Étiquette : 800

  • حجيرة: طاقات تصديرية « غير مستغلة »


    هسبريس من الرباط

    أقرّ عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، بوجود نحو 2400 شكاية تلقّتها المصالح المختصة بالتجارة الخارجية، “تمت معالجة 99 في المئة منها”، مبرزا أنه “تم إصدار 12 ألفا و800 شهادة مطابقة تخص المنتجات المستوردة، في إطار الإجراءات المواكبة لاحترام مبادئ حماية المستهلك وتعزيز جودة المنتجات المتداولة في السوق الوطنية”.

    جاء ذلك جوابا من المسؤول الحكومي عن سؤال شفهي حول موضوع “الدعم التقني للفاعلين الاقتصاديين في مجال التجارة الخارجية”، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب أمس الاثنين.

    وقال حجيرة، في معرض جوابه أمام النواب، إن “المنتوجات الصناعية تدخل ضمن الإطار العام لحماية المستهلك وضمان سلامته، بالنظر إلى ما قد تشكّله بعض المنتجات من أخطار عند الاستعمال. ولهذا كان من الضروري إخضاع هذه المنتجات لكل التحاليل التقنية اللازمة والحصول على شهادة المطابقة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح أنه بينما كان-في السابق-بعضُ الفاعلين يستوردون شهادات مطابقة من الخارج، أظهرت المراقبة وجود اختلالات ومعلومات غير صحيحة في بعض الشهادات، مما يشكّل خطرا مباشرا على صحة وسلامة المواطن، لذلك “أصبح من اللازم، في الظرفية الحالية، إصدار شهادة المطابقة داخل المملكة المغربية حصرا، وعبر منصة رقمية مؤمّنة، بما يضمن الشفافية والموثوقية في عملية المراقبة”.

    وفي موضوع شكّل مثار “سؤالين آنيَيْن” حول “الانفتاح التجاري على بلدان أمريكا الجنوبية”، طرحهما “الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية” و”الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي” بمجلس النواب، خلال الجلسة ذاتها، لفت كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية إلى أن “صادرات المغرب من التجارة الخارجية نحو هذه الوجهة لا تمثل سوى 3,4 في المائة”، مقرا في السياق ذاته بأن “ثمّة طاقات تصديرية غير مستغَلة تصل اليوم إلى 1,4 مليار دولار نحو هاته الأسواق”.

    كما سجل حجيرة أنه بالإضافة إلى “تواجد كبير لمنتجات المغرب في الاتحاد الأوروبي وأسواق إفريقيا، فضلا عن أسواق دول عربية تربطنا بها اتفاقيات تبادل حر، هناك توجه نحو دول آسيا وأمريكا الجنوبية التي تسجل حاليا 41,5 مليار درهم، ولكن هناك عددا من الأمور لا تزال غير مستغلة”، متوقعا أنْ “ترتفع أرقام الصادرات المغربية مستقبلا إلى أسواق أمريكا اللاتينية بعد حملات ترويجية بها”، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنغلاديش تحكم بإعدام الشيخة حسينة


    د.ب.أ – أ.ب

    قضت محكمة في بنغلاديش اليوم الإثنين بالإعدام على الشيخة حسينة، رئيسة الوزراء المخلوعة، بعد إدانتها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال انتفاضة عام 2024.

    كما أصدرت المحكمة حكمًا بالإعدام بحق وزير الداخلية السابق أسد الزمان في القضية، بينما حُكم على متهم ثالث، وهو قائد شرطة سابق، بالسجن خمس سنوات بعد أن تحوّل إلى “شاهد ملك” ضد حسينة؛ وأقر بذنبه.

    وعزّزت الحكومة المؤقتة الأمن قبل النطق بالحكم، إذ نشرت الجنود وقوات حرس الحدود شبه العسكرية والشرطة في العاصمة وأجزاء كثيرة أخرى من البلاد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ودعا حزب “رابطة عوامي”، الذي تتزعمه حسينة، إلى إغلاق على مستوى البلاد احتجاجًا على الحكم الذي صدر غيابيا على الشيخة حسينة وخان، حيث يقيمان حاليا في الهند.

    ووصفت الشيخة حسينة وحزبها المحاكمة بأنها “صورية” تفتقر إلى المعايير القضائية، وأدانا تعيين محام من جانب الدولة لتمثيلها.

    وتواجه حسينة وخان اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بشأن مقتل مئات الأشخاص خلال انتفاضة قادها الطلاب في يوليوز وغشت 2024.

    وقالت الأمم المتحدة، ضمن تقرير صدر في فبراير الماضي، إن ما يصل إلى 1400 شخص ربما قُتلوا في أعمال العنف، بينما قال المستشار الصحي للبلاد في ظل الحكومة المؤقتة إن أكثر من 800 شخص قتلوا وأصيب نحو 14 ألف شخص.

    ونجت حسينة من 19 محاولة اغتيال، على الأقل، خلال مسيرتها السياسية التي استمرت عقودا منذ عام 1981.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملفات‭ ‬سرية‭ ‬وامتيازات‭ ‬اقتصادية‭: ‬مدريد‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬أرشيف‭ ‬الصحراء‭ ‬والمغرب‭ ‬يرفع‭ ‬سقف‭ ‬شروطه

     
    العلم: أنس الشعرة
     
    في لحظة سياسية دقيقة يستعيد فيها المغرب زخما دوليا لافتًا بعد صدور قرار مجلس الأمن 2797 الذي يدعو صراحة إلى مفاوضات على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، بدأت تتكشّف تحركات إقليمية تُظهر أن الرباط أصبحت مركز الثقل في أي مقاربة دولية تخص الصحراء. وفي مقدمة المتحركين تأتي إسبانيا، التي شرعت فجأة في نبش صفحات منسية من اتفاق مدريد الثلاثي لسنة 1975، وكأن الرياح الجديدة في المنطقة ذكّرتها بما تعتبره «حقوقا اقتصادية» تعود لعقود خلت.

    وكالة الأنباء الإسبانية «أوروبا بريس» نشرت، تقريرا مطولا أعادت فيه إحياء النقاش حول الوثيقة التي وُقعت بين المغرب وإسبانيا وموريتانيا يوم 14 نونبر 1975، بعد أيام قليلة من انطلاق المسيرة الخضراء التي قادت لخروج مدريد من الصحراء سنة 1976. التقرير قدّم قراءة مغايرة للاتفاق، مركّزا بالأساس على ما سمّاه «الملحقات السرية» التي -بحسب الرواية الإسبانية- منحت مدريد امتيازات واسعة في مجالي الصيد البحري والمعادن.

    وبحسب الوكالة، فإن الاتفاق الذي بموجبه أنهت إسبانيا وجودها الاستعماري في الصحراء، تضمن أربعة ملحقات بقيت طي السرية في البداية، قبل أن تتسرّب أجزاء منها بعد نشرها في مجلة «إنترفيو» سنة 1978. هذه الملحقات، وفق الرواية المنشورة، كانت محورها الأساسي المصالح الاقتصادية، وخاصة حقوق الصيد البحري التي تعتبرها إسبانيا إلى اليوم إحدى أهم أدوات نفوذها في علاقاتها المتقلبة مع المغرب.

    وتفيد الوثائق نفسها بأن المغرب وموريتانيا اعترفا لإسبانيا بحقوق الصيد في مياه الصحراء لصالح 800 سفينة لمدة 20 سنة، مع إعفاء كامل من الرسوم خلال السنوات الخمس الأولى، ثم رسوم «تفضيلية» طيلة الخمس عشرة سنة اللاحقة، يحددها لاحقا جهاز مشترك بين الدول الثلاث. كما تحدثت الملحقات عن اتفاقات منفصلة للصيد في المياه الإقليمية لكل من المغرب وموريتانيا، تسمح لـ600 سفينة إسبانية بالعمل في السواحل الأطلسية للصحراء و200 سفينة في البحر المتوسط، إضافة إلى 200 سفينة أخرى في المياه الموريتانية.

    الشق المتعلق بالقطاع المعدني لم يقل إثارة، إذ أوردت «أوروبا بريس» أن اتفاقا ثنائيا وُقع بين الرباط ومدريد يقضي بإنشاء شركات للتنقيب على أن تتمتع إسبانيا بحصة تصل إلى 35 في المائة، في حين ينص الملحق الرابع على اقتناء المغرب 65 في المائة من رأسمال شركة «فوس بوكراع» بمدينة العيون، وفق تقييم مالي يعود إلى 31 دجنبر 1975.

    إعادة إحياء هذا الملف من طرف وسيلة إعلامية غير رسمية لكنها قريبة من دوائر القرار في مدريد، يأتي -وفق مراقبين- متزامنا مع متغيرين اثنين: أولهما القرار الأممي الأخير الذي عزز الموقف المغربي، وثانيهما استعداد الاتحاد الأوروبي لفتح مفاوضات جديدة مع الرباط حول اتفاقية الصيد البحري التي ألحقت خسائر واضحة بمهنيي الأندلس وغاليسيا والكناري منذ توقفها.

    وبينما تؤكد الرباط أن أي اتفاق جديد يجب أن يشمل جميع المياه المغربية دون استثناء، كشف المفوض الأوروبي لشؤون الصيد والمحيطات، كوستاس كاديس، خلال عرضه أمام لجان البرلمان الإسباني الأسبوع، الماضي، أن بروكسيل بصدد إعداد مقترح جديد للتفاوض مع المغرب، من دون الكشف عن مضمونه.

    تعيد هذه التطورات إلى الواجهة التحول الجوهري الذي أحدثه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في 18 مارس 2022 عندما اعترف في رسالة رسمية إلى الملك محمد السادس بأن مبادرة الحكم الذاتي المغربية تمثل «الحل الأكثر جدية وواقعية ومصداقية»، وهو الموقف الذي فتح الباب لمرحلة جديدة من التعاون الثنائي وساهم في إعادة صياغة جزء مهم من هندسة العلاقات الأورومتوسطية.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يترأس افتتاح النسخة 32 للمعرض الجهوي للزيتون بجرسيف

    العلم – عبد العزيز العياشي

    أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتمنية القروية والمياه والغابات أحمد البواري، يوم السبت 15 نونير 2025 ، تزامنا مع الأجواء الاحتفالية للشعب المغربي الأبي بقيادة جلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره بأغلى الذكريات ذكرى / عيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء المضفرة وعيد الاستقلال، حفل افتتاح النسخة 32 للمعرض الجهوي للزيتون بجرسيف، وذلك بحضور بحضور محمد العطفاوي والي جهة الشرق / عامل عمالة وجدة / أنجاد، وعبد السلام الحتاش عامل إقليم جرسيف وعلي الجغاوي رئيس المجلس الجماعي لجرسيف وعدد من المنتخبين وفاعلين في المجال الفلاحي.
     
    وينظم المهرجان من طرف جمعية مهرجان الزيتون بجرسيف للتنمية والبيئة والتضامن الاجتماعي، بشراكة مع عمالة إقليم جرسيف وعدد من الفاعلين المؤسساتيين والمهنيين والخواص، تحت شعار: (شجرة الزيتون… هوية مجالية وتثمين أفضل وتدبير حكيم للمياه…) يهدف/المهرجان في أبعاده ومراميه إلى تثمين سلسلة الزيتون وتشجيع المنتجين المحليين على تبني تقنيات حديثة في الإنتاج والتحويل والتسويق، إلى جانب التعريف بالمؤهلات الفلاحية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، بما يعزز مكانتها كوجهة وطنية في مجال الزيتون والمنتوجات المجالية.
      
    ويعرف المعرض مشاركة 80 تعاونية من مختلف أقاليم جهة الشرق، إلى جانب ضيوف من جهات أخرى حيث يضم أروقة للمنتوجات الفلاحية والمجالية، ويشكل فضاء للتبادل المهني والاطلاع على التقنيات الحديثة في تثمين سلسلة الزيتون.  
      
    ويقام المعرض على مساحة 3.000 متر مربع، بمشاركة 77 تعاونية فلاحية وشركات ومؤسسات عاملة في قطاع الزيتون، تحت شعار: “شجرة الزيتون: هوية مجالية، تثمين أفضل وتدبير حكيم للمياه”.
     
    وقد بادرت السلطات الإقليمية وجمعية مهرجان الزيتون والمجلس الجماعي والمجلس الإقليمي والجهة توفير كل المستلزمات والضروريات من ماء وإنارة حتى يمر المعرض في أجواء مريحة وآمنة ومؤمنة.
      
    وتروم هذه التظاهرة بالأساس مواكبة وتعزيز دينامية تنمية القطاع الفلاحي في إطار مخطط المغرب الأخضر، كما تهدف إلى تعزيز دور سلسلة الزيتون في الرفع من التنمية الاقتصادية وإنعاش التشغيل على الصعيدين الإقليمي والجهوي.
       
    كما يعبر تنظيم هذا المعرض عن وعي السلطات الإقليمية والفاعلين الاقتصاديين بأهمية قطاع الزيتون الحيوي ورغبتهم في تطويره وتحسين مردوديته وجودته والرفع من تنافسية منتوجاته على المستوى الإقليمي والجهوي والوطني.
      
    ويعد قطاع الزيتون أحد أهم الأنشطة الفلاحية بجهة الشرق، بمساحة تتجاوز 151 ألف هكتار، ويوفر أزيد من 5.6 ملايين يوم عمل سنويا، مع رقم معاملات يفوق 2.3 مليار درهم.
      
    وأكد محمد يعقوبي المدير الجهوي للفلاحة بجهة الشرق التي تضم / وجدة ، بركان ، جرادة ، الناظور ، تاوريرت ، فجيج / بوعرفة ، جرسيف، الدريوش… أن الجهة تعد قطبا أساسيا لإنتاج الزيتون وطنيا بمساحة تفوق 15 ألف هكتار، وبإنتاج بلغ 315 ألف طن خلال هذه السنة، أي ما يشكل 16   %إلى 17 % من الإنتاج الوطني، مبرزا أن جهة الشرق حققت 93 % من الإنتاج الموجه للتثمين .


    كما اشرف السيد الوزير والوفد المرافق له مركز التكوين المهني الفلاحي بتادرت بغلاف مالي قدره 27,15 مليون درهم على مساحة 5,000 متر مربع، منها 3,800 متر مربع مغطاة ، بطاقة استيعابية تصل إلى 150 متدربا سنويا في أفق 2030.
       
    ويضم المركز تجهيزات تقنية وبيداغوجية حديثة لدعم تكوين الشباب في مجالات الإنتاج النباتي ، تربية المواشي ، السقي ، والميكنة الفلاحية.
     
    وتندرج هذه المشاريع ضمن أهداف إستراتيجية الجيل الاحضر 2020 / 2030 التي تضع التكوين المهني في صلب تطور القطاع الفلاحي .
     
    وتشير المعطيات الرسمية إلى برمجة تكوين 15,555  متدربا على مستوى جهة الشرق خلال الفترة 2020 / 2030 ، مع توفير 10,750 منصبا للتكوين وتاهيل 1,750 متدربا في مسارات التدرج المهني ، إضافة إلى 590 مقعدا بيداغوجيا جديدا …
     
    كما تسعى المنظومة إلى رفع نسبة إدماج الخرجين إلى 80 % في أفق 2025 وزيادة العرض التكويني بـ 40 %.
      
    وتعزز هذه الدينامية موقع الجهة كفاعل رئيسي في تطوير سلاسل الإنتاج ، دعم الشباب ، وتشجيع الاستثمار الفلاحي المستدام …
       
    وشهدت مدينة جرسيف/عاصمة الإقليم عروضا لفن التبوريدة وحفل ختان جماعي لـ 70 طفلا من الأسر المعوزة، بالإضافة إلى سباق خطوات النصر النسائي بمشاركة قياسية بلغت 1500 متسابقة قادته رئيسة الجامعة الملكية للرياضة للجميع برئاسة البطلة الاولمبية نزهة بيدوان ،
      
    كما تضمن اليوم الأول أنشطة اقتصادية وثقافية وفنية ولقاءات تواصلية حول سلسلة الزيتون وجودة المنتوج المحلي ..
     
    وتهدف جمعية مهرجان الزيتون بجرسيف إلى تنظيم نسخة مميزة من هذه التظاهرة لتكريس مكانة المهرجان كموعد سنوي للاحتفال بالمنتوج المحلي وتعزيز التنمية الفلاحية بالإقليم.
     
    وقد سبقت انطلاق المهرجان ندوة صحفية بدار الطالب والطالبة، تم خلالها استعراض تفاصيل الدورة التي تمتد فعالياتها إلى غاية 23 نونبر 2025.
      
    وأكد مدير المهرجان أن هذه النسخة تأتي لترشح مهرجان الزيتون كواجهة تنموية وثقافية للإقليم، وفرصة للتعريف بمؤهلاته الفلاحية والاقتصادية بما يساهم في دعم التنمية المحلية وتشجيع الاستثمارات المستدامة مواصلا بذلك مساره كموعد سنوي يجمع بين الأصالة والتنمية ويحتفي بشجرة الزيتون كرمز للعطاء والارتباط بالأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صدام حسين” يفوز في انتخابات العراق

    قالت الهيئة القضائية للانتخابات في العراق إنها ألغت قراراً سابقاً للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات يقضي باستبعاد مرشح يحمل اسم «صدام حسين النعيمي» من سباق الانتخابات التشريعية، مضيفة أن قرار الاستبعاد «لم يستند إلى مبررات قانونية كافية».

    وكانت المفوضية قد استبعدت النعيمي، وهو مرشَّح عن تحالف العزم السني في محافظة كركوك الواقعة شمال البلاد، ضمن قائمة ضمّت نحو 800 مرشح جرى استبعادهم في وقت سابق.

    وأثار الإعلان عن اسمه، الذي يتطابق مع اسم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، من دون أي صلة، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

    وقالت الهيئة القضائية في بيان إن «قرار مجلس المفوضين المرقم 69 في 10 أكتوبر 2025 خالف أحكام القانون والتعليمات»، مشيرة إلى أنها استندت في حكمها إلى قانون انتخابات مجلس النواب رقم 9 لسنة 2020 وقانون المفوضية رقم 11 لسنة 2007.

    ووجّهت الهيئة بإعادة إدراج النعيمي في قوائم المرشحين في كركوك، وطلبت من المفوضية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرار.

    وبعد السماح له بالعودة إلى السباق الانتخابي، حصل النعيمي على 12.693 صوتاً، ليحل في المركز الأول داخل تحالف العزم في كركوك، في انتخابات شهدت منافسة قوية بين المكونات العربية والكردية والتركمانية في المحافظة.

    وكان سفيان النعيمي، أمير قبيلة «السادة النعيم» في العراق، قد قال في بيان سابق إن التهم التي شكّلت أساس قرار الاستبعاد «لا تمت للحقيقة بصلة».

    أظهرت النتائج الرسمية فوز رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وتسعة من وزرائه بمقاعد في البرلمان الجديد.

    وفي بغداد، العاصمة الواقعة في وسط البلاد، احتفظ 17 نائباً بمقاعدهم من أصل 71. بينهم السوداني ووزير العمل أحمد الأسدي ووزيرة الاتصالات هيام الياسري.

    وفي محافظة البصرة، أقصى الجنوب، فاز 11 نائباً بولاية جديدة من أصل 25، بينهم وزير الكهرباء زياد علي.

    وفي ذي قار، جنوب شرقي البلاد، احتفظ خمسة نواب بمقاعدهم من أصل 19. إلى جانب وزير النقل رزاق محيبس. كما حافظ أربعة نواب في ميسان، المحاذية لإيران جنوب شرقي العراق، على مقاعدهم من أصل عشرة.

    وفي المثنى، الواقعة جنوب غربي البلاد، فاز نائب واحد فقط بولاية ثانية من أصل سبعة، بينما احتفظ نائبان من أصل 11 بمقاعدهما في الدورة الجديدة.

    كما حافظ نائب واحد في النجف، جنوب العاصمة، على مقعده من أصل 12 إلى جانب وزير الزراعة. وفي كربلاء، جنوب غربي بغداد، فاز أربعة نواب بولاية جديدة من أصل 11.

    وفاز خمسة نواب من بابل، جنوب بغداد، من أصل 17، ونائبان من واسط، شرق البلاد، من أصل 11. وفي الأنبار، أكبر محافظات العراق مساحة وتقع غرب البلاد، فاز أربعة نواب من أصل 15.

    وفي ديالى، شرق بغداد على الحدود مع إيران، فاز خمسة نواب من أصل 14. وفي صلاح الدين، شمال بغداد، فاز ثلاثة نواب من أصل 12 إلى جانب وزير التربية إبراهيم نامس.

    وفي نينوى، شمال البلاد وعاصمتها الموصل، احتفظ نواب عدة ومعهم وزير الدفاع ثابت العباسي بمقاعدهم من أصل 31. كما فاز أربعة نواب من كركوك، شمال العراق، إلى جانب وزير التخطيط محمد تميم من أصل 12 مقعداً.

    في المقابل، خسر أربعة وزراء مقاعدهم، بينهم وزير الشباب والرياضة أحمد المبرقع، المرشح عن ائتلاف «دولة القانون» في بغداد، رغم حصوله على 4.652 صوتاً.

    كما خسر وزير النفط حيان عبد الغني في البصرة بعد حصوله على 6.351 صوتاً. وفشل وزير الثقافة والسياحة أحمد فكاك، المرشح عن حزب «تقدم» في نينوى، في الفوز رغم حصوله على 7.201 صوت. كما خسرت وزيرة الهجرة إيفان فائق جابرو مقعد الكوتا المسيحية رغم حصولها على 13.128 صوتاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوانو يكشف «اختلالات» في صفقات الأدوية… والحكومة أمام موجة تساؤلات جديدة

    مرة جديدة، تجد الحكومة المغربية نفسها في قلب جدل سياسي حاد، وهذه المرة داخل المؤسسة التشريعية نفسها. فقد أثار عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، نقاشاً واسعاً بعد حديثه عن ما اعتبره «اختلالات خطيرة» في بعض الصفقات العمومية التابعة لوزارة الصحة.

    وخلال جلسة مناقشة الجزء الأول من مشروع قانون المالية لسنة 2026، قال بوانو إن وزير الصحة أمين التهراوي صادق على صفقة لصالح عضو آخر في الحكومة، تتعلق باستيراد دواء صيني، رغم توفر دواء مماثل تُنتجه شركة مغربية. واعتبر أن هذا القرار «يمسّ بمبدأ تكافؤ الفرص» ويطرح تساؤلات حول دعم الصناعة الوطنية.

    كما تحدث بوانو عن صفقة أخرى تتعلق بعقار مخصص لعلاج السرطان، قال إن مصحة خاصة كانت تقتنيه بسعر يتراوح بين 600 و800 درهم، لتعيد بيعه لمؤسسات صحية أخرى بنحو 4000 درهم، محققة أرباحاً «كبيرة» في فترة وجيزة، قدّرها بنحو 40 مليون درهم. واعتبر أن هذه المعطيات تكشف، من وجهة نظره، «اختلالات مقلقة» في منظومة تدبير الأدوية.

    ويرى بوانو أن مثل هذه الوقائع تعزز، بحسب تعبيره، صورة «حكومة تغلّب المصالح الضيقة على المصلحة العامة»، في وقت يواجه فيه المواطنون ضغوطاً اجتماعية واقتصادية متزايدة. وأضاف أن السياسات الحكومية «أسهمت في توسع موجة الاحتجاجات» التي عرفتها فئات مهنية واجتماعية مختلفة في الأشهر الأخيرة.

    وفي معرض انتقاده، لفت بوانو إلى ما وصفه بـ«غياب رد فعل مؤسساتي واضح» تجاه ما أثاره من معطيات، معتبراً أن الصمت الرسمي «يثير تساؤلات» حول آليات المراقبة والمساءلة داخل القطاع الحكومي.

    وبحسب رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، فإن ما يجري «لا يمثل مجرد حوادث معزولة»، بل يعكس – وفق رأيه – «مشكلة أعمق تتعلق بانتشار منطق المحاباة»، داعياً إلى فتح تحقيق عاجل في الملفات المرتبطة بصفقات الأدوية، وترسيخ مبادئ الشفافية والرقابة.

    وختم بوانو مداخلته بالتأكيد على أن «استعادة الثقة» تتطلب معالجة جذور هذه الإشكالات، وضمان تنافسية شفافة في الصفقات العمومية، وقطع الطريق أمام أي تضارب محتمل للمصالح داخل المؤسسات الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تتعهد بتتبع مخالفات المصحات الخاصة في تسعير الأدوية واتخاذ الإجراءات القانونية

    أكد مصدر من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن القطاع يتعامل بجدية مع كل ما أثير حول الممارسات غير القانونية داخل بعض المصحات الخاصة، خصوصاً ما يتعلق بهوامش الربح غير المبررة في صرف الأدوية أو فوترتها، موضحا أن الوزارة تعمل على محاربة هذه التجاوزات من خلال إجراءات تنظيمية ورقابية صارمة.

    وأشار المصدر لجريدة “مدار21” الإلكترونية إلى أن الوزارة أصدرت منشوراً موجهاً إلى رئيس المجلس الوطني لهيئة الأطباء، ورئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، ورئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، يدعو إلى الالتزام الصارم بالمقتضيات القانونية والتنظيمية المتعلقة بصرف الأدوية داخل المصحات الخاصة والمؤسسات المماثلة.

    المنشور، وفق المعطيات ذاتها، ذكّر بأن المصحات ملزمة بصرف الأدوية فقط في حدود احتياجاتها الداخلية، تحت إشراف صيدلي مرخص من طرف المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، وأن يتم اقتناؤها من المؤسسات الصناعية أو الموزعين المعتمدين بثمن المستشفى (PH)، مع فوترتها للمرضى بنفس السعر دون أي زيادة. كما شدد على المنع التام لصرف الأدوية أو بيعها خارج المصحة سواء بمقابل أو مجاناً.

    وأكدت الوزارة أن أي ممارسات مخالفة، مثل رفع الأسعار أو صرف الأدوية خارج الإطار القانوني، تُعد خرقاً صريحاً للقانون رقم 17-04 المتعلق بمدونة الأدوية والصيدلة، والقانون رقم 131-13 المتعلق بمزاولة مهنة الطب، وتشكل إخلالاً بأخلاقيات المهنة، لافتة إلى أن المرسوم المتعلق بالأدوية يهدف إلى ضمان الشفافية في الأسعار وحماية المرضى من أي استغلال تجاري.

    وأضاف المصدر أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بتنسيق مع الوكالة المغربية للدواء ولمنتجات الصحة، ستعملان على رصد هذه المخالفات وتتبعها ميدانياً، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في هذه الممارسات.

    يأتي ذلك في سياق الجدل الذي فجره النائب البرلماني عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، خلال جلسة برلمانية، حين تحدث عن صفقة وصفها بـ”المشبوهة” تهم مصحة خاصة، قال إنها استفادت من دعم عمومي لاقتناء دواء مخصص لعلاج السرطان، بسعر يتراوح بين 600 و800 درهم، لتعيد بيعه لمصحات أخرى بـ4000 درهم، محققة أرباحاً قدرتها بملايين الدراهم في ظرف أسابيع قليلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت شعار“الأمل لا يموت”التنسيقية الوطنية لعائلات المفقودين المغاربة تحمل صوت المعاناة إلى المؤتمر الدولي

    طويوطا… حيث تجتمع القوة و الأناقة

    العرائش نيوز:

    في خطوة تعكس التزامها الراسخ بقضية المفقودين، شاركت التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة بسوريا والعراق بفعالية في المؤتمر الدولي الرابع لعائلات المفقودين، الذي يُعقد في الفترة ما بين 11 و13 نوفمبر 2025. وقد نُظم هذا الحدث الدولي الهام من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) والوكالة المركزية للبحث عن المفقودين، بالشراكة مع الهلال الأحمر المغربي.

    تحت سقف واحد، جمع المؤتمر أكثر من 800 مشارك من 50 مركزًا حول العالم، من بينهم وفود من تسع دول عربية، لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود في مواجهة هذه المأساة الإنسانية.

    وخلال هذا المحفل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم قضائي ضد مؤثر مغربي بعد سماحه لابنه البالغ 6 سنوات بقيادة « لامبورغيني »

    صدر في هولندا حكم قضائي ضد المؤثر الرياضي ورجل الأعمال الهولندي من أصول مغربية محمد المهادي المعروف باسم « Mo Bicep »، يقضي بدفع غرامة مالية مشروطة قدرها 800 يورو، بعد إدانته بالسماح لابنه البالغ من العمر ست سنوات بقيادة سيارات فاخرة في شوارع مدينة بريدا.

    وحسب وسائل إعلام محلية، سمح المهادي لطفليه، البالغين 6 و4 سنوات، بقيادة سيارات من نوع بنتلي ولامبورغيني وفورد، إضافة إلى مركبة “كواد”، خلال عامي 2022 و2023، ما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق بعد العثور على مقاطع فيديو تُوثّق الحادثة في هاتفه.

    وخلال التحقيق، أقرّ المهادي قائلاً: « أردت فقط تصوير مقاطع فيديو ممتعة »، بينما وصفت النيابة العامة تصرفه بأنه « غير مسؤول »، مؤكدة أن الأطفال لم يكونوا مؤهلين للقيادة. كما أحالت الشرطة الملف إلى مؤسسة « الأمن المنزلي » التي أجرت معه مقابلات بسبب خطورة الفعل.

    وتغيب المؤثر المعروف عن جلسة المحاكمة، حيث مثّله محاميه الذي نقل للمحكمة رسالة اعتذار من « مو »، عبّر فيها عن ندمه واعترافه بخطئه. وبعد مراعاة هذا الندم وتعاونه مع السلطات، قرر القاضي فرض غرامة مشروطة وفترة مراقبة لمدة عامين، محذّراً إياه من تكرار مثل هذا السلوك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما يحمله مشروع القانون التنظيمي الجديد حول الأحزاب السياسية

    أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، أن مشروع القانون التنظيمي رقم 54.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، يروم تطوير الإطار القانوني المنظم للأحزاب السياسية وضبط الإجراءات المتعلقة بتأسيسها.
    وأضاف السيد لفتيت، خلال اجتماع للجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية، خصص لتقديم مشاريع القوانين المتعلقة بالمنظومة الانتخابية، أن مشروع القانون يهدف أيضا إلى تعزيز مشاركة الشباب والنساء في عملية التأسيس، وتدقيق الجوانب المتعلقة بتمويلها وحساباتها، في أفق تأهيلها لمواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع المغربي على كافة الأصعدة.
    وفي هذا الصدد، قال الوزير إن “المشروع يقترح تصورا جديدا في ما يخص شروط وإجراءات تأسيس الأحزاب السياسية، من خلال الرفع من عدد الأعضاء المطلوب للتصريح بتأسيس حزب سياسي إلى اثني عشر عضوا يمثلون جميع جهات المملكة، من بينهم أربع نساء على الأقل”.
    وأضاف أن المشروع يقترح، في السياق ذاته، الرفع من العدد المطلوب للأعضاء المؤسسين إلى ألفي عضو على الأقل موزعين على جميع جهات المملكة، مسجلا أن المشروع يلزم بألا تقل نسبة كل من الشباب الذين لا تزيد أعمارهم عن 35 سنة والنساء عن خمس الأعضاء المؤسسين، بغية إدماج هاتين الفئتين في الحياة الحزبية الوطنية انطلاقا من المراحل الأولى لولادة المشروع الحزبي.
    وأبرز الوزير أنه، أخذا بعين الاعتبار للتعديل المتعلق بالرفع من عدد الأعضاء المؤسسين إلى ألفي عضو، وما يتطلبه ذلك من حيز زمني كاف لدراسة ملف التأسيس من طرف الإدارة، يقترح المشروع تمديد أجل توجيه إشعار السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية إلى الأعضاء المؤسسين في حالة مطابقة ملف التأسيس للشروط القانونية المطلوبة، إلى 45 يوما، بدل 30 يوما المنصوص عليها حاليا.
    وأكد أن التعديلات المقترحة تندرج في سياق دعم الديمقراطية التمثيلية، وإضفاء المزيد من الجدية على العمل السياسي، وتقوية مصداقية المؤسسة الحزبية كآلية للوساطة السياسية، بما يضمن تأسيس أحزاب سياسية قوية تشكل قيمة مضافة، وتستند إلى مقومات تنظيمية متينة، وتتوفر على تمثيل مجالي معقول وامتداد مجتمعي حقيقي يساعدها على الاضطلاع بأدوارها الدستورية في تأطير المواطنين وتكوينهم السياسي وتعزيز انخراطهم في الحياة العامة.
    كما أشار السيد لفتيت الى أن المشروع يقترح، في إطار تكريس حياد وزارة الداخلية، توسيع قاعدة الفئات التي يمنع عليها تأسيس حزب سياسي أو الانخراط فيه لتشمل الأطر والموظفين التابعين للوزارة والعاملين بها بمختلف هيئاتهم.
    وسجل أن المشروع ينص أيضا على تمكين الأحزاب السياسية من تحسين مواردها المالية الذاتية، عبر الرفع من قيمة الهبات والوصايا والتبرعات التي يمكن أن تتلقاها من 600 ألف درهم إلى 800 ألف درهم في السنة لكل متبرع ذاتي، مع السماح لها بتأسيس شركات يكون رأسمالها مملوكا كليا لها لاستثمار أنشطتها، شريطة أن يقتصر نشاطها على المجالات المرتبطة بالعمل الحزبي والسياسي، كالتواصل والإعلام والطباعة والنشر.

    The post هذا ما يحمله مشروع القانون التنظيمي الجديد حول الأحزاب السياسية appeared first on أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره