Étiquette : ai

  • GPT-5 يقترب.. توقعات بإطلاق النموذج الأحدث هذا الشهر وسط منافسة محتدمة

    في ظل تكتم شركة « أوبن إيه آي » حول الموعد الرسمي لإطلاق نموذجها الجديد « GPT-5″، تتزايد التوقعات بين خبراء التكنولوجيا بأن الإصدار المنتظر قد يرى النور خلال شهر يوليو الجاري، وسط وعود بقدرات غير مسبوقة قد تعيد رسم خريطة الذكاء الاصطناعي.

    ويأتي هذا وسط تنافس شرس بين كبرى شركات التكنولوجيا، مثل « أنثروبيك »، و »غوغل » بنموذج « غيميناي »، و »xAI » عبر « غروك »، إلى جانب « ميتا »، و »مايكروسوفت »، و »ديب سيك »، وجميعها تسعى لحجز موقع متقدم في سباق نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة.

    ورغم إصدار تحديثات متتالية على GPT-4 خلال العامين الماضيين، يرى خبراء أن النموذج الحالي بات بحاجة ماسة إلى تطوير جذري، لا سيما مع التقدم اللافت الذي حققته النماذج المنافسة في مجالات البرمجة والتفاعل متعدد الوسائط.

    ويتوقع أن يركّز GPT-5 على تحسين قدراته البرمجية والذاكرة والأداء العام، إضافة إلى تعميق التكامل مع ما يُعرف بـ « وكلاء الذكاء الاصطناعي » (AI Agents)، ما قد يمنح « شات جي بي تي » أفضلية جديدة في السوق، خاصة مع سعي « أوبن إيه آي » لتعزيز تجربة المستخدم وجعلها أكثر ذكاء وتفاعلاً.

    لكن وبخلاف الماضي، حيث كانت « أوبن إيه آي » في موقع الريادة الواضح، فإن احتدام المنافسة الحالية قد يجعل تفوقها أكثر صعوبة واستمراريتها أكثر تحدياً، في ظل تسارع وتيرة الابتكار على مستوى العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة الكتاب والأدباء والإعلاميين وصناع المحتوى..

     
    *العلم الإلكترونية – أعد التقرير: عبده حقي*

    في لحظة مفصلية من تاريخ العلاقة بين الإنسان والتقنية، نظّم اتحاد كتّاب الإنترنت العرب ندوة رقمية بعنوان «الذكاء الاصطناعي ومستقبل الكتابة». لم تكن مجرّد لقاء ثقافي، بل مناظرة فلسفية وفنية وتكنولوجية طرحت أسئلة عميقة حول طبيعة الكتابة، وهوية المؤلف، ومستقبل الأدب في عصر تتقاطع فيه الخوارزميات مع الخيال الإنساني.

    الندوة التي شارك فيها كل من الدكتور علي هياجني، الأستاذ المتخصص في الذكاء الاصطناعي من الأردن، والكاتب المغربي عبده حقي، والروائي الدكتور محمد سناجلي، شكّلت منصة نادرة للحوار بين ثلاث زوايا نظر متكاملة: الأكاديمي، الإبداعي، والنقدي. كل منهم جاء إلى المنصة مسلحًا بخبرته وتجربته، لكنهم جميعًا اجتمعوا على قناعة واحدة: الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا للأدب، بل مرآة تعكس إمكاناته الجديدة وتعيد رسم حدوده.

    «منهجية الدكتور هياجني: المعطى العلمي كبوصلة»

    في محاضرته المركزية، قدّم الدكتور علي هياجني عرضًا دقيقًا عن الأبعاد الرقمية للكتابة التوليدية. أبرز من خلال بيانات دقيقة حجم السوق العالمي لأدوات الكتابة بالذكاء الاصطناعي، الذي يُتوقّع أن يتجاوز 11.5 مليار دولار بحلول 2032. لكن الأهم من ذلك، أنه دعا الكتاب إلى عدم التوجّس من هذه الأدوات، بل إلى احتضانها بوصفها حلفاء جدد في عملية الإنتاج الأدبي.

    وقدّم أمثلة ملموسة عن نصات عربية ناشئة مثل «قلم AI» و«عربي GPT»، مبرزًا الحاجة إلى تطوير أدوات ذكاء اصطناعي تتحدث بلغة الثقافة العربية لا مجرد ترجمتها. من زاوية استشرافية، لفت إلى أن مستقبل الكتابة سيُبنى على «التآزر» لا «الصراع» بين الإنسان والخوارزمية، مشبهًا الثورة الحالية بالثورة التي أحدثتها المطبعة أو الحاسوب الشخصي في وقت سابق.

    «عبده حقي: من الكتابة إلى صناعة السرد»

    أما الكاتب المغربي عبده حقي، فحمل إلى الندوة تجربة شخصية فريدة تُجسّد اللحظة الانتقالية التي يعيشها الأدب اليوم. تحدث عن روايته «إريكا في غرفة الأخبار» بوصفها أول عمل روائي عربي يُنتج بالتعاون مع الذكاء الاصطناعي. لم يتردد في وصف العملية بـ«الصناعة» أكثر من كونها كتابة، مشيرًا إلى أنه أنشأ تصميمًا سرديًا عامًا وطلب من المنصة الذكية المساعدة في توليد الفصول وتطوير الشخصيات.
     
    لكن الأهم في مداخلته، كان الطرح الفلسفي المتعلق بهوية المؤلف: من يكتب النص؟ هل هو الكاتب البشري؟ أم المساعد الآلي؟ أم كلاهما؟ وهل يمكن الحديث عن «ملكية أدبية» في زمن يتم فيه توليد الفقرات عبر دردشات رقمية؟ هذه التساؤلات التي طرحها حقي لم تكن مجرد قلق عابر، بل جزءًا من تحوّل أعمق يعصف بمفاهيم حقوق المؤلف، الإبداع، والذات الكاتبة.

    «محمد سناجلة: الذكاء الاصطناعي كأكبر “حرامي” في التاريخ»

    من جهته، قدّم الروائي محمد سناجلة مداخلة صريحة ومباشرة، حذّر فيها من الاستخدام غير الواعي للذكاء الاصطناعي، واصفًا إياه بـ«أكبر حرامي في التاريخ». وبيّن كيف أن الكثير من الباحثين والطلاب أصبحوا يعتمدون عليه بشكل أعمى، دون التحقق من مصادر المعلومات، مما يؤدي إلى إنتاج نصوص تفتقر إلى الدقة والمصداقية.

    لكنه في المقابل، قدّم نموذجًا لما أسماه بـ«الشراكة الذكية» بين الكاتب والآلة. بيّن كيف يستخدم هذه الأدوات كمساعدة لتحسين الصياغة وتجاوز الجمود الإبداعي، مشيرًا إلى تطبيقات مثل «Grammarly» و«Sudowrite»  التي باتت جزءًا من يوميات الكاتب العصري. وساق مثالًا لتجربة شخصية كتب فيها مقالة كاملة عن نظرية فيزيائية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن الأداة ليست بديلاً عن العقل البشري، بل محفزًا له.

    «النقاش مع الجمهور: أسئلة لا تنتهي»

    عقب المداخلات، فتح باب النقاش مع الحضور الذين أغنوا الندوة بتعليقاتهم وأسئلتهم. من أبرز ما طُرح: سؤال عن شرعية إشراك الذكاء الاصطناعي في المسابقات الأدبية، وكيف يمكن التعامل مع نصوص هجينة أنتجها الإنسان والآلة معًا. وأثيرت أيضًا مخاوف تتعلق بضعف التمييز بين النصوص التقليدية وتلك المولدة رقميًا، ما يستدعي تطوير أدوات نقدية جديدة تتماشى مع «نقد ما بعد البشري».

    وكان لافتًا في النقاش، اقتراح بعض المشاركين إطلاق جوائز أدبية مخصصة للأعمال المنتجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، في إطار أخلاقي وشفاف، يعترف بمساهمة الأداة ويكرّم الإبداع البشري في توجيهها.

    «نحو إعادة تعريف للكاتب»

    ما خلصت إليه الندوة في مجملها، هو أن الذكاء الاصطناعي لن يلغِ الكاتب، بل سيعيد تعريفه. الكاتب في الزمن الرقمي ليس فقط من يكتب، بل من يصمم السرد، ويوجه الخوارزمية، ويؤطر التجربة الإنسانية ضمن لغة جديدة. هو لم يعد مجرد حارس للخيال، بل مهندس للمعنى ومفاوض ماهر مع أدواته.
     
    هذه المرحلة لا تتطلب فقط مهارة في الكتابة، بل وعيًا معرفيًا وأخلاقيًا وفنيًا بما تعنيه «الكتابة» نفسها. لقد ولّى زمن المؤلف الواحد الصامت، وجاء زمن الأصوات المتعددة، من بينها صوت ذكي لا ينبض بالقلب، لكنه يتعلم سريعًا.

    فهل نحن مستعدون لهذه الشراكة؟ وهل نملك ما يكفي من الشجاعة لحمل أقلامنا والكتابة من جديد… ولكن هذه المرة، بصوتين؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطلق أداة جديدة لتحويل الصور الثابتة إلى مقاطع فيديو متحركة بالصوت والحركة عبر Veo 3

    أطلقت شركة غوغل أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين تحويل الصور الثابتة إلى مقاطع فيديو قصيرة مدتها ثماني ثوانٍ، تتضمن حركة وصوتًا، في خطوة جديدة تعزز من قدرات المستخدمين في صناعة المحتوى الإبداعي. وتتوفر هذه الميزة عبر أداة Veo 3 ضمن منصة Gemini AI، وهي متاحة حاليًا لمشتركي باقات Google AI Pro وUltra في بعض الدول.

    وتعمل الميزة الجديدة من خلال تطبيق Gemini أو منصة Flow الخاصة بصناعة الفيديو بالذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدم تحميل صورة ثابتة، وكتابة وصف نصي للمشهد الذي يرغب بتحويله إلى فيديو، مثل: « شروق شمس فوق جبل مغطى بالثلوج، مع صوت رياح ناعمة ». وتقوم الأداة بتحليل الصورة والوصف معًا لإنتاج فيديو متكامل بصريًا وصوتيًا.

    ولا تقتصر الإمكانيات على الصورة فقط، بل تسمح الأداة أيضًا بإضافة تعليمات تتعلق بالمؤثرات الصوتية أو الموسيقى المرافقة للمشهد. على سبيل المثال، يمكن للمستخدم طلب إدراج « أصوات أمواج البحر مع موسيقى هادئة »، لتظهر النتيجة النهائية أكثر واقعية وتعبيرًا.

    ويُدمج في الفيديو الناتج علامتان مائيتان: واحدة مرئية تُظهر أن المحتوى تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، والأخرى غير مرئية باسم SynthID تُستخدم لتوثيق مصدر المحتوى.

    وأكدت غوغل أن هذه الميزة شهدت إقبالًا واسعًا، حيث تم إنشاء أكثر من 40 مليون فيديو عبر Veo 3 وتطبيق Flow خلال الأسابيع السبعة الماضية فقط، مما يدل على تزايد اعتماد المستخدمين على أدوات الذكاء الاصطناعي في التعبير البصري.

    وتُمثل هذه الأداة تطورًا جديدًا في مستقبل المحتوى الرقمي، إذ تمنح المستخدمين من مختلف الفئات، وخاصة صُنّاع المحتوى والمصممين، وسيلة سهلة ومبتكرة لتحويل أفكارهم إلى مشاهد مرئية دون الحاجة إلى خبرة في تحرير الفيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطلق أدوات مذهلة لتحويل الصور إلى فيديوهات وصناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي

    أعلنت غوغل اليوم عن إطلاق ميزات جديدة لتطبيق « جيمينى »، تتيح للمستخدمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحويل صورهم إلى فيديوهات مدتها 8 ثوانٍ بصوت مخصص، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في المنطقة لمشتركي Google AI Ultra وPro.

    ويمكن للمستخدمين ببساطة اختيار « مقاطع الفيديو » من قائمة الأدوات، تحميل صورة، ثم وصف المشهد أو إضافة تعليمات صوتية، ليتم تحويل الصورة الثابتة إلى فيديو ديناميكي نابض بالحياة. بعد الانتهاء، يمكن مشاركة الفيديو أو تنزيله مباشرة.

    بالتزامن، أطلقت غوغل أداة جديدة تحمل اسم Flow، وهي منصة متقدمة لصناعة الأفلام تعتمد على نماذجها الذكية Veo وImagen وGemini، وتوفر أدوات تحكم احترافية في الكاميرا، وبناء المشاهد، وإدارة الطلبات الإبداعية، وتتوفر باللغة العربية أيضاً.

    وتتيح Flow لصنّاع المحتوى، سواء كانوا محترفين أو مبتدئين، إنشاء مشاهد سينمائية وتحريك الأفكار والقصص بسهولة وبواقعية، إذ تم إنتاج أكثر من 40 مليون مقطع باستخدام Veo 3 في الأسابيع السبعة الماضية.

    ولضمان الشفافية، أوضحت غوغل أن كل المقاطع الناتجة تتضمّن علامات مائية مرئية وأخرى رقمية (SynthID) تميّزها كمحتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي.

    يمكن للمستخدمين استكشاف الميزات الجديدة عبر تطبيق جيمينى أو من خلال باقات Google AI Pro وألترا، على أن تتوفر هذه الأدوات تدريجياً ابتداءً من اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أين جاءت هذه الصور الجديدة؟ .. الجواب داخل واتساب

    أعلنت منصة المراسلة الفورية “واتساب”، التابعة لشركة (ميتا)، عن طرح ميزة جديدة لمستخدمي نظام التشغيل “iOS” تتيح لهم إنشاء خلفيات للمحادثات مولدة بواسطة المساعد الذكي (Meta AI).

    وذكر موقع “WABetaInfo”، المتخصص في تحديثات تطبيق واتساب، أنه يمكن للمستخدمين الوصول إلى هذه الميزة الجديدة عبر قسم تخصيص الخلفية في إعدادات سمة الدردشة، حيث سيظهر خيار جديد لإنشاء خلفية باستخدام (Meta AI)، مشيرا إلى أن النقر على هذا الخيار يؤدي إلى فتح حقل إدخال طلب حيث يمكن للمستخدمين وصف الصورة التي يريدونها.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه يمكن للمستخدمين إدخال طلبات نصية بسيطة أو مبتكرة، وسيقوم (Meta AI) المعتمد على الذكاء الاصطناعي بعد ذلك بتفسير الوصف وإنشاء العديد من الخلفيات المتنوعة بناء على هذا الوصف.

    وبحسب الموقع، فإن هذه الخلفيات المولدة عن طريق الذكاء الاصطناعي ستعرض في واجهة قابلة للتمرير، مما يتيح للمستخدمين معاينتها بسهولة قبل الاختيار من بينها، مع تصفح النتائج المتاحة والنقر على إحداها لمعرفة كيف ستبدو كخلفية للدردشة، وإذا لم تتطابق أي من الصور مع توقعاتهم، فيمكنهم إما إعادة صياغة الوصف الأصلي أو مطالبة (Meta AI) بإنشاء مجموعة جديدة من الصور مباشرة.

    وأضاف أنه بمجرد اختيار خلفية، لا يقتصر الأمر على تطبيقها بشكلها الأصلي كما هي فحسب، بل يقدم (Meta AI) كذلك خيار تحسين يمكن المستخدمين من تطبيق تعديلات محددة على الصورة المختارة.

    يشار إلى أن ميزة إنشاء خلفيات للدردشات بواسطة (Meta AI) بدأت في الظهور بالفعل لبعض مستخدمي “iOS” الذين يثبتون أحدث إصدار من تطبيق “واتساب”.

    ظهرت المقالة من أين جاءت هذه الصور الجديدة؟ .. الجواب داخل واتساب أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف الناشرين يشكو غوغل: الذكاء الاصطناعي يهدّد مستقبل الصحافة الرقمية

    تقدّمت مجموعة تُعرف باسم « تحالف الناشرين المستقلين » بشكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية ضد شركة غوغل، متهمةً إياها باستغلال محتوى الصحف والمواقع الإلكترونية عبر خاصية « نظرة عامة بالذكاء الاصطناعي » (AI Overviews)، التي تظهر ضمن نتائج البحث وتقدّم إجابات ملخصة للمستخدمين.

    وأفادت الشكوى بأن غوغل تعرض ملخصات نصية مأخوذة من مواقع إعلامية دون طلب إذن مسبق أو دفع مقابل، ما تسبب في انخفاض حاد بعدد الزيارات إلى تلك المواقع، وأدّى إلى تراجع التفاعل والإيرادات، خصوصًا لدى الناشرين الصغار. وأكدت المجموعة أن الخيار الوحيد المتاح حالياً أمامهم لتجنّب استغلال محتواهم هو إزالة مواقعهم كلياً من نتائج البحث، وهو ما وصفوه بالابتزاز الرقمي.

    من جهتها، دافعت غوغل عن تقنيتها الجديدة مؤكدة أن ميزة « نظرة عامة » تساعد المستخدمين على طرح أسئلة أعمق واكتشاف محتوى جديد، مشيرة إلى أن الروابط المضمنة في الملخصات تقود في النهاية إلى المصادر الأصلية. كما اعتبرت الشركة أن المزاعم حول انخفاض الزيارات تفتقر للدقة وتعتمد على بيانات غير مكتملة.

    وتأتي هذه الشكوى في سياق توتر مستمر بين شركات التكنولوجيا والناشرين، خصوصاً في ظل القوانين الأوروبية الجديدة التي تفرض شفافية في ممارسات محركات البحث والمنصات الرقمية، وتحمي حقوق الناشرين في الاستخدام العادل للمحتوى. ويُتوقع أن تفتح المفوضية الأوروبية تحقيقاً رسمياً للنظر في مدى التزام غوغل بقواعد المنافسة الرقمية.

    ويخشى العديد من المهنيين في قطاع الإعلام أن تؤدي أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة إلى تقليص الحاجة إلى زيارة المواقع الإخبارية مباشرة، مما يهدد نماذج التمويل المعتمدة على الإعلانات والاشتراكات، ويزيد من هيمنة الشركات الكبرى على تدفّق المعلومات. ويبقى السؤال: هل ستحمي القوانين الأوروبية مستقبل الصحافة، أم تواصل التكنولوجيا التقدّم على حساب حقوق الناشرين؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكوى أوروبية تهدد سعي « غوغل » إلى دمج الذكاء الاصطناعي بالبحث

    الصحيفة – متابعة

    تلقت شركة « ألفابت » شكوى من الاتحاد الأوروبي لمكافحة الاحتكار بشأن خدمة « نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي » (AI Overviews) من شركة « غوغل »، قدمها مجموعة من الناشرين المستقلين، الذين طلبوا أيضا اتخاذ إجراء مؤقت لمنع إلحاق ضرر لا يمكن جبره بهم.

    وتعد خدمة « نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي » من غوغل ملخصات مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تظهر فوق الروابط التشعبية التقليدية لصفحات الويب ذات الصلة، وتعرض للمستخدمين في أكثر من 100 دولة.

    وبدأت الشركة بإضافة إعلانات إلى هذه الخدمة في ماي الماضي، وتقدم أكبر رهان لها بدمج الذكاء الاصطناعي في البحث، لكن هذه الخطوة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكوى أوروبية تهدد سعي “غوغل” إلى دمج الذكاء الاصطناعي بالبحث

    تلقت شركة “ألفابت” شكوى من الاتحاد الأوروبي لمكافحة الاحتكار بشأن خدمة “نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي” (AI Overviews) من شركة “غوغل”، قدمها مجموعة من الناشرين المستقلين، الذين طلبوا أيضا اتخاذ إجراء مؤقت لمنع إلحاق ضرر لا يمكن جبره بهم.

    وتعد خدمة “نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي” من غوغل ملخصات مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تظهر فوق الروابط التشعبية التقليدية لصفحات الويب ذات الصلة، وتعرض للمستخدمين في أكثر من 100 دولة.

    وبدأت الشركة بإضافة إعلانات إلى هذه الخدمة في ماي الماضي، وتقدم أكبر رهان لها بدمج الذكاء الاصطناعي في البحث، لكن هذه الخطوة أثارت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: لا ذكاء اصطناعي دون حماية صارمة للمعطيات الشخصية

    شددت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، على أن تطوير الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يتحقق دون توفير حماية قانونية صارمة للمعطيات الشخصية، خاصة في ظل التوسع المتسارع لاستخدام الرقمنة في مختلف المجالات، وعلى رأسها قطاع التعليم.

    وتابعت، خلال كلمة ألقتها في لقاء تحضيري للمناظرة الوطنية حول الذكاء الاصطناعي، أن التحدي لم يعد تقنيًا فقط، بل بات قانونيًا وأخلاقيًا أيضًا، متسائلة: “هل يمكننا، مثلًا، إنشاء نموذج تنبؤي يحدد منذ المراحل الأولى من التعليم من هم التلاميذ الذين سيحصلون على شهادة البكالوريا؟ نعم، هذا ممكن تقنيًا، لكن هل نمتلك الحق في ذلك؟ هذا هو السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يُطرح.”

    وأضافت أن هذا النوع من المعطيات يُصنف ضمن ما يُعرف بالبيانات المعرفية (les données cognitives)، ويتطلب تعاملاً بالغ الدقة، بالنظر إلى طابعه الحساس، خصوصًا حين يتعلق الأمر بالحياة الشخصية أو السلوك المالي للأفراد.

    في المقابل، أوضحت أن البيانات التقنية والآلية أقل إثارة للإشكالات من زاوية الحماية القانونية.

    وفي هذا الصدد، استعرضت السغروشني الخطوط العريضة لخطة الحكومة في المجال التشريعي، مؤكدة أنه تم الشروع فعليًا في إعداد مشروع قانون شامل خاص بالرقمنة وحماية البيانات، يرتقب عرضه على البرلمان في أكتوبر المقبل.

    كما أكدت أن هذا الورش القانوني يجري بالتوازي مع جهود تبسيط المساطر الإدارية وتسريع إصلاح الإدارة المغربية، حيث سيتم تفعيل مجموعة من الإجراءات التنظيمية الجديدة في شهري أكتوبر ونونبر القادمين.

    وفي محور آخر من كلمتها، كشفت الوزيرة عن دخول المغرب في مفاوضات متقدمة مع شركاء أوروبيين ضمن برنامج “AI Factory”، الذي يضم 12 دولة أوروبية ويهدف إلى تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي من خلال توفير قدرة حسابية عالية (super puissance de calcul).

    وأبرزت أنها ناقشت الملف بشكل مباشر مع شركاء أوروبيين، حيث اقترح الجانب الأوروبي تزويد المغرب بحاسوب عملاق وقدر معين من القدرة الحسابية، إلا أن المغرب طلب ما هو أبعد من ذلك.

    وفي هذا السياق، اقترحت الوزيرة إنشاء ثلاثة مراكز بيانات ضخمة (Data Centers)، الأول بمدينة بنجرير من خلال توسيع البنية التحتية الحالية، والثاني بمدينة الداخلة في الجنوب، والثالث بمنطقة بن سليمان.

    ووفق قولها، “تمت الموافقة المبدئية على هذا التصور الطموح، الذي من شأنه تعزيز موقع المغرب كقطب رقمي إقليمي”.

    وأكدت السغروشني أن المغرب يتمتع اليوم بسمعة دولية جيدة، ويملك من المؤهلات ما يجعله مؤهلاً للعب دور “البوابة الرقمية لإفريقيا”، مشددة على أن البلاد مطالبة بجذب مستثمرين حقيقيين، وليس فقط سياحًا، من أجل بناء منظومة وطنية منتجة للبيانات وليس مستهلكة لها فقط.

    كما نبهت إلى أن اهتمام الشركاء الأجانب بالمغرب لا يقتصر على الاتحاد الأوروبي، بل يشمل أيضًا الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وهو ما يعكس جاذبية المملكة في هذا المجال الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التهذيب الزائد » قد يُضعف أداء ChatGPT ويكلف ملايين الدولارات

    كشف تقرير لموقع hindustantimes عن أن استخدام العبارات المهذبة مثل « من فضلك » و »هل يمكنك » و »شكرًا لك » أثناء التفاعل مع روبوتات الدردشة مثل ChatGPT قد يُربك النموذج ويحد من دقته وكفاءته، بل وقد يتسبب في زيادة استهلاك الطاقة على نحو يُكلف الشركات ملايين الدولارات.

    وأوضح التقرير أن نماذج الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وGemini AI مصممة لفهم اللغة الطبيعية وسياق المحادثة، ما يسمح لها بالتفاعل بسهولة مع المستخدمين. ومع ذلك، فإن الالتزام بآداب اللباقة البشرية، رغم أنه سلوك طبيعي، قد يؤدي إلى نتائج أقل دقة أو حتى تأخير في الاستجابة.

    وأشار الخبراء إلى أن إدراج عبارات مثل « من فضلك » و »هل يمكنك » في بداية الطلب قد يُربك النموذج ويجعله يعالج الأمر بشكل مختلف عما لو تم تقديمه بصيغة مباشرة. كما أن هذه العبارات تضيف عبئاً إضافياً على المعالجة، ما يرفع من استهلاك الموارد والطاقة.

    ونصح التقرير المستخدمين بكتابة طلباتهم بصيغة مباشرة وواضحة، باستخدام أفعال مثل: « اشرح »، « أنشئ »، « اكتب »، « لخّص »، لتقليل زمن المعالجة وضمان دقة أعلى في الإجابات.

    كما أوصى بتجنّب الكلمات التي تعبر عن التردد أو الغموض مثل « ربما »، « من الممكن »، « نوعًا ما »، أو تلك التي لا تضيف معنى واضحاً مثل « في الواقع »، « فقط »، و »حقاً »، إذ إن هذه المصطلحات قد تؤدي إلى تشويش الاستجابة أو تقليل وضوح الطلب.

    ويخلص التقرير إلى أن اعتماد الصيغة المباشرة والواضحة في التفاعل مع روبوتات الذكاء الاصطناعي لا يُحسّن الأداء فقط، بل يُساهم أيضاً في ترشيد استخدام الطاقة وتقليل الكلفة التشغيلية لمقدمي هذه الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره