Étiquette : ai

  • سامسونغ تطوّر هاتفاً ذكياً قابلًا للّف عمودياً بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي

    كشفت تقارير تقنية حديثة أن شركة سامسونغ تعمل على تطوير هاتف ذكي فريد قابل للّف عموديًا، يتمدد من جهاز صغير الحجم إلى شاشة طويلة، في خطوة جديدة نحو إعادة تعريف تجربة الهواتف الذكية القابلة للتوسّع. ويأتي هذا المشروع الطموح في مراحله الأولى، ومن غير المتوقع طرح الجهاز في الأسواق خلال عام 2025، وفقًا لما ذكره موقع Android Headlines.

    ويتميّز الهاتف الجديد بتصميم رأسي، حيث يتمدد من الأسفل إلى الأعلى، بخلاف الهواتف القابلة للطي التي تتوسع أفقيًا. وعند طيّه، يبدو الجهاز صغيرًا للغاية وسهل الحمل، ما يوفر تجربة استخدام مدمجة، مع الحفاظ على شاشة كبيرة عند الحاجة. وسيزود الجهاز أيضًا بكاميرا خلفية مزدوجة على غرار سلسلة Galaxy Z Flip.

    ورغم أن سامسونغ لم تعرض نموذجًا أوليًا للهاتف أو تحدد موعدًا رسميًا لإطلاقه، إلا أن تسريبات براءات الاختراع توضح ملامح هذا الابتكار، والذي قد يجعلها أول شركة في العالم تطرح هاتفًا ذكيًا قابلًا للّف عموديًا.

    ومن المنتظر أن يكون الجهاز باهظ الثمن، نتيجة لتكاليف التصنيع المرتفعة والأبحاث والتطوير المتعلقة بتقنية الشاشة القابلة للّف ومكوناتها الجديدة.

    وتسعى سامسونغ إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في هذا الهاتف، للاستفادة من مساحة الشاشة المتغيرة. وتشير التسريبات إلى أن الهاتف سيتيح الترجمة الفورية بلغتين على الشاشة في الوقت نفسه، أو عرض مقالات طويلة بتنسيق ممتد، مع قدرة AI على تلخيص النصوص أو تحرير الصور بذكاء دون الحاجة إلى التمرير المستمر أو تطبيقات إضافية.

    وليس هذا هو التصميم المستقبلي الوحيد من سامسونغ، حيث سُجّلت براءة اختراع لهاتف آخر قابل للطي والدوران 360 درجة، بشاشة قابلة للانحناء إلى الداخل والخارج، قد تُغني عن وجود شاشة ثانوية، مع دعم إشعارات في شريط عرض خلفي صغير.

    ويُعد هذا التوجه جزءاً من استراتيجية سامسونغ لتصدر مشهد الابتكار في سوق الهواتف الذكية، حيث تؤكد براءات الاختراع المُعلنة أن الشركة تتجه لتغيير شكل الهاتف التقليدي كما نعرفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة قسم البحث في « غوغل » تكشف خفايا الذكاء الاصطناعي

    الرياض ـ المغرب اليوم

    في ظل التحوّل السريع الذي يشهده عالم محركات البحث، تعمل « غوغل » على إعادة تعريف تجربة المستخدم عبر ميزة « نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي » (AI Overviews)، التي تهدف إلى تقديم إجابات موجزة ودقيقة عن استفسارات المستخدمين.

    في مقابلة حديثة أجرتها « فاينانشال تايمز »، قدّمت إليزابيث ريد، رئيسة قسم البحث في « غوغل »، لمحةً مفصلة عن هذه التقنية الجديدة، وأجابت على تساؤلات جوهرية حول دقتها وتأثيرها على شبكة الإنترنت.

    تبسيط البحث وزيادة الفضول

    تؤكد ريد أن الميزة، التي تم إطلاقها قبل عام تقريبًا، أعادت تشكيل طريقة تفاعل المستخدمين مع محرك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تراهن سويسرا على إفريقيا؟.. مشاركة نوعية في « جيتكس المغرب » تكشف الإجابة

    تماشيا مع كونها رائدة عالميا في مجال الابتكار وتسجيل براءات الاختراع للفرد، أعلنت سويسرا عن مشاركتها في معرض « جيتكس إفريقيا » 2025، أكبر معرض تكنولوجي في القارة، والذي يقام في الفترة من 14 إلى 16 أبريل الجاري بمراكش.

    وتعكس هذه المشاركة القوية الأهمية الاستراتيجية التي توليها سويسرا للقارة الإفريقية، ورغبتها في توطيد علاقاتها الاقتصادية وإبراز خبرتها التكنولوجية لخدمة الحلول المستدامة.

    جناح يعكس التميز

    وسيكون الجناح، الذي تسيره كل من سفارة سويسرا بالمغرب وغرفة التجارة السويسرية في المملكة، محطة أساسية في هذه النسخة الثالثة من معرض « جيتكس إفريقيا »؛ حيث سيعرض أحدث الابتكارات السويسرية في قطاعات رئيسية؛ مثل التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والحلول التكنولوجية المستدامة.

    وعلى مدار أيام المعرض الثلاثة، سيستضيف الجناح وفدا من الممثلين الرسميين للحكومة الفيدرالية، والشركات الرائدة، والخبراء البارزين في مجالات الابتكار والتكنولوجيا.

    وسيضم الجناح منطقة مخصصة للتعاون المغربي-السويسري، مقسمة إلى منطقتين: المنطقة السويسرية للمؤتمرات والعروض والاجتماعات المؤسساتية، ومنطقة للشركات السويسرية وابتكاراتها.

    سبع شركات رائدة

    وفي قلب الجناح السويسري بمراكش، تقف سبع شركات رائدة كواجهة للتفوق التكنولوجي لهذا البلد والتزامها بابتكار حلول ذكية ومستدامة؛ هي « سيكبا » (SICPA) التي تأسست في سويسرا، عام 1927، وتعمل في المغرب منذ ما يقرب من 15 عاما. وتوفر الشركة، التي تدعم الحوكمة الفعالة والتنمية المستدامة، حلول السيادة في مجالات الهوية الرقمية والنزاهة، والتتبع وتعبئة الإيرادات، والموارد الطبيعية، والصحة، وحماية العلامات التجارية.

    كما هناك « ريفارتيس » (Revartis) المتخصصة في تسريع النمو، وهندسة التحول الرقمي، والتكامل الاستراتيجي للذكاء الاصطناعي، وتطوير حلول ذكية مخصصة، و »آر آند إم » (Reichle & De-Massari)، المورد الرئيسي لحلول الكابلات والاتصال لمراكز البيانات وشبكات الاتصالات المتطورة، بالإضافة إلى « إس جي إس » (SGS) التي تقدم خدمات التفتيش وإصدار الشهادات وتحليل جودة المنتجات واختبارات الأداء، وفقا للمعايير التي تهدف إلى حماية صحة وسلامة المستهلكين والحفاظ على البيئة، و »هلتك » (Helltec)، مكتب هندسة الاتصالات الخبير في نشر شبكات الألياف الضوئية، فضلا عن « آر سي كيه سيرفيسز » (RCK Services)، الشركة المعلوماتية المتخصصة في الأمن السيبراني واستخبارات التهديدات السيبرانية في الوقت الفعلي، والتي تضمن، في المراحل الأولية، تأمين المحيط الخارجي للشركة الذي يغطي مجالات الويب الواضح والعميق والمظلم، و »ريستف » (RISTV) (Edge Interactive SARL)، مطور الحلول التلفزيونية التفاعلية للفنادق والعيادات والمؤسسات الأخرى في قطاع السياحة منذ 25 عاما.

    وفد في قلب المناقشات الكبرى

    وبالإضافة إلى عرض الحلول المبتكرة، ستتميز المشاركة السويسرية في معرض « جيتكس إفريقيا » 2025، أيضا، بمشاركة فعالة في المناقشات الأساسية حول مستقبل التكنولوجيا الرقمية.

    وسيضم الوفد خبراء بارزين؛ من بينهم كاتارينا فراي، نائبة رئيس قسم الرقمنة في وزارة الخارجية الفيدرالية (DFAE)، ولينيغ بيدرون، مديرة « Trust Valley »، والدكتور جوفان كورباليا، المدير التنفيذي لـ »Diplofoundation »، وآن ماري بوزاتو، المديرة التنفيذية لـ »ICT4Peace »، والذين سينظمون لقاءات على منصة « AI Stage »، وكذلك في الجناح السويسري، لتقديم رؤيتهم للتحديات الحالية في مجالات الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان والاستدامة والأمن السيبراني.

    الشراكة مع المغرب

    وتؤكد سويسرا مكانتها كشريك استراتيجي للمغرب لتسريع تحوله الرقمي. ويتجلى هذا الطموح في التعاون الثنائي النشط في عدة مجالات رئيسية؛ هي الانتقال الرقمي والإدارة؛ حيث تدعم سويسرا جهود المملكة في تحديث إدارتها وإنشاء خدمات عامة رقمية فعالة، بالإضافة إلى الأمن السيبراني، من خلال تعاون البلدين لتعزيز أمن البنية التحتية الرقمية وحماية البيانات والتكنولوجيا المالية وحماية بيانات الهوية، فضلا عن التدريب والبحث، عبر مبادرات؛ مثل « التميز في إفريقيا » التابعة للمدرسة الفيدرالية للفنون التطبيقية في لوزان (EPFL)؛ إذ تساهم سويسرا في تطوير المهارات الرقمية وتعزيز البحث المتطور في المغرب، وكذلك في بقية أنحاء إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تطور درونات فريدة التصميم تعمل بالذكاء الاصطناعي

    ذكرت وسائل إعلام أن الخبراء في الولايات المتحدة يطورون طائرات مسيّرة فريدة التصميم، قادرة على العمل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وأكثر ما يميز درونات V-BAT الأمريكية الجديدة هو تصميمها الفريد الذي يجعلها قادرة على الإقلاع والهبوط بشكل عمودي من أي سطح لا تتجاوز مساحته بضعة أمتار، إذ تقلع هذه الدرونات بشكل عمودي كصواريخ الفضاء ومن ثم تحلق في الجو مثل الطائرات.

    وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن طائرة V-BAT باتت قادرة على التحليق لأكثر من 13 ساعة في كل مهمة، كما أنها تعمل بالوقود الذي يستخدم مع السفن، أي أنها مناسبة للعمل كطائرات مسيّرة مخصصة للقوات البحرية وقوات خفر السواحل، ولذلك تم اعتمادها من قبل قوات مشاة البحرية الأمريكية، واختارتها اليابان كطائرة استطلاع رئيسية للسفن.

    والمهم في هذه الطائرات أيضا هي أنها أصبحت قادرة على العمل مع نظام الذكاء الاصطناعي Hivemind التابع لشركة Shield AI، الأمر الذي يمنحها القدرة على التنقل واتخاذ القرارات دون مساعدة بشرية، حتى لو انقطع الاتصال بالمشغّل، كما يمكن تجهيزها بكاميرات رؤية ليلية وكاميرات حرارية لإجراء عمليات الاستطلاع، ومنظومات حرب إلكترونية، ورادارات تمكنها من رصد الأجسام على الأرض في مختلف ظروف الطقس، ما يجعلها طائرات مسيّرة متعددة الاستخدامات.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غوغل » تطلق وحش الذكاء الاصطناعي السريع Gemini 2.5 Flash

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    في خطوة جديدة تعزز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي، كشفت شركة غوغل عن نموذجها الأحدث « Gemini 2.5 Flash »، الذي يجمع بين الكفاءة العالية والمرونة التشغيلية، مستهدفًا التطبيقات الفورية والحساسة للتكلفة.

    وسيتوفر هذا النموذج الجديد قريبًا على منصة Vertex AI، البيئة المتكاملة لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي التي تقدمها « غوغل ».

    ووفقًا لما ذكرته الشركة، فإن « Gemini 2.5 Flash » يتمتع بقدرات حوسبة ديناميكية وقابلة للتحكم، تتيح للمطورين تخصيص الأداء بما يتناسب مع تعقيد المهام، ما بين السرعة، والدقة، وتكلفة التشغيل، بحسب تقرير نشره موقع « تك كرانش » واطلعت عليه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صور “الأفاتار” الرقمي في البيئات الافتراضية

    مصطفى غلمان

    سؤال بدهي جديد، يقحم المتخصصين في الخوارزميات الرقمية واستتباعاتها الثقافية والمعرفية العامة: هل تمة سيكولوجيا للترند، أو ما يتمثل صور AI Avatars  الأفاتار ، التي هي جزء من الأونيمات الرقمية للشخصيات في بيئة افتراضية، مدعومة بتقنية الذكاء الاصطناعي ؟

    لا غضاضة، في أن السؤال هو بالضرورة عودة للتأثيرات النفسانية المبثوثة في قوالب الترند، بما هي جنوح وتلبس سلوكي فرداني، يتحول بفضل التوهم بامتلاك الأفاتار، كجزء من مكنون حقيقة متخيلة وجانحة.
    وقد أبدا الباحث والطبيب النفسي المغربي نوح رابي، رأيا معقولا حول تورط ما أسماه ب” التنشئة الرقمية” في قضايا توجيه السلوك الجمعي من “الفلتر الى الأفاتار” ، معتبرا أن “سيكولوجيا الأفاتار هو سلوك الأفراد وتفاعلاتهم مع الأفاتار الرقمي، وهو تمثيل رقمي للأفراد في البيئات الافتراضية مثل الألعاب الإلكترونية والمنصات الاجتماعية وتغيير الوجوه الاصلية الى دميات عبر الواقع الافتراضي”.

    بيد أن السيكولوجيا، كعلم قائم الذات تبحث في السلوك من حيث علاقته بالحياة العقلية شعورية كانت أو لا شعورية، تتمنع في توصيف تلك البيئات الافتراضية، منزوعة الهوية القيمية، والمنشغلة بتحفيز مدركات الكائن البشري، وإغرائه بقوانين تكون أحيانا ضد الطبيعة الفيزيقية والعقلية، وتكون مدعاة للتفكر والقياس، قبل التفاعل والتأطير.

    وإذا كان الأفاتار يمثل سياقات فردانية في تلكم البيئات الافتراضية، ويتوجه في أغلب وضعياته إلى اجتراح عوالمه واستبطانها عبر تحويل مشكلات الفرد ذاته، بترميم أو تصحيح رؤيته لها، خروجا عن حال بتمرد أو يأس أو حتى اضطهاد . فإن التشكل في اللاشعور، عبر تلكم الانتقالات، التي وصفها نوح رابي ب” العيش داخل عالم كلي غائبها “، يعطي الانطباع بضرورة فرز “الهوية الاجتماعية” عما يعتمل في البيئات الافتراضية المرموزة والمقنعة، والغاصبة لروح الذات الأصيلة. وبالتالي، فإن الحيز السيكولوجي، لا ينفك ينبثق من إعادة تأويل النصوص المستحدثة في السوسيولوجيا الرقمية المنطوية على قدر كبير من التأمل والتفكير. إذ إن ثمة عاملين أساسيين يسيطران على توجهنا لمعرفة مسلكيات هذا التصور واعتمالاته في منهجية البحث والممارسة:

    *العامل الخارجي السابح في الظروف المحيطة وما يعتورها من تبدلات.

    *والعامل الداخلي الواجد لحالة الشخص المزاجية والنفسية العامة.

    أين نحن إذن من الجمهور الذي لا يكتفي مما يدرك من الأشياء الحسية، بل يتوق إلى ما هو أرقى من البرهان، أو أي طريقة للاستدلال، عوضا عن الافتراض أو كل ما ينفصل عن الأدلة الكامنة في الظن والاعتياص؟.

    إن ما تشكله السيكولوجيا الحديثة، في جانبها المرتبط بالعلاقة السلوكية للأفراد مع الظواهر الأكثر توحشا في العلامات والرموز الافتراضية، كالأفاتار مثلا، حيث تعشعش الأسطورة الاصطناعية الغامضة، في الأحواز اللازمنية واللامعقولة، وتستدرج الناشئة والشباب، لاقتناص فرص التمثل المادي السريع، يضع المجتمع في مأزق القيم وامتلاك الفهم الحقيقي ل” جوهر الأشياء المخترعة”، دون انحياز لمنطق البرهان والاستدلال، أو انصراف إلى تحصين قاعدة الامتلاء المعرفي والانضباض المجتمعي الموصول بالفعالية والاتساق والجهوزية والتواصل الإيجابي.

    الخوف يبقى قائما، في أن تكتسحنا الأنانية والإذعان المستمر في التأثر بخلفيات واستيهامات مواقع التواصل الاجتماعي ومحمولاتها الثاوية، حتى نصير عبدة لصناعات مُتنجِّسة، تبتكر أشكالا جديدة للصراعات الأخلاقية، كما هو الحال بالنسبة للعنف والكراهية والتحرش والتنمر…إلخ.

    وفي أخطر صور هذا النوع من الأفاتار، تبرز ظاهرة جديدة باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خلال بروز “ترند” مستحدث يعتمد على تحويل صور الأشخاص إلى شخصيات أنمي أو بأسلوب رسوم استوديو “غيبلي” الشهير، حيث تستغله الشركات التي تطور هذه التطبيقات، التي لا تكتفي بتحويل الصور فقط، بل تخزين البيانات البيومترية الخاصة بالأفراد، ما يشكل تهديدا وخرقا مباشرين لحق الخصوصية، التي هي جزء لا يتجزأ من حقوق حماية الفرد من نشر بياناته الشخصية والأمور الخاصة على الملأ، أو منع تعرضه لأي ابتزاز يعكر صفو حياته بسبب أموره الشخصية الخاصة، وضمان عدم تدخل أي جهة سواء حكومية أو غيرها في قرارات الفرد الشخصية التي لا تؤثر على غيره أو على المجتمع، وكذلك احترام خصوصية الآخرين وعدم الاعتداء عليها، وفق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

    الصور وملامح الوجوه في “بوتيك غيبلي” يتم بيعها بشكل مكشوف لشركات مهتمة، من بينها شركات الأدوية التي تعتمد على الوجوه لتطوير مستحضرات التجميل، أو شركات صناعة المحتوى المرئي كهوليود التي قد تستغلها في إنهاء مشاهد معينة من أفلام، أو شركات تطوير البرمجيات مثل فوتوشوب لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي.

    إنها حقا الوجه البشع لتكنولوجيا الترويع وتشيئ الذوات، وفرض ثقافة “بوز” منكشفة على متواطئات شوفينية أكثر قسوة، يملأها ضجيج الحوامل الإليكترونية ومغلفاتها البراقة، التي تحجب عن حقيقتها سلطة التمييز وتشويه المعطيات وترسيخ الفجر الأخلاقي والتقاعس.

    كان الباحث البريطاني بروزيك كاندولو، قد كشف في إحدى محاوراته حول “الأشكال الجديدة للتأثيرات الافتراضية في عالم الأنترنيت” عن انحراف التكنولوجيا الرقمية إلى مساحة أوسع في قيم تفاقم العنف وانتشاره، معتبرا التكنولوجيا الرقمية أداة في كل مكان، توفر فرصًا غير مسبوقة للتكريس والانبهار، ولكنها أصبحت أيضًا ناقلًا للعنف، لا سيما من خلال “خطاب الكراهية والتحرش عبر الإنترنت ونشر المعلومات الكاذبة”.

    والأخطر في كل ما ذكر، أن عدم الكشف عن الهوية في الخوارزميات الرقمية الذي توفره المنصات الشاسعة، يمكن أن يشجع السلوك العنيف، بينما يجعل من الصعب محاسبة الجناة. وهو ما يؤخر جزءا ضئيلا من أهمية التعليم الرقمي الذي يمكن الشباب من التنقل في هذه البيئة المعقدة دون أضرار أو مخلفات سيكولوجية وثقافية واجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضع الذكاء الاصطناعي من « غوغل » يمكنه الآن رؤية الصور وإجراء بحث بها

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    عززت شركة غوغل محرك بحثها بإضافة وضع الذكاء الاصطناعي (AI Mode) الجديد المدعوم من مساعدها الذكي « Gemini » في أوائل الشهر الماضي، مما يُسهّل على المستخدمين العثور على إجابات لأسئلة معقدة ومتعددة الأجزاء.

    والآن، تعمل الشركة على تطوير هذه الميزة بإضافة إمكانيات البحث البصري وتوسيع نطاق توفرها لمزيد من المستخدمين.

    وبات بالإمكان استخدام وضع الذكاء الاصطناعي في البحث لطرح أسئلة حول الصور، حيث قامت « غوغل » بتحديث الميزة بإضافة إمكانيات متعددة الوسائط قوية لـ »عدسة غوغل »، بحسب تقرير لموقع « Android Authority » المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حذار من الذكاء الاصطناعي !

    عبد اللطيف مجدوب

    برمجة مغرضة

    يجب التأكيد ؛ بادئ ذي بدء ؛ أن هناك عقولاً ذكية اصطناعية AI ؛ تختلف درجة ذكائها من تطبيق إلى آخر ، فالتطبيقات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي يمكن اعتبارها جد مبتذلة Vulgar ؛ بالنظر إلى منهجيتها في تسطيح القضايا ، ومجانبة للصواب والضبط والدقة ؛ عند تقديمها “المعلومة ” ، لكن كلما ساءلها باحث عن قضايا حساسة ذات بعد دولي أو كياني قومي ، لاحظ تحفظها الضمني ، أو بالأحرى مناورتها في الكشف عن “حقيقة المعلومة” ، ويمكن القول عموماً أن العقل الذكي الاصطناعي على منوال ( Chat bot ) روبو الدردشة ، كان في البداية ذا “مصداقية نسبية” في البحث عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ايلون ماسك باع لراسو “X”

    وكالات//

    أعلن الملياردير الأميركي “إيلون ماسك”، يوم الجمعة، أنه باع شركته “إكس” للتواصل الاجتماعي إلى شركة “إكس AI” للذكاء الاصطناعي التي يملكها.

    وكتب ماسك على موقع “إكس” إن الصفقة التي تشمل كل الأسهم تبلغ قيمتها 45 مليار دولار، من بينها 12 مليار دولار من الديون، ووفقا للمنشور، تقدر الصفقة قيمة شركتي (إكس AI ) بـ 80 مليار دولار و (اكس) بـ 33 مليار دولار.

    وقال ماسك: “ستوفر الشركة المندمجة تجارب أكثر ذكاء وأكثر معنى لمليارات الأشخاص مع استمرار الالتزام بمهمتنا الأساسية وهي البحث عن الحقيقة وتعزيز المعرفة”.

    وأضاف “سيسمح هذا لنا ببناء منصة لا تعكس العالم فحسب، وإنما تسرع بنشاط التقدم البشري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يكشف جهود دعم الذكاء الاصطناعي ودمجه في الخدمات العمومية

    كشف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الثلاثاء، العمل على دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات العمومية، لتحسين الوصول إلى الخدمات الإلكترونية، مفيدا أن تم “إطلاق روبوت محادثة قائم على الذكاء الاصطناعي (CHATBOT AI)  في النسخة الجديدة من البوابة الوطنية للمغرب MAROC.MA، من أجل تسهيل الوصول إلى المعلومات الرسمية وتحسين تجربة المستخدم، تقديم إجابات على استفسارات المستخدمين عبر النص أو الصوت”.

    وأشار بنسعيد، خلال حضوره اجتماع مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي: آفاقه وتأثيراته”، إلى رقمنة وإدارة الأرشيف، وذلك “دمج تقنيات التعرف على الشخصيات في الأرشفة الفوتوغرافية”، بهدف “تحسين الوصول إلى الوثائق وتنظيم الأرشيف الوطني”.

    وأوضح بنسعيد، في عرضه أمام اللجنة، أن مبادرات وزارة الشباب والثقافة والتواصل تتمثل في تكوين الشباب في المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وذلك عبر إطلاق برامج التكوين في الذكاء الاصطناعي في دور الشباب، وإطلاق برامج تدريبية في المجال على صعيد جهات المملكة، تستهدف الفئة العمرية بين 8 إلى 18 سنة، وذلك بغرض تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز الاستخدام الأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    البرنامج التدريبي، وفق الوزير، سيتم بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، وذلك في إطار البرنامج الوطني “AI MASTER JUNIOR” الذي يهدف إلى تكوين 200,000 طفل، إضافة إلى تكوين المكونين لضمان وصول واسع للبرنامج.

    ولفت إلى إدماج برامج تدريبية في الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية المؤسسات التابعة للوزارة، لمؤسسات مثل المعهد الوطني للفنون الجميلة، المعهد العالي للإعلام والاتصال، و المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، والمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وذلك بهدف “تأهيل الشباب لمواجهة تحديات العصر الرقمي وتمكينهم من الاندماج المهني للمساهمة في التنمية الاقتصادية للمغرب”.

    وأبرز بنسعيد أن الوزارة تدعم الصناعات الثقافية والإبداعية عبر الذكاء الاصطناعي، بغاية تحديث الخدمات الثقافية، إضافة إلى  تطوير تطبيقات للألعاب الإلكترونية (GAMING DE LOISIR)   موجهة للمواقع الثقافية بشراكة مع الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT)”.

    استراتيجية الوزارة تقوم أيضا على دعم ريادة الأعمال في قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية التي تدمج الذكاء الاصطناعي، عبر إطلاق برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو” بشراكة مع السفارة الفرنسية في المغرب، بهدف دعم رواد الأعمال المغاربة في هيكلة وتطوير شركاتهم المتخصصة في ألعاب الفيديو التي تدمج الذكاء الاصطناعي.

    وتشارك الوزارة، وفق بنسعيد، في المبادرات الدولية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدا “التزام الوزارة بتنفيذ توصيات اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، وكذا “المشاركة الفاعلة في المناقشات الدولية حول الذكاء الاصطناعي المسؤول والأخلاقي تحت إشراف اليونسكو والأمم المتحدة”.

    وأفاد بنسعيد أن  رؤية وزارة الشباب والثقافة والتواصل تعتمد مقاربة متوازنة بين السيادة الوطنية والتشغيل البيني في تطوير الذكاء الاصطناعي. وترتكز رؤيتها على “تعزيز الذكاء الاصطناعي المسؤول والأخلاقي من خلال تحقيق توازن بين الابتكار وحماية البيانات. وتوعية الشباب والجمهور العام بأهمية الذكاء الاصطناعي عبر حملات رقمية. ودمج الذكاء الاصطناعي في إدارة الوثائق لتحسين الوصول إلى المعلومات ودقتها. دعم تطور الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال استغلال إمكانات الذكاء الاصطناعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره