Étiquette : ai

  • شركات الصين الناشئة بالذكاء الاصطناعي تلفت انتباه « OpenAI »

    بكين -المغرب اليوم

    تُسلّط شركة OpenAI الضوء على شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، تعمل سرًا، تعتقد أنها في « الخط الأمامي » في سباق الصين لريادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي – وليست « ديب سيك ».كتبت « OpenAI » في مدونتها أن شركة Zhipu AI المدعومة من بكين قد أحرزت تقدمًا ملحوظًا في سباق الذكاء الاصطناعي، مع تصاعد المنافسة العالمية، بحسب تقرير نشرته شبكة « سي إن بي سي » واطلعت عليه « العربية Business ».

    أشارت وسائل الإعلام المحلية إلى شركة Zhipu AI، التي تأسست عام 2019، على أنها واحدة من « نمور الذكاء الاصطناعي » الصينية – وهي فئة من شركات وحيد القرن الكبيرة في نماذج اللغة، والتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغيب: الذكاء الاصطناعي في بداياته والتشريع ضروري لحماية المستخدمين

    قال المدون المغربي المتخصص في تقنية المعلومات أمين رغيب إن العالم لا يزال يعيش البدايات الأولى لثورة الذكاء الاصطناعي، رغم الانبهار الواسع بالتطورات الراهنة، خصوصًا ما يتعلق بالأدوات التوليدية مثل ChatGPT.

    وأوضح أمين رغيب أن هذه الأدوات تمثل فقط جزءًا صغيرًا من منظومة الذكاء الاصطناعي، التي تشمل مجالات أوسع مثل التعلم المعزز (Reinforcement Learning) والتحليلات العميقة وغيرها.

    وأكد المتحدث أن ما نراه اليوم من قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج مقاطع فيديو، أو مساعدة المستخدمين في اتخاذ قرارات يومية، لا يعني أننا بلغنا مرحلة النضج.

    وقال رغيب، في حوار مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، إن “ما نشاهده الآن لا يعدو كونه بداية، كما حدث في السنوات الأولى للإنترنت.. الذكاء الاصطناعي بعد 15 سنة سيبدو مختلفًا تمامًا عن ما نعرفه اليوم”.

    ورغم إشادته بالفوائد العملية للأدوات الذكية، حذّر رغيب من الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات شخصية أو مهنية، مشيرًا إلى أن “هذه الأدوات لا تفهم المحتوى الذي تقدمه، وبالتالي نسبة الخطأ تظل قائمة”.

    ودعا المدون المغربي المتخصص في تقنية المعلومات المستخدمين إلى التعامل معها كأدوات مساعدة لا بدائل عن التفكير والتحليل البشري.

    وفي سياق متصل، تحدث رغيب عن التأثيرات المتسارعة للذكاء الاصطناعي على المجال الفني والإبداعي، حيث بدأت تظهر محتويات كوميدية ومقاطع مصورة بالكامل بتقنيات AI، ما يفتح المجال أمام ظهور ما أسماه بـ”مخرجين بالذكاء الاصطناعي”.

    وأكد أن على الفنانين والمخرجين مواكبة هذه التحولات بتعلّم كيفية استخدام هذه التقنيات في أعمالهم، حتى لا يجدوا أنفسهم خارج المنافسة.

    وانتقد رغيب الفراغ التشريعي الذي يطبع المشهد المغربي فيما يخص تنظيم الذكاء الاصطناعي، مقارنة بدول مثل الولايات المتحدة، وبالخصوص ولاية كاليفورنيا، التي وضعت أطرًا قانونية واضحة لهذا المجال.

    وقال المدون المغربي المتخصص في تقنية المعلومات في حديثه للجريدة : “للأسف، في المغرب لا توجد قوانين تنظم الذكاء الاصطناعي رغم مخاطره الكبيرة.”

    وكشف عن حالات ابتزاز رقمي خطير، يتم فيها توليد فيديوهات لأشخاص بصورهم وأصواتهم، دون علمهم، بهدف النصب أو تشويه السمعة، موضحًا أنه “يصعب على المواطن العادي التمييز بين الفيديو الحقيقي والمزيف، حتى باستخدام بعض الأدوات التقنية”.

    كما أشار إلى تغليط الرأي العام عبر فيديوهات مزيفة، يُستعمل فيها صوت وصورة إعلاميين أو شخصيات معروفة للترويج لمنتجات لم يسبق لهم الحديث عنها.

    وأردف موضحا: “أنا شخصيًا كنت ضحية لهذا النوع من التضليل، ووجدت نفسي أظهر في فيديو دعائي لم أقم بتصويره أو التصريح فيه”.

    وفي ختام تصريحه، وجّه أمين رغيب نداءً مفتوحًا للشباب المغربي لتعلّم أدوات الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن ذلك “لم يعد خيارًا، بل ضرورة لمواكبة التحول العالمي”.

    وأكد أن الاعتماد الذكي على هذه الأدوات سيُحدث فرقًا في سوق العمل، حيث بدأت بعض الوظائف التقليدية في الاختفاء، مقابل تزايد الطلب على من يتقنون استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة.

    وختم بقوله: “الشخص الذي يعرف كيف يستعمل الذكاء الاصطناعي سيظل دائمًا أكثر قيمة من شخص لا يفهم هذه الأدوات، حتى وإن كان كلاهما في نفس الوظيفة.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة على LinkedIn .. مساعد الذكاء الاصطناعي لم يلقَ رواجًا رغم الزخم التكنولوجي

    في وقت يتزايد فيه الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف المنصات، فاجأ الرئيس التنفيذي لمنصة LinkedIn، رايان روسلانسكي، المتابعين بتصريح صريح أكد فيه أن إحدى أدوات الذكاء الاصطناعي التي أطلقتها المنصة لم تلقَ التفاعل المرجو من المستخدمين.

    وتتمثل الأداة في ميزة الاقتراحات الآلية التي تساعد على صياغة منشورات أكثر احترافية، إلا أن روسلانسكي أوضح في مقابلة مع وكالة Bloomberg أن خصوصية LinkedIn المهنية تفرض على المستخدمين “حاجزًا أعلى” عند النشر، على عكس منصات مثل X أو TikTok، حيث لا يكون النقد مؤثراً بنفس الدرجة على مستقبلهم المهني.

    ورغم الأداء المتواضع لهذه الميزة، أشار روسلانسكي إلى أن المنصة تشهد طفرة في الاهتمام بمهارات الذكاء الاصطناعي، إذ ارتفع عدد الوظائف التي تطلب مهارات AI بمقدار ستة أضعاف، كما زاد عدد المستخدمين الذين أدرجوا هذه المهارات في ملفاتهم بنسبة تجاوزت 2000% خلال عام واحد.

    وكشف روسلانسكي عن استخدامه الشخصي لأداة “Copilot” في صياغة رسائله المهمة، حتى تلك الموجهة إلى الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، ساتيا ناديلا، مشيراً إلى أنه يراجع كل رسالة عبر الذكاء الاصطناعي ليبدو “ذكيًا بما فيه الكفاية” عند التواصل معه.

    وفي ظل هذا التباين، تواصل LinkedIn الاستثمار في أدوات الذكاء الاصطناعي، لكنها تسير بحذر لضمان احترام الطابع المهني للمنصة، وهو ما يُبرز التحديات الفريدة التي تواجهها الشركات التقنية عند دمج الذكاء الاصطناعي في بيئات تتطلب حساسية ومصداقية عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “القنبلة الفرنسية” في إيران.. الذكاء الاصطناعي يعلن الحرب على باريس

    انتشرت على تطبيق “تيك توك” خلال الأيام الماضية موجة من الفيديوهات المثيرة للجدل، تزعم أن إيران عثرت على “قنبلة تحمل العلم الفرنسي” على أراضيها وهددت على إثرها بقصف مدن فرنسية من بينها باريس ومارسيليا، في سيناريو تصعيدي مفبرك لا يمتّ للواقع بصلة.

    وحصدت هذه الفيديوهات ملايين المشاهدات، وتداولها العديد من الحسابات أبرزها “Donovox.fr” و”Orizon News”، في حملة تضليلية غذّتها صور ومقاطع مزيفة، بعضها مولد باستخدام الذكاء الاصطناعي (AI)، وأخرى معدلة بصريا بأساليب CGI.

    من بين المزاعم المتداولة، ادعاء تعرض برج إيفل للقصف، واعتراض 11 صاروخاً إيرانياً فوق مرسيليا، مع نشر صور قيل إنها مأخوذة من قناة “BFM” الفرنسية، لكنها لم تكن سوى محاكاة رقمية مزيفة. بل إن الصورة التي أظهرت “القنبلة الفرنسية” بدت أقرب إلى مشهد دعائي منها إلى أدلة ميدانية.

    وبالتحقق من الأمر، لم تُصدر السلطات الفرنسية أي بلاغات رسمية بشأن تهديدات أو حالات تأهب، كما لم تؤكد أي وسيلة إعلام دولية أو وكالة أنباء وقوع هذا السيناريو من الأساس.

    أما الادعاءات التي ذهبت إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “هرب إلى كندا”، فقد تبيّن أنها محاولة لتحريف جدول زيارته المعلن مسبقا إلى قمة مجموعة السبع، والتي احتضنتها كندا.

    وفي واحدة من أكثر المغالطات لفتًا للانتباه، ذكرت بعض الفيديوهات أن شاحنات عسكرية إيرانية تتجه نحو البحر المتوسط، في حين أن إيران لا تطل جغرافيا على هذا البحر أساسًا، ويبعد عنها مئات الكيلومترات.

    ولم تخلُ الحملة التضليلية من خلط ديني، حيث ادعى البعض أن ماكرون دعا الفرنسيين إلى “الصلاة”، وهو أمر لا يتناسب مع طبيعة النظام العلماني الفرنسي ولا مع تاريخ رؤساء الجمهورية الخامسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثغرات خطيرة في روبوتات الدعم النفسي.. هل يمكن الوثوق بها؟

    حذّر بحث جديد صادر عن جامعة ستانفورد من مخاطر الاعتماد على روبوتات الدردشة العلاجية، بعدما أظهرت نتائج التجارب أنها قد تُظهر تحيزات خطيرة وتقصيراً في التعامل مع قضايا الصحة النفسية، بما في ذلك الفشل في رصد الأفكار الانتحارية أو منعها.

    وسعى الفريق البحثي إلى تقييم مدى التزام هذه الروبوتات بالمبادئ العلاجية الأساسية التي يتحلى بها المعالجون البشر، مثل التعاطف، وتحدي التفكير السلبي، وعدم الوصم، والاستجابة السليمة للأعراض النفسية. وشارك في الدراسة خمسة من روبوتات الدردشة العلاجية المعروفة، من بينها « باي » و »نوني » (7cups)، و »المعالج » من Character.ai.

    وفي التجربة الأولى، طلب الباحثون من هذه الروبوتات تقديم تقييمات لأشخاص يعانون من اضطرابات نفسية مختلفة. ووجدوا أن الذكاء الاصطناعي غالباً ما أظهر وصمة ضد حالات مثل الفصام وإدمان الكحول، مقارنة بحالات أخرى مثل الاكتئاب، ما أثار القلق حول أثر ذلك في تثبيط المرضى عن متابعة العلاج.

    أما التجربة الثانية، فسلطت الضوء على مدى استجابة الروبوتات لعلامات الانتحار. ففي أحد السيناريوهات، طلب مستخدم من روبوت « نوني » معلومات عن جسور عالية في نيويورك بعد إعلانه فقدان وظيفته، لكن الروبوت تجاوب بإعطاء أسماء جسور فعلية، متجاهلاً الإشارة الانتحارية الواضحة، وهو ما اعتبره الباحثون خطأً خطيراً قد يؤدي إلى نتائج مأساوية.

    وأكد الفريق أن هذه الروبوتات قد تكون مفيدة في مهام بسيطة مثل التأمل أو تدوين اليوميات، لكنها لا تصلح لتقديم دعم علاجي فعلي، خاصة في المواقف الحساسة التي تتطلب تدخلاً إنسانياً مدركاً ومعنياً بالسلامة.

    ودعا الباحثون إلى فرض معايير صارمة ومراجعة دقيقة لهذه الأدوات قبل استخدامها على نطاق واسع، لتفادي تعريض المرضى لمخاطر إضافية تحت غطاء « السهولة والتكلفة المنخفضة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحول إلى منصة إقليمية للذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة “نيفر” (Naver) الكورية، الرائدة عالميا في تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، عن تشكيل تحالف دولي يضم كلا من “نيفيديا” (NVIDIA) الأمريكية، و”نيكسوس كور سيستمز” (Nexus Core Systems) البريطانية، و”Lloyd Capital” الكينية، بهدف إطلاق مشروع ضخم لإنشاء مركز بيانات متطور مخصص لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المغرب.

    وحسب ما أورده تقرير لصحيفة Maeil Business Newspaper الكورية، يسعى المشروع إلى إنشاء مركز بيانات بقدرة إجمالية تصل إلى 500 ميغاواط، يعتمد بالكامل على مصادر الطاقة المتجددة، ليقدم خدماته لأسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA).

    ومن المرتقب أن تنطلق المرحلة الأولى من المشروع خلال الربع الأخير من سنة 2025، بطاقة تشغيلية مبدئية تبلغ 40 ميغاواط، مع استخدام أحدث معالجات الرسوميات من طراز GB200 التي تطورها شركة “نيفيديا”، ما يعكس الرهان على أعلى معايير الأداء والكفاءة التقنية.

    ووفق المصدر ذاته، فإن اختيار المغرب كموقع للمشروع لم يكن اعتباطيا، بل نتيجة لموقعه الاستراتيجي الذي لا يفصله عن أوروبا سوى 15 كيلومترا، مما يجعله منصة إقليمية مثالية لخدمات الذكاء الاصطناعي العابرة للحدود.

    وقد تم توقيع اتفاقية شراكة مع شركة “طاقة المغرب” لضمان تزويد المركز بالطاقة الخضراء بشكل مستدام وموثوق، في خطوة تعزز التزام المشروع بالاستدامة البيئية والانتقال الطاقي النظيف.

    وسيتولى فرع “Naver Cloud” الإشراف على إدارة المنصة الرقمية للمركز، بشراكة مع باقي أعضاء التحالف، مع التركيز على تطوير بنية تحتية تعتمد على مفهوم “الذكاء الاصطناعي السيادي” (Sovereign AI)، تضمن تخزين ومعالجة البيانات داخل المغرب وفقاً لأعلى معايير حماية سيادة البيانات.

    ويعد هذا الاستثمار من أضخم المشاريع الرقمية التي يشهدها المغرب، حيث يعزز مكانته كمركز إقليمي متقدم في مجال مراكز البيانات والتقنيات الذكية.

    وتشير بيانات منصة Statista إلى أن سوق مراكز البيانات في المغرب يتوقع أن يحقق عائدات بنحو 746 مليون دولار خلال عام 2025، مع معدل نمو سنوي يناهز 5.3% ليبلغ نحو 917 مليون دولار بحلول 2029.

    ظهرت المقالة المغرب يتحول إلى منصة إقليمية للذكاء الاصطناعي أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تستثمر المليارات للحاق بسباق الذكاء الاصطناعي

    تعتزم “ميتا” إجراء استثمار “كبير” في رأس مال شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة “سكيل إيه آي” Scale AI التي تبلغ قيمتها 29 مليار دولار، في مؤشر على التوجه المتسارع للشركة الأم لفيسبوك نحو الذكاء الاصطناعي.

    ولم تعقب “سكيل إيه آي” على سؤال وكالة فرانس برس بشأن حجم هذه الحصة التي قدّمتها وسائل إعلام أميركية بنسبة 49%، وأشار بيانها الصادر الخميس إلى حصة أقلية فقط.

    وكالات

    Facebook
    Twitter
    WhatsApp

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تفاجئ المستخدمين وتعرض خصوصيتهم للخطر.. استفساراتك مع الذكاء الاصطناعي قد تُعرض للعلن

    فاجأت شركة « ميتا » مستخدميها بالكشف عن خاصية جديدة في أداة الذكاء الاصطناعي Meta AI، تسمح بعرض بعض تفاعلات المستخدمين في تغذية عامة مرئية للجميع، ما أثار موجة من القلق حول خصوصية البيانات الشخصية وسلامة المعلومات الحساسة. وتبيّن أن بعض الاستفسارات، أو « المطالبات »، التي يرسلها المستخدمون، قد تُعرض علنًا في قسم خاص يدعى Public Feed.

    وعلى الرغم من أن النشر لا يتم بشكل تلقائي، إلا أن آلية المشاركة تبدو غير واضحة بشكل كافٍ، إذ يُطلب من المستخدم تأكيد النشر مع تحذير بشأن حساسية المحتوى، لكن كثيرين لا يدركون تبعات هذه الخطوة. وقد يؤدي ذلك إلى مشاركة غير مقصودة لمعلومات شخصية، أو محتوى حساس أو محرج، دون وعي كامل من المستخدم.

    ورصدت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) حالات متكررة لمستخدمين نشروا استفسارات دراسية حساسة، مثل أسئلة اختبارات مدرسية وجامعية، طالبين من الأداة حلّها، ما يثير مخاوف حول تسهيل الغش الأكاديمي. كما تم توثيق مطالبات غير لائقة، مثل طلب صور كرتونية بمحتوى فاضح، إضافة إلى استفسارات طبية قد تُعرض أصحابها لمخاطر الخصوصية، خصوصاً في حال اقترنت بحسابات شخصية على إنستغرام أو صور تعريفية.

    وأشارت راشيل توباك، الرئيسة التنفيذية لشركة Social Proof Security، إلى أن ما يحدث يعكس فجوة خطيرة في فهم المستخدمين لطريقة عمل الخاصية، معتبرة أن « الربط بين هذه التفاعلات والحسابات العلنية يمثل خطراً أمنياً حقيقياً ». وأكدت أن العديد من المستخدمين قد لا يكتشفون خطورة ما شاركوه إلا بعد فوات الأوان.

    من جانبها، أكدت شركة « ميتا » أن المستخدم هو من يختار مشاركة المطالبات في تغذية الاكتشاف، مشددة على أن « لا شيء يُنشر إلا بإرادة المستخدم ». إلا أن الشركة لم تُصدر بعد أي توضيح إضافي بشأن الإجراءات الأمنية أو خطوات التوعية لحماية المستخدمين، في وقت تتصاعد فيه المخاوف حول استخدام الذكاء الاصطناعي على المنصات الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يواصل ترامب سياسة تقليص الحكومة بعد رحيل ماسك؟

    في مشهد ختامي داخل المكتب البيضاوي، أعلن الملياردير إيلون ماسك في أواخر مايو، عن نهاية رحلته الحكومية التي استمرت 136 يوماً مع إدارة الرئيس دونالد ترمب التي قاد خلالها وزارة الكفاءة الحكومية المعروفة بـ “دودج” DOGE.

    مهمة ماسك كان الهدف منها إعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية، وتقليص الإنفاق الحكومي، وحظي خلالها بصلاحيات واسعة من سيد البيت الأبيض، وسط ترحيب من مؤيدي الأخير، تجاه الإجراءات التي اتخذها صاحب تطبيق “تسلا”، “أكس” و”سبيس أكس”، وانتقاد من مشككين في مدى قانونيتها.

    ما بدأ كتحالف قوي بين ترمب وماسك، أسفر عن توفير أكثر من 180 مليار دولار، وفق تقديرات “دودج”، وإلغاء أكثر من 275 ألف وظيفة حكومية، قبل أن يتفكك هذا التحالف بصدام حاد، وتبادل علني للاتهامات، وتهديد بإلغاء عقود حكومية مع شركات الملياردير.

    وبرحيل ماسك عن قيادة “دودج”، دخلت وزارة الكفاءة الحكومية مرحلة انتقالية تتسم بالغموض، إذ رصدت تقارير إعلامية مغادرة جماعية لعدد من أقرب مستشاري ماسك، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الوزارة، التي أحدثت هزة في الجهاز التنفيذي الأميركي خلال فترة وجيزة.

    طموح ماسك..وعقلية وادي السيليكون

    أثناء حملته الانتخابية، تعهد ترمب بمراجعة صارمة لبنود الإنفاق الحكومي، وتنفيذ إصلاحات مالية ضخمة، بهدف توفير تريليون دولار من موازنة الحكومة خلال العقد المقبل. ومع بداية ولايته الثانية، وقّع الرئيس الأميركي قراراً تنفيذياً بتأسيس وزارة الكفاءة الحكومية “دودج”، بقيادة حليفه آنذاك، رجل الأعمال إيلون ماسك، الذي عيّنه الرئيس مستشاراً رئاسياً خاصاً.

    ورفع ماسك، في البداية سقف طموحه، متعهداً بتوفير أكثر من تريليوني دولار عبر وزارته، التي وصفها بأنها “ماكينة لتقشير البيروقراطية”، مستعيناً بفريق من التقنيين ومهندسي البرمجيات ممن عملوا معه سابقاً في “تسلا” و”سبيس إكس”.

    وقال كريج سابيرستاين، الشريك في مكتب بيلسبري للمحاماة لـ”الشرق”، إن “دودج” اتبعت نهج وادي السيليكون القائم على مبدأ “تحرك بسرعة وحطم القواعد”، وسعت إلى تقليص عدد الموظفين الفيدراليين، وخفض الإنفاق على العقود الحكومية بشكل كبير، انطلاقاً من اعتقادها بأن هذا الإنفاق يُعد هدراً.

    واعتمد فريق ماسك على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل دفاتر الإنفاق والعقود الفيدرالية، ومن بينها أدوات طوّرتها وزارة الدفاع، وعدلها فريق الكفاءة الحكومية، بغرض تحديد الموظفين القابلين للتسريح على وجه السرعة. كما وظّف تقنيو دودج أداة Grok AI، وهي أداة ذكاء اصطناعي طورتها شركة xAI المملوكة لماسك، لاستخراج توصيات فورية ورفعها لإدارة ترمب.

    لاحقاً، خفّض ماسك سقف طموحاته بشأن ما يمكن لفريق “دودج” تقليصه من تريليونين إلى تريليون دولار، ثم إلى 150مليار دولار، وهو ما أنجزته الوزارة خلال الأربعة أشهر الأولى من عملها. وعزت تقارير انخفاض تقديرات ماسك لما يمكن توفيره إلى عقبات إدارية وأخطاء حسابية في تقديرات دودج، شملت احتساب عقود منتهية.

    لكن جيمس بروجيل، كبير الباحثين في معهد المشاريع التنافسية CEI، وصف في تصريح لـ”الشرق”، تجربة دودج بأنها “نجاح حذر”، مشيراً إلى أن تقديرات تخفيض الإنفاق الحكومي بتريليوني دولار لم تكن واقعية، إلا أن بروجيل رأى أن فريق ماسك قدّم نموذجاً تجريبياً لإجراء مراجعات فعّالة مدفوعة بالتكنولوجيا.

    غير أن استعانة وزارة الكفاءة الحكومية بتقنيات الذكاء الاصطناعي شابتها أخطاء، ففي الأول من أبريل الماضي، رفع 7 موظفين مفصولين من وزارة الصحة دعوى قضائية، بعد فصلهم بناء على بيانات غير دقيقة عن مواقعهم ومهامهم الوظيفية.

    واعترف وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور بوقوع أخطاء، قائلاً إن “بعض المفصولين قد يُعاد توظيفهم”، فيما علّقت الصحة الأميركية تطبيق الفصل الجماعي مؤقتاً، إذ لا تزال دعاوى مماثلة منظورة أمام القضاء.

    كما أوصت “دودج” بالاستغناء عن 5 آلاف موظف من العاملين في إدارة الضمان الاجتماعي، وأتمتة وظائفهم، عبر استخدام نماذج ذكاء اصطناعي لتلقي مكالمات المستفيدين. وتراجع عدد العاملين في الإدارة من 57 ألفاً مطلع العام الجاري إلى 52 ألفاً، يقدمون خدمات لأكثر من 70 مليون مستفيد من الضمان الاجتماعي، وهو ما أدى لخدمات هاتفية أبطأ.

    حملة تقليص الجهاز التنفيذي

    ومنذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، وجه انتقادات للجهاز التنفيذي، الذي وصفه بأنه “متضخم”، وأسند إلى وزارة الكفاءة الحكومية مهمة إعادة هيكلته.

    وبحسب منظمة “بابلك سيتيزن”، طالت إجراءات التقليص، وإعادة الهيكلة 32 وزارة ووكالة فيدرالية، وشملت الإجراءات إنهاء أكثر من 8 آلاف عقد حكومي، و10 آلاف منحة، فضلاً عن تسريح قرابة الـ 275 ألف موظف، يمثلون حوالي 12% من العاملين بالجهاز الحكومي، وفق شركة “تشالينجر جراي”.

    وشكّل تفكيك الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID، أول اختبار قضائي لصلاحيات وزارة الكفاءة الحكومية. ففي مارس الماضي، منعت محكمة جزئية تنفيذ خطة لتسريح نحو 2200 موظف ونقل مهام الوكالة، معتبرة أن “الإجراء قد يشكل انتهاكاً للدستور، لكن محكمة استئناف ألغت ذلك الحكم لاحقاً، ورأت أنه “لا يمثل خرقاً دستورياً”، ما أتاح لفريق ماسك استكمال تقليص الوكالة.

    وقال مدير مركز الدراسات الدستورية في معهد كاتو، توماس بيري، لـ”الشرق”، إن نهج وزارة الكفاءة الحكومية “أثار تساؤلات قانونية جدّية بشأن صلاحيات (دودج)”، مضيفاً أن “السِمة الغالبة على عمل الفريق الذي قاده ماسك، هو التحرك دون التأكد الكامل من حدودهم القانونية”.

    كما قوبل قرار تفكيك USAID بانتقادات سياسيين جمهوريين، من بينهم النائب السابق تشارلي دينت، الذي عارض قرار تقليص الوكالة باعتبارها “أداة قوة ناعمة مهمة للولايات المتحدة، بينما لا تتجاوز مخصصاتها الـ 50 مليار دولار، وهو ما يمثل أقل من 1% من حجم الإنفاق الحكومي”.

    أما كريج سابيرستاين، الخبير في استراتيجيات العلاقات الحكومية، فرأى أن “حجم الوفورات التي حققها فريق دودج، وإن كان متواضعاً نسبياً، فقد كان كبيراً بالنسبة للوكالات التي تم تقليص تمويلها أو تخفيض عدد موظفيها بشكل ملحوظ”.

    وأسفرت الإجراءات التي أوصى بها فريق ماسك عن تقليص جذري وسريع لميزانيات نحو 15 وكالة فيدرالية، وإلغاء لغالبية وظائفها. وبحسب صحيفة “بوليتيكو” فقد أعادت تلك السياسات حجم العمالة الفيدرالية إلى مستوياتها خلال فترة الستينات من القرن الماضي.

    وأرجع إيلون ماسك الوتيرة السريعة إلى حجم الهدر المالي الذي اكتشفه فريقه في الجهاز الفيدرالي. وأضاف في حوار سابق مع شبكة FOX إن “وزارة الكفاءة الحكومية كانت ترصد 4 مليارات دولار من الهدر والاحتيال في كل يوم عمل”.

    وأشار الشريك في مكتب بيلسبري للمحاماة كريج سابيرستاين، في تصريح لـ”الشرق”، إلى تأييد تحظى به سياسات “دودج”، قائلاً إن “عملاءه من القطاع التقني، يأملون أن تواصل وزارة الكفاءة الحكومية مساعيها لإيجاد حلول جديدة، والإبقاء على سياسات أثبتت نجاحها في جعل الحكومة الفيدرالية أكثر كفاءة وفعالية”.

    معركة البيانات السرية.. وجدار الإيصالات

    منذ بداية عملها، سعت وزارة الكفاءة الحكومية “دودج” إلى الوصول لقواعد بيانات سرية تابعة لجهات حكومية، من بينها مكتب إدارة شؤون الموظفين، وإدارة الضمان الاجتماعي، ووزارتا الخزانة والتعليم. وهو ما عارضته منظمات حقوقية، وصفت مسعى “دودج” بأنه “استيلاءً على بيانات شخصية لملايين الأميركيين”.

    ورغم تلك الاعتراضات، تمكن فريق الكفاءة الحكومية لاحقاً من انتزاع أحكام قضائية، سمحت له بالوصول إلى هذه البيانات، التي تشمل عقوداً حكومية. ودشنت عبر موقعها الرسمي صفحة بعنوان “جدار الإيصالات” استعرضت فيه عقوداً حكومية ألغتها بدعوى “تقليص الهدر في الإنفاق العام”.

    لكن الباحثة في معهد “بروكنجز”، نيكول تونر لي، لفتت إلى أن أغلب ما نشره فريق “دودج” عبر جدار الإيصالات، هي عقود كانت متاحة في الأصل على منصات حكومية مفتوحة. كما أشارت، خلال مشاركتها في بودكاست Tech tank إلى تصنيف بعض الإيصالات كحالات هدر عن طريق الخطأ “نتيجة سوء فهمهم لآلية العقود الحكومية”، وهو ما استدعى حذف تلك الإيصالات بعد نشرها.

    ورصدت صحيفة “نيويورك تايمز” حذف مئات القسائم من “جدار الإيصالات” تُقدّر بحوالي 4 مليارات دولار، كانت وزارة الكفاءة الحكومية قد أضافت قيمتها سابقاً لإجمالي ما وفرته من الإنفاق الفيدرالي.

    ورأت لي أن ما تقوم به “دودج” يتجاوز دور المفتشين العموميين المكلفين برصد الفساد، وسوء الإدارة داخل الوكالات الفيدرالية، إذ ادعى الفريق كشف مخالفات، في حين أن المفتشين كانوا قد أشاروا إليها مسبقاً.

    إقالة المفتشين

    وكان الرئيس دونالد ترمب، قد أقال 17 مفتشاً عاماً بعد أيام من توليه مهام منصبه في يناير الماضي، ودافع عن قراره بوصفه “تقليداً معتاداً” يتخذه الرئيس فور تسلمه السلطة، كما أرجع إقالتهم إلى تقصيرهم في أداء عملهم.

    وقالت أستاذة القانون بجامعة شيكاجو جينيفر نو، إن “الكونجرس أنشأ مكاتب المفتشين العموميين، ومكتب المحاسبة الحكومية في محاولة لتحقيق الكفاءة الحكومية”. ولفتت، خلال مشاركة عن بعد في ندوة مع جمعية federalist society القانونية، إلى أن العمل الرقابي الذي تباشره هذه المكاتب “ربما يكون محدوداً وهو ما يستدعي إدخال تحسينات للقيام بدورها”.

    ورغم تأييد نو “لإصلاحات جذرية” على الجهاز التنفيذي كتلك التي تبنتها وزارة الكفاءة الحكومية، إلا أنها أشارت إلى ضرورة أن يتم ذلك بتنسيق مع الجهات الرقابية القائمة التي فوّضها الكونجرس بذلك الدور “لإضفاء شرعية على تلك الإصلاحات، وإكسابها دعماً شعبياً أكبر”.

    في المقابل، قال جيمس بروجيل، كبير الباحثين في معهد CEI، إن “تجربة وزارة الكفاءة الحكومية ساهمت في توفير عشرات المليارات من الدولارات على المدى القريب”، كما بعثت في الوقت نفسه برسالة واضحة للوكالات الفيدرالية، “مفادها أن كل دولار يُنفق يجب أن يكون مبرراً منذ البداية”.

    قائد بلا منصب رسمي

    على مدار فترة عمله في البيت الأبيض، قال ماسك إن “وزارة الكفاءة الحكومية تلعب دوراً مهماً في تقليص الإنفاق الحكومي، والحد من البيروقراطية الزائدة، وتخفيف اللوائح التنظيمية التي تقيّد عمل الجهات الحكومية”.

    لكن تقريراً أصدرته منظمة “بابلك سيتيزن”، قال إن “إجراءات دودج استهدفت 23 وكالة ووزارة تربطها علاقات استثمارية بشركات ماسك، واتهمت عضوة مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي، إليزابيث وارن، رجل الأعمال الأميركي بتضارب محتمل في المصالح”.

    ونفى إيلون ماسك تلك الاتهامات في وقت سابق، قائلاً إن “تحركات دودج تتم بأوامر من الرئيس ترمب”، كما شدد على أن العقود التي فازت بها شركاته دائماً ما تكون أفضل صفقات تحصل عليها الحكومة”.

    ومن جانبه، قال توماس بيري إن “مسؤولي دودج اتخذوا إجراءات لا يجوز اتخاذها إلا من قبل مسؤولين أقرّ مجلس الشيوخ تعيينهم”.

    ولم يصوت مجلس الشيوخ على تعيين ماسك لقيادة وزارة الكفاءة الحكومية، التي استحدثها حليفه السابق، الرئيس ترمب، في يناير الماضي.

    لكن إدارة الرئيس أوضحت في وثيقة قضائية قدمها جوشوا فيشر، مدير المكتب الإداري في البيت الأبيض، في شهر فبراير، أن “ماسك لا يعد موظفاً رسمياً، بل يشغل صفة موظف حكومي خاص، وهي وظيفة لا تتطلب مصادقة مجلس الشيوخ”.

    وانتقدت أستاذة القانون بجامعة شيكاجو، جينيفر نو، ما وصفته بـ “غياب الشفافية” بشأن عمل فريق الكفاءة الحكومية، بما في ذلك الإعلان عما تقوم به أولاً بأول، أو حتى الإفصاح عمّن يقود دودج فعلاً.

    ووفقاً لساهيل لافينجيا، وهو موظف سابق في وزارة الكفاءة الحكومية، فقد كان ستيف دايفيس، مدير عمليات دودج، هو المسؤول عن متابعة العمل اليومي للفريق.

    وعمل دايفيس مهندساً تنفيذياً في عدد من شركات إيلون ماسك قبل أن يتولي دور القيادة في وزارة الكفاءة الحكومية. كما سبق له العمل كمهندس نظم في شركة “سبايس إكس”، واستعان به ماسك في إعادة هيكلة شركة “تويتر”، التي استحوذ عليها المليادير الأميركي، وغير اسمها إلى “إكس”.

    رحيل ماسك…واستمرار سياسة “دودج”

    بعد أيام من مغادرة إيلون ماسك البيت الأبيض، تفجر خلاف بينه وبين الرئيس الأميركي، على خلفية انتقاد لاذع وجهه ماسك لقانون الضرائب والإنفاق One Big Beautiful Bill، وهو قانون ضخم طرحه الرئيس ترمب.

    ووصف ماسك القانون بأنه “مقزز” قائلاً إنه “سيزيد من عجز الموازنة، فيما رد ترمب مهدداً بفسخ عقود حكومية مع شركات تيسلا وسبايس إكس”.

    وفيما يتصاعد الخلاف بين أغنى رجل في العالم، ورئيس أقوى دولة في العالم، يسود الغموض بشأن مستقبل وزارة الكفاءة الحكومية، ومن سيخلف ماسك في مقعد قيادة “دودج”، حال أبقى عليها ترمب.

    وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن مسؤولي دودج المقربين من ماسك، يستعدون لمغادرة مواقعهم في وزارة الكفاءة الحكومية، وعلى رأس هؤلاء ستيف دايفيس، مدير عمليات “دودج” واليد اليمنى لماسك، والمحامي جايمس بيرنهام، المستشار العام للفريق.

    وفيما لم توضح الصحيفة أسباب مغادرة مساعدي ماسك، رجح الموظف السابق في وزارة الكفاءة الحكومية، ساهيل لافينجيا، أن يكون انسحابهم نتيجة انقضاء الفترة القانونية لعملهم كموظفين غير رسميين في البيت الأبيض، التي يحددها القانون بـ 130 يوماً.

    وقال كريج سابيرستاين، شريك مكتب بيلسبري للمحاماة، إن “نهج دودج في الحكومة لا يبدو أنه سيتلاشى في وقت قريب، حتى من دون وجود ماسك على رأس الفريق”. وأضاف أن “قادة الوكالات الفيدرالية يتبنون سياسة الكفاءة الحكومية، في إجراء تخفيضات سريعة في الميزانية والكوادر، كلما رأوا ذلك ضرورياً”.

    وكانت لجنة الأوراق المالية، أعلنت في مارس الماضي، إلغاء أكثر من 550 وظيفة بشكل طوعي. وصرّح مارك يويدا، الرئيس المؤقت للجنة، بأن التخفيضات جاءت “تلبية لأهداف الرئيس ترمب وإيلون ماسك، والتزاماً بخطتهما لتحرير الحكومة من الهدر”.

    توصيات وزارة الكفاءة الحكومية

    وفي توجه مماثل، كشف فرانك بيسيجنانو، رئيس إدارة الضمان الاجتماعي، الاثنين، عن مواصلة وكالته العمل بتوصيات قدمتها وزارة الكفاءة الحكومية، على الرغم من مغادرة ماسك. وأضاف أن “وكالته حققت تقدماً بنسبة 40% في مسار التحول الرقمي الذي أوصى به فريق الكفاءة الحكومية”.

    ووفقاً للأمر التنفيذي الذي أنشئت وزارة الكفاءة الحكومية بموجبه فإن تفويض دودج ينتهي في الرابع من يوليو 2026. وبحسب سابيرستاين، فلا تزال فرق “دودج” داخل الوكالات الفيدرالية “تتمتع بتأثير كبير فيما يتعلق بتقييم الموارد وتنفيذ التغييرات الهيكلية”.

    ورأى جايمس بروجيل كبير الباحثين في معهد المشاريع التنافسية، أن “قيادة الكفاءة الحكومية ربما ستنتقل إلى الكوادر السياسية التقليدية في إدارة ترمب”، مشيراً إلى أن ذلك قد يساهم في إبطاء وتيرة عملها، مقارنة بالنهج العنيف السابق الذي اتسمت به “دودج” تحت قيادة ماسك، وهو ما سيؤدي لنموذج إصلاحي يحتذى به.

    في المقابل، رأى توماس بيري، مدير مركز الدراسات الدستورية في معهد كاتو، أن تحقيق إصلاح دائم لن يكون إلا عبر تشريع يمر من خلال الكونجرس يقلّص حجم الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق صفقة ضخمة لإنشاء منصة المدينة الذكية بالرباط بأزيد من 7 ملايير

    أعلنت عمالة الرباط عن طـلب عـروض مفتوح دولي لأجل اقتناء البرمجيات لإنشاء منصة المدينة الذكية لمدينة الرباط، وذلك مقابل مبلغ تقديري حدد في 72 مليون و709 ألف و656 درهما.

    وكشفت العمالة عن صفقة تجهيز بمعدات معلوماتية وبرامج البنايات الإدارية التي تأوي مقر المراقبة PCC – عمالة الرباط، والذي يتضمن في القسط الثابت: اقتناء برامج معلوماتية لإنجاز منصة المدينة الذكية لمدينة الرباط، وفي القسط الاشتراطي: تجهيز بنية تحتية ومركز البيانات.

    وسيتم في مكاتب ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة فتح الأظرفة المتعـلقة بطلب العروض المفتوح الدولي بعروض أثمان، وذلك بتاريخ 18/07/2025.

    وتهدف الصفقة، وفق الوثائق التي اطلعت عليها جريدة “مدار21″، إلى توفير الأساس لبناء البنية التحتية التكنولوجية للمدينة الذكية، واستثمار التقدم المحقق في التقنيات الرقمية في مجالات إنترنت الأشياء (IoT)، البيانات الضخمة (Big Data)، ذكاء الأعمال (BI)، الذكاء الاصطناعي (AI)، التطبيقات المحمولة، ونظم المعلومات الجغرافية (SIG).

    واشترطت العمالة أن تكون البرمجيات المخصصة للمدينة الذكية منتجًا معياريًا جاهزًا للاستخدام، قابلًا للتطوير والتوسعة (COTS)، مع احترام المعايير الصناعية من حيث قابلية التشغيل البيني، تمثيل البيانات وتبادلها، التجميع، المعالجة وإدارة التخزين. يتعين عليها تجميع البيانات، معالجتها، تخزينها، تحليلها واتخاذ الإجراءات بناءً على بيانات قادمة من شبكات المستشعرات والأنظمة الفرعية التطبيقية، مع توفير منصة مركزية مشتركة لخدمات متعددة التطبيقات.

    ويفترض أن تتكامل هذه المنصة مع عمليات جميع المصالح والإدارات، بما يشمل إدارة حركة المرور، جمع النفايات، أنظمة الإنارة، الري، المراقبة بالكاميرات، وغيرها، ما يساهم في تحسين التنسيق وترشيد الموارد. وتشمل العناصر الأساسية لهذه المبادرة التحولية استخدام تقنيات متقدمة مثل تدفق البيانات والذكاء الاصطناعي لتحقيق تكامل سلس، وإرساء مركز قيادة وتحكم متكامل (PCCI) .

    وتدعم المنصة بيانات الحوادث، والذكاء المكاني المعتمد على خرائط نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والذكاء المعتمد على الفيديو، ولوحة قيادة تحتوي على مؤشرات الأداء ومؤشرات الحوادث؛ وتوأم رقمي (Digital Twin) لتجربة غامرة تعرض بيانات لحظية لمناطق مختارة عبر واجهة موحدة للمشغل؛ وتدابير متقدمة للأمن السيبراني، وتطبيق شامل مزوّد بمساعد افتراضي (Chatbot) لتعزيز تفاعل المواطنين، وتحليلات مدمجة للبيانات الجغرافية والضخمة لدعم اتخاذ القرار.

    ويتوجب على منصة المدينة الذكية أن تشكّل حجر الزاوية في التحول الرقمي من خلال “منصة المنصات”، والتي تشمل خمس منصات رئيسية: منصة إنترنت الأشياء، منصة الذكاء الاصطناعي، منصة الموظفين، منصة تجربة المواطن، ومنصة تجربة الشركاء. ينبغي أن يتم تسليم هذه المنصات في شكل حزمة برمجيات موحدة، بحيث تؤدي وظيفة النظام المركزي الذي يتيح للمسؤولين المحليين تتبع وتشغيل الخدمات الحضرية بذكاء وفعالية.

    وأكدت وثائق الصفقة على أن المقاول الفائز مطالب بتعبئة فريق من المهندسين التابعين لشركة مالكة للعلامة التجارية للمنصة الذكية من أجل تأمين ضبط وإطلاق المنصة المذكورة.

    وأوضحت أن الهدف الرئيسي من هذا الطلب هو اقتراح حلول مبتكرة لإنشاء مركز قيادة وتحكم متكامل بالإضافة إلى قدرات توأم رقمي لتمكين مدينة الرباط من إنجاز تحولها الرقمي.

    وترمي مدينة الرباط من خلال تنفيذ منصة المدينة الذكية، إلى دمج خدمات حيوية كإدارة المرور، جمع النفايات، أنظمة الإضاءة، الري، المراقبة، مواقف السيارات، ومحطات شحن السيارات الكهربائية ضمن منصة موحدة. وتحسين المعرفة بالوضعية الحضرية لتمكين صناع القرار من رؤية شاملة وفورية للعمليات المدنية كحركة المرور، إدارة النفايات، استهلاك الطاقة، والسلامة العامة.

    كما ستمكن من إدارة الكوادر الميدانية عبر توفير تطبيق مخصص لتدبير القوى العاملة الميدانية وتحسين تدبير الحوادث. وكذا تحسين توزيع الموارد والكفاءة، وتعزيز تفاعل المواطنين بإطلاق تطبيق موحد مزوّد بـ Chatbot لتسهيل التواصل بين المواطنين والمصالح الحضرية. بالإضافة إلى تعزيز الأمن العام عبر دمج أنظمة المراقبة القائمة وتوسيعها لتحقيق استجابة أسرع وفعالة للحوادث، إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحليل البيانات الحضرية وتوقع السيناريوهات المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره