مقعدا فقط في مجلس الشيوخ مقابل الحاجة إلى 60 صوتا لتمرير مشاريع القوانين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفالات 2025 بالذكرى 50 للمسيرة الخضراء بنكهة خاصة بالمضيق الفنيدق و مرتيل

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني
      بمناسبة تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، في أجواء مفعمة بروح الوطنية و الإنتماء و الإعتزاز و الوحدة، برمجت اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية بعمالة المضيق الفنيدق برنامجا خاصا بهذه المناسبة تضمن تنفيذ مجموعة من الانشطةالاجتماعية والصحية والرياضية والتربوية لفائدة التلاميذ بالمؤسسات التعليمية.   و بالمناسبة شهدت كل المؤسسات التعليمية الابتدائية خاصة منهم مدرسة عبدالله إبراهيم بمرتيل التي عرفت يوم السبت 8 نونبر الجاري تجسيد المسيرة الخضراء في لوحة جميلة قدمها أطفال المدرسة ، كما شهدت مدرسة عين شوفو بالمضيق يوم الجمعة 07 نونبر 2025 إعطاء الانطلاقة للنسخة الثانية لقافلة البسمة والافادة حيث استفاد أزيد من 800 تلميذ(ة) من الورشات الرقمية والرياضية والتربوية المبرمجة في اطار المشروع الذي خصصت له المبادرة الوطنية دعما بقيمة 50 الف درهم.   وبذات المناسبة تم يومه الاربعاء 5 نونبر 2025 بالمدرسة الجمعاتية القاضي عياض إعطاء الانطلاقة للبرنامج الاقليمي للصحة المدرسية الذي يندرج في إطار برنامج عمل سنة 2025 ويهدف الى الكشف عن صعوبات التعلم لدى التلاميذ وتنظيم حملات للتوعية والتحسيس حول بعض الآفات كالعنف المدرسي والتدخين …الخ، حيث استفاد 24 تلميذ (ة) من حملة الكشف عن ضعف البصر، و167 مستفيد(ة) من الحملة التحسيسية حول العنف بالوسط المدرسي والإدمان بكل أشكاله.   ويوم الاثنين 03 نونبر 2025 شارك ما يقارب عن 400 تلميذ وتلميذة في الدورة العاشرة لترايل اورو افريكا على مستوى كورنش المضيق، وقد شكل هذا النشاط فرصة لتلاميذ المشاركين لاكتشاف هذه الرياضة وتعزيز انفتاحهم وروح المنافسة لديهم وهو ما يساهم في تعزيز التحصيل والتفوق الدراسي لديهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ أزيد من 26 ألف شخص وانتشال 76 جثة بشواطئ المملكة خلال سنة 2025

    سفيان رازق

    كشفت وزارة الداخلية أن مراقبة الشواطئ الوطنية أسفرت عن إنقاذ أزيد من 26 ألف شخصا وانتشال 76 جثة وفقدان 35 شخصا، وذلك إلى حدود شهر غشت من السنة الجارية.

    وحسب تقرير منجزات وزارة الداخلية برسم السنة المالية 2025، وبخصوص مراقبة الشواطئ الوطنية خلال الفترة الممتدة من فاتح مايو إلى 31 غشت 2025، فقد قامت مصالح الوقاية المدنية بحوالي 26571 تدخل أسفرت عن إنقاذ 26460 شخص وانتشال 76 جثة، في حين بلغ عدد المفقودين 35 شخصا.

    من جهة ثانية، أبرز التقرير أن المركز الوطني لمكافحة الجراد شرع، منذ شهر أكتوبر 2024، في تنفيذ عمليات مسح ميداني شملت مختلف المناطق الصحراوية والجنوبية للمملكة. وقد مكنت هذه الجهود الاستباقية من تتبع الوضع عن كتب والتدخل الفوري عند الاقتضاء، مما ساهم بفعالية في الحد من المخاطر المحتملة، وذلك في إطار المتابعة الدقيقة والمستمرة للأوضاع المناخية والبيئية ورصد تحركات الجراد الصحراوي.

    ولفت المصدر ذاته أنه “خلال فصول الشتاء والربيع والصيف لسنة 2025، شهدت بعض المناطق، ولا سيما بالجنوب الشرقي، ظروفًا بيئية ملائمة لتكاثر الجراد، غير أن التدخلات الميدانية السريعة والمنظمة، التي قامت بها فرق متخصصة، مكنت من السيطرة الكاملة على الوضع ومعالجة البؤر المسجلة.

    وحسب التقرير نفسه، فبفضل هذه التعبئة الميدانية، تم احتواء انتشار الجراد في نطاق محدود، واستعيدت حالة الاستقرار مع مطلع فصل الصيف. وتجدر الإشارة إلى أن المساحة الإجمالية التي تمت معالجتها خلال الفترة الممتدة من 23 مارس إلى 10 يوليو بلغت 16.196 هكتار، منها 8.396 هكتار بالرش الأرضي و 7.800 هكتار بالرش الجوي.

    أما فيما يتعلق بالجراد المحلي، يضيف التقرير، فقد أدى تأخر التساقطات المطرية وضعفها خلال الموسم الفلاحي 2024-2025 إلى تراجع كثافته بشكل ملحوظ. ورغم ذلك، سجلت بعض الإصابات المتفرقة التي استدعت تدخل فرق المركز الوطني لمكافحة الجراد، حيث تمت معالجتها بالوسائل المناسبة، مما حد من انعكاساتها السلبية على المحاصيل الزراعية. وقد بلغت المساحة الإجمالية المعالجة في هذا الإطار 1.803 هكتارات.

    واعتبرت وزارة الداخلية أن “هذه التدخلات أبانت عن جاهزية وفعالية جهاز الرصد والمكافحة، وعن قدرته على التصدي لمختلف التهديدات المرتبطة بانتشار الجراد بما يعزز الجهود الوطنية الرامية إلى حماية المنظومات البيئية ودعم الأمن الغذائي.

    وأشارت إلى أنه “رغم التحديات المرتبطة بمحدودية الاعتمادات المرصودة، عملت المديرية العامة للوقاية المدنية خلال سنة 2025 على تعزيز جاهزيتها العملياتية، من خلال تحديث أسطولها وتجهيز مراكزها الترابية بوسائل حديثة، وتوسيع شبكتها عبر بناء وصيانة مراكز إغاثة جديدة، فضلاً عن اعتماد آليات تدبيرية تعكس مبادئ الحكامة الرشيدة. وقد انعكست هذه المجهودات في الرفع من سرعة وفعالية التدخلات الميدانية، بما يستجيب لتزايد حجم المخاطر الطبيعية والتكنولوجية.

    كما عملت المديرية على جعل العنصر البشري محوراً أساسياً لبرامجها عبر التوظيف والتكوين الأساسي والمستمر، وتحسين ظروفه الاجتماعية والمهنية، إضافة إلى تكثيف التعاون الدولي لضمان نقل الخبرة وتبادل الممارسات الفضلي، مشيرة إلى أن هذه الدينامية تؤكد أن الوقاية المدنية تسير نحو ترسيخ خدمة عمومية أكثر سرعة وفعالية ونجاعة، بما يعزز ثقة المواطنين ويكرس دورها كجهاز استراتيجي في حماية الأرواح والممتلكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. شخصيات بريطانية بارزة تشيد بالدبلوماسية الحكيمة والمتبصرة التي يقودها جلالة الملك

    أشادت شخصيات بريطانية بارزة، من ضمنها وزراء ولوردات وسفراء سابقون، بالقيادة الحكيمة والدبلوماسية الرشيدة والمتبصرة للملك محمد السادس، التي مكنت المغرب من ترسيخ وحدته الترابية وتعزيز مكانته كقوة صاعدة.

    وخلال لقاء رفيع المستوى نظم بشكل مشترك بين سفارة المغرب في لندن و”جمعية الشرق الأوسط” المرموقة، بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أبرزت هذه الشخصيات، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، التقدم الذي أحرزه المغرب منذ المسيرة الخضراء وصولا إلى اعتماد مجلس الأمن مؤخرا للقرار 2797، الذي يعتبر مخطط الحكم الذاتي التي تقدم به المغرب كأساس لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، اعتبر نيكولاس هوبتون، المدير العام لجمعية الشرق الأوسط، التي تهدف إلى تعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن القرار الأممي يُتوج “دبلوماسية استثنائية” يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأكد أن جلالة الملك “أبان عن قيادة استثنائية وحكمة كبيرة”، مضيفا أن جلالته “قاد دبلوماسية استراتيجية متأنية وطويلة الأمد”، مهدت الطريق لاعتماد مجلس الأمن لهذا القرار التاريخي.

    من جهته، أشاد اللورد دانيال هانان أوف كينغزكلير، عضو الغرفة العليا بالبرلمان البريطاني، بـ”المقاربة المتأنية” للدبلوماسية الملكية. وشدد اللورد البريطاني، الذي أكد على أهمية الخطاب التاريخي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة عقب اعتماد القرار 2797، على أن “الوحدة الترابية للمغرب أصبحت مكرسة الآن، وستتوالى الإنجازات العظيمة” التي ستترتب عن قرار مجلس الأمن.

    وأضاف اللورد البريطاني أن الخطاب الملكي جاء ليؤكد أن “الوقت قد حان لإظهار روح المصالحة ومدّ اليد لكل من يرغب في الإسهام في بناء مستقبل المغرب الجديد”، مبرزا أن القرار 2797 يشكل تتويجا لمسار بدأ قبل خمسين سنة مع المسيرة الخضراء.

    وأوضح أن هذا القرار “يؤسس اليوم لخطة عمل مستدامة من أجل السلام والازدهار في المنطقة بأكملها”.

    وعلى نفس المنوال، أكد السير ليام فوكس، رئيس المجموعة البرلمانية البريطانية حول اتفاقيات أبراهام”، أن قرار مجلس الأمن يمثل تجسيدا واضحا لما يمكن أن تحققه “الدبلوماسية المتأنية” من نتائج ملموسة.

    وقال السير ليام فوكس، وهو أيضا نائب بمجلس العموم ووزير سابق للدفاع، إن “الدبلوماسية المتأنية التي يقودها جلالة الملك كانت نموذجية، دؤوبة وحكيمة، وقد عززت هذه المقاربة تحالفات المغرب، وفي الوقت ذاته مكنت المملكة من بلوغ مرحلة مهمة في هذا المسار”.

    وفي معرض تسليطها الضوء على آفاق الشراكة بين المغرب والمملكة المتحدة، شددت هذه الشخصيات على أن البلدين قطعا، خلال شهر يونيو الماضي بمناسبة الزيارة التي قام بها وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي إلى المغرب، خطوة جديدة على درب تعزيز شراكتهما الاستراتيجية.

    وأكدت أن الظروف باتت مهيأة لشراكة ترقى إلى مستوى العلاقات الممتازة التي لطالما جمعت بين المملكتين.

    وأشار هوبتون، وهو دبلوماسي مخضرم سبق أن اشتغل في المغرب في مطلع التسعينيات، إلى أن الاتفاقات التي وقعها الجانبان في يونيو الماضي دشنت بشكل رسمي مرحلة جديدة في العلاقات بين الرباط ولندن.

    ويتعلق الأمر، بحسبه، بتطور بارز في العلاقات الثنائية”، مبرزا أن اللقاء الذي انعقد يوم الخميس حول آفاق العلاقات بين البلدين، سمح بتحليل معمق للوضع الحالي للشراكة المغربية-البريطانية.

    وقال: “على الرغم من أن وضعنا موات، إلا أننا كدول في حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لمنح هذه الشراكة المكانة التي تستحقها”، مشددا على وجود فرص هائلة لهذه الشراكة في المجالات التجارية والصناعية والأمنية والثقافية.

    وأردف بالقول “إن الإمكانات هائلة. وقد مكن لقاء الخميس من بحث مجالات محددة ينبغي التركيز عليها، ولاسيما التجارة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والأمن”، مضيفا أن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 من طرف المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يشكل بدوره مناسبة أخرى للمغرب والمملكة المتحدة لتعميق تعاونهما.

    ولفت إلى أن “التجربة البريطانية والفرص الواسعة التي يتيحها المغرب عناصر ينبغي أخذها بعين الاعتبار. يمكننا التعاون مع أصدقائنا المغاربة لتقاسم خبرتنا”.

    وفي تحليلاتها، شددت الشخصيات البريطانية على الطابع التاريخي للعلاقات القائمة بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة. وفي هذا السياق، أكد اللورد هانان، المؤرخ البارز، أن المغرب “ثاني أقدم حليف للمملكة المتحدة”، موضحا أن هذه التحالف يعود لأكثر من 800 سنة ويشمل المجالات الدبلوماسية والتجارية والعسكرية.

    وأضاف أن آفاقا واسعة تفتح اليوم أمام الشراكة الثنائية، لاسيما في مجالات كصناعة الطيران وصناعة السيارات، مشيرا إلى الخطوات التي قطعها المغرب في تطوير البنيات التحتية ولاسيما الموانئ.

    وتابع قائلا: “هذه الإنجازات تثير اهتماما في المملكة المتحدة وتستوجب منا التحلي بالطموح للمضي قدما”، مضيفا أن المملكة المتحدة، في مرحلة ما بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت)، تبحث عن شركاء موثوقين. وأكد أن “المغرب يفرض نفسه كأولوية في هذا السياق، بالنظر إلى الفرص التي يتيحها في عدة قطاعات ذات أهمية كبيرة”.

    من جانبه، ركز السير ليام فوكس، الذي سبق أن شغل منصب كاتب دولة للتجارة، على دور المغرب باعتباره بوابة عبور نحو إفريقيا.

    وأوضح أنه “يتعين على صناع القرار في بريطانيا وأوروبا إدراك هذه المكانة وتقييمها حق قدرها، ومن ثمَّ الاستفادة من الشراكة مع المغرب”، مشيرا إلى الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في القارة الإفريقية منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لا سيما على مستوى تنشيط منطقة التجارة الحرة الإفريقية.

    وقال: “منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، اضطلع المغرب بدور حيوي في الدفاع عن مصالح إفريقيا، وأسهم بشكل ملموس في تطوير القارة”.

    واسترسل السير ليام قائلا إن شبكة اتفاقيات التبادل الحر الواسعة التي يتوفر عليها المغرب مع كبريات الاقتصادات، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، تعزز تموقع المملكة، داعيا إلى تنسيق الجهود مع القطاعين الخاص المغربي والبريطاني لاغتنام الفرص المتاحة على نحو أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات بريطانية بارزة تشيد بالدبلوماسية الحكيمة والمتبصرة التي يقودها جلالة الملك

    أشادت شخصيات بريطانية بارزة، من ضمنها وزراء ولوردات وسفراء سابقون، أمس الخميس، بالقيادة الحكيمة والدبلوماسية الرشيدة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي مكنت المغرب من ترسيخ وحدته الترابية وتعزيز مكانته كقوة صاعدة.

    وخلال لقاء رفيع المستوى نظم بشكل مشترك بين سفارة المغرب في لندن و”جمعية الشرق الأوسط” المرموقة، بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أبرزت هذه الشخصيات، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، التقدم الذي أحرزه المغرب منذ المسيرة الخضراء وصولا إلى اعتماد مجلس الأمن مؤخرا للقرار 2797، الذي يعتبر مخطط الحكم الذاتي التي تقدم به المغرب كأساس لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، اعتبر نيكولاس هوبتون، المدير العام لجمعية الشرق الأوسط، التي تهدف إلى تعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن القرار الأممي ي توج “دبلوماسية استثنائية” يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأكد أن جلالة الملك “أبان عن قيادة استثنائية وحكمة كبيرة”، مضيفا أن جلالته “قاد دبلوماسية استراتيجية متأنية وطويلة الأمد”، مهدت الطريق لاعتماد مجلس الأمن لهذا القرار التاريخي.

    من جهته، أشاد اللورد دانيال هانان أوف كينغزكلير، عضو الغرفة العليا بالبرلمان البريطاني، بـ”المقاربة المتأنية” للدبلوماسية الملكية. وشدد اللورد البريطاني، الذي أكد على أهمية الخطاب التاريخي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة عقب اعتماد القرار 2797، على أن “الوحدة الترابية للمغرب أصبحت مكرسة الآن، وستتوالى الإنجازات العظيمة” التي ستترتب عن قرار مجلس الأمن.

    وأضاف اللورد البريطاني أن الخطاب الملكي جاء ليؤكد أن “الوقت قد حان لإظهار روح المصالحة ومد اليد لكل من يرغب في الإسهام في بناء مستقبل المغرب الجديد”، مبرزا أن القرار 2797 يشكل تتويجا لمسار بدأ قبل خمسين سنة مع المسيرة الخضراء.

    وأوضح أن هذا القرار “يؤسس اليوم لخطة عمل مستدامة من أجل السلام والازدهار في المنطقة بأكملها”.

    وعلى نفس المنوال، أكد السير ليام فوكس، رئيس المجموعة البرلمانية البريطانية حول اتفاقيات أبراهام”، أن قرار مجلس الأمن يمثل تجسيدا واضحا لما يمكن أن تحققه “الدبلوماسية المتأنية” من نتائج ملموسة.

    وقال السير ليام فوكس، وهو أيضا نائب بمجلس العموم ووزير سابق للدفاع، إن “الدبلوماسية المتأنية التي يقودها جلالة الملك كانت نموذجية، دؤوبة وحكيمة، وقد عززت هذه المقاربة تحالفات المغرب، وفي الوقت ذاته مكنت المملكة من بلوغ مرحلة مهمة في هذا المسار”.

    وفي معرض تسليطها الضوء على آفاق الشراكة بين المغرب والمملكة المتحدة، شددت هذه الشخصيات على أن البلدين قطعا، خلال شهر يونيو الماضي بمناسبة الزيارة التي قام بها وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي إلى المغرب، خطوة جديدة على درب تعزيز شراكتهما الاستراتيجية.

    وأكدت أن الظروف باتت مهيأة لشراكة ترقى إلى مستوى العلاقات الممتازة التي لطالما جمعت بين المملكتين.

    وأشار السيد هوبتون، وهو دبلوماسي مخضرم سبق أن اشتغل في المغرب في مطلع التسعينيات، إلى أن الاتفاقات التي وقعها الجانبان في يونيو الماضي دشنت بشكل رسمي مرحلة جديدة في العلاقات بين الرباط ولندن.

    ويتعلق الأمر، بحسبه، بتطور بارز في العلاقات الثنائية”، مبرزا أن اللقاء الذي انعقد يوم الخميس حول آفاق العلاقات بين البلدين، سمح بتحليل معمق للوضع الحالي للشراكة المغربية-البريطانية.

    وقال: “على الرغم من أن وضعنا موات، إلا أننا كدول في حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لمنح هذه الشراكة المكانة التي تستحقها”، مشددا على وجود فرص هائلة لهذه الشراكة في المجالات التجارية والصناعية والأمنية والثقافية.

    وأردف بالقول “إن الإمكانات هائلة. وقد مكن لقاء الخميس من بحث مجالات محددة ينبغي التركيز عليها، ولاسيما التجارة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والأمن”، مضيفا أن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 من طرف المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يشكل بدوره مناسبة أخرى للمغرب والمملكة المتحدة لتعميق تعاونهما.

    ولفت إلى أن “التجربة البريطانية والفرص الواسعة التي يتيحها المغرب عناصر ينبغي أخذها بعين الاعتبار. يمكننا التعاون مع أصدقائنا المغاربة لتقاسم خبرتنا”.

    وفي تحليلاتها، شددت الشخصيات البريطانية على الطابع التاريخي للعلاقات القائمة بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة. وفي هذا السياق، أكد اللورد هانان، المؤرخ البارز، أن المغرب “ثاني أقدم حليف للمملكة المتحدة”، موضحا أن هذه التحالف يعود لأكثر من 800 سنة ويشمل المجالات الدبلوماسية والتجارية والعسكرية.

    وأضاف أن آفاقا واسعة تفتح اليوم أمام الشراكة الثنائية، لاسيما في مجالات كصناعة الطيران وصناعة السيارات، مشيرا إلى الخطوات التي قطعها المغرب في تطوير البنيات التحتية ولاسيما الموانئ.

    وتابع قائلا: “هذه الإنجازات تثير اهتماما في المملكة المتحدة وتستوجب منا التحلي بالطموح للمضي قدما”، مضيفا أن المملكة المتحدة، في مرحلة ما بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت)، تبحث عن شركاء موثوقين. وأكد أن “المغرب يفرض نفسه كأولوية في هذا السياق، بالنظر إلى الفرص التي يتيحها في عدة قطاعات ذات أهمية كبيرة”.

    من جانبه، ركز السير ليام فوكس، الذي سبق أن شغل منصب كاتب دولة للتجارة، على دور المغرب باعتباره بوابة عبور نحو إفريقيا.

    وأوضح أنه “يتعين على صناع القرار في بريطانيا وأوروبا إدراك هذه المكانة وتقييمها حق قدرها، ومن ثم الاستفادة من الشراكة مع المغرب”، مشيرا إلى الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في القارة الإفريقية منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لا سيما على مستوى تنشيط منطقة التجارة الحرة الإفريقية.

    وقال: “منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، اضطلع المغرب بدور حيوي في الدفاع عن مصالح إفريقيا، وأسهم بشكل ملموس في تطوير القارة”.

    واسترسل السير ليام قائلا إن شبكة اتفاقيات التبادل الحر الواسعة التي يتوفر عليها المغرب مع كبريات الاقتصادات، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، تعزز تموقع المملكة، داعيا إلى تنسيق الجهود مع القطاعين الخاص المغربي والبريطاني لاغتنام الفرص المتاحة على نحو أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يدعو لجعل الصناعات الثقافية للسيادة الاقتصادية بإفريقيا

    دعا وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء بالرباط، إلى جعل الصناعات الثقافية والإبداعية رافعة حقيقية للسيادة الاقتصادية والاجتماعية بإفريقيا.

    وأكد بنسعيد، في كلمة بمناسبة الدورة السادسة لمنتدى “تشويسول إفريقيا للأعمال” المنظم تحت شعار “صنع مع إفريقيا: التصنيع، الابتكار والتصدير من أجل نمو مشترك”، أن الثقافة أصبحت مهمة أكثر من أي وقت مضى، لا سيما في ظل تزايد التوترات الجيوسياسية والهوياتية، فضلا عن تصاعد التحديات المناخية والتقنية.

    وأشار الوزير إلى أن هذه المكانة المحورية للثقافة تنسجم بالكامل مع رؤية المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تقوم على الشمولية، والاحترام، وتثمين الهوية والثقافات، وكذا تعزيز الرأسمال البشري.

    وأوضح أن الصناعات الثقافية والإبداعية في المغرب، كما في دول إفريقيا والشرق الأوسط الأخرى، تتيح تحويل منطق الاستهلاك السلبي للثقافة إلى دينامية حقيقية للإنتاج المحلي، مما يجعل القارة مصدرا للقيمة الثقافية والاقتصادية بدلا من مجرد مستهلك للمنتجات الثقافية المستوردة.

    ودعا بنسعيد إلى جعل السينما، والموسيقى، والموضة، والإعلانات، والفنون التشكيلية قاطرة اقتصادية في إفريقيا، وفق منطق القرب، والكفاءة، والاستدامة.

    وبخصوص الانتقال الطاقي والذكاء الاصطناعي الذي يهدد الوظائف التقليدية، أكد بنسعيد أن الثقافة تشكل رافعة اقتصادية واجتماعية، ومصدرا لفرص شغل عالية القيمة المضافة، وأداة للإدماج الاجتماعي والمجالي، فضلا عن كونها منصة لتحقيق سيادة إعلامية وثقافية واقتصادية حقيقية.

    ويجمع “تشويسول إفريقيا للأعمال” هذا العام، نحو 800 من صناع القرار الاقتصادي والمؤسساتي، حول جلسات نقاش استراتيجية، وأوراش عمل مخصصة لمستقبل الاقتصادات الإفريقية.

    ويتضمن برنامج المنتدى موائد مستديرة، ومناقشات رفيعة المستوى تهدف إلى تحديد فرص الاستثمار وتعزيز مكانة القارة في النقاش الاقتصادي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تطلق حملة توظيف 800 ممرض وتقني صحي

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إطلاق حملة توظيف جديدة تهم 800 منصب لفائدة أطر هيئة الممرضين وتقنيي الصحة، لاسيما في التخصصات ذات الأولوية، وذلك بناء على الحاجيات الفعلية للمؤسسات الصحية والمتوفرة في سوق الشغل.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه العملية تأتي في إطار تعزيز الموارد البشرية الصحية، ومواكبة للإصلاحات الهيكلية التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية، مشيرا إلى أنه سيتم تفعيلها مباشرة بعد الانتهاء من معالجة لوائح الانتظار المرتبطة بالمباريات الجارية، وذلك ضمانا للإنصاف وتكافؤ الفرص بين المترشحين.

    وأضاف المصدر ذاته أنه حرصا على…

    إقرأ الخبر من مصدره