Étiquette : 95

  • من يتحمل مسؤولية الارتباك في توفير كتب مدارس الريادة؟

    بعد ما يقارب ثلاثة أشهر من انطلاق الموسم الدراسي، ما زالت آلاف الأسر التي يتابع أبناؤها دراستهم بمدارس “الريادة” يبحثون عن المقررات الدراسية التي من المفروض أن تكون في متناولهم منذ أول أيام الدخول المدرسي. وهو ما تسبب في ارتباك كبير لهذه الأسر وكذا للأطر التربوية بسبب ندرة المقررات الدراسية التي منحت الوزارة امتياز طباعتها لثلاث مطابع وثمانية ناشرين فقط.

    فمن تنغير إلى ورزازات وزاكورة وغيرها من المدن التي توجد فيها مدارس الريادة، أصبح أولياء الأمر قلقين بسبب إمكانية ضياع الموسم الدراسي إذا ما استمر غياب هذه المقررات لدى باعة الكتب في مختلف المدن، رغم أن دفتر التحملات الذي وقعته الوزارة مع الناشرين يلزمهم بطباعة 350 ألف نسخة من كل مقرر (اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات) تهم كل المستويات الدراسية من القسم الأول حتى السادس الابتدائي، فيما تم تحديد سعر بيعها للعموم ما بين 3.95 درهم كحد أدنى و10 دراهم كحد أقصى، على أن يتوصل الناشرون بدعم من الوزارة.

    تراجع الناشرين عن تنفيذ التزاماتهم، حسب مصدر مطلع، جاء بعد إخبارهم من طرف الوزارة الوصية بعدم وجود أي دعم لهذه الكتب، لكونهم قبلوا تنفيذ ما جاء في دفتر التحملات، فضلا عن تنصل المطابع الثلاث من مواصلة طباعة هذه المقررات بسبب عدم تناسب كلفتها مع سعر بيعها للعموم في غياب الدعم الذي وعد به الناشرون.

    ما قاله هذا المصدر، يؤكده الحسن المعتصم، رئيس رابطة الكتبيين بالمغرب، في اتصال أجرته معه “الأيام” من أجل معرفة أسباب غياب مقررات مدارس الريادة من رفوف المكتبات، حيث أشار إلى أن سوء التوزيع بين المناطق ساهم، إلى جانب احتكار فئة قليلة من الناشرين وثلاث مطابع فقط لهذه العملية، في الارتباك الذي يعرفه وصول كتب مدارس الريادة إلى التلاميذ، هذا فضلا عن الانخفاض الكبير في هامش الربح المخصص للكتبيين أنفسهم.

    وأشار المعتصم، إلى أن الوزارة الوصية عليها تحمل مسؤوليتها في هذا الإطار والسعي لإيجاد حلول مرضية للجميع، خاصة وأن بعض الناشرين قاموا بتوزيع كميات من هذه الكتب في جهات دون أخرى، ما يتطلب القيام بإحصاء من طرف الوزارة للخصاص المسجل في بعض الجهات وإرسال العدد المخصص لها بناء على عدد المدارس المتواجدة بها.

    وقد أخذت الرابطة على عاتقها، يضيف المعتصم، دفع بعض الكتبيين إلى التعاون مع آخرين في مناطق الخصاص وإرسال الكتب لهم، مع ما يتطلبه ذلك من مصاريف إضافية ما يجعل الكتاب الذي يباع بسعر 4 دراهم يصل إلى بعض الجهات بـ100 درهم مع احتساب سعر الإرسال، علما أن الرابطة، يوضح المعتصم، سبق لها أن نبهت الوزارة إلى الأضرار التي يمكن أن يتم التسبب فيها للناشرين والكتبيين إذا ما تم تطبيق الأسعار المخفضة جدا، لكن دون أن تجد آذانا صاغية.

    المعتصم أشار إلى أنه بادر الثلاثاء الماضي (11 نونبر 2025) بعد توصله بعشرات المكالمات من أولياء الأمور وأعضاء الرابطة، إلى تعميم رسالة على كل الأعضاء تطالبهم بالتواصل مع مديري مؤسسات التعليم القريبة منهم بخصوص كتاب الريادة، وذلك للتعرف على وضعية الخصاص إن وُجد، والعمل على التنسيق مع الكتبيين في مختلف الجهات من أجل جمع الكتب المتبقية لدى المكتبات عبر مدن المملكة، لضمان تلبية طلب التلاميذ والأسر، وتفادي أي فائض غير مبرر لدى الكتبيين، مؤكدا أنه في حالة نجاح هذه العملية فإنه سيتم على الأقل ضمان وصول الكتب للتلاميذ على الصعيد الوطني في انتظار وفاء الناشرين بما سبق لهمة أن التزموا به.

    يشار إلى أن وزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة، منحت امتياز نشر كتب مدارس الريادة لثمانية ناشرين فقط هم: “مطبعة المعارف الجديدة”، و “سوماكرام” و “المدارس”، و دار الرشاد الحديثة”، و “دار الثقافة” و “سوشبريس”، و “مطابع لوماتان” و”LFL”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التفاح أم البرتقال… أيهما أفضل للصحة؟

    يُعدّ التفاح والبرتقال من أكثر أنواع الفاكهة شيوعاً حول العالم. لكن رغم أن كليهما غنيّ بالعناصر الغذائية، يتساءل العديد من الناس حول الخيار الأكثر فائدة للصحة.

    سعرات حرارية أقل
    يعتبر البرتقال الخيار الأفضل لمن يتّبعون نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية. إذ تحتوي برتقالة من نوع « السُّرّة » على نحو 72 سعرة حرارية، مقارنةً بحوالي 95 سعرة حرارية في تفاحة متوسطة الحجم. كما أن البرتقال يحتوي على نسبة أعلى قليلاً من الماء، ما يساعد في تحقيق الترطيب اليومي المطلوب، وفق موقع Very Well Health

    ألياف أكثر
    فيما يتفوّق التفاح على البرتقال في محتواه من الألياف، إذ تحتوي التفاحة المتوسطة على 4.4 غرام من الألياف، ويُعدّ قشرها غنياً بشكل خاص بالألياف ومضادات الأكسدة. في المقابل، تحتوي برتقالة السُّرّة على 2.8 غرام فقط، أي ما يعادل 10% من الاحتياج اليومي. وتشير الأبحاث إلى أن الألياف القابلة للذوبان في التفاح تسهم في دعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

    سكر طبيعي أقل
    ورغم طعم البرتقال الحلو، فإنه يحتوي على سكر طبيعي أقل من التفاح، ما يجعله خياراً مناسباً لمن يتّبعون أنظمة منخفضة السكر أو الكربوهيدرات.

    فبينما تحتوي البرتقالة الواحدة على نحو 12 غراماً من السكر، توفّر التفاحة المتوسطة بقشرتها حوالي 19 غراماً.

    فيتامين K والمزيد من المنغنيز
    إلى ذلك، يوفّر التفاح بعض العناصر الغذائية التي يفتقر إليها البرتقال، أبرزها فيتامين K الضروري لصحة العظام، إذ تحتوي التفاحة على 4 ميكروغرامات منه، بينما يخلو البرتقال منه تقريباً. كما يحتوي التفاح على كميات أعلى قليلاً من المنغنيز، وهو معدن أساسي لوظائف المناعة وتخثّر الدم والتمثيل الغذائي.

    عناصر غذائية أكثر
    في حين يُعرف البرتقال بغناه بفيتامين C، لكنه أيضاً يحتوي على تشكيلة أوسع من العناصر الغذائية مقارنةً بالتفاح.

    إذ يوفّر البرتقال ما يقارب 100% من الاحتياج اليومي لفيتامين C، إلى جانب فيتامين B6، وحمض الفوليك، والكالسيوم، والنحاس، والبوتاسيوم بنسب تفوق تلك الموجودة في التفاح.

    مضادات الأكسدة
    من جهته، يُعدّ التفاح مصدراً غنياً بمضاد الأكسدة الكيرسيتين، إذ تحتوي التفاحة المتوسطة على نحو 4 غرامات منه. ويساعد هذا المركّب في تقليل الالتهاب، ومنع تلف الخلايا، وتعزيز المناعة، وربما الحماية من بعض الأمراض المزمنة.

    كما يحتوي على مجموعة من مركّبات الفلافونويد، وهي فئة أخرى من مضادات الأكسدة التي يفتقر إليها البرتقال.

    أيهما أفضل؟
    لذا في النهاية، كلٌّ من التفاح والبرتقال خيار صحي، لكن البرتقال يتفوّق قليلاً من حيث تنوّع القيمة الغذائية وغناه بالفيتامينات والمعادن، ما يجعله خياراً ممتازاً لنظام غذائي متوازن.

    مع ذلك، يُنصح بتناوله باعتدال، لأنه قد يسبب ارتجاع المريء أو يتفاعل مع بعض الأدوية، كما قد يؤدي إلى حساسية نادرة لدى بعض الأشخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد زيدوح يستعرض رؤية متكاملة للرفع من دور الموانئ في النشاط التجاري

    *العلم الإلكترونية – تـ: الأشعري* 

    ناقش الدكتور محمد زيدوح بمجلس المستشارين ملف تطوير الموانئ وسبل تعزيز موقعها في المنظومة الاقتصادية كرافعة لتنمية التجارة الخارجية والتبادل التجاري الدولي، حيث اعتبر بداية أن التحدي الأول يكمن في ضمان الاستدامة المالية كمقوم أساسي لتطوير نشاط الموانئ وحجم الاستثمارات، داعيا في هذا الصدد إلى إرساء آليات مستقبلا تهم الشراكة بين القطاع العام والخاص.

    وسجل بعد ذلك جوانب ترتبط بمشاكل البنية التحتية حيث أن بعض الموانئ تعاني من تقادم البنيات كميناء المحمدية والقنيطرة، وبالتالي فهي لا تواكب حجم النشاط التجاري وتطرح صعوبات في استقبال السفن الكبرى، موازاة مع ضعف الربط الطرقي والسككي بين الموانئ والمناطق الصناعية، لينوه في هذاالإطار بما تعتزمه وزارة التجهيز والماء على صعيد ميناء الناضور الذي سيحتضن الصناعة الداخلية التي ستسهل هذا الربط، داعيا إلى التفكير في تعميم هذه المبادرة رغم صعوبة هذه العملية بغية حل المشاكل المطروحة.


    كما تناول الدكتور زيدوح يوم الثلاثاء الماضي، المشاكل الإدارية والرقمية في بعض الموانئ والمساطر المعقدة والبطيئة، لافتا إلى وجود ضعف في التحول الرقمي، وعدم التنسيق بين الأنظمة المعلوماتية مثل الجمارك والوكالات وشركات النقل مما يجعل التواصل صعبا.
     
    وخلص بعد ذلك إلى المشاكل البيئية والاستدامة حيث هناك موانئ تتسبب في التلوث بفعل الانبعاثات والنفايات البحرية، وكذا ضعف استعمال الطاقة المتجددة، مطالبا باغتماد لجنة مراقبة داخل الموانئ حفاظا على بيئتنا.

    وأشار زيدوح وفق رؤية متكاملة لتأهيل الموانئ إلى ضرورة تكوين الموارد البشرية بهدف سد النقص في الخبرات والكفاءات في مجال الموانئ واللوجستيك، واعتماد برامج تكوينية مستمرة، وتأسيس معاهد متخصصة في المهن المينائية، وتطوير الشراكات مع الجامعات ومراكز البحث، وتكوين الكفاءات المستقبلية لكي تكون لنا موارد بشرية مؤهلة تساهم في تطوير مختلف الموانئ المغربية.


    من جهته ذكر الدكتور نزار بركة وزير التجهيز والماء في توضيحاته بأن الموانئ المفتوحة على التجارة الدولية، البالغ عددها 14 ميناء، تساهم بنسبة 95 في المائة من مجموع المبادلات التجارية للمغرب.

    وأبرز أن المغرب، الذي يتوفر حاليا على ما مجموعه 44 ميناء، يسجل نجاعة كبيرة على مستوى مردودية قطاع الموانئ، ولذلك يحتل المغرب المرتبة العشرين عالميا في مجال الربط البحري، مشيرا إلى مختلف الجهود والمكتسبات التي تحققت في سبيل تطوير وتأهيل هذا القطاع الاقتصادي الواعد. ولفت إلى أن المغرب يضم أكبر ميناء على المستوى الإفريقي؛ وهو ميناء طنجة-المتوسط، مسجلا أن إنتاج هذا الأخير وصل إلى 10 ملايين حاوية خلال السنة الماضية.

    وأشار، في السياق ذاته، إلى أن الوزارة تعمل على استكمال إنجاز بنية مينائية جديدة متمثلة في ميناء الناظور غرب المتوسط، مؤكدا أنه سيشرع في استغلاله أواخر سنة 2026، وسيشكل قطبا تنمويا من شأنه أن يلعب دورا أساسيا بالنسبة للأقاليم المجاورة، مشيرا إلى أنه يحتوي على منطقة صناعية ستضم العديد من الاستثمارات المهمة بالنسبة للجهة الشرقية.

    وسلط نزار بركة الضوء، أيضا، على المشاريع المينائية التي هي قيد الدراسة، لا سيما إحداث ميناء بمدينة طانطان، مذكرا بالاشتغال على توسعة عدد من الموانئ الأخرى، منها، على الخصوص، موانئ طنجة المتوسط والجرف الأصفر وطرفاية والدار البيضاء وأكادير والجبهة.

    ولفت، من جانب آخر، إلى الاشتغال على تأهيل مجموعة من الموانئ الحضرية مثل ميناء الحسيمة، مع العمل على إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة، وكذا ميناء الدار البيضاء، مسجلا أن هذا الأخير استقطب أزيد من 40 ألف مسافر خلال الشهرين الماضيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معبر أمكالة البري يقترب من الافتتاح والأشغال تصل إلى نحو 95%

    هبة بريس

    توشك الأشغال في معبر أمكالة البري الرابط بين المغرب وموريتانيا على الانتهاء، إذ بلغت نسبة التقدم نحو 95%.

    ويُنتظر أن يشكل هذا المعبر، الثاني بعد الكركارات، صلة وصل جديدة بين مدينة السمارة المغربية وبئر أم اكرين الموريتانية عبر طريق يمتد على نحو 90 كيلومتراً.

    المشروع يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز حركة البضائع والأشخاص وتوسيع الروابط التجارية بين المغرب وبلدان غرب إفريقيا، في إطار رؤية تروم تنويع منافذ العبور ودعم المبادلات الاقتصادية الإقليمية.

    ورغم المؤشرات الإيجابية، لم تصدر بعد أي تأكيدات رسمية من السلطات المغربية أو الموريتانية بشأن النسبة النهائية للأشغال أو موعد الافتتاح، ما يُبقي التاريخ الفعلي لدخول المعبر حيز الخدمة غير محسوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم المقاولات الصغرى بالمغرب .. « الباطرونا » تواكب والأبناك تقدم التمويل

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    تحوّل مجلس جهة درعة- تافيلالت، اليوم الثلاثاء، إلى فضاء شاهدٍ على النقاش بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين والترابيين حول تسريع عجلة مواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة؛ فيما جاء لافتاً إعلان ممثلي القطاع الخاص والبنكي الحاضرين (الاتحاد العام لمقاولات المغرب والمجموعة المهنية لبنوك المغرب) انخراطهم والتزامهُم بتلك المواكبة لتطوير نسيج مقاولاتي يمثل أكثر من 90 في المائة ضمن خريطة الاقتصاد المغربي.

    عرضُ تفاصيل نظام الدعم الخاص الموجه للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة وبسط أهدافه والتعريف بكيفيات وشروط الاستفادة منه أعقبَه تنظيم جلستين محوريتَين، أضاءتَا أكثر “دور المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة في النسيج الاقتصادي، وآليات دعمها ومواكبتها”؛ لاسيما من حيث مواكبة الهيئات المهنية والتمويل البنكي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} مواكبة “الباطرونا”

    على هامش فعاليات الجلسة الأولى التي ناقشت “دور المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة في تعزيز الاقتصاد الوطني”، بمشاركة أعضاء في الحكومة، رحّب شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، بخطوة “تفعيل الميثاق الجديد للاستثمار في شقه المتعلق بنظام خاص يدعم الشركات الصغيرة والصغيرة جدا”، موردا: “إنه خطوة في غاية الأهمية، دافعنا بقوة من أجل إخراجه إلى حيّز التنفيذ”، وذلك ضمن تصريح أدلى به لوسائل الإعلام.

    وقال لعلج، الذي شارك في فعاليات الجلسة ذاتها: “هذا النظام يُوجّه إشارة قوية للمقاولات مفادها أن الدولة تعتبرها فاعلا استراتيجيًا في التنمية، وتمنحها الدعم والمساندة لمواصلة مسارها بثقة”، معتبرا أن “المقاولة الصغيرة والمتوسطة ليست مجرد فئة من فئات النسيج الاقتصادي، بل هي قلب الاقتصاد الوطني النابض ومحرك التنمية الترابية والاجتماعية؛ فهي تمثل ما يقارب 95 في المائة من مجموع المقاولات المغربية، وتُوفر حوالي 70 في المائة من فرص الشغل الرسمية، كما تُحدث 80 في المائة من مناصب الشغل الجديدة خلال السنوات الخمس الأخيرة”.

    ولفت رئيس “باطرونا المغرب” إلى “تأكيد ممثلي القطاع الخاص على بساطة الصيَغ وإجراءات التطبيق لتسهيل ومرونة التنفيذ”، مسجلا أن “الاتحاد يلتزم بتشجيع المقاولات ورواد الأعمال على الشروع في مشاريعهم بتوفير المواكبة، مع تقديم التوجيه العملي لإعداد ملفات تُمكّن من قبول المشاريع بسهولة أكبر”، مشددا على “جعل دعم المقاولات الصغرى والصغرى جدا أولوية أساسية”.

    وأضاف المتحدث ذاته أن “هذه الفئة من المقاولات رافعةٌ حقيقية للتماسك الاجتماعي، إذ تساهم في تعزيز إدماج الشباب والنساء في الدورة الاقتصادية، وتدعم تنمية الأقاليم عبر مشاريع قريبة من المواطنين”، مردفا بأن “المشاريع الكبرى بمليارات الدراهم ما كانت لتتحقق دون مساهمة المقاولات الصغيرة والمتوسطة، التي تؤمّن سلسلة الإمداد والإنتاج والخدمات”.

    التموي البنكي

    لأن التمويل مازال التحدي الأكبر أمام تعزيز مكانة المقاولات الصغيرة في نسيج الاقتصاد المنظَّم؛ حضر خلال الحدث الرسمي ذاته صوتُ “المجموعة المهنية لبنوك المغرب” (GPBM)، ممثلةً بنائب رئيسها محمد الكتاني، الذي لفت إلى أن “القطاع البنكي ملتزمٌ بتعزيز دينامية الانخراط الجماعي لمختلف الفاعلين، من مؤسسات حكومية وفاعلين اقتصاديين وأبناك، تأكيداً على تعبئتهم لإنجاح هذا الورش الوطني الإستراتيجي”.

    وقال الكتاني، نائب رئيس المجموعة المهنية لبنوك المغرب، ضمن تصريح إعلامي على هامش الحدث: “في القطاع البنكي نُشارك اليوم في هذا اللقاء الهام المتعلق ببرنامج الدعم والتحفيز الموجه للمقاولات الصغيرة جدًا والصغيرة والمتوسطة؛ حيث تابعنا تقديم معطيات دقيقة حول حزمة من التحفيزات القوية التي من شأنها أن تُيسّر بشكل ملموس تمويل المشاريع الصغرى والمتوسطة”.

    وأضاف المتحدث ذاته: “بموجب هذا البرنامج يمكن أن تصل المنح التحفيزية إلى حدود 30 في المائة من قيمة المشروع، بحيث يكفي أن يساهم حامل المشروع بنسبة 10 في المائة من الأموال الذاتية، فيما تتكفل الدولة بدعم يصل إلى 30 في المائة، وفق معايير محددة وواضحة، على أن يتم تمويل الجزء المتبقي عبر القطاع البنكي في إطار رؤية تشاركية ومسؤولة”.

    وفي السياق ذاته كشف الكتاني “عمل المجموعة المهنية لبنوك المغرب، بتعاون وثيق مع بنك المغرب، وتحت إشراف والي بنك المغرب، على إعداد ميثاق بنكي خاص يهدف إلى تسهيل عملية تمويل المقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة، وضمان انخراط فعلي للبنوك في هذا الورش الوطني الطموح”.

    وختم المسؤول البنكي ذاته منوّهاً بما أطلقته الحكومة المغربية “في تناغم تام مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية وتمكين كل جهة من جهات المملكة من فرص متكافئة للاستثمار والتنمية وخلق فرص الشغل”، وزاد: “ليس من قبيل الصدفة أن تُختار مدينة الرشيدية لاحتضان هذا اللقاء، لما تحمله من رمزية قوية في مسار إعطاء دفعة جديدة للاستثمار في الأقاليم وتعزيز إشعاعها الاقتصادي والاجتماعي”.

    قافلات جهوية

    ناقشت الجلسة الثانية “آليات مواكبة المقاولات على الصعيدين الوطني والجهوي”، بمشاركة رئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت، اهرو أبرو، إلى جانب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة درعة تافيلالت، والمدير العام لوكالة “مغرب المقاولات”، والمدير العام للاستثمار ومناخ الأعمال، وكذا المديرة بالنيابة للمركز الجهوي للاستثمار لجهة درعة تافيلالت.

    وثمنت مجمل المداخلات، حسب ما تابعته هسبريس، “مبادرة الوزارة الوصية ورئاسة الحكومة إلى إخراج آليات الدعم الموجهة إلى هذا الصنف من المقاولات”؛ مع تنويه واضح بالأبعاد المجالية-الترابية لكيفيات وآليات التنزيل؛ وهو ما تردد في أكثر من مداخلة على لسان مسؤولين ترابيين بالجهة.

    ومن المركز الجهوي للاستثمار بالجهة عينها أُعطيت “الانطلاقة الرسمية” لتنظيم قوافل جهوية تجوب كل أقاليم وعمالات المملكة، من أجل التعريف بنظام الدعم الجديد ومواكبة المقاولات الراغبة في الاستفادة منه؛ وهي القوافل التي تنظمها المراكز الجهوية للاستثمار، “باعتبارها المسؤول الأول عن تفعيل هذا النظام”، بحسب ما أعلنه رئيس الحكومة والوزير زيدان.

    https://www.youtube.com/watch?v=RPnHu2oqm8o

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: موانئ التجارة الدولية تساهم بـ 95% من المبادلات التجارية للمغرب

    هبة بريس

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الموانئ المفتوحة على التجارة الدولية، البالغ عددها 14 ميناء، تساهم بنسبة 95 في المائة من مجموع المبادلات التجارية للمغرب.

    وأبرز بركة، في معرض جوابه على أسئلة حول “قطاع الموانئ المغربية”، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، أن المغرب، الذي يتوفر حاليا على ما مجموعه 44 ميناء، يسجل نجاعة كبيرة على مستوى مردودية قطاع الموانئ.

    وذكر، في هذا الصدد، بأن المملكة تحتل المرتبة العشرين عالميا في مجال الربط البحري، مشيرا إلى مختلف الجهود والمكتسبات التي تحققت في سبيل تطوير وتأهيل هذا القطاع الاقتصادي الواعد.

    ولفت الوزير إلى أن المغرب يضم أكبر ميناء على المستوى الإفريقي؛ وهو ميناء طنجة-المتوسط، مسجلا أن إنتاج هذا الأخير وصل إلى 10 ملايين حاوية خلال السنة الماضية.

    وأشار، في السياق ذاته، إلى أن الوزارة تعمل على استكمال إنجاز بنية مينائية جديدة متمثلة في ميناء الناظور غرب المتوسط، مؤكدا أنه سيشرع في استغلاله أواخر سنة 2026.

    وأبرز أن هذا الميناء يشكل قطبا تنمويا من شأنه أن يلعب دورا أساسيا بالنسبة للأقاليم المجاورة، مشيرا إلى أنه يحتوي على منطقة صناعية ستضم العديد من الاستثمارات المهمة بالنسبة للجهة الشرقية.

    وسلط الوزير الضوء، أيضا، على المشاريع المينائية التي هي قيد الدراسة، لا سيما إحداث ميناء بمدينة طانطان، مذكرا بالاشتغال على توسعة عدد من الموانئ الأخرى، منها، على الخصوص، موانئ طنجة المتوسط والجرف الأصفر وطرفاية والدار البيضاء وأكادير والجبهة.

    ولفت، من جانب آخر، إلى الاشتغال على تأهيل مجموعة من الموانئ الحضرية مثل ميناء الحسيمة، مع العمل على إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة، وكذا ميناء الدار البيضاء، مسجلا أن هذا الأخير استقطب أزيد من 40 ألف مسافر خلال الشهرين الماضيين.

    (ومع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشروع الحدودي بين المغرب وموريتانيا يقترب من الانتهاء

    كشف مصادر مطلعة أن المشروع الحدودي الرابط بين منطقة آمكاله المغربية وبئر أم اكرين الموريتانية يوشك على الانتهاء، ليشكل بذلك ثاني معبر بري بين البلدين بعد معبر الكركارات.

    وأوضحت المعطيات أن نسبة تقدم الأشغال وصلت إلى نحو 95٪، فيما يمتد الطريق على مسافة تقارب 90 كيلومتراً، ما من المتوقع أن يعزز حركة النقل التجاري والبشري بين المغرب ودول غرب إفريقيا.

    وسابقاً، أكد وزير النقل واللوجستيك نزار بركة أن المشروع يدخل مراحله النهائية، مشدداً على أهميته الاقتصادية والاستراتيجية في توسيع شبكة الربط البري نحو الجنوب وتعزيز التجارة العابرة للحدود.

    ورغم هذا التقدم الكبير، لم تصدر بعد أي بيانات رسمية من الحكومتين المغربية والموريتانية تحدد موعد افتتاح المعبر النهائي، ما يجعل تاريخ التشغيل الرسمي لا يزال قيد الترقب والمتابعة من قبل الفاعلين الاقتصاديين والسكان المحليين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 فوائد مذهلة للأسماك تتجاوز أوميغا-3

    يؤكد الأطباء وخبراء التغذية أن الأسماك لا تُعدّ مصدرا غنيا بأحماض أوميغا-3 فحسب، بل تحتوي أيضا على العديد من العناصر الغذائية التي تعود بفوائد كبيرة على صحة الإنسان.

    وفيما يلي خمس منها:

    1. مصدر طبيعي لفيتامين D
    تُعدّ الأسماك الدهنية مثل السلمون والرنجة والماكريل من أغنى المصادر بفيتامين D. فمجرد تناول 100 غرام من السلمون يكفي لتغطية حاجة الجسم اليومية من هذا الفيتامين الضروري لتقوية العظام، وتعزيز المناعة، والوقاية من الاكتئاب.

    2. بروتين عالي الجودة
    يمتص الجسم بروتين السمك بنسبة تتراوح بين 95 و98 بالمئة، مقارنة بـ85 إلى 90 بالمئة فقط من بروتين اللحوم. كما يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ما يجعله مثاليا للرياضيين وكبار السن والأطفال.

    3. عناصر دقيقة لإطالة العمر
    تحتوي الأسماك على مجموعة من العناصر الحيوية المهمة:

    السلينيوم: مضاد قوي للأكسدة يحمي من السرطان.

    اليود: ضروري لصحة الغدة الدرقية.

    الزنك: يعزز المناعة والصحة الإنجابية.

    4. الكولاجين لبشرة شابة
    تُعدّ الأسماك، خاصة السلمون والتونة، مصدرا غنيا بالكولاجين الطبيعي الذي يحسّن مرونة الجلد وصحة المفاصل، ويؤخر ظهور التجاعيد.

    5. ببتيدات طبيعية لتنظيم ضغط الدم
    تحتوي بروتينات السمك على ببتيدات طبيعية تساعد في خفض ضغط الدم بطريقة مشابهة لتأثير بعض الأدوية، كما تقوّي الأوعية الدموية وتحسّن تدفق الدم.

    وعموما، فإن تناول أنواع مختلفة من الأسماك بانتظام يساعد على الحفاظ على صفاء الذهن، وصحة القلب، وحيوية الجسم لسنوات طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة الداخلة.. لؤلؤة سياحية عالمية


    هسبريس – و.م.ع

    بفضل موقعها الجغرافي الفريد ومؤهلاتها الطبيعية المتنوعة، وكذا الاستثمارات النوعية في البنيات التحتية والمشاريع المستدامة، أضحت الداخلة، لؤلؤة الجنوب المغربي، تفرض نفسها بقوة كوجهة عالمية للسياحة الإيكولوجية والرياضية. منذ سنوات باتت هذه الجهة تسجل نهضة سياحية متسارعة جعلت منها وجهة عالمية بامتياز، تجمع فيها ما تفرق في غيرها، فقلما يجد السائح نفسه في مكان فردوسي يجمع بين سحر رمال الصحراء وجمالية الأطلسي.

    يؤكد عدد من الفاعلين في القطاع أن هذه الدينامية تمثل ثمرة رؤية ملكية متبصرة، تكرس موقع الداخلة كقطب سياحي واعد يستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم، لا سيما عشاق الرياضات المائية والسياحة الإيكولوجية. وفي هذا السياق، قال محمد السباعي، المندوب الإقليمي للسياحة بوادي الذهب، إن القطاع السياحي أصبح قطاعا إنتاجيا حيويا يساهم بفعالية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة، بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية غنية ومتنوعة تدعم توفير عرض سياحي متكامل وجذاب.

    وأضاف السباعي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، أن الجهة شهدت خلال السنوات الأخيرة نموا سياحيا مهما على مستوى عدد الوحدات الفندقية، وحجم الاستثمارات، وعدد الوافدين، مبرزا أن سنة 2024 سجلت حوالي 95 ألف سائح، بما يعادل 332 ألف ليلة سياحية، وهو ما يعكس الطفرة النوعية التي تشهدها الوجهة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح أن هذا التطور لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة توجيهات ملكية سامية ومجهودات متكاملة لمختلف الفاعلين في إطار رؤية تنموية شاملة. كما أشار إلى أن الجهة استفادت من برنامج تنمية السياحة الطبيعية والقروية بغلاف مالي قدره 89 مليون درهم، بالإضافة إلى مشاريع في إطار خارطة الطريق السياحية الجديدة التي تركز على الإيواء والترفيه والنقل الجوي.

    وأبرز المندوب الإقليمي للسياحة بوادي الذهب أن النقل الجوي يلعب دورا محوريا في تعزيز التنمية السياحية، خاصة بعد فتح خطوط جوية جديدة تربط الداخلة بمدريد ولانزاروتي وتعزيز الخطوط الملكية المغربية للربط الجوي الداخلي، لا سيما انطلاقا من الأقاليم الجنوبية.

    وفي تقدير السباعي، فإن هذه المشاريع من شأنها أن تضيف قيمة نوعية كبيرة للقطاع السياحي بالجهة، انسجاما مع الرؤية الملكية السامية لجعل الداخلة واجهة أطلسية عالمية وجسرا للتواصل بين إفريقيا وأوروبا والأمريكتين.

    من جانبه، يرى ستيفان ديمارتو، مدير المنتجع السياحي “Lagon Energy”، أن الداخلة “وجهة استثنائية لعشاق الرياضات المائية، خصوصا ركوب الأمواج الشراعية (Kitesurfing) والتجديف بالأجنحة الشراعية (Wingfoiling)”، مشيرا إلى أن هذه الأنشطة جعلت من المدينة “ملاذا لعشاق المغامرة والطبيعة”.

    وأضاف أن المنتجع الذي يطل على خليج الداخلة يمنح زواره تجربة إقامة فريدة من نوعها، مسجلا أن زبائن المنتجع يقصدونه من مختلف أصقاع العالم، إلى جانب عدد متزايد من الزوار المغاربة، الذين يجدون في الداخلة “وجهة مثالية للرياضات المائية والاستجمام في بيئة هادئة وخلابة”.

    واعتبر ديمارتو أن “الداخلة تعد مرفأ سلام ووجهة للرياضة والأجواء الرائعة، ومزيجا نادرا لا يوجد مثله في العالم”.

    أما ساندرا، وهي سائحة فرنسية تزور الداخلة للمرة الثالثة، فقالت إن “الداخلة بالنسبة لي جمال فردوسي (..) أعود إليها كل عام للاستمتاع بأجوائها المثالية لتعلم رياضة ركوب الأمواج الشراعية”.

    وأشادت ساندرا بجودة الخدمات الفندقية والمطاعم، وباحترافية العاملين في مجال السياحة، موردة أن الداخلة “توفر أجواء فريدة من الراحة، والمغامرة، والضيافة المغربية الأصيلة”.

    من جهته، عبر ستيفان، سائح سويسري يزور الداخلة لأول مرة، عن إعجابه الكبير بهذه المدينة التي وجد فيها تجربة استثنائية بكل المقاييس، اكتشف من خلالها وجهة آمنة، ودافئة، موسومة بالجمال والهدوء، تستحق، برأيه، عن جدارة أن تدرج ضمن أجمل الوجهات السياحية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح مهمة للآباء.. متى تسمح لطفلك بالحصول على جهاز ذكي؟

    marche verte 2025

    يعيش جيل كامل من الأطفال والمراهقين في عالمٍ تضيئه شاشات الحواسيب والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، ويقضون ساعات يومهم أمام تدفقٍ لا ينتهي من البيانات والمحتوى الرقمي.

    لكن هذا العالم المتوهج، بحسب خبراء علم النفس، يترك آثاراً مقلقة على الصحة العقلية والنفسية. فوفقًا لتقرير صادر عام 2025 عن منظمة “كومون سينس ميديا” الأميركية غير الربحية، يمتلك نحو 40% من الأطفال في سن الثانية أجهزة لوحية خاصة بهم، فيما يمتلك ما بين 88% و95% من…

    إقرأ الخبر من مصدره