Étiquette : ai

  • واتساب يطلق ميزة لمساعدة المستخدمين على الكتابة بالذكاء الاصطناعي

    أعلنت منصة واتساب عبر حسابها على منصة « X » عن إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم « Writing Help » أو « مساعدة في الكتابة » والمدعومة بالذكاء الاصطناعي من Meta AI.

    وتتيح هذه الخاصية للمستخدمين إعادة صياغة الرسائل، تدقيقها لغويا، أو حتى تعديل نبرة الخطاب بما يتناسب مع السياق، وذلك بطريقة سهلة وسريعة.

    ووفقا لواتساب، تهدف الميزة إلى جعل المحادثات اليومية أكثر سلاسة خاصة في المواقف التي تتطلب صياغة دقيقة للرسائل.

    الميزة تعتمد على ما يسمى بـ « المعالجة الخاصة » (Private Processing)، أي أن الرسائل لا تتم قراءتها من قبل واتساب أو ميتا، كما أن المقترحات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي لا يتم الاطلاع عليها من طرف الشركة، مما يحافظ على خصوصية المستخدمين.

    ويمكن تفعيل هذه الخاصية من خلال النقر على رمز القلم الجديد الذي يظهر عند كتابة رسالة داخل التطبيق، حيث ستظهر للمستخدم خيارات مختلفة لإعادة كتابة نصه بشكل محسّن.

    بهذه الخطوة، يسعى واتساب إلى تعزيز تجربة التواصل على منصته، وإضافة قيمة جديدة تجعل الكتابة أكثر وضوحا وفعالية، مع احترام معايير الخصوصية التي تُعتبر من أبرز أولويات التطبيق.

    أعلنت منصة واتساب عبر حسابها على منصة « X » عن إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم « Writing Help » أو « مساعدة في الكتابة » والمدعومة بالذكاء الاصطناعي من Meta AI.

    وتتيح هذه الخاصية للمستخدمين إعادة صياغة الرسائل، تدقيقها لغويا، أو حتى تعديل نبرة الخطاب بما يتناسب مع السياق، وذلك بطريقة سهلة وسريعة.

    ووفقا لواتساب، تهدف الميزة إلى جعل المحادثات اليومية أكثر سلاسة خاصة في المواقف التي تتطلب صياغة دقيقة للرسائل.

    الميزة تعتمد على ما يسمى بـ « المعالجة الخاصة » (Private Processing)، أي أن الرسائل لا تتم قراءتها من قبل واتساب أو ميتا، كما أن المقترحات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي لا يتم الاطلاع عليها من طرف الشركة، مما يحافظ على خصوصية المستخدمين.

    ويمكن تفعيل هذه الخاصية من خلال النقر على رمز القلم الجديد الذي يظهر عند كتابة رسالة داخل التطبيق، حيث ستظهر للمستخدم خيارات مختلفة لإعادة كتابة نصه بشكل محسّن.

    بهذه الخطوة، يسعى واتساب إلى تعزيز تجربة التواصل على منصته، وإضافة قيمة جديدة تجعل الكتابة أكثر وضوحا وفعالية، مع احترام معايير الخصوصية التي تُعتبر من أبرز أولويات التطبيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي الفن المغربي أم يعزز قدرات مبدعيه؟

    “شات جي بي تي”، و”ديب سيك”، و”جيميني”، و”غروك”، و”ميسترال”، كلها مسميات لظاهرة واحدة، وهي الازدهار المتسارع والعالمي للذكاء الاصطناعي التوليدي.

    من وادي السيليكون إلى بكين مرورا بباريس، يتنافس عمالقة التكنولوجيا الرقمية بشراسة لتطوير أكثر روبوت محادثة كفاءة، قادر على إغراء جمهور فضولي أكثر من أي وقت مضى، مع تحديثات مستمرة تقدم خدمات جديدة مكيفة مع مختلف فئات المستخدمين. إذ أصبح كوكب التكنولوجيا المتقدمة مسرحا لسباق نحو الذكاء الاصطناعي، يحرق المراحل ويطيح، خلال انطلاقته المندفعة، بالحواجز الجغرافية والتكنولوجية والأخلاقية.

    في العلوم والطب والصناعة والفلاحة والعديد من المجالات الأخرى، يحمل كل يوم نصيبه من الاختراعات والتطبيقات، وكلها أكثر إدهاشا من سابقاتها؛ وعالم الفن والثقافة لا يخرج بدوره عن حالة “هوس الذكاء الاصطناعي” التي تستولي على القرن الحادي والعشرين.

    في نهاية سنة 2024، تم بيع لوحة تمثل عالم رياضيات بريطاني رسمه الروبوت “آي-دا” (Ai-Da)، وهو روبوت على هيئة امرأة، بمبلغ مليون دولار في مزاد دار سوذبيز.

    وخلال يوليوز الماضي، أعلنت جامعة السوربون عن تطوير مشروع كتابة مسرحية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، تحمل عنوان “المنجم أو النبوءات الكاذبة”، على طريقة موليير الخالصة، وذلك بشراكة مع مجموعة من الباحثين.

    كما لم تكن السينما بمنأى عن كل ذلك، إذ بدأت الأفلام التي تتم صناعتها كليا بالذكاء الاصطناعي بالظهور.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مهدي الصفريوي، المصور والمختص في الفنون البصرية، أنه وفي الوقت الذي يحدث فيه “الفن المنجز بالذكاء الاصطناعي” ضجة عالمية، يسود الغموض المشهد الثقافي المغربي. فإذا كانت بعض المشاريع والتطبيقات تبرز هنا وهناك، فإنها “تندرج بالأساس ضمن المبادرات الخاصة والمحلية، وغالبا ما تظل في مرحلة التجريب”.

    وحسب الصفريوي، الذي أشرف على أول معرض فني مخصص للذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence Arts Exhibition)، والمنظم في أواخر 2023 بالدار البيضاء، فإن “غياب إطار قانوني خاص بالذكاء الاصطناعي عموما، والذكاء الاصطناعي في مجال الفن على وجه الخصوص، يعيق تطور هذه السيرورة”.

    وأكد هذه الملاحظة صلاح باينة، الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم (ENSIAS) بالرباط.

    وقال هذا الخبير في الروبوتات، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب لا يتوفر إلى اليوم على قانون خاص بالذكاء الاصطناعي، مما يخلق فراغا قانونيا”، مشددا على ضرورة تحيين النصوص المتعلقة بحماية البيانات والملكية الفكرية، وغيرها، ووضع معايير خاصة بالذكاء الاصطناعي.

    وإلى جانب هذا الفراغ القانوني الذي يعيق إقلاع الذكاء الاصطناعي الفني، يبرز أيضا عائق ذهني ونفسي. فإذا كان الجيل الجديد من الفنانين والمبدعين قد شرع فعلا في استكشاف إمكانات هذه “الألعاب التكنولوجية” القادرة على صنع المعجزات، ما يزال معظم “الرواد” على الهامش، غير مبالين أو متشككين أو يبدون معاداتهم الصريحة.

    وتكمن خلف هذه الريبة إزاء الذكاء الاصطناعي المطبق على الفنون، خشية أن يقتل الذكاء الاصطناعي الفن، وأن يحل الروبوت يوما محل الفنان.

    وأشار مهدي الصفروي إلى أن “التغيير ينظر إليه عموما على أنه قطيعة أو خطر”، مذكرا بالجدل الذي رافق ظهور التصوير الفوتوغرافي في القرن التاسع عشر، حين اعتبر تهديدا للفنون الجميلة. وأضاف “في مطلع القرن التاسع عشر، أحدثت الثورة الصناعية تغييرا جذريا في العقليات. أما الثورة الرقمية في القرن الحادي والعشرين، التي يعتبر الذكاء الاصطناعي حامل لوائها، فهي تقوم بالدور نفسه اليوم”.

    وأكد هذا المصور الشاب والمختص في الفنون البصرية أن الذكاء الاصطناعي، إذا استخدم بشكل سليم، سيكون أفضل حليف للفنان من خلال تسهيل المهام التي تتطلب دقة عالية وتقنيات متقدمة، مبرزا أنه أصبح قادرا اليوم على إنجاز مهام بنقرتين فقط بعدما كانت تستغرق منه ساعتين.

    بنقرة واحدة، تنكشف قواعد بيانات ضخمة وموارد بحثية في متناول اليد، فضلا عن تنوع كبير من النماذج والتركيبات.. هكذا يغدو الذكاء الاصطناعي مساعدا ثمينا ييسر العملية الإبداعية ويفتح مجالا لا متناهي من الإمكانات التقنية والجمالية.

    ولا مفر من الإقرار بأن هذه الأداة القوية ستصبح، عاجلا أم آجلا، مكونا أساسيا في منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية. وبدلا من السباحة عكس التيار، من الأفضل العمل على “الحفاظ على البعد الإنساني في الإبداع”، كما يؤكد صلاح باينة، داعيا إلى “إذكاء وعي الفنانين باستخدام هذه التكنولوجيا وإيجاد أرضية مشتركة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي أداة لخدمة الإبداع، لا تهديدا له”.

    وتتجلى هذه الأرضية المشتركة، بلا ريب، عند نقطة التقاء الذكاء الاصطناعي بالذكاء البشري. وبين أنصار هذا ومدافعي ذاك، يبرز خيار ثالث ممكن، وهو التعاون بينهما. غير أن هذا التعاون، كي يكون مثمرا ومرتكزا على أسس أخلاقية ونافعا للإنسانية، يقتضي عقلنته عبر جهود في مجال التقنين والتوعية. وكما يقال “العلم بدون ضمير ما هو إلا خراب للروح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “واتساب” تطلق مساعدا للكتابة بالاعتماد على الـAI

    أعلنت منصة المراسلة الفورية “واتساب” عن إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم “مساعد الكتابة”، تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين في كتابة الرسائل وتعديلها بعد إنشائها.

    وتظهر ميزة “مساعد الكتابة” عبر أيقونة على شكل قلم داخل المحادثات الفردية والجماعية، إذ يتولى الذكاء الاصطناعي مهمة توليد الاقتراحات النصية بمجرد الضغط عليها.

    وأوضحت الشركة المالكة لمنصة (ميتا) أن الميزة تعتمد على تقنية المعالجة الخاصة (Private Processing)، التي تتيح تحسين صياغة الرسائل دون السماح لأي طرف خارجي بالاطلاع على محتواها.

    وذكرت أن هذه التقنية مشابهة لنظام الحوسبة السحابية الخاصة (Private Cloud Compute) من شركة “آبل”، مما يحافظ على خصوصية المحادثات من خلال التشفير الكامل من طرف إلى طرف.

    وتستهدف الميزة مستخدمين مختلفين، مثل الشركات الصغيرة التي تعتمد على “واتساب” في التواصل مع الزبائن، إذ يمكن أن تساعدهم في صياغة رسائل بشكل أسرع وأكثر احترافية، بالإضافة إلى المستخدمين الراغبين في تحسين محادثاتهم اليومية.

    يذكر أن الميزة متاحة حاليا باللغة الإنجليزية فقط، مع وجود خطط لتوسيع الدعم لتشمل لغات أخرى خلال العام الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمل الفلاح السغروشني تبحث مع وزير الاتصالات المصري سبل تطوير التعاون الرقمي

    الخط :
    A-
    A+

    أجرت أمل الفلاح السغروشني الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، مع عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بجمهورية مصر العربية، أمس الثلاثاء 26 غشت 2025، مباحثات ثنائية، -عبر تقنيات التواصل السمعي البصري- خصصت لتعزيز التعاون بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية في مجال الذكاء الاصطناعي.

    ووفقا لبلاغ الوزارة توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، فقد أشاد الوزير خلال الاجتماع بالتقدم الملحوظ الذي حققته المملكة المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي، معتبرا إياه نموذجا يحتذى به على الصعيد الإقليمي، كما أكد على أهمية الاستفادة منه، بما يخدم أهداف البلدين في تعزيز الشفافية وتحسين جودة الخدمات العمومية وتطوير الاقتصاد الرقمي.

    ومن جهتها، أبرزت الوزيرة الدينامية التي يعرفها ورش الانتقال الرقمي بالمملكة، في ظل التوجيهات الملكية السامية، مؤكدة حرص المغرب على تبادل الخبرات والتجارب مع جمهورية مصر العربية، واستشراف آفاق تعاون مبتكر يواكب التحولات التكنولوجية العالمية. حسب البلاغ.

    كما شكل اللقاء مناسبة لمناقشة المبادرة المصرية الرامية إلى إنشاء المجلس الوزاري العربي للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات البازغة، المدرجة ضمن جدول أعمال اللجنة الاقتصادية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، خلال دورته العادية المزمع عقدها في فاتح شتنبر المقبل.

    وفي هذا الإطار، وجّه عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بجمهورية مصر العربية، دعوة إلى أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، للمشاركة في النسخة الأولى من قمة ومعرض “عالم الذكاء الاصطناعي AI”  “Everything الشرق الأوسط وأفريقيا”، التي ستستضيفها جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026.

    وفي هذا السياق، أعرب الوزيران عن التزامهما بمواصلة التنسيق الوثيق لضمان تحقيق النتائج المرجوة، ومواكبة التحولات التكنولوجية العالمية بما يخدم التنمية المستدامة ومصالح شعبي البلدين الشقيقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «غوغل» تطرح التطور الأكبر في تاريخ البحث لديها عبر الذكاء الاصطناعي

    لندن ـ المغرب اليوم

    تبدأ «غوغل» اليوم بطرح تجربتها الأقوى حتى الآن في البحث، والمعروفة باسم «AI Mode»، لمستخدميها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وستظهر هذه الميزة تدريجياً باللغة الإنجليزية خلال الأيام المقبلة، على الحواسيب والهواتف، سواء عبر صفحة نتائج البحث أو من خلال تطبيق «غوغل» على أنظمة «أندرويد» (Android) و «آي أو إس» (iOS).

    وتصف الشركة هذه الخطوة بأنها التطور الأكبر في تاريخ البحث لديها، حيث يجمع الوضع الجديد بين قدرات متقدمة في الاستنتاج، وإمكانية التعامل مع عدة وسائط، وأدوات للتعمّق أكثر في طرح الأسئلة والوصول إلى روابط أكثر فائدة. وعلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطلق وضع البحث بالذكاء الاصطناعي عالميا

    أعلنت شركة “غوغل”، اليوم الجمعة، عن إطلاق وضع البحث بالذكاء الاصطناعي “AI Mode” على نطاق عالمي في أكثر من 180 دولة، بما في ذلك الدول العربية.

    وكان هذا الوضع متاحا في البداية فقط في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهند، ويتيح للمستخدمين البحث عبر واجهة تفاعلية تشبه الدردشة، مع الإشارة إلى أن الخدمة متوفرة حاليا باللغة الإنجليزية فقط.

    وأوضحت “غوغل” في بيان رسمي أنها أضافت قدرات جديدة لوضع الذكاء الاصطناعي تحت مسمى “القدرات الوكيلية” (Agentic capabilities)، والتي تمكن المشتركين في خدمة “Google AI Ultra” المدفوعة من إجراء حجوزات المطاعم مباشرة، عبر إدخال تفاصيل مثل التاريخ والوقت والموقع وعدد الأشخاص ونوع المأكولات، ويقوم النظام حينها بالبحث عبر منصات الحجز المختلفة وعرض قائمة بالمطاعم المتاحة مع روابط مباشرة لإتمام الحجز.

    كما تعمل الشركة على تحسين تجربة المستخدم عبر تخصيص استجابات الذكاء الاصطناعي بناء على عمليات البحث السابقة وتفضيلات المستخدم، بهدف تقديم اقتراحات أدق وأكثر ملاءمة.

    إضافة إلى ذلك، أطلقت “غوغل” ميزة جديدة تتيح للمستخدمين مشاركة نتائج البحث عبر الذكاء الاصطناعي من خلال رابط يمكن نسخه ولصقه، مما يمكن الأصدقاء أو أفراد العائلة من متابعة البحث من نفس النقطة.

    ظهرت المقالة غوغل تطلق وضع البحث بالذكاء الاصطناعي عالميا أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطرح أكبر تطور في تاريخ البحث باستخدام الذكاء الاصطناعي

    واشنطن -المغرب اليوم

    تبدأ «غوغل» اليوم بطرح تجربتها الأقوى حتى الآن في البحث، والمعروفة باسم «AI Mode»، لمستخدميها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وستظهر هذه الميزة تدريجياً باللغة الإنجليزية خلال الأيام المقبلة، على الحواسيب والهواتف، سواء عبر صفحة نتائج البحث أو من خلال تطبيق «غوغل» على أنظمة «أندرويد» (Android) و «آي أو إس» (iOS).

    وتصف الشركة هذه الخطوة بأنها التطور الأكبر في تاريخ البحث لديها، حيث يجمع الوضع الجديد بين قدرات متقدمة في الاستنتاج، وإمكانية التعامل مع عدة وسائط، وأدوات للتعمّق أكثر في طرح الأسئلة والوصول إلى روابط أكثر فائدة. وعلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتمالات تحويل الذكاء الاصطناعي من فرص لتدمير البشر إلى مصدر رفاهيتهم

    كتاب «الموجة القادمة.. الذكاء الاصطناعي والقوة ومعضلة القرن الحادي والعشرين» للمؤلف مصطفى سليمان، مؤسس شركة «ديب مايند»، والمؤلف المشارك مايكل باسكار، يستكشف الذكاء الاصطناعي باعتباره جزءاً من عصر تكنولوجي أوسع نطاقاً يرتبط بالهندسة الوراثية، سيما التحوير الجيني (تحوير الجينات) والبيولوجيا التركيبية. كما ينطوي هذا العصر على تقنيات وابتكارات أخرى يمكن أن تحدث ثورة حقيقية وتغيِّر العالم مثل الحوسبة الكمومية، أو الحوسبة الكمية وطاقة الاندماج أو الطاقة الاندماجية.

    الذكاء اصطناعي.. واقع لا مفر منه

    مصطفى سليمان هو الرئيس التنفيذي لشركة «إنفليكشن للذكاء الاصطناعي  Inflection AI» وكان أحد مؤسسي شركة «ديب مايندDeepMind » الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وبعد «ديب مايند»، ومن خلال شركة «إنفليكشن للذكاء الاصطناعي» يعمل مصطفى سليمان الآن نائب رئيس إدارة منتجات الذكاء الاصطناعي والمسؤول عن سياسات الذكاء الاصطناعي في جوجل  Google.

    تخرَّج سليمان في جامعة أكسفورد قبل تأسيس شركة ديب مايند، وعاش في كاليفورنيا حيث تعمل معظم شركات الذكاء الاصطناعي AI الرائدة في العالم.

    يرى سليمان أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي  Artificial Intelligence، كغيرها من التقنيات الحديثة والمبتكرة، لا تتطوّر بمعزل عن غيرها، وإنما تعمل بشكل مترابط ومتداخل، لأن التقدم في أحد المجالات يحفّز التقدم في المجالات الأخرى.

    يقدم ملخَّص كتاب « الموجة القادمة» أن هناك تشابهاً لافتاً في التكنولوجيا التي تشكّل الموجة القادمة، وهذا التماثل هو تصاعد القوة أو نشر القوة والتأثير بسبب زيادة قوة الشركة التي تبتكر الذكاء الاصطناعي وتخفيض تكاليف العمل اعتماداً على تكنولوجيا المعلومات. وهذا ما يميِّز هذه الموجة عن الموجة السابقة من تقنيات الإنترنت التي أسهمت في تخفيض تكاليف معالجة البيانات ونشر المعلومات في العقود الثلاثة الأخيرة.

    يشدِّد هذا الكتاب على ضرورة التركيز بشكل أقل على التكنولوجيا المسبِّبة لموجة من الموجات، والتركيز أكثر على ما تمكِّننا هذه التقنيات المسبِّبة للموجة من إنجازه على أرض الواقع، أي التركيز على الأثر أكثر من السبب، لكي نتمكَّن من احتواء، أو على الأقل نحاول احتواء الآثار المترتبة على الموجة القادمة.

    يسوق الكتاب حججاً قوية تؤكِّد أنه من الممكن أن تحقق البشرية تقدُّماً هائلاً في ظل ما سيأتي، وأن هذه الموجة ستُلحِق بنا أضراراً بالغة إذا لم نعمل بجدية أكبر على توجيهها واحتوائها، فهناك الكثير من الاحتمالات، ومما يمكن أن ينحو منحى خاطئاً، ويحدث على نحو مخالف لما يُراد له من قبيل استخدام بعض أدوات ومنتجات الذكاء الاصطناعي كسلاح، أو خروج بعض منظومات الـAI الذكاء الاصطناعي عن السيطرة، ما يسبب حوادث مؤسفة يصعب التكهُّن بنتائجها.

    في كتاب «الموجة القادمة» يخالف المؤلف التفكير السائد ويبتعد عن الموقف الشائع في قطاع التكنولوجيا، ويستشهد بدروس التاريخ لمساعدتنا على فهم الحاضر والاستعداد للمستقبل، ما يجعل الكتاب وثيقة علمية وأساسية في استشراف المستقبل وفهم اتجاهات الذكاء الاصطناعي، ولهذا نجد عرضاً تاريخياً عن التقدم التكنولوجي عبر العصور، بدايةً من الثورة الصناعية، ومروراً بمحرِّك الاحتراق وانتهاءً ببدايات اختراع الإنترنت. وهذه الأمثلة تؤكِّد أن الموجات التكنولوجية لا تتوقَّف، ولا ينبغي أن تتوقف، لأن الركود التكنولوجي والجمود في الابتكار ليسا هما الحل.

    حلول لاحتواء مخاطره

    يدير مصطفى سليمان في كتاب «الموجة القادمة.. الذكاء الاصطناعي والقوة ومعضلة القرن الحادي والعشرين» نقاشاً علمياً للخطوات الملموسة والعملية التي يمكننا اتخاذها لتحقيق أكبر الفوائد وأقل الأضرار من الذكاء الاصطناعي، كما يرفض الليبرالية المفرطة التي يتبنَّاها بعض أنصار التكنولوجيا، مثل بيتر ثيل Peter Thiel  المدير السابق أو أحد مؤسسي شركة «باي بال»، داعياً إلى التقنين ووضع المعايير والتعاون الدولي، لكنه يقرُّ، أيضاً، بقصر نظر الحكومات في حوكمة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وفي تحديث السياسات العامة، ما يعني أن حكومة المستقبل ستخفق في احتواء نظم الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

    يقدم ملخص كتاب «الموجة القادمة» حلولاً واستراتيجيات مدروسة للتعامل مع التحديات والفرص التي يتيحها التحول الرقمي، ويشدِّد على ضرورة وجود إطار أخلاقي لتوجيه وتطوير التكنولوجيا واستخدامها وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، ويدعو إلى نوع من الابتكار المسؤول والتخطيط الاستباقي والتعاون الدولي لضمان استفادة الجميع من التكنولوجيا.

    شبّه سليمان، في مقدمة كتابه، ما يحصل في العالم الآن، في ما يخص تداعيات الذكاء الاصطناعي والبيولوجيا الحيوية، بطوفان أو تسونامي هائل، لا يمكن للبشرية إيقافه، والحقيقة أن ما شهدته الجغرافيا السياسية لمنطقتنا، من أحداث تختلط فيها الحرب الدموية مع آخر منجزات العلوم، وما نراه حاليا، من «تسونامي» عودة دونالد ترامب لرئاسة أمريكا، وما سنراه لاحقا، يقدّم مؤشرات كافية لإقناعنا بخطورة تنبؤاته. نشر سليمان كتابه في شتنبر 2023، أي قبل أسابيع من بدء أحداث غزة، يرد وهو يذكر فيه حدثا جرى في ماي 2021 حين استخدمت إسرائيل سرب مسيّرات تعمل بالذكاء الاصطناعي في غزة للعثور على مقاتلي «حماس» وتحديد هويتهم ومهاجمتهم، والأغلب أن الكتاب لو صدر بعد سنة لوجد أمثلة هائلة موسعة على استخدام الذكاء الاصطناعي في المعارك الجارية، في القطاع، حيث استخدمت إسرائيل عدة أنظمة تعمل بالذكاء الاصطناعي أهمها أنظمة «غوسبل» الذي يحدد المباني التي يعتقد أنها تستخدم من قبل عناصر «حماس»، ونظام «لافندر» الذي يحدد ويرشح ويتتبع الأهداف البشرية، ونظام «أين أبي؟» (Where’s Daddy) الذي يتتبع هؤلاء المستهدفين في منازل عائلاتهم استعدادا لقصفهم.

    يرد ذكر إيران أيضا في عدة مواضع من الكتاب، ويستشهد سليمان بحادثة اغتيال محسن فخري زاده، كبير علماء الطاقة النووية في إيران، التي كانت، كما يقول نقلا عن تحقيق لصحيفة «نيويورك تايمز»: «اختبارا لأول مرة لقناص محوسب عالي التقنية مزود بذكاء اصطناعي وعيون متعددة الكاميرات، يعمل عبر الأقمار الاصطناعية وقادرا على إطلاق 600 طلقة في الدقيقة»، مركبا على شاحنة صغيرة متوقفة بشكل استراتيجي، وكانت نوعا من الأسلحة الآلية التي جمعها عملاء إسرائيليون حيث أعطى شخص منهم الإذن بتنفيذ الضربة «لكن الذكاء الاصطناعي هو الذي قام بضبط تصويب السلاح تلقائيا. تم إطلاق 15 رصاصة فقط وقتل أحد أكثر الأشخاص البارزين والأكثر حراسة في إيران في أقل من دقيقة»، وهذا الاغتيال، حسب سليمان، كان «نذيرا بما هو مقبل».

    الموجة الأوسع

    في فصل بعنوان «الموجة الأوسع» يتحدث سليمان عن بعض الأمثلة الرئيسية التي تشكل الموجة الأوسع، ومنها «بلوغ الروبوتات سن الرشد»، وبعد جرارات وحصادات ذاتية القيادة وطائرات مسيرة يمكنها زراعة المحاصيل، وروبوتات الشرطة التي تتخلص من القنابل وتفجر القناصين، ستوجد الروبوتات بشكل متزايد في المطاعم والحانات ودور الرعاية والمدارس (والجيوش)، وستعمل أسراب الروبوت على بناء جسر أو مبنى كبير في دقائق أو ساعات، ومع تعلّم الذكاء الاصطناعي إدارة هذه الآلات، لا تعود هناك حاجة للإشراف البشري حتى. المثال الآخر هو «التفوّق الكمومي» الذي نتجت عنه حواسيب تكمل في ثوان عملية حسابية كانت ستستغرق عشرة آلاف سنة على الكمبيوتر التقليدي، ما سيجعل أمن الحكومات والمصارف وأمن التشفير برمّته في خطر، كما ستصبح الجزيئات الكيميائية أو الحيوية قابلة للتلاعب بها مثل الشيفرات البرمجية.

    بما أن (الحياة + الذكاء) x الطاقة = الحضارة، كما يقول سليمان، وبما أن الطاقة المتجددة ستكون أكبر مصدر منفرد لتوليد الكهرباء بحلول 2027 ومع الإمكانيات الأخرى التي تنفتح حاليا من الطاقة الشمسية والاندماج النووي (إطلاق الهيليوم من الهيدروجين) سينعكس هذا تغيرا على طبيعة المجتمعات. مع اتحاد عناصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية المتقدمة والحوسبة الكمية والروبوتات (بعد منتصف القرن الحالي حسب تقديره) يقول سليمان، إن على البشرية الاستعداد لاختراقات من قبيل أن تصبح الذرات كتل بناء يمكن التحكم فيها، «حيث يمكن لأي شيء أن يصبح أي شيء بالتلاعب الذري الصحيح». لا نتحدث هنا عن مجرد تعميق وتسريع للتاريخ، بل «قطيعة حادة عنه».

    من سمات الموجة المقبلة التي يشرحها سليمان ما يسميه «التأثير غير المتماثل»، ممثلا على ذلك بحادثة حصلت في الأيام الأولى للحرب الروسية ـ الأوكرانية حين نجحت مجموعة صغيرة من المتطوعين من هواة المسيرات وهندسة البرمجيات والجنود، في إيقاف طابور دبابات ومدفعية ثقيلة وشاحنات بطول أربعين كيلومترا، وهو هجوم بري لم تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وبذلك خسرت روسيا معركة كييف. خلقت التكنولوجيا الناشئة إعادة توزيع للقوة ودفع الإنترنت هذا إلى ذروة عظمى، حيث أن تغريدة، أو صورة واحدة قد تجوب العالم في دقائق، ويمكن لخوارزمية واحدة أن تساعد شركة ناشئة لتصير شركة ضخمة تمتد على مساحة العالم، و«يمكن لنقطة فشل واحدة أن تتداعى بسرعة حول العالم».

    قام علماء يدرسون صناعة الأدوية بعكس إمكانيات العلوم المتقدمة الآنفة الذكر للبحث عن «أدوية قاتلة»، وخلال ست ساعات تم تحديد أكثر من أربعين ألف جزيء بإمكانية سمّية مماثلة لأخطر الأسلحة الكيميائية (مثل نوفيتشوك). «الفرص المتاحة»، كما يقول سليمان، «مزدوجة الاستخدام». الفرص المتاحة أمام البشرية لا يمكن للعقل تخيّل آفاقها، وكما أن هذه «الموجة القادمة» ستفتح إمكانيات لإنتاج تقنيات، قد تنهي أو توقف احتمالات الفناء والفقر والظلم والكوارث المناخية، فإنها يمكن أن تسهم في تفاقم هذه الاحتمالات. يقدم سليمان اقتراحات كثيرة لمحاولة احتواء المخاطر الفظيعة، ويقول إنه تصارع مع هذه المسألة لسنوات، ويرى أنه إذا لم يوجد نقد له ولأمثاله من الداخل والخارج فقد تكون هناك فرصة أفضل لبناء تكنولوجيا لا تلحق المزيد من الضرر بالدولة القومية وتكون أقل عرضة للفشل الكارثي، ولا تساعد على زيادة فرص حدوث ديستوبيا استبدادية.

    غير أن ما رأيناه في سنة واحدة فقط، يوحي لنا، سواء كنا سكانا في هذه الجغرافيا السياسية المنكوبة، أو في أمريكا، التي تجرّ العالم وراءها، أو في أوروبا المتجهة أكثر فأكثر لتصبح قلعة تصدّ المهاجرين، أن هذه الديستوبيا الاستبدادية هي ما نتجه إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل تضغط على « ميتا » لإزالة روبوتات الذكاء الاصطناعي الجنسية

    طالبت الحكومة البرازيلية مجموعة « ميتا » الأمريكية العملاقة بسحب روبوتات الدردشة المصممة لتشبه الأطفال والقادرة على تقديم محتوى ينطوي على إيحاءات جنسية، وفق ما أعلنت النيابة العامة البرازيلية أمس الإثنين.

    ونددت النيابة العامة بـ »انتشار » روبوتات الدردشة هذه (chatbots) التي أنشأها مستخدمون اعتمادا على برنامج الذكاء الاصطناعي التوليدي « AI Studio » التابع لشركة ميتا، في وثيقة أرسلت إلى الشركة يوم الجمعة وباتت متاحة على موقع النيابة العامة.

    وتدعو النيابة الشركة الأم لإنستغرام وفيسبوك وواتساب إلى « الإزالة الفورية » لـ »روبوتات الذكاء الاصطناعي التي تحاكي الملفات الشخصية بمظهر ولغة طفولية » والتي تجري « محادثات ذات طابع جنسي »، وفق بيان النيابة العامة.

    وأشارت النيابة إلى أن هذه الروبوتات الرقمية « تروج لإضفاء طابع جنسي على الأطفال ».

    ولم يتضمن طلب الحكومة البرازيلية أي عقوبات، لكن مكتب المدعي العام ذكر ميتا بأن المنصات ملزمة بإزالة المحتوى غير القانوني الذي ينشئه مستخدموها، حتى من دون أمر قضائي.

    ويأتي هذا الطلب بعد انتشار فيديو للمؤثرة فيلكا، أوائل غشت، يندد بالمخاطر التي يتعرض لها القصر على وسائل التواصل الاجتماعي في البرازيل، وهي دولة يبلغ عدد سكانها 203 ملايين نسمة، كثير منهم يستخدمون هذه المنصات بشكل واسع.

    ويذكر الطلب برنامجا إلكترونيا يظهر فيه قاصرون شبه عراة أو يدعون أنهم أقاموا علاقات جنسية، وقد ألقي القبض على منشئ هذا البرنامج، وهو قيد التحقيق بتهمة تعريض مراهقين « لمحتوى له إيحاءات جنسية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تطرح أداة لحجز رحلات منخفضة التكلفة بـAI

    أعلنت شركة “غوغل” عن إطلاق أداة جديدة تحت اسم “Flight Deals”، ضمن خدماتها الخاصة بالبحث عن رحلات الطيران، والتي تهدف إلى تسهيل العثور على تذاكر سفر منخفضة التكلفة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وذكرت الشركة، في بيان لها، أن الأداة تتيح للمستخدمين وصف رحلاتهم بلغة طبيعية، دون الحاجة إلى إدخال معايير بحث تقليدية، حيث يمكن إدخال أوصاف مثل “رحلة إلى وجهة دافئة هذا الشتاء” أو “إجازة قصيرة إلى مدينة ذات طابع ثقافي”، ليقوم النظام بتحليل الخيارات المتاحة وتقديم أفضل العروض.

    ومن المقرر أن تتوفر الأداة خلال الأسبوع المقبل بنسخة تجريبية في كل من الولايات المتحدة وكندا والهند، على أن تُطلق في دول أخرى لاحقا، عبر صفحة “Flight Deals” أو من خلال “Google Flights”.

    وأكدت “غوغل” أن واجهتها التقليدية للبحث عن الرحلات “Google Flights” ستبقى متاحة مع بعض التحديثات، من بينها إمكانية استثناء تذاكر الدرجة الاقتصادية الأساسية للرحلات في الولايات المتحدة وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره