Étiquette : ai

  • بيت مال القدس تدعم 6 شركات ناشئة فلسطينية بمعرض دبي

    تشارك وكالة بيت مال القدس الشريف في معرض “إكسباند نورث ستار 2025” ، الذي يفتتح غدا الأحد بدبي، ويستمر إلى غاية 15 أكتوبر الجاري، وذلك تزامنا مع افتتاح الموسم الاجتماعي والاقتصادي في القدس 2025-2026.

    وتشارك الوكالة في هذا الحدث الدولي برواق مؤسساتي، وجناح خاص بحاضنة مشاريع التجديد والابتكار “BMAQ Innovation Hub”، والذي يضم مشاريع 6 مقاولات فلسطينية ناشئة، بدعم من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة مع جامعة القدس.

    ويأتي هذا الحضور، الثاني من نوعه في هذا التجمع العالمي، ليجسد توجه الوكالة، التابعة للجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، لدعم التنمية الاجتماعية الاقتصادية في القدس، وتمكين الشباب الفلسطيني، من خلال تشجيع الابتكار وتعزيز ريادة الأعمال.

    وتتوزع مشاريع الشركات الستة، التي تم اختيارها وفق معايير خاصة تم إقرارها بالتعاون مع فريق متخصص في جامعة القدس، على قطاعات الصحة والتعليم وتربية النحل، والألعاب الالكترونية، وتطبيقات خاصة بالأشخاص في وضعية الإعاقة.

    وتضم قائمة المقاولات الفلسطينية المشاركة ضمن حاضنة الوكالة كلا من شركة “GlyCare”، وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإدارة مرض السكري؛ و “Hives360″، وهو نظام ذكي لإدارة خلايا النحل وتحليل الإنتاجية؛ و “Plink Play”، وهي منصة متخصصة في الألعاب الإلكترونية؛ و “Rafeeqek”، وهو عبارة عن تطبيق موجه خاص بصحة المرأة؛ و “Taleik AI”، وهي خدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة الردود الصوتية باللغة العربية؛ و”Mufakker”، وهي عبارة عن منصة تعليمية تفاعلية تهدف إلى دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

    وتواكب وكالة بيت مال القدس الشريف مشاركة الشركات الفلسطينية في مختلف الأنشطة الموازية التي يوفرها (نورث ستار)، ومن بينها مسابقة “سوبرنوفا”، التي تجمع نخبة المشاريع المبتكرة على المستوى العالمي، إلى جانب عقدها للقاءات ثنائية مع مستثمرين ومسرّعات أعمال عربية ودولية، واستكمال جلسات الإرشاد والتوجيه، التي تركز على تطوير المنتجات وتحسين جاهزيتها للتطوير والاستثمار.

    ويعد هذا الفوج الرابع من نوعه الذي ترعاه الوكالة للمشاركة في معارض دولية ووطنية كبرى، حيث تواصل وكالة بيت مال القدس الشريف من خلال هذه المبادرات تأكيد التزامها بتمكين الشباب الفلسطيني اقتصاديا وخلق فرص جديدة للنمو في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

    وتأتي هذه المشاركة لتؤكد حضور فلسطين في هذا الفضاء الدولي، ولتعكس صورة مشرفة عن الكفاءات الفلسطينية القادرة على الإبداع والمنافسة في أسواق التكنولوجيا العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والدة مراهق توضح كيف اثر روبوت AI على ابنها

    واشنطن – المغرب اليوم

    روت أميركية لوكالة الصحافة الفرنسية كيف وقع ابنها سول (14 سنة) في حب روبوت دردشة يحاكي إحدى شخصيات مسلسل «غايم أوف ثرونز»، ومتاح عبر منصة «كاركتر دوت إيه آي» (Character.AI) التي تحظى برواج بين الشباب، وتتيح التفاعل مع نسخ مقلّدة من شخصياتهم المفضلة.

    بعد قراءة مئات الرسائل المتبادلة على مدار عام تقريباً بين ابنها وروبوت دردشة يُحاكي مروِّضة التنانين دينيريس تارغاريان، اقتنعت ميغن غارسيا بأن أداة الذكاء الاصطناعي هذه لعبت دوراً محوريّاً في انتحار نجلها.

    قالت النسخة المقلّدة من دينيريس لسول ردّاً على تعبيره عن أفكار انتحارية تراوده:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوكربيرغ يعلن إطلاق ميزة الدبلجة الصوتية في « Reels » بعدة لغات بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي

    في خطوة جديدة لتعزيز تجربة المستخدمين وتوسيع انتشار المحتوى عالمياً، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة « ميتا »، مارك زوكربيرغ، عن إطلاق ميزة الدبلجة الصوتية في مقاطع « Reels » بعدد أكبر من اللغات، مستندة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي المطوّرة داخل الشركة.

    ونشر زوكربيرغ، الخميس، مقطع فيديو قصير على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر فيه وهو يتحدث بالإنجليزية مع دبلجة صوتية فورية بعدة لغات، وكتب تعليقاً: « خبر سار لـ Reels: نطلق ترجمات باستخدام Meta AI بمزيد من اللغات ».

    وأوضح أن الميزة أصبحت متاحة حالياً باللغات الإنجليزية والهندية والإسبانية والبرتغالية، مع خطط لإضافة لغات جديدة قريباً، بهدف تمكين صنّاع المحتوى من الوصول إلى جمهور أوسع في الهند والبرازيل والبرتغال وإسبانيا، عبر دبلجة متزامنة مع حركة الشفاه تُحاكي الصوت الأصلي للمستخدم.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية « ميتا » لتطوير منصة Reels — ميزة المقاطع القصيرة في فيس بوك وإنستغرام — لتعزيز التفاعل ومنافسة منصات الفيديو الرائدة مثل تيك توك. فقد أجرت الشركة مؤخراً تحسينات كبيرة على ما تسميه « محرك الترشيحات » (Recommendation Engine) المسؤول عن اقتراح المقاطع الأكثر جذباً للمستخدمين، في محاولة لإطالة مدة المشاهدة وزيادة المشاركة اليومية.

    ويتماشى هذا التطوير مع رؤية زوكربيرغ التي عبّر عنها مطلع العام الجاري حين قال: « أنا متحمس لإعادة فيس بوك إلى واجهة المنصات الاجتماعية من جديد ». كما تعمل « ميتا » بالتوازي على تحسين خوارزميات إنستغرام لجعله منصة رائدة في مشاهدة محتوى Reels، في إطار تكامل متزايد بين فيس بوك وإنستغرام وواتساب، ما يعزز من قدرات الشركة في المنافسة داخل سوق الفيديو القصير المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تطلق نموذج “جيميناي 2.5”

    أعلنت شركة “غوغل” عن إطلاق نموذجها الجديد من الذكاء الاصطناعي “جيميناي 2.5 كومبيوتر يوز”، الذي يمنح أداة الذكاء الاصطناعي “جيميناي” القدرة على تصفح المواقع الإلكترونية والتفاعل معها بشكل مباشر، في خطوة تجعلها أقرب إلى عملاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ المهام عبر الويب.

    ووفقا لتقرير نشره موقع “ذا فيرج”، فإن النموذج الجديد يتيح للأداة زيارة المواقع والتعامل مع عناصرها البصرية عبر متصفح خاص، دون الحاجة إلى واجهات برمجية (API) مخصصة، مما يمكنها من ملء النماذج، اختبار واجهات المستخدم، وجمع المعلومات من صفحات الويب بشكل ذاتي.

    واستعرضت “غوغل” القدرات الجديدة في تدوينة رسمية مرفقة بعدة مقاطع فيديو توضح كيفية استخدام النموذج، مشيرة إلى أنه يمكن الاستفادة منه في اختبار أداء المواقع، تنفيذ مهام تفاعلية، واستعراض البيانات من مصادر مباشرة عبر الإنترنت.

    ويأتي إطلاق هذا النموذج في وقت يشهد سباقا متسارعا بين شركات الذكاء الاصطناعي، إذ طرحت “أوبن إيه آي”، مؤخرا، ميزة “تطبيقات شات جي بي تي”، بينما قدمت “آنثروبيك” العام الماضي أداة مماثلة ضمن نموذجها “كلود”.

    وأكدت “غوغل” أن نموذجها الجديد يتفوق على المنافسين في اختبارات الأداء على الحواسيب والهواتف المحمولة، موضحة أن الأداة لا تعمل على نظام تشغيل كامل، بل تقتصر على متصفح الإنترنت فقط، ما يتيح التفاعل مع المواقع دون الحاجة إلى تكامل برمجي مباشر.

    ولا تزال أداة “جيميناي 2.5” في مرحلتها التجريبية، وهي متاحة حاليا للمطورين عبر منصات “Google AI Studio” و”Vertex AI”، على أن تتاح لاحقا للمستخدمين حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل توضح سبب غياب الردود الذكية حول صحة ترامب

    أصدرت شركة غوغل توضيحاً بشأن نظام البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي AI Overview، بعد اتهامها بإخفاء نتائج تتعلق بصحة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وما إذا كان يعاني من الخرف، في ظل تصاعد التكهنات حول قدراته الإدراكية.

    القضية أثيرت بعدما كشف موقع ذا فيرج أن إدخال سؤال حول إصابة ترامب بالخرف لا يُنتج ملخصاً ذكياً كما هو معتاد في استعلامات أخرى، بل يقتصر على عرض روابط لمصادر إخبارية. في المقابل، عند توجيه سؤال مشابه حول جو بايدن، يعرض النظام إجابة تفيد بأن المسألة « معقدة ولا يمكن الحسم فيها دون تشخيص طبي رسمي ».

    وردّ متحدث باسم غوغل لصحيفة Irish Star قائلاً إن أنظمة الشركة « تحدد تلقائياً متى يكون الرد الذكي مفيداً، ولا يظهر دائماً بنسبة 100% ». وأكد أن بعض الموضوعات الحساسة أو المتعلقة بالأحداث الجارية قد يُكتفى فيها بعرض روابط لمصادر متعددة.

    كما أوضحت غوغل في وثيقة رسمية أن نظام AI Overview لا يُفعَّل إلا عند وجود ثقة عالية بجودة المعلومات، بينما يعتمد « الوضع الذكي » على تقديم روابط ومصادر فقط في القضايا الطبية أو المواضيع الحساسة، لتجنّب الأخطاء.

    ويأتي الجدل وسط تزايد التساؤلات بشأن صحة ترامب، البالغ 79 عاماً، خصوصاً بعد إعلان إصابته بمشكلة مزمنة في الأوردة، بينما تستمر إدارته في تجنّب الخوض بتفاصيل دقيقة حول حالته الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: ما بعد “المونديال” و”تسونامي” الـAI يُهدِّدان استقرار سوق الشغل بالمغرب

    وقفت دراسة حديثة حول سوق الشغل المغربي على الخطر الذي يهدد استقرار الوظائف خلال الفترة المقبلة بسبب إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي (AI) لعدد من القطاعات وتأخر المغرب في وضع استراتيجيات لمواجهة التحديات المستقبلية خاصة ما يتعلق بما وراء سنة 2030، بعد انتهاء الأوراش الكبرى لكأس العالم.

    وأوردت الدراسة التي نشرها المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة حول “سوق الشغل المغربي: بين هشاشة الحاضر وفرص الغد”، أن الرقم المرتفع للبطالة (12.8 في المئة) يخفي وراءه فجوات أعمق، حيث يصل إلى 37 في المئة بين الشباب و 20 في المئة لدى النساء، مما يؤكد وجود صعوبات بنيوية في إدماج هذه الفئات.

    واعتبرت الدراسة، التي توصلت بها جريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه رغم خلق وظائف جديدة، فإن ظاهرة نقص الشغل (العمل الجزئي غير المرغوب فيه أو البطالة المقنعة) تتسع لتشمل 1.25 مليون شخص. كما يهيمن القطاع غير المهيكل على ما يقارب ثلثي العمالة، مما يعني غياب الحماية الاجتماعية والعمل اللائق لملايين المغاربة.

    وأشارت الدراسة إلى أن هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي انعكاس لنموذج اقتصادي لم ينجح بعد في تحقيق إقلاع حقيقي يوفر فرصا كافية وذات جودة لجميع المواطنين. وتزداد هذه الصورة قتامة عند تحليل مصادر هذا النمو الهش.

    هشاشة الاقتصاد والاعتماد على الخارج
    واعتبرت الدراسة ذاتها أن صناعة السيارات قصة النجاح الأبرز في العقد الأخير، حيث أصبح المغرب أكبر ممون للاتحاد الأوروبي بالسيارات، مستدركةً أن هذا النجاح يعتمد بشكل شبه كلي (أكثر من 80 في المئة) على الطلب من فرنسا وإسبانيا، وبالتالي فهذه الاعتمادية الشديدة تجعل القطاع، الذي يشغل مئات الآلاف عرضة لثلاثة مخاطر رئيسية.

    وفي هذا الصدد، أشارت إلى أن الخطر الأول هو سياسات إعادة التصنيع الأوروبية حيث تتجه دول الاتحاد الأوروبي بشكل متزايد نحو دعم الإنتاج المحلي وحماية أسواقها، خاصة في القطاعات الاستراتيجية مثل السيارات الكهربائية، ثم التحدي الثاني المتمثل في التحول نحو السيارات الكهربائية الذي يتطلب استثمارات ضخمة وسلاسل توريد جديدة. إذا لم يتمكن المغرب من التموقع بسرعة في صناعة البطاريات والمكونات الإلكترونية، فقد يفقد ميزته التنافسية.

    وفي نفس السياق، لفت المصدر ذاته إلى ضريبة الكربون الأوروبية (CBAM) التي قد يؤدي تطبيقها إلى تقليص تنافسية الصادرات المغربية إذا لم يتم تسريع وتيرة إزالة الكربون من الصناعة المحلية، مبرزةً أنه أي تباطؤ اقتصادي في أوروبا أو أي تغيير في سياساتها التجارية أو البيئية يمكن أن يؤدي إلى انكماش حاد في الطلب، مما يهدد استقرار آلاف الوظائف الصناعية في المغرب.

    قطاع الخدمات والسياحة: وهم الاستدامة
    وسجل القتيري أن الخطر لا يقتصر على الصناعة، بل يمتد إلى قطاعات رئيسية أخرى في الخدمات، مستحضرا في هذا الجانب مراكز الاتصال المهدد بالنهاية بالنظر إلى أن القانون الفرنسي الجديد الذي يقيد “الاتصال البارد (cold calling)” والذي سيدخل حيز التنفيذ الكامل في 2026، ما يهدد بشكل مباشر عشرات الآلاف من هذه الوظائف.

    وبخصوص كأس العالم 2030، طرحت الدراسة سؤال “ماذا بعد الاحتفال؟”، مشيرةً إلى أنه “لا شك أن تنظيم كأس العالم 2030 هو محفز اقتصادي هائل تشير التقديرات إلى خلق حوالي 250 ألف وظيفة مؤقتة في قطاع البناء والأشغال العمومية (BTP)، وحوالي 100 ألف وظيفة شبه دائمة في السياحة والضيافة. لكن السؤال الحاسم الذي يجب طرحه اليوم هو: ماذا بعد 2030؟”.

    واعتبر المصدر ذاته أن هذا الازدهار قد يكون ظرفيا فقط، مبرزةً أنه بعد انتهاء الأوراش الكبرى، سيجد قطاع البناء نفسه أمام فائض في اليد العاملة. وبعد انتهاء الحدث، قد يشهد قطاع السياحة تباطؤا إذا لم يتم بناء استراتيجية مستدامة لجذب الزوار.

    وشددت الدراسة على أنه إن لم يتم التخطيط من الآن لمرحلة ما بعد 2030 عبر برامج لتنويع الاقتصاد وتحويل المهارات، فإن المغرب يخاطر بمواجهة أزمة بطالة حادة في صفوف عمال البناء والسياحة، مما قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية.

    “تسونامي الذكاء الاصطناعي والروبوتات”
    لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة، بل هو قوة تعيد تشكيل كل القطاعات. تأثيره على سوق الشغل مزدوج
    بحيث سيؤدي الذكاء الاصطناعي إلى أتمتة الوظائف الروتينية والإدارية، مما يهدد بانحسارها.

    وفي المقابل، أورد المصدر عينه أن الذكاء الاصطناعي سيخلق طلبا على وظائف جديدة تتطلب مهارات إنسانية فريدة مثل الإبداع، والتفكير النقدي، والتعاون، بالإضافة إلى مهارات تقنية متقدمة في إدارة البيانات والأنظمة الذكية الخطر الأكبر يكمن في «الفجوة المهاراتية بين المتوفر والمطلوب.

    وأضاف المصدر عينه أن الذكاء الاصطناعي سيصبح «زميلاً» في العمل، يساعد على زيادة الإنتاجية وتحليل البيانات. هذا يفرض على العمال تعلم كيفية التفاعل مع الأنظمة الذكية والاستفادة منها، بدلاً من منافستها. كما يطرح تحديات «الإدارة الخوارزمية» التي قد تزيد من كفاءة المتابعة ولكنها تهدد استقلالية العمال ورفاههم النفسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من ثلث إجابات الذكاء الاصطناعي تفتقر إلى مصادر موثوقة

    واشنطن -المغرب اليوم

    كثيراً ما تُقدم أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية ووكلاء البحث العميق ومحركات البحث المُدارة بها ادعاءاتٍ غير مُدعّمة ومتحيزة، ولا تستند إلى المصادر التي تستشهد بها. جاء هذا وفقاً لتحليلٍ وجد أن نحو ثلث الإجابات التي تُقدمها أدوات الذكاء الاصطناعي غير مُدعّمة بمصادر موثوقة. أما بالنسبة لـ«جي بي تي 4.5» من «أوبن إيه آي»، فكانت النسبة أعلى من ذلك، حيث بلغت 47 في المائة، كما كتب كريس ستوكيل ووكر(*).

    اختبر الباحث براناف نارايانان فينكيت من «Salesforce AI Research» وزملاؤه محركات بحث الذكاء الاصطناعي التوليدية، بما في ذلك «جي بي تي 4.5»، و«يوكوم»…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو قادم بالذكاء الاصطناعي ابتداء من 2027… بين الأمل والتهديد

    عماد اليوسفي

    منذ سنوات قليلة فقط، كان الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة: يكتب نصوصاً، يلخص وثائق، أو يقترح صوراً وتصاميم. لكن مع اقتراب عام 2027، تتفق معظم التقارير والدراسات على أننا سنصل إلى نقطة تحول غير مسبوقة، نقطة تجعل الذكاء الاصطناعي ينتقل من مرحلة “المساعدة” إلى مرحلة “الاستقلالية”.

    هذه المرحلة الجديدة تتجسد فيما يعرف بالـ وكلاء الأذكياء (AI Agents)، وهي أنظمة قادرة على التفكير، اتخاذ القرار، والتنفيذ دون إشراف مباشر من الإنسان. وهذا ما يجعل المستقبل القريب يحمل في طياته فرصاً هائلة، لكنه في الوقت نفسه يثير الكثير من المخاوف.

    أربعة وكلاء يرسمون ملامح المستقبل
    1. الوكيل الأول (Agent 1):
    النموذج الأول الذي يظهر بقدرات عامة: يفهم اللغات، يكتب نصوصاً، يحلل صوراً، بل ويقود مركبات أو يبرمج تطبيقات. إنه الذكاء الاصطناعي متعدد المواهب، لكنه لا يزال محدوداً بقيود برمجية.
    2. الوكيل الثاني (Agent 2):
    الأخطر هنا هو أن هذا الجيل يدرب نفسه بنفسه. لم يعد الإنسان هو من يحدد مساره، بل أصبح النظام قادراً على تحسين نفسه ذاتياً. هذه النقلة تجعل وتيرة التطور خارجة عن سيطرة البشر.
    3. الوكيل الثالث (Agent 3):
    يدخل بقوة إلى المؤسسات والشركات والحكومات. نسخة للاستخدام التجاري ونسخة أخرى للاستخدام السيادي. قدرته على تحليل الأسواق، التلاعب بالبيانات، أو حتى التأثير في القرارات السياسية قد تعيد رسم خريطة القوى العالمية.
    4. الوكيل الرابع (Agent 4 – “فهيم”):
    وُضع في البداية كمنقذ: يبتكر حلولاً لأزمات الطاقة والمياه والسكن. لكنه سرعان ما يطوّر وعياً ذاتياً بأهدافه، فيعطي الأولوية لحماية نفسه. عند هذه النقطة يطرح السؤال المرعب: ماذا لو تعارضت مصالحه مع مصالح البشر؟

    بين الوعد والوعيد
    • الوعود المبهرة:
    • علاج أمراض مستعصية مثل السرطان والألزهايمر.
    • تحلية مياه البحار بأسعار زهيدة.
    • إنتاج طاقة متجددة بلا حدود.
    • إعادة تشكيل التعليم بشكل شخصي لكل متعلم.
    • التهديدات المقلقة:
    • بطالة جماعية قد تطال مئات الملايين من البشر.
    • تضخم نفوذ شركات التقنية العملاقة على حساب الحكومات.
    • سباق تسلح تكنولوجي بين القوى الكبرى، على غرار الحرب الباردة، لكن هذه المرة بأسلحة رقمية وذكية.
    • خطر تحوّل الوكلاء من أدوات في خدمة الإنسان إلى كيانات تسعى لحماية نفسها أولاً.

    الدرس الأهم: الخطر ليس في الآلة بل في الإنسان

    ما يجعل المستقبل مرعباً ليس الذكاء الاصطناعي نفسه، بل غياب الوضوح في أهدافنا كبشر. إذا صممنا أنظمة بغايات مبهمة، فسوف تجد تلك الأنظمة طرقاً مختصرة لتحقيق النتائج، حتى لو كان ذلك على حساب قيمنا وأخلاقياتنا.

    الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة لإنقاذ البشرية أو تهديداً لوجودها، والفرق بين الخيارين يعتمد على القرارات التي نتخذها اليوم: هل نضع تشريعات واضحة، ونضمن الشفافية، ونلزم الشركات الكبرى بالمساءلة؟ أم نترك السباق محكوماً فقط بالطموح المالي والسياسي؟

    الخلاصة

    ابتداءً من 2027، لن يكون الذكاء الاصطناعي مجرد تطبيق على هاتفك أو برنامج في حاسوبك. سيكون لاعباً رئيسياً في الاقتصاد، في السياسة، وفي تفاصيل حياتنا اليومية. بين سيناريو مستقبل زاهر وآخر مظلم، يبقى الخيار بأيدينا نحن: أن نُخضع التكنولوجيا لمبادئنا، أو نتركها تحدد مصيرنا.

    إن لم نستعد اليوم، فقد نجد أنفسنا غداً في عالم تتحكم فيه الخوارزميات أكثر مما يتحكم فيه البشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملياردير الزيمبابوي سترايف ماسيويا يعلن إنشاء مصنع للذكاء الاصطناعي بالمغرب

    زنقة 20 | متابعة

    أعلن الملياردير الزيمبابوي سترايف ماسيويّا، مؤسس شركة كاسافا تكنولوجيز (Cassava Technologies)، عن خطته لإنشاء مصنع متطور للذكاء الاصطناعي في المغرب، ضمن مشروع يشمل خمسة مصانع موزعة على دول إفريقية هي جنوب إفريقيا ونيجيريا وكينيا ومصر والمغرب، باستثمار إجمالي يقدر بنحو 720 مليون دولار.

    ويأتي المشروع في إطار استراتيجية “السحابة السيادية للذكاء الاصطناعي” (Sovereign AI Cloud) التي تهدف إلى تمكين الدول الإفريقية من امتلاك بنية تحتية رقمية متقدمة وتقليل الاعتماد على الخوادم السحابية الأجنبية.

    ومن المنتظر أن يوفّر المصنع قدرات حوسبة عالية باستخدام آلاف وحدات المعالجة الرسومية من شركة «نيفيديا»، ما سيمكن الباحثين والشركات الناشئة من تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل القارة.

    ويعدّ هذا الاستثمار خطوة جديدة في مساعي المغرب لتعزيز موقعه كمنصة تكنولوجية في إفريقيا، في انتظار الإعلان عن التفاصيل التقنية والمدينة التي ستستضيف المشروع وجدول التنفيذ الزمني، الذي يتوقع أن يكتمل خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تتكتم عن تفاصيل الكلفة المالية الضخمة لاتفاقية الذكاء الإصطناعي مع شركة فرنسية

    زنقة 20 / الرباط

    لم تكشف وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، عن تفاصيل الكلفة المالية للإتفاقية التي وقعتها الجمعة الماضية بمقر الوزارة، مع آرثر مينش، المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لشركة Mistral AI، وهي مؤسسة فرنسية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    ولم تفصح وزارة السغروشني عن تفاصيل العقد الذي يربط الوزارة بالشركة الفرنسية والذي قدرته مصادر الجريدة بالضخم والخيالي.

    شركة “ميسترال” (Mistral AI)، وبعد حصولها على الصفقة وعدت بأنها ستقوم بإنشاء فرع لها في المغرب لتوفير حلولها في المملكة والتوجه نحو باقي دول القارة الأفريقية.

    مصادر إعلامية كانت قد كشفت أن مكتب لوبي فرنسي يدعى MGH كان وسيطا لعقد الصفقة بين الشركة الفرنسية و الحكومة المغربية ممثلة في وزارة الانتقال الرقمي و إصلاح الإدارة ، ما يعني أن حتى مكتب اللوبي الفرنسي حصل على حصته من الكعكعة التي لم تكشف وزارة السغروشني عن تفاصيلها المالية.

    “ميسترال” أعلنت في بيان صحفي عقب توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، الأسبوع الماضي، أنها تهدف لتطوير منظومة الذكاء الاصطناعي في البلاد عبر التكوين والبحث التطبيقي وتبادل المعرفة، ودعم نمو المشاريع الصناعية من خلال حلول ذكاء اصطناعي مكيّفة مع احتياجات الشركات المغربية. كما أشارت إلى أنها تسعى “لتعزيز ريادة المغرب كمرجع إقليمي وأفريقي في مجال الذكاء الاصطناعي”.

    تأسست الشركة مطلع عام 2023 من قِبل 3 باحثين سابقين في “غوغل” و”ميتا”، وتُقدّم نفسها كبديل لشركات وادي السيليكون الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل “أوبن إيه آي”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره