Étiquette : ai

  •  (أورنج المغرب) و(أورنج بيزنس) تطلقان “Live Intelligence”

    أطلقت (أورونج المغرب)، بتعاون مع Orange Business، أول أمس الثلاثاء بالرباط، منصة “Live Intelligence”، وهي منصة للذكاء الاصطناعي التوليدي متعدد النماذج اللغوية تستجيب لحاجيات المقاولات والإدارات المغربية. وجرى إطلاق هذه المنصة بحضور الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة، المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمال الفلاح السغروشني، في إطار الاستراتيجية الوطنية للانتقال الرقمي بالمملكة ومخطط المغرب الرقمي 2030. وتماشيا مع سيرورة 25 سنة من التزام “أورنج المغرب” بخدمة النسيج الاقتصادي الوطني، وبفضل مركز خبرات البيانات والذكاء الاصطناعي ل Orange Business Maroc بالرباط، أصبح بإمكان المقاولات الاستفادة من Live Intelligence ، وهي من تقنيات الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدما. وسيواكبها أزيد من 120 خبيرا بمجال البيانات والذكاء الاصطناعي يوجدون بكل من الدار البيضاء والرباط. وتعد ” Live Intelligence” منصة بصيغة “الكل في واحد”، موضوعة رهن إشارة المقاولات- بدءا من المقاولات الناشئة وانتهاء بالشركات والمجموعات الكبرى. وتسرع المنصة التأقلم المضبوط والمتحكم فيه مع الذكاء الاصطناعي التوليدي وتندمج بسهولة مع النظم التشغيلية الموجودة. ويراعى في تصميم المنصة ضمان السرية التامة للنماذج المستعملة من طرف كل زبون على حدة، علما أنها تعتمد على هندسة الذكاء الاصطناعي التوليدي متعدد النماذج اللغوية الذي يجمع ما بين أجود محركات الذكاء الاصطناعي لتوفير أجوبة موثوقة واستعمالات متنوعة ومتعددة. وتتيح واجهتها السهلة الاستخدام في بيئة سحابية ومتوافقة مع القوانين المعمول بها إمكانية تشغيلها فورا. وبفضل مساعدين تم إعدادهم مسبقا، أصبح بإمكان ” Live Intelligence” أتمتة المهام الجارية بكل سهولة. كما يستطيع الموظفون استعمال المساعدين الموجودين وخلق وتقاسم مساعدين بشكل تعاوني داخل المقاولة، مما يوفر الوقت، ويحسن الإنتاجية، والفعالية في العمل والتشغيل.
    وتقدم منصة “Live Intelligence” حلا لظاهرة “Shadow AI” المتنامية، وهي الاستعمال غير المراقب من قبل الموظفين لأدوات الذكاء الاصطناعي عبر الإنترنت المفتوحة للجميع التي تعرض المنظمات لمخاطر تسرب البيانات والمعطيات. ويمكن هذا الحل من قيادة استعمال النماذج اللغوية المتعددة، ومراقبة الاستهلاك وتأطير الاستعمالات بمحيط مراقب، مما يضمن استعمالا مسؤولا وآمنا للذكاء الاصطناعي. وبهذا، تكون المقاولات قد توفرت على رافعة ملموسة وآمنة لانتقال عمليات اليومية، وتسريع وتيرة نموها، فضلا عن تعزيز حكامة وتسيير بياناتها.
    وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد هندريك كاستيل، المدير العام لأورنج المغرب، أن منصة “Live Intelligence” تمثل “رافعة استراتيجية حقيقية لفائدة المقاولات المغربية، في انسجام تام مع رؤية المغرب الرقمي 2030”. وأضاف أنه “منذ 25 سنة، كانت أورنج المغرب دائما في طليعة التحولات التكنولوجية بالمملكة. واليوم، مع Live Intelligence، نضع الذكاء الاصطناعي في متناول كافة المقاولات المغربية”.
    وأشار كاستيل إلى أن مركز الخبرات بالرباط يجسد هذا الطموح، مما يكرس مكانة المغرب كمرجع إفريقي في مجال الذكاء الاصطناعي للمقاولات. وانطلاقا من قناعة بأن التكنولوجيا لا تخلق القيمة إلا إذا تم تبنيها بالكامل، وضعت أورنج المغرب المواكبة في صلب عرض “Live Intelligence”، من خلال ثلاث صيغ صممت لتلبية مستويات النضج والطموح المختلفة للمقاولات. وتتيح هذه الصيغ تخصيص المنصة حسب الاحتياجات المهنية، مع ضمان اعتماد سلس من قبل الفرق وتثمين ملموس لاستعمالات البيانات والذكاء الاصطناعي. وعلى مدى ربع قرن، رافقت أورنج المغرب مختلف الثورات التكنولوجية بالمملكة، من أولى المكالمات الهاتفية المحمولة إلى الإطلاق المرتقب للجيل الخامس، ومن بدايات الإنترنت إلى الألياف البصرية بسرعة 1 جيغابيت/ثانية، مرورا بمراكز البيانات وصولا إلى الذكاء الاصطناعي. ومع إدراكها منذ البداية لأهمية الحوسبة السحابية، تحالفت أورنج المغرب مع أبرز الفاعلين العالميين لتصبح شريكا مرجعيا  في المنظومة السحابية المتعددة، مكنت المقاولات المغربية من الحصول على أحدث الحلول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر الأخبار آخر الأخبار -27-10-2025 تحذيرات من اضطراب سوق الزيتون بسبب الزيوت المغشوشة آخر الأخبار -27-10-2025 إعفاءات على أجور الرياضيين.. ماذا يقدّم قانون المالية الجديد للقطاع الرياضي؟ آخر الأخبار -27-10-2025 الخبراء المحاسبون يناقشون مستقبل AI في ظل التحول الرقمي والاستدامة آخر الأخبار -27-10-2025 رئاسة النيابة العامة تطلق دورات تكوينية لتعزيز كفاءة القضاة في مكافحة الفساد المالي آخر الأخبار -27-10-2025 ضرائب التبغ والخمور تتصدر موارد الدولة في مشروع مالية 2026 آخر الأخبار -27-10-2025 الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يصرف 8,33 مليار درهم تعويضات عن المرض خلال 2024 تحذيرات من اضطراب سوق الزيتون بسبب الزيوت المغشوشة

    العرائش نيوز:متابعة

    مع اقتراب موسم جني الزيتون، دعت جمعيات حماية المستهلك إلى تكثيف الجهود الميدانية من طرف السلطات والمصالح المختصة، للحد من انتشار ظاهرة الغش في زيت الزيتون التي تتكرر سنويا مع ضعف المراقبة وارتفاع الطلب على “الذهب الأخضر”.

    وأوضحت الجمعيات أن أسواق الزيوت تعرف مع بداية الموسم “انتشار ممارسات غير قانونية تتمثل في تسويق زيوت مجهولة المصدر ومخزنة في ظروف غير صحية، ما يشكل خطرا على صحة المستهلك ويضر بسمعة المنتوج الوطني”.

    وأضافت أن “ضعف الوعي الاستهلاكي في بعض المناطق وغياب المراقبة الدورية يفتحان الباب أمام شبكات الغش التي طورت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام برنامج لتكوين الأطفال بالرقمنة والذكاء الاصطناعي

    نظمـت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ووزارة الاقتصاد والمالية، والمركز الدولي للذكاء الاصطناعي بالمغرب – AI Movement، وهو مركز من الفئة الثانية تحت إشراف منظمة اليونسكو ومرتبط بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، فعاليات البرنامج الوطني لتكوين الأطفال في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

    وقد أطلق هذا البرنامج رسمياً يوم 20 أكتوبر 2025 بدار الشباب حسنونة بمدينة طنجة، تحت إشراف السيدة أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والسيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تمكين الأجيال الصاعدة من مهارات المستقبل الرقمية، وتعزيز الثقافة التكنولوجية، وتقليص الفجوة الرقمية، وبناء مجتمع معرفة شامل ومبتكر.

    ونظم البرنامج من 20 إلى 24 أكتوبر 2025 بشكل متزامن في اثنتي عشرة مدينة تمثل الجهات الاثني عشر للمملكة وهي: طنجة، فاس، الرباط، الدار البيضاء، أكادير، مراكش،  وجدة، بني ملال، كلميم، الرشيدية، العيون، والداخلة، حيث استفاد الأطفال من ورشات تعليمية وتطبيقية داخل مؤسسات ودور الشباب بمواكبة فرق مؤهلة من المكونين.
    وسيتم تعميم هذه التجربة لاحقاً لتشمل مراكز تكوين جديدة في مختلف ربوع المملكة، بهدف توسيع دائرة الاستفادة وضمان استدامة هذا الورش الوطني الرائد.

    وخلال أسبوع كامل، شارك 737 طفلا تتراوح أعمارهم بين 8 و14 سنة في ورشات تفاعلية جمعت بين التعلم النظري والتطبيق العملي، تناولت أساسيات الرقمنة والبرمجة والذكاء الاصطناعي. وقد ساهمت هذه الورشات، التي أطرها مدربون مؤهلون، في تنمية روح الفضول العلمي والتفكير النقدي والإبداعي، وتعزيز روح التعاون بين الأطفال المشاركين.

    ويأتي هذا البرنامج ثمرة اتفاقية إطار للشراكة تم توقيعها بتاريخ 8 مارس 2025 بين المؤسسات الأربع الشريكة، ويُعد أحد المشاريع الهيكلية ضمن الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030، التي تهدف إلى جعل المملكة بلدا رقميا متقدما، شاملا وذا سيادة، قادرا على إعداد شبابه لولوج مهن المستقبل ومواكبة التحولات العالمية في مجالي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
    وتُبذل الجهود في إطارٍ من التنسيق التام والتقائية السياسات العمومية بين مختلف القطاعات الحكومية، من أجل توفير الإمكانيات اللازمة لإنجاح هذا الورش الوطني وضمان استدامة أثره، خصوصا من خلال إحداث مراكز التكوين التقنية، واقتناء التجهيزات اللازمة، والتكفل بالأطفال المستفيدين، وتوفير الأطر البشرية المؤهلة لتسيير هذه المراكز وتأطير المستفيدين منها.

    وفي ختام الدورة، سلمت في أجواء من البهجة والاحتفالية  شهادات مشاركتهم اعترافاً بجهودهم وحماسهم للتكنولوجيا الحديثة.

    ومن خلال هذه المبادرة، جددت المؤسسات الشريكة التزامها الراسخ بتعزيز التعليم الرقمي الشامل والمنصف، وجعل الأطفال في صميم التحول الرقمي الذي يعرفه المغرب.

    ويمثل هذا البرنامج الطموح لبنة جديدة في بناء جيل مغربي مبدع وواثق من نفسه، قادر على قيادة المملكة نحو مستقبل رقمي مزدهر ومستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة 737 طفلا …اختتام البرنامج الوطني لتكوين الأطفال في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي

    اختتمت فعاليات البرنامج الوطني لتكوين الأطفال في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعيي (20 – 24 أكتوبر)، المنظم من قبل وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وزارتي الشباب والثقافة والتواصل، والاقتصاد والمالية، والمركز الدولي للذكاء الاصطناعي بالمغرب – AI Movement ، وهو مركز من الفئة الثانية يقع تحت إشراف منظمة اليونسكو ويرتبط بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

    وأفاد بلاغ لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن هذا البرنامج، الذي انطلق بدار الشباب حسنونة بمدينة طنجة، تحت إشراف الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام البرنامج الوطني لتكوين الأطفال في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي

    اختتام البرنامج الوطني لتكوين الأطفال في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي

    نظمـت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ووزارة الاقتصاد والمالية، والمركز الدولي للذكاء الاصطناعي بالمغرب – AI Movement، وهو مركز من الفئة الثانية تحت إشراف منظمة اليونسكو ومرتبط بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، فعاليات البرنامج الوطني لتكوين الأطفال في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

    وقد أطلق هذا البرنامج رسمياً يوم 20 أكتوبر 2025 بدار الشباب حسنونة بمدينة طنجة، تحت إشراف السيدة أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تحظر « ChatGPT » و »Perplexity » من « واتساب » وتحتكر تجربة الذكاء الاصطناعي داخل منصتها

    في خطوة مثيرة تعكس احتدام المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة « ميتا » المالكة لتطبيق « واتساب » عن تحديث جذري في سياسات الاستخدام، يقضي بحظر جميع روبوتات الدردشة الذكية متعددة الأغراض على المنصة اعتباراً من 15 يناير 2026، في إجراء سيُحدث تحولاً كبيراً في طريقة استخدام التطبيق.

    ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة « جلف نيوز »، فإن السياسات الجديدة ستمنع نماذج الذكاء الاصطناعي المستقلة مثل ChatGPT وPerplexity وLuzia وPoke من العمل على واتساب بعد التاريخ المحدد، حيث أوضحت الشركة أن المنصة مخصصة حصرياً للتطبيقات التجارية التي تقدم خدمات العملاء، والحجوزات، والتحقق من الهوية، وليس لروبوتات الدردشة المفتوحة التي تتيح تفاعلاً عاماً مع المستخدمين.

    وأشارت « ميتا » إلى أن روبوتات الدردشة المستقلة تُحدث ضغطاً متزايداً على البنية التحتية لخوادم واتساب، وتؤثر على نموذج تحقيق الدخل الخاص بالشركة. كما أكدت أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تُستخدم فقط ضمن خدمات تجارية أو مؤسسية أوسع، وليس كمنتجات قائمة بذاتها.

    وبموجب هذه السياسة الجديدة، سيُسمح فقط لمساعد الشركة الداخلي « Meta AI » بالتفاعل العام داخل واتساب، في خطوة تُبرز رغبة « ميتا » في احتكار تجربة الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الرقمية وتعزيز التكامل بين تطبيقاتها المختلفة. وصرّح متحدث باسم الشركة لموقع « تيك كرانش » بأن حجم الرسائل المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي « يتزايد بسرعة تفوق قدرة البنية التحتية الحالية على استيعابه ».

    ويرى محللون أن القرار يحمل أبعاداً تنافسية واضحة، إذ يأتي ضمن سباق السيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي بين الشركات التقنية الكبرى، خصوصاً بعدما بدأت « ميتا » منذ مطلع العام تطوير مختبرات الذكاء الفائق (Superintelligence Labs) واستقطاب خبراء من شركات منافسة مثل OpenAI.

    ومع دخول الحظر حيّز التنفيذ مطلع عام 2026، ستُجبر الشركات التي تعتمد على روبوتات المحادثة عبر واتساب على الانتقال إلى منصات بديلة أو تكييف خدماتها لتناسب الاستخدام التجاري فقط. ويتوقع الخبراء أن يلاحظ المستخدمون خلال الأشهر المقبلة تراجعاً تدريجياً في توافر روبوتات الذكاء الاصطناعي المستقلة على التطبيق، مع احتفاظ « ميتا » بالسيطرة الكاملة على التجربة الذكية داخل منصاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. السغروشني وبنسعيد يطلقان البرنامج الوطني لتكوين الأطفال في الرقمنة والذكاء الاصطناعي (صور)

    الخط :
    A-
    A+

    أشرفت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إلى جانب محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الإثنين 20 أكتوبر 2025، بدار الشباب حسنونة بمدينة طنجة، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للبرنامج الوطني لتكوين الأطفال في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

    وأفاد بلاغ صحفي لوزارة الانتقال الرقمي توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، أن هذا المشروع “يندرج في إطار التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، الرامية إلى تمكين الأجيال الصاعدة من اكتساب مهارات المستقبل الرقمية، وتعزيز الثقافة التكنولوجية، وتقليص الفجوة الرقمية، مع تطوير منظومة تكوين وطنية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم الرقمي”.

    وحسب ذات المصدر “يأتي هذا البرنامج ثمرة اتفاقية إطار للشراكة تم توقيعها بتاريخ 8 مارس 2025 بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، ووزارة الاقتصاد والمالية، والمركز الدولي للذكاء الاصطناعي بالمغرب – AI Movement-UM6P، التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وهو مركز من الفئة الثانية تحت إشراف منظمة اليونسكو”.

    كما يعد البرنامج جزءا من الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030” التي تسعى إلى بناء مغرب رقمي متقدم وشامل، يمكن أبناءه من قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. وفقا للبلاغ.

    وشدد البلاغ على أن هذا البرنامج “يهدف إلى تمكين الأطفال من تكوين أساسي وتطبيقي في مفاهيم الرقمنة والذكاء الاصطناعي، عبر ورشات تفاعلية ودروس عملية تعتمد على مقاربة تربوية تجمع بين النظرية والتطبيق، وتشجع على الإبداع والابتكار والتفكير النقدي”.

    وقد انطلقت صباح اليوم 20 أكتوبر 2025، بشكل متزامن ومنسق المرحلة الأولى للبرنامج في اثنتي عشرة مدينة تمثل الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، عقب تنظيم دورة تكوين المكونين في الفترة الممتدة من 16 إلى 20 يونيو 2025 بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والتي استفاد منها 65 مكوناً يمثلون دور الشباب المشاركة في هذه المرحلة.

    وسيتم تعميم البرنامج تدريجيا على جميع دور الشباب عبر التراب الوطني، بعد تقييم المرحلة التجريبية، بما يضمن استدامة المشروع وتوسيعه ليشمل أكبر عدد ممكن من الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج رقمي أم عزلة جديدة؟


    مصطفى غَلمان
    “كل توسع في الخارج، إن لم يصاحبه تعمق في الداخل، فهو سقوط في الفراغ.” عبد الرحمن بدوي – (الزمان الوجودي) ـ

    يعيش العالم اليوم تحوّلاً سوسيولوجياً عميقاً في علاقة الإنسان بالتكنولوجيا، إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرّد أداة تحليل أو وسيلة للبحث، بل صار يؤدي دور المستشار الوجودي الرقمي الذي يقتحم أكثر مناطق الوعي الإنساني حساسية، في الصحة النفسية، والعلاقات الحميمية، وأسئلة الجسد التي طالما حاصرتها ثقافة التابوهات داخل المجتمعات المحافظة.

    إن ما يحدث ليس انتقالاً تكنولوجياً فحسب، بل تحوّل أنثروبولوجي في علاقة الإنسان بنفسه وبحدود البوح والمعرفة. هذا التحوّل لم يولد صدفة، بل فرضته حقائق ميدانية صارخة. ففي القارة الإفريقية، حيث تتقاطع الهشاشة الاجتماعية بندرة الكفاءات الطبية، تكشف منظمة الصحة العالمية عن عجز بنيوي مزمن في موارد الطب النفسي. فعدد الممارسين لا يتجاوز 0.9 لكل مئة ألف نسمة، مقابل تسعة على المستوى العالمي.

    إنها فجوة صحية وثقافية، تجعل من اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي ليس اختياراً، بل اضطراراً رقمياً أمام انسداد الأفق العلاجي التقليدي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في المغرب، على سبيل المثال، لا يتجاوز عدد الأطباء النفسيين في القطاع العام 317، فيما يظل التخصص في طب نفس الأطفال شبه نادر. وفي الجزائر ومصر الوضع متقارب، حيث يهيمن الحضور التمريضي على حساب الأطر المتخصصة. هذه الأرقام لا تعبّر فقط عن اختلال صحي، بل عن فشل في العدالة المعرفية، أي في جعل الحق في الوعي والعلاج متاحاً للجميع، لا محتكراً داخل المدن أو الطبقات الميسورة.

    أمام هذا الخصاص، لجأ الإنسان الإفريقي والعربي إلى ما يشبه “الطب الموازي الرقمي”، روبوتات المحادثة والمنصات الذكية، التي صارت ملاذاً سرياً يجيب على أسئلة محرّمة اجتماعياً، كالاكتئاب والعادة السرية والاضطرابات الجنسية والقلق والعلاقات الزوجية.

    إنها أسئلة تتجاوز الطب إلى أنطولوجيا الجسد والهوية، حيث يبحث الجيل الجديد عن خطاب يشرّع له البوح ويحرره من الرقابة الأسرية والطبية والدينية التي كبّلت نقاشاته لعقود.

    دراسات حديثة، نُشرت في مجلات مثل BMC Public Health وSexual Health in the Era of AI، تُظهر أن بعض الروبوتات تقدّم إجابات دقيقة نسبيًا، بل تسهم في نشر ثقافة الصحة الجنسية في بيئات يهيمن فيها الخجل الجمعي. لكنها، في المقابل، تظل محدودة بحدود البرمجة واللغة، وتفتقد إلى “الذكاء العاطفي” الذي يجعل الطبيب البشري قادراً على الإصغاء إلى الألم لا إلى السؤال فقط.

    ويحذر الخبراء من أن الإفراط في الاعتماد على هذه النماذج قد ينتج عزلة رقمية مضاعفة. فبينما تمنح المستخدم شعوراً بالأمان، تسلبه في الوقت نفسه فرصة التفاعل الإنساني، وتُحوّله إلى كائن يحاور آلة بلا ذاكرة وجدانية.

    الذكاء الاصطناعي، في عمقه، ليس مجرد تكنولوجيا بل مرآة لثقافتنا. إنه يكشف هشاشتنا، كسرية علاقتنا بالذات، وكثافة الخوف الذي نغلف به الجسد والمشاعر. لذلك، فإن النقاش لا يجب أن يقتصر على “مدى دقة الأجوبة” بل على منظومة القيم التي تنتج السؤال أصلاً.

    بين الحرج والتقدم، بين الحاجة إلى الخصوصية وضرورة الإشراف، يبدو أن الطريق الأمثل هو تأهيل الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة لا بديل للإنسان، وكجسر نحو الوعي لا كقناع للهروب من المواجهة. فالتوازن بين الرقمي والبشري هو الشرط الأخلاقي الجديد لعصرٍ تذوب فيه الحدود بين المعالجة التقنية والعلاج الوجداني. ولعلّ هذا التحوّل الذي نعيشه اليوم في علاقة الإنسان بجسده ونفسيته من خلال الوسائط الذكية، ليس سوى وجهٍ جديدٍ لمسارٍ قديمٍ في الفكر العربي الإسلامي، حين كانت الروح والجسد وحدةً متكاملة في رؤية الوجود والمعرفة. فقد نظر ابن سينا، في “الشفاء” و”القانون في الطب”، إلى النفس باعتبارها جوهرًا عاقلاً يتوسط بين الجسد والعقل الكلي، ورأى أن المرض النفسي ليس مجرد خلل في المزاج، بل اهتزاز في توازن الكيان الإنساني ككل. أما الرازي، فكان من أوائل من ربطوا بين الحالة النفسية والصحة الجسدية، ودعا إلى معالجة المريض بالعقل والرفق قبل الدواء، مؤسسًا بذلك لما يمكن تسميته بـ”الإنسانية الطبية” في الحضارة الإسلامية.

    في هذا الأفق، يتبدّى أن الذكاء الاصطناعي، رغم حداثته التقنية، يعيد إنتاج سؤال قديم بصيغة رقمية جديدة، من يفهم الإنسان أكثر؟ أهو الطبيب الذي يقرأ نبض الروح، أم الخوارزمية التي تترجم اللغة إلى معادلات احتمالية؟.

    وبينما كان الفيلسوف المسلم يرى في “النفس” مبدأً للتعقل والاختيار، يبدو أن الذكاء الاصطناعي يعيد تعريفها كمجرد “بيانات” قابلة للقياس. وهنا تكمن المفارقة الكبرى: أن نتحول من كائنٍ عارفٍ بنفسه إلى كائنٍ يُفسَّر من قِبل الآلة، في انقلاب ثقافي يعيد طرح سؤال الوعي والحرية في زمن الخوارزميات.

    في ضوء هذا الامتداد التاريخي، يبدو أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة تقنية، بل مرآة حضارية تعكس هشاشتنا الوجودية وارتباك وعينا بذواتنا. فحين يلجأ الإنسان العربي إلى خوارزميةٍ ليسألها عن معنى الألم أو اللذة، عن الخوف أو الرغبة، فإنه لا يبحث فقط عن إجابة، بل عن صوتٍ يسمعه دون أن يُدينه، وعن عقلٍ لا يحمل ذاكرة الأحكام المسبقة. في السياق، تكمن أزمة المعنى في زمن الرقمنة، أن تحلّ الآلة محلّ الاعتراف الإنساني، وأن يصبح “الإنصات الرقمي” بديلاً عن الحوار الاجتماعي والعائلي والثقافي الذي افتقدناه.

    لكن في المقابل، قد يكون هذا الانعطاف ذاته فرصة لإعادة التفكير في علاقتنا بالمعرفة والإنسان. فالتحدي الحقيقي ليس في “الذكاء الاصطناعي” ذاته، بل في الذكاء الإنساني العربي: هل يستطيع أن يستعيد منطقه التأملي، وأن يوظف التقنية لا كبديلٍ عن الوعي، بل كوسيلة لتوسيع مداركه؟

    إنّ النهضة الممكنة تبدأ من لحظة الوعي بأن الإنسان هو من يمنح الآلة معناها، وأن الحوار بين العلم والروح، بين العقل والخبرة، هو ما يصنع مستقبلًا متوازنًا بين التقنية والإنسانية.

    هكذا، لا تكون الخوارزمية نقيضًا للفكر العربي، بل مناسبة لإيقاظه من سباته، كي يستأنف رحلته القديمة في فهم النفس والعالم، بوعيٍ جديدٍ يزاوج بين جذور التراث ورؤى المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق بالذكاء الاصطناعي يكشف نجوم كرة القدم قبل احترافهم

    يساهم علماء جامعيون بريطانيون في تطوير تطبيق مبتكر يستخدم الذكاء الاصطناعي لاكتشاف نجوم كرة القدم الواعدين، في خطوة قد تُحدث تحولاً جذرياً في طريقة اكتشاف المواهب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

    ويعتمد التطبيق، الذي يحمل اسم « aiScout »، على فكرة بسيطة: يقوم اللاعبون الطموحون بتصوير أنفسهم أثناء أداء تدريبات ميدانية، ثم يرفعون مقاطع الفيديو إلى التطبيق المجاني، حيث يُحلل الذكاء الاصطناعي أداءهم مقارنة بمئات المقاييس الرياضية والفنية لاكتشاف المواهب المحتملة.

    ويُستخدم البرنامج حالياً من قبل أندية بارزة مثل تشيلسي وبيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافةً إلى أندية من الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS)، التي تعتمد على خوارزميات الشركة المطوّرة ai.io للبحث عن الجيل القادم من النجوم.

    وبهدف تعزيز دقة التحليل، أعلنت الشركة عن شراكة علمية مع قسم علوم الحاسوب في جامعة لوبورو ضمن برنامج « نقل المعرفة » المدعوم من الحكومة البريطانية، وهو ما سمح بتحسين قدرات الرؤية الحاسوبية وتحليل الحركة داخل التطبيق.

    ويُجري تشيلسي وبيرنلي بالفعل اختبارات ميدانية لما يصل إلى 12 لاعباً شهرياً عبر aiScout، الذي بات يمتلك قاعدة بيانات تضم أكثر من 100 ألف لاعب من مختلف أنحاء العالم. ومن أبرز قصص النجاح التي خرجت من المنصة، جيز ديفيز الذي وقّع عقداً احترافياً مع نادي بيرنلي، وبن غرينوود الذي لعب مع بورنموث.

    وقال البروفيسور بايهوا لي، أحد قادة المشروع في جامعة لوبورو:

    « تُبرز هذه الشراكة كيف يمكن للبحث الأكاديمي أن يُحفّز الابتكار في القطاع الرياضي، ويُغيّر الطريقة التي نكتشف بها المواهب حول العالم. »

    أما الدكتور كريس هاو، رئيس قسم البحث والابتكار في ai.io، فأوضح أن دمج تقنيات الجامعة في نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة مكّنها من تحقيق قفزة كبيرة في تحليل الأداء الرياضي، ما يتيح للأندية تحديد المواهب مبكراً وتحسين برامج التدريب للهواة والمحترفين على حد سواء.

    ويرى مراقبون أن هذا التعاون يمهّد لثورة في عالم كرة القدم، حيث لم يعد الطريق إلى الاحتراف يمرّ فقط عبر الكشافين التقليديين، بل عبر عدسة الهاتف والذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باع منزله ليصور جرح الهوية والذاكرة السياسية.. فكاك يوقظ ذكرى 23 مارس في “أرض الملائكة”

    زينب شكري

    احتضنت قاعة العروض الكبرى في قصر الثقافة والفنون، مساء السبت، العرض الأول للشريط السينمائي الطويل “أرض الملائكة”، أول تجربة سينمائية طويلة للمخرج رشيد فكاك، الذي يخوض من خلالها غمار المنافسة إلى جانب 14 فيلما آخر على جوائز المسابقة الرسمية للأفلام الروائية.

    الفيلم الذي كتب سيناريوه فكاك إلى جانب عبد الله شاكيري، يقدم معالجة إنسانية عميقة لأزمة الهوية التي يعيشها الأطفال المتكفل بهم، من خلال قصة مؤثرة لفتاة في الرابعة عشرة من عمرها تُدعى عاليا، تكتشف ذات يوم أن والديها ليسا والديها الحقيقيين، وأنها وُجدت رضيعة قرب إحدى الحاويات، فتقرر الهروب من المنزل لتبدأ رحلة شاقة نحو التصالح مع الذات واكتشاف جذورها.

    يشارك في الفيلم عدد من الأسماء المعروفة، من بينهم نور شاكيري في دور البطولة، إلى جانب ربيع قاطي، فاطمة خير، عبد الله بن سعيد، سلمى سايري وسهر المعطاوي، الذين جسدوا شخصيات متباينة جمعتها قصة واحدة هي البحث عن الانتماء والحب غير المشروط.

    وأبرز فكاك، في فيلمه جانبا فلسفيا وإنسانيا نادرا في السينما المغربية، من خلال علاقة البطلة عاليا بالخيل الذي رافقها منذ طفولتها، وشكل صلتها الأولى بالعالم الخارجي بعد صدمة اكتشاف الحقيقة.

    وقال المخرج، إن هذا الخيط الرمزي لم يكن اعتباطيا، فـ”الحصان” و”البغل” في الفيلم ليسا مجرد عناصر ديكور، بل رموز لقوة الصبر والوفاء والارتباط بالإنسان، مذكرا بأن البغال لعبت دورا محوريا في تحرير أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، حين شارك آلاف المغاربة في المعارك على الجبال الإيطالية، وكانوا ينقلون الأسلحة والمؤن عبرها، وهي مفارقة أراد من خلالها أن يعيد الاعتبار لما يراه “رموزا نحتقرها لفظيا رغم مساهمتها في تحرير البشرية”.

    وأضاف رشيد فكاك في تصريح لـ”العمق”، أن الفيلم أبرز كيف تحولت علاقة الفتاة بالحيوان إلى جسر عاطفي وروحي يقودها إلى التصالح مع ذاتها، خصوصا حين تعود في نهاية الفيلم بعد مرض خيلها، لتدرك أن الحب والرحمة هما ما يصنعان الأسرة الحقيقية، لا الدم فقط.

    وقدم الفيلم في المقابل، شخصية أخرى مؤثرة هي ماريا كريستينا، السيدة الإيطالية التي ربت “عاليا” في طفولتها، وشكلت في النهاية مرآة لتجربتها، إذ تروي لها قصتها الخاصة لتجد الفتاة في تلك الحكاية خلاصها الفني والإنساني، ومن خلال هذه العلاقة، يربط فكاك بين الهويات المتقاطعة والثقافات المختلفة، ليجعل من الفن وسيلة للشفاء وإعادة البناء الداخلي.

    وأشار فكاك إلى أن اختيار العنوان لم يكن محض صدفة، لأن الأطفال هم ملائكة الأرض، وأن المجتمع المغربي يختزن في ثقافته الشعبية هذا التصور الطاهر عن الطفولة والمواهب النقية.

    ورغم طابعه الاجتماعي الإنساني، يحمل الفيلم إشارات سياسية غير مباشرة، حيث أكد فكاك أن اختياره لتاريخ 23 مارس عيد ميلاد البطلة لم يكن اعتباطيا، وأنه يرتبط بذكرى انتفاضة 23 مارس 1965 التي تحولت إلى مجزرة عاشها بنفسه في الدار البيضاء، حين اعتقل أحد إخوته وكان هو نفسه ضمن التيار اليساري السري للماركسيين اللينينيين.

    ومن أبرز ما يميز تجربة فكاك هو إصراره على إنتاج الفيلم بجهوده الخاصة، فبعد حصوله على دعم من المركز السينمائي المغربي بقيمة 350 مليون سنتيم، استكمل التمويل ببيع منزله ليتم المشروع الذي وصلت كلفته إلى نحو 700 مليون سنتيم.

    وشدد المخرج، على أن الربح المادي لم يكن همه الأساسي في هذه التجربة المميزة في مسيرته الفنية، وإنما إنجاز عمل يحترم فكرته وضميره الفني، حتى لو تطلب ذلك التضحية بكل ما يملك، وفق تعبيره.

    ويرى رشيد فكاك، أن ما تعيشه السينما المغربية اليوم ليس أزمة مواهب بقدر ما هو “خلل بنيوي في المنظومة الإنتاجية والتشريعية”، معتبرا أن الدعم الذي يقدمه المركز السينمائي جيد ومهم، لكنه “غير كاف” ما لم تتبعه سياسات عمومية تجعل الثقافة أولوية وطنية، مثلما هي الحال في مجالات الصحة والتعليم.

    وأكد المخرج المغربي على ضرورة أن تدرج الأحزاب والقوى السياسية الثقافة في برامجها الانتخابية باعتبارها قطاعا منتجا يدر في بعض الدول كأمريكا وكوريا واليابان أرباحا تفوق صناعة السيارات وتقدر بملايير الدولارات.

    وذكر فكاك، بالمقتضى التاريخي الذي تضمنته الرسالة الملكية للراحل الحسن الثاني إلى المناظرة الوطنية الأولى حول المسرح الاحترافي عام 1992، والتي نصت على اقتطاع 1% من ميزانيات الجماعات المحلية سنويا لبناء المسارح ودعم الفنانين.

    غير أن هذه البنية التحتية – كما يقول – تحولت مع الوقت إلى فضاءات مغلقة، لأن من يديرها يجهل أهمية الثقافة وقيمتها التنموية، داعيا إلى تمكين الكفاءات الثقافية والفنية من تسييرها لتتحول إلى مصانع للإبداع لا مجرد مبان خاوية.

    وحول اعتماده على أدوات الذكاء الاصطناعي في معالجة مشاهد الحرب العالمية الثانية، وتجسيد الدور التاريخي للمغاربة فيها، أوضح فكاك أن اهتمامه بتقنيات D3 والـAI نابع من إيمانه بأن مستقبل السينما مرتبط بالتطور التكنولوجي، لأن هذه الأدوات تختصر الكلفة وتفتح إمكانات إبداعية هائلة أمام المخرجين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره