Étiquette : 800

  • خوفا من روسيا.. الاتحاد الأوروبي يدشن صندوقا للأسلحة

    وافق وزراء دول الاتحاد الأوروبي الثلاثاء، على تدشين صندوق للأسلحة بقيمة 150 مليار يورو (170.7 مليار دولار) بسبب مخاوف من شن روسيا هجمات خلال السنوات المقبلة وشكوك حول الالتزامات الأمنية الأمريكية تجاه القارة.

    وتعد موافقة الوزراء بمثابة الخطوة القانونية الأخيرة في إطلاق برنامج العمل الأمني لأوروبا، المدعوم بقروض مشتركة من الاتحاد الأوروبي وسيُقدم قروضاً للدول الأوروبية لتمويل مشاريع دفاعية مشتركة.

    خطة فون دير لاين لإعادة التسليح
    وفي شهر مارس الماضي قدمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خطة «إعادة تسليح أوروبا» المكونة من خمس نقاط لزيادة الإنفاق الدفاعي.

    وقالت فون دير لاين آنذاك «نحن في عصر إعادة التسلح..إن إعادة تسليح أوروبا يمكن أن تحشد ما يقرب من 800 مليار يورو من النفقات الدفاعية من أجل أوروبا آمنة وقادرة على الصمود».

    ويمثل الإعلان زيادة في الاحتياجات الاستثمارية الأولية البالغة 500 مليار يورو، التي قدرت المفوضية الأوروبية العام الماضي أنها ستكون مطلوبة خلال العقد المقبل.

    وأضافت فون دير لاين أنها حددت خطتها المكونة من خمس نقاط «إعادة تسليح أوروبا»، وتشمل الخطوة الأولى تفعيل بند الهروب من ميثاق الاستقرار والنمو للاتحاد الأوروبي، الذي يحد من عجز الموازنة بين دول الاتحاد الأوروبي، للسماح بزيادة الإنفاق الدفاعي الوطني دون تفعيل إجراءات الديون المفرطة للاتحاد.

    كخطوة ثانية، سيقترح الاتحاد الأوروبي قروضاً بقيمة 150 مليار يورو لتعزيز الإنفاق الدفاعي على المشتريات المشتركة في مجموعة واسعة من القدرات مثل الدفاع الجوي أو الطائرات بدون طيار أو التنقل العسكري أو الدفاع السيبراني.

    والخيار الثالث اقتراح «إمكانيات وحوافز إضافية» لدول الاتحاد الأوروبي إذا قررت استخدام برامج التماسك لزيادة الإنفاق الدفاعي.

    وسيكون الخياران الرابع والخامس هما تعبئة رأس المال الخاص من خلال اتحاد الاتحاد الأوروبي للادخار والاستثمار وبنك الاستثمار الأوروبي.

    وافق وزراء دول الاتحاد الأوروبي الثلاثاء، على تدشين صندوق للأسلحة بقيمة 150 مليار يورو (170.7 مليار دولار) بسبب مخاوف من شن روسيا هجمات خلال السنوات المقبلة وشكوك حول الالتزامات الأمنية الأمريكية تجاه القارة.

    وتعد موافقة الوزراء بمثابة الخطوة القانونية الأخيرة في إطلاق برنامج العمل الأمني لأوروبا، المدعوم بقروض مشتركة من الاتحاد الأوروبي وسيُقدم قروضاً للدول الأوروبية لتمويل مشاريع دفاعية مشتركة.

    خطة فون دير لاين لإعادة التسليح
    وفي شهر مارس الماضي قدمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خطة «إعادة تسليح أوروبا» المكونة من خمس نقاط لزيادة الإنفاق الدفاعي.

    وقالت فون دير لاين آنذاك «نحن في عصر إعادة التسلح..إن إعادة تسليح أوروبا يمكن أن تحشد ما يقرب من 800 مليار يورو من النفقات الدفاعية من أجل أوروبا آمنة وقادرة على الصمود».

    ويمثل الإعلان زيادة في الاحتياجات الاستثمارية الأولية البالغة 500 مليار يورو، التي قدرت المفوضية الأوروبية العام الماضي أنها ستكون مطلوبة خلال العقد المقبل.

    وأضافت فون دير لاين أنها حددت خطتها المكونة من خمس نقاط «إعادة تسليح أوروبا»، وتشمل الخطوة الأولى تفعيل بند الهروب من ميثاق الاستقرار والنمو للاتحاد الأوروبي، الذي يحد من عجز الموازنة بين دول الاتحاد الأوروبي، للسماح بزيادة الإنفاق الدفاعي الوطني دون تفعيل إجراءات الديون المفرطة للاتحاد.

    كخطوة ثانية، سيقترح الاتحاد الأوروبي قروضاً بقيمة 150 مليار يورو لتعزيز الإنفاق الدفاعي على المشتريات المشتركة في مجموعة واسعة من القدرات مثل الدفاع الجوي أو الطائرات بدون طيار أو التنقل العسكري أو الدفاع السيبراني.

    والخيار الثالث اقتراح «إمكانيات وحوافز إضافية» لدول الاتحاد الأوروبي إذا قررت استخدام برامج التماسك لزيادة الإنفاق الدفاعي.

    وسيكون الخياران الرابع والخامس هما تعبئة رأس المال الخاص من خلال اتحاد الاتحاد الأوروبي للادخار والاستثمار وبنك الاستثمار الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنبراهيم : عدد المستفيدين من برنامج مدن بدون صفيح إرتفع إلى 18.500 أسرة سنوياً خلال 4 سنوات

    زنقة 20. الرباط

    أفاد كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بن إبراهيم، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجليس النواب، بأن عدد الأسر المستفيدة من برنامج “مدن بدون صفيح” انتقل من 6.200 أسرة سنويا خلال الفترة الممتدة ما بين 2018 و2021، إلى ما يقارب 18.500 أسرة سنويا خلال الفترة ما بين نونبر 2021 وماي 2025.

    وأبرز المسؤول الحكومي، في معرض جوابه عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول “برنامج مدن بدون صفيح”، أن هذه الولاية الحكومية شهدت تسريعا في وتيرة معالجة السكن الصفيحي، لافتا إلى أن الحصيلة التي تم تحقيقها جد إيجابية، والتي جاءت نتيجة الاستراتيجية المنسجمة والفعالة التي اعتمدتها الوزارة، بتنسيق تام مع باقي القطاعات الوزارية المعنية.

    وأوضح أن هذا البرنامج مكن من إعلان 62 مدينة ومركزا حضريا بدون صفيح، فضلا عن تحسين ظروف سكن أزيد من 366 ألف أسرة، في حين أن حوالي 74 ألف أسرة حاليا معنية بوحدات منجزة أو في طور الإنجاز.

    وسجل كاتب الدولة أن برنامج “مدن بدون صفيح” استطاع تحقيق هذه النتائج المشجعة، رغم الإكراهات التي رافقت تنزيله على أرض الواقع، والمتمثلة أساسا في الارتفاع المستمر لعدد الأسر المعنية بالبرنامج.

    وأشار إلى أن وتيرة الانتشار السنوية تم خفضها من 10.600 إلى 6.800، وهو ما يعكس، حسب قوله، الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة في هذا المجال.

    ومن بين الإشكالات التي واجهت تنفيذ البرنامج في صيغته الأولى، أبرز المسؤول الحكومي تعثر وبطء عمليات البناء الذاتي في إطار عمليات إعادة الإيواء المبرمجة عبر بقع سكنية، مشيرا إلى أن منشور رئيس الحكومة المتعلق ببرمجة عمليات جديدة لمعالجة الوحدات السكنية المتبقية في إطار برنامج “مدن بدون صفيح”، والتي تم تقديرها في حوالي 120.000 أسرة، يعتمد منهجية دعم السكن أو برنامج السكن الاجتماعي.

    وذكر السيد بن إبراهيم بأن برنامج “مدن بدون صفيح”، الذي أعطيت انطلاقته سنة 2004 من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعد أحد أهم البرامج التي تم إطلاقها في إطار القضاء على إشكالية السكن الصفيحي بالمغرب، لافتا إلى أن هذا البرنامج يروم تحسين إطار عيش الساكنة المستهدفة.

    وأشار إلى أن عدد الأسر المستهدفة في البرنامج، كما تم تسطيره في بدايته، بلغ 270.000 أسرة موزعة على 85 مدينة ومركزا حضريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيان البقالي يلهب حماس الجماهير بالملعب الأولمبي الجديد بالرباط

    العلم – الرباط

    ألهب العداء الأولمبي المغربي، سفيان البقالي، حماس الجماهير التي حجت بكثافة إلى الملعب الأولمبي الجديد التابع للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء الأحد، في ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، ضمن الجولة الرابعة من العصبة الماسية، بتحقيقه أفضل توقيت في السنة في سباق 3000 متر موانع.

    وتفاعلت الجماهير التي أثثت جنبات الملعب الأولمبي الجديد ولم تتوقف عن تشجيع البطل المغربي منذ أن دخل الحلبة من أجل الإحماء، واستمرت في مساندتها للبقالي ليبصم على أفضل توقيت هذه السنة قدره 08 دقائق و00 ث و70 جزء من المائة.

    وانتزع البطل الأولمبي سفيان البقالي صدارة سباق 3000 متر موانع، عن جدارة واستحقاق متفوقا على صاحب المركز الثاني الألماني فريديريك روبيرت (08د و1ث و49 ج م)، بينما حل الكيني إدموند سيريم في المركز الثالث (08 د و7 ث و47 ج م)، ليؤكد ابن مدينة فاس سيطرته المطلقة على هذا التخصص في مختلف المواعيد العالمية الكبرى لألعاب القوى.

    وعلاوة على الإنجاز المغربي الذي حققه البقالي، فقد شهد الملتقى في نسخته 16 تسجيل مجموعة من الأرقام الهامة، لعل أبرزها في رمي الجلة حيث حقق الأمريكي بايتون أوترداهل أفضل إنجاز عالمي في السنة بـ (21.79 مترا)، متقدما على الجمايكي راجيندرا كامبل (21.95 مترا)، فيما جاء في المركز الثالث الأمريكي جو كوفاكس (21.52 مترا).

    من جهتها، حققت صاحبة ذهبيتي 5000 و10000 متر في أولمبياد 2024 بباريس، الكينية بياتريس شيبيت، رقما قياسيا لملتقيات العصبة الماسية في سباق 3000 متر سيدات، وأحسن توقيت قاري وأفضل توقيت في السنة، بعد حلولها في المركز الأول، بزمن قدره (8 دقائق و11 ثانية و56 جزء من المائة)، تليها الإيطالية ناديا باتوكليتي (8 دقائق و26 ثانية و27 جزء من المائة)، بينما جاءت الإيرلندية سارة هيلي في المركز الثالث (8 دقائق و27 ثانية و02 جزء من المائة).

    كما حققت النيجيرية توبي أموسان رقما قياسيا للملتقى بفوزها بسباق 100 متر حواجز، في زمن قدره 12 ثانية و45 جزءا من المائة، ومسجلة أفضل رقم شخصي لها، أمام صاحبة المركز الثاني الهولندية نادين فيسير (12 ث و67 ج ث)، بينما حلت البولونية بيا كرزيسزوفسكا في المركز الثالث (12 ث و69 ج ث).

    وفي سباق 400 متر حواجز سيدات حققت الهولندية فيمكي بول رقما قياسيا جديدا للملتقى بفوزها بالمركز الأول في زمن قدره (52 ث و46 جزء من المائة)، متفوقة على الجاميكية نايت أنرنيت (53 ث و90 ج م)، بينما حلت الإيطالية فلورينزو أيوميد في المركز الثالث (54 ث 74 ج م).

    وبخصوص سباق 800 متر، حقق البوتسواني تشيبيسو ماساليلا رقما قياسيا للملتقى وأفضل توقيت في السنة وأحسن توقيت شخصي عندما فاز بالمركز الأول في زمن قدره (دقيقة واحدة و42 ثانية و70 جزء من المائة)، متفوقا على البريطاني ماكس بورغين (1 د و43 ث و34 ج م)، بينما حل الكيني إيمانويل وانيونيي في المركز الثالث (1د و43ث و37 ج م).

    وفي نفس السباق، حل المغربي عبد الرحيم العسال، الذي حقق أفضل توقيت شخصي، في المركز السابع (دقيقة و44 ث و70 ج م)، فيما احتل مواطنه عبد العاطي الكص المركز العاشر (دقيقة و45 ث و48 ج م).

    وفي سباق 1500 متر رجال، حطم الأمريكي جونا كويش الرقم القياسي للملتقى وحقق أفضل رقم شخصي له، بفوزه بالمرتبة الأولى في زمن 3 دقائق و31 ثانية و43 جزء من المائة، متقدما على صاحب المركز الثاني الكينني رينولند شيريوت (3 د 31 ث و78 ج م)، فيما جاء في المركز الثالث مواطنه فيستوس لاغات (3 د و32 ث و06 ج م).

    وفي يتعلق بنفس السباق، حل المغربي أنس الساعي في المركز الخامس (3 د و32 ث و88 ج م)، بينما احتل الحسن مجاهد المركز الـ 12 (3 د و35 ث و38 ج م)، فيما جاء المغربيان حفيظ رزقي (3 د و36 ث و67) وعبد اللطيف صديقي (3 د و42 ث و91 ج م) على التوالي في المركزين الـ 16 والـ 17.

    ويأتي ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى كمحطة رابعة في سلسلة ملتقيات العصبة الماسية، حيث برمج مباشرة بعد ملتقى الدوحة بقطر (16 ماي)، وقبل ملتقى روما بإيطاليا (6 يونيو) من العام الجاري.

    ويعد هذا الملتقى الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ثمرة تعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية وجهة الرباط-سلا-القنيطرة والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل حصرية على الشكاية اللي طاحت عند الوكيل العام ففاس بالطاشرون الملوكي وشريكو برادة صحاب مجموعة المجد للاستثمار واللي فجرات فضيحة نصب وتزوير وتبييض الفلوس كبيرة وموثقين وعدول حتى هوما متورطين

    عمر المزين – كود//

    حصلت “كود” على تفاصيل حصرية حول الفضيحة التي اهتزت وقعها شركة “المجد” للاستثمار، بعدما قدم محمد برادة وشقيقه فهد بصفتهما من بين ورثة الهالك محمد برادة الذي توفي بتاريخ 2024/01/20، (قدما) شكاية أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس تتضمن اتهامات خطيرة إلى أصحاب الشركة المذكورة وهم المقاولين عبد المالك الملوكي وبدر برادة (عضو بمجلس جهة فاس مكناس)، بالإضافة إلى شرفة الإدريسي القبي بصفته مسيرة هذه الشركة.

    ورثة برادة أكدا أن والدهما سبق له أن باع الملك المسمى “نجية” الكائن بأحواز فاس، والمتكون على أرض مساحتها 51 آر و13 سنتيار بداخلها بناية عبارة من طابق أرضي وعلوي وهو موضوع الرسم العقاري عدد F/22038 وأن ثمن الموارد بعقد هو البيع 6.000.000.00 درهم (6 ملايين درهم)، والذي حسب دائرة خارج محاسبة الموثق، وذلك لفائدة المشتكى بها الأولى بصفتها المسيرة لشركة مجد للاستثمار، والذي حضر معها كذلك في العقد المشتكى به الثاني، والذي ادعى في العقد أنه هو المسير للشركة، في حين أن المسيرة الحقيقية لهاته الشركة هي المشتكى بها الأولى (حسب ما هو مضمن بشهادة السجل التجاري للشركة).

    وكشفت الشكاية عن تفاصيل خطيرة حول عملية البيع، مؤكدا أنه عدم الرجوع إلى عقد البيع سيتم الكشف عن مجموعة من الخروقات التي شابت تحرير العقد أولها صفة الأطراف، فيما كشفت ديباجة العقد عن كون الأمر يتعلق ببيع عقار من طرف برادة محمد الهالك لفائدة شركة مجد للاستثمار في حين أن المشتري المذكور في العقد هو الملوكي عبد المالك نيابة عن الإدريسي شرفة القبي بمعنى أن البيع أنجز لفائدة شرفة وليس لفائدة شركة مجد للاستثمار.

    أكثر من ذلك، كشفت الشكاية أن الشخص الموقع على العقد الذي هو المشتكى به الثاني الملوكي لم يدلي بأية نيابة للموثق، وأنه لا توجد أي مراجع خاصة بهاته النيابة، والتي يجب تضمينها بالعقد، كل ما اختصره الموثق عي عبارة السلطة المخولة لها في النظام الأساسي الموضوع في المحافظة العقارية بفاس، وبمقتضى تفويض السلطة الموضوع بالمحافظة العقارية دون ذكر لأي مرجع لهما وبأي تاريخ تم تحريرهما.

    وأكدت الشكاية أن “هذا الأمر كافٍ لوحده لاعتبار أن العقد باطل من الناحية الشكلية ويظهر مدى التلاعب بين الأطراف المشترين والموثق بخصوص اقتناء هذا العقار، ناهيك عن كون ثمن البيع المذكور في العقد تم الادعاء بأدائه خارج محاسبة الموثق، وهنا تبرز مسؤولية الموثق نظرا لضخامة المبلغ من جهة ولكونه ملزم بقبض ولو جزء من الثمن يخصصه لأداء الضرائب المترتبة على العقار والحصول على الإبراءات المتعلقة بها بالإضافة إلى رسوم التسجيل والتحفيظ”.

    واستغرب ورثة برادة من كون الموثق ينص في العقد على كون المشتري يصرح بأن العقار موضوع البيع سيتم هدمه ويخصص لتشييد مباني لاستعمال السكن الاقتصادي، وذلك حسب الشروط والتحملات وداخل الآجال المنصوص مع الدولة، وبأنه يتعهد بإنجاز المباني المرتقبة داخل أجل 5 سنوات انطلاقا من تاريخ أول رخصة بناء التي سيحصل عليها بهذا الخصوص، وأنه وفي الحالة التي لم تنجز فيها هذه المباني في الوعد المحدد فإنه يلتزم بالأداء لإدارة التسجيل والرسوم، وعند الاقتضاء الغرامات التي تكون واجبة الأداء، ملتمسا المشتري من القابض لمصلحة التسجيل تطبيق الإعفاء المنصوص عليها في المدونة العامة للضرائب.

    وجاء في الشكاية أنه من باب المنطق فإن هاته النقطة تهم مجد للاستثمار التي لها قانون أساسي ينظمها، في جين أن من صرح بذلك فهو الملوكي عبد المالك المشتكى به الثاني، والذي لا صفة له في هذا العقد، كما أم هذا الأمر لا يهم البائع محمد برادة، والذي لا تربطه أي علاقة اتفاق مع الدولة بخصوص السكن الاقتصادي ولا دخل لهاته الأمر في عقد التفويت.

    وأفاد المشتكون أن والدهم الذي توفي بعد إبرام هذا العقد، والذي تم استغلاله من طرف ابنه بدر برادة المشتكى به الثالث، وهو الذي دفعه للإمضاء على البيع، الشيء الذي لم يذكره الموثق خاصة تلك التصريحات الغير الصادرة عن الراحل برادة، لا سيما بخصوص قبض الثمن.

    وجاء في الشكاية أن الراحل محمد برادة وبدليل أنه لم يقبض أي مبلغ من طرف المشترين شرفة الإدريسي القبي وعبد المالك الملوكي، ولم يسبق لهذا المبلغ وأن مر في حسابه البنكي، قام الملوكي وبدر برادة بتفعل وثيقة سبق لهما وأن أنجوزها قبل تاريخ بيع العقار بـ8 اشهر وسموها باتفاقية شراكة، والتي تمت بواسطة عدلين المنتصبين للإشهاد بدائرة المحكمة الابتدائية بفاس.

    وتضمنت هاته الاتفاقية وحسب ما جاء فيها على أن الملوكي بصفته الممثل القانوني لشركة مجد للاستثمار هو الذي سيقوم ببناء القطعة الأرضية موضوع الرسم العقاري عدد F/22038، التي لا زالت ملكيتها باسم والد بدر برادة، “على أن يقوم الملوكي عبد المالكي بدفع مبلغ 3.000.000.00 درهم كتسبيق لبدر برادة ومبلغ 30.000.00 درهم في الشهر، إلى حدود انتهاء المشروع مقابل التزام بدر برادة بالسماح للملوكي بتقييد إسم الشركة مجد للاستثمار في الرسم العقاري الذي لازال لم يباع العقار أصلا”.

    كما تم الاتفاق كذلك على أن مجموعة من الشقق وعددها 250 شقة وكذا 40 كتجر، الذي سيقام في الشطر الأول من البناء ستكون أرباحه مناصفة بينهما، مع العلم أن جميع البنايات التي بنيت على العقار حاليا في شكل سكن اقتصادي ومتكون من سبق طوابق وصل إلى أكثر من 800 شقة بما فيها مكاتب وفندق.

    وأكدت الشكاية التي ستفجر قنابل من العيار الثقيل في وجه كل تبث تورطه في ارتكاب أفعال إجرامية أن الغاية التي كانت لبدر برادة من ذلك هو أولا استغلال وكالة كان والده محمد برادة قد أنجزها له من أجل تمثيله فقط أمام الإدارات، فيما يتعلق بموضوع هذا العقار ولم يسمح له في الوكالة بأن يقوم ببيع العقار.

    وقام بدر برادة أولا وباتفاق مع الملوكي بإنجاز هاته الاتفاقية الشراكة التي تمت بتاريخ 2014/3/01، بواسطة عدلين تم يقوم بعد مرور 8 أشهر بحث والده على أن يقوم ببيع العقار للمشتكى بهما وهو الذي تم بالفعل أمام الموثق بمدينة صفرو، والعقار يوجد بفاس على أن يذكر في البيع بأن ثمن بيع العقار الذي حدد في 6.000.000.00 درهم قد قبضه والده دون أن يمر في حساب الموثق محرر العقد.

    وبعد أن بيع العقد من طرف والده، تؤكد الشكاية، ضرب بدر برادة عصفورين بحجر واحد، أولا أنه سوف لم يساءل أمام باقي إخوته وزوجة والده عن مصدر الغنى الذي أصبح يعيشه فيه على اعتبار أن والده هو الذي باع العقار وقبض ثمنه المحدد في 6.000.000.00 درهم، وثانيا أنه قدم استقالته من الوظيفة التي كان يشتغل فيها في إدارة الجمارك بالجهة الشرقية، والتي لم يدم عمله فيها أكثر من 5 سنوات، وادعائه لإخوانه بأنه كان يراكم أموال طائلة في عمله، الأمر الذي دفعه إلى تأسيس شركة سماها “حكيمة للاستثمار”.

    وقد أصبح بدر برادة مسيرا لهذه الشركة هو شريكه الذي سبق وأن أنجز معه تلك اتفاقية الشراكة، وهو عبد المالك الملويك، ثم قاما بتفعيل تلك الاتفاقية تحت إسر الشركة التي أنشؤوها وهي شركة حكيمة للاستثمار لتتفرع منها مجموعة من الشركات وبأسماء وتخصصات مختلفة كلها تدور في فلك مافيا العقار والاستيلاء على أراضي التعاونيات وأراضي الضعفاء وغيرها.

    ورثة برادة (المشتكون) أكدوا أن شقيقهم بدر برادة لم يكن يتوفر حتى على شقة شخصية للسكن إلى أن أصبح من رجال الأعمال والمقاولين الكبار في البناء، فضلا عن الأموال الضخمة التي أصبحت على الخصوص تضخ لشركة “حكيمة للاستثمار” من طرف بعض الأبناك كقروض تعطى للشركة بمجرد وقوع أي وعد بالبيع على عقار أو تعاونية فلاحية، وتصبح شركتهما مالكة للعقار في تواطئهما مع الموثقين أثناء تحرير بنود عقود الوعد بالبيع مع الأشخاص الضعفاء الذين يستغلونهم، والأمثلة كثيرة في العقود الموضوع بالمحافظة العقارية باسم شركة “حكيمة للاستثمار”، أو الشركة الأم شركة “المجد للاستثمار”، فضلا عن باقي الشركات التي يسيرونها وبأسماء مختلفة، والكل يدخل في إطار تبييض الأموال.

    وكشفت الشكاية عن تفاصيل صادمة عن كون أن بدر برادة وبعدما أن بدأ في أشغال البناء بعد تفعيل اتفاقية الشراكة وتأسيس شركة “حكيمة للاستثمار”، قام بترحيل والده محمد برادة إلى الشاون وتركه هناك عرضة للتشرد والضياع، حيث أكد سكان الحي الذي كان يقطن فيه في شهادة العدول على أن الراحل ومنذ حوالي سنة 2017 أصبح ضعيف الحال من الناحية المادية، ولم يجد ما يعيل به نفسه وما يؤدي به أجراء كراء دار سكناه وفاتورة الماء والكهرباء، وكان يعيش تحت رحمة المحسنين وبقى على هذا الحال إلى أن توفي بتاريخ 2024/01/20.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصري يبرر أمواله بدعم الوداد .. والمحكمة تواجهه بمحاضر بن ابراهيم


    هسبريس – عبد الإله شبل

    حاول سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي لكرة القدم، المتابع في حالة اعتقال احتياطي في قضية تاجر المخدرات الدولي المعروف باسم “إسكوبار الصحراء”، تبرير المبالغ المالية بحسابيه البنكيين، مؤكدا أنها صرفت على “الفريق الأحمر”.

    وأكد الناصري، خلال مثوله اليوم الجمعة أمام الهيئة التي يرأسها المستشار علي الطرشي بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أن المبالغ التي وضعت في حسابه البنكي أو في حساب نجله الذي كان سنة 2014 يبلغ من العمر 18 سنة تم صرفها على الوداد البيضاوي الذي ترأسه في السنة نفسها.

    وسجل المتحدث ذاته، في معرض كلامه، أنه حين قرر الترشح لرئاسة الوداد البيضاوي جرى تنظيم حفل عشاء حضره أشخاص قدموا مبالغ مالية مهمة له بغرض خوض غمار الرئاسة وقيادة “الفريق الأحمر”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشدد المتهم نفسه على أن مبلغ 89 مليونا و910 آلاف درهم هو ما تم رصد في حسابه منذ سنة 2014 إلى سنة 2023، موردا أنه وضعه على دفعات فيه.

    كما أورد الناصري مخاطبا الهيئة القضائية أن هناك عددا من القروض والإعانات التي توصل بها، وزاد: “قدمت لائحة للفرقة الوطنية من أجل استدعاء المعنيين لكن ذلك لم يتم”، مردفا بأن أسماء من قبيل عبد الرحيم بنضو وهشام آيت منا وكريم ناجي وآخرين قدموا دعما ماليا له بغرض الترشح لرئاسة الوداد.

    وتابع المتحدث: “هذه المبالغ تم صرفها منذ 2015 إلى 2023 في إطار جمعية الوداد التي توصلت بحوالات مختلفة مجموعها 5 مليارات و200 مليون من الحساب الخاص بي، كما قمت بتحويل مبالغ من حسابي إلى حساب شركة الوداد من 2020 إلى 2023 بما مجموعه 32 مليون درهم”.

    وبخصوص الحساب البنكي الخاص بابنه أورد المتهم أنه “تم وضع مليار و800 مليون سنتيم فيه”، مردفا بأنه كان يتوفر على وكالة للتصرف في هذا الحساب وأداء الديون التي كانت متراكمة على الفريق.

    وكتبرير لصرف هذه المبالغ قدم الناصري أمام المحكمة بعض العقود التي قام بأداء واجبها لأصحابها، إذ تم وفقه شراء عقد اللاعب بلال أصوفي من النادي القنيطري بمبلغ 200 مليون، وكذا شراء عقد اللعب عبد اللطيف نصير من المغرب الفاسي، ثم عقد ياسين لكحل بمبلغ 30 مليون سنتيم، وعقد برابح بـ 21 مليون سنتيم.

    وعرضت المحكمة على المتهم محاضر الاستماع إلى الحاج أحمد بن ابراهيم من لدن الضابطة القضائية، التي تحدث فيها عن تمويله عملية تهريب 15 طنا من مخدر الشيرا.

    ووفق المحاضر نفسها فإن “إسكوبار الصحراء” أكد تسليمه شركاءه أزيد من 11 مليون درهم بعملة الأورو، ضمنها مبلغ 350 ألف أورو سلم للناصري من أجل التحضير لتنفيذ عملية متعلقة بتهريب 15 طنا من المخدر المذكور، وهي العملية التي تمت بنجاح بحسبه.

    ونفى المتهم علاقته بالعملية، كما نفى معرفة الأسماء التي ذكرت بمحاضر الضابطة القضائية كونها تسلمت مبالغ من المالي الجنسية مقابل تهريب كمية المخدرات.

    وعاد الناصري إلى تصريحات الفنانة لطيفة رأفت، خصوصا ما جاء في محاضر الضابطة القضائية عن كون المتهم عرض عليها طاقم خواتم خاصة بالأعراس قبل زواجها بالمالي الجنسية، إذ خاطب الهيئة بالقول: “واش أنا ذهايبي تانبيع الخواتم باش نجيبهم ليها؟”.

    وتابع المتحدث ذاته: “لطيفة رأفت تادوي بفمها، وأنا سأقدم وثائق تقنية”، مضيفا: “كذبت على الفرقة الوطنية، هل نصدق كلامها عند الفرقة الوطنية أم عند الاستماع إليها من لدى قاضي التحقيق”.

    وحاول الدفاع إظهار الاختلاف بين تصريحات رأفت لدى الضابطة القضائية وقاضي التحقيق، والتمس عرض المحضر الخاص بها أمام قاضي التحقيق لتقرر الهيئة بعد عرضه رفع الجلسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “باليريا Balearia” تطلق سفينة جديدة على خط طنجة – طريفة بسعة 600 راكب و150 مركبة

    في خطوة تعكس توجهًا استراتيجيًا لتعزيز الربط البحري بين المغرب وإسبانيا، أعلنت شركة النقل البحري الإسبانية Balearia / باليريا عن إطلاق سفينة جديدة من نوع “فاست فيري” تحمل اسم “Jaume I”، ستشرع في تأمين رحلات منتظمة على الخط البحري الرابط بين ميناء طنجة المدينة وطريفة، ابتداءً من يوم الجمعة 23 ماي 2025.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار توسيع خدمات الشركة وتحسين وتيرة التنقل بين الضفتين، حيث من المنتظر أن يرتفع عدد الرحلات اليومية تدريجيًا إلى ما بين 8 و12 رحلة، حسب وتيرة الطلب خلال موسم الذروة.

    السفينة الجديدة تتميز بقدرتها الاستيعابية العالية، حيث يمكنها نقل أكثر من 600 راكب و150 مركبة، ما من شأنه أن يسهم في تخفيف الضغط على هذا الخط الحيوي، ويعزز من سلاسة تنقل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والسياح المتوافدين على شمال المملكة.

    ومن المنتظر أن تنطلق أولى رحلات السفينة من ميناء قادس في اتجاه طنجة المدينة، يوم الجمعة على الساعة 11 صباحًا، وسط توقعات بارتفاع كبير في حركة النقل البحري خلال الأسابيع المقبلة.

    وأكد أدولفو أوسوريو باسول، المدير الإقليمي لشركة باليريا، أن هذا الخط له رمزية خاصة، مضيفًا: “نعتبر طنجة مدينة وصل حضاري وثقافي بين أوروبا وإفريقيا، والخدمة الجديدة تعكس التزامنا بتوفير تنقل آمن ومنتظم لكل المسافرين”.

    وتعد هذه السفينة الجديدة الرابط الرابع الذي تطلقه الشركة بين المغرب وإسبانيا، إلى جانب الخطوط الرابطة بين:

    • طنجة المتوسط – الجزيرة الخضراء

    • طنجة المتوسط – موتريل

    • الناظور – ألميريا

    وفي تطور لافت، أعلنت الشركة عن فوزها بصفقة امتياز لتشغيل خط طريفة – طنجة المدينة لمدة 15 سنة (2025 – 2040)، تشمل التزامًا بتشغيل عبارتين كهربائيتين بالكامل بطاقة استيعابية تصل إلى 800 راكب لكل واحدة، سيتم بناؤهما داخل ورشات صناعة السفن الإسبانية.

    وأوضح باسول أن هذه السفن ستكون الأولى من نوعها في السوق من حيث اعتمادها الكامل على الطاقة النظيفة، مما سيجعل من هذا الخط أول “ممر أخضر” بحري يربط بين القارتين، مضيفًا: “نحن فخورون بقيادة هذا التحول البيئي، ونتطلع لتقديم تجربة سفر هادئة، خالية من الضجيج والانبعاثات والاهتزازات.”

    ظهرت المقالة “باليريا Balearia” تطلق سفينة جديدة على خط طنجة – طريفة بسعة 600 راكب و150 مركبة أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأنصاري: الجشع الذي أحاط باستيراد الأغنام لا يمت بصلة لقيم مجتمعنا

    العلم – الرباط

    أكد المستشار البرلماني عبد اللطيف الأنصاري خلال مساهمته في برنامج حواري لأحد المواقع الإلكترونية بأن حزب الاستقلال حين طرح على طاولة النقاش ملف الدعم المخصص لاستيراد اللحوم، إنما توخى من ذلك التنبيه إلى أن النتائج والأهداف المنشودة لم تتحقق ولم تترك أثرها على مستوى سوق اللحوم الحمراء وأيضا على مستوى القدرة الشرائية للمواطنين من خلال خفض أسعار اللحوم، مضيفا بأن إثارة الملف يتوخى شد الانتباه بأن هناك من استغل هذا الدعم وبالتالي من الضروري إجراء تقييم لتدارك الثغرات والتصدي لكل أساليب أو ممارسات غير مسؤولة وغير مواطنة أعطت نتائج عكسية لقرار استيراد الأغنام والأبقار، وفتحت المجال لجشع غير مبرر لا يمت بأية صلة لقيم التضامن والتآزر التي تطبع المجتمع المغربي.   وسجل بأن الفريق الاستقلالي وضمن مكونات الأغلبية قدم ملتمسا بتشكيل مهمة استطلاعية لوضع اليد على مكامن الخلل، مذكرا بأن الحكومة من واجبها أن تتخذ قرارات إيجابية لفائدة المواطنين، ولكن أحيانا يصطدم تنفيذها بمنزلقات أو بنقائص قد يتصيدها البعض لتحقيق مآرب ومصالح ذاتية، ولذلك يؤكد عبد اللطيف الانصاري أنه من اللازم في المستقبل أن تكون القرارات الحكومية سيما وإن كانت تهم أغلفة من المال العام مدعومة بآليات وتدابير مواكبة تضمن منسوبا عاليا من النجاعة والنجاح.   وارتباطا بجانب تخليق المشهد السياسي، أفاد المستشار البرلماني عبد اللطيف الانصاري بأن المطلوب اليوم هو أن نخرج نخبة تزخر بالكفاءات، ويمكن أن تقدم خدمة حقيقية للبلاد وتكون لها قيمة مضافة في العمل، سواء كبرلمانيين أو في مواقع صنع القرار داخل الحكومة، كما ينبغي أن تكون هذه الكفاءات متمكنة في القطاعات التي تديرها، وقادرة على إيجاد حلول ناجعة للإشكاليات التي تواجهنا.   كما دعا بذات المناسبة إلى ضرورة اعتماد استراتيجية صناعية جديدة تشمل قطاعات أخرى غير تلك التي شهدت نجاحات كبيرة مثل صناعة السيارات والنسيج والقطاعات الغذائية، وعلى سبيل المثال الصناعات المعدنية حيث أورد أن جهة درعة تافيلالت تزخر بمؤهلات معدنية هائلة، كونها تضم 40 بالمائة من الثروة المعدنية خارج الفوسفاط، والتي تصدر في حالتها الخام ثم يتم استيرادها مصنعة لكي تستخدم في مجال السيارات والطائرات، وسجل في هذا الصدد أنه في إطار النقد الذاتي وعدم التصفيق لكل ما تقوم به الحكومة تمت مطالبة وزير الصناعة والتجارة بضرورة بلورة استراتيجيات ناجحة مماثلة لنظيراتها في مجلات المهن العالمية والواعدة.   وشدد على أن هذا التوجه منفذ تنموي من شأنه أن يحتوي حجم الهشاشة بجهة درعة تافيلالت ويلبي الطلب المتزايد على الشغل من طرف شباب الأقاليم المشكلة للجهة.
      كما طالب عبد اللطيف الأنصاري بتفعيل اتفاقية شراكة خاصة بالسياحة وبدعم المقاولة الشبابية في القطاع السياحي رصدت لها الدولة مليار و400 مليون درهم والتي تم التوقيع عليها من قبل عدة شركاء من أجل الدفع بالتنمية السياحية بجهة درعة تافيلالت، والتي تضم شقين، أولا ما يناهز 600 مليون درهم بين 2022 و2024، والشق الثاني يهم ما يناهز 800 مليون درهم في الفترة 2025 و2027، ولكن للأسف لم تفعل وكانت ستعطي زخما كبيرا للنشاط الاقتصادي الذي يعنى بالسياحة، فضلا عن توفير فرص الشغل واستثمار سحر المواقع الأثرية والطبيعية المتنوعة، خاصة وأنه قطاع يساهم في جلب العملة الصعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طاقة المغرب” تطلق شراكة بين القطاعين العام والخاص

    في خطوة استراتيجية تعكس توجه المغرب نحو ترسيخ مكانته كمحور إقليمي للتحول الطاقي وتعزيز أمنه المائي، أعلنت شركة “طاقة المغرب” عن إطلاق شراكة غير مسبوقة بين القطاعين العام والخاص، تضم كلاً من شركة “ناريفا”، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وصندوق محمد السادس للاستثمار. وتأتي هذه المبادرة امتداداً للبيان المشترك بين الملك محمد السادس والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتشكل رؤية جديدة للتنمية المستدامة متعددة الأبعاد، تستهدف في آن واحد تعزيز السيادة المائية، دعم الانتقال الطاقي منخفض الكربون، وتطوير بنية تحتية حيوية تربط جنوب المملكة بوسطها. وتشمل الاتفاقيات الموقعة تطوير مشاريع ضخمة لإنتاج الطاقة المتجددة، وإنشاء محطات لتحلية مياه البحر، وإرساء بنية تحتية متكاملة لنقل المياه والكهرباء. ويهدف البرنامج إلى تقوية مرونة شبكة النقل الكهربائي الوطنية وزيادة إنتاج المياه المحلاة والطاقة النظيفة، بما يعزز دمج الطاقات المتجددة في الشبكة الوطنية. ووفقًا لبلاغ صادر عن الأطراف المعنية، من المرتقب تنفيذ هذه المشاريع في إطار جدول زمني متسارع، باستثمارات تقدر بـ130 مليار درهم في أفق 2030. وسيتيح المشروع تحقيق قدرة إضافية لتحلية المياه تصل إلى 900 مليون متر مكعب سنويًا، فضلاً عن 800 مليون متر مكعب في إطار مشروع “الطريق السيار للماء” لنقل المياه. وستُغذّى محطات التحلية الجديدة بالطاقة الخضراء التي ستُطوّرها “طاقة المغرب” وشركاؤها، إضافة إلى إعادة تشغيل محطة الغاز في تهدارت بقدرة 400 ميغاواط، وتوسعة إضافية بـ1,100 ميغاواط ضمن مشاريع الدورة المركبة. كما سيتم تطوير خط كهربائي جديد عالي الجهد (HVDC) بقدرة 3,000 ميغاواط لربط الجنوب بالوسط، إلى جانب إطلاق مشاريع طاقة خضراء بقدرة 1,200 ميغاواط في إطار عقود شراكة مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. وسيجري تمويل وتملك هذه المشاريع مناصفة بين “طاقة المغرب” و”Nareva”، مع مساهمة تصل إلى 15 في المائة من صندوق محمد السادس للاستثمار ومؤسسات عمومية أخرى. وفي تصريح له، قال عبد المجيد العراقي الحسيني، رئيس مجلس الإدارة الجماعية لشركة طاقة المغرب “تشكل هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص نقلة نوعية في مسار التحول الطاقي والمائي بالمملكة، وتنسجم مع الرؤية التنموية للمغرب في أفق 2030. كما تعزز الاعتماد على الطاقات المتجددة وتقوي البنية التحتية الحيوية للمياه والطاقة، ما يسهم في السيادة الوطنية وتقليص البصمة الكربونية.” وفي سياق متصل، علّقت بورصة الدار البيضاء، تداول أسهم “طاقة المغرب” بشكل مؤقت، بناءً على طلب الهيئة المنظمة للسوق، في خطوة تُرجَّح ارتباطها بالإعلان عن هذه الشراكة الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة السيارات الكهربائية تبدأ من القنيطرة.. المغرب يطلق أول مصنع للبطاريات في إفريقيا

    في خطوة فارقة على مستوى القارة الإفريقية، أعلنت شركة « Gotion Power Morocco »، الفرع المغربي لمجموعة « Gotion High-Tech » الصينية والمدعومة من « Volkswagen »، يوم أمس الأربعاء، عن انطلاق أشغال بناء أول مصنع ضخم لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية في المغرب.

    ويُعد المشروع، الذي يُقام داخل « Atlantic Free Zone » بمدينة القنيطرة، الأول من نوعه في إفريقيا، ويؤشر إلى دخول المملكة عصر الصناعات الطاقية المتقدمة بامتياز.

    مصنع عملاق بمواصفات عالمية

    ويُتوقع أن ينتج المصنع، في مرحلته الأولى، قدرة تصل إلى 20 جيجاوات ساعة سنويا، مع خطة توسع تدريجية إلى 40 ثم 100 جيجاوات ساعة. وسيركّز على إنتاج البطاريات بالكامل، إضافة إلى مكونات استراتيجية؛ مثل الكاثود والأنود؛ ما يضع المملكة في موقع محوري داخل سلاسل الإمداد العالمية الخاصة بالسيارات الكهربائية.

    وتبلغ المساحة المخصصة للمشروع حوالي 100 هكتار، ومن المرتقب أن يبدأ الإنتاج الفعلي في الربع الثالث من سنة 2026. وسيُخصص جزء كبير من الإنتاج للتصدير نحو الأسواق الأوروبية، خاصة ألمانيا وفرنسا، اللتين تتجهان إلى تقنين استعمال السيارات الحرارية، بشكل كامل، بحلول سنة 2035؛ ما يمنح المغرب موقعا استراتيجيا في تأمين سلاسل الطاقة النظيفة للقارة.

    سياسة صناعية مغربية تراكمية

    ويمثل المشروع تتويجا لمسار طويل من الإصلاحات الصناعية التي راكمها المغرب على مدى أكثر من عقد، بدءا من « الميثاق الوطني للإقلاع الصناعي »، سنة 2009، وصولا إلى خطة « الجيل الأخضر » ورؤية 2035.

    وراهنت المملكة، مبكرا، على جذب صناعات المستقبل، وفي مقدمتها التنقل الكهربائي. ولعبت وزارة الصناعة والتجارة، بتنسيق مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، دورا محوريا في بلورة هذا الاستثمار، عبر تأمين بنية قانونية وبيئة استثمارية مشجعة.

    القنيطرة تصدر المستقبل

    ولم يكن اختيار مدينة القنيطرة كموقع للمصنع عشوائيا. فالمنطقة تحتضن بنية صناعية قوية تشمل مصانع كبرى؛ مثل « Renault »، ومجموعة من الموردين العالميين، كما تستفيد من الربط الطرقي والسككي القريب من موانئ التصدير الكبرى؛ مثل ميناء القنيطرة الأطلسي الجاري إنشاؤه؛ ما يمنح المصنع منفذا لوجستيا مباشرا نحو أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء.

    طاقة خضراء لمصنع المستقبل

    وفي انسجام مع التوجه المغربي نحو الاقتصاد الأخضر، سيتم تزويد المصنع بالكهرباء انطلاقا من محطة رياح بطاقة 500 ميجاوات، تُنفذها شركة « Acwa Power » السعودية، باستثمار يناهز 800 مليون دولار.

    ويُعد هذا الربط بين الصناعة والطاقة النظيفة جزءا من المعادلة التي تُكسب المغرب ثقة المستثمرين الصناعيين العالميين، لاسيما في ظل تصاعد الطلب على الإنتاج الصناعي المحايد كربونيا في الأسواق الأوروبية.

    تمويل مغربي وشراكات استراتيجية

    ويستفيد المشروع من تمويل وطني مهم، من خلال مساهمة صندوق الإيداع والتدبير (CDG)، عبر ذراعه الاستثماري « Nema Capital »، بقيمة 280 مليون دولار. كما تم تفعيل مقتضيات الميثاق الجديد للاستثمار، الذي يمنح حوافز ضريبية، وتسهيلات في الولوج إلى العقار الصناعي، ودعما مباشرا لمشاريع التصنيع الأخضر.

    تكوين وتأهيل الرأسمال البشري

    ويمثّل المشروع فرصة حقيقية لإعادة هيكلة المنظومة التكوينية الوطنية بما يتماشى مع حاجيات الصناعات المستقبلية؛ إذ تعمل مؤسسات التعليم العالي؛ مثل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومدارس المهندسين (ENSA, INPT)، إلى جانب مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT)، على تطوير برامج أكاديمية ومهنية متخصصة في الكيمياء الصناعية، وهندسة البطاريات، والتقنيات الكهروكيميائية. كما يُرتقب توقيع شراكات مباشرة « مع Gotion Power Morocco » لضمان ملاءمة التكوين مع واقع المصنع.

    أثر اقتصادي مباشر ومتعدد المستويات

    وفي مرحلته الأولى، يُرتقب أن يوفر المشروع أكثر من 2,300 منصب شغل مباشر، بالإضافة إلى مئات الوظائف غير المباشرة في قطاعات النقل، والخدمات اللوجستية، والمقاولات الصغرى المرتبطة بسلاسل التوريد.

    كما يُتوقع أن يسهم المصنع في تعزيز صادرات المغرب من مكونات السيارات، وتحقيق مداخيل مهمة من العملة الصعبة؛ ما سيدعم ميزان الأداءات الوطني.

    التحدي البيئي في صلب المشروع

    وبقدر ما يحمل المشروع من فرص، فإنه يفرض تحديات بيئية دقيقة. فإنتاج البطاريات يستلزم موارد مائية كبيرة، ويتطلب إدارة دقيقة للنفايات الصناعية.

    وخضع المشروع لدراسة أثر بيئي مفصلة تُشرف عليها وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مع التزامات صارمة من طرف الشركة بشأن إعادة تدوير البطاريات، ومعالجة النفايات، والامتثال لمعايير الانبعاثات. كما يُتوقع إنشاء وحدة لمعالجة المياه الصناعية داخل المركب لضمان استدامة التشغيل.

    المغرب والرهانات الأوروبية

    وفي سياق الجهود الأوروبية للتحرر من الهيمنة الصينية على سلاسل توريد البطاريات والمعادن الاستراتيجية، يُشكّل المغرب شريكا استراتيجيا بديلا، بفضل موقعه الجغرافي، واستقراره السياسي، وتقدمه في الطاقات المتجددة.

    ومن خلال مشاريع مثل « Gotion Power Morocco »، يعزز المغرب موقعه داخل السياسة الأوروبية الجديدة للطاقة، ويقترب من تكامل صناعي فعلي مع أسواق الاتحاد الأوروبي ضمن « الصفقة الخضراء » وأجندة الأمن الصناعي.

    جسر نحو المستقبل

    ومع كل هذه المؤشرات، يتّضح أن المشروع لا يقف عند حدود التصنيع، بل يشير إلى رؤية أوسع للمغرب في التعامل مع التحول العالمي في الطاقة والصناعة.

    فمشروع « Gotion Power Morocco » ليس مجرد منشأة إنتاجية، بل حجر زاوية في نموذج اقتصادي جديد يتقاطع فيه التكوين والتعليم، والصناعة والطاقة، والبيئة والسيادة الوطنية. وبفضل رؤية استراتيجية شاملة، تُثبت المملكة أن طموحها الأخضر لم يعد خيارا، بل مسارا يتجذر بالفعل لا بالشعارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة درعة تافيلالت.. المنصوري تتابع تقدم برنامج “دعم سكن” وتعطي انطلاقة أشغال مشاريع

    في إطار زيارتها الميدانية إلى جهة درعة تافيلالت، التي انطلقت منذ أول أمس الاثنين (19 ماي)، ترأست فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عددا من المحطات المهمة بكل من ورزازات وقلعة مكونة، تمحورت حول التنمية الحضرية والقروية المندمجة ومحاربة الفوارق المجالية، وذلك تنزيلاً للتوجيهات الملكية السامية.

    وذكر بلاغ للوزارة أن اليوم الثاني من هذه الجولة تميز بثلاث محطات رئيسية: تتبع تقدم برنامج “دعم سكن” بمدينة ورزازات، وإعطاء انطلاقة أشغال تهيئة الطريق المؤدية إلى القطب الحضري زاوية سيدي عثمان بجماعة ترميكت، وكذا توقيع اتفاقية بمدينة قلعة مكونة تخص برنامجاً لتأهيل مراكز 21 جماعة قروية بإقليم تنغير.

    وقالت المنصوري: “إنها محطة ميدانية بطابع خاص، تحمل في جوهرها روح الإنصات، والعمل الملموس، والانخراط في قضايا التراب المحلي”، مضيفة أن “هذه المشاريع تجسد رؤية شمولية تجعل من كل مجال ترابي فضاءً للحياة الكريمة والتنمية المستدامة والأمل في مستقبل أفضل”.

    ورش بناء مشروع “سكن النور”

    كما زارت الوزيرة ورش بناء مشروع “سكن النور” بجماعة ترميكت، رفقة السيد عامل الإقليم، و ذلك للاطلاع على تقدم الشغال بهذا المشروع النموذجي المرتبط ببرنامج الدعم المباشر للسكن. المشروع، الذي تشرف عليه مجموعة العمران درعة تافيلالت، يضم 32 شقة سكنية بمساحة متوسطة 70 متر مربع، صُممت خصيصاً لتلبية حاجيات الأسر المحلية.

    ويطمح هذا البرنامج، الذي تشرف عليه مجموعة العمران، الذراع التنفيذي للدولة، إلى إنجاز 1121 وحدة سكنية، منها 117 وحدة قيد الإنجاز، و322 وحدة مبرمجة للتسليم قبل يونيو 2025، و446 وحدة لسنة 2026، و162 وحدة سنة 2027.

    وبدورها أكدت الوزيرة أن “برنامج الدعم المباشر للسكن هو ناجح بالفعل و أثره بدأ يلمس على الصعيد الوطني بما فيه جهة درعة تافيلالت. كما ان هذه المشاريع الجديدة ستمنح دفعة قوية لتجسيد العدالة المجالية وتيسير الولوج إلى الملكية بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود والطبقة المتوسطة”.

    كما أشارت إلى أنه تم تسجيل 916 طلباً، منها 800 طلب مؤهل للاستفادة، ما يجعل الجهة في المرتبة التاسعة وطنياً. ومن بين هذه الطلبات، استفادت أكثر من 320 أسرة من الدعم المباشر للدولة بقيمة إجمالية تجاوزت 17.89 مليون درهم، فيما بلغت القيمة العقارية للمشاريع أزيد من 76 مليون درهم.

    إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة طريق إقليمية

    وفي نفس اليوم، أشرفت الوزيرة رفقة عامل الإقليم، على إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة الطريق الإقليمية رقم 1516، التي تعتبر المدخل الرئيسي للقطب الحضري زاوية سيدي عثمان بجماعة ترميكت. هذا المشروع، الذي تشرف عليه مجموعة العمران درعة تافيلالت، رصد له غلاف مالي يناهز 30 مليون درهم، ممولة من طرف العمران. ويتضمن المشروع تهيئة طريق بطول 2.5 كلم وبعرض 20 متراً، إضافة إلى الأرصفة، وتقاطعات الطرق، والإنارة العمومية العصرية، وكذا المناطق الخضراء.

    وفي تصريحها بهذه المناسبة، أكدت فاطمة الزهراء المنصوري أن “هذا الورش سيعطي دفعة قوية لهذا القطب الحضري الذي يحتاج إلى إعادة تموقعه والذي سيساهم في تحسين التنقل، وخلق فرص و فضاءات جديدة للسكن، وتشجيع الاستثمار المحلي في بيئة حضرية تضمن العيش الكريم ذو جودة للمواطنات و المواطنين”.

    توقيع اتفاقية إطار

    بالنسبة للمحطة الثالثة لهذه الزيارة الجهوية فقد همت إقليم تنغير، حيث ترأست الوزيرة من مدينة قلعة مكونة، حفل توقيع اتفاقية إطار لتأهيل مراكز 21 جماعة ترابية بالإقليم .

    والاتفاقية تندرج ضمن برنامج جديد يروم تهيئة المحاور الرئيسية لمراكز الجماعات القروية خلال الفترة 2025-2026، بميزانية إجمالية تبلغ 160.58 مليون درهم، منها 80.58 مليون درهم ممولة من طرف الوزارة، و80 مليون درهم من طرف وزارة الداخلية عبر المديرية العامة للجماعات الترابية.

    ويهدف هذا البرنامج إلى إحداث تحول ايجابي في الحياة اليومية للسكان عبر تدخلات مهيكلة تشمل إعادة تأهيل الطرق، وتحديث شبكة الإنارة العمومية (خاصة الطاقة الشمسية)، وإحداث ساحات عمومية ومناطق خضراء وملاعب للقرب.

    وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة أن “ما نطلقه هنا، بإقليم تنغير، هو دينامية مجالية جديدة، لأن العالم القروي يستحق نفس معايير الجودة التي يتمتع بها الوسط الحضري”، مضيفة: “نحن نصغي دائماً للواقع المحلي، والنتائج شاهدة على ذلك. وسنواصل العمل بنفس السرعة والشفافية والقرب. كما نؤكد بهذه المناسبة رؤيتنا حول مغرب يستثمر في العنصر البشري عبر تعزيز مقاربة القرب، وليس فقط في البنيات التحتية”.

    ولفت بلاغ الوزارة إلى أن هذه الزيارة تؤكد استراتيجية التنمية المندمجة والشاملة التي تعتمدها الوزارة، والرامية إلى جعل كل مجال ترابي فضاء للعدالة الاجتماعية، والكرامة، والمشاركة الكاملة في التنمية الوطنية، وذلك انسجاماً مع التوجهات الكبرى للنموذج التنموي الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره