Étiquette : ai

  • “سامسونج” تطلق “Galaxy Buds3 FE” بتصميم أيقوني وذكاء اصطناعي مدمج

    أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات عن إطلاق سماعاتها الجديدة Galaxy Buds3 FE، كأحدث إضافة إلى عائلة سماعات Galaxy Buds.
    ويأتي هذا الإصدار ليجمع بين التصميم العصري والأداء الصوتي المتطور، مع سعر في متناول فئة واسعة من المستخدمين، حيث تعتمد السماعات الجديدة على دمج تقنيات Galaxy AI، مما يجعل تجربة الانضمام إلى منظومة Galaxy أكثر تكاملاً وسلاسة.

    وتتميز Galaxy Buds3 FE بتجربة صوتية محسّنة بفضل تقنيات إلغاء الضوضاء النشط (ANC) وجودة المكالمات المحسّنة، إلى جانب مكبر صوت يوفّر صوتاً متوازناً ونقياً في مختلف البيئات.
    كما تدعم تقنية Crystal Clear Call المعززة بالذكاء الاصطناعي لعزل الضوضاء وضمان وضوح المكالمات حتى في الأماكن المزدحمة.

    على مستوى الاستخدام، تم تصميم السماعات بمرونة أكبر عبر عناصر تحكم سهلة باللمس أو السحب، مع إمكانية الانتقال التلقائي بين أجهزة Galaxy بفضل ميزة Auto Switch.
    كما يدعم التصميم المائل “Blade” هوية بصرية أنيقة تجمع بين العصرية واللمسات النهائية المميزة، ليمنح تجربة استخدام سلسة ومظهرًا جذابًا.

    وبالإضافة إلى الأداء الصوتي، تعزز Galaxy Buds3 FE تجربة المستخدمين بفضل التكامل مع الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن عبر الأوامر الصوتية تشغيل الموسيقى أو الترجمة الفورية باستخدام Galaxy AI Interpreter، ما يفتح آفاقاً جديدة للتواصل والاستفادة من تقنيات سامسونج المتطورة.
    وبهذا، تقدم السماعات الجديدة قيمة مميزة تجمع بين الذكاء، الأناقة، والابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يوتيوب” تعزز مقاطع الفيديو القصيرة بمجموعة مزايا جديدة تعتمد على “الذكاء الاصطناعي التوليدي”

    أعلنت منصة “يوتيوب” لمقاطع الفيديو عن مجموعة مزايا جديدة تعتمد على “الذكاء الاصطناعي التوليدي” لدعم صانعي محتوى مقاطع الفيديو القصيرة “Shorts”.

    ومن بين هذه المزايا، التي تم إعلانها خلال حدثها “Made on YouTube”، نسخة مخصصة من نموذج “Veo 3” تحت اسم “Veo 3 Fast”، التي توفر إنتاج مقاطع فيديو بسرعة أكبر ودقة 480 بكسل مع إمكانية إضافة الصوت لأول مرة، إلى جانب أداة “Remixing Tool” لإعادة المزج وميزة “Edit with AI” لتحويل لقطات الفيديو الخام إلى مسودة أولية جاهزة تتضمن صوتيات وانتقالات وتعليقا صوتيا تفاعليا.

    كما أضافت “يوتيوب” قدرات جديدة للنموذج تشمل تحريك الأشخاص أو الأشياء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشونغتشينغ الصينية تتحول إلى منصة عالمية للابتكار في معرض الصناعة الذكية 2025

    الدار/ كلثوم إدبوفراض

    استضافت مدينة تشونغتشينغ، ما بين 5 و8 شتنبر، معرض الصناعة الذكية العالمي لسنة 2025، الذي انعقد تحت شعار “+AI والمركبات الكهربائية الذكية المتصلة”.

    وقد حشد المعرض أكثر من 550 شركة من الصين والعالم، ليشكل منصة دولية كبرى لاستعراض أحدث توجهات التكنولوجيا.

    وقدّم المعرض أزيد من 3000 ابتكار عبر خمسة أقطاب رئيسية، شملت المركبات الكهربائية الذكية، حوكمة المدن الرقمية، الروبوتات، العيش الذكي، واقتصاد المجال الجوي المنخفض. كما أطلق أكثر من 100 تقنية ومنتج ومعيار جديد، ما جعله محطة رئيسية لرسم ملامح مستقبل الصناعة الذكية.


    في ذات السياق، شهد القسم المخصص للمركبات الكهربائية اهتماماً خاصاً، حيث جمع أكثر من 20 مصنعاً عالمياً، بينهم “شانغان”، “سيريس” و”تسلا”، إلى جانب 108 شركاء وموردين، ما عكس قوة التكامل الصناعي في هذا المجال، لتغدو مدينة “تشونغتشينغ” قطباً عالمياً للابتكار التكنولوجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوقع مذكرة تفاهم مع Mistral AI لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي

    وقّعت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الجمعة، مذكرة تفاهم مع آرثر منش، الرئيس التنفيذي لشركة Mistral AI الأوروبية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بحضور رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وعدد من المسؤولين.

    وأوضحت الوزارة أن المذكرة تهدف إلى تعزيز دور المغرب كمركز تكنولوجي إقليمي، وتطوير الابتكار الرقمي مع اعتماد الذكاء الاصطناعي كرافعة أساسية، ضمن استراتيجية المغرب الرقمية 2030 ودعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

    وأكدت الوزيرة المنتدبة أن الشراكة تركز على توظيف جميع إمكانيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك النماذج اللغوية الكبرى والربط بين التقنيات والعلوم المعرفية، لتطوير حلول متنوعة تشمل النصوص والبرمجة والصور والفيديو، مع دمج تقنيات تحويل النص إلى كلام والعكس لدعم فئات المجتمع المختلفة.

    من جهته، أكد آرثر منش أن Mistral AI ستعمل على نقل خبراتها وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى المغرب، بما يشمل تطوير الكفاءات المحلية، ودعم الشركات الناشئة، وإطلاق مشاريع صناعية قائمة على حلول ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر وقابلة للتكيف مع الاحتياجات المحلية والإقليمية.

    وأشارت الوزارة إلى أن الشراكة تهدف إلى تعزيز الاستخدام الأخلاقي والشامل للذكاء الاصطناعي، حماية البيانات، وبناء منصة مغربية مرجعية على الصعيد الإقليمي والقاري في مجال الابتكار الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة السغروشني: مشروع التعاون مع الشركة العالمية “Mistral AI” يجسد توصيات المناظرة الوطنية الأولى للذكاء الاصطناعي

    الخط :
    A-
    A+

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، اليوم الجمعة 12 شتنبر 2025 بالرباط، على هامش لقاء رفيع المستوى حول آفاق وتحديات الذكاء الاصطناعي، أن المغرب يواصل تعزيز قدراته الرقمية من خلال شراكات استراتيجية مع شركات عالمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي.

    وفي هذا السياق، أوضحت الوزيرة في تصريح لموقع “برلمان.كوم” أن الاجتماع الأخير مع شركة “Mistral AI” يهدف إلى إطلاق اتفاق تعاون يركز على تطوير الخدمات العمومية وتسهيل وصول المواطنين إليها، مستفيدين من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن المشروع جاء ثمرة ما تم طرحه خلال المناظرة الوطنية الأولى للذكاء الاصطناعي التي انعقدت مطلع شهر يوليوز الماضي، مؤكدة أن هذه المبادرة تدخل اليوم مرحلة التنفيذ، بعد أن كانت ضمن الأهداف المستقبلية التي نوقشت سابقا. مبرزة أن استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا المشروع يمتد إلى تحسين جودة الخدمات، وتبسيط الإجراءات للمواطنين، وتعزيز فعالية الإدارة العامة، بما يحقق نقلة نوعية في طريقة تقديم الخدمات العمومية.

    وخلال اللقاء، أثار عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، سؤالا جوهريا يتعلق بكيفية إدارة البيانات الشخصية في تدريب النماذج الذكية. وقال “إن من الضروري مراعاة حماية المعطيات وضمان حقوق المستخدمين، خصوصا في ما يتعلق بما يُعرف بـ”حق النسيان”، والتساؤل عن مدى الحاجة إلى إعادة هيكلة أو إعادة تدريب النماذج لضمان توافقها مع التشريعات القانونية القائمة، وضمان أن المعلومات الشخصية لا تُستغل أو تُسجل بشكل غير قانوني”.

    من جهته، أكد آرثر مانش، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “Mistral AI”، تفاعلا مع سؤال رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن الشركة تتبع نهجا صارما في التعامل مع البيانات الشخصية، موضحا أن النماذج الذكية يتم تدريبها على المعرفة وطرق التفكير، وليس على المعلومات الشخصية، حيث يتم استبعاد جميع البيانات التي قد تؤثر على أداء النظام، كما أضاف أن الشركة توفر للمستخدمين شفافية كاملة حول المعلومات التي يحتفظ بها النظام، مع إمكانية تعديلها أو حذفها بسهولة.

    كما أوضح مانش أن الشركة تولي أهمية كبيرة لحماية خصوصية المستخدم، بحيث يمكن إجراء المحادثات والتفاعلات دون تسجيلها إلا بإرادة المستخدم، مما يعكس التزام “Mistral AI” بالمعايير الأوروبية الصارمة لحماية البيانات، والتي تركز على الشفافية وحماية الخصوصية مقارنة بما هو معمول به في بعض النماذج الأمريكية.

    وجدير بالذكر، أن هذا الموعد الاستراتيجي الذي خصص لتوقيع اتفاقية التعاون بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وشركة “Mistral AI”، تميز بحضور عدد من الشخصيات البارزة، ما يعكس أهمية المشروع على المستويين الوطني والدولي. وكان من بين الحاضرين، وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، كما عرف اللقاء مشاركة وازنة لعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، الذي أكد في تدخله على أهمية التوازن بين الابتكار وحفظ الخصوصية.

    كما حضر اللقاء آرثر مانش، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “Mistral AI”، إلى جانب نزهة حياة، المديرة العامة لصندوق محمد السادس للاستثمار، وخاليد سفير، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، علاوة على ذلك شارك في هذا اللقاء نخبة من الخبراء والفاعلين الوطنيين والدوليين في المجال الرقمي، ما أعطى الحدث صبغة دولية وعكس رغبة المغرب في الاستفادة من التجارب العالمية لتعزيز مكانته كمركز إقليمي للابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب أحد بؤر الطموح العالي للذكاء الاصطناعي في إفريقيا


    هسبريس من الرباط

    أفاد تقرير بحثي جديد بأن المغرب من بين “بؤر الطموح العالي” في إفريقيا في مجال الذكاء الاصطناعي؛ لكنه أكد أن البلاد ما زالت ضمن الأسواق الناشئة على صعيد الإفريقي في ما يتعلّق بجذب الشركات الناشئة المختصة في هذا الميدان للتمويلات.

    وبلغت التمويلات التي تلقتها الشركات المغربية الناشئة في مجال ذكاء الآلة، إلى جانب أربع دول إفريقية أخرى، 170 مليون دولار؛ وهو رقم يبقى ضعيفا بالمقارنة مع دول أخرى بالقارة كجنوب إفريقيا التي جذبت أكثر من 495 مليون دولار، وفق التقرير الذي أصدرته الشركة النيجيرية المتخصصة ” Heirs Technologies”، تحت عنوان “قفزة إفريقيا الرقمية.. السحابة، الاتصال، والذكاء الاصطناعي في العقد المقبل”.

    وأكد التقرير أن “إفريقيا تقف عند نقطة انعطاف حاسمة في مسارها نحو الذكاء الاصطناعي”، موضحا أنه “بينما يتوقع أن يتضاعف الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي ليصل إلى 632 مليار دولار بحلول سنة 2028، فإن إفريقيا تستحوذ فقط على جزء ضئيل من تدفقات هذا الرأسمال”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابعت الوثيقة سالفة الذكر: “وعلى وجه التحديد، من المتوقع أن يبلغ حجم السوق العالمي للذكاء الاصطناعي 244.22 مليار دولار في 2025، مع توقع أن تصل حصة إفريقيا إلى 4.51 مليار دولار، ما يمثل تقريبًا 1.85 في المائة من إجمالي حجم السوق”.

    وأردف التقرير أن “القارة تظهر بؤرا من الطموح العالي وتجارب سياسة نشطة وأنظمة بيئية ناشئة للذكاء الاصطناعي، لا سيما في دول مثل جنوب إفريقيا وكينيا ونيجيريا ومصر والمغرب”.

    في هذا الصدد، شرح المصدر عينه أن “شمال إفريقيا تظهر زخما قويا، خصوصا في مصر والمغرب”، لافتا إلى أنه ” في مصر، توجد 14 من مراكز بيانات موزعة بين القاهرة ومدينة 6 أكتوبر والمنصورة والسويس، تُشغّلها جهات رئيسية مثل المصرية للاتصالات واتصالات مصر وأورنج ومركز بيانات راية. أما المغرب فيضم 8 مراكز بيانات، تتركز أساسًا في الدار البيضاء، وتقودها شركات اتصالات ومتكاملو خدمات سحابية إقليميون”.

    في المقابل، أفاد التقرير ذاته بأن “جنوب إفريقيا تبقى السوق الأكثر نضجا وجاذبية تجاريًا، حيث تحتضن وحدها 49 مركز بيانات موزعة بين جوهانسبرغ وكيب تاون وبريتوريا وديربان وستيلينبوش، مع قدرة استيعابية ضخمة تديرها شركات مثل AWS، Microsoft Azure، Teraco، Vodacom Business، Equinix وNTT Global. “.

    أما بخصوص التمويل، فقد أورد المصدر نفسه أنه “خلال السنوات الخمس الممتدة من الربع الأول 2019 إلى الربع الأول 2025، جمعت الشركات الناشئة الإفريقية في مجال الذكاء الاصطناعي ما مجموعه 1.25 مليار دولار عبر قطاعات عديدة؛ من بينها التكنولوجيا الصحية Healthtech، الخدمات اللوجستية، التكنولوجيا المالية Fintech، التكنولوجيا الزراعية Agritech، والطاقة”.

    ونقل التقرير كشف بيانات “OECD.AI” أن “الكبار الأربعة في القارة، أي جنوب إفريقيا ونيجيريا وكينيا ومصر، استحوذوا على الحصة الكبرى من هذا التمويل، حيث جذبوا مجتمعين 1.08 مليارات دولار”.

    ووفق المصدر ذاته، تصدرت جنوب إفريقيا القائمة بـ495.52 مليون دولار، “مدفوعة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين استهلاك الطاقة، تحليلات العملاء، وذكاء الآلة في البنية التحتية”. وتلتها نيجيريا بـ226.11 مليون دولار “بدعم من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التكنولوجيا الصحية، والتكنولوجيا المالية”؛ وهو ما يعكس، حسب التقرير، “نضوج مشهد الشركات الناشئة فيها”.

    وجمعت كينيا 197.12 مليون دولار، “مدفوعة بتقنيات الزراعة الذكية والذكاء الاصطناعي الحواري والشراكات مع القطاع العام”؛ بينما جذبت مصر 161.10 ملايين دولار، “من خلال شركات ناشئة تعمل في الأتمتة، معالجة اللغات الطبيعية، والذكاء الاصطناعي في التعليم”.

    أما بقية الأسواق الناشئة في القارة “مثل غانا وموريشيوس ورواندا والمغرب، وتونس، فقد جمعت مجتمعة أكثر من 170 مليون دولار”؛ وهو ما يدل، وفق التقرير، على “انطلاقة أولية”.

    لكن “الفجوات الواضحة في نضج الأطر التنظيمية والبنية التحتية والتغطية الاستثمارية تُبرز التفاوت مقارنة بالأسواق من الفئة الأولى؛ مثل نيجيريا وكينيا وجنوب إفريقيا ومصر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • DeepSeek تطلق سباقاً جديداً في الذكاء الاصطناعي مع نموذج R2

    أعلنت شركة «ديب سيك» (DeepSeek) عن تطوير وكيل ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم DeepSeek R2، من المقرر إطلاقه بنهاية عام 2025، ليكون قادراً على تنفيذ مهام متعددة الخطوات بشكل مستقل، ما يقلل من اعتماد المستخدم على التوجيه المباشر.

    ويأتي النموذج الجديد في إطار منافسة متصاعدة مع عمالقة المجال مثل OpenAI وMicrosoft، حيث تتميز DeepSeek بكفاءتها في التدريب. فقد تمكن نموذجها السابق R1 من الوصول إلى مستويات أداء مماثلة لمنافسيها الأمريكيين، لكن بتكلفة أقل بكثير، وهو ما قد يغير معادلة الحوسبة عالية الأداء ويجعلها أكثر فعالية من حيث التكلفة.

    وسيتيح R2 تطبيقات ثورية تمتد من التخطيط للرحلات إلى كتابة الأكواد البرمجية المعقدة وتصحيحها، ما يعزز الإنتاجية في قطاعات متنوعة تشمل التمويل والتجارة الإلكترونية والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية.

    غير أن الادعاء بأن الذكاء الاصطناعي سيجعل الحواسيب الضخمة شيئاً من الماضي لا يعكس الواقع بدقة. ففي حين كانت الحواسيب العملاقة مخصصة سابقاً للمهام العلمية المعقدة مثل محاكاة المناخ أو التجارب النووية، فإن نماذج الذكاء الاصطناعي العملاقة نفسها أصبحت اليوم المحرك الأساسي لتطوير جيل جديد من «الحواسيب الفائقة للذكاء الاصطناعي» (AI Supercomputers).

    ومع تطور نماذج التعلم العميق التي تتطلب معالجة كميات هائلة من البيانات، باتت وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) والحوسبة عالية الأداء حجر الأساس لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. ويعكس هذا أن الحواسيب الضخمة لم تصبح قديمة، بل تحولت إلى منصات متطورة مصممة خصيصاً لدعم مهام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي على نطاق غير مسبوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تضيف تحديثات رئيسية لمنتجاتها المدعومة بقدرات نماذج جيمني

    أعلنت شركة “غوغل” عن إطلاق ثلاثة تحديثات رئيسية لمنتجاتها المدعومة بنماذج “جيمني”، شملت دعم الملفات الصوتية في تطبيق “جيمني”، وإضافة لغات جديدة في وضع الذكاء الاصطناعي بمحرك البحث (AI Mode)، إلى جانب تحديثات كبيرة في منصة الملاحظات (NotebookLM).

    وقال نائب رئيس “غوغل” لشؤون جيمني، جوش وودوارد إن دعم الملفات الصوتية كان من أكثر الميزات طلبا من المستخدمين، موضحا أن مستخدمي النسخة المجانية للتطبيق سيتمكنون من رفع مقاطع صوتية تصل مدتها إلى 10 دقائق مع خمس طلبات يوميا، بينما سيحظى مشتركو خطط (AI Pro) و(AI Ultra) المدفوعة بإمكانية رفع ملفات تصل مدتها إلى ثلاث ساعات، مع دعم حتى عشرة ملفات متنوعة بصيغ متعددة، بما في ذلك الملفات المضغوطة.

    ومن خلال ميزة دعم الملفات الصوتية، يمكن للمستخدمين الآن رفع تسجيلات الاجتماعات أو المحاضرات أو المقابلات وتحويلها إلى نصوص أو تلخيصها مع إبراز النقاط الرئيسية، مما يعزز الإنتاجية ويقلل الاعتماد على التدوين اليدوي للملاحظات.

    كما تمنح الميزة الجديدة مرونة أكبر من خلال دعمها لأنواع متعددة من الملفات الصوتية، ما يجعلها أداة عملية للطلاب والباحثين والصحفيين على حد سواء. كما يتيح دمج القدرات التحليلية لنماذج “جيمني” مع الملفات الصوتية استخراج الأفكار والأنماط الرئيسية من المواد المسجلة، مما يوفر للمستخدمين تجربة أكثر تخصيصا وفائدة.

    أما منصة (NotebookLM)، فقد شهدت تحديثا مهما يمكن المستخدمين من إنشاء تقارير بأساليب متنوعة، تشمل المذكرات الدراسية والمقالات وبطاقات المراجعة والاختبارات القصيرة، وبأكثر من 80 لغة. وتعتمد هذه التقارير على الملفات والمستندات والوسائط التي يرفعها المستخدم، مع إمكانية تخصيص الصيغة والأسلوب والبنية.

    وفي سياق متصل، أعلنت شركة “غوغل” عن توسيع نطاق وضع الذكاء الاصطناعي (AI Mode) في محرك البحث ليشمل ست لغات جديدة، وهي الهندية والإندونيسية واليابانية والكورية والبرتغالية البرازيلية.

    يذكر أن هذه التحديثات تأتي ضمن موجة سريعة لإطلاق مزايا الذكاء الاصطناعي من قبل “غوغل”، حيث أعلنت الشركة الشهر الماضي عن تمكين “جيمني” من استدعاء تفضيلات المستخدم وتفاصيل المحادثات السابقة تلقائيا، كما أتيحت لأصحاب الحسابات المجانية إمكانية الوصول إلى أداة (Vids) لإنشاء مقاطع الفيديو.

    ظهرت المقالة غوغل تضيف تحديثات رئيسية لمنتجاتها المدعومة بقدرات نماذج جيمني أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة أميركية تصنّف « Gemini » من غوغل عالي الخطورة على الأطفال والمراهقين

    أصدرت منظمة « كومون سينس ميديا »، المتخصصة في سلامة الأطفال والتكنولوجيا، تقريراً جديداً صنّف فيه منتج الذكاء الاصطناعي Gemini من غوغل بأنه « عالي الخطورة » على الأطفال والمراهقين، معتبرة أن تصميمه الحالي لا يلبي احتياجات هذه الفئة العمرية الحساسة.

    وأظهر تحليل المنظمة أن Gemini قد يشارك مع المستخدمين الصغار محتويات غير مناسبة أو غير آمنة مثل معلومات متعلقة بالجنس، المخدرات، والكحول، إضافة إلى نصائح قد تكون مضرة بالصحة العقلية. وتكتسب هذه المخاوف أهمية خاصة في ظل تقارير سابقة ربطت بين منتجات ذكاء اصطناعي وحالات انتحار لمراهقين، ما أدى إلى رفع دعاوى قضائية ضد شركات مثل OpenAI وCharacter.AI.

    وأكدت المنظمة أن النسخ الموجهة للأطفال والمراهقين من Gemini تبدو وكأنها مجرد إصدارات مخففة من النسخة المخصصة للبالغين مع تعديلات أمنية بسيطة، وهو نهج وصِف بأنه « غير مناسب »، لأن الذكاء الاصطناعي الموجه للشباب يجب أن يراعي مراحلهم التنموية المختلفة بشكل خاص.

    من جانبها، رفضت غوغل هذا التقييم، مشيرة إلى أنها تطبق سياسات حماية خاصة لمن هم دون 18 عاماً، وتعمل بالتعاون مع خبراء خارجيين وفِرق متخصصة لتعزيز إجراءات الأمان. وأقرت الشركة في الوقت نفسه بوجود بعض الثغرات في استجابات Gemini، وأعلنت عن إضافة طبقات حماية إضافية لمعالجة هذه المخاوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تصارع انقطاعات الطاقة.. و الصين تخزن المستقبل في محطات الكهرباء

    لم يعد التنافس المحتدم بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي يقتصر على السباق التكنولوجي التقليدي، بل امتد ليصبح صراعًا على البنية التحتية الأساسية التي تغذّي هذه الثورة.. «شبكات الطاقة الكهربائية».

    وتشير تحليلات حديثة إلى أن الفجوة في هذا المجال قد تكون أعمق مما يُتصور، ففي الوقت الذي تعاني فيه واشنطن من هشاشة في شبكتها الكهربائية، تتمتع بكين بفوائض هائلة من الطاقة، مما يمنحها ميزة استراتيجية حاسمة قد تمكنها من تحقيق تقدّم لا يمكن اللحاق به.

    تحليل يكشف الفوارق الجوهرية

    وفقًا لتقرير نشرته منصة «Evolving AI» في أغسطس 2025، بعنوان «هل انتهى سباق الولايات المتحدة والصين قبل أن يبدأ؟» ، فإن هناك فروقات جوهرية بين البلدين يمكن أن تحدد مسار المستقبل.

    1. حالة الشبكة: استقرار صيني مقابل هشاشة أمريكية

    بينما يصف خبراء زاروا مراكز الذكاء الاصطناعي الصينية توفر الطاقة بشكل ثابت ومضمون، تواجه الشبكات الأمريكية ضغوطًا مستمرة تجعلها عرضة للانهيار، ففي الصين، تُمنح مراكز البيانات أولوية تلقائية في الحصول على الطاقة، ما يضمن عملها بكفاءة. وعلى النقيض من ذلك، يمكن لأي زيادة مفاجئة في الطلب في الولايات المتحدة أن تتسبب في انقطاعات مباشرة تضرّ بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

    2. احتياطيات الطاقة: ميزة استراتيجية للصين

    تمتلك الصين احتياطيات طاقة ضخمة تتراوح بين 80% و 100%، مما يسمح لها بتغذية مراكز البيانات العملاقة دون قلق. في المقابل، تعمل الشبكة الأمريكية باحتياطيات لا تتجاوز 15%، مما يجعلها هشة أمام الطلب المتزايد ويُبطئ وتيرة توسع مراكز البيانات، مما يعرقل طموحات واشنطن في اللحاق بالركب الصيني.

    3. التخطيط: مركزية صينية مقابل سوق أمريكية متذبذبة

    تعتمد الصين على نموذج تخطيط مركزي طويل الأمد يربط بين سياسات الطاقة، التكنولوجيا، والتنمية الصناعية. هذا التخطيط الصارم يوفر بنية تحتية مرنة تستجيب بسرعة لمتطلبات الذكاء الاصطناعي.

    أما الولايات المتحدة، فتعتمد على نموذج استثمار خاص قصير الأجل، حيث تتحكم الشركات ومصالح السوق في بناء وتوسيع البنية التحتية. هذا النموذج، رغم مرونته في الابتكار، يعاني من البيروقراطية وبطء التنسيق، مما يؤدي إلى تأخر المشاريع لسنوات.

    4. الاستهلاك: الذكاء الاصطناعي يلتهم الكهرباء

    توقعات « Evolving AI » تشير إلى أن مراكز البيانات الأمريكية قد تستهلك ما بين 6.7% إلى 12% من إجمالي الكهرباء بحلول عام 2028، مما قد يرفع التكاليف ويزيد الضغط على الشبكات. في المقابل، ترى الصين في فائضها من الطاقة فرصة استراتيجية لتحويل كل ميغاواط إضافي إلى قوة حاسوبية جديدة، مما يعزز ميزتها التنافسية.

    قمة جنيف: تأكيد عالمي على أهمية الطاقة

    جاءت قمة جنيف للذكاء الاصطناعي (AI for Good Global Summit) في يوليو 2025 لتسلط الضوء على أن نقاش الذكاء الاصطناعي ليس مجرد قضية تقنية، بل قضية استراتيجية عالمية، فالمقال التحليلي لمنصة «Evolving AI» جاء ليضيف بعدًا جديدًا للنقاش: البنية التحتية للطاقة كنقطة حسم في هذا السباق.

    إقرأ الخبر من مصدره